جوزي رجع بقلم نور محمد

لمحة نيوز

من إيدي
ده ده إيه يا عمر؟!
سكت
سكت تاني!
صرخت انطق!!!
قال بصوت واطي كان لازم
رجعت خطوة ورا كأني اتطعنت كان لازم تبيعني؟!
سلفي ضحك بجنون كده فهمتي؟! جوزك كان عارف كل حاجة وكان سايبك!
عمر فجأة زعق اسكت!!
وقبل ما يكمل
سلفي طلع سكينة!
ولا إيه؟! خايف الحقيقة تظهر؟!
الدنيا اتحولت لكابوس
أنا واقفة بينهم والسكينة بتلمع
وعمر قال فجأة لو قربتلها هقتلك!
سلفي قرب أكتر وهو بيضحك طب جرب!
وفي لحظة
السكينة اتحركت!
صرخت
بس مش أنا اللي اتصبت
عمر وقع على الأرض والدم بيغرق هدومه!
عمررررر!!!
جريت عليه إيدي بتترعش
بصلي بعين بتقفل سامحيني
سلفي وقف مصدوم كأنه مكنش قاصد!
وفجأة صوت الشرطة برا!
افتح الباب!
سلفي حاول يهرب بس الباب اتكسر
واتقبض عليه وهو بيصرخ أنا مش لوحدي!! في ناس أكبر مني!!
كلامه خلاني أتجمد
بس مكنش عندي وقت أفكر
عمر كان بيموت بين إيديا!
لا! متسبنيش!
ابتسم ابتسامة ضعيفة وقال كنت بحاول أصلّح كل حاجة بس اتأخرت
وإيده سابت إيدي
وعينه قفلت.
بعد أيام
التحقيقات
كشفت إن عمر فعلاً كان داخل في شبكة كبيرة مع أخوه
بس في آخر وقت حاول يبلغ عنهم ويخرج
وكان بيحاول ينقذني بطريقته
بس التمن
كان حياته.
أنا بقيت لوحدي
بس مش ضعيفة.
مسحت دموعي
وحطيت إيدي على بطني
وقلت
حقك يا عمر وحقّي هيرجعوا.
لأن الحرب لسه مخلصتش عدّى أسبوع على موت عمر
البيت ساكت بس جوايا حرب مش بتهدى.
كل حاجة فيه بتفكرني بيه صوته، ضحكته، حتى هدومه اللي لسه ريحته فيها.
بس جملة واحدة كانت بتاكل في دماغي
أنا مش لوحدي في ناس أكبر مني!
كلام سلفي قبل ما يتقبض عليه.
قررت أزورُه في السجن.
دخلت عليه كان شكله متبهدل، بس أول ما شافني ابتسم ابتسامة كلها خبث جايّة ليه؟ تشوفي النهاية؟
بصيتله بثبات جايّة أبدأ النهاية مش أشوفها.
سكت شوية وبعدين قال أخويا مات وهو فاكر نفسه بطل بس الحقيقة؟ هو اللي ورّطك في كل ده!
قربت منه اتكلم.
ضحك الشبكة اللي كنا فيها مش سهلة. فلوس، تهريب، تزوير وعمر كان دماغه.
اتصدمت بس تماسكت وإنت؟
أنا؟ كنت بنفذ بس لما حب ينسحب كان لازم حد
يتأذى.
قلبي اتقبض يعني أنا؟!
بصلي وقال إنتي نقطة ضعفه فكسرناه بيكي.
إيدي اتقبضت بس فضلت هادية مين؟ مين وراكم؟
سكت وبعدين قال بهدوء مرعب لو عرفتي مش هتعيشي.
ابتسمت لأول مرة وأنا أصلًا عايشة عشان آخد حقي.
بعد الزيارة
لقيت ورقة اتحطت في شنطتي من غير ما أحس!
فتحتها
عنوان.
ومكتوب تحتها لو عايزة الحقيقة تعالي لوحدك.
الليل نزل
ورحت العنوان.
مخزن قديم مهجور والجو كله رهبة.
دخلت والخطوات بترن
وفجأة
النور اشتغل!
وصوت جه من الضلمة كنت متأكد إنك هتيجي.
قلبي وقف
اللي واقف قدامي
أم عمر!!!
اتجمدت إنتي؟!
ابتسمت ابتسامة تقشعر مستغربة؟
إنتي اللي ورا كل ده؟!
قربت مني وقالت أنا اللي بدأت وأنا اللي بنهي.
دموعي نزلت بغضب إزاي أم تعمل كده في ابنها؟!
صرخت فجأة عشان هو اللي خانّي!
سكتت لحظة وبعدين قالت أبوهم سابلي ديون وجري وأنا اللي بنيت كل حاجة الشبكة دي الفلوس دي كل ده بتعبي! ولما كبر حب يخرج ويهد كل حاجة!
اتجمدت فقتلتيه؟!
قالت ببرود أنا مقتلتهوش أنا بس سيبت
اللي لازم يحصل يحصل.
رجعت خطوة ورا إنتي شيطانة!
ضحكت وأنتي؟ هتعملي إيه؟
وفي اللحظة دي
سمعت صوت ورايا
هتعمل اللي أنا طلبته منها.
لفّيت بسرعة
واتصدمت!!!
عمر!!!
واقف حي!
إنت إنت عايش؟!
قرب مني عينه فيها نار الموت كان تمثيل عشان نوقعها.
بصيت بينه وبين أمه مش فاهمة!
قال بسرعة أنا كنت متأكد إنها الرأس الكبيرة وكان لازم تطلع للنور.
الأم بدأت تضحك برافو بس فاكر إنك كسبت؟
وفجأة
طلعت مسدس!
النهاية لسه بإيدي!
لكن قبل ما تضرب
صوت رصاصة دوّى!
وهي وقعت على الأرض
والشرطة دخلت المكان!
كل حاجة انتهت في لحظة.
اتقبض على الأم والشبكة كلها اتفكت.
وقفت قدام عمر وأنا مش عارفة أعمل إيه
أفرح إنه عايش؟
ولا أكرهه عشان خدعني؟
قرب مني وقال عارف إني وجعتك بس كان لازم نخلص ده كله.
بصيتله بدموع كل مرة بتقول كان لازم بس عمري ما كنت اختيارك الأول.
سكت
وأنا كملت أنا تعبت يا عمر.
لفّيت وبدأت أمشي
نادى ورايا رايحة فين؟!
وقفت من غير ما أبص رايحة أبدأ حياتي بس المرة دي لوحدي.

حطيت إيدي على بطني
أنا مش لوحدي فعلاً بس مش محتاجة وجع تاني.
مشيّت
وسبت ورايا كل حاجة
الحب الخيانة النار
وبدأت رحمة الجديدة

تم نسخ الرابط