لما اتجوزت جوزي
لما اتجوزت جوزى كان عنده بنت من مراته الأولى وكان متعلق بيها اتجوزت وقولت لنفسى اعملها زى بنتى وفعلاً بقيت اعملها حلو واهتم بيها وحملت
لما حملت جوزى اتخانق معايا خناقه كبيره وقالى لازم اللى فى بطنك ينزل
مكنس عايزنى اخلف عيل اعامله احسم من بنتى الأهل اتدخلوا وقدروا يقنعوه
لكن لما حملت فى بنت وشه قلب اكتر وحسيت بك ره غريب ليها من وهى فى بطنى
كان بيستخسر يجبلها حاجه بحجه انها بنت وبتكبر بسرعه كام يشترى الاساسيات فقط
ولما بدأت تشد حيلها كان يخليها تلبس لبس اختها الكبيره
رغم انه بنته من مراته الاولى كان يجبلها احسن حاجه حتى وانا بجيب لبنتى كان يجبلها قبل بنت. ويقولى عشان ماتحسش إن حبى ليها قل
الالعاب تيجلها هى ولما اقوله على وداد بنتى يقولى دى لسه صغيره ماتفهمش حاجه تبقى تاخد لعب اختها تلعب بيها
حتى إنه يقعد معاها او يلعب معاها كان يرفض يقولى دى صغيره ماتفهمش حاجه
ولمّا جه ميعاد دخول الكلية، كان الموقف ده هو القشة اللي قطمت كل حاجة باقيانا في البيت ده.
النتيجة ظهرت، ووداد بنتي شقاها وتعبها ماراحش هدر؛ جابت مجموع عالي يطير من الفرحة، مجموع يدخلها كلية من كليات القمة اللي كانت بتحلم بيها طول عمرها. في المقابل، لمار جابت مجموع يدوب
كنت فاكرة إن اللحظة دي ممكن تخليه يحس بالفخر ببنت من صلبه، أو إن الأرقام والمجهود يجبروه يحترم نجاحها. لكن اللي حصل كان صدمة عمري؛ جوزي وشه اتقلب وبان عليه الضيق بدل الفرحة! عشان ما يجرحش مشاعر لمار، وعشان الإيجو بتاع بنته المدللة ما يتكسرش قدام وداد، رفض تمامًا إن بنتي تدخل الكلية اللي تستحقها.
وقف قدامنا بكل برود وقسوة وقال وداد مش هتدخل الكلية دي.. مفيش بنت تدخل كلية أعلى من أختها الكبيرة في البيت ده. كان مصمم وراسه وألف سيف إن بنتي تدخل كلية أقل بكتير حتى من الكلية اللي لمار دخلتها، لمجرد إنه يضمن إن لمار تفضل هي القمة في نظره ونظر نفسها، ويدوس على طموح وداد ومستقبلها ودموعها وكأنها مش بنته، كأنها عدوته اللي لازم يكسرها.
الكاتبه_امانى_سيد
مين عايز يكمل القصه المشوقة دى يعمل لايك ويكتب تم ومننساش نذكر الله فى التعليقات
لما اتجوزت جوزى كان عنده بنت من مراته الأولى وكان متعلق بيها اتجوزت وقولت لنفسى اعملها زى بنتى وفعلاً بقيت اعملها حلو واهتم بيها وحملت
وقفت وداد مكانها وهي حاسة إن الأرض بتهتز تحت رجليها.
بصت لأبوها بعدم تصديق وقالت بصوت مخنوق يعني إيه يا بابا؟ أنا ذاكرت وتعبت طول السنين دي عشان في الآخر أدخل كلية مش عايزاها؟
رد ببرود وهو بيشرب الشاي
دخلت أنا بينهما وحاولت أتكلم بهدوء دي بنتك يا راجل، وفرحتها من حقها. إنت ليه بتعاقبها على نجاحها؟
رمقني بنظرة حادة وقال وأنا قلت كلمتي.
أما لمار، فكانت قاعدة ساكتة بشكل غريب. لا فرحانة ولا زعلانة. بس عينيها كانت بتتهرب من عيون أختها.
في الليلة دي، سمعت صوت بكاء مكتوم جاي من أوضة وداد. فتحت الباب لقيتها قاعدة على السرير، والورقة اللي فيها نتيجة التنسيق في حضنها.
قالت وهي بتحاول تمنع دموعها ماما... هو أنا عملت حاجة غلط عشان بابا يكرهني كده؟
السؤال كسر قلبي.
حضنتها وأنا مش لاقية إجابة.
لكن الغريب إن بعد يومين بالظبط، وأنا بنضف أوضة جوزي، وقع من درج مكتبه ظرف قديم.
مكانش مقفول.
ولما وقع منه شوية أوراق على الأرض، لفت انتباهي اسم مكتوب بخط واضح جدًا...
اسم وداد.
وقفت مكاني.
إيه الورق ده؟
وليه محتفظ بيه من سنين؟
فتحت أول صفحة وأنا مستغربة...
لكن أول سطر قريته خلاني أحس إن الدم اتجمد في عروقي.
كان مكتوب
نتيجة تحليل DNA...
وفي اللحظة دي بالذات سمعت صوت مفتاح الباب الخارجي...
وجوزي كان راجع البيت فضلت ماسكة الورقة بإيدي وقلبي بيدق بعنف.
مين اللي حط الرسالة تحت مخدتي؟
وإزاي يعرف إني شفت الملف؟
أسئلة كتير كانت بتدور في دماغي، لكن حاجة واحدة بس كانت واضحة.
لازم أوصل للممرضة سعاد.
استنيت كام يوم عشان ما ألفتش انتباه جوزي، وبعدها بدأت أسأل عنها.
المفاجأة إن اسمها كان معروف في المستشفى اللي اتولدت فيها وداد.
لكن لما سألت الموظفة عنها، بصتلي باستغراب وقالت
سعاد؟ دي سابت الشغل من سنين طويلة جدًا.
تعرفي ساكنة فين؟
ترددت شوية قبل ما تكتبلي عنوان قديم على ورقة.
ركبت وطلعت على العنوان وأنا حاسة إن كل خطوة بتقربني من سر عمره سنين.
وصلت بيت صغير قديم على أطراف المدينة.
خبطت الباب.
بعد لحظات فتحت ست كبيرة في السن.
أول ما قلت لها حضرتك الممرضة سعاد؟
وشها اتغير فجأة.
وبصت حواليها بخوف.
ثم قالت بسرعة امشي من هنا.
حاولت أوقفها لو سمحتِ... الموضوع يخص بنتي وداد.
أول ما سمعت اسم وداد، إيديها بدأت ترتعش.
وسندت نفسها على الباب.
همست بصوت واطي بعد كل السنين دي... لسه الحقيقة بتجري وراها؟
دخلتني البيت وقفلت الباب ورايا.
قعدت قدامي وهي ساكتة شوية.
بعدها سألتني
جوزك لسه رافض يقرب من البنت؟
اتصدمت.
لأنها عرفت من غير ما أقول كلمة.
هزيت راسي بالموافقة.
تنهدت بحزن وقالت
كنت عارفة إن اليوم ده هييجي.
يوم إيه؟
رفعت عينيها ناحيتي وقالت
يوم ما حد يسأل عن اللي حصل ليلة ولادة وداد.
شهقت وأنا متمسكة بطرف الكرسي.
لكن قبل ما تكمل، سمعنا صوت حاجة خبطت جامد في
اتلفتنا الاتنين.
ولقينا حجر كبير واقع على الأرض.
ومتربط فيه ظرف.
سعاد