اتجوزت

لمحة نيوز

فاتقسمت بالعدل واتوثقت حقوق كل واحد، وجزء كبير منها فضل مخصصًا لمساعدة المحتاجين.
والأهم إن أولادنا كبروا وهم بيحبوا بعض، عمرهم ما
شافوا إن اختلاف ظروف أمهاتهم سبب للخصام.
وفي آخر يوم قضته حماتي بيننا، جمعت أولادنا حواليها، وابتسمت وقالت
دلوقتي أنا مطمنة البيت في
إيد أمينة.
وبعد رحيلها، فضلنا كل أسبوع نتجمع في نفس المكان.
كل مرة نفتكرها، نفتكر كلمتها
البيت مش حيطان البيت ناس بتحافظ على بعض.
وساعتها
عرفت إن أكبر انتصار في الحكاية كلها ماكانش الأرض ولا المال
كان إننا قدرنا نحافظ على الاحترام، والعدل، والمحبة بيننا.
وتوتة توتة خلصت
الحدوتة.

تم نسخ الرابط