اتجوزت ظابط بقلم انجي الخطيب

لمحة نيوز

غير حق، وكل واحد اتحمل نتيجة أفعاله وفق القانون.
أما أنا، فطلبت الانفصال، وبعد انتهاء الإجراءات بدأت حياة جديدة مع ابني. كانت البداية صعبة، لكن وجود أهلي جنبي خلاني أقف على رجلي
من تاني.
بعد شهور، رجعت أشتغل، وكملت حياتي، وكل يوم كنت ببص لابني وأقول لنفسي
الانتقام الحقيقي مش إني أوجع اللي وجعني... الانتقام الحقيقي إني أنجح، وأربي ابني في بيت كله احترام وراحة،
وماخليش أخطاء غيري تدمر مستقبلي.
وفي يوم، وأنا راجعة من شغلي، قابلت نهي بالصدفة.
كانت ماشية لوحدها، أول ما شافتني وقفت وقالت أنا عارفة إن الاعتذار مش هيمحي اللي حصل، لكن سامحيني.

بصيتلها بهدوء وقلت المسامحة شيء بيني وبين ربنا، لكن الثقة لما بتتكسر، صعب ترجع زي الأول.
وسبتها ومشيت.
وأنا ماسكة إيد ابني، حسيت لأول مرة من شهور إن الحمل اللي كان على قلبي بدأ يخف.

النهاية.

تم نسخ الرابط