رواية وسيطرت المشاعر الفصل الثامن عشر 18 بقلم زهرة الربيع
يا حبيبتي مالك بسم الله
مشاعر قالت بدموع .....تعبانه يا ماما.... تعبانه قوي ...مش عارفه الاقيها منين ولا منين
هدى بقت تحاول تهديها وقعدتها وقالت..... اهدي يا قلبي ....احكي لي بقى سليم هو اللي مزعلك
مشاعر مسحت دموعها وقالت بوجع..... انا حبيت سليم قوي يا ماما ....بس كانت اكبر غلطه في حياتي ومش عارفه اصلحها ازاي ..غلطه اكبر من طاقتي بجد
هدى مشيت ايدها على شعرها وقالت بحنيه....فهماكي ...انا لما كنت صغيره كنت مخنوقه من ابوه قوي ...تفكيره وحركاته وبروده كان زيه تمام ما يفرقش عنه...بس انا كنت عايزه اعيش معاه تحت اي ضغط
مشاعر قالت باستغراب...ليه
هدى ضحكت وقالت...عقل عيال....اصل كلام في سرك قبل ما اتجوز كانت مرات اخويا في بيتنا بتقول لي مين هيستحملك مش هتكملي اسبوع وهترجعي لنا.... فكنت عايزه اغيظها واوريها ان انا اللي يتجوزني ما يفرطش فيا وكده علشان كده فضلت معاه
مشاعر ضحكت
وهي قالت بابتسامه....اه والنبي زي ما بقول لك كده ...بقيت اضغط على نفسي واتحمله ....والتحمل واحده واحده بقى الفه شويه شويه بقى حب لحد ما بقيت بعشق حركاته اللي كنت بكرهها وبفهم كل حاجه بيعملها قبل ما يحكي لي...و رغم ان ربنا ما كرمناش بالاولاد في الاول بس عمري ما حسيت بالفراغ ده لاني كنت ديما احس ان هو نفسه طفل محتاج رعايه
مشاعر ابتسمت وقالت.... لا عمي نادر هادي وعاقل
هدى ضحكت وقالت.... والنبي انتي اللي عاقله اهو لو تروحي
مشاعر قالت باهتمام .....يعني الجنينه فاضيه ما فيهاش حد
هدى قالت بطيبه....ابدا والله يا بنتي اصل سليم ضاغط على الحرس مش بيخليهم ينامو ليل ولا نهار وكانو عايزين اجازه فادهم قلهم يروحو يرتاحو اول ما سليم يمشي ويجو بالليل قبل ما يرجع... ده لو سليم عرف هيعلقهم ويعلق ادهم معاهم
...يلا لما اروح اشوفهم واخلي عم امين يرجع يقف على البوابه
مشاعر قالت بسرعه ....لا ...قصدي انا كمان خمس دقايق كده وهحتاجه ...فيه حاجات هنا عايزه احركها ومش هقدر لوحدي
هدى قالت ....طب بسرعه انت كمان ما تعمليش زي عمك خمس دقائق وتنادي عليه علشان يروح لشغله
مشاعر ابتسمت وهزت راسها بالموافقه
وهدى خرجت وراحت تشوف جوزها
مشاعر قفلت الباب بالمفتاح وجريت بسرعه جابت شنطه من اللي بتتلبس على البطن وبيحطوا فيها البيبي ...لبستها وحطت ابنها فيها واخذت فلوس قليله من الدرج
وبصت لصوره سليم بدموع
وفكت الاطار واخذت الصوره حطيتها في جراب الولد
بقلم....زهرة الربيع
تحت ادهم رجع البيت ولقى والده بيلعب شطرنج مع البواب قال بسعاده ....حبايبي
ابوه قال باستغراب... خير اللهم اجعله خير
ادهم قال بسرعه ....عايزكم تمثلو اتنين عشاق ....هتعرفوا تعملوها ولا هتفضحونا
ابوه ضحك وقال....عيب عليك...طبعا هنفضحك .... ده منظر عشاق اصلا
هدى ضربته في كتفه وقالت .....بطل خفه خلينا نعرفه عايز ايه
ادهم قعد بينهم وقال ....في بنوته هتيجي هنا ..هي تقدرو تقولو كده متضايقه من الدنيا شويه ...يعني شايفه ان ما فيش حد بيحب حد وما فيش اي ازواج سعداء ..و احنا بقى عايزين نغير وجهه نظرها دي ...ونوريها على الطبيعه عيله سعيده متماسكه خاليه من المشاكل
هدى ونادر بصو لبعض شويه وانفجرو بالضحك
ادهم قال بضيق...وبعدين
امه حاولت تبطل ضحك وقالت...وملقتش غيرنا ...قال خاليه من المشاكل ..حسره عليكي يا بنتي هتتعقدي اكتر
نادر قال بضحك...لا يا هدى هو عايزنا نشتغلها...اكيد مش هنوريها الحقيقه ...المهم سيبك من كل ده ..ايه الحوار ...افهم من الكلام ده انها جو جديد
ادهم لسه هيرد هدى قالت بسرعه..... شكلك ناوي تتجوز يا واد قولي شكلها عامل ازاي..... وسنها قد ايه.... اوعى تكون زي الحربايه مراتك الاولانيه
ادهم قال بسرعه... لا ....ما هو جملتين زي دول يكرهوها في الدنيا باللي فيها... اظبطي كده يادودو و ما تجيبيش سيره ميرا ابدا احنا عايزين نفكها مش نعقدها
ابوه قال.... سيبك من امك وخليك معايا انا ...حلوه
ادهم
هدى قالت ....طيب ازغرط
ادهم قال بدهشه.... يا ماما ده هي رافضه تيجي اصلا ...ويمكن تيجي ويمكن لا ...بس انا قلبي بيقول لي انها هتيجي ...المهم خلينا نتكلم جد ....عايزها تلاقي الحب كده في كل حته فهمتوا هتعملوا ايه
ابوه قال ...ياعم فهمنا انا حبيتها وهيه في المهد.... وهيه حبتني من ايام الحضانه
ادهم اتنهد بياس وقال.... عارفين المشكله مش فيكم ..المشكله في العصافير اللي فوق
هدى ضربت على صدرها وقالت...يالهوي هو انت هتدخل مشاعر وسليم في الحوار ده... ليه دي كده تبقى باظت
ابوه قال .....انا مش هلعب..... كده كده هنخسر
ادهم قال .....هو احنا هنلعب في الدوري يابابا...ما تهدى عليا خليني اعرف هقنعه ازاي.. هو اصلا مش طايق لي كلمه.... ربنا يستر
وبص لامين البوااب وقال... وانت يا عم امين قاعد تلعب والبوابه لوحدها بره ما تطلع تشوف شغلك ولا لازم تخلوه يقتلني على مراحل
هدى قالت.... لا سيبه مشاعر عايزاه يساعدها في الاوضه بتاعتها..... قلت لها انه
هنا بيلعب شطرنج قالت لي خليه شويه وهتناديلو
ادهم بصلها بقلق وقال ... اوعي ياماما تكوني قلت لها اني اديت الحرس اجازه والجنينه بره فاضيه
هدى بصيت لهم بتوتر وقالت..... اه قلت لها.... ليه يعني
ادهم وقف بذهول وقال .....ليه يا ماما بس
وجري بسرعه على اوضة مشاعر بقى يخبط على الباب بس ما كانش في حد بيفتح
اضطر يكسر الباب واتفاجئ لما ملقهاش في الاوضه