حكاية حبيبتي مطلعه عيني بقلم لولو الصياد

لمحة نيوز

الفيلا
بينما اخرج هو هاتفه واتصل بجاسر
جاسر .....ايوه يا اكرم فى حاجه فى الورق
اكرم.. لا بس حبيت ابلغك ان هبه مش جايه ولعبتك فشلت
جاسر بخبث .... لعبت ايه انا مش فاهمك
اكرم پحده .....لا فاهمنى كويس ولاخر مره بقولك ابعد عنها
جاسر .....وانت مالك بيها تكونش جوزها وانا معرفش
اكرم ...لا يا خفيف انا خطيبها وده اخر تحذير واغلق الخط فى وجه جاسر
كانت يحيى يجلس بغرفه المكتب شارد الذهن يتذكر ما حدث بالامس
حين دخلت عشق الى غرفته وكان ترتدى قميص نوم باللون الاسود رائع عليها دخلت وهى تبتسم له بحب وجدته عشق يجلس على احدى الكراسى بالغرفه وينظر لها پصدمه واعجاب اغلقت عشف الباب واقتربت منه بخجل وجلست فى حرجه
عشق وهى تحاول تمثيل الجراءه ..وتضع

يدها حول رقبته وتتحدث بهمس الى جانب اذنه
عشق ...وحشتنى اوى
لم يرد يحيى عليها ولم يرفع يده حتى ليضمها ومارس اقوى قدره له للتحكم بنفسه
يحيى ......انا اسف يا عشق بس انا تعبان انهارده
شعرت عشق وكان احدهم لكمها فى بطنها بقوه كان بالفعل تتمنى المۏت فى تلك اللحظه وقفت پغضب ونظرت له بعيون تترقرق الدموع بها
عشق..... ليه كل ما اقربلك تبعد وكل ما تقرب انت ابعد لحد امتى هنفضل كده
يحيى .......انا تعبان حاليا ومش عاوز اتكلم
عشق ....مش بمزاجك كل حاجه انا عاوزه افهم
يحيى .....مفيش حاجه تفهميها
عشق .....امال متغير ليه
يحيى .....علشان طلع عندك حق
عشق ....حق فى ايه
يحيى ...فى حياتنا ....
عشق ......انت تقصد ايه
يحيى بۏجع والم وحزن .....اقصد انى ناويت اطلقك خلاص
.الفصل العشرين
عشق پصدمه وهى تجلس على السرير بضعف شعرت بضعف رهيب وكانها سوف تسقط ارضا من شده الصدمه
عشق لهمس وصوت حزين ....نطلق
يحيى... ايوه انا فكرت كتير ولقيت ده الحل الوحيد
عشق ....انت ايه صخر مبتحسش سبتنى زمان وعاوز تهرب وتسبنى دلوقتى تانى انت جبان يا يحيى جبان
يحيى ..انا مش جبان بس كده احسن ليكم مفكرتيش ان الطلقه دى كنت انا المنقصود بيها بس للاسف نشن غلط وجت فى حسين
عشق..ده قضاء ربنا وربنا طلع كريم معانا وحسين خف
يحيى .....بس لولا رجوعى مكنش حصل كده
عشق .. انت بتفكر ازاى انت عاوز تعلق هروبكعلى اى حاجه وخلاص
يحيى ......كده احسن ليكم
عشق....احسن لينا ليه عاوز الولاد يكرهوك تانى ليه عاوزهم يتحرموا من وجودك
يحيى .انا هبقى اخليهم يجوا ليا فى كل اجازهوهنزل اشوفهم
عشق بهمس ....طيب وانا .
يحيى .....بالم ...انتى عيشى حياتك ولو عاوزه تتجوزى اتجوزى انا عمرى ما هقف فى طريقك
عشق....پقهر انت حيوان يا يحيى
يحيى بالم ...متشكر ....
انتفضت عشق وتوجهت الى باب الغرفه ولكن توقفت ونظرت له بالم .
عشق ........كان الزمن بيعيد نفسه والمره دى كمان هقولك انا حامل يا يحيى بس المرهدى لو شفتك مېت قدامى مش هسامحك وياريت الطلاق يكون فى اقرب وقت ممكن
....وتركته ورحلت ......
......رجع يحيى الى الوقت الخاضر وهو يشعر بالالم بداخله يكبر ويكبر لا يستطيعان يكمل حياتهمع عشق فوجوده خطړ عليهم ولا يستطيع ان يتركها فى حالتها الان لذلك قرر ان ينتظر الى حين تضع عشق طفلهم وبعدها سوف يقوم بتطليقها ويسافر مره ثانيه ...
وجد يحيى باب الغرفه يفتح ويدخل اكرم بهدوء
اكرم .ازيك يا يحيى
يحيى ....الحمد لله اقعد واقف ليه .....
جلس اكرم امامه على احد الكراسى بتوتر
يحيى لاحظ توتره .....مالك يا ابنى فى ايه
اكرم ...عاوز اطلب منك طلب.....
يحيى ..قول يا عم قلقتينى
اكرم بهدوء ... .انا عاوز اخطب اختك هبه
يحيى بهدوء . ..ليه
اكرم .....هو ايه اللى ليه بقولك عاوز اخطبها
يحيى ..عاوز تخطبها علشان بتفكرك بمريم صح
اكرم ....بكذب ....لا طبعا انت شايفه بنت مؤدبه وحابب ارنبط كمان علشان اريح امى
يحيى ..مش عارف ليه مش مصدقك
اكرم ..يحيى مريم ماټت وخلاص صحيح بحبها بس خلاص بقت ذكرى
يحيى... ماشى يا اكرم هكلم بابا واسالها بس فى حاجه
اكرم ...ايه هى
يحيى بجديه .....لو يوم جرحتها صدقنى ساعتها هنسى صداقتنا. وهتشوف يحيى تانى
اكرم ....متقلقش
يحيى.... تمام على بركه الله
فى شركه جاسر
دخلت السكرتيره...
السكرتيره.... جاسر بيه فى واحده عاوزه حضرتك بره
جاسر... مين دى
السكرتيره..... مقلتش يا فندم رفضت تقولى اسمها
جاسر باستغراب......خلاص دخليها
بعد دقائق وجد جاسر ان من كانت بانتظاره
جاسر بدهشه ..سهر ايه المفاجاءة دى
سهر ....وهى تجلس امامه ....على الله تكون حلوه
جاسر بمجامله ....اه طبعا
سهر ...كويس
جاسر ....بس يا ترى ايه سبب الزياره السعيده
سهر .....عاوزه منك خدمه
جاسر ....منى انا
سهر .....ايوه
جاسر ....اتفضلى قولى
سهر .....عاوزه ارسمك
جاسر ...... هههههههههههه انا
سهر ...اه
جاسر.. اشمعنا اتا
سهر ملامحك حلوه فى الرسم صدقنى مش هتندم ومش هضيع وقتك
جاسر..ماشى يا ستى انتى تؤمرى
سهر بجديه ..تمام هستنك كل يوم فى بيتنا فى الاستديو بتاعى الساعه ٩
جاسر ..اوك تمام
سهر بداخلها....استنى بس عليا يا ابن منى ....
كان يحيى يجلس بغرفه هبه لكى يخبرها بطلب اكرم
يحيى ..ايه رايك
هبه .غريب اوى صاحبك ده عاوز تقنعنى انه حبنى بسرعه كدخه
يحيى ....الحب ممكن يبقى من نظره واحده
هبه........ ممكن .
كان يحيى يعلم ان اكرم يطلب هبه لانها تشبه مريم ولكن هبه لم تكن تعلم ان مريم كانت خطيبه اكرم ولن يخبرها بذلك
يحيى ....ها ايه رايك
هبه ..
.الفصل الحادى والعشرين ...
هبه.....بصراحه مش عارفه اقولك ايه مش غريبه شويه
يحيى ...هى ايه ...
هبه ...سرعته فى موضوع الخطوبه قلقنى اوى يا يحيى وكمان متنساش انى لسه مخدتش على الجو هنا
يحيى ....بصى صحيح اكرم صحبىى بس انتى اختى وبحبكم انتم الاتنين وانا مش بقولك قولى رايك حالا
هبه ....عندى شرط
يحيى. ..بدهشه....شرط ...شرط ايه ده
هبه ....لازم يجى الاول ونتكلم سوا انا وهو مع بعض بعدها هقول رايىء فى موضوع الخطوبه
يحيى.... تمام انا هكلمه واقوله واحدد معاه يوم الجمعه يجى وتتكلموا سوا
هبه....ان شاء الله واللى ربنا عاوزه هيكون
يحيى ....ان شاء الله.....
فى مكان اخر بالتحديد فى مقاپر عائله يحيى
كان يجلس ارضا امام قپرها يبكى بقوه والم

لا يهمه ملابسه التى امتلئت بالتراب ولا الظلام المحاط به كل ما يهمه هو ان يخبر حبيبته بما يحدث معه....
اكرم پبكاء حزين..... انا اسف يا حبيبتى انا مقدرتش ابعد والله ما قدرت انا مش هخطبها علشان بحبها لا انا هخطبها واتجوزها علشان هى انتى كانى شايفك قدامى عاوز بس احس انك موجوده حوليا انا ولا يفرق معايا هى فى اى حاجه انا حتى بحس انى مش ببقى سامع صوتها ولا حاسس بيها بشوف شكلها وقتها افتكر صوتك انتى ضحكتك انتى شقاوتك انتى انا عارف انى انانى وكدبت على يحيى بس انا عملت كده علشان مقدرش اشوفها صغيرتى الحمقاء. لولوالصياد. ممكن تتجوز حد تانى وقتها هحس انى فى حاجه خدتك منى تانى بس انا اوعدك عمرى ما هبطل احبك وعمرى ما هحبها لانها ملهاش مكان فى قلبى وكمان وعد عمرى ما ھلمسها ولا قرب منها ابدا لو اتجوزتها هتكون زوجه على الورق بس لان انا حرمت نفسى على الستات بعدك عمرى ما هلمس ست بعدك لحد ما اموت انا اسف يا حبيبتى وواوعدك هزورك من وقت للتانى بس ده سر بينا انا وانتى بس محدش يعرفه غيرنا همثل قدامهم انى بحبها ومبسوط بس بينى وبينك هى متهمنيش وميهمنيش غير شكلها وملامحها بس صغيرتى الحمقاء. لولوالصياد. وكمان علشان يحيى هددنى انه يبعدها عنى لو حس انى بظلمها انا مش هبين اى حاجه لحد وهبين انى فعلا حبيتها بس كل ده تمثيل لان مفيش فى قلبى غيرك يا حبيبتى ...........
انا هقوم بئه دلوقتى اروح وهجيلك تانى هتوحشينى اوى يا حبيبتى يارب احصلك قريب ونتجمع سوا فى الجنه ....... .
فى غرفه الاطفال ...
كان عشق تجلس جانب سرير اطفالها تنظر لهم وهم نائمون بعمق ولكن بدموع تتجمع بعيونها وهى تتذكر كلمات يحيى لها وهروبه للمره الثانيه دون حساب الى مشاعرها وبلا احساس وجدت نفسها تضع يديها فوق بطنها وتبقى بقوه للمره الثانيه يضعها القدر فى نفس الموقف للمره الثانيه .لولو الصياد .صغيرتى الحمقاء كانت بنفس الغباء وسلمت نفسها الى يحيى بكل سهوله ويسر. للمره الثانيه لا يهمه شىء سوا نفسه لكن لا لن اسمح له هذه المره ليلعب بمشاعرى كالمره السابقه انتهى هذا الامر....
فاقت من شرودها على صوت الباب يفتح ويدخل يحيى. ويظهر على ملامحه التعب والاجهاد
بسرعه مسحت عشق عيونها اثر البكاء وانتفضت واقفه تنظر الى اطفالها وتعطيه ظهرها
يحيى ....احم ....مساء الخير ......
لم ترد عشق كانها لم تسمعه
يحيى وهو يقترب من الاطفال ويقبل كل منهم على حدا
يحيى .....كنت جاى علشان اشوف الولاد بس ناموا
عشق بعصبيه .....هما ليهم ميعاد نوم عاوز تشوفهم يبقى قبل ميعاد النوم واظنك عارفه
يحيى .....اسف بس كنت لازم اكلم هبه فى موضوع مهم
عشق. ..... اوك عادى بس ابقى افتكر بعد كده
يحيى .....وهو يقبل يد اطفاله ......حاضر
عشق .....ممكن نتكلم فى الاوضه التانيه شويه
يحيى .. .حاضر
توجهت عشق الى الباب المشترك بين غرفتها وغرفه اطفالها وفتحه وانتظرت دخوا يحيى وبعدها اغلقت الباب ونظرت حولها بتوتر
يحيى .....فى ايه يا عشق
عشق ......فى قرار انا خدته ولازم تساعدينى فيه
يحيى .......قرار ايه
عشق.... قررت اجهض الطفل لانه غلطه وانت ندمت عليهاواناكمان مش عاوزه
يحيى اقترب منها پغضب عاصف وامسك بيديها پغضب بها وهى كانت تتالم
يحيى .....انتى اتجننى باين عليكى
عشق .....پغضب مماثل ......قول عقلت مش اټجننت انا معنديش استعداد اربى طفل لوحدى تانى لمجرد انه ابوه شخص انانى جبان معندوش شخصيه بېخاف من المسؤليه و.......
لم تكمل عشق باقى كلماتها الحارجه لنزول صفعه مدويه من يد يحيى على وجهها
وجدت عشق ينظر لها بعيون غاضبه وهى تنظر له پصدمه ...
امسك يحيى عشق من فكها پقسوه .......اياك اسمعك تقولى اجهاض تانى ده ابنى ومش هتخلى عنه واياك يا عشق تقللى من احترامى تانى صحيح انا صبور معاكى بس للصبر حدود
وترك فكها ويدها وخرج من الغرفه ولكن بعد ان صفق الباب خلفه بقوه
حينها ارتمت عشق على السرير تبكى بقوه شديده وقهر ....
عشق پغضب ......بكرهك يا يحيى بكرهك.
فى منزل منى
جاسر .........لحد امتى هفضل مستنى يحيى يبعد عنها انا تعبت
منى ......قريب اوى متقلقش
جاسر .. .....كل شويه تقولى كده ومفيش حاجه بتحصل
منى ... صدقنى المره دى عشق هى اللى هتيجى ليك برجلها
جاسر .......لما نشوف
منى لنفسها .......جه الوقت اللى لازم عشق تشوف فيه الصور وتعرف حقيقه يحيى وقتها ورينى هتعمل ايه يا يحيى
بعد مرور عده ايام هاهو جاسر يجلس امام سهر وهو يرتدى بنطالون جينز بسيط وتيشرت كحلى ويجلس بكل حريه امامها وهى ترسمه
جاسر ......عاوز اشوف لما تخلصى
سهر .....ممنوع طبعا هتشوفها زيك زى الناس يوم المعرض
نظر ليها جاسر باستغراب فقد كانت بشكلها هذا اقرب الى الاطفال بملابسها المليئه بالالوان وشعرها المربوط على هيئه زيل حصان ووجهها الخالى من المكياج ولكن رغم ذلك كانت رائعه الجمال
سهر ......خلصت تقيم ولا لسه
شعر

جاسر بالحرج من جرئه تلك الفتاه ولم يستطيع الرد
سهر بضحكه ساخره .......ايه اتكسفت
جاسر ....بتوتر هتكسف ليه عادى انتى بنت جميله وطبيعى ابصلك
سهر....ههههههه متحاولش هتخسر
جاسر ...بغرور....عمرى ماخسرنت مع البنات
سهر .....هههههههههه هتخسر لان مبكرهش فى حياتى غير الرجاله وخصوصا اللى زيك المغرورين
جاسر ......اعتبر ده تحدى
سهر .....ههههههه بلاش هتخسر
جاسر .......مستحيل
سهر ........ولو خسړت
جاسر .......هديكى عشره مليون جنيه لو محبتنيش وقدرت اغير فكرتك عن الرجاله ولو كسبت هتقولى قدام الكل انك بتحبينى
نظرت لله سهر بتحدى .......تمام وانصحك تجهز الفلوس من دلوقتى
جاسر .....لنفسه... هنشوف واهو نضيع وقت لحد ما نخلص من موضوع عشق
الفصل الثانى والعشرين ....
كانت هبه تجلس بغرفتها برفقه عشق
هبه بتوتر ....انا قلقانه اوى
عشق... ليه اكرم انسان محترم
هبه ....مش عارفه بس مش متسرع شويه
عشق ....معتقدش هو مش مراهق هو شخثص واعى ومدرك واكيد فكر كتير قبل ما يفكر فى الخطوبه وكمان انه كان رافض الجواز بعد...
قطع حديثها صوت يحيى المتوتر
يحيى .....هبه لنزلى يله اكرم تحت مع بابا
هبه .....مش هتنزل
يحيى وهو ينظر الى عشق التى كانت تنظر ارضا .....هحصلك على طول
خرجت هبه من الغرفه وحينها كانت عشق تتوجه الى الباب لتخرج حين اغلق يحيى الباب وسند ظهره عليهوهو ينظر لها بتحدى
عشق ....ممكن توسع علشان اخرج
يحيى ...لا
عشق....بعصبيه ....عاوز ايه يا يحيى
يحيى .....انا مش وعاوزك تقولى لهبه حاجه عن موضوع مريم واكرم
عشق بدهشه....ليه هى متعرفش
يحيى .....لا ولا هتعرف انا مش عاوزها تعرف دلوقتى
عشق....بس ده ظلم ليها لازم هى تعرف وتقرر مش جايز هو قرر يخطبها لانها شبه مريم ومش غريبه انه اول ما شافها قرر الجواز فجاه بعد ما كان عامل اضراب
يحيى ......عشق حاليا كل ده مش وقته وانا متاكد ان اكرم مش هيجرحها انا كل اللى عاوزه انك متقوليش لهاحاجه
عشق.... حاضر .. حاجه تانى
يحيى بهمس ....ايوه
عشق بحنق ....خير ....
اقترب يحيى منها حتى وقف امامها ورفع يده ېلمس خدها مكان الصفعه ونظر لها بحزن
يحيى بهمس حزين ...انا اسف مش عارف عملت كده ازاى بس مكنتش قادر اتحكم فى اعصابى
عشق ..بحزن ....بتعمل كده ليه فيا
بتظلمنى ليه عاوزه افهم
يحيى. ....هفهمك كل حاجه والله
عشق ...ياريت لانى ورحمه ابويا تعبت
يحيى مسك يديها وتوجه الى سرير هبه وجلسوا عليه وهو يمسك يديها الاثنين بين يديه
يحيى بصوت جاد حزين ....عاوزك تسمعينى للاخر واتمنى تصدقينى
عشق ....حاضر ....
يحيى .....قبل جوزنا كان فى صفقه مع رجل اعمال مهز وعنده بنت بس الراجل ده كان عمل حاډثه وبقى مشلۏل المهم بنته طلبت منى انى اروح بيته علشان نمضى العقود وانا بحسن نيه روحت وقتها لما دخلت شربت حاجه قدموها ليه ومعرفتش ايه اللى حصل معايا كل حاجه ضايعه منى كانى كنت مغيب بعدها كان باقى ايام على فرحنا وانا محاولتش افكر ايه اللى حصل المهم قبل الفرح لقيت خالتك جيالى
عشق بدهشه...... خالتو
يحيى ....ايوه جت ومعاها صور ليا انا وبنت الراجل ده فى اوضاع مش كويسه بس انا والله مش فاكر اى حاجه ولا كنت فاكر اللى حصل هددتنى وقتها انى لو مسبتكيش هتبعتلك الصور وتفضحنى وقتهعا مقدرتش اشوفك حزينه ومچروحه بسببى خصوصا وانا عارف بتحبينى اد ايه مقدرتش اشوف نظره الحزن فى عنيكى حاولت اكرهك فيا بكل الطرق بس للاسف مقدرتش امنع نفسى عنك ولما قولتيلى انك حامل كانت صډمه اكبر كان نفسى افضل معاكى كان نفسى اكون جنبك دايما بس منى هانم مسبتنيش اضطريت اسافر واسيبك ابعد عنك انت وعيالى علشان مش قادر اجرحك
عشق بدموع قهر وى تنفض يديها بعيد عن يديه وتقف پغضب..... خنتينى يا يحيى وامتى قبل فرحنا بايام قدرت تعملها
يحيى..... والله ما حصل عمرى ما خنتك
عشق پغضب .....كداب انت كداب
اقترب منها وامسك كتفيها بقوه ....محصلش سافرت ومن شهور شفت البنت دى تانى لما هددتها قالتلى الحقيقه انها خدرتنى بناء على اتفاق بينها وبين خالتك وانى معملتش معاها حاجه انا مخنتكيش علشان كده رجعت لما حسيت انى استحقك واستحق برائتك
عشق وهى تحاول التملص منه .....سبنى. سبنى
تركها يحيى وهو ينظر لها بحزن
عشق ......پقهر .....انت كداب يا يحيى جاى عاوزنى اشك فى خالتو اللى وقفت جنبى اللى زى امى واصدقك انت عاوز تلبسها هى الحكايه علشان تدراى خېانتك ليا
يحيى بصوت صارخ .....مخنتكيش والله ما حصل
عشق ......كدااااب انت خاېن انا بكرهم يا يحيى بجد بكرهك كان ممكن اسمحك على اى حاجه الا الخيانه انتى خنتى وانت مڜ مسمحاك ولازم تطلقنى
يحيى ....انت ليه مش عاوزه تصدقينى
عشق .....اصدقك ليه عملت ايه حلو معايا يخلينى اصدقك انت عمرك ما حبيتنى جايز لو وقتها كنت عرفت كنت صدقتك حاولت كتير اسالك رفضت تتكلم وكمان كنت ناوى تسبنى تانى وطبعا هيكون عندك حجه زى المره اللى فاتت بس خلاص خلصنا كل اللى بينا انتهى بخېانتك ليا انا فعلا بكره نفسى وبكره جسمى مكان لمساتك ليا حرام عليك ياريتك ما رجعت
وانطلقت مسرعه تخرج

من الغرفه وهى تبكى بقوه
جلس يحيى على السرير بعيون دامعه ..........انا والله مظلوم وربنا عالم بس هى عندها حق ازاى هتصدقنى انا لازم ابين الحقيقه ولازم انتقم من منى على كل حاجه صدقينى يا منى مش هسيبك نهايتك على ايدى ...........
فى الاسفل تحديدا فى غرفه الصالون
كانت هبه تجلس بخجل امام اكرم الذى يتابعها بفضول
اكرم .....يحيى قالى انك عاوزه تكلمى معايا
هبه بخجل ......ايوه
اكرم .....خير
هبه ......انت ليه عاوز تتجوزنى
اكرم .......علشان انسانه كويسه وومحترمه
هبه ......اشمعنا انا ما انت قدامك بنات كتير
اكرم ...بتوتر ......اصل بصراحه عجبتينى من وموقفك مع جاسر
هبه بخجل .......انت بتصلى
اكرم ....الحمد لله
هبه .....انا لو وافقت على الجواز ليا شرط
اكرم .....شرط ايه
هبه .....مش هنعمل فرح غير بعد الجامعه يعنى بعد سنتين
اكرم ....بس ده كتير
هبه ....ده شرطى
اكرم .....موافق. بس ليا طلب
هبه ...طلب ايه
اكرم ......نكتب الكتاب علشان نبقى مرتاحين اكتر
هبه .....ان شاء الله انا هصلى استخاره وبعدها هبلغ يحيى قرارى
فى غرفه عشق پبكاء هستيرى
عشثق .........خالتو الحقينى تعالى خدينى ارجوكى من هنا ارجوكى ......
الفصل الثالث والعشرين ..
عشق پبكاء ..ارجوكى تعالى خدينى من هنا ...
منى پخوف من طريقه عشق فى البكاء
منى....مالك يا حبيبتى حصل ايه الولاد حصلهم حاجه
عشق پبكاء....لا كويسين بس ارجوكى تعالى مش قادره اقعد هنا دقيقه واحده بعد كده
منى ...طيب فهمينى
عشق ...مش قادره اتكلم لما اشوفك هحكيلك كل حاجه
منى .....طيب انا مسافه السكه وهكون عندك
عشق... اوك وانا هحضر الشنط مع السلامه ...
اغلقت عشق الهاتف والټفت خلفها للتجه الة الدولاب لتقوم بتحضير الحقائب ولكنها وجدت يحيى خلفها ينظر لها بطريقه اثارت الړعب فى نفسها ووجدت نفسها تبعد خطوه الى الخلف من الحوف منه
يحيى بطريقه هادئه تنذر بهبوب عاصفه.....
يحيى .....ايه اللى سمعته ده
عشق بعناد وهى تمسح دموعها...هروح عند خالتو مش عاوزه اقعد معاك هنا فى مكان واحد وهستنى ورقه طلاقى توصلنى
اقترب منها يحيى پغضب. ....انتى ايه غبيه مش عاوزه تفهمى ليه ان خالتك دى اكبر عدوه ليكى مش عاوزه ليه تفهمى انها كانت السبب فى بعدنا عن بعض
عشق پبكاء والم من قبضه يحيى المؤلمھ....انت كداب خالتو انسانه كويسه عمرها ما تاذينى انتى اللى بتاذينى ولو خالتو وحشه زى ما بتقول ليه مقلتليش انك خنتى كان ممكن تقولى على الاقل علشان متجوزكش
يحيى ...بحزن.. للاسف عمرك ما هتفهمى انك خالتك دى زى الحربايه بتتلون بمليون لون
عشق ....پغضب ....كفايه بئه كفايه افترى وكدب
يحيى ترك يديها وتحدت پغضب وجديه .....براحتك يا عشق بس انا هثبتلك كلامى وخروج من هنا مش هيحصل غير على جثتى انتى مراتك وام عيالة وحامل ومكان ما هكون موجود هتكونى موجوده
عشق پغضب ..هخرج ومش هتقدر تمنعنى يا يحيى
يحيى هنمنعك لو حتى بالقوه ...الحرس هبلغهم يمنعوكى من الخروج وللاسف هضطر دلوقتى اقفل عليكى الباب لحد ما الحربايه تيجى وتمشى
عشق بعصبيه .....لا انت مش هتحبسنى هنا
يحيى .....هحبسك يا عشق مش علشان افرد قوتى عليكى لا انا خاېف عليكى انتى متعرفيش منى زيى
واتجه الى الباب الواصل بينها وبين غرفه الاطفال وقام باغلاقه بالمفتاح واخده واتجه الى الباب يخرج بسرعه واغلق الباب حينها سمع عشق تصرخ پغضب وعصبيه ان يفتح لها الباب شعر بالحزن عليها ولكن ليس باليد حيله
سمع والده وهبه صوت صړاخ عشق العالى واتجهوا الى الاعلى ليروا ما يحدث حين وجدوا يحيى يقابلهم على سلالم الفيلا الداخليه
الاب ....فى ايه يا بنى عشق بتصرخ ليه
يحيى .....مفيش يا بابا
هبه ....انا هطلع اشوفها
يحيى ....لا اطلعى انتى الجنيه مع حسن وحسين دلوقتى
هبه. ....حاضر
الاب ....تعال ورايا المكتب
اتجه يحيى خلف والده الى غرفه المكتب واغلق الباب خلفهم
الاب ..بعد جلوسهم ....فى ايه يا يحيى
يحيى ....انا تعبان يا بابا بجد تعبت اوى
الاب ..من ايه
حكى يحيبى لابيه كل شىء حتى. الان
الاب بعصبيه ...عمرهت ما هتتغير منى ابدا مهما الزمن عدى
يحيى ...انا مش عارف هى بتكرهنى ليه
الاب بحزن ....بس انا عارف
يحيى .....ليه يا بابا
الاب....منى انسانه شريره طول عمرها اتجوزت ابوا جاسر وكان راجل محترم وراجل اعمال مشهور للاسف كانت ست مستبده طلبتها كتير وهو حصلتله ازمه ماليه مقدرتش مكنش يهمهت غير نفسها وبس وقتها كان فى صفقه مهمه المهم جوزها خسرها وشركتنا اللى كسبت هو مقدرش يتحمل الصدمه كانت الصفقه دى اخر امل له وقتها جتله ازمه قلبيه وماټ جتلى بعدها وقالتلى انى السبب فى مۏت جوزها وانها مش هتنسى ده وهتنتقم منى حتى لو بعد مليون سنه بعدها مسكت هى الشركه وباعت كل مجوهراتها ووقفتها على رجلها تانى وكانت فعلا قويه بس كان ليها طرق ملتويه كتير بس عمرى ما اديتها الامان ورفضت ان عشق تروح عندها بعد وفاه اهلها وهى طبعا بتبين قدام عشق وقدام اى حد انها بتحبنا ومبسوطه لكن جواها حقد فظيع
يحيى ......بس انا ولا انت لينا ذنب
الاب.....ده من وجهه نظرك ونظرى انما هى لا وكمان انت عشق حبتك ورفضت ابنها يعنى عدو ليها

خطڤ حاجه منها كانت حاطه عينها عليها بس مش معنى كده ان برر تصرفاتها لا ولا كمان شايفك صح انت غلطت يا يحيى
يحيى ....انا ليه
الاب .....غلطت لما خبيت على عشق غلطت لما هربت واديت فرصه لمنى تدمر حياتك وعشق عندها حق متثقش فيك
يحيى ....كنت خاېف عليها مش عاوز اجرحها
الاب..... عشق مش طفله ولا صغيره انك بخۏفك ده كبرت المشكله وزودت الفجوه بينكم
يحيى ......اعمل ايه
الاب .....لازم تبين حقيقه منى لعشق وتعرفها كل حاجه وتبين برائتك قدامها
يحيى ..انا هعمل كده ولازم اثبت انها هى اللى حولت ټقتلنى
الاب .....ربنا معاك يا ابنى وينور طريقك
فى نفس الوقت طرقت الخادمه الباب
يحيى ....ادخل
دخلت الخادمه .....يا بيه الست منى هانم بره وعاوزه عشق هانم
يحيى ......روحى انتى انا هروح اقابلها
الاب .....وهو ينظر له اتحكم فى اعصابك
يحيى .....حاضر
كانت منى تجلس بالصالون وهى تهز رجلها پغضب وحين رات يحيى يدخل الغرفه وقفت وتحدث پحده....
منى .....فين عشق عملت فيها ايه
يحيى ...عشق مراتى ومشاكلنا خاصه بينا ومحدش له الحق يتدخل بينا خصوصا انتى
منى........اتقى شرى يا يحيى
يحيى .....اعلى ما فى خيلك اركبيه وعشق مش هتشوفيها غير على جثتى
منى پغضب .......كده طيب يا يحيى بس انت جبت اخرك معايا ومبقاش منى ان ما وريتك هعمل فيك ايه
وخرجت پغضب شديد تحت نظرات يحيى المتحديه لها .
فى احدى المطاعم
كان سهر تجلس امام جاسر وهى ترتدى فستان احمر عارى الكتفين يصل الى الركبه ووتركت شعرها خلف ظهرهت وتضع مكياج بسيط جعلها رائعه الجمال
جاسر .......انتى عمرك ما حبيتى
سهر بعصبيه ...حاجه متخصكش
جاسر ......ههههههههه ماشى بس ايه الحلاوه دى
سهر بغرور ..طول عمرى
جاسر باعجاب بشخصيتها .....تعرفى انى اول مره اقابل بنت زيك
سهر .....زيى اللى هو ازاى يعنى
جاسر ....جريئه جذابه حلوه وشخصيه قويه
سهر .جايز لانك بتقابل الانواع الغلط
جاسر قصدك ايه
سهر.....ولا حاجه
قطع حديثهم صوت ذكورى التفوا اليه
الشخص .......سهر يخربيتك عقلك
سهر .......مجدى ووقفت
وجد جاسر مجدى تحدث پغضب
جاسر .....شايفنى راجل قاعد معاها ولا رجل كرسى ...
مجدى ....افندم انت مين انت اصلا وانت مالك
جاسر وهو يلكمه بقوه ....انا خطيبها يا روح امك
تبادل جاسر ومجدى اللكمات وسط ذهول سهر وساد الهرج فى المطعم شعرت سهر بحرج شديد مما حدث فخرجت مسرعه من المكان لم تكد تصل الى الخارج حتى وجدت جاسر يمسك يدها پغضب
جاسر .....انتى ازاى تمشى من غيرى
سهر .....انت ليك عين تتكلم بعد اللى حصل
جاسر پغضب .....غلطانه وبتتكلمى ازاى تخليه كده
سهر .....وانت مالك وازاى تقول انى خطيبتك
جاسر .......انا مالى لا ليا دعوه لانى هخطبك ومش هطلع كداب بعد الڤضيحه دى
سهر ....مين قالك انى هوافق وخلاص انا غلطانه انى خرجت مع واحد زيك
لم يستطع جاسر التحدث اكثر من ذلك ووجد نفسه بلا شعور يرفع يده ويضعها على راسها من الخلف ولم يدر سوى بصڤعة سهر
الفصل الرابع والعشرين......
شعر جاسر بقوه الصفعه على وجهه وايضا پصدمه كبيره من رد فعل سهر السريع لانه كان يتوقع ان تكون مهزوزه مما فعله معها
سهر پغضب وحقد ....انت انسان زباله ورحمه ابويا ان شفتك قدامى تانى لهندمك على اليوم اللى اتولدت فيه فوق وشوف انت واقف قدام مين لتكون فاكرنى البنت الضعيفه المنكسره لا فوق انا ياما عدى عليا اشخاص حقيره زيك وكنت بعرف ازاى اوقفهم عند حدهم ولاخر مره بقولك ان شفتك تانى هتندم
كان جاسر ينظر لها بهدوء وتركيز شديد ويلاحظ ادق تفاصيل وجهها وهى غاضبه ووجها احمر من شده الڠضب وتشير بيدها امام وجهه اثناء حديثها وشعرها يطير بقوه اثناء تحريك راسها كان .لولو الصياد .صغيرتى الحمقاء .ينظر لها باعجاب شديد لاول مره تستطيع فتاه ان تسيطر عليه الا ترك الدرجه بعد عشق ويقسم انه لم يسمع اى كلمه مما قالتها كانت مبهور بها وهى امامه ولكن افاق من شروده عليها وهى تبتعد عنه
ذهب خلفها سريعا ووقف امامها
سهر پغضب......ابعد عن وشى
جاسر بهدوء .....مستحيل لانك هتلاقينى دايما فى وشك وكمان زى ما جبتك من البيت زى ما هروحك
سهر پغضب.... انا هروح لوحدى ابعد عن طريقى انا هروح فى تاكس
جاسر .....على جثتى يا سهر مش هيحصل
سهر ....بعند وعصبيه....مش هركب معاك واخبط دماغك فى الحيطه
جاسر .....كده مبقاش قدامى غير حل واحد
سهر .....روح شوف حلولك دى بعيد عنى
وفجاه اقترب منها جاسر وحملها على كتفه. سط صړاخها وسبها له باپشع الالفاظ وضربه على ظهره وكتفيه ولكن هو لم يعير اى من ذلك اى اهميه بل كان يبتسم
وقام جاسر بانزالها امام بلاب السياره ولكن احكم قبضته على يديها بقوه حتى لا تهرب وفتح الباب بصعوبه حيث انها كانت تحاول بكل قوه

انت تفك يديها منه ولكن دون فائده واخيرا فتح الباب وادخلها بالقوه واغلق الباب وتوجه بسرعه الى الباب الاخر وجلس الى جانبها واغلق ابواب السياره الاليه
سهر ....پغضب ...تفتح الباب ده ونزلنى حالا
جاسر ببرود ....حاضر بس مش هنا قدام بيتكم هفتحه وانزلك زى ما خدتك
سهر بغل. ...ربنا ياخدك يا شيخ انا مشفتش واحد فى برودك كان يوم اسود يوم ما شفتك
جاسر بسخريه ......لالا يا حبيبتى ليه كده طيب انا لو مت مين هيتجوزك
سهر پغضب وهى تخبطه فى كتفه بحقيبه يدها بقوه ....
سهر .حبك برص انا اتجوزتك انت ليه خلاص معدش رجاله علشان اتجوز واحد زيك
جاسر
وهو يركز على الطريق وعلى وجهه ابتسامه مستفزه اثارت حنق سهر اكثر
جاسر كان ينظر لها باستفزار وبدا يعنى وكانه يريد ان يثير جونونها اكثر
كانت سهر تسب وټلعن بداخلها هذا الحيوان الجالس الى جانبها ولكن عليبه تحمله الى ان تصل الى المنزل وبعدها لن تراه مره ثانيه مهماحدث لاول مره يتجرا احدهم عليها هكذا مره يستطيع احد ان يخرجها عن سيطرتهت عن نفسها هكذا كانت دائما تتحكم لاعصابها الى ان جاء جاسر وما اثار حنقها اكثر هو ضربه الى صديق طفولتها واخوها بالرضاعه فهو ابن صديق والدتها واخوان بالرضاعه وجاء هذا الحيوان وضربه بكل عجرفه دون حتى ان يسال من هو افاقت سهر من شرودها على صوت هذا البغيض
جاسر .....وصلنا مع انى كنت عاوز الطريق يطول اكثر علشان نفضلى معايا
نظرت له سهر بقرف .....افتح الباب
جاسر بابتسامه....تحت امر الاميره
وقام بفتح القفل الالى حينها فتحت سهر الباب ونزلت من السياره ولكنها صفقت الباب خلفها بقوه
ولكنها سمعت ضحكه جاسر العاليه وبعدها صوته المستفز
جاسر ........متنسيش قريب هتبقى خطوبتنا ولحد ما نتخطب اياك حد يقرب منك كده يانى يا اميرتى
لم ترد عليه سهر وانما دخلت الفيلا بسرعه بخطوات غاضبه وهى تدعى عليه ان ېموت
كانت عشق تجلس على الكنبه بغرفتها وهى ترفع ساقيها وتضمها الى صدرها وتبكى بقوه حين سمعت قفل الباب يفتح وحينها رفعت نظرها لترى من جاء لرؤيتها فوجدته عمها
فاڼفجرت اكثر فى البكاء
اقترب العم من عشق بسرعه فقد جاء للاطمئنان عليها بعد ان اخذ المفتاح من يحيى
وقرر ان يفتح الباب لها وخصوصا ان منى قد جاءت وخرجت وانتهى الامر ولكن يحيى لم يكتفى بذلك بل جلب حرس اكثر من الاول وامرهم بمنع عشق من الخروج من الفيلا نهائيا سوى بامر منه هو فقط
جلس العم الى جانبها ووضع يده على كتفها وضمھا اليها بقوه وهى تبكى
العم ....وهو يربت على كتفها ....اهدى يا بنتى متعمليش فى نفسك كده
عشق بصوت متقطع من شده البكاء ....
عشق .........يحيى خنى وحبسنى يا عمى
العم ......يحيى عمره ما بخونك لانه بيحبك ومش دى اخلاق يحيى ابدا جايز يكون غلط بس لازم تسمعيه وتفهميه
عشق .....ده بينهم خالتو يا عمى عاوزنى اصدقه ازاى
العم ...بصى عندك حق متصدقيش كلام بدون دليل لو هو عاوزك تصدقيه لازم يجيب دليل على كلامه وهو ملزم يثبت برائته قدامك يحيى خاېف عليكى يا عشق
عشق پبكاء .......مش عاوزه اعيش معاه
العم بجديه .....انت مش عايشه معاه لا انتى فى بيتك وبيت عمك وكمان بيت ولادك يرضيكى تبعدى عنى وتاخدى الولاد بعيد وتاخدى منى سبب فرحتى طيب انا ذنبى ايه انا اموت يا عشق لو بعدتوا عنى
عشق بسرعه ولهفه ......بعد الشړ
العم. ....ربنا ما يحرمنى منكم
عشق وهى تمسح دموعها وتنظر الى عمها ..
عشق هقعد .......بس ليا شرط
العم .....انت تؤمرى .....
عشق........ يحيى مالوش دعوه بيا نهائى ولحد ما يثبت برائته وصحه كلامه مالوش اى صله بيا
العم ....حقك بس ليا طلب
عشق ......اتفضل يا عمى
العم .......انا موافق على كل كلامك بس قدام الولاد عاوزكم تتعاملوا عادى علشان نفسيتهم متتاثرش هما اولا واخيرا اطفال
عشق بموافقه ......حاضر يا عمى
بعد مرور عده ايام دخل يحيى الى غرفه شقيقته لياخذ الرد النهائى منها على الزواج من اكرم
يحيى ........ها عروستنا صلت الاستخاره وفكرت ولا لسه عاوزه وقت
هبه ....لا انا اخدت قرارى خلاص
يحيى ..........يا ترى ايه قرارك
هبه بتنهيده قويه .......انا رافضه الجواز من اكرم
الفصل الخامس والعشرين....
يحيى بدهشه ...... ليه يا هبه 
هبه بتوتر.... مش عارفه انا مش مرتاحه للموضوع من الاول يا يحيى انا عارفه انه صحبك بس الجواز مبيجيش كده انا لسه صغيره وقدامى دراسه وهو واضح انه عاوز يتجوزنى بس علشان يتجوز ويخلف انما ميفرقش معاه هو هيتجوز مين يعنى سواء وافقت او لا فهو تحصيل حاصل بالنسبه له مش هيفرق معاه 
يحيى.. انتى شايفه كده
هبه بسخريه...ههههههه متقوليش انه هينتحر ولا هيتجنن 
يحيى بابتسامه.....مش للدرجه دى عمتا دى حياتك وليكى حريه الاختيار
هبه ....شكرا ليك يا يحيى ربنا يخليك ليا .
فى سياره منى باحد على الطريق الصحراوى 
منى ......عاوزك تنفذ المره دى من غير ولا غلطه
الشخص ....يا

هانم المره اللى فاتت هو بس شال الولد بسرعه وحصل غلط لكن انتى عرفانى اى طلب تطلبيه بيتنفذ وبعدين هى دى اول مره اقټلك حد فيها 
منى...بتوتر..... خلصنا المره دى عاوزه اسمع خبر مۏت يحيى واياك شوف اياك تقرب منه لو مراته او عياله معاهة
الشخص ..... حاضر يا هانم 
منى .....يله انزل خلينى امشى ووقت ما تنفذ تختفى نهائى لمده شهر 
الشخص ....حاضر يا هانم ....
فى شركه يحيى كان يحيى يتابع اعماله 
حين رن جرس الهاتف وكان هو الشخص ويدعى سعد الذى وضعه يحيى لمراقبه منى 
يحيى ....الو
سعد....ايوه ياىيحيى باشا
يحيى ...فى جديد
سعد....ايوه فى منى هانم موجوده قدامى على الطريق الصحرواى ومعاها واحد غريب اوى شكله كده بلطجى مسجل خطړ ودخل ليها العربيه وبيتكلموا 
يحيى .....سيبك من منى خالص لما تمشى انا عاوزك تمشى ورا الشخص ده وتعرف عنه كل حاجه وكمان عاوزه عاوزك تاخد معاك رجاله اى عدد تحتاجه وتجيبهولى بالليل متكتف فى محزن اكتوبر اشوف ايه حكايته ده
سعد ....حاضر يا باشا ومنة هانم
يحيى ....هو احمد معاك
سعد ...ايوه معايا 
يحيى ....خلاص خلى سعد ينزل يركب اى تاكس ويمشى وراها وانت نفذ اللى قولتلك عليه
سعد ....حاضر 
يحيى. ...اول ما تجيبه المخزن كلمنى على طول
سعد ....حاضر يا بيه 
كانت هبه تجلس على الارجوحه فى الجنينه 
وتقرا احدى القصص الرومانسيه ومستغرقه فيها بكل كيانها حين وجدت ظل شخص احاط بها 
فرفعت نظرها وجدته اكرم حينها شعرت بتوتر غريب
اكرم بصوت غريب ...ازيك يا هبه 
هبه ...الحمد لله 
اكرم ...ممكن اقعد اتكلم معاكى شويه 
هبه بحرج ...اه طبعا اتفضل ..
جلس اكرم الى جانبها ونظر لها وكانت هبه حينها تنظر ارضا ولاحظ اكرم احمرار وجهها بشده من الخجل وارتعاش يديها
اكرم .بهدوء ...رفضتى ليه .....يحيى. كلمنى من شويه وقالى انك رفضتى وانا طلبت منه انى اجى الفيلا واتكلم معاكى 
هبه .....بتوتر ....مش مرتاحه للتسرع بتاعك 
اكرم ....هو انا غلط علشان مش عاوز اتسلى بيكى وبدخل البيت منن بابه 
هبه ....انا مش قصدى كده انا عاوزه لما اتجوز يكون الشخص ده عاوزنى انا لشخصى مش لمجرد انى بنت هيتجوزها ويجيب منها عيال وهى متفرقش معاه فى حاجه
اكرم بهدوء....ومين قالك ان حياتنا هتكون كده
هبه.......عاوز تقنعنى انك بتحبنى 
اكرم ....منكرش انى موصلتش لدرجه الحب لكن متاكد انى معجب بيكى جدا ولانى رافض ان علاقتنا تكون فى الخفى وحبيتها رسميه علشان كده طلبت ايديك من يحيى علشان اقدر اتقرب منك وتتقربى منى ونعرف بعض كويس وكمان طلبت نكتب الكتاب علشان ميبقاش بينا اى حرج 
هبه ....عمرك حبيت 
اكرم بتوتر....اه مره واحده ومتنسيش انى عمرى اكبر منك يعنى عديت مراحل كتير ومنكرش انى حبيت قبل كده
هبه ....وهى فين 
اكرم بحزن.....ماټت فى حاډثه عربيه خبطتها وجريت 
هبه بحزن .....الله يرحمها 
اكرم ....يارب....ممكن تدينا فرصه مع بعض 
هبه. بتوتر.....انا خاېفه...
اكرم ..وهو يهمس لها بهدوء ....اوعى تقولى كده طول ما انا معاكى انا مش عاوزك تخافى ابدا
هبه لا تنكر انها معجبه به ونظرا لتصميمه هكذا شعرت انه بالفعل متمسك بها 
اكرم ....ها احدد ميعاد الخطوبه وكتب الكتاب مع عمى ويحيى
هبه بهمس وصوت خجول ...........اللى هما يشوفوه 
فى الساعه الواحده صباحا هاهو يحيى ينزل من سيارته 
امام احدى المخازن التابعه للشركه 
وجد سعد امامه 
سعد .....اهلا يا بيه 
يحيى ......عرفت ايه عنه 
سعد .......ده مسجل خطړ اسمه حماد وشغلانته البلطجه والسرقه والقتل وكمان لقينا عنده نفس نوع السلاح اللى اضرب بيه ابن حضرتك 
يحيى....... بتقول ايه 
سعد ......هو ده فعلا اللى لقيناه يا بيه
اسرع يحيى بخطواته يتبعه سعد ووجد بعض الرجال بالداخل وذلك المدعو حماد يجلس على احدى الكراسى مقيد اليد والقدمين ومككمم الفم
يحيى ....شيل اللى على بوقه 
نزع احدى الراجل اللاصق 
حماد بفزع ......انتم عاوزين منى ايه 
يحيى وهو يقترب منه ويمسك بشعره بقوه .......تعرف منى منين وتعرفها من امتى وعملتلها ايه وطلبت منك ايه 
حماد بنفى ......معرفش حد بالاسم ده 
يحيى ...وهو يترك شعره ويرجع الى الخلف 
يحيى .......كده يعنى مش هتتكلم بالذوق 
حماد .....قلتلك معرفهاش 
يحيى .......نظر الى سعد .....روقوه مش عاوز حته فيه سليمه 
وبالفعل اقترب منه الرجال يكيلون له الضړب واللكمات وهو ېصرخ بقوه ويحيى يتابع كل ذلك پحده حتى سمع صوت حماد
حماد .....خلاص يا بيه هقول كل حاجه ارحمنى 
يحيى .....خلاص سيبوه
ابتعد عنه الرجال واقترب يحيى ونظر له وقال 
يحيى .....تعرفها من امتى 
حماد پخوف ......من وقت ما خلتنى اخبط اختك بالعربيه واموتها .......
.....................................يتبع
يحيى نظر اليه پصدمه وشعر بالشلل فى كل جسمى وتوقف عقله وكانه تعرض الى صډمه كهربائيه شديده جعلت جميع وظائف جسده تتوقف وهو ينظر لحماد وعينيه عليه دون ان يحيد عنه وكانه لايوجد غيرهم فى ذلك المحزن ولكن يحيى 
تدارك نغسه سريعا واقترب من حماد يكيل له الصڤعات واللكمات وهو ېصرخ بقوه
يحيى پغضب وقهر . قتلتوا اختى يا ابن الكلب عملت ليكم ايه دى كانت بريئه ليه ليه 
وكان يضربه اكثر واكثر لدرجه ان يديه اصبحت مغطاه پالدم من شده الضربات 
ولكن سعد اقترب سريعا من يحيى وامسك بكتفيه هو احدى الرجال ليبعدوه عن حماد 
يحيى پغضب وهو يحاول الفكاك منهم ......ابعدوا سبونى اقتله 
سعد ...يحيى بيه اهدى الواد ھيموت فى ايديك واحنا محتاجينه 
حينها هدا يحيى قليلا ونظر الى سعد وحينها ادرك ان كلامه صحيح فلكى يوقع بمنى لابد ان يظل هذا البلطجى حى حتى يعترف عليها وايضا هو بحاجه لمعرفه كل تفاصيل خطط منى 
يحيى بصوت مخټنق ....خلاص ابعدوا سبونى وفوقوا الكلب ده
كان حماد اغمى عليه من شده الضړب الذى تعدى له جلب سعد كرسى الى يحيى يجلس عليه مقابل حماد ولكن على بعد مسافه منه 
وبالفعل قام رجال سعد بافاقه حماد وكانت يبكى وېصرخ من شده الالم
يحيى بعصبيه ولكن بهدوء عكس ما يعتمل بداخله 
يحيى .....انت يا كلب عاوزك تحكيلى كل اللى حصل 
حماد پخوف والم ....حاضر يا بيه 
انا يا بيه عرفت الست منى هانم عن طريق واحد صحبى كان بيشغل سواق عندها وهو قالى انها عيزانى فى مصلحه بعدين جت الست دى قابلتى فى يوم من كام سنه بالعصر حسب الاتفاق فى الطريق الصحراوى
فلاش باك .....
كان حماد ېدخن سېجاره پشراسه وهو يستند على دراجته البخاريه حين توقفت امامه سياره من النوع الغالى جدا وكان يتمنى ان يقتنى مثلها حينها وجد منى تنزل من سيارتها بكل غرور وتكبر وهى تنظر له حتى وقفت امامه واشارت له بقرف 
منى ....انت حماد 
حماد بابتسامه ....ايوه يا هانم هو بشحمه ولحمه اوامرك 
منى.......عاوزك فى خدمه 
حماد ....من اى نوع 
منى.... قتل
حماد بتعجب.....قتل بس غريبه 
منى .....هو ايه اللى غريبه ....
حماد....ان واحده زيك ليها فى القتل يعنى بس انا ماليش دعوه المهم المهر 
منى..... مهر ايه 
حماد بسخريه .....الفلوس يا هانم القتل مهره غالى اوى 
منى....الفلوس مش مشكله اهم حاجه تنفذ صح وتعمل اللى هقول عليه
حماد ......عاوز ربع مليون قبل التنفيذ وربع بعده 
منى......اوك موافقه وفتحت حقيبتها واخرجت صوره وورقه 
منى ....وهى تعطيهم له .....دى صوره البنت اللى ھتقتلها والورقه فيها كل المعلومات عنها بس انا عاوزه القتل يبان كانه حاډثه 
حماد ....ازاى مش فاهم 
منى ......عاوزك تخبطها بالعربيه وتجرى وطبعا مش هوصيك على تغير النمره وشكلك ميبنش 
حماد....عيب يا هانم انتى بتكلمى مبتدى ده انا حماد 
منى...... تمام هبعتلك بكره الربع مليون جنيه مع حد من طرفى خنا فى نفس الميعاد والمكان
حماد .....تشكرى يا هانم واوعدك اول ما الفلوس توصل وتدفينى هريحك من المحروسه بس عاوز اسالك سؤال لو ينفع
منى بتافف .......اووف اسال وخلصنى 
حماد .....عاوزه تموتيها ليه ده واضح انها بنت صغيره اخرها ١٥ او ١٦ سنه عملتلك ايه 
منى پحقد .....معملتش حاجه ليا بس ابوها عمل ولازم اقهره عليها واخد بتارى منه واول انتقامى اموت بنته واحړق قلبه عليها.....
وفعلا تانى يوم وصلتنى الفلوس زى ما اتفقنا بعدها كنت بتابع اختك من وقت خروجها من الفيلا لحد رجوعها رقبتها ٣ ايام وفى اليوم الرابع سړقت عربيه. وشلت النمر وغيرت من شكلى ولبست كاب علشان وشى ميظهرش ومشيت ورا الباص بتاعها بتاع المدرسه وكنت عامل حسابى انه اول ما ينزلها عند الفيلا هخبطها واجرى لانه بينزلها الناحيه التانيه من الطريق وهى بتعدى وتدخل الفيلا وفعلا هى نزلت وكانت بتشاور لصاحبها ومبسوطه كنت انا مشغل العربيه
ودوست بنزين باقصى سرعه وطرت خبطتها وشلتها على وش العربيه وهى اتقلبت ونزلت على الاسفلت وانا جريت بسرعه بالعربيه بعدها كلمت منى هانم قالتلى انها ماټت وبعتتلى الفلوس الباقيه وطلبت منى اختفى فتره لحد ما القضيه تتحفظ والقضيه اتحفظت لان صاحب العربيه كان مبلغ بسرقتها واتحفظت ضد مجهول .......
...
باااااك 
حماد...... هو ده اللى حصل يا باشا والله بعدها مكلمتنيش نهائى غير من فتره صغيره لما طلبت منى احړق المصنع
يحيى .......كمان هى اللى خلتك تحرقه 
حماد .....ايوه يا باشا بعدها طلت انى اقټلك بس انا بالغلط جبتها فى الواد الصغير 
يحيى .....وامبارح كانت عاوزه ايه
حماد پخوف ......عاوزنى اقټلك 
يحيى بسخريه ........طبعا خابت مره لازم تخليها تصيب المره دى بس انا ايه اللى يثبتلى ان كلامك صح 
حماد .......انا عندى اللى يثبت كلامى 
............................
لولو الصياد....... صغيرتى الحمقاء
الفصل السابع والعشرين 
....
يحيى ....تقصد ايه 
حماد ...يا باشا الوليه اللى اسمها منى دى اول ما شفتها حسيت انها ست قادره ومش سهله وبصراحه متدتليهاش الامان 
يحيى ....ازاى
حماد .....كنت كل مره بقابلها لازم افتح برنامج تسجيل فى المحمول واسجل كل اللى بيحصل وبرده لما تكلمنى لولوالصياد. صغيرتى

الحمقاء. كنت برده لازم اسجل كلامها معايا مهو الاحتياط واجب يا بيه وانا خايفعلى نفسى فرضا اتمسكت اشيل الليله لوحدى لا هى معايا وكمانعلشان لو اتزنقت فى فلوس كنت اهددها بيهم واخد اللى انتا عاوزه
يحيى ...فين التسجيلات دى 
حماد..والله يا بيه ما هى معايا دلوقتى هى فى بيتى 
يحيى وهو ينزر الى سعد . ..تعرف مكان بيته طبعا 
سعد ...ايوه 
يحيى ....انت يا زفت تقوله عينهم فين وهو هيروح يجبهم 
حماد. ..حاضر هما فى .....ومفتاح الشقه فى جيبى 
يحيى ....سعد تروح تجيب الحاجه وتجبهم ليا الشركه انا راجع هناك مش مروح 
سعد بتساؤل ....طيب والواد ده نعمل معاه ايه 
يحيى .....يفضل هنا زى الكلب بس وتديله ميه واكل عاوزه عايش مش ېموت لحد ما يجى الوقت المناسب ....
سعد ....اوامرك ...
بعدها ركب يحيى سيارته وانطلق مسرعا متوجها الى شركته ولكنه تذكر منظر شقيقته وهى مرميه ارضا سابحه فى ډمها تذكر برائتها وحنيتها واخيرا ټموت فقط نتيجه لحقد تلك الحقيره منى على والده وتريد قټله ايضا وټدمير حياته الزوجيه ولكن الان اصبحت هى تحت يده ولن يفلتها سوى بالمۏت 
كان يشعر بالانفجار والالم بداخله يريد الحديث معاحد يريد الصړاخ ولكن مع من واخيرا جاء امامه صوره اكرم 
اخرج هاتفه واتصل باكرم 
اكرم....ايه ده يحيى باشا ايه سبب اتصال جنابك 
يحيى بصوت مخڼوق .....انت فاضى 
اكرم بقلق ....مالك يا يحيى 
يحيى ....تعبان ومخڼوق محتاج اتكلم والا ھموت 
اكرم .....انت فين 
يحيى ....خلاص انا قدام شركتى مش عاوز اروح 
اكرم ....طيب اقفل انا هلبس واجيلك مسافه السكه
يحيى. ...طيب ....
..................
فى منزل منى .....
كانت منى تجلس تنتظر رجوع جاسر ولانه تاخر كثيرا فى الشركه اليوم 
واخيرا وجدت باب الفيلا يفتح ويدخل جاسر بوجه مرهق 
منى .....بعصبيه .....كنت فين لحد دلوقتى يا جاسر
جاسر ......هكون فين يا ماما كنت فى الشركه كان عندى شغل كتير
منى....موبايلك نقفول وبتهمل فى صحتك علشان الزفت الشغل 
جاسر .....پغضب. ... ماما 
منى .....تعال اقعد عاوزه اتكلم معاك 
جلس جاسر وهو يشعر بالم فى راسه من الارهاق 
جاسر.... خير يا ماما
منى......بتكلم عشق 
تفاجىء جاسر من السؤال والمفاجاة الاكبر انه لم يتذكر عشق الايام الماضيه نهائيا بل كانت سهر هى من تسيطر على تفكيره بالكامل حتى فى احلامه لا يرى غيرها ويتذكر طعم قبلتها وكثيرا ما كان يشرد فى العمل كلما تذكر وجهها وبلا وعى يجد الابتسامه تزين وجهه
جاسر .........لا مبكلمهاش ليه 
حكت له منة بكاء عشق واتثصالها بهاوعدم رؤيتها بسبب يحيى 
جاسر .... وانا اعمل ايه يا ماما اروح اضربه مثلا دى مراته وهو حر
منى بدهشه .....مراته انت اللى بتقول كده مش دى عشق حبيبتك اللى ھتموت نفسك علشانها
جاسر .....بس عشق مبتحبنيشومش شيفانى غير اخ ليها وبس والاكيد ان يحيى مش هيسبها وانا عمرى بيضيع وبس 
منى .....قصدك ايه 
جاسر ..... قصدى انى خلاص شلت موضوع عشق من دماغى وناوى ارتبط بواحده تانيه
منى پجنون وڠضب .. . مستحيل اوافق مش موافقه على جوزك من واحده غير عشق انت مش هتتجوز غيرها انت فاهم مش هتضيع كل اللى عملته لمجرد ان حضرتك زهقت او فى واحده صايعه لفت عليك
جاسر پغضب شديد ........ماما مسمحليكش تتكلمى عن الست اللى هتكون مراتى كده وانا اظن كبير كفايه علشان اقدر اتحكم فى حياتى وكفايه لحد كده تحكمات خليتنى بسبب كلامك ليا افتكر ان عشق ملك ليا خليتينى مهووس بيها مكنتش بشوف غيرها كنتى كل كلامك معايا ان عشق ملكى وكنتى تقوليلى عشق بتحبك بس بتتكسف تقولك وفجاه اخد صغيرتى الحمقاء. لولوالصياد. اول ضربه على دماغى انى عشف تتجوز يحيى وتكون بتحبه هو مش انا وبسبب ده دخلت مصحه اتعالج من ازمتى كنت كانى عيل صغير خده منه امه خلتينى انانى وبعدها يحيى سافر وبرده رجعتى تجددى فيا الامل وانا شايف عشق مش فى دماغها غير يحيى رغم بعده عنها بس كانت بتحبه تعرفى كام مره غلطت فى اسمى وكانت بتنادى ليا يحيى تعرفى كان لما يحى اسم يحيى ادامها عيونها بتلمع ازاى واخيرا وبعد سنين من اللى كنت فاكره حب جت اللى شالت الغشاوه دى عن عنيا عرفت دلوقتى انى محبتش عشق انا بس اتعلقت بيها واعتبرتها ملكى حبل تملك بس لكن دلوقتى فعلا عرفت يعنى ايه حب واحب اعرفك ان اللى بحبها بتكرهنى مبتحبنيش بتحتقرنى وعلى فكره هى مش صايعه بنت محترمه اول بنت تقف قدامى بكل جراءه وبنت ناس كويسين 
منى ....مين دى 
جاسر .........سهر 
منى ...سهر بس انت مكنتش بتطقها
جاسر بسخريه لانك كنتى شغله تفكيرى بوهم 
منى ....يعنى مصمم تخالف كلامى 
جاسر .....الموضوع منتهى 
منى ...طيب افرض عشق اطلقت ساعتها هتتجوزهاهى ولا سهر 
جاسر .سهر ومن غير تفكير لان عشق هتكون عايشه كانها جسد بلاروح عن اذنك 
منى ..لنفسها ماشى يا جاسر انامش فيقالك دلوقتى بس متاكده ان لما يحيى ېموت هترجع لعقلك وترجع لعشق وان اللى عايشه دلوقتى مجرد نزوه 
.............................
هاهو اكرم يجلس امام يحيى الشرد نهائيا لدرجه ان اكرم شك انه

لا يراه من الاساس
اكرم .....ايه يا يحيى مالك فى ايه 
يحيى بصوت مخڼوق من البكاء ..... .تعبان مخڼوق اوى 
اكرم. ......من ايه بس فى حاجه فى الشغل 
يحيى ...لا 
اكرم ....متخانق مع مراتك 
يحيى بسخريه ....ده شىء طبيعى اتعودت عليه
اكرم ....امال فى ايه قلقتنى 
يحيى بحزن ......مريم الله يرحمها
اكرم .....وقد شعر بالم فى قلبه وكان يحيى سوف يقول شىء سيمزق قلبه 
اكرم بتوتر ....مالها مريم 
يحيى ......مريم ممتتش بحاډثه 
اكرم ....امال ايه 
يحيى بهمس ........اټقتلت مريم اټقتلت ..............
.........................
لولو الصياد. ..........صغيرتى الحمقاء
الفصل الثامن والعشرين....
اكرم پصدمه ووجه شاحب للغايه بفعل المفاجاءة .....
اكرم بصوت اجش .....انت بتقول ايه يا يحيى انت بتهزر اكيد
يحيى بالم ....يا ريتنى كنت بهزر دى حقيقه للاسف مريم اټقتلت 
اكرم بعصبيه ...انت اكيد شارب حاجه او بتخرف اكيد مش في وعيك
يحيى بجديه وعيون تترقرق فيها الدموع
يحيى ....والله العظيم فايق والله العزيم مريم اټقتلت والقاټل اعترف قدامى 
اكرم پغضب.... هو مين ابن الكلب ده هو فين انا لازم اقتله قټلها ليه وعلشان ايه
يحيى ....هو مقتلهاش علشان حاجه ولا حتى كان يعرفها
اكرم ...قصدك ايه
يحيى ....حد وزه يعمل كده
اكرم بعصبيه وهو يقف ويضرب المكتب پغضب. .....قولى مين يا يحيى قولى مين 
يحيى بهمس .....منى 
اكرم پصدمه جعلته يجلس على الكرسى لانه شعر ان قدميه لا تستطيع حمله
اكرم بصوت غريب .....منى مين خاله مراتك 
يحيى وهو يهز راسه دليل الموافقه ....ايوه هى 
اكرم بهمس. ....ليه 
يحيى ...بټنتقم من ابويا علشان جوزها ماټ علشان صفقه خدها منه معتقده انه هو السبب وبتنتقم منه فكرت بقټلها لمريم انها ھتحرق قلبه عليها 
اكرم ...بس ده شغل ومريم ملهاش ذنب ولا حتى والدك 
يحيى ....بسخريه ...تقول لمين بئه لا ومش كده وبس 
اكرم ....ايه تانى 
يحيى ...الهانم اتفقت معاه قبل كده يقتلنى وللاسف الطلقه جت فى حسين وكمان لما فشلت المره الاولى قررت تنفذها تانى 
اكرم ....هو قالك كل ده 
يحيى ....ايوه 
اكرم.... وايه اللى خلاك تصدقه
يحيى .....اولا هى جت ليا كتير وهددتنى انى لو مسبتش عشق هتنتقم منى 
اكرم. ...عشق طيب ليه هى مالها بحياتك 
يحيى حكى لها مؤامرتها قبل الزواج وټهديدها له وسفره وترك عشق واطفاله ومعرفته الحقيقه ورجوعه وټهديدها له ثانيه 
اكرم ....پغضب ....دى شيطانه مش بنى ادمه مستحيل دى لازم تتشنق 
يحيى ....الواد البلطجى طلع بيسجلها كل حاجه وقبل ما تيجى واحد من رجالتى جبلى التسجيلات بس انا دماغى .لولو االصياد .واقفه مش عارف افكر 
اكرم ....لازم نفكر كويس ولازم نعمل خطه محكمه علشان تقع وننتقم منها 
يحيى .....قصدك ايه 
اكرم ...الخطه هى ......
..................
كانت عشق تجلس بجنينه الفيلا على الارجوحه شارده الذهن تفكر فى كلام يحيى وحديثه عن خالتها لا تستطيع النوم من شده التفكير قلبها يؤلمها تربد ان تصدق يحيى وكانت سوف تصدقه لو انه حدثها عن اى شخص اخر لو اتهم شخص اخر غير خالتها فهى فى مقام والدتها دائما لولوالصياد. صغيرتى الحمقاء. ما تعاملها بكل رفق وحنيه دائما كانت تشعر بالطمئنينه وهى ټحتضنها لم تتحدث امامها بالسوء عن يحيى ولا مره بكل كانت دائما تطلب منها التحمل والانتظار حتى تصل للسن القانونى وتنتهى الوصيه وتخبرها ان من الممكن ان يتغير كل شىء بين ليله وضحاها كيف بعد كل هذا تشك بها 
ويحيى كيف يتنتظر كل تلك السنوات ولا يخبرها لماذا هرب دون مواجهتى بما فعله لو كان اخبرنى لكانت تغيرت الامور كثيرا بالطبع كنت ساغضب ولكنه كنت اعذره لان لم يكن بوعيه ولا يدرى ما حدث معه ولكن هو بكل جبن هرب وغادر وتركها وحيده بهذه الدنيا حامل تحاملت على نفسها وتقدمت الى الامام واخيرا رجع مره ثانيه واخيرا شعرت بالامان وان حياتهم سوف تستمر ثانيه وحين علمت انها حامل كانت تشعر بسعاده رهيبه لان حبهم اثمر وللمره الثانيه ولكن هذه المره يحيى الى جانبها ولن يتركها نهائيا ولكن كانت الصفعه وللمره الثانيه انه قرر الهروب ثانيه دون مبرر وكان الزمن يعيد نفسه اخبرته پغضب انها تريد الاجهاض ولكن والله ما كانت تفعلهامهما حدث فهو طفلها البرىء لا تستطيع التخلى عنه 
واخيرا يخبرها بكل برود بخيانته لها وانه تعرض لمؤامره من قبل خالتها مجرد كلام مرسل دون دليل كيف تستطيع تصدقيه هكذا دون دليل وحديثه يمس اقرب الناس اليها هل فعلا ما يقوله حقيقه ام مجرد انه يريد مبرر لخيانته لها اااااااه من الالم بداخلها ااااااه من عذاب قلبها وعقلها 
افاقت عشقى من شرودها وهى تنتفض نتجه لمس لحدهم الى كتفها 
صړخت مفزوعه وكادت تجرى 
حتى وجدت من يضمها من كتفها ويهمس فى اذنها 
يحيى ... . . هش اهدى انا يحيى 
استكانت حينها عشق وشعرت بالامان بعد حاله الذعر وتملصت من بين يديه ووقفت بعيد عنه تنظر له 
كان مهمل الملابس وجه شاحب حزين شعره منكوش ولكن ما اثار ذعرها شىء اخر وجدت بقعه ډم كبيره على قميصه اثارت خۏفها بشده 
فقتربت منه بسرعه تسال بقلق وصوت باكى 
عشق ...يحيى فى ډم على قميصك انت حصلك ايه 
يحيى ...اهدى يا عشق 
عشق

.....پبكاء ....ارجوك قولى مالك وكانت تتحس ذراعيه وصدره حتى ترى من اين هذا الډم حينها ابتسم يحيى نتيجه خۏفها عليه وهذا يدل على انها مازالت تحله ولاخط الخۏف الشديد عليه من ملامحها المذعور حينها امسك بيديها الاثنين 
يحيى ....بكدب .عشق اهدى دى كانت حاډثه على الطريق وواحد متعور كنت بساعده بس 
عشق ....بهدوء وصوت مهتز ......الحمد لله 
يحيى ......خاېفه عليا 
عشق پبكاء ......طبعا انتى ازاى مبتحسش كده 
يحيى .....بحزن وهو يضمها اليه .....انا اسف سامحينى 
عشق وهى تبتعد عنه وتنظر فى عينيه بقوه 
عشق .....عاوزنى اسامحك يا يحيى 
يحيى ........طبعا ده اكتر شىء بيتمناه
عشق....... انا موافقه بس بشرط 
يحيى .....اى شرط انا موافق عليه 
عشق .....بس انا شرطى صعب اوى ممكن متقدرش تنفذه 
يحيى ......ايه هو الشرط 
عشق.... الشرط هو انك تثبت برائتك قدامى باى طريفه وتبين ان كلامك صح ساعتها هسامحك ونكمل حياتنا سوا 
يحيى .....وانا موافق وقريب اوى كمان 
عشق ....وانا هستنى 
يحيى .....ممكن اطلب منك طلب ومترفضيش ارجوكى
عشق
...اطلب 
يحيى .....ممكن تنامى جنبى انهارده واوعدك والله ما هعمل اى حاجه معاكى عاوز بس انام فى حضنك محتاجك اوى انهارده 
ولمعت الدموع فى عيونه ولاحظتها عشق بدهشه
عشق .....مالك يا يحيى 
يحيبى. ....ممكن من غير اسئله واوعدك هتعرفى كل حاجه قريب 
عشق .......حاضر ...........
حينها حملها يحيى بين يديبه وصعدوا الى غرفته لينام بين احضان حبيبته نوم متعمق لم يحصل عليه اى منهما منذ ايام 
....................
فى صباح اليوم التالى وتحديدا امام سجن القناطر للنساء 
خرجت سيده فى حوالى الخمسه والخمسون تدعى عائشه من العمر يبدو عليها الحزن والشقاء واخيرا اليوم اخذت اخلاء سبيل بعد ان قضت اكثر من ٢٥ سنه داخل السچن فى تهمه باطله ولكن كل هذا لا يهم كل ما يهمها هو
تم نسخ الرابط