الانتريه بتاعي بقلم اماني سيد
العلبة لا يا طنط، دى حاجة غالية عليكى.
لكنها قفلت إيدى على العلبة وقالت بحزم اسمعينى للآخر أنا مش بديهالك عشان تعويض عن الفلوس، ولا عشان أصلح اللى فات. الحاجات دى عمرها ما بترجع الوجع.
سكتت شوية، وبعدها قالت أنا بديهالك عشان لما أموت، أبقى مطمنة إن أغلى
الدموع نزلت من عينى غصب عنى.
وسليم كان واقف ساكت، باصص لأمه بذهول يمكن لأول مرة يحس إنها فعلًا فهمت.
حماتى قامت ببطء، وقبل ما تمشى بصتلى وقالت بابتسامة صغيرة خلى بالك من البيت يا بنتى أصل البيت مش بالعفش الجديد ولا الأوض اللى
بصتلها وأنا ماسكة الشبكة أمال بإيه؟
قالت وهى بتبص حوالين الصالة، على الولاد، وعلى سليم بالناس اللى لما الدنيا تضيق، يفضلوا سند لبعض.
ومشيت.
عدّى بعدها شهور حبيبة وابنها بقوا بخير، وجوزها بدأ يسدد الدين جنيه جنيه زى ما وعد. وسليم أصلح عربيته
أما أنا
فكل ما أبص للانتريه الجديد، ما افتكرش القهر اللى حصلى عشانه افتكر اليوم اللى أخيرًا أخدت فيه حقى، من غير ما أخسر قلبى ولا أهلى.
وأدركت إن أصعب الانتصارات مش إنك تكسب معركة لكن إنك تفضل إنسان، حتى بعد