المليونير لقى طفله رضيعه مرميه جوه كرتونه
ولا حراسة.
مريم جريت عليه
بابا تعال ألعب!
وقف.
ابتسم.
ونور
مش كعدو
ولا كضحية
لكن كشخص أخيرًا بدأ يفهم
بس ممكن تتصلّح لو اتعاشت صح.
ومريم
والبيت اللي كان بدأ بكرتونة في شارع مظلم
بقى أخيرًا