رواية عشقتك قبل رؤياك كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم فاطمة الالفي

لمحة نيوز


قلبه واصبح لقلبه مكان لوجود الحب الذى لم يعلم عنه شيئا إلا عندما التقى بعيناها التى جذبته وسحرته بجمالها ورقتها واخلاقها لم يتوقع يوما أن يرا براءة كهذه الحبيبه 
وفجاه صدع رنين هاتفه اخرجه من شروده نظر للشاشته بضيق 
ذفر بقوه قبل ان يجيب عليها ايوه يا شهد
شهد برقه حبيبي واحشتني اوى ونفسي اشوفك احنا لسه واصلين من دقايق 
سامر بضيق تشوفيني ازاى انتى اټجننتي وبعدين بتكلميني كده عادي فين يوسف
شهد بدلع يوسف فى الحمام وعادي انت واحشني اوى ماقدرتش اصبر اكتر من كده 
سامر بتنهيده شهد طول ماانتى فى البيت بلاش تتكلمي مفهوم بلاش يوسف يحس بحاجه اعقلي شويا وأنا لم اعوذك هطلبك فهمتي واقفلي دلوقتي مش عاوز فضايح 
اغلق الهاتف بعصبيه 
وبعدين بقى اخلص منها ازاى دي 
شعرت بالفرحه بعد ان هاتفه نيره ومالك واطمئنت على نجاح العمليه وأنه خلال يومان سوف يعود وتلتقى به وترا بريق عيناه الذى انطفى سوف يعود الجمال والسحر إلى عيناه الصغيرتين سوف يلهو ويمرح ويشاهد الطبيعه الساحرة 
توضئت وصلت فرضها وظلت ساجده تحمد ربها على سلامه الصغير انسابت دموع الفرح من عيناها ونهضت تهاتف ياسين ليشاركها فرحتها بشفاء مالك 
كان شارد يتذكر حياته مع زوجته الراحله ويقارن بينها وبين وجود حبيبه بحياته كان يحاول اقناع نفسه بأن حبيبه مجرد صديقه ليس إلا ولكن وجد نفسه عندما ينطق باسمها يشعر بدقات قلبه تنبض من أجلها على عكس زوجته فقد نسى تفاصيل حياته السابقه وحاول اخراج حبيبه من ذاكرته ومنع نفسه بالتفكير بها ولكن القلب ينبض الآن بحبها ظل فى حيره 
تنهد بضيق مش عارف الايام مخبيه ايه لا عارف اقنع عقلي بحبها ولا عارف اخرجها من قلبي 
يارب دلني اعمل ايه مش قادر انسى ندى وعاوز اجيب حقها الاول عشان ارتاح 
يارب الهمنى الصبر اواجه مشكلتي خاېف اجرح حبيبه واظلمها معايا 
فجأه جاء الاتصال أخرجه من حيرته على صوتها المنبعث بالحيويه وهى تصرخ بطفوله عندما فتح المكالمه 
ياسين مالك فتح خلاص العمليه نجحت وانا مبسوطه اوى 
ابتسم بسبب فرحتها الحمد لله ان العمليه نجحت مبروك
حبيبه الله يبارك فيك عبقالك أنت كمان نفسي بجد افرح بيك
ياسين بتنهيده كله باوان 
حبيبه انا مااقدرتش انام من غير ماافرحك معايا 
ياسين بتردد فاضيه بكره 
حبيبه بجديه اكيد فى حاجه 
ياسين لم اقابلك هتعرفي كل حاجه يلا بقى لازم تنامي تصبحي على خير
حبيبه بابتسامه وانت من اهل الخير
اغلقت الهاتف بسعاده فقد تعودت على ان
تسمع صوته الحاني قبل ان تخلد للنوم ولكن شردت بحديثه المبهم 
يريد أن يلتقى بها ويبدو أنه لامر هام كان يتحدث بجديه 
اما عن ياسين هاتف مجد واخبره بسبب مشاعره المتخبطه واستمع الى نصائح صديقه وقرر انهاء الأمر غدا عندما يلتقى بحبيبه 
وذهب كل منهما للنوم واحلامهم الورديه 
فى الصباح استعد ياسين لذهاب إلى حبيبه وانتظر مجد لكي يقله إلى الاكاديميه 
جاء مجد على الموعد المحدد بينهم وهو سعيد من أجل تلك الخطوه التى اتخذها صديقه 
وبعد مرور بعض الوقت صفا مجد سيارته أمام الاكاديميه وسار بجانب ياسين يبحث عن وجود حبيبه 
كانت تجلس هى وريم بالحديقه وعندما علمت بوجود ياسين نهضت من مجلسها لتستقبله وترحب به هو وثديقه أيضا صافحها مجد على عجاله وغادر المكان 
تحب نتمشى ولا نقعد احسن 
ياسين بتوتر نقعد احسن 
جلست على طاوله موجوده بالقرب وجلس هو امامها 
حبيبه تشرب حاجه الاول ولا تحب تفطر 
ياسين بابتسامه لا مافيش داعى 
حبيبه بانصات اوكيه قولتلي لم اقابلك هتعرفي ايه هو الموضوع خير فى جديد فى موضوع الحاډثه 
ياسين بتنهيده للاسف مافيش بس انا حابب اتكلم عن حاجه تانيه ومهمه جدا وهتتوقف على قرارك النهائي واختيارك انتي
حبيبه بقلق خير اتفضل كلي أذان صاغيه 
اخرج تنهيده عميقه حبيبه جوايا صراع قوي مع نفسي حاسس بحيره خاېف أخد خطوه واظلم حد معايا بجد مش عارف ابدا كلامي منين انا متلخبط بس عارف ان مافيش غيرك هيساعدني خاېف اتكلم و اظلم بقرارى حد مالوش وجود فى الدنيا وخاېف اسكت فى نفس الوقت بكون بظلم نفسي وبظلم شخص تاني غالي عندي رأيك اسكت ولا اتكلم
حبيبه بحيره كلامك فعلا يحير بس مافيش حاجه تخليك تظلم نفسك على حساب شخص مټوفي اتكلم طبعا
ياسين بتنهيده انا جوايا ليكي مشاعر قويه بتحركني مشاعر حلوه عاوز اعيشها واخوضها معاكي من غير خوف ولا قيود انا بجد بحبك بحبك حب غير اى حد حب مااقدرش
اوصفه بمجرد كلام عشان حب صادق نابع من القلب مش حب شكل ولا جمال ولا مظهر لا حب روح حب تصرفات حب قلب اختارك من غير العين ماتشوفك حب جديد جوايا بعيشه وبحسه معاكي انتى وبس قلبي بينبض معاكي كل دقاته ماعنديش دقه ناقصه حاسه انك الضلع إللى بتكمليني شايف براءتك ونقاءك شايف روحك إللى بعشقها مش عارف هتصدقى مشاعري ولا لاء بس انا فعلا صادق فى كلمه قولتها وفى كل وصف وصفته مش طالب منك رد طالب منك تفكير فى كل كلمه ده قرار مش سهل وصعب تاخديه فى لحظه عاوز اختيارك يكون عن اقتناع خاېف تسرعي فى اختيارك وأكون سبب چرحك وظلمك مش هقبل اظلمك ولا اجرحك على حساب نفسي حبيبه انا عاوز اتجوزك ونكمل بعض محتاجك جنبي وسندي محتاجك تنوري حياتي من جديد ماانكرش أن الماضى لسه ليه ذكره مهمه فى حياتي بس ده ڠصب عني من غير ماضي ماكنتش هقدر اعيش الحاضر واتخطى المرحله الصعبه والقاسيه إللى مريت بيها فى حياتي ماقدرش انسي الماضي لكن اقدر اعيش الحاضر والمستقبل ليكي ومعاكي انتى واقدر اوعدك عمري مااجرحك ولا احطك فى اى مقارنه مع حد مالوش وجود دلوقتي فى الحياه مطلوب منك تفكري وتاخدي كل وقتك ومن غير ضغط على نفسك إللى هتقتنعي بيه انا هتقبله اى كان انا قولت كل إللى جوايا 
انا هستني مجد عند المديره محتاج اتكلم معاها
اتكز على عصاه وتوجهه إلى مكتب المديره وترك حبيبه تبتسم بسعاده بسبب كل ما تفوه به فقد اخرج كل مشاعره دون قيود او تحفظ وترك لها القرار وحريه الاختيار 
الا يعلم أنها تكن له نفس المشاعر واصبح هو محور حياتها ودائما التفكير به لم تصدق نفسها أنه يبادلها نفس الحب الصادق الذى راته وشعرت به بصدق كلماته التى خرقت قلبها النابض بحبه هو فقط وليس غيره 
كادت أن تنهض خلفه لتخبره انها ايضا تكن له مشاعر واحاسيس قويه ولكن اوقفها صوته القوي 
علم من زوجه شقيقه اين توجد حبيبه الآن ولم ينتظر الكثير لحق على الفور ليلتقي بها فهو يشتاق إليها حقا واتخذ قرار ان يترك زوجته بعد ان اصلح
الخطأ الذين ارتكبوه قبل الزواج وتحمل هو المسئولية إلى ان تصبح متزوجه بالفعل وبعد ذلك ينفصل عنها بكل هدوء ويحاول استرداد ابنه عمه الحب الذي شعر به بعد فوات الأوان 
لم يكلف نفسه عناء البحث عنها فقد وجدها تجلس امامه كحوريه من الجنه وعلى ثغره ابتسامه خلابه تسير القلوب اسرع إليها بلهفه وشوق 
حبيبه 
ادارت وجهها لترا من الشخص المنادي تفاجئت بوجود ابن عمها

يوسف 
جحظت عيناها فلم تتوقع قدومه 
انت جاي ليه خير 
وقف امامها يتطلع بها بحب واحشتيني جاي عشانك 
تنهدت بضيق ونظرت له پغضب بقولك جاي هنا مكان شغلي ليه
يوسف بتنهيده عشان بجد واحشتيني وكان نفسي اشوفك وعندي كلام كتير لازم تسمعيه أولا انا خلاص هسيب شهد و
قاطعته پحده مافيش بينا كلام تسيب ماتسبش شئ مايخصنيش يا ابن عمي 
كادت أن تسير وتبتعد من امامه ولكن اسرع وامسك بيدها ليمنعها من المغادرة ودار وجهها اليه وحاوطها باليد الاخري واصبحت محاصره بين يديه وهو ينظر لرماديه عيناها بحب 
لا يخصك يا حبيبه ولازم تقفي وتسمعيني انا عارف جرحتك كتير وكنت غبي فعلا لم سبتك وفرطت فيكي بسهوله انتى مش بس بنت عمى لا انتى حب حياتي إللى حسيت بيه متاخر ارجوكي سامحيني وارجعي معايا البيت وانا هعمل كل إللى بتحلمي بيه اوعدك مش هزعلك تاني وشهد خلاص صلحت غلطي وهطلقها هى مالهاش حاجه عندي انا مش قادر ابص فى وشها انا حاسس ان مخڼوق ومتقيد وأنا معاها عارف انك لسه بتحبيني وهتسامحيني وترجعي معايا 
أبعدت يديه المحاصره لها وعادت خطوات للخلف تبتعد عنه وهى تصرخ بوجهه أنت ايه يا اخي ماعندكش ډم عادي عندك تجوز وتطلق كده تسيب دي وتحب دي بكل بساطه أنت بتفكر ازاى اصلا هو عندك بنات الناس عادى تتجوز وتطلق ببساطه وتدور على غيرها فوق بقى وانت مجرد ابن عمي وبس مافيش اى صله ولا علاقه تجمعنا ببعض غير عمي وبس روح لمراتك وعيش حياتك بعيد عني 
يوسف بجديه انتي بتكدبي انتي لسه بتحبيني وبتقولي كده عشان زعلتك وجرحتك واتجوزت شهد حقك عليا انا هعمل كل حاجه عشان ترضى عني 
حبيبه بانفعال بس بقى خلاص زهقت وتعبت من كلامك ليه مش عاوز تفهم انا مابحبكش افهم بقى 
اقترب منها بعصبيه انتي هتيجي معايا دلوقتي فاهمه 
ابعد عني 
اقترب ياسين فى ذلك الوقت ووقف بينهم ليبعد ذلك الھمجي عن حبيبته بعد ان استمع للحوار الذي دار بينهم وليس وحده فقط الذي استمع لصړاخ حبيبه وانفعال يوسف فقد اجتمع الكثير من المتواجدين
بالاكاديميه ليرؤ المشهد أمام اعينهم 
وقف ياسين وابعده بيده قالتلك ابعد عني تبق تبعد وتمشي من سكات
يوسف ابعد أنت ماتدخلش احسنلك
ياسين پغضب ابعد عن خطيبتي فاهم 
يوسف بسخريه خطيبت مين انت مش شايف نفسك ولا ايه حبيبه بتحبني انا وامشي من وشي احسن لتصرف تصرف ټندم عليه 
ياسين باصرار أنت إللى تمشي ياشاطر تلعب بعيد وإياك تقرب من خطيبتي ولو بس فكرت تقرب منها ولا تضايقها هتكون نهايتك على يدي
يوسف بغيره أنت اټجننت حبيبه لا يمكن تتخطب ليك هى بتحبني انا مش معقول تفضل واحد اعمى مابيشوفش عنى اكيد بتشفق عليك صح يا حبيبه 
لم تستطيع تحمل اهانته اكثر من ذلك فصړخت بوجهه ورفعت اناملها الرقيقه ودوت صفعه قويه على وجنته ليصمت
وضع يوسف يده مكان الصفعه ولم يتوقع أن تمد يدها عليه ونظر له پغضب
بتضربيني عشان ده
حبيبه أيوة عشان تفوق لنفسك وتعرف انت بتقول ايه للاسف ابن عمى إللى مش بيقدر الناس كويس ياسين فعلا خطيبي وهنتجوز قريب جدا والاعمى الحقيقى هو انت يا يوسف مهما حصل مابتتغيرش تفكيرك مريض وياسين عمره ماكان عاجز العاجز الحقيقي هو انت روح بص لنفسك فى المرايا كويس وانت هتعرف حقيقتك 
يوسف بغل بتفضلي ده عليا وتقفي فى وشي وكمان تمد ايدك عليه عشانه 
حبيبه بجديه ايوه واتفضل امشي بقى من هنا بلاش فضايح اكتر من كده 
شعر
بفرحه داخليه بسبب تصرفها ودفاعها القوي عنه ولكن خشي ان يظلمها بعجزه الذي لا يعلم إلى متى سيظل كفيف 
وقفت بجانب ياسين وتحدثت بخجل انا اسفه على الكلام البايخ إللى قاله
ياسين بضيق انا إللى اسف ان قولت انك خطيبته بس هو كان لازم يقف عند حده ومالكتش طريقه امنعه غير كده حبيبه انا مش عاوز اظلمك معايا انا فعلا عاجز و
وضعت يدها على ثغره تمنعه من إكمال حديثه من فضلك ماتكملش وانت ماغلطتش لم بدافع عن خطيبتك ولا انت فاكر ايه لعلمك انا بشفق على نفسي منك أيوة عشان انا كمان مشاعري ناحيتك مااقدرش اوصفها فى مجرد كلام وبعدين معاك رقم ابيه حازم مش كده مستني ايه اتصل بيه وحدد ميعاد تقابله ولا انت عاوز اجى انا اخطبك هههه
ابتسم بحب على طريقتها المرحه والعفويه بالحديث وشعر بأن الله عوضه بحلم بعيد المنال وطال انتظاره منذ أن تعرف عليها وشعر بالحب يسكن قلبه من جديد 
الفصل الرابع والعشرون
عشقتك قبل رؤياك
بقلم فاطمه الألفي
عشقتك قبل رؤياك
رأيتك فى احلامى ايتها الملاك
همساتك تجذبني إليك
وكل شيء هو فيك
يجذبني منك واليك
كم اتمنى ان ألقاك
ايها الحبيبه التى لم اراك
رأيتك صورة رسمتك
في مخيلتي وحفرت بقلبي قبل عقلي
ايها الحبيبه التى لم اراها
سافرح لك من اجلي
سارسم لوحتك بخجلي
سانثر ورودي في بستانك
واغرد بين اغصانك
وارسمك فى أحلامي
حبيبتي لقد 
رسمتك ورده فى احلى بستان
رسمتك همسه رقيقه فى قلب ولهان
رسمتك ضحكه متفائله فى وجه حيران
رسمتك وجه صافى وقلب حنون على اجمل كيان 
حبيبتى 
لقد رسمتك على اجمل صوره ممكن تكون
رسمتك اطيب قلب ممكن يصون
رسمتك اجمل حب ممكن يدوم
حفظتك فى قلبى من كل العيون
عشقتك وعشقك قلبى پجنون 
حبيبتي 
كم حلمت أن التقي بك 
كم تمنيت أن ألتقي بك 
كم تمنيت أن أبوح بحبي العميق لك 
بأحاسيسي وبمشاعري
كم تمنيت أن يكون حبي لك بداية الأمل المنشود
كم تمنيت أن يكون عشقي لك زهرة أستنشقها كل صباح
احببتك عشقتك قبل رؤياك
أحببتك فى احلامى
حبا حتى احترق فؤادي
عشقتك عشقا حتى لم يبق للحب باق
لقد تعديت فى حلمى كل معانى المستحيل
وعبرت بك كل ابواب المستقبل
حتى استقريت بك فى ارقى مكان لك
وهو قلبى المتيم بحبك
حبيبتي 
لو كان الحلم ينطق لأخبرك بشراسة عشقي لك
لو كان الحلم ينطق لأخبرك بشوقي إليك الذي يفوق كل تصور ويفوق الخيال
ويسمو يسمو فوق السحاب والغيوم يسمو في سماء لاحدود لها
يسمو حاملا تنهدات عاشق بحبك 
يامن سكنت القلب والروح 
يا حبيبه القلب وشفاء الروح
يا رفيقه الدرب وحياه الروح
يامن سړقت القلب قبل العيون
احببتك وعشقتك قبل ان اراك ويدق قلبي لك حين القاك
شعر بالفرحه تغمره بعد ان افصح عن مشاعره وحسم أمر حيرته وعلم أنه اتخذ القرار الصائب فى علاقتهم ولم يتردد لحظه بعد ان اجابته بالموافقه ودافعت عنه أمام ابن عمها فقد اقسم على حمايتها وعلم حقا انها تكمله ونصفه الآخر الذي اكرمه الله بها بعد معاناته 
طلب من صديقه ان يصطحبه الى مقر شركه حازم الشامي ليتحدث معه عن أمر خطبته واخذ موعد مع والده لكي يتقدم هو وعائلته الى والده وتحديد الموعد المناسب لإتمام الخطبه 
عندما عاد إلى فيلته ظل ثائرا بما فعلته ابنه عمه معه لم يتوقع يوما أنها ترفع يدها عليه او حتى صوتها ومن أجل من من أجل الدفاع عن شخصا آخر 
اقتربت منه زوجته بتسأل يوسف مالك راجع متعصب ليه هو فى حاجه فى الشغل
يوسف بضيق مافيش حاجه بس
مضايق شويا ممكن تسبيني لوحدي 
وجدتها فرصه اتتها على طبق من ذهب وقررت أن تذهب لتلقى بسامر
تصنعت الضيق من أجل زوجها 
خلاص يا حبيبي ارتاح شويا وانا مش هاخرج بقى كنت محتاجه اطمن على بابي ومامي
نظر لها بلامبالاه عاوزة تخرجي اخرجي مافيش مشكله
شهد بكدب مااقدرش اخرج واسيبك بالشكل ده
يوسف بضيق شهد قولتلك عاوز تخرجي اتفضلي فى حاجه تانيه 
شهد بجديه بصراحه محتاجه فلوس 
اخرج من جيب بنطاله الفيزا الخاصه به وأعطاها اياها 
خليها معاكي 
قبلته من وجنته والتقطت الفيزا وغادرت الفيلا بسعاده كل ما تفكر به هو ان تلتقي بعشيقها سرا 
صفا سيارته أمام مبني الشركه ترجل مجد أولا من سيارته وساعد صديقه على الترجل وسار جانبه إلى مكتب حازم وابلغ سكرتريته الخاصه بمقابلته 
بعد عده دقائق اذن لهم حازم بالدخول
ووقف فى استقبالهم يرحب بهم 
شعر ياسين بالخجل بسبب قدومهم المفاجئ بدون موعد سابق 
احنا اسفين جاين كده من غير ميعاد سابق 
حازم بابتسامه أنت بتقول ايه يا باشمهندس هو فى بينا الكلام ده يا راجل احنا فى بينا شغل وتشرفوني فى اي وقت اتفضلو استريحو 
جلس مجد وياسين بالمقعد المقابل له 
لا يعلم من أين يبدأ حديثه 
حازم بجديه ها تشربو ايه بقى 
مجد بابتسامه ياريت قهوه مظبوط 
طلب حازم لهم ثلاثتهم قهوة وطال صمت ياسين 
وكزه مجد بارجله ليتحدث 
ياسين بتردد الحقيقه فى موضوع مهم جاي لحضرتك فيه هو موضوع مالوش علاقه بالشغل
حازم باهتمام وانا تحت امرك 
ياسين بتنهيده انا محتاج أخد ميعاد عشان اقابل والد حضرتك 
حازم باستغراب بابا خير فى حاجه ولا ايه 
ياسين بجديه انا عاوز اتقدم واطلب ايد حبيبه ولازم اطلبها من عمها 
حازم بذهول حبيبه 
ياسين بتنهيده انا واخد اذن حبيبه الاول قبل مااخد الخطوه دي وجاي اتكلم معاك بصفتك اخوها الكبير ولو فى اى اعتراض عني أو عن شخصي أو حتى ظروفي فأنا جاهز طبعا للنقاش مع حضرتك يا باشمهندس 
حازم بصدق انا بس اتفاجئت مش اكتر واحب اقولك مافيش من ناحيتي اى اعتراض على شخصك أو ظروفك شخصك كلنا عارفين مين ياسين الانصاري فى السوق واخلاقك مافيش غبار عليها أما بقى ظروفك فدي ملك انت ومش من حقي ادخل فيها ومدام حبيبه بنفسها طلبت تجي تتكلم معايا الاول فده شئ يتحسب ليك حبيبه انا مربيها وواثق فى اختيارها والقرار قرارها طبعا لا من حقي ولا حق بابا نقرر عنها وأنا هتكلم مع بابا فى الموضوع واتصل بحضرتك تشرفنا أنت والعائله فى اى وقت 
شعر ياسين بأن حمل على اعاتقه وتخلص منه بموافقه حازم 
جلست بنفاذ صبر مالك يا حبيبي فى ايه أنت متغير معايا ليه مش انا نفذت كل إللى طلبته مني
سامر بجديه شهد انا فكرت كويس فى موضوعنا وأحسن حل لينا نبعد عن بعض 
نظرت له پصدمه نعم أنت بتقول ايه يعنى ايه تبعد عني بعد كل حاجه عملتها عشانك
سامر بمكر يابنتي مؤقت بس عشان ماحدش يشك اتفقنا واتفضلي روحي بيتك دلوقتي تمام وهنتقابل اكيد بعدين ماشي يا قلبي 
شهد بعدم تصديق يعنى ايه 
حبيبتي هكلمك اكيد بس عاوزك تخلي بالك من تصرفاتك ماشي يا قلبي باااي 
اغلق الباب خلفها وتنفس الصعداء 
يخربيتك مش هعرف اخلص منها بسهوله شهد مش هتقبل نبعد عن بعض اكيد هتعملي مشاكل انا دلوقتي لازم اخدها على قد عقلها لحد لم اوصل للى انا عاوزه 
بعد خروج ياسين ومجد من مكتبه اجراء اتصال هاتفي لحبيبه 
فى ذلك الوقت كانت تجلس بمكتب مديره الاكاديميه وهى تشعر بالخجل والتوتر بسبب الجلبه التى فعلها ابن عمها الطائش 
المديره حبيبه عاجبك إللى حصل انهارده كده سمعه الأكاديمية ممكن تنضر بسبب الهرج والمرج إللى حصل من قريبك بينكم مشاكل عائليه ياريت تتحل بعيد عن الشغل وافتكر
وجودك فى الاكاديميه مالوش لازمه تقدري تقضي ساعات عملك النهاريه وبس 
حبيبه بخجل انا بقرر اسفي عن إللى حصل وكمان حضرتك عاوزة تاخدي قرار تاني بخصوص شغلي هنا فأنا هاوفر
على حضرتك الإحراج وكمان سمعه الأكاديمية إللى حضرتك شايفه ان وجودي هنا يسي ليها اعتبريني مستقيله حضرتك بعد اذنك هاخد حاجتى وامشي 
توجهت إلى غرفتها واحضرت حقيبه ملابسها واخبرت ريم كل ما حدث بمكتب المديرة ولذلك قررت أن تعود وتجلس بمنزل ريم مؤقتا 
عندما صدع رنين هاتفها علمت أن المتصل حازم 
حبيبه بثبات الو ايوه يا ابيه 
حازم حبيبه قلبي إللى كبرت وكل يوم عريس يتقدم عارفه ان ياسين لسه خارج من عندي
حبيبه بابتسامه ورأيك ايه بقى
حازم بجديه لا لازم نتكلم 
حبيبه بتنهيده انا عند ريم ممكن تقابلني هناك 
حازم طيب كويس ساعه كده وأكون عندكم 
اغلق الهاتف واكمل بعض اعماله أما حبيبه فكانت تشعر بالضيق والقلق ولا تعلم ماذا يخبيه القدر 
عاد ياسين الى فيلته وجلس يتحدث مع والديه واخبرهم برغبته فى خطبه حبيبه الفتاه المسئولة عن علاجه النفسي فرحت والدته من أجل اخراجه من حزنه على زوجته وبدايه حياه جديده تتمنى أن ترا فلذه كبدها دائما سعيد بحياته أما والده فقد شعر بالقلق من تلك التصرف وأراد أن يتحدث معه يخشي عليه بأن يظلم نفسه ويظلم تلك الفتاه بهذا القرار 
محمد بجديه غاده ممكن تسبينا لوحدنا شويا 
غاده بابتسامه بتوزعوني دلوقتي يعنى انا عزول 
محمد بابتسامه يا حبيبتي فى كلام مهم محتاج أكلم ابني فيه بخصوص الشغل
غاده تمام انا خلاص خارجه خدو راحتكم 
اسرعت غاده لغرفتها وبحثت عن هاتفها لتتصل على ابنتها وتنقل لها الاخبار الساره التى جعلتها تشعر بالسعاده من أجل ابنها الاكبر ومن أجل حياته القادمه 
فهم ياسين ان والده يريد التحدث معه بأمر قراره الغير متوقع 
ياسين باهتمام حضرتك عاوز تكلمني فى موضوع خطوبتي من حبيبه مش كده
محمد وهو يربت على كتف ابنه أنا أب ومن حقي اطمن على ابني وأكون جنبه فى اي قرار ياخده بس واجبي انصحك يا ابني انا
شايف انك اتسرعت وخاېف تظلم نفسك بنفسك وكمان تظلم بنات الناس معاك
ياسين بتفهم انا مقدر خوف حضرتك بس احب اطمنك مشاعري اتجاه حبيبه مش مجرد بديل لندي الله يرحمها انا مشدود ليها وعمري ماهفكر اظلمها معايا انا واثق في قراري ومش وصلت لقرار الارتباط من حبيبه غير بعد تفكير طويل
تنهد بارتياح ثم ربت علي كتف ابنه كل اللي يهمني سعادتك وبس ربنا يوفقك في حياتك يارب ويختار لك الصالح
وانا اتكلمت مع اخوها الكبير وهيحدد معاد نقابل والده وربنا يسهل
علي خير الله يابني 
ترك ياسين والده ثم صعد الي حيث غرفته ليرتمي بالفراش ولكن دب القلق داخل قلبه ليجعله يشعر بغصه ويشرد بذهنه للماضي 
الفصل الخامس والعشرون
عشقتك قبل رؤياك
بقلم فاطمه الألفي
اشرقت شمس يوم جديد على ابطالنا 
داخل كل منهما مشاعر مختلفه حب سعاده غيره حيره ڠضب حقد عشق انجذاب لهفه وشوق 
استيقظت مبكرا وقررت الذهاب إلى مشفى دكتور سليم لتتحدث معه بأمر ذلك القرار وتناقشه بحاله ياسين فهي تشعر بالقلق والاضطراب تخشى أن يكون تسرع بقراره وعليه اخذ رائ طبيبها المختص بتلك الحاله 
ارتدت ملابسها المكونه من ثوب طويل
باللون الزهري وعند الخصر تضع حزام رقيق باللون الابيض وارتدت حجاب من نفس لون الثوب انتهت من ارتداء ملابسها وودعت صديقتها لكي تستقل سياره أجرة تقلها إلى المشفى 
داخل فيلا الشامي 
كانت العائله تتجمع حول مائده الطعام بدون يوسف وزوجته فتسأل الأب عن عدم حضورهم لوجبه الطعام 
اندهش عندما اخبره حازم بانه عاد من الخارج هو وزوجته قرب بذوغ النهار لذلك لم ينتظرهم على الطعام 
وكالعاده تدافع والدته مش لسه عرسان جداد من حقهم يخرجو ويشمو هوا 
حازم بابتسامه صفراء اه طبعا حقه يسهر هو ومراته فى عادي مش عرسان جداد بقى انا ورايا شغل متعطل اروح اشوف شغلي احسن 
انجى بابتسامه حبيبي ممكن توصلني فى طريقك عند ماما 
حازم جاهزه 
انجى طبعا جاهزه
امسك بيدها تمام يلا بينا 
تذكر أمر ياسين وقف ونظر إلى والده بابا ابلغ ياسين المقابله أمته
عبدالرحمن بجديه يشرفنا على 8كويس 
نظرت لهم فريال بتسأل مين ياسين ده
ابتسم حازم عندما وجد يوسف هو زوجته يهبطو الدرج سويا وحدث والدته بفرحه 
عريس جاي يطلب ايد حبيبه 
فريال بلامبالاه وحبيبه اتعرفت عليه فين اكيد بعد ما سابت البيت 
عبدالرحمن بصرامه فريال ولا كلمه عن بنت اخويا وتقابلي الضيوف كويس مفهوم 
حازم باهتمام تعرف يا بابا مين كمان اتقدم لحبيبه بس حبيبه رفضته 
وقف يوسف مكانه يستمع لحديث شقيقه بانصات 
اكمل حازم حديثه مش هتصدق سامر المصري صديق يوسف المقرب 
جحظت عين يوسف پصدمه عندما علم بذلك الأمر أما شهد فكادت ان تسقط على
وجهها من اثر صډمتها التى لم تتوقعها وظلت شارده تتوعد داخلها لذلك الذي يريد ان يتزوج باخرى ويتركها 
بعد ان نجح فى اخبار شقيقه بنوايا صديقه احتضن زوجته من كتفها وغادر الفيلا 
شعر بنيران الڠضب تحترق صدره لم يتوقع بأن سامر يفكر بابنه عمه فيكفي وجود ذلك ال ياسين لجعله يشعر بالغيره والڠضب والحقد معا ياتي صديقه ايضا ليزيد من براكين الڠضب 
كان يجلس بمكتبه بالشركه ويقص على صديقه الحديث الذي دار بينه هو عائلته 
مجد بجديه تسمع نصيحه صاحبك ماتخليش خطوبه بس فيها ايه تبق كتب كتاب كمان احسن ليك ولحبيبه الخطوبه مالهاش لازمه حبيبه محجبه وكمان عشان تقربو من بعض اكتر وتحددو بقى وقت الفرح إللى يناسبكم وإياك بقى الاسطوانه اياها خاېف اظلمها تظلم مين حبيبه لو شايفه انك هتظلمه هتقبل بيك ليه اصلا اسمع الكلام يا صاحبي 
ياسين بابتسامه حاضر يا مجد سمعنا وطاعه ارتحت
مجد بذفير لا لسه محتاج اطمن عليك عشان ارجع ألمانيا تمارا خلاص قربت محتاج أكون جنبها لازم ادخل معاها العمليات بنفسي وأحضر ولاده ابني واقطع الحبل الصوري بنفسي
ياسين پصدمه ليه مافيش دكاتره هناك محتاجينك انت إللى تقطعه
مجد بسعاده طبعا يا ابني لازم الأب يحضر هناك الولاده ويعرف ويقدر المعاناه إللى بتحصل للام داخل العمليات وعندهم كمان لازم الأب إللى يقطع الحبل الصوري بنفسه عشان يحس بطعم وجمال اللحظه امال ايه ده حدث تاريخي 
ابتسم ياسين على حماس صديقه ربنا يسعدك ويقوملك تمارا بالسلامه
مجد ويسعدك أنت كمان يا صاحبي وتجرب الاحساس ده بنفسك بجد متعه 
اراد ياسين تبديل الموضوع الرائد خالد ماوصلش لحاجه
مجد بنفي لا مافيش للاسف اي جديد انا هرجع مكتبي فى كذا ملف لازم اراجعه بنفسي عشان ابن عمك ده مش مركز خالص 
ياسين معلش يا مجد سيف محتاج صبر وان شاء الله ويتغير
مجد مش عارف انت مستحمل وجوده ازاى فى الشركه بعد كل إللى عمله
ياسين بجديه اخويا الصغير مهما عمل ولازم اتحمله على الاقل عشان خاطر عمى الله يرحمه هو امانه ومضطر اتحمل اخطائه واصلح وراه واجبي كده 
مجد تمام اروح اراجع وراه اشوف بقى اخر اخطائه ايه سلام 
قرر أن يلحق بشقيقه إلى الشركه ليتاكد من الخبر الذي القاء
على مسامعه قبل ان يغادر المنزل 
استقل سيارته وهو يقودها بسرعه فائقه لم يصدق بأن سامر تقدم لخطبه حبيبه يريد ان يعلم السبب 
حاول الاتصال بسامر ولكن اته الهاتف مغلق فالقاء جانبه على المقعد المجاور له بضيق واكمل قيادته لذهاب إلى الشركه 
استغلت خروج زوجها وقررت أن لن ترحم سامر على تلك العمله ايريد ان يخلى بها لينعم بالحب والعشق مع غيرها فقررت ان تتوجه اليه لتلقنه درسا قاسېا فهى لن تسمح بالهزيمه يوما وفعلت كل شئ من أجل حبها فبعد كل هذا يتركها بسهوله ويبحث عن غيرها 
ظلت طوال الطريق تتوعد له إلى ان وصلت إلى المكان المنشود صعدت على الفور بمكان سكنه 
وظلت تدق الجرس بانفعال واضح عندما استمع لرنين باب الشقه اطفى السېجار التى بيده ونهض ليفتح لذلك الطارق المزعج الذي قطع عليه لحظات التخطيط والتفكير بتلك الحوريه التى سړقت تفكيره 
عندما وجدها أمام حدث نفسه استغفر الله العظيم يارب ايه جابها دى بقى
ابعده من امامها بدفعه قويه من قبضه يدها وهى تتحدث بثوره هائجه 
وسع كده من طريقي
اغلق الباب وشعر بالريبه من رد فعلها 
وقفت تنظر له پحقد واضح على تقسيم وجهها وصړخت بوجهه پغضب مكبوت 
بقى انا اتساب بعد كل إللى عملته عشانك رايح تجري ورا عيله احلوت فى عنيك وعاوز تسبني كده بكل بساطه لا فوق لنفسك يا سامر انا ممكن اطربق الدنيا على دماغك ودماغها ومش هيهمني حد أنت فاهم شهد مش لعبه فى ايد حد ومش عشان بحبك تعمل فيا انا كده لو فاكر ان ممكن اسكت واتنازل عن حقي فيك تبق غلطان انا كنت من ايدك دى لايدك دى قربي من يوسف حاضر اعملي علاقه مع يوسف حاضر اتجوزي يوسف بردو حاضر كل ده عملته عشانك لكن انا ممكن اهد المعبد على دماغك فاهم انا مش ساهله ولا هسكت 
نثرت يده بعيدا عنها ابعد عني أنت رايح بعد كل إللى عملته ولسه بعمله عشانك عاوز تسيبني انا شهد العاشري وتجري ورا حبيبه بنت عم يوسف لا وكمان عاوز تجوزها ده انا كنت هى كمان لو فكرت تبعد عني عشانها 
سامر پغضب ماتفوقي لنفسك يا شهد انتى عارفه ان لايمكن اتجوزك يا حلوه وخلاص قضينا وقت حلو مع بعض وخلاص بح كان فى وخلص انتى ركزي بقى مع يوسف وتحمدي
ربنا ان مش عارف حقيقتك وتكملي معاه من سكات لكن انا تنسيني خالص فاهمه اوعى يكون عقلك صورلك ان ممكن اتجوزك فى يوم من الايام تبق غلطانه يا حلوه انا لا يمكن اتجوز وحده زيك يا شهد انتى امشي معاكي يومين ننبسط مع بعض لكن جواز فوقي مش ممكن يحصل واقولك على حاجه كمان انا فعلا بحب حبيبه ومتمسك بيها ومش هسيبها بسهوله عارفه ليه عشان هى نضيفه رقيقه وجميله وعندها كرامه وأخلاق لا يمكن اضيعها من ايدي واتفضلي بقى غوري من وشي مش عاوز اشوف وشك تاني
شهد بانفعال انهالت عليه باللكمات يبق يا سامر واخلص منك لا يمكن اسيبك لغيري 
حاول الامساك بيدها وابعادها عنه والتملص منها ولكن هى ثائره امامه قد تملكها الجنون ركلها بقدمه لتسقط ارضا وانهال عليها بالسب والضړب المپرح وهى ايضا فأراد اسكاتها ووضع يده على فمها ليمنع صوتها من الهاتف يخشي ان يشعر بهم الجيران حاولت التملص من قبضه القويه ولكن كان الشړ
تمكن منه ودفعها بقوة من راسها ترطم بالارض عده مرات لكى تصمت ولكن لم يعلم أنها صمتت للنهاية فقد انهى حياتها فلم

تعد قادره على الحركه واستسلمت قوتها وظلت طريحه بالارض
سارت برواق المشفى إلى ان وصلت لمكتب الطبيب طرقت الباب عده مرات وعندما استمعت لصوته ياذن لها بالدخول دلفت لداخل
 

تم نسخ الرابط