رواية عشقتك قبل رؤياك كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم فاطمة الالفي
ان تلتقى به أمام اعين زوجته لانها تعلم أنها تبغضها وفرحه بسبب مغادرتها للمنزل بعد ان تناولت الأفطار استاذنت والدتها ان تذهب لعمها ثم تعود إليها ويقضو باقي اليوم سويا إلى ان تعود للاكاديميه
وافقتها والدتها الرائ فهى تعلم مدا ترابطها وعشقها لعمها
استقلت سياره أجره من أسفل البنايه وتوجهت إلى مقر شركه الشامي للمعمار
كان حازم يجلس بمكتبه وينتظر قدوم المحامي ليبلغه ماذا فعل فى تلك المشكله وخلال دقائق كان يطرق المحامى الخاص بشركته مكتبه ويدلف بعد ان اذن لطارق بالدخول
صباح الخير يا باشمهندس
حازم صباح الخير يا متر اتفضل اقعد تشرب ايه الاول
مافيش داعى حضرتك كنت جاى ابلغك بالجديد
حازم بانصات خير
قابلت محامى شركه الانصاري وشرحي الموقف للاسف ياسين الانصاري اتعرض لحاډث كبير من حوالي شهرين ونص ودخل غيبوبه طويله وحالته دلوقتي ماتسمحش يدير الشركه عشان كده حضرتك سيف ابن عمه هو إللى ماسك الشركه فى غياب ياسين
حازم باسف لا حول ولا قوة الا بالله بس الحيوان إللى اسمه سيف كده هيوقع اسم الانصاري فى الارض
حضرتك شايف ايه نرفع قضيه ولا ايه
حازم بضيق لا طبعا انا مش حابب مشاكل ولا شوشره كده سمعه شركتنا وشركه الانصاري كمان هتنضر وكمان اتفاقي كان مع ياسين ولازم انتظره يرجع يدير شركته من جديد ماينفعش اطلع ندل واتخلى عنه فى محنته بس ياريت تبلغ محاميه الخاص ضرورى حد يكمل الشغل لان وجود إللى اسمه سيف هيمحى تاريخ الانصاري
انا بلغته حضرتك وقالى هيحاول يوصل لباشمهندس ياسين
ويشرحله الموقف
حازم تمام شكرا يا متر
العفو ده شغلى وانا تحت امر حضرتك فى اى وقت
فى ذلك الوقت كانت تسير برواق الشركه وتوجهت إلى مكتب عمها طلبت من سكرتارته ان تدلف هى
طرقت الباب برقه
ودلفت لداخل لتفاجئ عمها الحبيب عندما تطلع إليها عبدالرحمن نهض من مجلسه وفرد له ذراعيه ركضت هى
واحشتني اوى يا عمو
عبدالرحمن بفرحه واحشتيني انتى اكتر يا روح عمو
جلس بالاريكه وجلست هى جانبه نظر لها باهتمام وبدأ بالتسأل عن عملها وهل هى سعيده بذلك التغير الطارئ على حياتها وعن علاقتها بوالدتها
قصت عليه بحماس عن عملها وهى سعيده بكونها تساعد فى شفاء بعض المرضى وتحاول تبديل حزنهم لفرح وعن مدا تعلقها بهم أيضا حدثته عن معاملتها لوالدتها وأنها قد نست الماضى وتحاول التاقلم على الوضع الحالي شعر بالرضا بعد ان راء
بسمتها تنير وجهها
اقتحم حازم المكتب وتفاجئ بوجود طفلته اقترب إليها بسعاده وقبل راسها
انتى هنا يا حبيبتي من غير مااخد خبر كده هزعل جدا
حبيبه لسه كنت هسال عمو واجيلك مكتبك والله
عبدالرحمن بجديه داخل كده من غير استاذان خير
حازم بابتسامه كان فى مشكله فى الشغل بس بحاول احلها بهدوء بس دلوقتي لازم اروح النادي عشان مليكه هانم عندها مسابقه سباحه وانجى مابطلتش زن زن عصبتني فلازم اروح
واخد القمر معايا سحب يدها لتقف جانبه
ها معايا ولا ايه ملكيه هتفرح اوى لم تشوفك
حبيبه بابتسامه اكيد معاك لازم نشجعها كلنا طبعا
عبدالرحمن كده عالطول وتنسى عمو
قبلته من وجنته حبيبي اكيد هشوفك تاني ولا عاوز لولى تزعل مني
عبدالرحمن بابتسامه لا طبعا ربنا مايجيب زعل براءه المره دى خلى بالك منها يا حازم
حاوطها حازم بذراعه اطمن يا بابا يلا سلام
سارت جانبه وهى تبتسم وفجأة تسمرت مكانها
كان خارج من مكتبه وكاد ان يصطدم بها رفع انظاره والتقت اعينهم
يوسف بابتسامه حبيبه إزيك عامله ايه
كانت متفاجئ بوجوده وتسمرت مكانها ونظرت له بقوه كويسه إزيك انت
تعمد حازم انهاء الحوار وشدد من محاوطه حبيبه مش تباركي لابن عمك فرحه خلاص كمان اسبوعين
ابتسمت ببرود بجد الف مبروك يا يوسف
نظر يوسف بضيق لشقيقه على فين كده
حازم الابتسامه ورانا مشوار عن اذنك
غادرو الشركه وتركو خلفهم يوسف ينظر للفراغ بضيق وڠضب بسبب تسرعه عاد إلى مكتبه وظل يزرعه ذهابا وايابا كان يشعر بمشاعر متضاربه عندما وجدها امامه شعر بتسارع نبض قلبه وكأنه ېصرخ فرحا برؤيتها كانه يراها لأول مره بحياته يشعر بالاشتياق لها وشعر بالحزن والضيق عندما اخبرها شقيقه بموعد زفافه القى المزهريه الموضوعه بمكتبه ارضا اراد ان يعبر عن غضبه ولكن داخله براكين من الڠضب لم يقدر على ازالتها
استقلت المقعد المجاور له وقبل ان ينطلق حازم فى طريقه نظر لها باهتمام بمشاعر اخ صادقه
حبيبه تعرفي ان ربنا بيحبك اوى انك بعدتي عن يوسف عشان انتى جوهره وواحد زى يوسف مايستهلش جوهره زيك هو اختار إللى زيه وأنا عنده ثقه فى اختيارك هيكون شبهك برئ ورقيق وجميل وكيوت
ابتسمت بسعاده على وجود أخ كحازم بحياتها ورتبت على يده بكفها الرقيق
اطمن انا كويسه والله ويوسف ابن عمى وبس وحضر الفرح كمان مش عوزاك تقلق عليه إللى عندها عمو واخ زيك ما ينفعش تقلق عليها اطمن
حازم براحه مطمن وواثق فيكي يا قلب اخوكي يلا نلحق مليكه احسن انجى تعلقنا ههههه
بعد ان اغلق الهاتف مع محامى الشركه وعلم بكل ما يحدث من خلف ظهره القى الهاتف بقوه لېتحطم إلى أشلاء استيقظ مجد بفزع على صوت التحطيم الذى حدث بالغرفه
انتفض من الفراش ووقف أمام ياسين بقلق ينظر لجسده ياسين أنت كويس فى ايه حصل ايه
وجد الهاتف بارضيه الغرفه
ياسين پغضب الحيوان إللى معتمد عليه بغيابي هيضيع الشركه ويضع شقى السنين إللى فاتت اسم الانصاري بعد ماكان فوق هيجيبه الارض
هيخصرنا كل شغلنا وتعاملتنا مع الشركات المهمه
مجد بعدم فهم طب بس اهدى وفهمني حصل ايه
ياسين بتوتر سيف هيهد تاريخ الانصاري كل إللى ابويا وانا عملاناه فى سنين البيه هيضيعه فى اقل من شهر وهيحطنا فى مشاكل انا وثقت فى ابن عمى وقولت يتحمل المسئوليه لكن كنت غلطان
مجد اطمن انا هتابع كل حاجه بنفسي بس لازم سيف يسب الشركه وانا يا سيدي همسكه لحد لم تقوم
بالسلامه وترجع احسن من الاول
قص ياسين كل ما حدث بسبب تدهور حاله الشركه بغيابه
وقرر مجد التدخل وان يقف بجانب صديقه لذلك التقى بمحامي الشركه وقرر ان يصلح ما افسده سيف
جلست بالمقعد أمام حمام السباحه وهى تتابع ابنتها وتنتظر قدوم زوجها
وصل حازم وحبيبه إلى الطاوله التى جلس عليها زوجته
حازم بجديه ها بدأت المسابقه ولا لسه
انجى لا بيستعدو اقعدو يلا
شعرت الطفله بالسعاده فى وجود عائلتها وحبيبه التى تعشقها
بدا السباق واعلن المدرب صافره الانطلاق
قفزت الاطفال بلياقه داخل المسبح وبدا التصفيق يعلو لتشجيع ذلك الصغار
وبعد مرور بعض الوقت أطلق المدرب
صافره الانتهاء
وامسك الميكروفون واذاع الابطال الثلاثه الفائزين بمسابقه السباحه واحتلت مليكه المركز الثانى صفق لهم الجميع واستلمت مليكه ميدليه فضيه التقطها حازم بفرحه وهو يبارك فوزها ولكن كانت صغيره حزينه بسبب حصولها على المركز الثاني وليس الاول
نظر حازم لطفلته وهى تستمع لحبيبه وتنفذ اوامرها سعد من اجلهم بانها تحاول زرع الثقه داخل الطفله وايضا روح رياضية وتقبل الواقع دون خجل او يأس
ودعتهم حبيبه وتوجهت إلى والدتها بالنادي وتناولت الغداء برفقتها هى وزوجها وشعرت بجو من المحبه والألفة بينهم وتذكرت حديث ياسين بأن زوج والدها هو سند وحمايه لوالدتها واذا مرضت فهو اول من يسعفها
وبدأت تنظر له بمنظور اخر وتعامله بكل حب واحترام كما تعامل عمها الحبيب فذلك الرجل يرعى والدتها ويحافظ عليها ويظل جانبها وعليها أن تحترمه وتتقبل وجوده أيضا بحياتها
والغريب انها ابتسمت وتلاشت غيرتها واصبح غير غريب بالنسبه إليها
انتهى اليوم بسلام واصطحبها فاروق وناديه إلى الاكاديميه وودعتها والدتها بكل حب وصافحت زوجها ودلفت لداخل الاكاديميه وهى تشعر بالسعاده والرضا
صعدت لغرفتها ابدلت ثيابها وقررت الذهاب إلى غرفه ياسين تطمئن عليه وتعلم ماذا فعل صديقه بأمر مالك
فى ذلك الوقت كان ياسين بغرفته ينتظر قدوم مجد ليطمنه ماذا فعل بأمر المشروع والتعاقد الذى حصل عليه قبل الحاډث وطلب من محاميه ان يسترد من سيف كافه الصلحيات وعدم إخراج ورقه أو توقيع غير توقيع والده فقط سحب جميع السلطات التى يستغلها سيف
طرقت الباب بحماس وانتظرت ان ياذن لها بالدخول جاءها صوته القوي
ادخل يا مجد
وقفت على اعتاب الغرفه حبيبه تنفع
كان يشعر بالضيق ولكن ابتسم عندما استمع لصوتها الهادئ
اتفضلي يا حبيبه بس كنت متوقع مجد
حبيبه بجديه قولي عامل ايه الاول وعملت ايه فى غيابي
ياسين بجديه بعدين نحكي بس من صوتك شكلك مبسوط
حبيبه بحماس جدا بصراحه والمفاجأة بقى ان مش غيرت من عمو فاروق جوز ماما وافتكرت كلامك كان معاك حق فعلا هو جنبها واقربلها منى كمان
ياسين بابتسامه الحمد لله انك اتبسطي وكل حاجه بتعدي مع الوقت
حبيبه باهتمام أنت بقى مالك
ياسين باقتضاب كويس
حبيبه
بجديه بس ملامحك بتقول غير كده خالص
ياسين بتهرب مجد محتاج ورق مالك عشان يعمله باصبور وكمان المرافق إللى هيسافر معاه عشان يمشي فى اجراءات استخراج التأشيرة
حبيبه اوكيه بكره اشوفك كل الاوراق إللى تخص مالك واكيد مامته لازم تسافر معاه فرصه يقربو مع بعض اكتر
ياسين بجديه اه فعلا فرصه حلوه للاتنين
علمت ان به شئ فحديثه معها غير سابق ففضلت الاستئذان والحديث معه بوقت آخر وغادرت غرفته عائده إلى غرفتها
اما عن مجد ظل يتناقش مع المحامي واتخاذ إجراء ضد إكمال سيف لاداره شركات الانصاري وطلب منه إجراء مقابله مع مدير شركه الشامي لاخذ مستحقاته وإكمال عمله بالمشروع وابلغه المحامى بموعد المقابله فى الغد شكره مجد واستقل سيارته متوجها إلى صديقه
عاد إلى صديقه واخبره بما حدث وأنه سوف يقابل مدير الشركه غدا وسوف ينهى الخلاف ويعود إستكمال المشروع وطلب من صديقه ان يذهب هو بنفسه لشركه الانصاري لكى يحافظ على اسم المؤسسه ويضع سيف عند حده ووعده ان يكون جانبه ولكن وجوده بالشركه فارق كبيرا فى الحفاظ على تعب ومجهود السنين الماضيه ولا يترك شئ هباء
شرد ياسين بذلك القرار المفاجئ الذى لم يتوقعه ووعد صديقه بالتفكير بالأمر فالذهاب إلى موسسته وهو بتلك الحاله ليس بالامر الهين وعليه اتخاذ القرار الصائب
الفصل الثامن عشر
عشقتك قبل رؤياك
بقلم فاطمه الألفي
فى العاشره صباحا استعد مجد لذهاب إلى شركه الشامي حسب الموعد المحدد
استقل سيارته وتوجهه إلى مقر الشركه وفى غصون ثلاثون دقيقه كان يصف سيارته أمام مبنى الشركه
ترجل من سيارته ودلف لداخل الشركه استعلم من الأمن عن وجود حازم واخبره الاخر بانه هاتف سكرتريه مكتبه وهو بانتظاره اصطحبه رجل الأمن واوصله إلى المصعد
وصل مجد للطابق الذى به مكتب المدير وجد السكرتريه الخاصه بمكتب حازم ترحب به وارشدته إلى حيث المكتب طرقت الباب عده طرقات ودلفت لداخل المكتب وهى تبتسم بحبور وتطلب منه الدخول
سار مجد بثبات وجد حازم ينهض من مجلسه ويقف امامه يصافحه ويرحب به
مجد الشاذلي صديق ياسين الانصاري
حازم بابتسامه أهلا وسهلا تشرفنا حازم الشامي
مجد بجديه سعيد ان شوفت حضرتك
حازم اتفضل استريح
نظر إلى سكرتريته هبه شوفي البااشمهندس يشرب ايه
مجد مافيش داعى
حازم بنفى لا طبعا لازم
تشرب حاجه
مجد خلاص يبق قهوة مظبوطه
غادرت السكرتريه المكتب لتحضر القهوه
مجد بجديه طبعا حضرتك عارف انا ليه طلبت اقابلك وهدخل فى الموضوع علطول
حازم باهتمام اتفضل انا تحت امرك
اخرج مجد من جيب سترته الشيك الذى وقعه ياسين بنفسه بعد ان علم التكلفه الذى تحملتها شركه الشامي على عاتقها وحجم الخسائر الذى تلحق بهم إذا لم يتم دفع المبلغ
اتفضل شيك باسم حضرتك وبتوقيع ياسين واحنا اسفين عن التأخير اسفين كمان عن معامله سيف البايخه لحضرتك وارجو حضرتك تتقبل اسفنا فى إللى حصل وياريت تكمل المشروع
حازم بجديه أولا طمني على الباشمهمدس انا لسه عارف بظروف الحاډثة امبارح بس والمشروع والعقد إللى بينا مازال قائم وانا فعلا ماوقفتش الشغل فى المشروع اطمن
مجد بابتسامه بجد مش عارف اشكرك ازاى انا عاجز عن الشكر وان شاء الله ياسين هيتابع الشغل بنفسه وأنا هكون معاه
حازم ياريت فعلا لان وجود سيف فى شركه كبيره
زى الانصاري هيهد كل تاريخها
مجد بتنهيده فعلا سيف مش قد المسئوليه وارجو حضرتك تتقبل اعتذاري عن إللى حصل وأى حاجه فى الشغل ممكن تبلغني بيها هكون على
تواصل مع حضرتك وده رقم تليفوني
التقط حازم الكارت تمام سلامي للباشمهندس واتمنى يتواجد معانا فى المشروع
مجد ان شاء الله هيحصل قريب جدا استاذن انا عشان معطلش حضرتك
نهض حازم من مجلسه وصافحه مره آخره وودعه وهو يتمنى لياسين الشفاء العاجل
كان بغرفته يشعر بالتوتر وشارد فى الخطوه القادمه طرقت الباب عده مرات ودلفت عندما لم ياتي الرد ارادت ان تتفقده
صباح الخير ياتري عامل ايه انهارده
ياسين تمام الحمد لله
تنهدت بضيق وتساءلت عن صديقه
استغرب ياسين فى بدء الأمر ولكن وضعت الاوارق المطلوبه
انا جبت كل الاوارق المطلوبه بخصوص مالك ووالدته وكمان اتكلمت مع اداره الاكاديميه وكل حاجه تمام
ياسين بجديه اوكيه مجد هيعمل كل اللازم وخلال ايام ان شاء الله هيكون مالك فى المانيا وبيعمل العمليه
حبيبه بابتسامه ان شاء الله
شعر بانها تريد قول شي عاوزة تقولي حاجه
حبيبه بدون تردد بصراحه أيوة انا متعطله عن الماجستير بسببك وانت وعدتني ولحد دلوقتي مافيش جديد
ابتسم رغما عنه والمطلوب مني ايه
حبيبه بحزن تساعدني ولا غيرت رأيك
ياسين بجديه لا انا مابرجعش فى كلمه قولتها
حبيبه باهتمام تمام ممكن تقعد كده وتستريح عشان نتكلم جد بقى
جلس على الاريكه وجلست جانبه ونظرت له باهتمام وبدات فى التسأل
احكيلي قصه حبك بدأت ازاى شوفتها فين واتعرفتو ازاى عاوز اعرف كل حاجه
شعر بالصدمه فلم يتوقع هذا السؤال ولكن شرد لعامين ماضيين
وتحدث والابتسامه تعلو ثغره
متخيله ان فى قصه حب وبعدين جواز لا حبنا كان غير
استمعت
انا ماسك موسسه الانصاري من عشر سنين وأنا فى اخر سنه فى الجامعه يمكن بعدت عن حاجات كتير بحبها عشان اكمل شغل ابويا وأكون سنده فى الشغل والحياه خدتني لم بقى عمري 28سنه امى زى اى امي تزن على ولادها عشان يتجوزو بعد لم اختى نادين اتجوزت اتفرغت ليه بقى تدورلي على عروسه
طلبت منها انا إللى هاختار بنفسي شريكه حياتي ووعدتها افكر فى الموضوع
فى الوقت ده جت بنوته حديثه تخرج اسمها ندى واستلمت وظيفتها فى الشركه كانت جاده فى شغلها وفجأة افتكرت كلام ماما عن اختيار شريكه لحياتي فكرت فيها حصل بينا تعامل فى شغل وكنت بشوفها بتعامل العمال ازاى اعجبت باخلاقها وتصرفاتها مع الناس وكمان عمليه وجاده فى شغلها قولت بس هى دى الابتسامه المناسبه كلمتها وعرضت عليها طلبي
طبعا استغربت وانا كمان كنت مستغرب نفسي اكتر منها بس قولت انا بقيت ناجح ومهم فى شغلي ومش ناقصني غير أكون أسره وهى انسانه كويسه كمان جميله وخدت الخطوه دي طلبت منها تفكر مش تتسرع فى القرار وأى كان قرارها مش هياثر طبعا على وجودها فى الشركه
تقريبا بعد اسبوع وافقت وحصل تعارف بين العيلتين وخلال شهر كنت متجوز ومن هنا بدأت حياتنا
حبيبه بتسأل أيوة بقى الحب الحقيقي بدا أمتى
ياسين بابتسامه كل يوم بعد الجواز كنت بحس براحه وان اخترت صح فضلت جنبي فى شغلي بقت حياتنا واحده وكمان اهتمامتنا واحده العشره والمحبه والموده إللى كانت بينا هو ده الحب الحقيقي المواقف إللى بنواجهه مع بعض نشارك بعض همومنا قبل سعادتنا الحزن والالم نقسمه بينا والفرح كمان
بس خلال السنتين إللى عشناهم مع بعض حصل ظروف قويه كانت سهل جدا تهز وتهدم علاقتنا بس حاولنا نتحمل ونعدي
حبيبه باهتمام ايه الظروف إللى ممكن تهد بيت قوى وصلب بالشكل ده
ياسين
بتنهيده حارقه الاطفال بدأت الضغوط علينا من كل إللى موجودين حوالينا من عيلتي وكمان عيلتها عده فتره مافيش حمل لازم تروحي لدكتور لازم تطمني فى مشكله نقدر نعالجها ومع كتر الضغط على
اعصابنا وتدخل العيله فى اهم خصوصياتنا كنا رفضين نروح لدكتور بس ندى قلقت وخاڤت بجد يكون فى سبب وروحنا وكشفنا وتحاليل واشاعات واطمنا مافيش حاجه تمنع الحمد لله رضينا ان ده قدر ونصيب ومجرد وقت وربنا اكيد ليه حكمه فى كده سكتنا وصبرنا واستحملنا هو كام شهر وتبدا من جديد الضغوط وهكذا لازم تدخل نعمل اطفال انابيب حقن مجهري لازم نسافر اى مكان فى عالم لازم طفل عشان العيلتين يطمنو ويسكتو ويبطلو ضغط علينا وماحدش حاسس انهم بېقتلونا بالبطئ بكل كلمه وكل اقتراح قالو بقينا عايشين فى اضطراب طول الوقت والخۏف من بكره ومش عشانه عشانهم هم فكرو فى راحتهم ونسيو راحتنا حاولت اخرج ندى من حالتها النفسيه بالشغل والسفر لحد لم قررت تعمل عمليه وطلبت مسافر اى مكان كانت رافض فكره اى تدخل نرضا بنصيبنا وربنا هيكرمنا بس ماحبتش اكسرها ولا اجرحها ووافقت بس طلبت منها نسافر نغير جو ولم نرجع من السفر هعملها كل إللى نفسها فيه حاولت انسيها اى حزن وتفكير فى اى حاجه وبعد لم رجعنا بأسبوع انتهت حياتنا للأبد
جت تفرحني بحملها وأنا مۏت فرحتها وفرحتي
حبيبه بتأثر مش ذنبك ده قدرها وعمرها الاعمار بيد الله اكيد هى مش مبسوطه انك محمل نفسك نتيجه مۏتها كده كفر بجد محدش بياخد الروح غير إللى خالقها وربنا قال لكل أجل كتاب واذا جاء أجلهم لا يستاخرون ساعه ولا يستقدمون صدق الله العظيم
المفروض تدعيلها وتفتكر كل حاجه حلوه كانت بينكم وتبتسم عاوز تكلمها تروح تزورها وتتكلم معاها فضفضلها وخرج إللى جواك طب اقولك على حاجه تيجى نخرج دلوقتي وتزورها تعرف هتحس براحه والله وكانك شوفتها وكلمتها وهى سمعتك وحست بيك
كانت التجهيزات تقام بفيلا الشامي الجناح الخاص بالعروسين
كان يقف بجانب العمال وهم يضعو الاثاث والديكور وهو لا يشعر باي سعاده كأنه يحمل على عاتقه هما
كانت والدته جانبه تعطى الاوامر فقط وهى سعيده بزواج ابنها الاصغر
لم يستطيع تحمل وجوده بهذا المكان غادر الفيلا بضيق وهو يلعن نفسه على ضعفه ونزوته وتذكر كل ما حدث بشرم الشيخ وإمام اعين ابنه عمه تذكر حتى استغلاله لها وعدم شكرها على مساندتها اياه شعر بحقارته ولكن بعد فوات الأوان
ضړب على محرك السياره بقوه وانطلق فى طريقه لا يعلم اين يذهب
أمام مقاپر آل الانصاري
وقف أمام مقبره مدون على اليافته اسم زوجته قد ارشدته بها حبيبه وبعد ان وقفت قليلا تقرأ لها الفاتحه ابتعدت عن ياسين لتترك له حريه الافصاح عن مشاعره لزوجته
وضع باقه من الزهور وجلس أمام قپرها ونزع نضارته السوداء وترك دموعه تنهمر أمام زوجته بكى كثيرا وهو يخبرها مدا حزنه واشتياقه الشديد لها ووعدها ان يظل قويا من أجلها وانه
يحاول التقالم على حياته من أجل راحتها فقط وانه سوف يسعى لعمل الخير ليصل إليها ثوابه
وسيظل صامدا كما عرفته وعليه مواجهه الناس وليس التخفى بسبب عجزه سوف يعود لعمله لانقاذ اسم عائلته وشركته التى تعب وعان الكثير فى تاسيس نجاحها وضحى بالكثير من أجل ان تستمر وعدها ان يعود حبيبها وزوجها كما كان ذات القوه والهيبه والوقار وانه سوف يعيش على ذكرها ولن ينساها مهما حدث
ارتدى نظارته مره اخرة ونهض من مجلسه وهو يستند على عصاه وقبل أن يغادر قرأ لها الفاتحه وسار بخطوات بطيئه اقتربت منه حبيبه وهى ترشده للطريق
سار جانبها دون التفوه بكلمه احترمت حزنه ورفضت ان تحدثه بشئ إلى ان فتحت له باب السياره جلس بهدوء وجلست جانبه واخبرت السائق بالعوده إلى الاكاديميه
عند عودته من الخارج وجد صديقه يقترب منه وقص عليه كل ما حدث بشركه الشامي
مجد بجديه الحمد لله حازم ده جدع جدا وتفهم الموقف وكمان هو اصلا ماوقفش شغل فى المشروع
ياسين باقتضاب تمام تعالي طلعنى اوضتي وخد الورق بتاع مالك
مجد بتسأل أنت كنت فين
ياسين بحزن بزور ندى
صمت مجد وامسك بيد صديقه ليتوجهه إلى غرفته
بحثت عن صديقتها فلم تجدها استغربت حبيبه الامر
هتكون راحت فين
تذكرت صاله الجيم ذهبت لتتفقد وجودها تفاجئت بانسجامها بالحديث مع عمار
ابتسمت داخلها بسعاده وهى ترا نظرات ريم العاشقه لذلك العمار وتمنت ان يكون الحب متبادل بينهم لا تريد لصديقتها ان تنجرح كما انجرحت هى
عادت تجلس إلى الحديقه وحدها وهى تفكر بأمر ما هل سوف تقدر على ذلك أما أنها ضعيفه ولن تتحمل ان ترا حبيبها يتزوج من اخرى وتحاول التماسك وان تذهب لتبارك زيجته ام ټنهار وتظل تبكى على حبها الضائع
الفصل التاسع عشر
عشقتك قبل رؤياك
بقلم فاطمه الألفي
شعرت بالتردد فى قرارها وقررت ان تذهب له ليساعدها على اتخاذ القرار وقفت أمام باب غرفته تنتظر اذنه لدخول فاجئها وهو يفتح لها الباب ويبتسم بود
ميز رائحتها العطره
ادخلي يا حبيبه
سارت خلفه بتردد هو حضرتك فاضي نتكلم
عادت الابتسامه تنير وجهه وحضرتي فاضى علطول ماوريش حاجه تحبي نقعد فى البلكونه
حبيبه بتوتر ياريت
جلست بالمقعد الموضوع بالشرفه وجلس هو مقابل لها ينتظر حديثها باهتمام
حبيبه بجديه
ياسين باهتمام وانا تحت امرك ايه إللى محيرك
حبيبه بتنهيده من فتره سألتني ليه سبت بيت عمو وأنا قولت ينفع مااجوبش عشان وقتها كنت ممكن اكدب وانا مابحبش الكدب
ياسين تمام فاكر كل ده وبعدين
حبيبه لازم احكيلك من البدايه عشان تساعدني فى قراري وكمان اعرف انا صح ولا غلط
ياسين بانصات وانا سامعك واحكي براحتك ومش هقاطعك إلا لم تخلصي كل إللى عندك
بدأت تقص عليه كل شي
انا عشت مع عمو اكتر ماعشت مع بابا وماما وبعد وفاه بابا عمو كان ليه كل حاجه عوضني عن غياب بابا وكمان ابيه حازم كان ليه الاخ والسند عاملني كطفله صغيره واخته وبنته وجودهم فى حياتي عوضني كتير طبعا رغم كل ده كنت حاسه ان غريبه ومش فى بيتي كنت حاسه بسجن مرات عمي خلتني فيه كنت مقضيه حياتي فى اوضتي وممنوع اقعد فى اى مكان فى البيت بشوف عمو وابيه على الأكل بس المهم ده حكم مرات عمو ولازم اسمع كلامها لان ضيفه فى بيتها
فى وقت معين واحنا فى الثانويه كل بنت كانت بتحلم بفتى أحلامها وتوصفه فجاه لاقيت نفسي بوصف يوسف ابن عمي الصغير اكبر مني بخمس سنين ده إللى كان قدامي فكرت فيه فجاه وبقيت معجبه بيه وهو كان فى الجامعه مشاعري خلاص راحتله وقلبي اختاره بس كل ده كان جوايا انا وبس لم دخلت الجامعه كنت بطلب منه حاجات كتير بس هو دايما كان بيخذلني كانه ماكنش شايفني اصلا قدامه خلاص فقدت الامل أن مشاعره تتغير ويبادلني نفس المشاعر ومرت الأيام والسنين واتخرجت وهو حياته كانت غير عباره عن صحاب وسهر بره البيت حتى رفض يشتغل مع عمو ويتحمل مسئوليه كنت بشوفه صدفه بس لسه جوايا مكان فى قلبي
متعلق بيه رغم أن يوسف كله عيوب ومع ذلك كنت بتغاضى عنها لحد لم حصلت حاډثه والحياه كلها فى بيت عمو اتغيرت يوسف بسبب الحاډثه فقد بصره دخل فى حاله نفسيه صعبه وكل البيت كان مڼهار وقفت جنبه وساعدته يخرج من حاله الحزن والاكتئاب وفعلا مع الوقت اتغير بقيت انا عيونه إللى بيشوف بيها وبعد شهور فجاه لاقيت عمو بيطلب ايدى عشان يوسف والغريبه يوسف وقتها قالي ان محتاجلي فى حياته فرحت طبعا ان اخيرا حس بمشاعري وهو كمان بيحبني لكن كنت بحلم وكنت غلطانه عشان يوسف عمره ماحبني ولا كان شايفني قدامه من الاساس عشان يفكر فيه بس استغل وجودي جنبه وقال اضمن وجودها اكتر واخطبها الخلاصه عاوزة اقولك ان استغلني وقت تعبه واحتياجه ليه عشان افضل جنبه حتى لو عاش باقي عمره كده واكتشفت انه بيحب واحده فعلا شبه وزيه كمان شوفتهم مع بعض وكل إللى عمله طلب مني مااقولش لحد فكر فى صورته قدام عيلته ونسى مشاعري نسى اصلا ان موجوده فى حياته وجرحني وكسرني بكل تصرف يعمله وبلغت عمى ان رافضه الجواز من يوسف عشان هو ابن عمى وبس واحترم عمو قراري بس ابيه حازم كان حاسس بيه وعرف كل حاجه وعشان كده ماحدش اعترض ان اسيب البيت عشان كده احسن وافضل ليه دلوقتي يوسف بقى كويس وعمل العمليه ونجحت وهيتجوز إللى شبهه فرحه النهارده اروح واباركله ولا افضل مكاني ريم بتقولي مجنونه عشان فكرت احضر فرحه بس انا مش شايفه ان ده جنون هو خلاص خرج من حياتي ومن كل حساباتي بقى ابن عم وبس مالوش مكان فى قلبي وأن لازم أكون قويه واوجهه ماتعودتش اهرب ولا استسلم واضعف فبعد كل إللى قولته ممكن تساعدني اعمل الصح انا
خلصت كلامي
شعر بالحزن من أجلها وأجل استغلالها اراد لو التقى بيوسف ليصفعه بقوه ويفتك به عن ما سببه من حزن وچرح لتلك البرئيه تنهد بضيق ثم اخبرها
انتي صح يا حبيبه لازم تختبري قوتك وتواجهه وتتغلبي حتى على مشاعرك لو كان ليه فى ولو مكان صغير فى قلبي تمحي وجوده تماما لازم تثبتي لنفسك أولا انك فعلا شيفاه ابن عم مش اكتر انتى قويه ومش ضعيفه عشان بتعدي وتتخفى وكانك انتى إللى غلط لا لازم تروحي وتستمدي قوتك وثقتك بنفسك وتفرحي كمان انك فى المكان الصح والحياه فعلا كملت ماوقفتش على حد خان وباع هو اختيار غلط من البدايه وعليكي تواجهه الغلط ده مش تفضلي عايشه حياتك تفكري فى مجرد اختيار وانتهى لا تبنى حياه جديده وانتي خلاص بنتيها يبق تعيشها من غير ندم ولا حزن واكيد ربنا هيعوضك بالاحسن وفعلا هو مايستهلش انسانه
زيك وكل واحد بياخد إللى شبهه
تنهدت براحه يعنى معايا وأنا صح
ياسين بابتسامه طبعا صح عارفه انا كمان خدت قرار مهم جدا فى حياتي فكرت ارجع الشغل عشان مااخسرش نفسي اكتر من كده قررت اوجهه الناس وارفض عجزي قررت اتابع الشركه إللى كبرتها بتعبي ومجهودي مجد هيكون معايا هيكون عيوني فى الشغل بس لازم افضل قوي وصلب واتحمل نظرات الناس بس من غير ضعف ولا كسر
حبيبه بفرحه هايل خطوه حلوه جدا ومهمه وهتغير حياتك اكيد وأن شاء الله تشوف الحياه قدامك بجد وربنا يردلك بصرك
ياسين بهزار تصدقي خاېف على رسالتك لتفشلي هههه
حبيبه بثقه وانا عندي ثقه فى الله ثم فى نفسي ان هنجح وانت هتشوف قريب بس قول يارب
ياسين بابتسامه يارب
حبيبه همشي بقى عشان استعد للفرح
ياسين خلي بالك من نفسك
غادرت الغرفه وهى تشعر بسعاده بسبب قرارها بحثت عن ريم لتخبرها بقرارها النهائي
جلست بملل أمام عمار وهو يتحدث عن الرياضه فقط
ريم بجديه عمار ممكن تغير موضوع الرياضه وهوس الجيم ده والنبي
عمار بابتسامه طب ماتتكلمي فى اى حاجه وأنا سامعك
ريم بشرود واضح أنك مافيش احساس خالص بالأنثى إللى قدامك
عمار وهو يشير بيده أمام وجهها ها ايه يا ماما روحتي فين
ريم بضيق ماما
قطعت حبيبه حديثهم
مساء الخير إزيك يا كابتن
عمار بابتسامه أهلا يا حبيبه تعالى اقعدي معانا
حبيبه لا اقعد ايه انا هاخد ريم منك عشان ورانا مشوار مهم لازم نعمله بعد اذنك
نهضت ريم من مجلسها اه والله احسن بس مشوار ايه
حبيبه بابتسامه هنشتري الفساتين عشان نحضر الفرح يا جميل
عمار بتدخل وانا ممكن اوصلكم معايا عربتي بس اسف لتتدخل فرح مين
ريم پحده ابن عم حبيبه
عمار باستغراب طريقه ريم بالحديث مالها دي هى بحالات ولا ايه
بالفعل اوصلهم عمار إلى حيث المول لانتقاء الثوب المناسب لكل منهما وانتظرهم أمام المول الى ان ينتهى من التسوق
بالفندق كانت العروس بجناحها الخاص ترتدي ثوب الزفاف فبعد لحظات سوف تحصل على لقب زوجه من يوسف الشامي ومع ذلك لن تنهى علاقتها المحرمه بسامر فهى تعشقه وتنفذ كل ما يطلبه منها فقط دون تفكير على أمل أنها سوف تحظى على المال الكثير ثم تترك يوسف وتتزوج من حبيبها سامر كما وعدها
وعلى الجانب الآخر ارتدي يوسف حلته السوداء ونثر عطره المفضل كان حقا وسيما بتلك البدله التى تزيد من وسامته ولكن لا يستطيع البسمه فداخله شيا ينقصه ويحاول تصنع الفرحه ويرسم البسمه على وجهه من أجل الحاضرين وليس من أجل نفسه
دلف شقيقه لغرفته وهو يطلب منه التوجهه إلى قاعه العرس وانتظار عروسته فقد ذهب والدها ليصطحبها إلى داخل القاعه استمع لحديث شقيقه وسار جانبه دون اى نقاش
شعر حازم بالحزن من أجل شقيقه ولكن هو من فعل ذلك بنفسه وعليه التحمل نتيجه اختياراته
وبالاسفل داخل القاعه وقفا عبدالرحمن يستقبل المدعوين وهو يرسم ابتسامه مصطنعه
عادت
الفتاتان وكل منهما تحمل ثوب يليق ببشرتها ومن اختيارها وذوقها الخاص توجهو إلى غرفه حبيبه وتم ابدال ثيابهم
ارتدت حبيبه ثوب