حكاية حبيبتي مطلعه عيني بقلم لولو الصياد

لمحة نيوز

بحب.....وحشتينى اوووى يا عشق وحشنى لمستك وحشنى كل حاجه فيكى انا من غيرك كنت انسان بس من غير روح انتى رجعتنى تانى من ساعه ما شوفتك يحيى بتاع زمان من غيرك كنت حزين مفيش عندى غير الشغل وبس كنت برهق نفسى طول النهار علشان اروح اټقتل نوم لانى لو قعدت هفضل افكر فيكى واتعذب لبعدى عنك.....
عشق ....وليه بعجت ليه سبتنى ....
يحيى ....ڠصب عنى .....كنت مجبور.....
عشق ....وانا من حقى اعرف السبب....
يحيى. ...حاليا مش هينفع...
عشق تبتعد عنها الى اخر الغرفه وتتحدث پغضب عكس مشاعرها منذ قليل....
عشق....وانا مش هقبل غير بالحقيقه ولحد ما اعرفها واقرر هسامحك ولا لا ياريت اللى حصل ده ميتكررش تانى ....
يحيى ...بس يا عشق.......
قطعت عشق كلامه بعصبيه....
عشق....خلاص يا يحيى وارجوك اخرج بره لانى عاوزه اغيؤ علشان اروح للولاد واشوف موضوع هبه ده كمان. ...
يحيى وهو يتجه الى الباب....انا عارف انك زعلانه بس انا مقدرش اوعدك انى مقربش منك ......
وتركها وخرج ......وسط نظرات عشق المذهوله من هدوئه وحديثه بتصميم ولكن هى الغبيه هى من استسلمت له بخزى .......نفضت عشف تلك الافكار من راسها ودخلت الى الحمام وحين خرجت ارتدت ملابسها وصففت شعرها وبعدها توجهت الى هاتفها المحمول واتصلت بهبه ولكن وجدت هاتفها مغلق ........
عشق.....فى ايه يا هبه حاسه انى قلقانه عليكى بس انا هفطر واروح ليكى على طول علشان اشوف ايه حكايتك.......
..............
فى شركه جاسر.......
طرق باب المكتب على جاسر ودخلت شيماء السكرتيره التى تسلمت مكان هبه ولكنها فتاه غير جميله وترتدى نظاره غريبه المنظر يشعر جاسر بانه عوقب بها .....
جاسر. ...خير يا شيماء....
شيماء وهى تعدل نظارتها.....انا بستاذن حضرتك عاوزه امشى بدرى ....
جاسر.....وده ليه ان شاء الله. ...
شيماء....هروح اعزى هبه صحبتى فى والدتها.....
جاسر بتساؤل....هبه مين.....
شيماء....هبه سكرتيرك اللى كانت قبلى والدتها توفت وهروح اعزيها ....
جاسر.....وهى عامله ايه اكيد مصدومه بس اكيد والدها هيخليها تعدى الازمه....
شيماء ببراءه....لا هبه ملهاش حد والدها متوفى ومكنش ليها غير مامتها بس بس هى كانت مريضه وهى دلوقتى لوحدها وهتعيش لوحدها ملهاش اى حد....
جاسر.....وهى عنوانها فين....
شيماء....ليه......
جاسر بتوتر......هبعتلها برقيه تعزيه ....
شيماء....اوك عنوانها..........اقدر بئه امشى دلوقتى. ...
جاسر بشرود ....اه اتفضلى بس دى اخر مره.....
شيماء.....شكرا .....
خرجت شيماء ورجع جاسر الى الخلف وهو يشعر لاول مره بالشفقه على تلك الفتاه فهى الان اصبحت وحيدة ولكنه حسم امره واتخذ قرار بداخله وسوف يقوم بتنفيذه.......
..............
وصلت عشق الى عنوان هبه وسالت الجيران على الشقه ودلوها عليها وحينها علمت ان والده هبه قد توفت. ....
طرقت عشق جرس الباب ووقفت تنتظر ان تفتح لها هبه الباب بعد دقائق فتحت لها هبه الباب وكانت شاحبه الوجه عيةنها متورمه من كثره البكاء ترتدى عباءه سوداء كبيره عليها وكانها ملك والدتها......
هبه بدهشه.....عشث

هانم اتفضلى ....
عشق وهى تدخل وتسلم على هبه وتاخذها بحضنها بقوة وكانها تطمئنها .....
عشق بحزن.....البقاء لله.....
هبه پبكاء.....ماما ماټت وبقيت لوحدى .....
عشق....وهى تاخد بيدها وتجلسها الى جانبها على الاريكه بالصاله.....
عشق.....اوعى يا هبه تقولى كده احنا اهلك بعد والدتك وعمرنا ما نتخلى عنك.....
هبه ....ربنا يخليكم. ....
عشق.....واعملى حسابك هتيجى معايا دلوقتي وتجهزى حاجتك لانك من انهارده هتعيشى معانا فى الفيلا ومش هقبل رفض.....
هبه....بس انا اخاڤ اضايقكم......
عشق.....اوعى تقولى كده هزعل منك والله وبعدين عمى ويحيى من الصبح بيسالوا عنك والولاد كل شوية فين هبه......
هبه ....ربنا يحميهم يحيى بيه والله بعتبره زى اخويا والبيه الكبير بحس انه فى مقام والدى .....
عشق بتشجيع. ....ايوه كده عاوزكى تحسى انك واحده مننا وتنسى الحزن لان كلنا ھنموت فى الاخر وصدقينى عيطك وحزنك ده مش هيفيد بحاجه ابدا عمره ما هيرجعها وانتى كده بتعذبيها....
هبه بحزن......بس الفراق صعب جدا. ...
عشق....عارفه بس تفتكرى والدتك هتفرح لو شفتك كده. ...
هبه.....لا .....
عشق...طيب يبقى تعملى كل حاجه كانت تفرحها وهى طبيعى هتحس بيكى وهتبقى مرتاحه....
هبه.....حاضر بس ليا طلب. ...
عشق.....قولى يا حبيبتي. .....
هبه .....ممكن اجى من بكرة الفيلا علشان اجهز حاجتى وادى المفتاح لجرتنا وكده وبصراحه نفسى انام فى سرير مانا ماما لاخر مره.....
عشق.....مع انى مش حابه كده بس هسيبك انهارده بس وبكره من 8 الصبح هبعتلك السواق ياخدك ماشى .....
هبه .....حاضر ان شاء الله.....
عشق.....هستاذن انا بئه علشان لسه هروح اجيب الولاد من الحضانه......
هبه ......اتفضلى وابقى بوسيهم ليا.....
عشق.....من عنيا وانتى خدى بالك من نفسك .......
هبه.....حاضر مع السلامة. ....
عشق....الله يسلمك.......
................
كانت عشق بالسياره حين رن هاتفها وكان المتصل جاسر .....
عشق....ازيك يا جاسر عامل ايه.....
جاسر ....الحمد لله الناس اللى مش بتسال ....
عشق.....والله انا عارفه بس عمى كان تعبان......
جاسر ....لا الف سلامه. ...
عشق.....الله يسلمك وانت اخبارك ايه واخبار خالتو....
جاسر ....الحمد لله تمام انا كنت بتصل علشان اعرف هجيلك بكره على الساعه كام علشان الغدا الاسبوعى .....
عشق وقد تذكرت حضور هبه غدا ولا يصح ان تتركها وحدها اول يوم وخصوصا فى ظروفها هذه حتى لا تشعر بالخجل.....
عشق باسف......اسفه يا جاسر بس مش هينفع بكره علشان تعب عمى وكده......
جاسر .....خلاص ماشى براحتك.....
عشق.....ابقى بلغ خالتو بئه....
جاسر......حاضر مع السلامة. ...
عشق ....الله يسلمك. .......
اغلق جاسر الخط وهو يكاد ينفجر من الڠضب ....
جاسر لنفسه پغضب وعصبيه .....مش هتيجى يا عشق علشان خاطر مرض عمك فكرانى مغفا مش عاوزه تبعدى عن الزفت بتاعك لحظه واحده من ساعه ما جه وانتى نستينى خالص بس لا مش هسمحلك تنسينى ولا تبعدى عن مش جاسر اللى يسيب حاجه هو عاوزها حتى لو على مۏته.......
...................
فى منزل هبه كانت الساعه تدق الواحده صباحا وكانت هبه تقرا قران حتى تهدا روحها حين طرق الباب وتوقعت انها ام محمود جارتها فقد تركتها منذ قليل واخبرتها ان سوف تحضر لها العشاء رغم رفض هبه....
فتحت هبه الباب ولكنها صعقټ 
هبه پصدمه..............جاسر بيه.......
.....
الفصل الحادي عشر. ....
هبه پصدمه ......جاسر بيه.....
كان جاسر ينظر لها بسخريه وهى مصدومه وتتراجع الى الخلف من الخۏف من رؤيته امام باب منزلها وهى وحدها وفى هذا الوقت المتاخر ونتيجه لصدمه هبه تراجعت وتركت الباب مفتوح فاستغل جاسر صډمتها ودخل وأغلق الباب خلفه.....
هبه....جاسر بيه حضرتك جاى هنا ليه....
جاسر وهو ينظر حوله بسخرية ويلاحظ الاثاث القديم ودهان الحائط المتساقط وتلك السجاده المتهالكه الموجودة في الصالون .....كيف يقدر ان يعيش انسان في مكان كهذا ....
هبه.....جاسر بيه .....
آفاق جاسر من شروده على صوتها.....ونظر لها من قمه راسها الى قدميها ولاحظ ملابسها السوداء الواسعه التى تخفى تفاصيلها بوضوح....وبعدها توجه الى الكرسى القريب منه وجلس عليه ووضع صاقه فوق الاخرى.........
جاسر بهدوء.....انا جاى علشان اعزيكى فى والدتك....
هبه بدهشه....عرفت ازاى ...
جاسر....انتى ناسيه انا مين. ...
هبه....لا مش ناسيه وعلشان فاكره انت مين مستغربه ازاة جاسر بيه ابن الحسب والنسب هيجى يعزى واحده زيى ....
جاسر. ...عجبنى ذكائك....
هبه ....تقصد ايه.....
جاسر ......اقصد انى جاى لسيب تانى او بمعنى اصح عرض ومتاكد انك هتوافقى عليه.....
هبه.....لو حاى تعرض عليا شغل انا مش عاوزه انا خلاص اشتغلت فى فيلا يحيى بيه ....
جاسر ....وقد شعر بالعصبيه من ذكر اسم يحيى .....انا مش هعرض عليكى شغل....
هبه.....امال ....
جاسر ....انا عاوزك........
هبه.....عاوزنى اللى هو ازاى يعنى ...
جاسر....اتجوزك .....
هبة. ...تتجوزنى انا طيب ازاى واهلك هيرضوا تتجوز واحده زيى.....
جاسر....واهلى مالهم. ....
هبه....يعنى ايه مالهم هما مش هيعرفوا عنى كل حاجة. ...
جاسر. ...لا طبعا جوازنا هيكون عرفى وفى السر .....
هبه وقد الجمت الصدمه لسانها....
جاسر .....ها رايك ايه وانا هديكى مليون شبكه ومليون مهر ومليون مؤخر صداق.....
هبه پغضب وصوت صارخ قوى ....اخرج بره. ...
جاسر ....پغضب...انتى بتقولى لمين كده. ....
هبة وهى تتجه للباب وتفتحه .....للحيوانات اللى زيك....
جاسر وهو يجلس ثانية ةلا يعيرها انتباه ....وانا مش همشى الا ما توافقى .......
هبه بوعد......تمام يبقى انت الجانى على نفسك .....
وظلت تصرخ بقوه وتنادى على جيرانها ان ينجدوها وسط نظرات جاسر الدهشه وفى ثوانى تجمع الحى كامل .أمام شقه هبه التى كانت تبكى پقهر .....
احد الجيران ....فى ايه يا هبه....
هبه ....الراجل ده وكانت تشير الى جاسر ...جاى هنا ودخل ڠصب عنى وبيهددنى اهىء اهىء.....
جار اخر....ليه مفيش رجاله.......
وفى لحظه تجمعوا حول جاسر وضړبوه بقوه شديده وهبه تشعر بالسعاده لانها اخذت بثارها وبعدها جاءت سياره الإسعاف لتنقل جاسر الى المشفى وهو محطم وبقوه ......
فى فيلا يحيى .....
فى غرفه الاب......
يحيى .....خير يا بابا حضرتك عاوزنى ....
الاب....تعالى يا يحيى اقعد واقفل الباب.....
يحيى ....حاضر .....
جلس يحيى ....
الاب....فى حاجة مهمه لازم تعرفها يا ابنى عن هبه ....
يخيى يحيى. ....هبه مين....المربيه....
الاب....ايوه هبه تبقى اختك ....
يحيى ....ازاى ده...
الاب....انا لحد دلوقتي مش عارف كل اللى اعرفه ان ساعه ولاده امك قالولى انها ولدت بنتين واحده مېته والتانيه صحيه انا اخدت مريم ومطلبتش اشوف التانيه ولا حتى سالت عنها وكلفت المستشفى بكل حاجة وبعد السنين دى شفت هبه كان القدر رمها قدامى بس لازم نتاكد انا عرفت انها هتيجى تعيش هنا بعد وفاه امها وده كان املى الوحيد دلوقتي مفيش حل غير تحليل dna......
يحيى .....انا كنت حاسس بكده بس تفتكر هى هتتقبل ده....
الاب....لازم نتاكد الأول وبعدين نفكر فى اى حاجه.....
يحيى ....إن شاءالله انا هتصرف.........
فى سياره منى .........فى الطريق الصحراوي. ....
منى وهى تعطى احد الاشخاص المال.......
منى ......دى الفلوس كامله أسبوع وتنفذ.....
الشخص....تمام يا ست هانم ....
منى ....ليك حلاوه اكبر لو عملت اللى قولتلك عليه. ....
الشخض.....متقلقيش..يا هانم........
كان يحيى يجلس بالحديقه حين نظرت عشق من شرفه غرفتها وجدته يجلس وحيدا ويبدوا عليه الجزن شعرت بالخۏف عليه فقررت النزول لتعلم ماذا به......
عشق من خلفه......يحيى .....
الټفت يحيى الى مصدر الصوت بدهشه.......عشق ايه اللى مصحيكى لحد دلوقتى ....
عشق وهى تجلس بجانبه ....وانت ايه اللى مصحيك.....
يحيى ......بفكر .....
عشق.....فى ايه......
يحيى بحب وهو ينظر لها.....فيكى .....
عشق بخجل.....انا ليه.......
يحيى ......لانى تعبان اوى من غيرك يا عشق بټعذب وانتى بعيده عنى وانا عارف انك على بعد خطوات منى ....
عشق. ....قلتلك أعرف السبب الاول......
يحيى. ...اوعدك قريب اوى هتعرفى بس لما تكون كل حاجه واضحه ومكشوفه علشان محدش يفرق بينا تانى .....
عشق....بس . .............
وقطع حديثهم صوت هاتف يحيى ....
يحيى .....الو......
ايه .....بتقول ايه ....امتى ده حصل. ....طيب انا جاى على طول. .....
عشق.....يحيى فى ايه......
الفصل الثاني عشر. ....
عشق....يحيى في ايه....
يحيى .....المصنع بتاعنا فى 6 أكتوبر ۏلع والبضاعه اللى فيه بملايين...
عشق......ايه يا دى المصېبه عمى لو عرفت هيتعب اكتر....
يحيى ....لا مش هعرفه ولا انتى تقوليله حاجه وانا هتصرف ....
عشق ...حاضر. ...
يحيى. ..انا رايح هناك وربنا يستر. ..
عشق....اجى معاك....
يحيى ...لا خليكى انتى علشان الولاد وكمان علشان بابا ميحسش بحاجه.....
عشق....طيب ....بس خلى بالك من نفسك و ا بقى اتصل طمنى ....
يحيى ...حاضر .....واطلعى انتى فوق بلاش تقعدى هنا لوحدك. ...
عشق...حاضر.....
توجه يحيى الى سيارته بخطوات سريعه وانطلق بها بسرعه كبيره وفى نفس الوقت توجهت عشق الى الاعلى لتطمئن على

اولادها......
فى احدى المستشفيات الحكومية. .....
الطبيب المتابع حاله جاسر .....
الطبيب. ....فين اهل المړيض ده....
الممرضه ....مفيش حد معاه يا فندم الناس جبوه من الشارع. ....
الطبيب....لازم نعرف فين اهله مكنش معاه اى اثبات شخصيه او موبايل....
الممرضه ...ايوه موبايله موجود وكمان بطاقته كانوا فى هدومه.....
الطبيب. ...طيب شوفى الموبايل واتصلى باى حد من اهله....
الممرضه ...حاضر .......
فى منزل منى .......
منى .....لنفسها وهى تتصل على ابنها جاسر. ...
منى ....يوووه يا جاسر قافل موبايلك ليه واتاخرت اوى مليون مرة اقولك بلاش تقفل الموبايل وبرده مش بتسمع الكلام وتركت الهاتف على التسريحه وكانت تتوجه الى الحمام حين رن الهاتف توقعت منى ان يكون البلطجى الذى كلفته بحړق مصنع يحيى يتصل ليخبرها بنجاح التنفيذ. ...
امسكت منى هاتفها واندهشت لان المتصل كان جاسر ...
فتحت الخط سريعا. ...
منى ...ايوه يا جاسر انت فين واتاخرت ليه....
الممرضه. ...احم ....حضرتك انا مش الأستاذ جاسر....
منى بدهشه.....انتى مين وفين ابنى ....
الممرضه.
.....انا حضرتك ممرضه فى مستشفى. .....وابن حضرتك جاى هنا مضړوب وحالته صعبه وانا لقيت مسجلك مامت على موبايله فاتصلت بيكى لاننا محتاجين حد من اهله.....
منى پخوف.....ايه بتقولى ايه انتى ابنى انا لا مستحيل طيب هو كوبس....
الممرضه ...الحمد لله بس ياريت حضرتك تيجى .....
منى ....انا جايه على طول مسافة السكة. ....
اعلقت منى الهاتف وهى تنتفض پخوف على ولدها وارتدت ملابسها سريعا ونزلت الى سيارتها وانطلقت مسرعه الى المستشفى التى يوجد بها جاسر....
فى مقر مصنع يحيى ......
الضابط. ....حضرتك شاكك فى حد....
يجيى وهو ينظر الى الدمار حوله پغضب.....معرفش بس انا ماليش اعداء ولا والدى ليه اى خلافات مع حد....
الظابط ....عمتا هنعرف اذا كان هناك شبهه جنائية ولا ماس كهربى هو اللى ادى للحريق .....
يحيى ....ان شاء الله. ...
الظابط....طيب محتاجين حضرتك بكره فى القسم علشان المحضر .....
يحيى ...ان شاء الله هكون عندك بكره. ....
الظابط ....تمام .....
.............
فى منزل يحيى .....
عشق ....يووه يا يحيى مش بترد ليه هو ده اللى قلتلك طمنى برده ماشى بس اما تيجى ......
ظلت عشق تنتظر يحيى على احدى الكراسى على شرفة غرفتها حتى غلبها النوم وهى جالسة مكانها........
استيقظت عشق على صوت باب غرفه يحيى يغلق فقامت من مكانها مسرعه وفتحت باب غرفتها وتوجهت الى غرفه يحيى فهى كانت مقابل غرفتها......
فتحا عشق الباب دون ان تطرقه ودخلت مسرعه الى الداخل پغضب....
عشق....هو ده اللى قلتلك طمنى ........
وتوقفت عن الكلام لدهشتها فقد كان يحيى تقريبا يخلع ملابسه لأنه كان يقف عارى الصدر .....
يحيى بدهشه لاقتحامها غرفته بتلك العصبية ......فى ايه.....
عشق بتوتر وهى تخفض نظرها عنه....
عشق.....مش قلتلك تطمنى ولا انت اللى فى دماغك بتعمله وطظ فى اى حد تانى .....
يحيى بهدوء .....كنتى خاېفه عليا .....
عشق ....ها ......
يحيى وهو يقترب اكثر وووووو وتوقف الزمن وهى تنظر فى عينيه
يحيى بجانب اذنها.....
يحيى .....بقولك خاېفه عليا......
عشق...بتوتر. ....طبعا مش ابو ولادى.....
يحيى بهمس.....بس....
عشق باعتراض....يحيى بس بئه .....
يحيى
مش قادر على بعدك عنى اكتر من كده....
عشق ....يحيى. ....
يحيى وهو يقترب 
وهو أولا وأخيرا زوجها وليس هناك اى خطا ويحيى كان خبير بتلك الامور وجعلها تذهب معه الى عالم مليىء بالحب والرومانسية. .....
...................
وصلت منى الى المشفى حيث يوجد ولدها وسالت عليه وعرفت اين مكانه وتوجهت مسرعه الى الاعلى وهى تشعر بالقرف مما حولها ......
منى وهى تسال الممرضه عن جاسر.....
الممرضه ....ايوه حضرتك مامته انا الممرضه اللى كلمتك ....
منى....فين ابنى .....
الممرضه ....اتفضلى معايا......
توجهت منى خلف الممرضه الى ذلك العنبر حيث يوجد جاسر والى جانبه الكثير من الحالات المړضية الاخرى ....
نظرت منى الى جاسر بصدنه فقد كانت تقريبا ملامح وجهه لاترى من شدة تورمها واختلاف لونها الى اللون الأزرق وذراعه الاير وقدمه اليمنى داخل الجبس ......
منى ....ابنى جاسر مين عملك فيك كده قولى مين وانا مش هرحمه......
ولكن جاسر كان فى عالم اخر نتيجة للمهدء الذى حقنه به الطبيب.....
منى للمرضه ....مستحيل ابنى يفضل هنا فى القرف ده انا هنقله لاكبر مستشفى حالا.....
الممرضه ...براحتك يا مدام بس لازم يتنقل فى اسعاف علشان حالته .....
اخرجت منى هاتفها واتصلت على طبيب يدعى عبدالعظيم وهو حراج كبير وصاحب اكبر المستشفيات الخاصة فى مصر وكان صديق لزوجها .....
منى بتوتر.....دكتور عبدالعظيم الحقنى جاسر حالته وحشه اوى وانا محتاجه انقله من هنا بسرعه عندك علشان تهتم بيه.......
عبدالعظيم. ....ايه ازاى وهو فين دلوقتي. ....
منى .....معرفش حصل ايه بس انا فى مستشفى .....
عبدالعظيم. ....خلاث متقلقيش انا هبعتلك اسعاف مجهزه حالا تاخده وهقابلكم على المستشفى. ....
منى ....حاضر ....
...الممرضه بعد اغلاق منى الخط.....
الممرضه.....وهى تعطى لمنى ملابس جاسر وهاتفه ومحفظته ......الحاجات دى بتاعت ابن حضرتك. ....
منى .....متشكره ......
واخرجت من حقيبتها مبلغ مالي كبير واعطته للممرضه تعبير للامتنان على امانتها واتصالها

بها من اجل جاسر.....
بعد وقت قصير وصل فعلا سياره اسعاف ونقلت جاسر الى مستشفى عبدالعظيم الخاصة وكانت منى تسير بسيارتها خلفه ودموعها تنهمر بقوه على منظر ابنها بتلك الطريقة وذلك الاعتداء الۏحشي الذى تعرض له.........
فى غرفه عشق وجاسر .....
كان عشق تنام على صدر جاسر العارى وهى تحتضنه بقوه ولكنها استيقظت على دخول اسعه الشمس الى الغرفه فتحت عيونها ببطء ونظرت امامها وجدت انها تنام بين ذراعى يحيى وتذكرت ما حدث وتاكدت ان ماحدث لم يكن حلم كما توقعت.......
انتفضت عشق ترفع الغطاء حتى كتفيها تدارى جسدها وحاولت ابعاد يد يحيى بسرعه حتى تهرب من تلك الغرفه ولكن تاتى الريح بما لا تشتهى السفن. ......
يحيى وهو ينظر لها بحب..........صباح الخير. .....
لم ترد عليه عشق فقد كانت تشعر بالڠضب لاستسلامها له بتلك الضعف والسرعة. .....
يحيى وهو يمرر يده على طول ذراعها العارى .......ايه مش عاوزه تردى عليا.......
ابعدت عشق يد يحيى پغضب عنها وضمت الغطاء عليها وتحدث پغضب كبيرر........
عشق......حوش ايدك عنى واياك تقرب منى تانى .......
يحيى. ....بدهشه ....فى ايه يا عشق ولا تكونى مكسوفه منى انا جوزج يا حبيبتي. ....
عشق بعصبية. .....لا انت جوزى لوقت معين وقريبا هنطلق واللى حصل ده غلط ولازم ميتكررش ابدا.....
نظر لها يحيى بعض ووقف من التخت پغضب وارتدى ملابسه سريعا ونظر لها وتحدث بهدوء عكس ما يشعر به.....
يحيى ......انتى مراتى وطلاق مش هطلق يا عشق واعملى حسابك على كده ومن انهارده كل حاجه هتتغير وبعد كده مش هنام لوحدى من انهارده مش هيستقبلنى غير سرير مراتى .........
ودخل الى الحمام واغلق الباب پغضب ولم ينتظر ليسمع ردها عليه..........
عشق بدهشه من حديثه ولكنها لن تخض له مهما حدث وقامت بسرعه وارتدت ملابسها سريعا حتى تخرج من هنا قبل خروجه من الحمام وانطلقت مسرعه الى غرفتها تحتمى بها 
بعد خرزج يحيى من الحمام شعر بالراحه لخروجها فهو لايريد اى مشاكل فى هذا الوقت بعد تلك السعادة التى شعر بها امش وارتدى ملابسه وخرج مسرعا دون تناول فطوره متوجها الى الشركة. ........
فى حوالى العاشرة وصلت هبه الى منزل يحيى واستقرت وشعرت بالسرور لاستقبالها بكل ذلك الترحيب والحب ومعاملتهاوكانها فرد من العائله ...
.......بعد مرور يومان ..
كانت حالت جاسر كما هى لا تتحسن والاسوء انه دخل بغيبوبه ويحيى اخيرا توصل الى خصله من شعر هبه بمساعده الخادمه ..
وهو هو الآن ينتظر نتيجة التحاليل ........
خرج الطبيب واعطى يحيى الظرف وكان يحيى يشع پخوف وتوتر كبير بداخله ويديه ترتعش وهو يفتح الظرف ......
وهو لا يعلم هل هى فعلا شقيقته ام انها مجرد تشابه بينهم .....................
الفصل الثالث عشر ....
فتح يحيى الظرف وهو يشعر برهبه داخله وداخله رجاء ودعاء الى رب العالمين ان تكون هبه هى شقيقته بالفعل وتغوضه فراق الاخت المتوفيه مريم وتشعره انه ليس وحيد فى هذا العالم ...
نظر يحيى الى نتيجه التقرير بيده وشعر بالصدمه ولكنه نفض الشرود عن راسه واخرج هاتفه المحمول من جيب البدله وقام بالاتصال بوالده الذى فتح الخط بسرعه بعد الجرس الاول وكانه يمسك الهاتف وينتظر اتصال يحيى به بفارغ الصبر ليعرف نتيجه التحليل....
الاب. ....ايوه يا يحيى يا ابنى ها النتيجه ظهرت ....
وكانت الللهفه والخۏف ظاهران بصوته المضطرب .....
يحيى .....ايوه يا بابا ظهرت....
الاب ...بصوت مهتز ....وايه الاخبار طمنى يا ابنى بسرعه انا مش قادر انتظر اعرف النتيجه اكتر من كده ...
يحيى .....كان عندك حق يا بابا...
الاب بتساؤل......قصدك ايه يا ابنى مش فاهم اتكلم على طول بلاش الغاز
يحيى ....هبه اختى وبنتك يا بابا نتيجه التحليل ظهرت والتوافق ٩٩٪ يا بابا يعنى هبه اختى وتوام مريم ..
الاب بصوت باكى سعيد ...احمدك واشكر فضلك يارب الحمد لله ربنا كبير انا والله يا يحيى كنت متاكد انها بنتى من غير تحليل ولا حاجه بس كنت عاوز اثبات علشان لما اقولها الحقيقه انا لازم انزل اقولها بسر......
قطع يحيى حديث والده .....
يحيى ....لا يا بابا مش هتقولها اى حاجه دلوقتى غير لما اعرف ازاى اتخطفت وايه اللى حصل زمان بالتفصيل علشان لما تسالنى عن حاجهابقى جاهز ارد انا عارف انى بطلب منك كتير بس فات كتير معدش غير القليل عاوزك تمسك نفسك وزى ما ربنا صبرنا كل السنين دى وكنا وقتها منعرفش عنها حاجه ربنا هيقدرنا ونعرف الحقيقه وكمان ان شاء الله هبه تتقبل كل شئ وبعدين اهم حاجه دلوقتى انها فى البيت وتحت عنينا ومطمنين عليها....
الاب ....فعلا ده اهم حاجه انا هقفل دلوقتى ولما ترجع نكمل كلامنا.
يحيى....اوك مع السلامه....
الاب..الله يسلمك....
فى مستشفى الدكتور عبدالعظيم وبالتحديد فى غرفه جاسر الفاقد الوعى منذ تلك الحاډثه....
كانت امه تجلس الى جانبه على احد الكراسى بحزن وهى تنظر الى ولدها الوحيد....حتى وجدته يفتح عينيه ويصدر صوت ضغيف يظل على الالم ....
انتفضت منى بسرعه واقتربت من جاسر وامسكت يده تقبلها بحب وسعاده .....
منى......جاسر ابنى

حبيبى حمدالله على السلامه يا قلب امك .....
جاسر بتعب .....انا فين ....
منى...فى مستشفى الدكتور عبدالعظيم انت ايه اللى حصلك ومين عمل فيك كده وليه....
جاسر بعصبيه وڠضب ظهر فى عينيه .....ماما خلاص انا كويس واللى عمل كده انا هتصرف معاه وصدقينى هيتمنى المۏت على اللى هعمله فيه......
منى .مين ده...
جاسر..بالم ......خلاص بئه انا تعبان.......
منى بلهفه وهى تتجه للباب .....انا هنادى الدكتور بسرعه.......
بعد خروج منى نظر جاسر الى جسده الذى كان يعتبر مهشم الى حد كبير .....
جاسر بوعد........جايلك قريب يا هبه والحساب يجمع وصدقينى حسابك تقيل اوووى معايا 
فى البرازيل ........
فى فيلا المرحوم رجل الاعمال المصرى رامز جبر .......
الام ......يا ابنى انا تعبت من الغربه وعاوزه ارجع كفايه كده نفسى انزل مصر اعيش هناك اخر ايامى ..
هو ......يا ماما انا مش هرجع هناك تانى .....
الام پغضب.......يوووه هو اللى خلقها مخلقش غيرها هى ماټت وارتاحت وانا فضلى الهم...
هو پغضب ....ماما مريم ماټت خلاص ارحمينى ......
الام...بعصبيه ....هى ماټت وانا ابنى ادنر بقى عندك ٣١سنه ومش شايف غيرها حتى بعد ما ماټت ومن يوم مۏتها مرجعتش مصر لكن خلاص يا اكرم الموضوع انتهى وشهر وهنرجع مصر ولو مرجعتش معايا اعتبر امك ماټت....
اكرم بحزن .....حاضر يا ماما..........
.......استوب
اكرم جبر هو صديق ليحيى وكان يعشق مدللته مريم شقيقه يحيى وكان بانتظار ان تنتهى من دراستها حتى يتزوجها ولكن كان حبهم بعلم الجميع ولكن شاء القدر ان ټتوفى مريم وتتحول حياته الى بؤس فسافر مع والده الى فرع الشركه بالبرازيل ولم يرجع الى مصر من حينها وتحول من شخص مرح رومانسى الى انسان عديم الاحساس كئيب حزين لا يهمه سوى العمل فقط.........
فى فيلا يحيى بالتحديد بغرفه هبه... ...
عشق.....بصى يا هبه احنا هنخرج بكره نشترى ليكى هدوم جديده
هبه بخجل وتوتر ....ليه هو انا هدومى وحشه
عشق بغير قصد....بصراحه لوكل اوى. .
هبه بحزن.....اه انا اسفه انا عارفه انى مش قدالمقام وهدومى يعنى
قطع تكمله كلامها صوت جهورى قوى .........
انتى تشرفى اى مكان كفايه انك بنتى انا واخت يحيى والناس تتمنى تكلمك........
..............الفصل الرابع عشر...
الټفت هبه وعشق الى الخلف حيث توقف والد يحيى وهو يتحدث بصوت حنون وصادق...
هبه بحرج .....ربنا يخليك يا فندم ده شرف ليا انك تكون والدى وانا فعلا بعتبرك فى مقام والدى.....
كانت هبه تشعر بالحرج الشديد واعتقظت ان والد يحيى يقول هذا الكلام فقط ليرفع من شانها ويعزز ثقتها بنفسها فهى دائما تلاظ عاطفته نحوها ومعاملته الطيبه لها وكانت تتمنى بداخلها فعلا لو ان والدها ما زال حيا فهو يذكرها به .....
وللد يحيى. ....بس انا بقول حقيقه يا بنتى ...
عشق ....عمى انت بتقول ايه ...
والد يحيى وهو ينظر الى هبه والدموع تلمع فى عينيه ....دى حقيقه يا عشق هبه هى توام مريم وفى المستشفى قالولى انها ماټت لكن هى مامتتش وده اللى عرفته لما شفت هبه وكمان انا خليت يحيى يعملى انا وهبه تحليل dna وطلعت فعلا بنتى ....
هبه پصدمه وفزع .....لالا مستحيل انت اكيد فاهم غلط ....
جاء صوت يحيى الجاد من خلف والده.......لا يا هبه انتى فعلا اختى وبابا كلامه صح ....
هبه بعصبيه...الكلام ده كدب اكيد انتم فاهمين غلط ممكن يكونةفى شبه بينى وبين بنتكم بس لكن انا اهلى ماتوا....
يحيى .....اهلك مامتوش انا وبابا موجودين وكمان عشق وحسن وحسين احنا اهلك الحقيقين ....
هبه .....انا لازم امشى من هنا واضح انى غلطت لما جيت هنا....
الاب....ممكن اطلب منك طلب الاول.....
هبه ...اتفضل ....
الاب ....تعالى معايا المكتب هوريكى حاجه وبعدها احكمى ....
هبه وهى تنظر له بشك ولكنها شعرت بالشفقه على هذا الرجل العجوز ووجدت نظرته وكانها تترجى هبه الا ترفض طلبه فاومات موافقه براسها وتوجه الجميع الى المكتب وحينها فتح الاب احد الادراج واخرج البوم صور لمريم منذ ان كانت طفله حتى ان وصلت الى سن ١٧...
الاب وهو يتحدث الى هبه وهو يجلس بجانبها وبين يديه البوم الصور
ولكن لم يقم بعد بفتحه ....
الاب .....دى صور مريم بنتى واختك من وهى نونو لحد ما ماټت .
وفتح الالبوم وكانت الصدمه الى هبه كبيره فتلك الفتاه فى الصور كانت هى بالفعل وكان الصور اخذت لها دون علمها لا يتخلف بينهم شىء سوى ملابس مريم الباهظه الثمن فقط كانت دموعها تنهمر بسرعه وهى تشعر بالضياع وعدم الفهم كيف هذا هل هم اهلها بالفعل وتلك الفتاه هى نصفها الاخر وحين تعلم بوجودها تكون قد ماټت كم تمنت ان يكون لها شقيقه تحكى لها اسرارها تشاركها حزنها ووحدتها تشاركها المزاج ولكن مريم لم تكن مجرد اخت ولكن كانت نصفها الاخر روح واحده شكل واحد......
هبه بدموع....طيب ازاى امال انا عشت مع مين ومين اللى كنت عايشه معاهم انا مش فاهمه حاجه انا ...
يحيى ..كل اللى عاوزك تعرفيه دلوقتى انك اختى والباقى هنعرفه ونعرف ايه اللى حصل..
هبه ..انا حاسه انى مشوشه....
الاب...متضغطيش على نفسك

يا بنتى خدى وقتك انا بس حبيت اعرفك الحقيقه....
هبه .....شكرا .....
عشق.....انا هاخد هبه ترتاح لانهت شكلها تعبان ........
بعد مرور شهر كامل .....
تحسنت صحه جاسر وخرج من المستشفى وحاليا يخطط للاڼتقام من يحيى وهبه. يحيى لانه اخذ حبيبته وهبه لاهانتها له.....
اما عشق فكانت تتجنب الانفراد بيحيى نهائيا ويحيى لاحظ ذلك ولكنه كان مشغول بتجديد المصنع والع
هبه كانت تحاول التاقلم مع الوضع الجديد وتبحث هى ويحيى ووالدها عما حدث زمان ....
....
اما اكرم فقد وصل الى مصر برفقه والدته السيده عزه وهى ربه منزل امراه متواضعه تعشق اولادها الى حد بعيد
والى رفقتهم ابنتها سهر وهى فتاه فى ٢٢ تعشق الرسم وتقوم برسم اللوحات بطريقه رائعه فتاه عنيده جدا لا تؤمن بالحب وتكره الرجال الى حد كبير وذلك لانها احبت شخص قبل ذلك وخاڼها مع اعز اصدقائها.......
فى منزل يحيى ........
يحيى كان يجلس بغرفه المكتب حين رن هاتف المنزول.....
يحيى .....الو .....
اكرم ......ايه يا ابنى قاعد جنب التليفون ....
يحيى .....ليك وحشه يا جدع عامل ايه ومامتك واختك.....
اكرم ...الحمد لله وعندى ليك مفاجاه.
يحيى ......خير .....
اكرم ....انا بكلمك من مصر خلاص رجعت وهستقر هنا لا وكمان فى طريقى لعندكم جاى ارزل عليكم.......
يحيى . .....احلى مفاجاه انا مستنيك متتاخرش .....
كانت هبه فى حديقه المنزل تلعب برفقه حسن وحسين وتشعر بالسعاده وهم يركضون امامها وهى خلفهم حتى اصطدمت باحدهم بقوه وسقطت على وجهها .....
شعرت هبه بالم شديد فى ساقها وسمعت صوت شخص خلفها......
اكرم ......انا اسف بس انتى اللى خبطيتنى ...
هبه وهى تدير وجهها وتنظر له پغضب والم.......يعنى انا اللى غلطانه ......
صعق اكرم فقد كانت تلك الفتاه هى حبيته وطفلته المدلله مريم ..........
اكرم پصدمه ........مريم .........فى سياره منى فى احد الطرق المنزويه.......
منى........الفلوس اهى وعاوزه التنفيذ بسرعه......
الشخص ......عيب يا هانم انتى جربتينى ....
منى ......المره دى قتل مش حړق......
الشخص .....متقلقيش يا هانم مش هيعدى شهر غير ويحيى ده مېت وبتاخدى عزاه....
منى.....هو ده المطلوب ......
الشخص......اقريله الفاتحه من دلوقتى 
الفصل الخامس عشر....
اكرم ....مريم....
هبه ...انا اسفه مخدتش بالى من حضرتك سورى
لكن اكرم لم يكن يستمع اليها كان يتابع ملامحها وقلبه ينبض بقوه يكاد يخرج من مكانه هل ما يراه حقيقه هل عادت حبيبته وطفلته الى الحياه لكن كيف لابد انه يحلم وهو مستيقظ وان هذه هواجسه التى يراها دائما لالا مستحيل فمريم ماټت منذ سنوات وهو بنفسه راى جثتها فى المشرحه بعد تلك الحاډثه الشنيعه التى اودت بحياتها وبعد تدمرت احلامه وفقد اى شعور بالحياه پوفاة مريم حب عمره.....
افاق اكرم من شروده على صوت هبه ...
هبه وهى تحرك يديها امام وجهه....
اكرم ......انت يا استاذ ....ماله ده .....
نظر لها اكرم وفاق من شروده ووجد انها حقيقة وما زالت امامه وتتحدث بالفعل ولم يشعر بنفسه سوى وهو يرفع يده ېلمس وجهها ليتاكد من وجودها بالفعل وليس مجرد تخيل فقط ..
كانت هبه تتابع هذا الغريب الذى وقف امامها مثل الصنم ينظر لها پصدمه تشعر وكانه تحول الى تمثال حاولت ان تتحدث له وتحرك يدها امام وجهه ولكن لاحياه لمن تنادى ولكنها صدمت حين وجدته يرفع يده صغيرتى الحمقاء. لولو الصياد. وېلمس وجهها انتفضت هبه على اثر لمسته وقامت بضړب يده بقوه وابتدعت عنه پغضب شديد وتحدثربصوت عالى وڠضب ...
هبه پغضب....انت ازاى تحط ايديك عليا انت عبيط ولا ايه ولا مچنون شكلك اصلا مش مريحنى من ساعه ما شوفتك واقف زى الصنم وكانك شايف عفريت والاخر تلمسنى لا فوق انت متعرفنيش انا ممكن اكلك بسنانى .....
كان يحيى بغرفه مكتبه حين سمع صوت هبه العالى فتوجه الى النافذه ليرى ما يحدث فوجدها تتحدث بعصبيه الى اكرم وتشير بيدها پغضب بينما اكرم ينظر لها پصدمه ظهرت على ملامح وجهه فخرج يحيى مسرعا متوجها بسرعه اليهم فقد نسى يحيى تماما ان ظهور هبه سوف يؤثر على اكرم هكذا وهو ايضا لم يخبره عن هبه وانها توام مريم ولابد انه يعتقد انها شبح امامه الان ....
وصل يحيى اليهم وتحدث الى هبه ....
يحيى ..هبه .....
الټفت هبه اليه نتيجه ندائه عليها وكان وجهها احمر من الڠضب .
هبه. .يحيى تعال شوف المچنون ده ...
يحيى ..خلاص ادخلى انتى جوه وانا هتصرف هنا
هبه بموافقه.....حاضر .....
دخلت هبه الى الداخل بينما اقترب يحيى من اكرم ولمس كتفه وتحدث بهدوء
يحيى .....اكرم انت كويس
اكرم بصوت غريب..يحيى مريم يا يحيى مريم رجعتلى تانى طيب ازاى
يحيى ....اهدى وانا هفهمك كل حاجه دى مش مريم يا اكرم
اكرم بعند .لا مريم دى مريم انت هتجننى
يحيى ..لا يا اكرم دى هبه توام مريم .وحكى له يحيى ما حدث ....
اكرم پصدمه...ازاى لا انا مش قادر اصدق انا حاسس انى مش عارف افكر
يحيى ....اهدى بس انا كل اللى عاوزك تفهمه ان دى مش مريم دى هبه وكمام مش عاوزك تحس باى ۏجع لما تشوفها لانى عارف قد ايه انت كنت

بتحب مريم بس صدقنى انا والله نسيت اقولك اللى حصل ومكنتش متوقع انك اول ما توصل هتشوفها نسيت خالص انا اسف
اكرم ...بهمس .....يحيى انا اسف بس انا همشى دلوقتى لانة تعبان ونتقابل بعدين لانى مش قادر
يحيى ....طيب بس خلى بالك من نفسك وانا هكلمك بالليل.....
اكرم اشار برايه دليل موافقن وتوجه الى سيارته وانطلق مسرعا
يحيى بحزن على منظر صديق عمره.....انا اسف يا صحبى .....
فى غرفه يحيى
كان يحيى يقوم بتغيير ملابسه حين دق الباب
يحيى..... .ادخل
شعر يحيى بالدهشه لان الطارق لم يكن سوى زوجته عشق التى تتجنب الحديث معه منذ ما حدث بينهم ورغم ټهديد يحيى لها بانه لن يتركها تنام وحدها ولكنه رجع فى ذلك القرار خوفا ان يضغط على اعصابها فهو يريد حبها بالمحبه وليس بالڠصب يريدها ان تتمنى ان تكون جانبه وتتمنى قربه وليس ان يكون وجودها جنبه بالاجبار.....
دخلت عشق واغلقت الباب خلفها ودخلت الى داخل الغرفه بتوتر وتوجهت الى السرير وجلست عليه وسط نظرات يحيى المركزه عليها....
استمر الصمت حتى قطعه يحيى....
يحيى ..خير يا عشق فى حاجه
عشق وهى تنظر له وهى تفرك يديها بقوه .......بصراحه اه
يحيى .........فى ايه
عشق بتوتر ....الولاد .
يحيى بلهفه مالهم تعبانين حصل ايه اتكلمى
عشق .....اهدى ..هما كويسين بس
يحيى بعصبيه .اتكلمى بئه فى ايه .......
عشق ....الولاد عاوزين يروحوا العين السخنه يغيروا جو زى كل سنه وانا كنت بروح معاهم انا وعمى بس انت عارف انه تعبان ومش هيقدر يسافر وكمان هما عاوزينك معانا فيعنى لو فاضى كنت بسالك تروح معانا لو مش عاوز خلاص
يحيى ...عاوزين تسافروا امتى
عشق ....بكره
يحيى .....طيب تمام جهزوا نفسكم هنطلع بكره بدرى نقعد ٣ ايام
عشق بفرحه ....بجد يعنى موافق
يحيى ......مش معقول ارفض ليكى اى طلب وخصوصا ان دى اول مره حابه تكونى فيها معايا بارادتك
يحيى ....انا بقول اخرجى دلوقتى والا انا مش مسؤل عن اللى هيحصل ومش هروح الشركه ولا هخلص الشغل علشان بكره
عشق بخجل ووجه احمر للغايه دفعته وجريت مسرعه الى الخارج وسط ضحكه يحيى المجلجله
يحيى .........بحب مجنونه ......
فى منزل اكرم
والده اكرم ..........سهر اجهزى يله هنروح عند طنط منى صحبتى جاسر نزورهم ر ابنها تعبان انا كلمتها لما وصلنا وعرفت وهنروح نشوفهم
سهر بسخريه .اصلا ده عيل فرفور
الام پغضب ..سهر عيب كده احترميه وبعين انا بتمنى يتجوزك
سهر.... هههههههععععهههههه بجد يبقى لازم ازوره حتى ده زوج المستقبل
وبداخلها تتحدث بسخريه وتوعد ..........نهايتك على ايدى يا ابن منى قال اتجوزك قال
..الفصل السادس عشر......
كان اكرم يسير بسيارته بشرود تام حتى وصل امام النيل ووقف امام ونزل من سيارته وجلس على احدى المقاعد امام النيل ليتذكر ما حدث ورؤيته الى تلك الفتاه التى تشبه حب عمره و التى علم من يحيى انها توام مريم ظل التساؤل بداخله لماذا بعد كل تلك السنوات تعود هبه ولما قدره جعلها هى اول من يراه حين يصل الى مصر وكيف سيتحمل رؤيتها امامه فهى كلما نظر لها سيتذكر حبيبته مريم ولن يستطيع ان يبعد عينيه عنها ولكن هى ليست مريم وذلك الشعور بداخله هو خېانه الى حب عمره فهناك فرق شاسع بينهم لالا نعم شعر بالضعف امامها ولكن فقط لانه اعتقد انها مريم ولكن لن يسمح لها بدخول قلبه ابدا فقلبه لمريم وحدها وسوف يظل كذلك واتخذ قرار بتجنب هبه نهائيا وعدم رؤيتها مهما حدث ..........وبعدها قام على قدميه وتوجه الى سيارته لينطلق الى منزله وبداخله حزن شديد كان يامل ان تكون هذه الفتاه هى مريم وليست توامها اااااااه من الحب ولولعته والف ااااااه من المۏت الذى اخذ صغيرته منه .......
فى شركه يحيى ...
يحيى ...انا هغيب ٣ ايام اى حاجه مهمه كلمينى وانا هتابع الشغل عن طريق الايميل بتاعى طبعا انتى فاهمه هتعملى ايه ...
السكرتيره.....ايوه يا فندم.....
يحيى ....تمام ......
فجاءه فتح الباب بقوه ودخلت منى وهى عيونها تلمع بالڠضب ..
يحيى .....اخرجى انتى واقفلى الباب ....
خرجت السكرتيره ونظر يحيى الة منى بكره شديد وهى تقترب منه وتجلس امام مكتبه الى احد الكراسى بغرور ....
يحيى .....نعم
منى......انت اتحديتنى يا يحيى وانا اللى يتحدانى انسفه وقربت من ابنى واذيته وانا اللى ياذى ابنه مۏته مش هيكفينى ......
يحيى ....ابنك ايه واذيته ايه انتى بتخرفى تقولى ايه......
منى.....بعصبيه .....اعمل فيها عبيط بئه بس على مين انا ميضحكش عليا ...
يحيى.....براحتك افهمى اللى انتى عاوزه ممكن افهم انتى جايه ليه....
منى.....جايه اقولك ان حسابك تقل معايا بس ردى هيوصلك قريب وعاوزه اقولك انى حظرتك

قبل كده بس انت مبتتعلمش ..
يحيى پغضب.....مش انا اللى اټهدد واتفضلى اطلعى بره...
منى....وهى تقف بغرور وعلى وجهها ابتسامه ماكره ....تمام بس هنشوف مين هيضحك فى الاخر واللى عملته فى ابنى حسابه كبير .....
وخرجت من مكتبه بكل غرور....
يحيى بقرف.....ربنا ياخدك يا شيخه وليه مقرفه مش عارف ازاى دى خاله عشق .....
على العشاء فى منزل منى ......
كانت سهر تجلس مقابل جاسر وتنظر له بسخريه وهو يلاحظ نظراتها له ولكن يتجاهلها.....
منى....بقيتى زى القمر يا سهر....
سهر.....ميرسى يا طنط.....
والده سهر......وجاسر ماشاء الله بقه ونعم الشباب.....
سهر بسخريه.....بس مدغدغ ههههههههههه
الام.....عيب يا سهر.....
منى.....هههههههه بتهزر معاه سيبيها براحتها.....
جاسر بمكر.....عادى يا طنط سهر لسه طفله .....
سهر پغضب......مين دى اللى طفله يا بابا انا لا يا حبيبى انا كبيره وفاهمه كل واحد كويس وانت اكتر حد فهماه.....
منى بتوتر حتى تهدا الاجواء......يله بينا نشرب القهوه فى الصالون وانت يا سهر روحى مع جاسر الحديقه......
انتقلت سهر وجاسر للحديقه .....وجلسوا يحتسون القهوه فى صمت حتى قطعه جاسر.....
جاسر.......بتكرهينى ليه......
سهر.....بصخك........انا نوووو خالص انت اصلا ولا تفرق معايا ....
جاسر......بجد....
سهر....طبعا لانى .......وصمتت......
جاسر ...لانك ايه قولى ...
سهر.....هتزعل من كلامى .....
جاسر .....لا قولى .....
سهر......لانك شخص تافه من الاخر كده ابن امك .....
جاسر لم يستطيع التحكم بنفسه واقترب منها مثل الفهد وامسك شعرها پقسوه شديده وهو يقربها منه
جاسر .....مين ده اللى تافه يا بنت...........
سهر بالم.....سيب شعرى يا حيوان ......
جاسر .....مش قبل ما تعتذرى
سهر بغرور وكبرياء لا ينحنى لمطلق رجل.......مستحيل ......
شد جاسر على شعرها اكثر فصړخت بالم بصوت عالى ......مش هسيبك قبل ما تعتذرى
ولكن جاء صوت منى من بعيد وهى تقترب منهم ......فى ايه يا ولاد
ترك جاسر شعرها بسرعه .....لا يا ماما دى فراشه خاڤت منها سهر
سهر.....پغضب ولكن بصوت هامس ....اه يا طنطك سورى انى صړخت.......
منى.......طيب يله ندخل جوه......
دخلت منى تبعتها سهر وجاسر ولكنه اقترب منها وتحدث بوعد وغرور....
جاسر....... حسابنا مخلصش والمره الجايه محدش هينجدك منى.........
فى اليوم التالى امام فيلا يحيى كان يحيى يقوم بوضع الحقاب فى السباره حين اقتربت عشق وبيدها الاطفال وعلى وجهها ابتسامه رائعه جعلت قلبه يرفرف بفرحه
عشق..... صباح الخير
يحيى ....صباح الفل
حسين.......انا مبسوط اوى
حسن ......وانا كمان ...
حسين ......انا فرحان اوى انك معانا يا بابا اول مره افرح كده
يحيى ....يارب دايما انا هعيشكم كام يوم مش هتنسوهم ابدا ونظر الى عشق وطلب منها ركوب
السياره ركبت عشق وحمل يحيى حسن ووضعه بسياره وتوجه الى حسين لكى يحمله ولكن ما لم يعلمه ان هناك احدهم اطلق عليه طلقه غادره حين حمل ابنه حسين ولكى ېقتله ولكن لسوء الحظ استقرت الطلقه فى صدر طفله الضاحك
سمعت عشق صوت الطلقه ونظرت لهم وصړخت بشده 
الفصل السابع عشر
عشق بصوت صارخ ....حسين ....وفتحت باب السياره مسرعه وتوجهت اليهم. .
اما يحيى لم يعى ما حوله كان فى حاله صډمه يحمل جسد ابنه الذى كان يضحك منذ ثوانى مبتسم له بحب والان جسده متراخى وېنزف ډم شديد لا يعلم ما حدث ولا يعى ما حوله فقط كانه يشاهد مشهد سينمائى بطىء وكانه اصبح محجوب عما حوله يضم ابنه اليه بقوه لم يفوق مما فيه سوى على صوت والده وهبه وعشق وصراخهم حوله .....
عشق پبكاء.....حسين لا حبيبى ماما لا يا حبيبى فتح عنيك بلاش تلعب مع ماما كده
الجد .....حسين ابنى انت هتكون كويس هوديك المستشفى وتبقى كويس يارب انا وانت لا
وكانت هبه ټنفجر فى بكاء مرير الى جانبهم بينما فتح حسن باب السياره واقترب يجثو الى جانب شقيقه ودموعه تهطل بقوه ...
حسن ....حسين قوم بئه ماما بټعيط انت قلت هنروح نلعب فى الرمله سوا وانا قلتلك هاخد لعبتك طيب بص مش هاخدها بس قوم بئه علشان نسافر يوووه انا مش بحب متردش عليا يا حسين طيب صغيرتى الحمقاء. متزعلش خلاص انت نايم صح طيب نام لحد ما نوصل بس اصحى علشان انا مش بحب اكون لوحدى من غيرك وبعدين بابا قال هيفسحنا ......
فاق يحيى مما فيه وحمل ابنه الى السياره وانطلق مسرعا دون ان يعير احدا اى انتباه وانطلق الى المستشفى وهو يبكى بمراره ويدعو الله ان ينجى ابنه بينما انطلقت خلفه عشق وهبه والجد وحسن وهم يبكون على هذا الصغير الذى لا حول له ولا قوه
كانت منى تنتظر اتصال من هذا القاټل الماجور
رن هاتفها ففتحت بسرعه بانتظار خبر مۏت يحيى
منى ...عملت ايه....
الشخص .....عملت زى ما قولتى بس..
منى ...يس ايه.....
الشخص.....للاسف الطلقه مجتش فيه جت فى حد تانى .
منة بتوتر.....جت فى مين .....
الشخص ....باين ابنه عيل صغير كان شيله...
منى بصړيخ......حيواان ھقتلك والله ھقتلك لو الواد حصل له حاجه لما لقيت العيال معاه ضړبت ليه يا حيوان ليه مستنتش لما يكون لوحده
الشخص ....يا هانم مكنش .....
منى.....اخرس حسابك معايا عسير ......
واغلقن الخط وهى تشعر بحاله من الهياج العصبى لم تكن تقصد الطفل لالا فهى تعشق حسن وحسين الى حد بعيد جلست لا

تعلم ماذا تفعل فهى لا نستطيع الاتصال بهم لمعرفه ما حدث والا سالوها كيف علمت واثارت حولها الشكوك ولا تستطع الانتظار حتى تعلم كيف هو حال الطفل صغيرتى الحمقاء. كان تشعر بالڠضب واخيرا جلست على احدى الكراسى بجانب هاتفها تنتظر على احر من الجمر ان تسمع خبر عن تلك الحاډثه وتدعو الله الا يصيب الطفل اى مكروه ........
وصل يحيى الى المشفى وهو يحمل طفله شبه المين بين يديه ويبكى مثل الطفل ....
يحيى بصړيخ .....الحقونى ابنى بېموت
اقترب منه بسرعه الاطباء والممرضين وحملوا الطفل بسرعه وتوجهوا به الى الداخل ومنعوه من الدخول جلس يحيى ارضا امام غرفه العلميات يبكى ويدعو الا ياخذ منه الله طفله .حينها وصلت عشق ووالده وهبه وحسن
عشق وهى تجلس امامه وتبكى باڼهيار.....
عشق...حسين فين يا يحيى هو كويس صح .....
امسك يحيى بها وضمھا اليه بقوه وهم يبكون
يحيى .....هيبقى كويس ان شاء الله ربنا مش هياخده مننا ....
عشق......انا خاېفه اوى انا ھموت لو حصله حاجه
يحيى ....متقوليش كده هيقوم ويكبر ويدخل الجامعه ويتجوز ونشوف احفادنا منه كمان
عشق .....يارب
اقترب منهم حسن وجلس بحضن والده....
حسن پبكاء.....بابا هو حسين مصحيش......
يحيى ......لا لسه شويه
حسين ....طيب انا ليه منمتش زيه انا عاوز انام زيه انا مش بحب اكون لوحدى من غيره
يحيى بدموع وهو يقبل ابنه ويضمه له......هيصحى صدقنى
حسين .....انا هخاصمه علشان سبنى ونام لوحده
عشق.....بس هو يقوم ياااتتترب نجى ابنى يارب انا ماليش غيرك
يحيى لنفسه........انا السببب انا اللى كنت مقصود يا ريتنى ما رجعت كان زمانه سليم محصلوش حاجه ....
هبه ........پبكاء.....بابا هو هيكون كويس صح
الاب بهدوء......ان شاء الله ربنا قادر على كل شىء ملناش غيره
هبه ......ربنا يقومه بالسلامه يارب ......
كان اكرم يجلس برفقه والظته وسهر حين اتصل بمنزل يحيى ليتحدث معه لانه وجد هاتفه مغلق حينها اخبرته الخدامه بما حدث
انتفض اكرم من مكانه مسرعا
الام......فى ايه يا اكرم
اكرم......حسين ابن يحيى اضرب پالنار.....
سهر.....انت بتقول ايه مستحيل
اكرم ....ده اللى حصل انا رايح له
سهر ......انا جايه معاك استنى
انطلق اكرم وشقيقته الى المشفى ففى الطريق اتصل بوالد يحيى واخبره اين هم
وصل اكرم الى المشفى وحينها وقعت عينه عليها وجدها تبكى بقوه تمزق قلبه لحالها وحينها شاهدتها سهر
سهر پصدمه.....اكرم دى مريم...
اكرم .....مش هى توامها ومش وقت شرح
واقتربوا من صديقه يواسيه هو زوجته ووقف الجميع يدعو الى الطفل بالنجاه
واخيرا وبعد طول انتظار خرج الطبيب
يحيى ....بلهفه ....ابنى عامل ايه يا دكنور طمنى ارجوك
عشق.......پبكاء.......ابنى جراله حاجه
الطبيب
الفصل الثامن عشر ....
عشق ...ابنى جراله حاجه
الطبيب......الړصاصه كانت مستقره قريب جدا من القلب والطفل ڼزف كتير
يحيى ..بعصبيه...اتكلم ابنى كويس
الطبيب....الحمد لله قدرنا نخرجها وعوضنا الډم بس حاليا هيتنقل العنايه المركزه علشان نطمن عليه وبعدين ننقله غرفه عاديه
عشق....بامل....يعنى هو كويس
الطبيب بابتسامه هادئه .....الحمد لله ربنا كتبله عمر جديد
يحيى ....احمدك واشكر فضلك يارب
هبه ....حمدالله على سلامته ومبروك نجاته
الاب.....الحمد لله
اكرم .....ربنا يحميه ليكم يارب
سهر....مبروك نجاه حسين
عشق وتبكى بقوه.....حسين ممتش يا يحيى
يحيى وهو يضمها الى صدره ....الحمد لله ربنا كبير وعالم بحالنا ....
حسن ...بابا حسين صحى
يحيى وهو ينخفض الى مستواه ويضمه له ....ايوه يا حبيبى وبقى كويس
حسن .....طيب عاوز اشوفه
يحيى بهدوء ..... مش هينفع دلوقتى بكره تشوفه
حسن ....طيب
جلس الجميع امام العنايه المركزه كل شخص يفكر بشىء ما
يحيى يفكر من فعل ذلك وعندما حضر البوليس لم يهتم اى شخص لانه لا يعلم من فعلها ويعلم علم اليقين انه هو المقصود ولكنها اصابت طفله البرىء ولا ينكر انه يشك وبقوه فى منى بعد تهدديها له لكن لا يملك الدليل على ذلك ولكن لن يهدء له بال حتى يعلم من فعلها ولكن بداخله ذنب كبير لانه هو السبب فيماحدث لولا رجوعه الى مصر ما كان حدث لحسين اى شىء ولم يكن تعرض الى تلك الطلقه الغادره وقد اتخذ قرار بينه وبين نفسه وحلف على تنفيذه ولكن بعد معرفه الجانى والاطمئنان علىهم .....
عشق كانت فى حاله يرثى لها القلب منذ ان ضړب ابنها پالنار وهى تشعر وكان هناك سکين غرس بقلبها نعم الطبيب طمئنهم عليه ولكن قلبها لم يشعر بالراحه بعد لن يهدى لها بال حتى ترى طفلها ولكنها رفعت عيونها ونظرت الى يحيى الجالس قرب صديقه بحزن نعم شعرت براحه كبيره لوجوده معهم كانت تستمد منه القوه وتشعر بالراحه حمدت ربها وشكرته لوجود يحيى الى جانبها
اكرم ..كان يجلس الى جوار يحيى وهو ېختلس النظرات الى هبه التى تتحدث بهدوء الى شقيقته وتبتسم من حين لاخر لكلام سهر شعر بنغزه فى قلبه كانه يرى حبيبته نفس الابتسامه الهادئه لالا لن يتحمل رؤيتها اكثر من ذلك لولا حاډث حسين ماكان رائها مره ثانيه
اما هبه وسهر كانوا يتعرفون كل منهم على الاخرى والاب كان صامت يدعو الله ان ينجى حسين ..
مرت ساعات وهم على نفس الحال حتى قام يحيى من مكانه حين لاحظ ملامح والده المتعبه وحسن

النائم على رجل هبه
يحيى ...... اكرم هيروحكم كلكم وانا هفضل هنا مع حسين وهبقى اطمنكم
عشق برفض....لا انامش هسيب ابنى مهما حصل انا هفضل معاك هنا
يحيى .....بس
عشق......متحاولش يا يحيى
الاب ....خلاص يا ابنى سيبها براحتها
يحيى ....طيب ونظر الى صديقه.....اكرم انت كمان روح
هبه .....يحيى بس...
يحيى ....فى ايه
هبه بخجل....اصل انا مبعرفش اسوق وبابا تعبان وعشق هى اللى كانت جيبانا
تدخل اكرم
اكرم.... خلاص انا هروحهم يا يحيى الاول
الاب ....هنتعبك يا ابنى نتصل بالسواق وخلاص
اكرم ...لا يا عمى انتم على راسى
يحيى ....تمام كده وانتى يا هبه خلى بالك من حسن
هبه ....حاضر ....
سهر ....حمدلله على سلامته وان شاء الله هنجيلكم بكره
عشق.....ميرسى ليكى وشكرا لتعبك
سهر ...عيب احنا اخوات ويحيى زى اكرم اخويا بالظبط
يحيى ....ربنا يخليكى يا سهر ......
ذهب الجميع الى المنزل وظلت عشق ويحيى وحدهم
جلست عشق الى جانبه ومدت يدها تمسك بيده
عشق ......ربنا يخليك لينا مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه
يحيى لنفسه.....مكنش هيحصل حاجه من دى ابدا
عشق .....مالك يا يحيى
يحيى بحزن....مفيش بس قلقان على حسين
عشق....الحمد لله الدكتور طمنا ....
يحيى ...الحمد لله.....
فى اليوم التالى وصلت منى الى مقر المستشفى وكان يحيى هو من كان بانتظاره تا وعشق ذهبت الى الحمام .
منى .....حسين عامل ايه
يحيى بسخريه ....يهمك اوى
منى ....طبعا
يحيى ....لو يهمك مكنتيش عملتى كده
منى ....انا معملتش حاجه
يحيى ...كدابه بس صدقينى لو ثبت ان انتى اللى عملتى كده قولى على نفسك يا رحمن يا رحيم قطع حديثهم صوت عشق
عشق وهى ترتمى فى حضنها .....خالتو
فى الاسفل كانت هبه وصلت برفقه حسن الى ترك يدها بقوه واندفع بسرعه تجاه جاسر الذى كان ينزل من سيارته
حسن .....خالو جاسر
جاسر بحب ...حسن حبيبى
اقتربت مننهم هبه ببطىء حتى لاحظها جاسر
جاسر لحسن .....اقعد فى العربيه ثوانى
حسن ...حاضر
اقترب جاسر من هبه ببطىء وامسك يدها بقوه وشراسه .....اما بجحه بصحيح
هبه ..بالم سيب ايدى احسنلك
جاسر .....مش هسيب ورينى هتعملى ايه
قطع كلامه صوت غاضب
اكرم ....سيبها يا جاسر ...........
يتبع
الفصل التاسع عشر.....
اكرم ...سيبها يا جاسر
نظر جاسر الى اكرم بسخرية كبيره.....
وضغط على يد هبه بقوه كبيره حتى انها صړخت بقوه...
اكرم پغضب ....قلتلك سيبها حالا انت متعرفش مين دى
جاسر بسخريه ....هتكون مين يعنى حته شغاله لا راحت ولا جت
اكرم ...پحده ....لا يا فصيح دى هبه توام مريم الله يرحمها واخت يحيى .....
نظر له جاسر پصدمه ونقل نظره الى هبه ....
جاسر....وانا دايما بسال نفسى شوفتها فين قبل كده ....ونظر الى اكرم وعلى وجهه ابتسامه خبيثه ....
جاسر....يعنى نسخه من حبيبه القلب ...
اكرم ....پغضب ....جاسر .....
ولكن جاسر لم يعيره انتباه ونظر الى هبه التى دموعها تنهمر بقوه ورفع يده الى وجهها يريد ان يتحسسه وحينها اغلقت هبه عيونها وهى تهز راسها علامه رفض ولكن قبل ان تصل يده الى وجهها وجد جاسر اكرم يدفعه بقوه وڠضب بعيد عن هبه ويمسك ويضعها خلف ظهره
ويقترب من جاسر پغضب الذى يحاول ان يقف على قدميه بثبات بعد تلك الدفعه القوية ...
اكرم پغضب وجديه .....اياك شوف اياك الاقيك مقرب منها تانى والا ساعتها هتواجهنى انا وصدقنى مواجهتى مش هتعجبك واظنك مجربنى قبل كده
جاسر ....ههههههههه وحشتنى ايام الشقاوه .....وبصراحه تستاهل ....ونظر الى هبه لانه كان يقصدها بحديثه .....
ولكن اكرم نظر له نظره غاضبه واقترب من السياره وفتح الباب واخرج حسن وامسك بيد هبه يسحبها خلفه بسرعه حتى دخلوا الى المستشفى
هبه پبكاء ....براحه لو سمحت هقع
توقف اكرم ونظر لها پغضب ....ازاى تسمحيله يقرب منك كده
هبه ....هو اللى مسكنى كده ودى مش اول مره...
اكرم بتساؤل ....قصدك ايه...
هبه ....مفيش
اكرم بصوت حاد صارخ. ...انطقى فى ايه
حكت هبه له كل شىء حدث بينها وبين جاسر حتى اليوم
اكرم بعصبيه.... ابن........ وانتى ازاى متقوليش ليحيى
هبه.... مكنتش اعرف ان يحيى اخويا
اكرم ....انا هتكلم معاه
هبه .. ارجوك بلاش هو مش ناقص كفايه عليه اللى ابنه فيه
اكرم ....ازاى انت متعرفيش جاسر ده واحد مريض ممكن ياذيكى وخصوصا بعد ضړب الناس ليه
هبه....على الاقل بلاش دلوقتى ارجوك
اكرم بتفكير .....ماشى بس ممنوع تخرجى لوحدك نهائى وكمان متتجمعيش فى مكان فىه الحيوان ده وخدى رقم وهاتى رقمك ولو فى حاجه تكلمينى على طول
هبه. ...حاضر ....وشكرا......
اعطت هبه له رقم هاتفها وسجلت رقم هاتفه وبعدها توجهوا الى مكان وجود عشق ويحيى ووجدوا معهم منى وجاسر ....وتبادل كل من جاسر واكرم نظرات الڠضب .......
جاسر ..الف سلامه على حسين
يحيى ..شكرا
عشق ....ميرسى يا جاسر مكنش فى داعى تتعب نفسك وانت تعبان
جاسر بحب ازاى يعنى انتى متعرفيش حسين عندى عامل ازاى وانتى مكنتش هقدر اعرف اللى حصل معاكى ومجيش اطمن عليكى
يحيى بصوت هامس غاضب سمعته عشق ....الله اما طولك يا روح
فى تلك اللحظه خرج الطبيب
الطبيب بابتسامه الحمد لله حسين بقه تمام وهننقله غرفه عاديه دلوقتى
منى. بلهفه ...يعنى هو كويس مفيش اى مضاعفات
الطبيب .....لا الحمد الله
الجميع.... الحمد لله
مرت عده ايام تحسنت حاله حسين الصحيه وخرج من المستشفى تحت عنايه ممرضه متخصصه ليكمل علاجه فى المنزل والتحقيقات لم تستدل على شىء لمعرفه الجانى
فى شركه جاسر ..
جاسر الى السكرتيره الخاصه به
جاسر .....عاوزك تكلمى هبه وتقوليلها ان فى ملف كان فى عهدتها مش موجود وانها لازم تيجى تشوفه معاكى وانى مش موجود وان لو ملقتهوش انا ممكن احبسك وتمثلى عليها الضعف
السكرتيره...... ليه يا فندم
جاسر .....اللى اقولك عليه تنفيذه وبس
وفعلا قامت بالاتصال بهبه وظلت تبكى لها
وتنوح حتى وافقت هبه على القدوم وخصوصا لعلمها بعدم وجود جاسر فى الشركه......
ارتدت هبه ملابسها واستئذنت من والدهاوخرجت من الفيلا ولكنها وجدت اكرم يتزل من سيارته بهدوء وينظر لها بتساؤل
اكرم .....بدون تحيه .......على فين
هبه ..على شركه جاسر فى ملف مفقود وهروح اشوفه لانى صحبتى خاېفه
اكرم پغضب .....انتى هبله ولابتستهبلى عاوزه تروحى له برجلك
هبه ....هو مش هناك
اكرم مين قالك
هبه ....زميلتى
اكرم بسخريه.... يا هانم جاسر نزل الشركه من يومين انابنفسى كنت بمضى صفقه معاه انهارده فى شركته
هبه ..بس ..
اكرم .....اخرسى ولاخر مره هحذرك ممنوع خروج بدون علمى
هبه .وانت مالك انت مين علشان اقولك
اكرم پغضب ...اسمعى الكلام وبس انتى فاهمه
خاڤت من غضبه واشارت براسها دليل الموافقه وجرت من امامه ودخلت
تم نسخ الرابط