حكاية حبيبتي مطلعه عيني بقلم لولو الصياد

لمحة نيوز

الفصل الاول.....
كانت عشق تنزل سلالم المنزل بصحبتها طفليها حسن وحسين طفلان غايه فى الجمال بشعرهم البنى وعيونهم الزرقاء وبشرتهم البيضاء الناصعه يمسكون بيد والدتهم عشق صاحبه اجمل طله واجمل قوام وعيون تشبه لون السماء الصافية وشعر بنى حريرى يصل الى خصرها وغمزات تزين خدها الاحمر مثل الفراولة توجهت الى الصالون برفقه طغليها وجدت عمها يجلس يقرا الجريدة اليومية 
عشق ....بابتسامة. ...صباح الخير يا عمى ...
العم بابتسامه ....صباح النور ....
حسن وحسين...ضباح الخير يا جدو ...
الجد وهو يقترب منهم ويحنى الى مستواهم وياخدهم الى حضنه بقوة ...
الجد. ...صباح النور على البنور واحلى حسن وحسين قى الدنيا ....
حسن ...شكلى حلو يا جدو...
الجد وهو يقبله. ..زى القمر. ..
حسين وهو يعقد حاجبيه ....هو قمر وانا يا جدو ....
الجد...انت عسل وسكر يا حبيب جدك ....
عشق .....ههههههه هيجننونك يا عمى باسئلتهم الكتير....
الجد ...على قلبى زى العسل .....
استوب ....
الجد وهو حسين العزب رجل اعمال مصرى ذو أصول صعيديه بنى نفسه من الصفر واصبح صاحب اكبر إمبراطورية اقتصاديه كان متزوج من ابنه عمه ولكن توفها الله وهى تلد طفله الوحيد يحيى ولم يتزوج بعدها ابدا لشدة عشقه لها.....
الجد....رايحين عند خالتك....
عشق....انت عارف اننا لازم كل يوم جمعه نكون عندها ونتغدى هناك....
الجد....ربنا ما يحرمك منها....
عشق....يارب....المهم متنساش تاخد دواءك وتتغدى كويس ...
الجد...تمام يا فندم....
عشق. ...ههههههعع ماشى يا عسكرى .....
الجد....متتاخروش ونظر للاطفال وانتم اوعوا تعذبوا ماما فاهمين....
حسن ...حاضر يا جدو بس حسين بيتشاقى ....
حسين پغضب....انت اللى بتعمل شقاوه مش انا...
حسن ...باعتراض...لا انت....
الجد ...خلاص انا اللى بعمل شقاوه ...
الجميع. ...هههههههههه....
فى نفس اللحظه سمعوا من الخارج صوت بوق سياره عالى ....
حسن ...بفرحه...اونكل جاسر جه....
حسين...واووو هسوق العربيه....
الجد....هو جاسر اللى هياخدكم ...
عشق...ايوه ..
الجد...طيب خلى بالكم من نفسكم ومتتاخروش بالليل...
عشق...حاضر ...
الجد...سلامى للجميع.... 
عشق...الله يسلمك يا عمى .....
امسكت عشق بيد الطفلين وتوجهت الى الخارج وجدت جاسر يركن جسده على سيارته ....
جاسر هو ابن خاله عشق شاب فى 29 من العمر يعمل مهندس وصاحب شركات العمرى ورثها عن والده يتميز بطوله الذى يبلغ 190 سم وعريض الكتفين وشعره اسود ناعم وذو عيون سودا يظللها حواجب سوداء كثيفه وبشره خمريه دائما ما يخبروه انه يشبه حسن الشافعى نجم اراب ايدول كان محط انظار الفتيات دائما ولكن قلبه لم تدخل اليه سوى واحده فقط هى حبيبته وابنه خالته عشق وهى عشق روحه وقلبه ودمه ينتظر بفارغ الصبر اليوم الذى ستنفصل به عن يحيى حتى تكون ملك له يعشق اطفالها الى حد بعيد ويعتبرهم اطفاله.....
حسن .وحسين..اونكل جاسر ...
ويركضون مسرعين اليه ويحتضونه بقوه...
جاسر بحب...فين البوسه بتاعتى ....
قبله كل طفل من خد بقوه دليل حبهم له....
جاسر ...وحشتونى اوى اوى ...
الاطفال...وانت كمان ....
حسن ...هنلعب بلاى استاشن ...
جاسر ...اكيد...
حسين ....لا كوره....
جاسر بتنهد...هنلعب الاتنين ومش عاوز خناق اوك ...
الاطفال...اوك....
الټفت الى عشقه التى تنظر لهم بحب ....
جاسر وهو يمد له يدها ....ازيك يا عشق عامله ايه ..
عشق. ..الحمد لله انت عامل ايه...
جاسر. ...تمام....
حسين ...يله بئه عاوزين نروح لجدتو....
عشق ....ههههههه حاضر. ...
وضع جاسؤ الاطفال بالخلف وربط لهم حزام الامان واطمن عليهم والتف حول السياره يركب فى مقعد السائق الى جوار عشق حبيته التى تجلس الى جانبه بخجل كان يشعر وكانها حوريه من البحر تجلس بجانبه كان قلبه يخفق بقوه ويشعر بسعادة رهيبه فهو ينتظر دائما يوم الجمعه بفارغ الصبر حتى يلاقها ويملىء قلبه العاشق برؤيتها
انطلق جاسر بسيارته ....
عشق ...خالتو بتقول انك بتتعب فى الشغل جدا...
جاسر....فعلا بس هعمل ايه الشغل مش بيقف...
عشق..حرام عليك نفسك....
جاسر بصدق. ..والله يا عشق راجع امبارح الفجر ...
عشق ...طيب ليه تعبت نفسك وجيت لينا كان ممكن نيجى مع السواق...
جاسر بسرعه ...لا طبعا ده انا بنتظر اليوم ده بفارغ الصبر علشان اشوفكم...
عشق بخجل ...ربنا ما يحرمنا منك...
جاسر ...بحب..ولا منكم ....
عشق. ..جاسر ممكن اطلب منك طلب. ..
جاسر ...انتى تؤمرينى مش تطلبى ...
عشق....ميرسى انا كنت عاوزه اشتغل عندك فى الشركة انت عارف انى خريجة تجاره وبعرف لغات كتير ...
جاسر بتساؤل...طيب ليه مش تشتغلى فى شركه عمى حسين ده غير ان ليكى ...
عشق...لا انا مش عاوزه حد يتعامل معايا پخوف ولا رسمى انا عاوزه اكون موظفه عادية وكمان بشرط محدش يعرف انى

بنت خالتك ...
جاسر بابتسامه....ماشى يا حضره الموظفه....
عشق...بسعادة ...يعنى موافق....
جاسر ....طبعا انا عندى كام عشق....
شعر جاسر وكانه حصل على كنز ثمين فالان سوف يرى عشق يوميا ويشبع من رؤيتها.....
وصلوا الى المنزل وترجلوا من السيارة وجدوا خاله عشق بانتظارهم.....
بعد السلام بينهم دلفوا الى الداخل...
كانت عشق تشعر بجو من الالفه والمحبه بينهم وسعادة تفتقدها فى منزل عمها فهى دائما وحيده واخير لم يبقى سوى ايام وتبلغ الواحدة والعشرين ويتخلص منها يحيى فهى تشعر انها حمل ثقيل عليه مرت سنوات لم تسمع صوته ولم تراه حتى انه لم يسال مره ولو بالخطا عن اطفاله لم يخطىء مره ويطلب من عمها محادثتها وكانه لا يتذكرها كانت تتذكر حينما كانت تذهب الى طبيبه النساء لمتابعه حملها وتشاهد كل رجل الى جوار زوجته بينما هى تجلس وحيدة معزوله وكانها فتاه اخطئت وليست امراه متزوجه ..كانت تتمنى حين ولادتها ان يمسك بيدها ويطمئنها انها سوف تكون بخير كانت تتمنى ان يكون هو اول من يحمل اطفالهم تمنت وتمنت ولكن لا شىء تحقق وهاهى الايام مرت واصبح لديها اروع طفلين فى العالم ولكن دون اب وكانهم يتامى فى حياه والدهم نظرت تجاه جاسر تعلم جيدا ان جاسر يحبها بل يعشقها ويتمنى لها السعاده دائما ولو على حساب نفسه تمنت لو يرجع بها الزمن ولا تنجرف وراء قلبها وتتزوج يحيى وبدلا من ذلك تزوجت جاسر الحنون الهادىء شعرت عشق بصدق قول ...خد ما يحبك ولا تاخذ من تحبه ....نعم فهى صحيحه فمن يحب يريد دائما ان يرى حبيبه سعيدا ....
انتهى اليوم بسعاده ووضع جاسر الاطفال النائمين فى السيارة وانطلقوا الى المنزل وسط ضحكهم وهم يتذكرون ما حدث خلال اليوم حتى وصلوا امرت عشق الخادمات بحمل الاطفال الى غرفتهم وجلست الى جوار جاسر فى حديقه الفيلا ....
جاسر ...عشق ممكن يعنى لو مش هتطفل اسالك سؤال...
عشق ...طبعا يا جاسر اسالنى اى حاجه ...
جاسر ...انتى خلاص هتمى 21 سنه يعنى الشرط اللى حطه عمى لجوازك من يحيى خلاص هينتهى كنت عاوز اعرف انتى هتعملى ايه ...
عشق...بحزن...انا طبعا عارفه انى خلاص هتم 21 وبكده اكون خلاص المفروض اخلص يحيى من المصېبه طبعا اللى هى انا ونطلق ....
جاسر بتوتر...انتى مش عاوزه تتطلقى منه...
عشق بعصبيه...لا طبعا عاوزه اطلق انا كنت بعد الايام والليالى والساعات علشان اوصل 21 سنه واخلص من جوازى منه ...
جاسر بارتياح ...طمنتينى ...
عشق...بس انت بتسال ليه...
جاسر بجديه وهو يعتدل وينظر لها فى عيونها مباشره....
جاسر ...عشق انتى عارفه كويس انى بحبك وبستنى اليوم ده من زمان علشان يتجدد الامل فيا من تانى ونقدر نتجوز والحمد لله الاولاد بيحبونى جدا وربنا عالم انا بحبهم ازاى والحمد لله اخيرا هتطلقى ونقدر نتجوز .....
لم يسمع كل من عشق وجاسر دخول سياره الى داخل الفيلا ولا ذلك الذى ينزل منها بمل كبرياء وشموخ ويقترب منهم ويسمع حديث جاسر الاخير لعشق ....
كان جاسر ينتظر رد عشق الخجوله عليه حين سمع صوت حاد خلفه....
....الصوت ....
الصوت....ومين قالك انى هطلقها ده مستحيل يحصل هتفضل مراتى
الفصل الثاني. ...
التف كل من عشق وجاسر على مصدر الصوت ...
تسمرت عشق امامها من الصدمه نعم هو بكل جبروته وكبريائه وغروره هو يحيى زوجها كان وما زال جميل الى حد بعيد بعيونه العسليه التى تميل الى اللون الاخضر وشعره الاسود وطوله الذى يميزه وصدره العريض الذى كانت تشعر بالدفىء من خلاله حين كان يضمها اليه ولكن هناك اختلاف بسيط اصبح اكثر اسمرارا وهناك بعض خصلات من الشعر الابيض ظهرت لديه ....
كان يحيى ينظر لهم بسخريه كبيرة وامتد الصمت بينهم وكل من جاسر ويحيى ينظرون الى بعض يحيى نظره تحدى وجاسر نظرة صډمه من حديثه ...
قطع جاسر الصمت الدائر بيننا ...
جاسر....بهدوء. ...حمدالله بالسلامة يا يحيى ...
يحيى بسخريه....الله يسلمك ايه وحشتك...
جاسر بتوتر....اكيد طبعا احنا فى الاول والاخر قرايب...
يحيى ....اه فعلا وبمناسبه القرايب شكلك كنت عاوز تزود القرابه وتتجوز مراتى بس يا خساره جيت انا بوظت كل حاجه....
لم تستطع عشق التحمل اكثر من ذلك وخصوصا انها تعرف شخصية جاسر الخجوله وانه لن يرد الاهانه لهذا الوقح....
عشق پغضب.....اظن دى حاجه متخصكش وياريت

تتفضل تدخل جوه لان وقفتك هنا مفيش ليها اى لازمه....
تلاقت نظره يحيى وعشق بتحدى ولكنه تمهل قبل ان يرد كان ينظر لها كن قمه راسها الى قدميها بتفحص شديد ولاحظت عشق نظرات الاعجاب بعينيه .....
يحيى ....بسخريه ...ليه كده يا زوجتى العزيزه ده بدل ما تاخدينى بالحضن وتقوليلى وحشتنى يا حبيبى تكلمينى كده لالا مكنش العشم يا عشق ....
عشق پغضب وصوت عالى.....انت مچنون ولا شكلك كده انت ايه كمية البرود اللى عندك دى ....
يحيى پغضب يشتعل فى عينيه وهو ينظر لها والى جاسر...
ولكنه تحدث بهدوء عكس ما بداخله...
يحيى ...عيب يا مراتى تكلمينى كده قدام حد غريب...
جاسر بتوتر....طيب يا جماعه استئذن انا وهبقى اكلمك يا عشق علشان الطلب اللى طلبتيه منى ...وكان يعنى العمل ....
عشق بابتسامه متوترة. ..اوك يا جاسر مع السلامة وسلامى لخالتو...
جاسر ....الله يسلمك. ..
خرج جاسر من الفيلا بسيارته تحت نظرات يحيى وعشق وحينما خرج نظرت عشق الى يحيى پغضب وتوجهت الى داخل الفيلا مسرعه يلحقها يحيى .....
دخلت عشق الى الفيلا وجدت عمها فى الصالون يتابع نشره الأخبار والغريب انها وجدت حسن وحسين برققته ...
عشق بدهشه...ايه ده انتم مش كنتم نايمين....
الجد....هههههههه دول قرود اول ما جيت ابوسهم اتشعلقوا فيا ...
الجد....بس انتى مالك متوتره ليه وشكلك متغير....
عشق ....اصل ....
قطع حديثها دخول يحيى الى الغرفه وعلى وجهها ابتسامه واسعه....
يحيى ....انا السبب يا بابا ....
الاب بلهفه ...يحيى ابنى ....
ارتمى يحيى فى حضن والده بقوه وقبل يديه ووجه وسط دموع بسيطه من والده....
الاب....وحشتنى اوى يا ابنى كنت خاېف اموت قبل ما اشوفك...
الاب....بعد الشړ يا حبيبى. ...
يحيى ...انت عامل ايه وصحتك عامله ايه...
الاب...الحمد لله ربنا يخليلى عشق واخده بالها منى ....
يحيى وهو ينظر لعشق....اكيد عشق طول عمرها حنينه .....
عشق لم تنظر له وكانت تتافف پغضب ....
وجد الجد من يمسك ببنطاله ويشده الى الاسفل...
نظر الى الأسفل وجدهم الحسن والحسين. ....
الجد وهو ينخفض لمستواهم ....
لأول مره يرى يحيى اولاده شعر بخفقان قلبه بقوه ونظر لهم بسعاده وفخر وحمد الله عليهم ....
حسن ....بهمس ...جدو ده بابا صح...
حسين بهمس...ايوه يا حسن هو زى الصوره....
الجد. ..ضاحكا...ايوه ده بابا يا حبايب قلبى مش هتسلموا عليه. ..
حسن ....لا انا زعلان منه ...وانطلق الى حضن والدته ...
الجد بحزن...وانت يا حسين .....
وجد الجد حسين يفترب من يحيى حتى وقف أمامه انخفض يحيى الى مستواه ونظر لها بعاطفه وحب 
يحيى ...ازيك يا حسين ...
حسين ...كويس ....انت بابا. ..
يحيى بهدوء. ...ايوه.....
حسين ...كنت فين....
يحيى بتوتر. ..احم ..كنت مسافر فى شغل ...
حسين ...هتسافر تانى ....
يحيى ....لا ...
فاجىء حسين يحيى بان ارتمى فى حضنه بقوه ويقبله فى وجهه....
شعر يحيى بقليل من الدهشه ولكنه ضم ابنه اليه بقوه وامطره بقبلات كثيره فى انحاء وجهه ....
يحيى ....حبيب بابا ....
ونظر تجاه حسن الذى كان ينظر لابيه پغضب ويدارى نغسه فى والدته نظر يحيى اليه بحزن....
حسين. ...جبتلى ايه معاك....
عشق پغضب....حسين عيب كده...
يخيى بجديه ....عشق ده ابنى ولو سمحتى متتدخليش بينا ...
كانت عشق سوف ترد برد قاسى ولكنها وجدت نظرة رجاء فى عيون عمها منعتها من الرد عليه برد مناسب له .....
يحيى ....بص يا سيدى فى شنطه بره الخدم هيجيبوها بتعتك انت وحسن فيها العاب ولبس وحاجات كتير....
حسين بفرحه وهو يقفز فى مكانه....واووو .....
عشق....حسين بكره ابقى شوفها اوك دلوقتى لازم نطلع ناخد شاور وننام علشان الحضانه بكره...
حسين...حاضر يا ماما. ...
حسين. ...تصبح على خير يا جدو ...
حسين ...تصبح على خير يا بابا...
الجد ويحيى ...وانت من اهله وقبله الاثنين. ..
اما حسن تقدم من جده وطبع على وجهه قبله المساء وتحيه المساء وتوجه الى والدته دون ان يعير ابيه انتباه.....
خرجت عشق برفقه اطفالها حتى تجهزهم للنوم .....
......
الاب ....متزعلش من حسن يا يحيى هو بس متاثر شويه لان دايما كان بيسال ليه بابا مش معايا زى صحابة فى الحضانه وانت كمان عمرك ما طلبت تكلمهم ولا يعرفوك الا من الصور. .....
يحيى ...انا فاهم يا بابا وعارف ان غلطان بس ناوى اصلح كل حاجة. ...
الاب....وشغلك هناك....
يحيى ...انا صفيت كل حاجة هناك وناوى افتح شركه هنا ....
الاب...ليه يا ابنى ما تشتغل معايا...
يحيى ...يا بابا بس... 
الاب ....مفيش بس افتح شركه مبقولش

ليك لا بس تعال اشتغل معايا انا محتاجك انا معنتش حمل شغل وبعدين ده كله فى الاول والاخر ليك ولولادك

....
يحيى ...حاضر يا بابا....
الاب...ربنا يخليك يا ابنى .....
الاب....اخلى الخدم يحضروا ليك العشا...
يحيى ...لالا ان ا كلت فى الطيارة....
الاب...طيب اطلع انت ارتاح زمانك تعبان وبكره نكمل كلامنا ...
يحيى. ...حاضر. ..بي خلى حد من الخدم يطلع الشنط ...
الاب....حاضر. ..
يحيى. ....تصبح على خير. ..
الاب ....وانت من اهله.....
فى الاعلى كانت عشق انتهت من تحميم اولادها وتغير ملابسهم وبعدها قرات لهم احدى القصص وتركتهم وهم يغطون فى نوم عميق. ...
توجهت عشق الى غرفتها ودخلت الى الحمام واخذت شاور وخرجت وهى ترتدى قميص نوم باللون الروز ومشطت شعرها الجميل وتركته خلفها بحريه كانت عشق تتوجه الى التخت لتنال قسط من الراحة بعد هذا اليوم الطويل وتلك الصدمة برجوع يحيى فكرت لابد انه رجع لانه لم يعد هناك سوى ايام على بلوغها 21 من العمر وبالتالى ينتهى الزواج ويتخلص منها ولهذا قررت عشق انها لن تنتظر اكثر من هذا وفى الصباح اول شىء سوف تفعله ان تطلب الطلاق منه ....
فجأة قطع افكار عشق فتح الباب ودخول بحيى الغرفة واغلاقه الباب خلفه وسط نظره عشق المذهوله له ....
عشق بتعجب....انت بتعمل ايه هنا وايه اللى جايبك اوضتى ....
يحيى .....ببرود.....اوضه مراتى ولازم انام فيها ولا يرضيكى بعد الفراق ده كله انام بعيد عنك....
عشق وهى تنتفض من السرير....
عشق....على جثتى لو نمت معايا فى أوضه واحده.......
....الفصل الثالث. ....
كانت عشق تكاد تشعر بفوران داخل جسدها من شده الڠضب من برود يحيى 
كيف تاتى إليه الجرئه ان ينسى هكذا ما فعله معها قبل سفره وتقليله من شان حبها له والسخرية منها وكل ما كان يفكر بها انها صغيره السن لا تناسب يحيى بيك وبعد هذا الفراق ربت طفليها وحدها ولم يسال عليها يوم واحد حتى لو بالخطأ لم يأتى الى مصر نهائيا لكى يرى اطفاله صغيرتى الحمقاء.. لولو الصياد بل كان عديم العاطفة والقلب لا يهمه أمرها او امر اطفاله بل انها متاكده وبقوه انه كان يعد الايام والليالى لحين بلوغها سن الحادية والعشرون حتى يتخلص من زواجه منها نهائيا. ....
والآن ياتى هكذا ويطلب بكل حقوقه لا لا لن يحدث حتى لو كان هذا اخر امر ستقوم به في حياتها. 
عشق.....پغضب. ...باى حق بتقول كده ...
يحيى وهو يجلس على احد الكراسى بالغرفه....
يحيى بهدوء يثير الأعصاب. ..بحق انك مراتى وام ولادى ....
عشق وقد اڼفجرت فى ضحك بصوت عالى .....ههههههههههه بجد لا بجد ضحكتنى مراتك الطفله صح ....
يحيى ....ده كان زمان....
عشق...انسى يا يحيى وبدون كلام كتير اتفضل اخرج بره وياريت تجهز نفسك علشان ننهى المهزله دى بسرعة. ...
يحيى .....ولو انا مش حابب انهيها .....
عشق پحده....مش بمزاجك .....
يحيى. ...هنشوف يا عشق وانا هخرج واسيبك بس مش انا اللى اتخلى عن حاجه ملكى ولو جايز زمان كان ممكن اطلقك دلوقتى بئه مستحيل علشان ولادى مش علشانك على فكره انا حابب ولادى يتربوا بينا وهسيبك الفترة اللى تحتاجيها لحد ما تتعودى على رجوعى ....
عشق....فى احلامك انا مش جاريه عندك علشان تسبنى بمزاجك وترجع بمزاجك انا بكرهك....
يحيى ...ههههههههه شعور متبادل ....
واتجه الى باب الغرفه ليخرج ولكنه توقف ونظر لها .....
يحيى. ...مش عاوز اشوف جاسر قريب منك تانى يا عشق وصدقينى المره الجايه الحساب هيكون عسير.....
لم تدرى عشق بنفسها سوى وهى تحمل كوب الماء وترميه تجاه يحيى ولكنه كان قد خرج واغلق الباب خلفه بقوه .....
عشق ....بغل ....بكرهك يا يحيى بكرهك.....
فى فيلا خاله عشق......
الام....يعنى ايه يا جاسر اللى بتقوله ده....
جاسر بتوتر....اللى سمعتيه يا ماما يحيى رجع تانى ....
الام ....مستحيل ازاى.....
جاسر. ...واضح انه راجع وبقوه زى الاول.....
الام ....متقلقش يا حبيبى عشق ليك ومش هتكون لحد تانى. ..
جاسر بعصبيه ...ماما لو عشق خدها منى انا هقتله بجد اتصرفى وزى ما خلتيه يبعد عنها زمان اتصرفى وخليه يبعد عنها دلوقتى ماما انا من غير عشق اموت....
الام پخوف....لالا يا حبيبى متخفش عشق ليك ومتقلقش انا هبعده عنها وهتتجوزها وتعيشوا سوا بس

عاوزك انت تهدى بس ....
جاسر ...انا هادى وبعدين انا حاسس ان عشق بتحبنى صح ...
الام...اه طبعا وهى هتلاقى احسن منك ....
جاسر ....هنتجوز قريب اوى يا ماما بس انتى ابعدى يحيى ماما انا مش هستحمل الۏجع اللى حستيه لما اتجوزت يحيى ...
الام .....انا هتصرف.....
جاسر ....بتوعد....ماما لو عشق مش هتبقى ليا مش هخليها تكون ليه ھڨتلها واقتل نفسى ....
الام....لا متقولش كده انا جنبك وبعدين انت بتحبها مستحيل تاذيها صح...
جاسر....ايوه صح انا مبسوط اوى انها هتشتغل معايا وهشوفها دايما....
الام...عاوزك تقرب منها وتعاملها بكل حب وسيب موضوع يحيى عليا....
جاسر ....حاضر......
كان يحيى يجلس بغرفه اطفاله يشاهدهم فى نومهم ويشعر بسعاده غريبة. ...
ولكنه شرد ورجع بذاكرته الى الخلف......
فلاش باك......
كان عائد من العمل فى وقت متاخر كالعادة ولكن حينما دخل الى حديقه الفيلا سمع صوت بكاء عشق توجه يحيى الى مصدر الصوت. ...
يحيى بهدوء وهو يقترب منها وهى تجلس على الارجوحه فى الحديقة. ....وتبكى بقوه...
يحيى ....بتعيطى ليه....
عشق بفزع .....حرام عليك خضيتنى....
ةانفجرت فى البكاء اكثر ....
يحيى وهو يجلس بجانبها ويضمها اليه....
يحيى ....ممكن اعرف مين مزعل البرنسيسه بتاعتى .....
عشق ....پبكاء طفولى ....انت اللى مزعلنى ...
يحيى بدهشه....انا ازاى ....
عشق....طبعا نسيت ...اهىء اهىء .......
يحيى وهو يحاول تهدئتها ....طيب قوليلى عملت ايه. ...
عشق ....پبكاء. ..كل الناس قالتلى كل سنة وانتى طيبع الا انت نسيت عيد ميلادى ودى اول مره تحصل ازاى نسيت صغيرتى الحمقاء .لولو الصيادوانا كنت فكرة عمرك ما هتنسى ......
يحيى ....امممممم علشان كده طيب يا ستى سامحينى وانا هكفر عن ذنبى حالا ....
عشق ....لا خلاص....
يحيى ....ههههههههه طيب هسالك سؤال تفتكرى انا ممكن انسى عيد ميلاد برنسيستى ....
عشق ...وهى تشير براسها علامه الرفض....
يحيى ....طيب ....
وا مسك يدها وسحبها خلفه الى امام القصر وجدت عشق سياره ملفوفه بطريقه الهدايا باللون الاحمر رائعه ....
يحيى بحب....كل سنة وبرنسيستى بخير....
عشق وهى تتعلق برقبته .....بحبك اوى...
باك......
يحيى. ..بتصميم....وانا لازم ارجع حبك ليا تانى يا برنسيستى وده وعد ووعد الحر دين ......
.الفصل الرابع. ...
صباح اليوم التالي استيقظت عشق وهى تشعر بالتوتر لوجودها مع يحيى تحت سقف البيت ويتنفسون لولو الصياد .صغيرتى الحمقاء. نفس الهواء تشعر بالرهبه ان يتعلق الاطفال به ولكنها قررت ان تظهر مظهر القوه أمامه حتى لا يستغل ضعفها ....
قامت روح بعملها الروتينى مع الاطفال وبعد ذلك توجهت الى الطابق الأرضي لتتناول الفطار مع عمها. ...
على طاوله الافطار....
العم.....الولاد اجازه انهارده بتفكروا تخرجوا...
عشق ...لا هنقضى اليوم هنا لانى حاسه ان حسين دافى شويه...
العم. ...نجيب دكتور...
عشق ...لالا مفيش داعى ....
العم....طيب الحمد لله. ..
عشق ...عمو فى حاجه عاوزه ابلغ حضرتك بيها...
العم..خير يا حبيبتي. ..
عشق...انا كلمت جاسر علشان اشتغل فى شركته وهو وافق وان شاء الله ناويه انزل من بكرة. ..
العم...طيب ما شكرتنا موجودة وتحت امرك....
عشق...بصراحة مش حابه الواسطه حابه اشتغل بدون مجاملات من حد...
العم....خلاص يا بنتى مدام انتى مرتاحه كده انا موافق تشتغلى مع جاسر ....
ولكن هناك صوت من خلفهم تحدث بجديه وحزم....
يحيى. ...وانا مش موافق....
الټفت عشق ووالده له .....
يحيى. ...صباح الخير. ..
الاب...صباح الخير يا ابنى ....
جلس يحيى مقابل عشق ونظر لها بتحدى ....
يحيى وهو يصب لنفسه كاس من الشاى ....انا مش موافق على شغلك مع جاسر ....
عشق....وانا مسالتكش رأيك ....
يحيى ....وانا بقول لا وكلامى نهائى غير قابل للتفاوض ولا النقاش....
عشق بسخريه....لا والله ده على اساس ايه ان شاء الله. ...
يحيى ببرود ....على اساس انى جوز حضرتك....
عشق....لوقت محدد وكلها ايام ونخلص....
يحيى....مين قال كده. ..
عشق بتوتر....الوصية وانت قبل ما تسافر وتسبنى ....
يحيى ...وهو بنظر لعيونها بقوه ويلاحظ توترها....
يحيى ....وأنا غيرت رايىء ومش هطلقك انتى مراتى وام ولادى وهتفضلى زوجتى لحد ما اموت ساعتها بس تكونى خلصتى منى غير كده لا...
عشق پغضب ....لا مش هسمحلك يا يحيى انا مش لعبه تسبها وقت ما تحب وترجع لها وقت ماتحب تلعب بيها تانى انا انسانه وليا كرامه عاوزنى انسى انك سبتنى وانا عروسه عاوزنى انسى انك سبتنى وانا حامل لا وطلبت منى اجهض ولادى عاوزنى انسى بعدك عنى ولا عدم اتصالك بيا نهائى عاوزنى أنسى لما كنت بتعب من الحمل وانت مش جنبى تقوينى عاوزنى انسى لما كنت بروح اكشف واشوف كل زوج

وزوجة مع بعض لولوالصياد. صغيرتى الحمقاء. فرحانين وانا قاعده هناك وحيدة كانى وحيده كنت بحس انى منبوذه منك عاوزنى أنسى لما ولدت وتعبت من الولاده وكنت لوحدى وولدونى كيسرى لصعوبه الولاده انسى ازاى لما فقت من البنج ومكنتش جنبى تفرح معايا بولادنا عاوزنى انسى ازاى لما واحد من ولادى يتعب وانت مكنتش جنبى تطمنى وتقف معايا عاوزنى انسى ازاى لما ولادى كانوا يسألونى عنك واقولهم بابا مسافر كنت بكدب واقول مشغول كنت بشترى لعب ليهم واقولهم من بابا كنت بقولهم بابا اتصل بالليل وانتم نايمين علشان يكلمكم بس انا مرضتش اصحيكم عاوزنى انسى كل ده وأكثر وارجع اكون مراتك واعيش معاك وكأن محصلش حاجه مستحيل يا يحيى ....
وبعد ان انتهت اڼفجرت فى بكاء مرير بصوت عالى ....
العم....اهدى يا بنتى متعيطيش.....
يحيى بحزن....انا اسف يا عشق بس انا هعوضك عن كل اللى فات عاوز بس فرصه لو مش علشانى علشان ولادنا....
عشق وهى تنتفض واقفة وتنظر له بتحدى ....دول ولادى انا ملكش اى حق فيهم انت طلبت اموتهم وانا اتمسكت بيهم يبقى حقك راح ومفيش اى فرصه ليك وده آخر كلام....
وتركته وذهبت ......
الاب.....غلطت اوى يا يحيى وصعب تسامحك....
يحيى ....عارف بس اوعدك هرجعها ليا تانى وانسيها كل اللى فات....
الاب....ربنا معاك يا ابنى ويهديلكم الحال يارب....
فى منزل جاسر ......
كانت خاله عشق تجلس وحدها امام الهاتف تفكر ماذا تفعل لتتخلص من يحيى نهائيا ....وأخيرا اتخذت القرار ...
فى منزل يحيى. ...
كان يجلس يقرا الصحيفة عندما اخبرته الخادمه ان هناك من يريده على الهاتف....
رفع يحيى سماعه الهاتف....
يحيى....الو....
المتصل....ازيك يا يحيى. ..
يحيى ....الحمد لله مين معايا....
المتصل....انا منى خاله عشق....
يحيى پغضب مكتوم ....خير يا منى هانم بسرعة كده حبيتى تتطمنى عليا.....
منى....بدون سخرية انا وانت عارفين كويس انى مش بتصل اطمن عليك ....
يحيى ....كويس امال ايه سبب المكالمة دى ....
منى....لازم نتقابل...
يحيى. ....ليه....
منى ...مينفعش كلام فى التليفون هستناك بكره فى النادى الساعة 4 متتاخرش.....
يحيى ....اوك ....
منى سلام. ..
يحيى وهو يغلق الخط بقرف....فى داهية تاخدك....
فى احدى البيوت البسيطه......
هبه فتاه فى 19 عشره من العمر تعمل بشركه جاسر سكرتيره له.....
هبة. ....ماما حرام عليكى ازاى تسيبنى كده الساعة 9 انا هترفد....
الام....معلش يا بنتى راحت عليا نومه والله وبعدين فين منبهك....
هبه ....نسيت اظبطه....انا هطير سلام ....
الام....ربنا معاكى يا بنتى ويهديلك الحال ويرزقك بابن الحلال....
....وصلت هبه الى الشركة .لولو الصياد .وهى تشعر پخوف رهيب من رد فعل جاسر بيه وتدعو طوال الطريق ان لا يصب عليه غضبه فهى بدون شىء....
وضعت هيه اعراضها على مكتبه ووقتها وجدت زميلتها ليلى تخرج من مكتب جاسر بدموع فى عيونها.....
هبة. ز..فى ايه مالك....
ليلى ....مفيش هولاكو ركبه عفاريت الدنيا انهارده...انتى اتاخرتى ليه. ...
هبة. ...راحت عليا نومه....
ليلى ...طيب ادخلى استلقى وعدك لانه قال اول ما توصل تجيلى.....
هبه وهى تعدل ملابسها وتتجه الى مكتب جاسر........استر يارب.......
.الفصل الخامس. ...
كانت هبه تشعر بالتوتر والخۏف فهى تهاب وتخاف بل ټموت ړعبا من جاسر وغضبه وصوته العالى حين يشعر بالڠضب من شىء ....
هبة فتاه فى 19 من العمر تعيش مع والدتها بعد ان توفى والدها منذ عام كان عامل بسيط وبسبب تدهور حالهم قررت هبه ان تعمل مع الدراسه فهى طالبة في كلية التجاره ....تتميز هبه بعيون خضراء واسعه يحيطها رموش كثيفه وطويله وبشره قمحيه اللون وتتميز بشعر أسود حريرى ووجه بيضاوى جميل وشفاه تكاد تشبه رسمه القلب قصيره القامه تتميز بجسد ممشوق وما يزيدها جمالا ملابسها الواسعة وحجابها الرائع......
طرقت هبه الباب وسمعت صوت جاسر يسمح لها بالدخول. ....
دخلت هبه وهى ترتجف وتنظر أرضا وقفت هبه امام مكتب جاسر وهى متوتره للغايه وتفرك يديها بقوه.....
هبة بصوت متحشرج .....حضرتك طلبتى يا جاسر بيه.....
جاسر بعصبية. ...الهانم نموسيتها كحلى انهارده ولا ايه....
هبه بتوتر ودموع على وشك التساقط.....والله يا فندم......
جاسر...پغضب....مش عاوز اسمع حاجه ودى اول واخر مره تتاخرى فيها المره الجايه لو اتاخرتى مشفش وشك هنا تانى فاهمه ولا لأ. ....
هبه....بحزن ...حاضر يا فندم.....
جاسر...اتفضلى روحى هاتى الملف اللى ادتهولك امبارح ....
هبه....حاضر .....
خرجت هبه بحزن وقلب حزين وحينما اغلقت الباب جرت مسرعه الى الحمام واغلقت الباب واڼفجرت فى بكاء مرير ......تبكى حظها العاثر الذى جعلها
تعمل مع هكذا شخص تكره ظروفها التى جعلتها تتحمل الاهانه والذل من هذ وذاك وذلك لقله حيلتها واحوالها الماليه ومرض والدتها بالكبد الذى يكلف مصاريف كثيرة ولولا هذا العمل كانت
فقدت كل شىء لذلك مسحت هبه دموعها بقوه ونظرت الى نفسها فى المراه وقالت لنفسها...لازم تستحملى يا هبة كله يهون علشان ماما......
فى فيلا يحيى ......
كانت عشق تجلس مع اطغالها بغرفتهم تطعمهم الغذاء حين فتح باب الغرفه ودخل يحيى ....
لم ترفع عشق نظرها له لانها كانت تعلم هويه من دخل .....
حسين .....بفرح بابا.....
يحيى وهو يعبث بشعره ويقبله....حبيب بابا .....
نظر يحيى الى حسن بحزن ....ازيك يا حسن ...
حسن وهو ينظر ارضا....كويس.....
يحيى موجه حديثه الى عشق.....ممكن اكمل اكلهم انا.....
عشق بدهشه....هتعرف.....
يحيى ....هجرب....
عشق ....طيب هنزل انا تحت اشوف الغذاء جهز ولا لا على ما تاكلهم.....
يحيى ...اوك....
خرجت عشق من الغرفة وبداء يحيى يطعم حسين اولا الذى تقبل الامر بسعادة وحينما مد الملعقه الى حسن لم يفتح فمه ونظر ارضا....
يحيى بهدوء....مش هتاكل يا حسن. ...
حسن ....لا....
يحيى بحزن...انا عارف انك زعلان من بابى بس انا غلطان وعارف كده وعاوزك تسامحنى ....
حسن .....مش هتسافر وتسبنا تانى ...
يحيى ....ابدا....
حسن ...هتودينا الملاهى وتحضر حفله الحضانة. ...
يحيى بابتسامه.....طبعا انت تؤمر بس واى حاجه تعوزها هعملها.....
حسن .....اوك يا بابا. ...
يحيى وهو يحتضنه بقوه ....حبيبي يا حسن انت واخوك غالين عليا اوى.....
فى اليوم التالى وتحديدا بالنادى فى تمام الساعه الرابعة كانت منى بانتظار يحيى حسب اتفاقهم.....
كانت منى تشرب القهوه وهى تنظر فى اتجاه مدخل النادى تنتظر يحيى بتوتر.....
وحينما وجدته يتقدم منها تركت فنجان القهوه وجلست بكبرياء وهى تنظر له بسخريه....
اقترب يحيى منها ولم يسلم عليها وإنما جلس امامها وهو ينظر لها بكل نفور واشمئزاز فى الدنيا....
يحيى ....خير يا منى هانم......
منى ....مستعجل اوى ....
يحيى ....بصراحه مش فاضى ولو فاضى انتى اخر بنى ادم أفكر اقعد معاه....
منى ....يااه للدرجه دى بتكرهنى ليه....
يحيى ....لانى عرفت حقيقتك وعرفت اللى عملتيه ....
منى ....بتوتر شديد. ...قصدك ايه عملت ايه....
يحيى وهو ينفجر فى الضحك.....لا بجد والله عجبتينى وانتى بتقولى عملت ايه ....
منى. ....انا معملتش حاجه ولا نسيت انت عملت ايه زمان ....
يحيى .....انا بردة. ....
منى ...انا معايا الدليل....
يحيى ....كدب وانتى عارفه كده كويس ولعلمك انا اللى رجعنى انى عرفت الحقيقه لان للصدفه بعد كل السنين دى قابلت كارمن وكانت مع جوزها فى شهر عسل ولما شافتنى خاڤت وحكتلى كل حاجه والمؤامرة الواطيه اللى عملتيها .....
منى پغضب ....كدابه محصلش....
يحيى بعصبيه....انتى اللى انسانه مريضه ازاى تعملى كده فيا للدرجه دى بتكرهينى طيب انا مش مهم ليه عشق تعملى فيها كده....
منى پغضب وحقد.....انا بكرهك انت وعشق مكنش المفروض تتجوزك عشق من نصيب جاسر ولولا هبلها وقلبها الحنين حبتك انت من غباءها....
يحيى ....علشان كده فرقتينا وهددتينى يا اسيبها يا اما هتقوليلها كل حاجه وتحطميها.....
منى ....ايوه بس للاسف انت كنت فعلا تميت الجواز والغبيه بقت حامل واتمسكت بالاطفال اكتر واكتر ورفضت تطلب الطلاق الا بعد الوصية رغم محاولاتى الكتير انها تطلبه منك .....
يحيى بقرف....حقوده.....
منى ...لا انا ام عاوزه مصلحه ابنها .....
يحيى ..ابنك المچنون....
منى ....اخرس.......
يحيى..بتحدى...عشق ليا ومش هتكون لحد غيرى...
منى....بسخريه....تفتكر لو قلتلها اللى حصل هتفضل معاك....
يحيى ....هقولها قبلك وحتى لو عرفت هعمل المستحيل علشان تسامحنى وتعرف حقيقتك. ....
منى ....پقسوه ووعيد.....عشق مش هتكون ليك يا يحيى واوعدك انها هتطلق منك وقريب جدا....
يحيى وهو يتنفض واقفا......هنشوف ......
فى فيلا عشق....
كانت عشق بغرفتها تقوم بتسريح شعرها حين طرق الباب. ....
عشق....ادخل....
دخل يحيى الغرفه ونظر لها بانبهار فقد كانت رائعه الجمال فى فستانها الاحمر .....
يحيى ...مساء الخير.....
عشق ....مساء النور. ....خير....
يحيى ....عشق ممكن نتكلم شوية بعقل. ...
عشق ...اتفضل. ...
يحيى ....انا شايف ان حسن وحسين مش مظبطين نفسيا من ناحيه وجودى فى حياتهم وانى ظهرت فجاه وواضخ انهم كانوا زعلانين من عدم وجودى...
عشق....فعلا.....
يحيى .....علشان كده عاوز منك طلب علشان خاطر حسن وحسين.....
عشق....طلب ايه.....
يحيى ....عاوز ناجل اى حاجه وكلامك فى موضوع الوصيه وخناقنا دلوقتى ونتعامل كاى أصدقاء لفتره ونتعامل بكل احترام علشانهم بس فتره بس يا عشق وبعدها هعملك اللى انتى عاوزه......
عشق. ........
يتبع.
الفصل السابع. ...
عشق وهى تشير الى يحيى ...اعرفك يحيى جوزى...
هبه بحرج....وصوت هامس....اهلا وسهلا. ...
جلس يحيى مقابل هبه وهو ينظر لها بامعان اخبرته عشق عن اسمها وسنها ومؤهلها..
يحيى ...انتى صغيرة اوى يا هبه ....
هبه....حضرتك انا محتاجه الشغل علشان مرض والدتى وانا اللى بصرف على البيت بعد وفاه بابا...
عشق...كنتى بتشتغلى فين قبل كده...
هبه ...بشتغل فى شركه.....وهستقيل ان شاء الله لو قبلت فى الوظيفه...
يحيى بدهشه وتساءل. ...اشمعنا عاوزه تسيبى الشغل...
هبه....بحزن...المدير عصبى جدا وبيجرحنى بالكلام. ...
عشق بدهشه...جاسر....
هبه وهى تنظر لها بتعجب...هو حضرتك تعرفيه
..
عشق...اه اصل جاسر ببقى ابن خالتى ..
هبه بتوتر....انا اسفه جدا....
يحيى. ..مفيش داعى للاسف بصى يا هبه اول حاجه انتى مش هتكونى مربيه للولاد بس لا انتى هتكونى زى اختنا الصغيره ومش عاوزه تتاسفى لحد مهما حصل ومتحسيش انك قليله عن حد وكمان لو حد تطاول عليكى متسمحيش حتى لو كنتى هتسيبى الشغل لأن كرامتك اهم من اى حاجه تانيه وعاوزك تعتبرينا اهلك تمام.....
عشق....وكمان متقلقيش حسن وحسين طيبين اوى بس اشقيه....
هبه بفرح ودموع تلمع فى عينيها....متشكره جدا بجد مش عارفه اقول ايه بس.....
عشق...بس ايه....
هبه...بتوتر....يعنى خاېفه اعمل مشكله ليكم مع جاسر بيه بسبب انى هشتغل هنا....
عشق بابتسامة. ..لا متقلقيش جاسر مش هيزعل وبعدين دى حريتك....
هبه...متشكره وان شاء الله اكون عند حسن ظنكم ...
يحيى ....تقدرى تشتغلى من بكره ومرتبك 5000 جنيه ....
هبه...بس ده كتير اوى ...
يحيى....قلتلك متقلليش من قدر نفسك....
هبه ...حاضر. ...استاذن انا وبكره هكون هنا ان شاء الله. ...
خرجت هبه وسط نظرات عشق وجاسر....
عشق ....فكرتك بيها...
يحيى بحزن....كانها نسخه منها....
عشق...عندك حق الله يرحمها مريم كانت جميله ونعم الاخت وبجد كانت اختى مش اختك بس وصديقتى وكانت طيبه اوى ....
يحيى ...فعلا بس سبتنا بدرى اوى وسابت فراغ كبير بعدها....
عشق..فعلا بس ده عمرها....
يحيى ....فعلا بس مش قادر انسى منظرها وهى سايحه فى ډمها لما السواق الغبى خپطها وماټت ....
عشق....معلش يا يحيى انسى وهى دلوقتي في مكان احسن....
يحيى ...صح بس هبه فكرتنى بيها نسخه منها كانها هى حسيت انها هى حسيت نفس الشعور كانها اختى وبنتى ....
عشق.....فعلا هى بنت طيبه اوى بس انا مستغريه كلامها عن جاسر جدا....
يحيى بسخريه....اكيد مش هيتعامل معاكى زى ما بيتعامل مع الموظفين. ...
عشق...عندك حق. ...بس اهم حاجه اننا لقينا مربيه للاطفال وبنت طيبه وكويسه....
يحيى ....فعلا ده الاهم......
............
بعد ان حصلت هبه على الوظيفة قررت الذهاب الى الشركه لتقديم استقالتها ....كانت تشعر بارتياح غريب بداخلها لانها استطاعت وأخيرا التخلص من العمل مع دراكولا. ...
وصلت هبه الى العمل وحين توجهت الى مكتبها سمعت صوت صړاخ جاسر على زميلتها ....
جلست على مكتبها وكتبت الاستقالة باصابع متوترة للغاية. ....
وحين انتهت ...وجدت زميلتها تخرج دامعه العينين......
هبه.....مالك يا بنتى ....
صديقتها....مفيش كالعادة اتاخرتى وسال عليكى وشكلك هتاخدى جزاءك كالعادة زعيق....
هبه....لا خلاص أنا جايه اقدمله استقالتى لان الحمد لله لقيت شعل تانى... .
زميلتها....بجد بكام وفين....
هبه....مربيه اطفال 5000 جنيه. ...
زميلتها....ماشاء الله يا بختك عقبالى يا رب لما الاقى ان كمان شغلانه تانية. ....
هبه. ...يارب...هدخل انا اقدم استقالتى له ادعيلى انى اخرج سليمة. ...
زميلتها .....هههههههههه ربنا معاكى 
......
وقفت هبه وقامت بتعديل ملابسها واخذت ورقة الاستقالة وتوجهت الى مكتب جاسر ....
طرقت هبه الباب وسمعت صوته يسمح لها بالدخول. .. 
جاسر...ادخل....
فتحت هبه الباب ودخلت بهدوء وهى تحاول ان تتحلى بالقوه لمواجهتته .....
جاسر بسخريه وهو ينظر لها......اخيرا ست الحسن شرفت......
هبه. .تقدمت من مكتبه ووضعت ورقه الاستقالة إمامه دون أن تتحدث. ....
جاسر. ...وده ايه ان شاء الله بقيتى خرسه فهتردى بالورق....
هبه بتوتر....ممكن تقراها الاول....
نظر لها جاسر بتمعن لمدة ثواني وبعدها امسك الورقه وبدا قرئتها ...فى هذا الوقت لاحظت هبه تغير ملامحه إلى الڠضب .....
جاسر پغضب....افهم ايه ان شاء الله. ...
هبه....استقالتى انا لقيت شغل تانى و احسن....
جاسر.....يعنى انتى كنتى بتشتغلى هنا وبتدورى على شغل وصمت لدقيقة وأكمل انا كده فهمت انتى اللى سربتى معلومات الصفقه الأخيرة علشان كده عاوزه تستقيلى قبل ما اكشفك ....
هبه پصدمه....انت بتقول ايه ورحمه ابويا ماحصل 
جاسر....قالوا للحرامى احلف... 
هبه .....تصدق أن خساره معاك الكلام وافتكر اللى انت عاوزه انا واثقه فى نفسى وعارفه كويس انى معملتش حاجه وواثقه انك هتعرف الحقيقه بعدين وفوق كل ده رايك فيا ميهمنيش

والحمد لله خلصت منك على خير. ....
جاسر. ....بتهيئلك.....
هبه. ..وهى تتوجه إلى الباب....أنصحك تروح لدكتور نفسى تتعالج....
وفجاه وجدت هبه نفسها تسحب بقوة وتصتدم بصدر جاسر العريض....
جاسر پغضب مكتوم...قلتى ايه....
هبه پخوف من نظرات عيونه المخيفه....تروح لدكتور .....
حاولت هبه ان ټصفعه ولكنه مسك يدها بقوه المتها.....
جاسر ....متحاوليش.....
هبه....بصوت مخڼوق....بكرهك ....
جاسر بهمس لاذنها....للاسف انتى اللى ابتديتى واتحملى اللى جاى لأن انتى اللى طلعتى اسوء ماعندي بكلامك .....
هبه وهى تحاول التخلص منه....سبنى.....
جاسر وهو يتركها....حاضر وتركها ....بس مش لوقت كبير هسيبك وخليمى فاكره كده....
نظرت له هبه بقرف وجرت مسرعه الى للخارج. .. 
جاسر بضحك مرعب....مسليه اوعى وعجبانى ومش هسيبها غير بعد ما ازهق اهو اتسلى لحد ما عشق تخلص من سى زفت بتاعها......
..........الفصل الثامن.....
فى اليوم التالى كان يحيى يحلس برفقه والده وعشق على طاوله الإفطار. ...
الأب. ...لقيتوا مربيه... 
عشق....ايوه يا عمى وصدقنى لو شفتها هتتصدم جدا...
الاب بتساؤل....ليه. ...
عشق....دلوقتى تشوف وتعرف ولو مش مصدقنى اسال يحيى ....
يحيى ....فعلا يا بابا انا نفسى مش مصدق....
الاب.....يا خبر بفلوس بعد شويه يبقى ببلاش...
بعد مرور خمس دقائق رن جرس الباب ودخلت الخادمة تعلن عن وصول هبه ....
دخلت هبه ....بخجل....
هبه....السلام عليكم. ..
الجميع . وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ..
نظر لها كل من عشق ويحيى ولكن الاب تمهل لحين يرتدى نظارته الطبية. ...
عشق....هبة تعالى اقعدى افطرى ...
هبة بخجل...لاشكرا ...
يحيى ....اقعدى يا هبه....
جلست هبه الى جانب عشق فى تلك اللحظه رفع الاب نظرة الى هبه وشعر پصدمه كبيرة فتلك الفتاه هى نفسها ابنته المتوفيه مريم ....
الاب بوجه لا تفسر ملامحه....انتى عندك كام سنه....
هبه ...عندى 19 سنه حضرتك....
الاب....اهلك مين. ...
هبه....والدى موظف بسيط وتوفى من فتره وانا عايشه انا وماما....
الاب....عندك أخوات. ...
هبة. ...لا انا وحيدة ملهمش غيرى بعد طول علاج ماما جبتنى .....
يحيى. ...ايه يا بابا احرجت البنت دى كلها أسئلة. ...
الاب...بابتسامه متوتره ....بتعرف عليها عندك مانع يا بنتى ....
هبه بخجل ....لا يافندم....
الاب....لا كده ازعل عاوزك تقوليلى يا عمى ....
هبه....حاضر .... 
بعد وقت قصير صعدت عشق وهبه الى الاعلى لتتعرف على الاطفال.....
يحيى ....مالك يا بابا...
الاب ....ها مفيش يا ابنى بس افتكرت اختك لما شفت مريم. ...
يحيى ....فعلا لولا انى متأكد ان مريم ماټت كنت افتكرتها هى ....بس ..... 
الاب....مفيش داعى للكلام دلوقتى ....
يحيى ....حاسس ان فى حاجة. ....
الاب....بتوتر....خلاص بعدين يا يحيى. ...
يحيى ...طيب انا هستاذن انا اروح الشركة اه وعلى فكرة عشق هتيجى من بكره...
الاب...ماشى ربنا يوفقكم.....
خرج يحيى وتوجه الاب الى غرفه مكتبه واخرج هاتفه واتصل بأحد الأرقام. ...
الاب....ايوه عاوز كل المعلومات عن هبه محمد العدل من ساعه ما كنت فى بطن امها لحد دلوقتى قدامك يومين وتكون كل حاجه عندى فاهم ......
واغلق الخط .......
....... ..........
دخل يحيى الشركه والى مكتبه بعد سنوات غياب جلس على كرسيه بالمكتب ونظر حوله كل شىء على حاله لم يتغير نهائيا وكان والده كان يعلم انه سيعود ذات يوم ليتابع عمله من نفس المكتب ....
اغمض يحيى عينيه ورجع الى الخلف. ...ورجع بذاكرته مره اخرى الى ما حدث قبل سنوات....
فلاش باك.....
فى فيلا يحيى .....
فى الصباح كان يحيى يرتدى ملابسه بغرفته حين طرق الباب....
يحيى .....ادخل.....
دخلت عشق ببيجامه النوم وشعرها المشعس وكانت تشبه الأطفال. ...
عشق. ...صباح الخير.....
وجلست على سرير يحيى....
يحيى ...صباح الفل ....ايه اللى مثحى سيادتك بدرى كده... 
عشق بعصبيه...علشان الحق سيادتك قبل ما تمشى فضلت استناك امبارح والآخر نمت وقررت اصحى اشوفك بدل ما تهرب كالعاده....
يحيى وهو يقترب منها ويحلس بجانبها على السرير ويمسك يدها .....ده انتى شكلك زعلانه اوى ...
عشق..
...هزعل ليه عادى شكلك غيرت رايك ومش عاوز نتجوز فعادى انا اصلا غيرت رايىء ومش هتجوزك......
بحيى وهو يضغط على يدها بقوه ويقول بعيون غاضبه ويمسك بيده الاخرى فم عشق ويضغط عليه بقوه.......
يحيى. ..پغضب .....اياك اياك يا عشق تكررى الكلام ده تانى حتى لو بهزار انا حذرتك المرة دى المرة الجايه رد فعلى هيكون وحش اوى....
عشق..وهى تنفض رأسها حتى يبعد يده ....
وقالت بالم ....اه خلاص يا يحيى انا اسفه وجعت ايدى سبنى بئه.....
يحيى وهو يترك يدها وينظر الى يدها ويلاحظ احمرارها مكان ضغطه عليها....انا

اسف ...
واخفض رأسه يقبل يدها بحب .....
يحيى. ...هاه كنتى عاوزه ايه ....
عشق ....عاوزك تخرج معايا انهارده الساعة 5....
يحيى ...وده ليه....
عشق....علشان هنروح نستلم الشبكه حضرتك ولازم نروح سوا....
يحيى ....هههههههه خاضر من عنيا انتى تؤمرى ...
عشق وهى تحتضنه بقوه.....بحبك اوووى اوووى يا يحيى .....
يجيى ....ماشى اروح الشغل بئه....
عشق وهى تتركه....طيب روح انت وانا هنام بئه ...
وقامت بالنوم على تخت يحيى تحت نظراته المصدومه.....
يحيى ....ايه ده.. .
عشق بشقاوه....ايه هنام هنا عندك مانع ويله اطلع بئه واطفى النور علشان انام......
يحيى ....مستبده هههههههههه. ..
عشق.....بره واقفل الباب وراك .....
خرج يحيى من الغرفه وهى يضحك بشده من تلك الصغيره المشاكسه.....
وصل يحيى الى الشركه وقام ببعض الاعمال والساعة 11 خرج من الشركة للوصول فى المعياد الى منزل شريف بيه والد كارمن ....
وصل يحيى فى ميعاده بالتحديد وطرق الباب فتحت له كارمن ...
كارمن....يحيى بيه اهلا وسهلا اتفضل .. 
يحيى ....اهلا بيكى ....
ودخل يحيى خلفها إلى غرفه الصالون.....
كارمن. ...فى ميعادك بالظبط.. 
يحيى ... اصل بحب الانضباط جدا فى المواعيد......
كارمن....طبعا ده اهم صفه فى رجل الاعمال الناجح. .....
فى ذلك الوقت دخلت الخادمه بكوب عصير ليحيى ....
شرب يحيى كوب العصير مع تبادل حديث حول العمل مع كارمن. ...
يحيى. ..امال فين شريف بيه....
كارمن....شويه وهيجى بيغير هدومه بس لانه كان عنده جلسه علاج. ...
يحيى ...وقد بدا يشعر باهتزاز الرؤية. .....براااااحته.....
وفجاه اصبح كل شىء اسود ولم يدرى يحيى ما حدث بعدها وحين استيقظ وجد نفسه يجلس بسيارته امام الشركه ولا يعلم كيف حدث ذلك ولا كسف انتقل الى هنا ولكنه لم يعير ابامر اى اهتمام ومرت الايام وتم كتب كتابه هو وعشق وجاء يوم الزفاف وقبل الاحتفال وجد يحيى منى خاله عشق تطلب منه الحديث على انفراد وحين دخلوا المكتب وحدهم.....
يحيى ....خير يا منى هانم......
منى . مكنتش اعرف انك واطى وخاېن كده....
يحيى پغضب ...مسمحلكيش انتى بتقولى ايه.....
منى وهى تخرج ظرف من حقيبتها وترميه أمامه ....
فتح يحيى الظرف ووجد صور له هو وكارمن فى اوضاع مقززه وجريئه جدا وهما عراة الجسد......
منى .....ايه رايك فى الصور دى...
يحيى پصدمه...انا والله ما اعرف حاجه عن الصور دى .... 
منى......بجد ....وانت بئه عاوزنى اصدقك ولعلمك انا اتاكدت انها صحيحة مش متفبركه.....
يحيى پغضب.....معرفش عنها حاجه انا مش فاكر حاجه....
منى پحده...انا ميهمنيش حاجه كل اللى يهمنى بنت اختى الغلبانه ....
يحيى ....قصدك ايه. ...
منى ....قصدى متفربش منها ولا تتم الجواز وتسيب البلد وسافر ومترجعش الا وانت مطلقها ....
يحيى ..وأنا ايه يخلينى اوافق....
منى. ...لأنك عارف كويس لو عشق شافت الصور دى هتنتحر وممكن كمان تجنن ولانك عارف هى بتحبك قد ايه.....
يحيى .. بس ده حرام انا معملتش حاجه....
منى ....انا قلت اللى عندى والقرار ليك....
يحيى بحزن ....حاضر هسافر بس بعد اسبوعين على الاقل....
منى ...تمام. .. 
وتركته وخرجت وتركته للحزن ومر الايام ويحيى يبتعد عن عشق ولا يقترب منها نهائيا ويعاملها پقسوه حتى تكرهه ولكنها كانت تتعلق به اكثرحتى ضعف يحيى باحد الايام واتم زواجهم وأصبحت زوجته شرعا وقانونا فى ذلك الوقت كان يحيى يجهز الى سفره للخارج ولكن حين علم بحمل يحيى تحدث الى منى وترجاها ان تتركه يربى اولاده ولا تخبر عشق وانه مظلوم ولكنها امراه قاسيه عديمه الرحمة اجبرته على السفر وحينها اخبر يحيى عشق بان تجهض اطفالها وهو ېتمزق من الداخل وانه تزوجها فقط من أجل الوصيه وتركها وذهب بلت عوده ولكنه ترك روحه مع زوجته وأطفاله هنا بمصر حتى جاء ذلك اليوم وقابل كارمن بالخارج بالصدفة وحينها علم الحقيقه...... 
بااااااااك.
رجع يحيى من ذكرياته على صوت هاتفه يرن...وكان المتصل عشق..
يحيى. ...الو....
عشق پبكاء.....يحيى الحقنى يا يحيى .. 
يحيى.....فى ايه. .....
عشق....تعال بسرعه أرجوك لان .. ..........
.........الفصل التاسع......
يحيى پخوف....ولهفه....فى ايه يا عشق ايه اللى حصل. ..
عشق پبكاء ....عمى يا يحيى واقع فى الارض ومش بيرد عليا الحقنى ....
يحيى ....انا جاى على طول كلمى الدكتور بتاعه بسرعه...
عشق....كلمته ارجوك تعالى بسرعه انا خاېفه اوى...
يحيى. ...هاجى باقصى سرعه حاضر....
اغلق يحيى الخط وانطلق مسرعا بالسياره لدرجه انها كاد ان يقوم بعمل حاډثة أكتر من مره...
واخيرا وصل يحيى الى المنزل ودخل مسرعا ينادى على عشق اخبرته الخادمه انهم فى غرفه والده....
صعد يحيى السلالم بسرعه وتوجه الى

غرفه والده ..وجد عشق تقف تبكى والى جانبها هبه تحاول تهدئتها ويقفوا امام الغرفه بانتظار خروج الطبيب. ...
يحيى بهمس...عشق .....
رفعت عشق نظرها لدى رؤيه يحيى وجرت مسرعه ترمى . ....
يحيى ....هششش خلاص اهدى بابا هيكون كويس..
عشق باڼهيار...انا خفت اوى يا يحيى دخلت لقيته واقع فى المكتب معرفش ليه انا مش عاوزه ېموت زى بابا وماما ويسبنى لوحدى.....
يحيى. ...انتى مش لوحدك انا معاكى ودايما هكون جنبك واحميكى بس اهدى وانا هدخل اطمن عليه....
عشق وهى تتبتعد عنه شعرت بالخجل ووجهها احمر ولاحظ يحيى صغيرتى الحمقاء. لولوالصياد. توترها وابتعدت فى خجل وهى ترجع لتقف الى جوار هبه بينما دخل يحيى الى غرفه والده ووجد ان الطبيب ينهى الكشف على والده ويقوم بتعليق محلول له ويعطيه حقنه فى الوريد. ...
يحيى ....ازيك يا دكتور امام....
الطبيب. ....الحمد لله ازيك انت يا بنى حمدالله بالسلامة. ...
يحيى...الله يسلمك. ...بابا عامل ايه وايه سبب اللي حصل. ...
الطبيب.....انا بصراحه معرفش ايه اللى حصل بس الواضح ان ضغطه انخفض بقوه هو ده اللى سبب الاغماء وانا علقت له محلول ملح واديته حقنه وان شاء الله هيكون كويس وهكتبله على نقط ياخد منها 15 نقطه على نص كوب ماء مره فى اليوم تجنبا لانخفاض الضغط. ....
يحيى....حاضر بس مفيش اى خطوره عليه مش محتاج يروح المستشفى. ....
الطبيب....لالا مفيش داعى هو مع انتهاء المحلول هيكون كويس متقلقش وانا هسيب الممرضه هنا تتابعه انهارده وتبلغنى لو حصل حاجه.....
يحيى ....شكرا جدا....
الطبيب. ...العفو على ايه انت متعرفش معزه والدك عندى اد ايه....
يحيى ....ربنا يخليك....
خرج يحيى برفقه الطبيب وقام بتودعيه ....
عشق بلهفه....عمى عامل ايه هو كويس صحى ولا لا....
يحيى ....أهدى بابا كويس والحمد لله مفيش اى خطړ الضغط انخفض بس...
عشق بتنهيده ارتياح ....الحمد لله بس ايه سبب اللى حصل حد زعله....
يحيى ...الله اعلم لما يرتاح هنعرف.....
هبه بخجل ....الف سلامه يا يحيى بيه ....
يحيى ولأول مره ياخد باله ان هبه تقف الى جوار عشق ....الله يسلمك يا هبه مغلش مخدتش بالى منك....
هبه...ولا يهم حضرتك انا مقدره اللى حصل ربنا يشفيه ليكم يارب...
عشق ويحيى ...يارب. ...
هبه...طيب انا هستاذن انا وبكرة ان شاء الله هكون هنا من بدرى ...
عشق....ماشى مع السلامة انتى علشان متااخريش..
هبه ...الله يسلمك. ....
بعد ذهاب هبه......
عشق...بتوتر من نظرات يحيى لها....انت هروح اشوف الولاد. ...
يحيى امسك بكف يدها يمنعها من الذهاب نظرت له عشق بدهشه وتساؤل....
يحيى ....خۏفت اوى انهارده لما سمعتك بتعيطى افتكرت حصلك حاجه وفرحت اوى لما فكرتى تستنجدى بيا ....
عشق بتوتر. ...عادى ده برده باباك.....
يحيى ....انا اسف على اللى فات....
عشق بسخريه ...عاوزنى انسى ما يقارب حوالى 4 سنين عذاب بسرعه كده لمجرد انك اسف.....
يحيى. ....اطلبى منى اعملك اى حاجه وانا هعملها حتى من غير تفكير. ...
عشق.....ببرود وكبرياء. ..تنسى خالص حكايه انى ارجعلك دى اللى بينا دلوقتى واللى ربطنى بيك هو حسن وحسين وعمى بس غير كده مفيش اى حاجه بينا.....
يحيى. ...بس انا مظلوم يا عشق لازم تسمعينى الاول...
عشق بسخريه. ...مظلوم لا بجد انا ميهمنيش انت هتبرر اللى حصل ازاى لان خلاص يا يحيى قلبى اتقفل من نحيتك ومفيش اى حاجة هتخلينى انسى چرحك ليا ابدا انا بكرهك يا يحيى عارف يعنى ايه بكرهك....
يحيى بحزن.....للدرجه دى يا عشف....
عشق بغل.....واكتر من كده بكتير .....
يحيى ...بوعد انا مش هيياي وهفضل أحاول وربنا يقدرنى وترجعى تحبينى تانى .....
عشق ....فى احلامك.....
وانطلقت الى غرفه اطفالها بينما ذهب يحيى الى غرفته ....
دخل يحيى الغرفه وهو يشعر بضيق فى صدره واختناق كلما تذكر كلمه عشق انها تكرهه هل هى فعلا تكرهه هل تحول حبها الكبير له الى كره هل من الممكن ان تكون احبت جاسر ولم تعد تتذكر حبها له هل ستتركه وتذهب لتتزوج من جاسر هل هى موافقة على طلب زواجه منها لالا لا لن اسمح لها اقسم ان اقټلها قبل ان تكون لغيرى واقتل نفسى بعدها. ...
فلاش باااااااك
رجع يحيى بذاكرته شهر ونص قبل رجوعه الى مصر. ..
كان باحدى المطاعم القاخره معزوم على العشاء مع بعض رجال الاعمال وحين وصل فوجى

يحيى بوجود كارمن الى جانب حسان العدوى الذى يبلغ 50 عام وهو رجل اعمال مشهور وذو نفوذ واموال طائله وحينها علم ان كارمن زوجته كان يحيى ينظر الى كارمن بكل كره وغل ولولا وجودهم فى وسط الناس لكان قټلها بلا رحمه فبعد ما حدث فى منزلها وما لا يتذكرع بحث عنها كثيرا ولكنهز اخبروه انها مسافرة ولا يعلم احد مكانها.......
كان العشاء يسير بطريقه عادية حتى استاذنت كارمت لدخول الحمام بعدها قام يحيى بحجه انها لديه تليفون مهم ....
انتظر يحيى كارمن لحين خروجها وحين خرجت امسك يديها بقوه ودخل الى الحديقه الخارجيه للمطعم .......
كارمن ...اه يحيى سيب ايدى....
بالفعل. ....ترك يحيى يدها وصفعها على وجههل بقوه ....
يحيى بقرف وكره....حقيرع وسافله ومفيش عندك ذره شرف للاسف....
كارمن پبكاء.....انا عملتلم ايه ....
يحيى ....عملتى ايه ايه حكايه الصور دى وايه اللى حصل يومها وليه انا مش فاكر حاجه ومتكدبيش لان والله لو كدبتى لاجيب الصور اوريها لجوزك وانتى عارفه هيعمل فيكى ايه. ...
كارمن پخوف.....لالا خلاص يا يحيى انا هقولك كل حاجة. ....
يحيى....قولى ....
كارمن....الاول شركتنا كانت بتمر بازمه ماليه وده طبعا محدش كان يعرفه فى الوقت ده لقيت منة هانم جيالى لانها عرفت انى داخله مشروع معاك ....وبعدين عرضت عليا 3 مليون جنيه وانا كنت محتاجهم جدا فوافقت اعملها اللى هى عاوزه....
يحيى ....كانت عاوزه ايه.....
كارمن.....كانت عاوزنى اعزمك عندنا بحجه بابا وبعدها اخدرك وتقلع هدومك وبعدها اصورك معايا صور كتير فى اوضه النوم وبعدها تلبس تلبس وترجع عربيتك عند الشركة ولا كان حاجه حصلت وهو ده اللى انا عملته والله ومعرفش اى حاجه تانى ابدا ارجوك ارحمنى ومتاذنيش انا غلطانه ليك.....
يحيى ...بقرف....انا مش هقوله حاجة بس ياريت هو يعرف متجوز واحدة واطيه وماديه ازاى ......
وتركها وذهب وهو مصمم على الرجوع الى نصر ولكن بعد تصفيه جميع أعماله ويسترد عشق وينتقم من منى على ما فعلته به ........
باااااااااااك
.......
مش عارف يا منى اخرتها معاكى ايه بس المرة دى هحاربك بكل الطرق وهسمحلك تدخلى بينى وبين مراتى تانى ........
............
استيقظ والد يحيى من نومه اخيرا وجد الممرضه الى جانبه. ....
الممرضه....حمد الله بالسلامة يا فندم حاسس بحاجه...
والد يحيى. ...الحمد لله لا رأسى تقيله بس شويه..
الممرضه ....ده طبيعى انا هروح انادى البيه لانه كان موصنى اعرفه اول ما تفوق.....
بعد خروج الممرضه تذكر والد يحيى ما حدث وأن المحامى اخبره ان هبه ولدت فى نفي المستشفى ونفس يوم ولاده مريم حينها وقع ارضا وعلم الحقيقه دون اى حاجه الى دليل...
فطفلته توام مريم التى اخبره فى المستشفى بمۏتها لم تمت وانما اخذتها تلك المراه حرمت امها وابيها منها لكن لا والف لا سوف استرد ابنتى واخبرها الحقيقة. ......
............
هبه دخلت الى المنزل وهى تنادى والدتها ولكن لا ترد دخلت الى غرفة انها وجدتها ساقطھ الى الارض وجسدها بارد جدا ولا تتنفس ولا يوجد نبض حينها علمت انها قد ماټت وتركتها وحيدة .....
هبه. ....بلوعه وصړيخ .......لالالا مااااااااااااااماااااااااا......
.........الفصل العاشر
....
كانت هبه تجلس كالمغيبه عقليا بعد فقدان والدتها لاتعلم كيف ستستمر بحياتها بعدها مرت امامها الأحداث منذ وفاه والدتها ومساعده الجيران فى تغسليها وډفنها وهاهى الان تستقبل الجيران الذين اتوا الى تعزيتها فى والدتها العزيزه ....كانت دموعها تنهمر بقوه لا تعرف ماذا سيحل بها فقد أصبحت وحيده.......
.........
فى منزل يحيى .....
كانت عشق بغرفتها وقد قامت منذ قليل من النوم وكانت تشعر بكسل غريب حين طرق الباب واعتقدت انها الخادمه تاتى لها بكوب من العصير كالعاده الصباحية لها....
عشق......ادخل....
قامت عشق من السرير ولكنها تسمرت مكانها فمن دخل لم يكن سوى يحيى دخل واغلق الباب خلفه وهو ينظر لها نظرات جائعه مشتاقه وهى كانت ترتدى قميص اسود شعرت حينها عشق بالخجل من نظراته له وكانها فتاه عذراء وليست ام وكان
يحيى غريب عنها وليس زوجها.....
قطع حديث العيون صوت يحيى ...
يحيى بصوت غريب عنه.....صباح الخير. ...
عشق...بخجل ...صباح النور فى حاجه...
يحيى وهو يقترب منها ....كنت عاوز اسالك عن هبه هى مجتش ليه...
عشق...مش عارفة عمتا انا كنت هتصل بيها لانى معايا رقمها ولم

مردتش هروح ليها فى عنوانها .....
يحيى ....كويس .....
اقترب يحيى أكثر منها واصبح على بعد خطوه واحده كان يقترب و كانه مغيب العقل لا يخضع سوى لاحساسه بالاشتياق لزوجته التى لم يمسها منذ ما يقارب أربع سنوات. ...
شاهدت عشق يحيى يتقدم منها وعلمت انها فى خطړ منه فرفعت يدها تصد اقترابه ننها 
يحيى بهمس......حطيتى ايديك فى المكان الصح على قلبى علشان تعرفى ازاى بيدق بسرعه اول ما اشوفك او بس اشم ريحتك او المسک....
عشق بخجل.....يحيى كده مينفعش ارجوك ابعد...
يحيى
تم نسخ الرابط