اختي ماتت بقلم اماني السيد

لمحة نيوز


نجلاء واقفة
بس مش لوحدها!
وراها
أخويا!!
اتصدمت
إنت؟!!
ابتسم بسخرية وقال
مفاجأة مش كده؟
الدنيا لفت بيا
إنت جاي معاها؟!!
قال ببرود
أنا اللي جبتها أصلاً.
يوسف شدني وراه وهو مصدوم
ليه تعمل كده؟!
أخويا بصلي أنا وقال
عشان تفوقي انتي خربتي كل حاجة!
صرخت
أنا؟!!
قال بغِل
اتجوزتي جوز أختك وخلفتي منه وعايشة الدور وكأنك مكانها!
في اللحظة دي
فهمت كل حاجة.
أهلي
مكانوش بس رافضين
كانوا مستعدين يدمروني.
نجلاء ضحكت وقالت
أنا بس ساعدتهم ودي كانت خطتهم من الأول.
الدم غلي في عروقي
قربت خطوة وقلت بكل قوة
أنا معملتش حاجة حرام أنا اتجوزت على سنة الله ورسوله وربنا شاهد على ده.
وبصيت لأخويا
وإنت بقيت غريب عني من النهارده.
فجأة
صوت سرينة الشرطة قربت!
نجلاء اتوترت
إنتوا بلغتوا؟!
يوسف قال بهدوء
أنا مبلغ من أول فيديو.
أخويا حاول يهرب
بس الشرطة دخلت في نفس اللحظة.
بعد ساعات
كنا قاعدين أنا ويوسف والأولاد
وكل حاجة هديت.
بصيت له وقلت
أنا كنت فاكرة إن أصعب حاجة إني أواجه الناس
ابتسم وقال
بس طلع أصعب حاجة إنك تثبتي إنك صح.
حضنت أولادي كلهم
ومشيت بإيدي على بطني
وقلت

بهدوء
أنا مش بديلة حد أنا بداية جديدة عدّى أسبوع
الهدوء كان غريب زيادة عن اللزوم.
لا رسايل من أهلي ولا أثر لنجلاء ولا أي مشاكل.
وده كان أكتر حاجة مخوفاني.
يوسف بدأ يخرج يشتغل تاني
والأولاد رجعوا يضحكوا ويلعبوا
وأنا حاولت أرجّع حياتي طبيعية.
بس قلبي؟
كان حاسس إن في حاجة جاية ورا الباب.
لحد ما
صحيت في يوم على خبط جامد على الباب.
فتحت
لقيت ناس واقفين بلبس رسمي.
مدام في بلاغ مقدم ضدك.
اتصدمت
بلاغ؟! أنا؟!
قال ببرود
اتهام بخطف أطفال واستغلال قُصّر.
حسيت رجلي مش شيلاني
إيه الكلام الفارغ ده؟!! دول ولاد أختي!!
رد
وده اللي هيتحقق فيه ياريت تتفضلي معانا.
يوسف جه يجري
في إيه؟!
واحد منهم قال
البلاغ متقدم من أهل الأطفال وموثق بمستندات.
بصيت ليوسف بصدمة
أهلي
قالها وهو بيضغط على سنانه
مش هيسكتوا غير لما يدمّروكي.
في القسم
اتحطيت قدام محقق
وكل كلمة كانت بتتقال ضدي كأنها طعنة.
إنتي استغليتي وفاة أختك واستوليتي على أطفالها واتجوزتي الأب عشان السيطرة على الميراث.
صرخت
كذب!!
رمى قدامي ورق
طب وده؟
بصيت
عقد
تنازل
توقيع باسمي!!
إيدي كانت بتترعش
أنا ما مضتش
على ده!!
قال ببرود
التوقيع مطابق.
في اللحظة دي
فهمت.
أخويا
يوسف دخل وهو متعصب
الموضوع ده متفبرك!
المحقق قال
يبقى تثبتوا ده.
طلعت بكفالة
بس مش حرة.
بقيت متهمة
في قضية ممكن تاخد مني كل حاجة.
رجعت البيت
الأولاد حضنوني
وأنا بضحك قدامهم وبموت من جوايا.
يوسف قعد قدامي وقال
إحنا في حرب قانونية دلوقتي مش بس مشاكل عيلة.
وفي نص الكلام
وصلت رسالة.
رقم مجهول
لسه عندي مفاجآت الجاي هيوقعك رسمي.
فتحت المرفق
فيديو
أنا
بس مش أنا.
واحدة شبهى بتتكلم مع راجل
والكلام كله عن فلوس واتفاق على استغلال الأطفال!
وقعت في الأرض.
دي مفبركة
يوسف قال بصدمة
ده مش شغل حد عادي
في اللحظة دي
كل حاجة بقت واضحة.
أنا مش بس مستهدفة
أنا متخطط ليّ.
بصيت ليوسف وقلت بصوت ثابت رغم الرعب
المرة دي مش ههرب.
قربت منه أكتر وقلت
المرة دي أنا اللي هفضحهم.
وعيني مليانة نار
لو هم بدأوا الحرب أنا اللي هنهيها بصيت ليوسف وقلت بصوت ثابت
المرة دي أنا اللي هقفل اللعبة.
تاني يوم
مستنيتش.
رحت لمحامي شاطر وحكيتله كل حاجة من أول يوم جوازي لحد الفيديو المفبرك.
بصلي وقال جملة واحدة
إنتي مش بس هتدافعي
عن نفسك إنتي هتقلبى الترابيزة عليهم.
بدأنا نشتغل.
أول خطوة
فحص التوقيع.
والنتيجة؟
مزوّر.
تاني خطوة
الفيديو.
جاب خبير تقني وقعد ساعات يراجع فيه.
وبعدها قال
ده متفبرك بتقنية تركيب والوش متاخد من صور حقيقية ليها.
يوسف بصلي وقال
يبقى واضح في حد بيدير الموضوع كله.
وهنا
جت المفاجأة.
المحامي قال
لازم نراقب تحركات أخوكي لأنه حلقة الوصل.
وبالفعل
اتعمل له تتبع قانوني.
وبعد أيام
اتمسك
وهو بيقابل نجلاء ومعاهم شخص تالت!
الشخص ده
كان صدمة العمر.
محامي من طرف أهلي!
اتقبض عليهم
وبالتحقيق
كل حاجة انهارت.
أخويا اعترف
إنهم كانوا شايفين إن جوازي غلط وإنهم لازم يصلحوه بأي طريقة.
ونجلاء؟
استغلت كرههم ودخلت بينهم وخططت لكل حاجة عشان ترجع يوسف.
أما المحامي
كان بيزوّر أوراق مقابل فلوس.
في المحكمة
وقفت وأنا مش مكسورة زي ما كانوا فاكرين
وقلت قدام الكل
أنا معملتش غير الصح وربنا هو الشاهد.
الحكم صدر
حبس نجلاء بتهمة الخطف والتزوير
حبس أخويا للمشاركة في الجريمة
وشطب المحامي من النقابة
وأنا؟
خرجت
مش بس بريئة
خرجت أقوى.
رجعت بيتي
الأولاد حضنوني
وأصغرهم قال
إنتي
مش ماما بس إنتي أمان.
بصيت ليوسف
ولأول مرة من غير خوف ولا شك.
ابتسم وقال
انتي اختارتي الصح حتى لما كله كان ضدك.
مسكت إيده
وحطيت إيدي التانية على بطني
وقلت بهدوء
ربنا بيعوّض بس بعد اختبار كبير.

تم نسخ الرابط