ارجوك
المحتويات
فاطمة قالتلي قبل ما تختفي من حياتي إنك كنت بتسأل عن الصندوق.
هالة بصت لشريف.
يعني كل اللي عملته... مش عشان البيت؟
لم يرد.
فجأة، رن هاتف شريف.
نظر للشاشة، وتوتر.
رفض المكالمة.
لكن الهاتف رن مرة ثانية.
المحامي قال رد.
شريف تجاهلهم.
اقترب الضابط وقال لو مش عايز ترد، إحنا نقدر نعرف مين بيتصل.
اضطر شريف للرد.
فتح المكالمة على السماعة.
جاء صوت رجل غاضب
إنت فين يا شريف؟ قلتلي الصندوق هيكون معاك النهارده!
الكل سمع.
وشريف تجمد.
الصوت أكمل
إحنا مش مستنيين كتير... الورق اللي جوه الصندوق لازم يطلع.
أغلق شريف المكالمة بسرعة.
لكن الوقت كان فات.
الضابط نظر له
واضح إن الموضوع أكبر من مجرد بيع بيت.
هالة كانت مصدومة.
مين الشخص ده؟
لم يرد شريف.
لكن والده الحقيقي قال
أنا أعرفه.
الكل بص له.
مين؟
قال
رجل أعمال اسمه فؤاد الرفاعي.
سكت لحظة.
وهو السبب الحقيقي اللي خلاني أبعد عنكم.
عمر قرب منه.
يعني إيه؟
الرجل أخذ نفسًا طويلًا.
من 12 سنة، كنت شغال معاه. اكتشفت إنه بيزور أوراق أراضي ويستولي على أملاك ناس.
هالة وضعت يدها على فمها.
وأمي عرفت؟
هز رأسه.
أيوه... الحاجة فاطمة كانت من أوائل الناس اللي اكتشفت الموضوع.
ثم نظر للصندوق.
وكانت مخبية الدليل.
عمر شعر بقشعريرة.
كل الأحداث بدأت ترتبط ببعض.
شريف لم يكن يريد البيت فقط...
كان يريد دليلًا ممكن يدمر أشخاصًا كثيرين.
وفجأة، وصل اتصال للمحامي.
رد بسرعة.
وبعد ثوانٍ قال
إحنا لازم نتحرك حالًا.
سأله عمر
ليه؟
نظر حسام إليه بقلق.
لأن فيه حد دخل بيت جدتك.
هالة شهقت.
البيت؟!
أومأ المحامي.
والأسوأ...
إن الشخص اللي دخل البيت يعرف بالضبط مكان الصندوق.
ثم نظر ناحية شريف.
لأنه عنده نسخة من مفتاح البيت.
تجمد الجميع.
لأن مفتاح البيت...
كان مع شخص واحد فقط.
يتبع...الجزء التاسع
ساد الصمت للحظات...
الجميع كان ينظر ناحية شريف.
لأن مفتاح البيت لم يكن مع أحد غيره.
شريف حاول يضحك بسخرية
إنتوا بتتهموني وخلاص؟
لكن الضابط اقترب منه وقال
محدش اتهمك لسه... لكن هنكتشف.
هالة كانت تنظر له بوجع.
أنا كنت بثق فيك يا شريف.
لأول مرة لم يجد شريف ردًا.
عمر كان واقف جنب أمه، لكنه لم يعد الطفل الخائف الذي خرج تحت المطر.
كان يشعر أن كل دقيقة تأخير قد تضيع شيئًا مهمًا.
قال لازم نروح البيت.
المحامي هز رأسه.
هنروح... لكن بحذر.
خرجوا جميعًا من المستشفى متجهين إلى بيت الحاجة فاطمة في بنها.
طوال الطريق، كان عمر ساكتًا.
كان يفكر في كل شيء.
في أمه التي كانت تعمل 12 ساعة وهي مطمئنة أنها محمية.
في جدته التي حاولت تحذرها.
وفي شريف الذي عاش بينهم وهو يخطط لكل هذا.
وصلوا أمام البيت.
كان الباب نصف مفتوح.
هالة شهقت.
أنا قفلته قبل كده.
الضابط أشار لهم بالتوقف.
دخل أولًا.
بعد دقائق نادى
المكان آمن.
دخلوا.
لكن المشهد كان صادمًا.
الأدراج مفتوحة.
الأوراق مرمية.
والغرف مقلوبة.
عمر بص ناحية الحائط في غرفة جدته.
كانت هناك صورة قديمة معلقة.
صورة له وهو صغير مع جدته.
اقترب منها.
وجد خلفها شيئًا غريبًا.
أستاذ حسام...
جاء المحامي بسرعة.
لقيت حاجة؟
أشار عمر خلف الصورة.
كان هناك تجويف صغير في الحائط.
فتحه المحامي بحذر.
لكن كان فارغًا.
هالة وضعت يدها على قلبها.
الصندوق كان هنا؟
هز المحامي رأسه.
لا...
ثم ركز في المكان.
اللي دخل هنا كان بيدور... لكنه ما لقاش المكان الحقيقي.
عمر تذكر شيئًا.
قبل وفاة جدته بأيام، كانت دائمًا تقول له
يا عمر... الناس بتدور على اللي شايفاه، لكن الأذكياء بيدوروا على اللي مش باين.
رفع رأسه فجأة.
أنا عارف مكانه.
الجميع نظر إليه.
فين؟
ركض عمر ناحية غرفة جدته.
وقف أمام مكتب خشبي قديم.
قال
كانت دايمًا تمنع أي حد يلمس المكتب ده.
فتح الدرج السفلي.
وجدوا كتابًا قديمًا.
لكن بداخله لم يكن هناك صفحات...
كان هناك مفتاح صغير.
هالة همست
مفتاح؟
المحامي أخذه.
وكان عليه رقم مكتوب
27
نظر حوله.
ده مش مفتاح بيت.
ثم لاحظ شيئًا آخر.
داخل الكتاب كانت هناك ورقة صغيرة.
فتحها.
وكان مكتوبًا بخط الحاجة فاطمة
لو وصلتوا للمفتاح... يبقى الخطر قرب.
توقف عمر عن التنفس.
أكمل المحامي القراءة
الصندوق الحقيقي ليس في البيت.
نظر الجميع لبعضهم.
ثم قرأ السطر الأخير
لأن الشخص الذي يبحث عنه... يعرف البيت أكثر من أهله.
في نفس اللحظة...
سمعوا صوت سيارة تتوقف أمام المنزل.
ثم صوت خطوات تقترب من الباب.
الضابط أشار للجميع بالصمت.
انفتح الباب ببطء...
ودخل شخص يحمل حقيبة سوداء.
نظر إليهم...
وابتسم.
وقال
كنت عارف إنكم هتوصلوا هنا.
عمر تجمد.
لأن الشخص الذي دخل...
لم يكن شريف.
كان شخصًا آخر تمامًا.
وكان يحمل في يده...
الصندوق الذي كانوا يبحثون عنه.
يتبع...الجزء العاشر
وقف الجميع مكانه.
لا أحد تكلم.
الشخص الذي دخل وضع الحقيبة السوداء على الأرض بهدوء، وكأنه كان متأكدًا أنه سيجدهم منتظرينه.
قال المحامي حسام بصوت حذر
مين أنت؟
ابتسم الرجل.
أنا الشخص اللي الحاجة فاطمة كانت عارفة إنه هييجي اليوم ده.
هالة تقدمت خطوة
إنت معاك الصندوق؟
نظر الرجل إليها.
أيوه يا هالة.
ثم أضاف
بس قبل ما أديهولك... لازم تعرفي الحقيقة كاملة.
الضابط اقترب منه
إنت تحت المراقبة، وأي حركة غلط...
قاطعه الرجل لو كنت عايز أهرب، مكنتش دخلت قدامكم.
فتح الحقيبة ببطء.
وكان بداخلها صندوق حديد صغير قديم.
عمر قرب وهو غير مصدق.
هو ده؟
الرجل هز رأسه.
أيوه.
المحامي نظر للمفتاح الصغير الذي وجدوه في الكتاب.
كان الرقم المكتوب عليه 27.
قرب المفتاح من القفل.
لكنه توقف فجأة.
لا.
استغرب الجميع.
إيه؟
قال حسام
ده مش مفتاح الصندوق.
ثم نظر للرجل.
إنت فتحته قبل كده.
الرجل سكت.
وهنا فهموا.
قالت هالة يعني شفت اللي جواه؟
الرجل تنهد.
أيوه.
سألته وكان فيه إيه؟
نظر لها بحزن.
حقيقة عن جوزك... وعن الشخص اللي كان بيحركه.
شريف لم يكن موجودًا بينهم، لكنه كان الموضوع الأكبر في كل كلمة.
فتح الرجل الصندوق.
أخرج أول شيء.
كانت مجموعة مستندات.
ثم صورة قديمة.
مدها لهالة.
أخذتها بيد مرتعشة.
كانت صورة لوالدها وجدتها وشخص آخر.
لكن المفاجأة...
أن الشخص الثالث في الصورة كان
فؤاد الرفاعي.
رجل الأعمال الذي ذكره والد عمر.
قال حسام يعني جدتك كانت تجمع أدلة عليه.
هز الرجل رأسه.
مش بس عليه.
أخرج ورقة
عليه وعلى كل اللي ساعدوه.
بدأت هالة تقرأ.
وبعد ثوانٍ تغير وجهها.
لا...
سألها عمر ماما؟
لم تستطع الكلام.
أعطت الورقة للمحامي.
قرأها حسام بصمت.
ثم رفع عينيه.
ده يغير كل حاجة.
قال الضابط إيه اللي فيها؟
رد المحامي
إقرار موقع من شريف عبدالغني.
سكت الجميع.
ثم أكمل
بيعترف فيه إنه كان بيتصرف بالنيابة عن فؤاد الرفاعي.
هالة شعرت بالصدمة.
يعني كان بيشتغل معاه من الأول؟
هز المحامي رأسه.
واضح.
لكن عمر كان عنده سؤال واحد.
نظر للرجل الذي أحضر الصندوق.
إنت مين؟ وليه ساعدتنا؟
سكت الرجل طويلًا.
ثم قال
لأن الحاجة فاطمة طلبت مني ده قبل ما تموت.
اقترب عمر.
إنت كنت تعرف جدتي؟
ابتسم الرجل بحزن.
مش بس أعرفها.
ثم نظر إلى هالة.
أنا كنت...
وتوقف.
كأن الكلمة ثقيلة.
كنت خطيبها قبل ما تتجوز والدك.
هالة فتحت عينيها بدهشة.
المحامي نفسه بدا عليه الاستغراب.
الرجل أكمل
وجدتك كانت عارفة إن فؤاد الرفاعي هيرجع يومًا ما.
ثم أخرج ظرفًا أخيرًا من الصندوق.
وقال
وده آخر شيء سابته الحاجة فاطمة.
نظر للظرف.
كان مكتوب عليه
إلى عمر... اقرأها لوحدك.
عمر مد يده.
لكن قبل أن يفتحه...
وصل صوت سيارة مسرعة خارج البيت.
ثم صوت فرامل قوية.
نظر الضابط من النافذة.
وتغير وجهه.
قال
في حد جاي.
سأله حسام
مين؟
رد الضابط
شريف.
ثم سكت لحظة.
ومعه فؤاد الرفاعي.
يتبع...الجزء الحادي عشر
توقفت السيارة أمام البيت بعنف.
الجميع شعر أن اللحظة التي كانوا يخشونها وصلت.
الضابط أشار للجميع أن يبتعدوا عن الباب.
عمر كان ماسك الظرف الذي تركته جدته، وقلبه يخبط بقوة.
هالة قربت منه وهمست
مهما حصل... متسيبش الورق ده.
هز عمر رأسه.
بعد ثوانٍ...
انفتح الباب.
دخل شريف أولًا.
وخلفه رجل في بدلة فاخرة، شعره أبيض قليلًا، ونظرته باردة.
عرفه الجميع من كلامهم.
فؤاد الرفاعي.
ابتسم فؤاد وهو ينظر حوله.
واضح إن الكل اجتمع هنا.
نظر إلى الصندوق.
فتغيرت ابتسامته.
لقيتوه.
المحامي تقدم خطوة.
انتهى الموضوع يا فؤاد.
ضحك الرجل.
انتهى؟ أنت لسه فاكر إن ورق قديم هيوقعني؟
رفع شريف صوته قلتلي إن محدش هيعرف يوصل للصندوق!
نظر له فؤاد بغضب وأنت قلتلي إن التوكيل كفاية.
هنا فهم الجميع.
شريف لم يكن إلا أداة.
والرجل الذي كان يحرك كل شيء هو فؤاد.
هالة بصت لشريف بألم
كنت هتبيع بيت أمي عشان واحد زي ده؟
شريف حاول يدافع عن نفسه أنا كنت مضطر!
ضحك فؤاد بسخرية.
مضطر؟ أنت كنت بتاخد نصيبك.
الضابط ابتسم ابتسامة خفيفة.
لأن كل كلمة كانت دليلًا.
لكن فؤاد انتبه.
سكت فجأة.
نظر حوله.
هو فين التسجيل؟
الجميع استغرب.
أي تسجيل؟
فؤاد ابتسم.
متعملوش نفسكم مش فاهمين.
ثم أشار لشريف.
كان فيه تسجيلات في الصندوق.
تغير وجه شريف.
إنت قلتلي إنك هتتخلص منها!
فهم عمر شيئًا.
الصندوق لم يكن مجرد أوراق...
كان فيه دليل أقوى.
اقترب الرجل الذي أحضر الصندوق وقال
أنت دايمًا بتنسى حاجة يا فؤاد.
نظر له فؤاد بحدة.
إنت!
ابتسم الرجل.
أيوه... أنا.
ثم أخرج من جيبه قطعة صغيرة.
قبل ما أسلم الصندوق، أخذت النسخة الأصلية.
فؤاد اقترب بغضب.
لكن الضابط أوقفه.
خليك مكانك.
عمر كان يتابع كل
ثم تذكر الظرف في يده.
فتح الرسالة بسرعة.
كانت كلمات جدته
يا عمر...
لو أنت وصلت للرسالة دي، يبقى أنت كبرت وعرفت إن الدنيا مش دايمًا عادلة.
لكن أوعى تفتكر إن القوة في الفلوس أو السلطة.
القوة في إنك تعرف الحقيقة.
توقفت عينا عمر عند السطر التالي.
ثم اتسعت.
قرأ بصوت منخفض
الشخص الذي خاننا... ليس فقط من حاول أخذ البيت.
هناك سر عن عائلتنا لم أخبر به هالة.
رفعت هالة رأسها.
سر؟
قلب عمر الصفحة بسرعة.
لكن الصفحة التالية...
كانت ممزقة.
صرخ المحامي
فين باقي الرسالة؟!
نظر الجميع حولهم.
وفجأة...
ابتسم فؤاد.
وقال
لأن الجزء الأهم منها...
معايا أنا.
تجمد الجميع.
اقترب فؤاد خطوة وقال
قبل ما تقبضوا عليا، اسألوا هالة سؤال واحد.
نظر لهالة.
اسألوها مين هو والد عمر الحقيقي فعلًا.
ساد الصمت.
عمر نظر ناحية الرجل الذي ظنه والده.
ثم نظر لأمه.
وجهها تغير.
وكأنها سمعت جملة كانت تخاف منها منذ سنوات.
قال عمر بصوت مرتجف
ماما...
هو أنا... مش ابن الشخص اللي قدامي؟
ولأول مرة...
هالة لم تستطع الإجابة.
يتبع...الجزء الثاني عشر
لم يخرج صوت من هالة.
كانت تنظر إلى عمر، وعيناها تمتلئان بالدموع.
عمر شعر أن الأرض تهتز تحت قدميه.
كل الأسرار التي ظهرت كانت صعبة...
لكن هذا السؤال كان مختلفًا.
ماما... ردي عليا.
اقتربت هالة منه، ومدت يدها على وجهه.
يا عمر... إنت ابني.
قالها بسرعة وكأنها تحاول تطمئنه.
دي الحاجة الوحيدة اللي عمري ما شكيت فيها.
لكن عمر لم يترك يدها.
أنا مش بسأل عن ده... أنا بسأل عن أبويا.
ساد الصمت.
نظر الجميع إلى الرجل الواقف بجوارها.
كان وجهه مليئًا بالألم.
أما فؤاد فكان يراقبهم بابتسامة انتصار.
قال قوليلهم يا هالة.
قوليلهم مين الأب الحقيقي.
صرخ المحامي اسكت يا فؤاد.
لكن هالة أخذت نفسًا طويلًا.
وكأنها قررت أن تنهي سنوات من الخوف.
قالت
والد عمر الحقيقي...
نظرت للرجل.
هو هو.
أشار الجميع إلى الرجل.
لكنها أكملت
بس أنا خبّيت عنه الحقيقة.
استغرب عمر.
إزاي؟
اقترب الرجل منه.
لأني أنا اللي طلبت منها.
عمر نظر له.
ليه؟
الرجل أغلق عينيه للحظة.
لأن في الليلة اللي اتولدت فيها... حصلت حاجة.
هالة بدأت تبكي.
بعد ولادتك بأيام، اكتشفت إن فؤاد الرفاعي كان بيضغط على والدك عشان يشارك في تزوير أوراق أراضي.
قال الرجل
رفضت.
فهددني.
عمر سأل
هددك بإيه؟
رد
بإنه يأذيكم.
نظر إلى شريف.
وشريف كان هو الشخص اللي وصّل له معلومات عن حياتنا.
شريف حاول الاعتراض
كذب!
لكن الضابط أشار له بالصمت.
أكمل الرجل
اضطريت أختفي فترة عشان أحميكم.
هالة قالت بصوت مكسور
لكن بعدها حصل سوء فهم... وأنا افتكرت إنه هرب وسابني.
نظر الرجل إليها بحزن.
وأنا افتكرت إنك مش عايزاني أرجع.
عمر شعر بالحزن.
كل تلك السنوات ضاعت بسبب لعبة من فؤاد.
لكن فؤاد لم يكن مستسلمًا.
ضحك وقال
كفاية قصص مؤثرة.
ثم أخرج هاتفه.
عندي حاجة تخليكم تنسوا كل الكلام ده.
رفع الهاتف أمامهم.
عندي تسجيل من الحاجة فاطمة نفسها.
تجمد المحامي.
مستحيل.
ضغط فؤاد زر التشغيل.
خرج صوت امرأة كبيرة في السن...
صوت الحاجة فاطمة.
لو أنت بتسمع التسجيل ده...
توقفت الأنفاس.
يبقى غالبًا فؤاد وصل للحقيقة.
نظر الجميع بصدمة.
لكن الجملة التالية كانت أغرب
وفؤاد مش هو الشخص الوحيد اللي خانني.
نظر عمر إلى أمه.
ثم إلى شريف.
ثم إلى الرجل الذي ظنه والده.
لأن صوت جدته أكمل
الشخص اللي أخفى عن هالة أكبر سر في حياتها...
كان أقرب شخص ليها.
توقف التسجيل.
وفجأة...
انطفأت أنوار البيت بالكامل.
سمعوا صوت حركة في الظلام.
ثم صوت شخص يقول
متدورشوا على الحقيقة...
لأن الحقيقة ممكن تدمر العيلة كلها.
وعندما عادت الأنوار...
كان الصندوق اختفى.
والظرف الذي كان مع
متابعة القراءة