اتجوزت رجل ارمل
مليان صدى طلع من كل ناحية
اللي يفهم يخرج.
الحبال اللي ماسكاني وقعت لوحدها.
قمت ببطء.
الست اتحلت هي كمان.
البنات بدأوا يعيطوا ويرجعوا ورا.
أحمد كان واقف مصدوم بيبص حواليه بجنون.
لا لا أنا اللي بتحكم!
قربت من الباب الحديد
ولقيته
أول مرة.
بصّيت ورايا
قلت بهدوء اللي عايز يخرج ييجي.
مسكت إيد الست وبدأنا نطلع.
ندى وقفت مترددة وبعدين جريت ورايا.
ملك وراها.
بس أحمد
فضل واقف مكانه.
بيضحك ضحك مكسور
أنا هنا السيد مش هطلع.
بصّيت له آخر مرة لا إنت
وطلعت.
نور الشمس ضرب في عيني.
هواء حقيقي.
صوت ناس عربيات حياة.
بصّيت جنبي
الست واقفة بتبكي.
البنات حضنوا بعض.
ووراينا
مافيش بيت.
مافيش بدروم.
بس أرض فاضية.
كأن المكان ماكانش موجود أصلًا.
بعد
البنات بقوا أحسن.
الست بدأت حياة جديدة.
وأنا؟
عمري ما نسيت.
بس فهمت حاجة واحدة
مش كل السجون ليها باب
بعضها بيحتاج شجاعة علشان تصدّق إنه مش حقيقي.
وفي ليلة هادية
سمعت خبط خفيف
ثانية واحدة بس.
وبعدين اختفى.
ابتسمت
وقلت
مش هرجع تاني.
والخبط
ما رجعش.