رواية عشقتك قبل رؤياك كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم فاطمة الالفي

لمحة نيوز


المكتب 
صباح الخير يا دكتور
سليم صباح الفل على تلميذتي النجيبه اتفضلي استريحي 
جلست امامه ونظرت له بجديه ممكن اعطل حضرتك نص ساعه بس
سليم بتضيق مابين حاجبيه نص ساعه كتير هسمحلك بساعه بس ههه
ابتسمت له محتاجه مشورة حضرتك 
سليم
باهتمام موضوع الرساله بردو شدي حيلك ميعاد المناقشه قرب
هزت راسها بالإيجاب موضوع الاهم من الرساله صاحب الحاله نفسه
سليم بقلق ماله ياسين اوعى تقولي حصله انتكاسه 
هزت راسها بالنفي لا بس حصل حاجه غريبه شويا وماحدش هيفهمني غير حضرتك قصت عليه كل شئ حدث بالامس قرار ياسين بالارتباط بها والتقدم بالفعل لخطبتها 
استمع الطبيب باهتمام شديد إلى أن انهت حبيبه السرد 
سليم بجديه وانتي خاېفه يكون اتسرع فى قراره بالارتباط بيكي ولا خاېفه انتي تكوني اتسرعتي اكتر فى الموافقة عليه من غير ماتخدي فرصه تفكري 
حبيبه بجديه حضرتك عارف مشاعري كويسوسبق وبلغتك بيها 
سليم اكيد كمان يا حبيبه ياسين عارف هو بيعمل ايه وليه خد القرار ده فى الوقت ده بالذات كون ان فى بينكم ثقه ونشئت صداقه بينكم فى وقت قصير ده فى حد ذاته هايل لحاله ياسين هو كان محتاج حد ثقه وشاف الثقه دى موجوده عندك انتى ومع الوقت مشاعره اتحركت ليكي وطبيعي لازم يعبر عن مشاعره عشان حصل فى بعد بينكم بسبب ان رجع بيته حس طبعا بغيابك فى حياته عرف قد ايه هو مفتقد وجودك ياسين حد صادق يا حبيبه وبكلمك عن ثقه كمان 
حبيبه بتردد طب وندى انا عارفه أنها ماضي بس بردو متلغبطه من جوايا بعد حبه لندى يحبني انا فى وقت بسيط 
سليم بتفهم جواكي متردد وبيشكك فى حب ياسين ليكي بس ده طبيعي لازم تعرفي ان لسه وجود ندى مااتمحاش من حياة ياسين اصل علاقتهم ماكنتش يوم ولا
شهر دى سنتين وكمان وجود ندى كان واخد حيز كمان فى البيت والشغل وحتى لم اټوفت تركت حيز فراغ واتولد جواه احساس بالذنب وتانيب الضمير لازم تكوني مدركه الواقع كويس يا حبيبه 
حبيبه بحزن انا عارفه ان فى اختيار صعب وانا مش بتراجع مهما كانت العواقب ومش هستسلم بسهوله لازم ادعم ياسين واخرجه من الضلمه حتى لو هتجرح من الضلمه دي فأنا واثقه انها مش هتستمر وياسين هيرجع لنور من تاني واول حد هياخد بايده وهنكمل طريقنا فى النور مع بعض 
سليم باعجاب وأنا واثق ان النور على ايدك وقريب اووى نبارك نجاحكم مع بعض ياسين يسترد بصره وانتى تاخدى الماجستير وتفوزى بحبه الصادق إللى هتشوفيه فى نور عنيه اول لم يرجع للحياه على ايدك ويتولد من جديد 
حبيبه بابتسامه مبسوطه ان حضرتك دايما واقف معايا وبتشجعني طلب بقى اخير
سليم بابتسامه من غير ماتطلبي انا سبق وعرضت عليكي تتابعي معايا الحالات بالمستشفي ولسه بقرر عرضي 
حبيبه بفرحه بجد يعنى لسه ليا مكان 
سليم بجديه طبعا ليكي مكان بس انتى فى اجازه حاليا لم تتخطبي عشان مش عاوز حاجه تعطلك عن الحالات إللى هتمسكيها لازم تكوني هاديه ومافيش اي ضغوط عليكي 
ابتسمت بسعاده على تفهم الطبيب الذي دائما يدعمها ويقف جانبها كابنته ويقدم لها النصح والإرشاد 
صدع رنين هاتفه وعندما اجابه علم ان المتصل حازم وأخبره بموعد المحدد اليوم فى الساعه الثامنه مساء شكره ياسين واغلق الهاتف وهو يشعر بالسعاده تغمر قلبه منما استمع لصوت دقاته القويه وكان قلبه لم يعتاد على تلك الفرحه 
ذفر بضيق وهو يتصفح
الاواراق التى امامه وقرر أن يتوجهه لمكتب سيف ليحدثه عن تجاوزته بالعمل فقد سحب مبلغ كبير خلال يومان ولم يدون اين صرف هذا المبلغ 
اقتحم مكتبه دون استاذان وتفاجئ بالكارثه 
وجده منكب على مكتبه وامامه مسحوق ابيض جحظت عين مجد بسبب ما راء فقد علم أنه يثتنشق السمۏم البيضاء مثل الكوكين أو الھروين فجميعهم سمۏم والنهايه واحده تسمر مجد مكانه وهو يشعر بانه شلت قدميه وفقد المقدره على النطق من هول ما راء ولكن اخرجه صوت سيف المهزوز عندما اجاب على هاتفه وهو غير واعي بوجود أحد 
بتتصل ليه يا زفت باقي المبلغ خلاص حولته على حسابك الشخصي رغم انك ماتستهلوش عشان العمليه مش تمت زى ما انا عاوز 
المتحدث يا باشا انا نفذت المهمه وماليش غير بفلوسي وبس وكفايه صبرت عليك كتير
سيف بتوهان وخدت خلاص فلوسك عاوز ايه اقفل بلاش ۏجع دماغ 
انا لسه ماخلصتش منه اتعمى بس ورجع تانى يفوز عليه 
لم يصدق بما سمعه او راء بمكتب سيف
فقرر أن يخرج على الفور قبل ان يعلم سيف بانه شاهده أو سمعه يتحدث بالهاتف مع الشخص المجهول 
الفصل السادس والعشرون
عشقتك قبل رؤياك
بقلم فاطمه الألفي
عاد إلى مكتبه فى حاله من الصدمه والذهول جلس بمقعده وهو شارد فيما سمعته إذنه قبل قليل لا يعلم ماذا يفعل هل يصارح صديقه بما سمعه ام يظل صامتا فهو فى حيره الآن ولكن قرر الاتصال بالضابط الذي تحدث معه من قبل ويخبره بما حدث 
دلف لمكتبه شقيقه وداخله اسأله كثيره يريد الاجابه عليها 
نظر له حازم وهو يعلم لماذا أتى اليه 
خير فى حاجه يا يوسف
يوسف بتوتر هو فعلا سامر طلب منك ايد حبيبه بجد
حازم ايه معقول صاحبك ماقالكش ولا ايه على العموم حصل وأنا اتكلمت مع حبيبه وهى رفضته من الأساس بلاش اقولك السبب الحقيقي عشان وعدة حبيبه ماازعلكش ولا حابب اجرحك بالكلام بس التصرف إللى اتصرفته مع حبيبه وياسين غلط وماينفعش اتغاضه عنه 
يوسف أنت اخويا الوحيد ماليش غيرك ويهمني مصلحطتك صدقني سيب حبيبه تكمل حياتها زى ما هى اختارت وانت كمل فى طريقك وحياتك انت بقيت راجل متجوز اهتم بمراتك وفكر ازاى تسعد نفسك انزل شغلك وبلاش السهر بتاع زمان بقى وبنت عمك أقف جنبها وباركلها على اختيارها واتمنالها السعاده يا اخي حبيبه بجد بتحب ياسين ومتمسك بيه ولازم كلنا نكون جنبها احنا اخواتها ولا ايه 
يوسف بتنهيده هحاول 
حازم ربنا يهديك يا يوسف 
عندما غادرت المشفى قررت الذهاب إلى والدتها لتقص عليها كل شئ حدث معها وتخبرها بالموعد المحدد لمقابله ياسين وعائلته لتقدم لخطبتها فرحت والدتها بالامر وتمنت لها السعاده مع الانسان الذى اختاره القلب 
وبعد ان ودعت والدتها توجهت إلى صديقتها بالأكاديمية عندما علمت منها بقدوم مالك اليوم قررت أن تكون بانتظاره 
اما عن مجد بعد ان هاتف الرائد خالد المسئول عن التحقيق بأمر الحاډث ذهب ليقابله ويقص عليه كل ما سمعه 
استمع خالد له بانصات يعنى سيف ابن عمه هو اللى مدبر الحاډثه 
مجد بضيق اكيد مافيش غيره وطريقه كلامه بدل على أنه فعلا خطط لكده كمان العجز إللى حصل فى الفلوس وده طبعا تمن العمليه انا خاېف على ياسين جدا وجود سيف معاه فى مكان واحد خطړ على حياته وخصوصا ان ياسين دلوقتي مش شايف ولا حاسس بحاجه سهل يحاول يخلص منه 
خالد بجديه احنا لازم نوقع سيف محتاجين دليل قوي كمان مطلوب من ياسين يحرص منه فعلا بعد إللى قولته وجوده فى نفس المكان خطړ على حياة ياسين انا ممكن اعمل حراسه مشدده بس مش كفايه الخطړ عايش معاه ومتواجد معاه فى نفس البيت لازم نحذر ياسين 
مجد بقلق انا فكرت اقوله بس انا خاېف ېتصدم فى ابن عمه إللى معتبره اخوه الصغير والمصېبه كمان ان سيف هقول ايه بس مش عارف اتصرف
خالد

لازم ياسين يعرف يا مجد وياخد حذره من سيف ده وأنا هحاول اطلع اذن نيابه بمراقبه تليفونه وكمان كل تحركاته واكيد هنفضل نتواصل مع بعض 
غادر مجد قسم الشرطه وقرر أن يتحدث مع صديقه ولكن بعد مقابله اليوم لا يريد ان يكسر فرحته ويخبره باخبار صادمه عن ابن عمه فقرر تأجيل الحديث لليوم التالي 
جلست بالحديقه بجانب صديقتها وهى تشعر بالسعاده تنتظر قدوم الصغير ورؤيته وهو متعافى ويراها كما ترا 
وفجأة تسمرت مكانها عندما وجدت والدته تمسك بيد الصغير وتقف أمامهم بابتسامه 
وقفت عن مقعدها هى وريم ينظرو لمالك بفرحه تبادل مالك نظراته بينهم وترك يد والدته 
واحشتني واحشتني واحشتني 
مالك وهو يشدد انتي اكتر اكتر اكتر 
وقفت ريم تتصنع الحزن فنظر لها مالك وارسل إليها غمزه انتي بقى ريم صح 
ريم پغضب بيقولو كده 
اسرع إليها بحب بادلته ريم بفرحه 
انسابت
دموع الفرح من أجل ذلك الملاك الصغير الذى عاد اليه بريق عيناه وعادت الفرحه و الامل إلى طفولته 
استمتعت بذلك الوقت التى قضته فى لعب ومرح بجانب الصغير ثم عادت مع صديقتها إلى المنزل 
طرقات متتاليه على باب شقته جعلته يشعر
بالفزع وهول ما فعله 
حيث أن استمع إحدى الجيران لصوت الشجار القوى الذي حدث بشقته واتنابه الريبه فقرر التدخل 
وأخبر زوجته بالاتصال بالشرطه لتاتى عندما انتهى صوت الشجار ولم يفتح له أحد باب الشقه 
كان حازم ينتظر قدوم الضيوف ومعه والده أما يوسف فقد اضطر إلى المكوث بغرفته إلى أن تنتهى تلك المقابله 
بفيلا الانصاري استعد ياسين وارتدا حلته الړصاصي الغامق واسفلها قميص ابيض ونثر عطره المفضل ثم ارتدى نظارته وانتظر قدوم صديقه فاراد مجد ان يظل جانبه ويحضر معه تلك المناسبه 
وفى ذلك الوقت استعدى والديه ايضا للذهاب الى منزل العروس 
اصطحبهم مجد بسيارته وخلال نصف ساعة كان يصف السياره داخل حديقه الفيلا ترجلت والدته وهى تحمل علبه من الشكولاته الفاخره وتسير بجانب زوجها أما عن ياسين فحمل باقه الزهور واستند على يد صديقه ووقف جميعا أمام الباب ليرن والده الجرس 
خلال ثوان معدودة كانت الخادمه تفتح لهم الباب ووقف عبدالرحمن وفريال وحازم لترحيب بالضيوف 
وتوجهو إلى الصالون جلس الجميع وتم التعارف على العائلتين حاولت فريال رسم الابتسامه وكانت تتصنع الحديث وهى تتحدث مع والده ياسين يبدو عليها التكبر والبرود 
ولكن بادلتها غاده الحديث بكل حب وصفاء فهي بطبيعتها تحب الجميع ولم تحاول رسم التكبر او الغرور 
وظل عبدالرحمن يتحدث مع محمد بامور عده وكان ياسين ينتظر قدوم حبيبه 
طلب حازم من زوجته ان تذهب لاحضار حبيبه وتسامر الجميع بالأحاديث المتفرقه 
دلفت الغرفه على استحياء وبدات بالتعرف على عائلته وهى تصافح والده ثم والدته 
حبيبه بهدوء شكرا يا طنط 
عندما دلفت للغرفه اشتم رائحتها المميزه وابتسم دون وعي منه وشعر أيضا بتسارع نبض قلبه 
ميز مكانها ووقف عن مقعده وهو يبتسم ويعطيها باقه الزهور اتفضلي ده عشانك 
وقفت مقابل له والتقطت الباقه وهى تشكره بابتسامتها الرقيقه شكرا 
تحدث والده احنا بنطلب ايد حبيبه لياسين واتمنى ان حضرتك توافق يا باشمهندس 
عبدالرحمن بترحاب انا يشرفني نسب حضرتك طبعا بس القرار يرجع لحبيبه 
اشتعلت وجنتها بحمره الخجل عندما ذكر عمها اسمها 
حازم بابتسامه ها يا حبيبه القرار فى ايدك دلوقتي موافقه على الباشمهندس ولا نخليه يروح احسن 
ابتسم الجميع على حديث حازم استجمعت قوتها ونظرت إلى عمها إللى عمو يشوفه 
عبدالرحمن بسعاده وانا شايف ان نقرأ الفاتحه وهم يحددو كل حاجه مع بعض واحنا معاهم فى قرار ياخدوه 
محمد مويد لحديث عبدالرحمن وأنا كمان بقول خير البر عاجله وربنا يسعدهم يارب 
وقرأ الجميع الفاتحه وتم الاتفاق على الخطبه وعقد القرآن معا 
حازم حبيبه ممكن تاخدي الباشمهندس وتقعدو شويا فى الجنينه من حقكم تتكلمو 
استاذنت الجميع ووقفت بجانب ياسين تهمس له اتفضل 
انصاغ لاوامرها وسار جانبها إلى أن وصلو إلى المكان المخصص التى دائما تختلي بنفسه هناك الارجوحه التى شهدت وحدتها ولحظات بكائها 
حبيبه بتنهيده هنا بقى بحس براحه ودايما بقعد لوحدي اكتر مكان بحبه المرجيحة دى شافت لحظات فرح وحزن ودموع شافتني بكل حالاتي تعرف كمان كنت ممكن افضل اعيط وأنام كمان كأنها الدافي إللى لم ابكي فيه برتاح 
ظل يستمع لها بانصات شعر بحزنها يريد ان لكي يعطيها الأمان ويخبرها انها لم تعد بحاجه الى البكاء بعد الآن 
فجلس
على الارجوحه وامسك بيدها لتجلس معه 
اوعدك مافيش دموع ولا وحده و
لا حزن من انهارده 
ابتسمت له بسعاده وصړخت بفرحه عندما تذكرت مالك 
أمسكت بيده لينهض معاها وصوبت انظارها عليه انا مبسوطه اوى يا ياسين 
اراد مشاكستها ده انتى واقعه بقى وماصدقتي 
اطلقت ضحكتها الرقيقه لا ماتخليش دماغك تروح لبعيد انا مبسوطه عشان مالك
رجع انهارده وكمان شافني وحس بيه انا كنت فرحانه اوى عشانه وكمان هو عرفني لوحده فضل دقائق يبص ليا انا وريم بس جري عليا انا حس بيه
ابتسم لسعادتها وكاد أن يذرف الدموع بسبب فرحتها ونقاء قلبها وبراءتها فهى مازالت طفله وتشعر بغيرها وتفرح من اجلهم 
وانا مبسوط جدا عشانك مدام حبيبي مبسوط وفرحان اكيد هكون انا كمان طاير من الفرحه عشانك 
ابتسمت بخجل ونظرت حولها تسمرت مكانها عندما وقعت عيناها على وجود يوسف يتطلع اليهم من شرفه غرفته فشعرت بالتوتر 
حبيبه ممكن ندخل بقى احسن 
ياسين باستغراب انتى بتتبدلي بسرعه البرق كده ليه 
حبيبه بابتسامهلا ابدا عادي بس مش عاوزة نتاخر عليهم 
ياسين باهتمام تمام بس قوليلي موافقه على الخطوبه وكتب الكتاب مع بعض ولا انتى ليكي رائ تاني انا ماعنديش مانع لو حابه تاجلي 
حبيبه بجديه أنت ليه كل لم تاخد قرار وتكلمني عنه بتكون حاسس ان هغير القرار ده على فكره انا مش متردده خالص وواثفه فيك انت مش فى مجرد قرار وبس 
ياسين ماتفهمنيش غلط انا مش حابب أخد قرار يخصنا لوحدي لازم ارجعلك الاول لازم يكون فى نقاش وحوار بينا مش قصدي اشكك فى حاجه
حبيبه بصدق اقولك بقى انا بحس انك انت إللى متردد وكأنك اسرعت فى القرار وحابب ترجع فيه 
ياسين بحب لا يا حبيبي إحساسك غلط صدقيني انا قد كل كلمه بقولها وصادق فيها ومش باخد قرار بسهوله صعب أكون متردد فى قرار خدته لانه خدته عن اقتناع 
مكان قلبه وتحدث بصدق 
حاسه بنبضات قلبي دى مش بدق غير فى وجودك جنبي كل دقه تخصك انتي وتنبض ليكي انتي وبس 
حبيبه انا بجد بحبك وصادق فى احساسي خليكي واثقه فيه وفي مشاعري 
حبيبه بفرحه ياسين انا واثقه فيك فوق ماتتخيل واكيد مصدقه احساسك 
بحب صادق وهمس لها بحب بحبك يا أجمل وارق طفله في حياتي 
انتهت الزياره وتم الاتفاق على كل شئ يخص حفل الخطبه وعقد القرآن وغادر ياسين وعائلته 
قرر حازم ايصال حبيبه إلى منزل صديقتها بعدما اصرت على العوده 
وعندما اقترب ليخرج من باب الفيلا تفاجئ
بضابط شرطه يقف امامه 
حازم باستغراب خير حضرتك
الضابط منزل يوسف عبدالرحمن الشامي 
حازم پصدمه أيوة فى حاجه حصلت ولا ايه 
الضابط معايا أمر استدعاء يوسف عبدالرحمن الشامي فى تحقيق ولازم يكون موجود 
حازم بذهول هو يوسف ډخله ايه بالتحقيق
استمع يوسف الحديث الذي يدور وتحدث بقلق 
انا معملتش حاجه والله يا حازم 
الضابط أنت مش مطلوب متهم مطلوب فى تحقيق بخصوص شهد العاشري زوجه حضرتك
يوسف پصدمه مالها شهد حصل ايه 
الضابط بأسى لم تيجي قسم شرطه المعادي هتفهم كل حاجه 
حازم بجديه انا جاي معاك متخافش ان شاء الله خير 
توجهو جميعا إلى قسم الشرطه وانتظرت حبيبه بمنزل عمها ريثما يعودو ابناء عمها فهي قلقه عليهم 
دلفو جميعا لداخل فيلا الانصاري 
بعدما صعد والديه إلى غرفتهم تفاجئ بوجود سيف ينتظرهم بالحديث اللاذع 
كان يشعر بالسعاده وفجأة افاق على سخريه ابن عمه 
أهلا بالعريس خلاص نسيت ندى ورايح تدور على بديل هو ده حبك ليها بعد كام شهر عاوز تجوز وتنساها 
ولا تنساها ليه ماانت نسيتها خلاص 
تسمر ياسين مكانه وشعر باهتزاز الارض من حوله تدخل مجد الذي علم بمدا تأثير تلك الكلمات على صديقه 
انت باي حق تحاسبه روح حاسب نفسك وبعدين مالك أنت يتجوز ولا مايتجوزش ده بدل ماتفرحله وتباركله يا اخي اعوذ بالله منك 
سيف بابتسامه صفراء وانت بأي حق تدخل بينا اه عينك المحامي بتاعه مش كده يا صاحبه 
ياسين بعصبيه سيف لحد هنا وكفايه مش عاوز اسمع صوتك فاهم 
سيف بسخريه انا اصلا سيبلك البيت وماشي يا ابن عمي ياكبير يلي مابتغلطش 
صفع الباب خلفه بقوه وتوجه إلى سيارته يقودها إلى حيث المكان الذي يتعاطى به لكي ينسى كل حزنه والمه 
اخرجه مجد من حزنه ياسين ماتخليش سيف يكسر فرحتك ندى اكيد حاسه بيك وهتفرح عشانك سيبك من سيف ده اكيد
مش فى واعيه 
ياسين بتنهيده حارقه مش فاهم ليه سيف بقى يعاملني وكأني عدوة مش ابن عمه وأنا دايما بتحمل كل غلطاته هو خلاص بقى قادر يقف قصادي شايفني عاجز ومش هقدر اتصرف انا طول عمري شايل الشغل لوحدي وبتضغط على نفسي عشانهم كلهم 
ربت مجد على كتف صديقه طب يلا اطلع اوضتك وانسي اى حاجه بلاش سيف يكسر فرحتك يا أخي هو سيف كده لازم يعكر الجو 
وانا الصبح هعدى عليك فى كلام مهم لازم نتكلم فيه تصبح على خير يا صاحبي 
وصلا إلى قسم شرطه المعادي وتوجهو إلى مكتب الضابط المسئول عن التحقيق لاخبارهم سبب الحضور 
يوسف بقلق انا عاوز اعرف مالها مراتي انا مش فاهم اي حاجه واحنا
هنا ليه 
الضابط اتفضل استريح الاول 
حازم بقلق خير يا افندم انا حازم الشامي اخو يوسف ممكن نفهم في ايه 
الضابط باسف انا اسف ان ببلغكم خبر زى ده بس مدام شهد العاشري وجدنها مقتوله فى شقه هنا فى المعادي عماره 56 الدور الثالث شقه رقم 3
جحظت عين يوسف پصدمه ولم يقدر على النطق أما حازم فعلامات الصدمه والذهول ترتسم على وجهه 
حضرتك بتقول مقتوله حضرتك متأكد أنها شهد العاشري 
الضابط كل الورق واثبات الشخصيه بياكد انها شهد العاشري حرم يوسف الشامي 
حازم باسي والعنوان ده يخص مين شقه مين دي وليه شهد كانت هناك 
نظر الضابط باسف إلى يوسف الذى مازال لم يقدر على النطق 
ولكن أجاب يوسف عن ذلك السؤال بعين تائهه دي شقه سامر 
حازم پصدمه أكبر سامر صاحبك 
اغمض يوسف عيناه بأسى وكأنه داخل حلم بلا كابوس يريد ان يفيق منه ولكن أنه الواقع الأليم 
الفصل السابع والعشرون
عشقتك قبل رؤياك
بقلم فاطمه الألفي
صډمه حزن خېانه خذلان 
الخذلان من أصعب المواقف التي قد تمر علينا فمن وهبناهم قلوبنا وأرواحنا قدمو لنا الغدر والخېانة من جعلناهم سندنا و قوتنا غدرو بنا فانكسرت قلوبنا وضعفت أجسادنا لم نتوقع هذا منهم فقد قدمنا لهم كل ما نملك من أجلهم ولكنهم خذلونا لا يمكن وصفها فقد قابلوا كل هذا القدر من الحب بالخيانه والغدر 
شعر يوسف بالتحطيم عندما أيقن ان زوجته كانت على علاقه غير شرعيه بصديقه فلم يتوقع أن يصاب بسهم الغدر من اقرب الناس اليه لم يتوقع بأن الخيانه تاتى من صديق أو زوجه قدم لاجلها الكثير ولم يتخلى عنها وهى واجهته بالخذلان والخيانه 
تحدث الضابط باسف شديد الجيران إللى قدمو البلاغ كان فى صوت خناق جامد سمعو فى الشقه وحاولو يدخلو لكن ماكنش فى اجابه فجأه الصوت اختفى وهم حاولو تاني لم قلقو ان فى حاجه مش طبيعيه بتحصل ولم المتهم فتح الباب كان فى حاله صډمه وفضل يقول ماكنش قصدي والجيران اتحفظو عليه عشان ما يهربش واحنا وصلنا كانت المجنى عليها فارقت الحياه وكلمنا الاسعاف والمتهم اعترف بانها استفذته فحصل تطاول باليد وخناق والجيران اتعرفو عليها أنها كان بتتردد على الشقه كتير وفى أوقات مختلفه وان العلاقه بينهم من زمان بس اختفت فتره 
لم واجهنا المتهم اعترف ان فعلا كان فى علاقه بينهم وهى اتجوزت من فتره وسبب الخڼاقه هو كان عاوز يبعد عنها بس هى رفضت فحصل إللى حصل 
ده تحقيق مبدئي بكره هيتعرض على النيابه والطب الشرعي هيثبت وقت حدوث وسبب الوفاه بس مطلوب من حضرتك تتعرف على 
يوسف بحزن نظر إلى شقيقه انا مش هتعرف على حد بلغو اهلها 
نظر إلى الضابط بجديه ممكن اشوف سامر 
الضابط بشفقه على حالته حاضر 
أمر الضابط العسكري بإخراج سامر من محبسه ليتحدث مع زوج المجني عليها 
دلف العسكري لمكتب الضابط النبطشي وهو يسحب سامر لداخل 
وقف سامر ينظر للاسفل بحزن ويده بها الكلبشات 
تحدث الضابط باهتمام طب هسيبك معاه خمس دقايق 
غادر الضابط مكتبه ونظر يوسف لشقيقه 
سبني لوحدي يا حازم من فضلك 
استمع حازم له دون جدال وغادر المكان وهو يرمق سامر بنظرات من الاحتقار 
لم يستطيع أن ينظر له فهو يشعر بانه خان صديقه الذى وثق به وخذله وغدر به فلم يقدر على النظر فى عيناه 
نهض يوسف من مقعده ووقف امامه ينظر له بعتاب 
ليه ليه عملت فيك ايه عشان توجعني كده وثقت فيك
واعتبرتك أخ وانت تخذلني وتخوني مع مين يا سامر مراتي مرات صاحبك قدرت تعملها ازاى دي كنت بتبص فى وشي وبتعاملني عادي بكل برود وانت فى نفس الوقت بتطعني فى ضهري فى شرفي طب ليه لو بتحبها ماقولتش ليه كنت سبتها عشانك اقسم بالله كنت سبتها عشانك لكن انت إللى فضلت تزن عليه اتجوزها واصلح غلطتى مش كده كنت تقصد اصلح غلطتك أنت يا إللى كنت فاكرك صاحبي وخاېف عليه يا اخى ده انا اول حد بجري عليه هو انت 
ساكت ليه ماتنطق ماعندكش كلام تقوله صح مش قادر تبص فى وشي بس بعد ايه يا سامر 
انت اديتني اكبر قلم فى حياتي عارف انا حاسس بايه دلوقت حاسس مغروزه فى قلبي من خيانتكم ليه هى خلاص خدت جزائها وانت كمان هتتحاسب على إللى عملته كل واحد فيكم خد جزائه 
سامر بندم ڠصب عني والله إللى حصل كان ڠصب عني ماكنش قصدي انا كنت بس بسكتها صدقني انا ندمت وكنت عاوز اتغير وابعد عنها بس شهد رفضت سامحني يا يوسف كان ڠصب عني
يوسف پألم اسامحك على ايه ولا ايه على انك تخدعنى وتخذلني ودمر حياتي وتخوني مع مراتي ولا اسامحك
على ايه تاني انك استغليت فتره لم كنت مابشوفش استخدمت عجزي
عشان اغراضك انت عشان اشيل عنك كل بلاويك حسبي الله ونعم الوكيل فيكم 
حسبي الله ونعم الوكيل فيكم 
استقل السياره بجانب شقيقه دون أن يتفوه بكلمه احترم حازم حزنه والصدمه الذى تعرض لها على يد زوجته وصديقه خېانه وغدر واستغلال بكل معنى الكلمة 
وصل إلى الفيلا ترجل من السياره وسار بخطوات سريعه دلف لداخل ولم ينظر لعائلته التى تنتظر قدومهم بقلق صعد على الفور لغرفته دون أن يتحدث مع احد 
دلف حازم خلفه بضيق وجد الجميع فى انتظاره تسأل والده بقلق 
فى ايه يا بني اخوك ماله 
حازم بتنهيدهربنا يكون فى عونه يا بابا صډمته جامده 
كانت تقف صامته بجانب عمها تريد ان تعلم ما هى صډمته ولماذا تم استدعائه من قبل الشرطه 
عبدالرحمن بحزن لا حول ولا قوة الا بالله 
فريال يعنى ايه وفى شقه سامر مش فاهمه
حازم باسي سامر وكان فى علاقه بينهم وبلاش نتكلم
اكتر من كده هى ربنا يرحمها بقى وماحدش يتكلم مع يوسف سبوه لم يفوق من صډمته 
استمع الجميع لصوت تحطيم بغرفته 
يبكي على سذاجته استغلاله كرامته التى تحطمت يبكى على ۏجع الغدر والخيانه يبكى على ثقه باناس لا تستحق تلك الثقه يبكي على ضعفه وعدم رؤيه حقيقتهم إلا بعد فوات الأوان 
تحدث حازم بجديه ماما يوسف محتاج يفضل لوحده بلاش دلع بقى كفايه خليه يعرف يفكر لوحده هو عارف هيعمل ايه وانا معاه مش هسيبه 
فريال بحزن يعنى اسيبه مڼهار كده 
حازم بانفعال ماهو بسبب دلع حضرتك يوسف وصل لكده لا عمرك حاسبتيه على أخطائه ودايما تداري عليه والنتيجه كانت ايه من فضلك سبيه يخرج كل إللى جواه وانا واثق يوسف هيعدي المحنه دي كل واحد على اوضته بقى 
صعدت والدته باستسلام وقلبها منفطر على فلذه كبدها أما عن والده فقد كان يحمد الله داخله على عدم علم ابنه بما يحدث خلف ظهره وإلا فكان خسر ابنه للابد بفعل متهور وطائش 
وصعد حازم وزوجته لغرفتهم وهو يشعر بالضيق والاختناق بسبب كل ما حدث لشقيقه الاصغر 
اما حبيبه فكانت تجلس على الفراش ومازالت الصدمه مرسومه على صفيحه وجهها كانت تشعر بالخۏف أيضا عندما تتوهم مشهد امامها 
فجلبت هاتفها بيد مرتعشه وقررت مهاتفه ياسين 
بقلبه مكانا لزوجته هل علاقته بحبيبه تعد خېانه لزوجته الراحله أما ماذا 
ظل متشتت الذهن 
واثناء شروده صدع رنين هاتفه 
التقطته من الجوار وظن أن المتصل صديقه ولكن استمع لصوتها المهزوز 
اسفه صحيتك 
اعتدل فى فراشه لا انا صاحي يا حبيبه انتي لسه مانمتيش 
حبيبه بتوتر لا مانمتش 
شعر ياسين بتوترهاحبيبه مال صوتك في حاجه حصلت 
حبيبه پخوففى كارثه حصلت فى بيت عمو
ياسين بذهول يا ساتر يارب كارثه ايه دي 
حبيبه بحزن مرات يوسف وأنا خاېفه 
ياسين پصدمه بتقولى ايه بتتكلمي جد ولا بتهزري 
حبيبه بدموع بجد والله يا ياسين 
ياسين بذهول طب اهدى كده وماتبكيش و قوليلي بهدوء ايه إللى حصل 
كفكفت دموعها وقصت ما اخبرهم به حازم 
ياسين بتفهم مش عارف أقول ايه بصراحه هى دلوقتي عند ربنا وكمان إللى غلط هيتعقاب على افعاله ويوسف يحمد ربنا ان ظهرو على حقيقتهم فى الوقت ده اكيد إللى حصل صډمه بالنسباله ربنا يهون عليه 
حبيبه بفزع ياسين انا خاېفه مش عارفه انام 
ياسين يحاول أن يطمئنها حبيبه ماتخفيش انا معاكي على الفون لحد لم تنامي
حبيبه بتذمر تفتكر هعرف انام أخاف طبعا انا مړعوبه 
حاول كتم ضحكته فهى مثل الطفله تخشى أن تحلم بتلك الاشياء المفزعه
طب انا اهو مش عاوزك تخافي تعالي نتكلم فى اى حاجه ونغير الموضوع ده 
حبيبه اتكلم أنت وانا هسمع 
ابتسم رغما عنه هتروحي لماما امته عشان عاوز اقعد معاها واتعرف عليها واطلب ايدك منها حقها طبعا 
حبيبه بجد عاوز تتعرف على ماما 
ياسين بجديه طبعا يا بنتي مش زيها زى امي ولا ايه ولازم هى كمان تتكلم معايا من حقها تطمن على بنتها معايا 
حبيبه بضيق بنتي مش ملاحظ انك بتقول بنتي كتير
ابتسم على مضايقتها واراد اثبات حبه عشان أنا حاسك كده بنتى وحاجات كتير وان شاء الله قريب هتبقى مراتي إللى بتكملني
استمعت لحديثه وظلت صامته 
ياسين بقلق حبيبه انتي نمتي ولا ايه 
حبيبه لا معاك 
ياسين بتفهم خجلها معاك ايه بس انا قولت نمتي هههه
عامله ايه دلوقتي مافيش خوف 
حبيبه الحمد لله احسن 
ياسين بابتسامه الحمد لله مش عاوزك تحسي پخوف طول ما انا جنبك دلوقتي لازم تنامي وترتاحي ماشي 
حبيبه بتنهيده
حاضر تصبح على خير
ياسين بابتسامه وانتي من اهل الخير 
اما عن ياسين شعر بالارتياح بعدما استمع لصوتها وعلم ان خۏفها تلاشى ظل يتذكر حديثها من اول لقاء بينهم إلى ذلك الوقت ولم يتوقع أن علاقتهم تتطور إلى هذا الحد وسوف تصبح زوجته بيوم ما 
ظل بغرفته يبكي ويحاسب نفسه على الاخطاء التي اقترفها بحق نفسه وحق عائلته وبحق الانسانه التى احبته يوما ما وقرر اتخاذ قرارات عده ومهمه سوف تغير مجرى حياته 
فى الصباح قررت ان تذهب لمنزل والدتها لتخبرها برغبه ياسين فى التعرف عليها 
ام عن حازم فتوجه إلى عمله فى الصباح الباكر ومازال يوسف بغرفته لم يغمض له جفن طوال الليل شاراد فى حياته وكل ما فعله سابقا قرر الالتزام بالصلاه كما علمته حبيبه قبل ذلك وعاد إلى طبيعته بعد ان عاد إلى بصره علم أنه قصر بحق ربه فى صلاته ووعد نفسه بالمواضبه على الصلاه وأن يمحى كل ماضيه من مساوئ وان يلتزم بعمله ايضا ويرمي الماضي وراء ضهره وان يتطلع للامام فقط 
هبط الدرج وهو ېصرخ باسم الخادمه 
سمره سمره 
اتت مهروله وقفت امامه بتوتر افندم يا استاذ يوسف
يوسف بجديه كل حاجه فى اوضتي تخص شهد تجهزيها فى شنط فى مندوب من جمعيه رساله هيجي ياخد الحاجه دى خلال نص ساعه تكوني مخلصاهم مش عاوز اى حاجه تفضل فى الاوضه تخصها مفهوم
سمره تحت امرك كل حاجه هتكون جاهزه حضرتك
ركضت سمره لغرفته تنفذ المطلوب منها استمعت فريال لحديث ابنها ورفضت التدخل ولكن استوقفته عندما وجده يتوجه لباب الفيلا يريد ان يغادر 
يوسف أنت رايح فين يا حبيبي 
نظر لوالدته بثبات رايح شغلي يا ماما ولا حضرتك عاوزه افضل قاعد في البيت 
فريال بقلق لا يا حبيبي روح شغلك بس بطمن عليك 
يوسف انا كويس الحمد لله يا ماما ماتقلقيش عن اذنك بقى 
كانت تنتظر أمام الفيلا تبحث عن سياره اجرى لتقلها إلى منزل والدتها
تفاجئت بيوسف صف سيارته امامها 
لم تتوقع أن تلتقى به بعد ما حدث معه بالامس 
فتح لها الباب المجاور ونظر لها بجديه اركبي هوصلك 
وقفت قليلا متردده اتركب جانبه أم تظل واقفه تنتظر قدوم سياره اجرى 
يوسف بضيق اركبي يا بنت عمي هوصلك مكان ما تحبي مافيش داعي تركبي مع الغريب 
دلفت لداخل السياره وهى تنظر له بغرابه 
رايحه فين 
حبيبه عند ماما 
قبل ان يقود السياره نظر لها بجديه انا اسف على اى تصرف حصل مني قبل كده اسف كمان عشان إللى قولته لياسين واكيد لم اقابله هعتذر بنفسي عن إللى حصل مني 
لم
تتوقع اعتذاره ولكن قبلت أسفه فهو ابن عمها ولا تريد

ان يظل التعامل بينهم فى خلاف 
حبيبه بابتسامه انا كمان أسفه ان يعنى مديت ايدي عليك بس انت وقتها جرحت ياسين وانا مااقدرتش افضل ساكته 
نظر لها بأسى بتحبيه 
هزت راسها بالإيجاب 
يوسف بتنهيده هو كمان
 

تم نسخ الرابط