فى سبوع بنتى

لمحة نيوز

في سبوع بنتي اللي جبتها بعد خمس سنين جواز بعملية حقن مجهري وفرحانة بيها حصل من حماتي اللي لايمكن كنت اتخيلة في يوم... 
عملت سبوع كبير لبنتي وعزمت فيه كل الناس اهلي واهل جوزي وصحابي وجيراني ومن اول السبوع وحماتي اعدة مش طايقة نفسها ولا طايقة حد وبتعيب علي كل حاجة حتي مقالتش ليا مبروك ولا شالت البنت ولا شوفتها فرحانة بيها..
مهتمتش وقولت مش هسيبها تبوظ فرحتي ب بنتي والسبوع بتاعها... 
بنتي اهلي جابولها هدابا كتير دهب وهدايا عادية بس غالية عشان دي اول فرحتهم كنت بحطهم في اوضتها اللي عملاها ليها... 
شوية ولنتي عيطت شيلتها ودخلت اوضتها عشان اغيرلها ببص لاقيت حماتي بتفتح الهدايا اللي جت لبنتي في السبوع وبتاخد الهدايا الدهب وبتحطها في شنطتها اتصدمت ...
دخلت وقفلت باب الاوضة وقولتلها بتعملى اية يا ماما في حاجة ضايعة منك وبدوري عليها في الهدايا بتاعة السبوع قالتلي بتفرج علي الهلاهيل اللي جايبنها اهلك متسواش حتي حق السبوع اللي ابني عاملة قولتلها يعني هي هلاهيل وحاجات ملهاش قيمة اومال حضرتك حطتي الهدايا الدهب في شنطتك لية وسايبة العلب فاضية انا واقغة من بدري وشايفة اللي بتعملية وساكتة... 
هي سمعتني بقول كدا وقالتلي قصدك اية اني حرامية مش كفاية جايبة بنت وعاملة سبوع اومال لو كنتي خلفتي ولد كنتي عملتي اية.. 
اتغاظت من كلامها بس مردتش عليها وقولتلها بكل ادب بعد اذنك هاتي هدايا بنتي اللي حطتيها في شنطتك.... 
وفاجأة لاقيتها بتصوت وبتجري علي الباب تفتحة وبتنده علي ابنها والناس وبتقول الحوقني بقولها هاتي حفيدتي اشيلها شتمتني وقالتلي ابعدي عن بنتي لاتنقلي ليها عدوي وانتي ست عجوزة كلك امراض انا همشي من هنا ومش داخلة بيتك تاني يا ابني ادام

امك بتتهان فيه ولاقيتها عمالة تعيط وانا بقيت واقفة مصدومة من التمثيلية اللي حماتي عملتها عشان تمشي وتاخد دهب بنتي اللي جالها معاها...
لاقيت جوزي داخل زي الإعصار، وراه أهله وأهلي، وعيونه بطلع شرار. وقف قصادي وقال 
إيه اللي حصل؟ أمي بتقول إيه؟ وأي عدوى دي اللي بتعيريها بيها؟
حاولت أتكلم، لساني كان تقيل، والكلمات واقفة في زوري من الصدمة . حماتي مسكت دراع جوزي وانهارت في العياط المزيف
يا بني.. أنا كنت داخلة أشوف بنتك لاقيتها بتقولي إبعدي، إنتي كلك أمراض، ،
جوزي كان بيبصلي بذهول، كأنه مش مصدق إن دي مراته واكيد مش هيكدب امة. الدنيا بدأت تلف بيا، حسيت بظلم وغصة في قلبي. حاولت أدافع عن نفسي
اخيرا نطقت وقولت محصلش.. هي اللي كانت بتسرق دهب بنتنا وحطت الهدايا في شنطتها!حتي شوفها هي عملت كل دا عشان شوفتها.. 
حماتي ولا كأنها سمعت، فتحت شنطتها بكل ثقة، قلبتها قدام الكل.. بس اللي شفته خلاني اتسمرت في مكاني. الشنطة كانت فاضية تماماً! مفيهاش حاجة... 
بصتلي بابتسامة خبيثة، وقربت مني وهمست في ودني بصوت مسمعوش غيري أنا 
انا اكسب والدهب ده مش هتشوفيه تاني يا حلوة، والبيت ده أنا هقلبه عليكي وعلى اللي خلفوكي.. فاكرة إنك هتفرحي ببنتك؟ 
اتفرجي هعمل فيكي ايه... 
وكملت تمقليتها وقالت ، أنا مش هقعد في بيت فيه واحدة زي دي اتهمت امك انها حرامية... 
انجي_الخطيب 
جوزي واقف باصصلي بنظرة شك لأول مرة أشوفها في عينيه. سبتهم ودخلت الأوضة عشان أتأكد من مكان الدهب تاني، يمكن أنا اللي غلطت.. بس لما بصيت تحت السرير، لاقيت حاجة خلتني اتصدم و أتسمر مكاني ، حاجة خلتني أعرف إن لعبة حماتي بتاهة الدهب دي هي أكبر من مجرد سرقة دهب.. دي كانت محضرة مصيبة لبنتي
وليا..... 
انجي_الخطيب 
واذكر الله وصل علي سيدنا محمد 
القصة كاملة اول التعليق كانت رجليا بتترعش وأنا بركع أبص تحت السرير.
مديت إيدي وسحبت كيس أسود صغير. فتحته بسرعة، ولقيت جواه دهب بنتي كله... بس مش ده اللي صدمني.
كان مع الدهب علبة دواء، وقفازين، وورقة مطوية.
فتحت الورقة، وكانت مكتوب فيها بخط واضح
الدهب ده هيتقال إنها خبّته عشان تسرقه، ولما نفتش الأوضة هنلاقيه تحت السرير... وساعتها محدش هيصدقها.
حسيت الدم اتجمد في عروقي.
يعني حماتي كانت مخططة تسيب الدهب تحت السرير، وبعد شوية تطلب يفتشوا الأوضة، فيلاقوه عندي، وتطلعني أنا الحرامية!
في اللحظة دي سمعت صوتها برة وهي بتقول فتشوا الأوضة... يمكن تكون مخبياه هنا.
خرجت بسرعة وأنا ماسكة الكيس والورقة.
قلت بصوت ثابت استنوا... قبل ما حد يفتش، شوفوا ده.
كل العيون اتوجهت ناحيتي.
جوزي أخد الكيس من إيدي، ولما فتحه لقى دهب بنته كله جواه.
حماتي اتغير لون وشها، لكنها بسرعة قالت شوفتوا؟ هي اللي كانت مخبياه!
قلت كمل فتح الكيس.
طلع الورقة، وقراها بصوت عالي قدام الكل.
سكت البيت كله.
أبو جوزي قرب من حماتي وقال بصدمة إيه الورقة دي؟ ومين كتبها؟
اتلخبطت لأول مرة.
وقالت دي... دي مش بتاعتي.
لكن في نفس اللحظة، بنت أخت جوزي قالت أنا شوفت طنط داخلة الأوضة من شوية ومعاها الكيس ده.
واتكلمت جارتي كمان وأنا شفتها طالعة مستعجلة وهي بتقفل شنطتها.
بدأت القصة كلها تنكشف.
جوزي بص لأمه وقال قولي الحقيقة.
فضلت تنكر، لكن لما أبوه فتح هاتفها لقى رسالة كانت باعتاها لواحدة قريبتها قبل السبوع بتقول فيها
هعرف أوقف البنت دي عند حدها، وهخلي ابني يشك فيها.
بعدها انهارت واعترفت إنها كانت شايفة إن حفيدتها بنت ومكنتش فرحانة بيها، وكانت
غيرانة من حب ابنها لمراته، فقررت توقع بينهم بأي طريقة.
ساعتها جوزي وقف قدامي، وقال قدام الجميع
أنا آسف... لحظة الشك دي هتفضل أكبر غلطة في حياتي.
وبص لأمه وقال بحزم
من النهارده، بيتي ومراتي وبنتي خط أحمر. ومفيش حد يدخل حياتنا بالشكل ده تاني.
خرجت حماتي من البيت وسط ذهول الموجودين، وبعدها بأيام رجعت الدهب رسميًا واتعهدت قدام العيلة إنها متتدخلش في حياتنا.
أما أنا، فحضنت بنتي، وبصيت في وشها الصغير، وحمدت ربنا إن الحقيقة ظهرت قبل ما المؤامرة تدمر بيتي، وعرفت إن أكبر نعمة مش الدهب... أكبر نعمة إن ربنا بيكشف الظلم، حتى لو بعد لحظات من أصعب لحظات العمر لكن القصة مخلصتش عند كده...
بعد أسبوعين، جوزي قالي
أبويا عايزنا نروحله، قال في موضوع مهم.
روحت وأنا مترددة، وحماتي كانت قاعدة ساكتة لأول مرة، لا بتتكلم ولا حتى رافعة عينها فيا.
أبو جوزي قال بهدوء
أنا اكتشفت حاجة لازم الكل يعرفها.
طلع ملف من الدولاب، وحط قدامنا كاميرات صغيرة كان مركبها في مدخل البيت والممر من غير ما حد يعرف، لأنه كان بيخاف على البيت بعد كذا واقعة سرقة في المنطقة.
قال أنا نسيت خالص إنها موجودة... وبعد اللي حصل افتكرتها.
شغل التسجيل.
ظهر في الفيديو حماتي وهي خارجة من أوضة بنتي، وماسكة كيس أسود، وبعدين وهي ماشية ناحية الجنينة الخلفية.
بعد دقائق رجعت من غير الكيس، وبعدها بدأت تمثيلية العياط والصريخ.
جوزي كان بيبص للشاشة ودموعه نازلة.
أما حماتي، فانهارت وقالت
أنا كنت عايزة أخوفها بس... مكنتش أقصد كل ده.
لكن أبو جوزي ضرب بإيده على الترابيزة وقال
لا... إنتِ كنتِ عايزة تدمري بيت ابنك.
بعدها خرج بنفسه وجاب الكيس من المكان اللي ظهر في الفيديو، وكان فيه الورقة الأصلية، ومعاها سلسلة دهب كانت وقعت منها
وهي مستعجلة.
ساعتها مابقاش عندها أي كلام.
جوزي وقف قدامي، ومسك إيدي وقال قدام
تم نسخ الرابط