رواية وسيطرت المشاعر الفصل الثامن عشر 18 بقلم زهرة الربيع
مينفعش تطلعي قدامه بالبيجامه ولا تقعدوا لوحدكم في الاوضه لانه مش اخوكي... خالد مش اخوكي فهمتي كده
مشاعر اتسعت عنيها بذهول وفضلت دقايق متجمده مكانها مش مستوعبه اللي بيقوله
ونطقت بالعافيه وقالت... انت.... انت بتقول ايه.... مش اخويا ازاي يعني
سليم بص بعيد عنها وغمض عينه بغضب من تسرعه وحاول يهدى علشان يسيطر على الموقف وقال.... زي ما سمعتي ....مش اخوكي... وده مش كلامي والدك قبل ما يتوفى هو اللي قال لي كده.... قال لي اخلي بالي منه لانه مش اخوكي ..هو مكانش عندو اطفال ولقاه في الزباله جنب مستشفى وصعب عليه واخده رباه بعد كده انتي اتولدتي ومكانش عايزكم تعرفو علشان كده خبى الموضوع...بس خالد قدر يعرف بالصدفه
مشاعر رمشت بعيونها بدهشه وضحكت ضحكات ضعيفه مصدومه وقالت..... ده هزار ....صح..... اكيد هزار طبعا .... او لانك بتكرهه... انت بتقول كده علشان بتكرهه مش كده يا سليم.... اكيد اللي قلته مش حقيقي ...مستحيل يكون حقيقي
سيلم التفت لها وحاول يهديها وقال ....مشاعر يا حبيبتي والله ما بكدب عليكي ...انا عايزك تاخدي بالك لتصرفاته وهتفهمي انا قصدي ايه.... خالد مش بريء زي ما انت متوقعه عمره ما شافك اخته ابدا ...هو بيشوفك بطريقه تانيه خالص... علشان كده انا كنت ببعده عنك صدقيني
مشاعر
ولسه هتمشي ناحيه الباب سبقها بسرعه وقفل الباب بالمفتاح وقال ....مش هينفع تقولي له حاجه ....انتي مش هتتكلمي معاه في الموضوع ده بالذات فاهمه
مشاعر بصتلو بدهشه وقالت بغضب.... ليه.... خايف يكدبك مش كده
سليم مكانش ينفع يقول لها عن تهديد خالد ليه ...وخايف لو سالته يقول لها ان هو اللي قتل والدها مسك ايدها وقال بسرعه.... مشاعر انا عايزك تثقي فيا لو سمحتي....انا عارف ان اللي بقوله صعب بعد كل اللي حصل بينا .....بس اعتبري اللي بيكلمك دلوقتي هو سليم بتاع زمان اللي كنتي بتحبيه وبتصدقي كل كلمه يقولها .....ارجوكي يا مشاعر اسمعي الكلام وما تفتحيش الموضوع ده مع خالد اياك يعرف انك عرفتي الحقيقه ... وخلي بالك من تعاملك معاه ..فاهمه
مشاعر دفعت ايده بغضب وقالت...حقيقة ايه.....حقيقتك دي انا مش مصدقاها
سليم اتنهد وما كانتش قدامه حل تاني قال بتهديد...لا هتصدقيها ....مجبره تصدقي ....لان لو عرفت انك اتكلمتي مع خالد في الموضوع ده مش هتحبي اللي هيحصل.
مشاعر نزلت دموعها وبقت تبكي بتعب وقالت... انت بتهددني ...يعني انا مضطره دلوقتي يا اما اخسر اخويا من غير ما افهم الحقيقه...يا اما هتبعدني عن ابني مش كده....مش هو ده اللي مش هيعجبني
سليم لمعت عيونه بالدموع على حالتها وقرب منها قوي وبص لعيونها وقال.....انا مقدر ان اللي بيتقال ده فوق طاقتك ...بس صدقيني انا عمري ماهكدب عليكي في موضوع زي ده ..مستحيل اوجعك كده ... انا بعشقك يا مشاعر اقسم بالله بعشقك و مستعد استغنى بيكي على الدنيا كلها..... بس اديني فرصه..... كل حاجه متلخبطه فوق دماغي ممكن تصرف واحد غلط مني يهد الدنيا على. دماغنا ...علشان كده مش عارف اشرحلك كل حاجه.....بس كل المطلوب منك تصدقيني لو حبيتيني ولو يوم واحد لو ساعه واحده او حتى دقيقه عشان خاطري ثقي فيا المره دي بس ....واوعدك مش هخيب ظنك فيا
مشاعر مسحت دموعها وراحت قعدت على السرير جنب ابنها وقالت...انا حبيتك من كل قلبي سنين طويله مش ايام ولا ساعات ولا دقائق ....بس ثقتي فيك للاسف ماتت والميت مستحيل يرجع تاني .....لو سمحت حابه اقعد لوحدي ..ممكن
سليم حس بوجع من كلامها واتنهد بحزن وهز راسه بالموافقه ونزل
مشاعر اترمت على السرير وبقت تبكي بحرقه وبتتمنى يكون الكلام اللي قاله غلط وما تكونش
عند ادهم وصل قدام بيت رحمه ونزل فتح لها باب العربيه
ميرا شافتهم من بعيد واحتدت عنيها بغضب وبعدت عن البوابه علشان ميشوفوهاش وقالت بغيظ ....ماشي يا ست رحمه وصلت انو يوصلك بالعربيه ...حالتك بتتقدم قوي
ادهم بص لرحمه وقال بابتسامه....مش محتاج اقولك طبعا ان والدتك اتصرفت كأم مش اكتر...هيه اكتر حد ممكن تحبيه وتثقي فيه في الدنيا...واكيد متقصدش تزعلك ..انا اصريت جدا عليها ...لو سمحت متزعلهاش
رحمه اتنهدت وقالت... اكيد مش هزعلها ..دي امي ..انا بس بيصعب عليا تعبها على الفاضي
ادهم ضحك بخفه وقال....بتقوليلي مفيش فايده بلطافه يعني ....ماشي وصلت
رحمه قالت ...بلطافه او من غير.... كده كده مفيش فايده...اعتبر مفيش نصيب فرصه سعيده يا باشمهندس
ولسه هتمشي قال بابتسامه.....سواء كان في نصيب او لا..عمري ما هنسى الوقت اللي قضيتو معاكي.... حقيقي كان هديه من ربنا
رحمه اتنهدت والتفتتلو و قالت بزوق....شوف يا باشمهندس انت كنت في منتهى الذوق معايا ومعاملتك بتجبرني اكلمك بذوق.... والدتي حكت لك على كل ظروف بس في حاجه هي لسه مش قادره تقتنع بيها علشان كده مقالتلكش عليها.... انا مش ناويه ارتبط ابدا..ولا دلوقتي ولا بعد سنه ولا بعد 20 سنه ما بقتش مستنيه اي حاجه منكم