رواية هل يرتاح الفؤاد يوما(كاملة حتي الفصل الاخير) بقلم خالد الحناوي

لمحة نيوز


جوا الشقه ورزعت الباب وهنا مقدرتش استحمل اكتر من كدا صړخت فيها بكل ذرة قهر وڠضب جوايا
منه لو سمحتي انا مش عيلة صغيرة ولا تحت رحمتك كل شويه تعامليني المعامله دي انا مش مېته علشان تحركيني زي الدميه زي مهواك يجيبك انا طهقت منك ومن طريقتك ولو فاكره انك كدا بتساعديني فانا اسفه لان كل جهود سيادتك مبتجبش معايا نتيجة!
كنت بتكلم بحرقه دموعي اتحجرت في عيني وصوتي كان جايب اخر الشارع اما هي فهي زي مهي علي وضعها سابتني قولت كل حاجة.. كانت هتقرب مني بس رجلي هربت منها لا إراديا بصيتلي بخزي واضح فعنيها وسندت بضهرها علي اقرب حيط وكإن حالها اتهد وواجهتني..
_ انا مش مستنيه منك تحبيني ولا ترجعي تثقي فيا تاني يا تقي طول عمري عارفه اني فتره في حياتك انتي دايما شيفاني ند ليكي صاحبتيني علشان تبعدي زين عني اتجوزتي علشان لقيتي زين بيقرب مني وهتبقي لوحدك مع ان دا عمره مكان هيحصل بس برغم كل دا عمرك ما شوفتي نفسك واخطائها عمرك ما شوفتي حبي ليكي حبيت زين من تصرفاته معاكي وخوفه عليكي بس الاساس اني حبيتك الاول كنت دايما منبهرة بيكي طول عمرنا بس انتي معندكيش الثقه حتي في نفسك علشان تثقي في حد يا تقي..
حتي يونس حبك زي عنيه بس هو كان بالنسبالك سد خانه لزين دايما كنتي بتشكي فيه حطاه دايما في مقارنه مع زين محاولتيش تشوفي حبه ليكي دايما تشتكي انك تعبانه ومريضه والدنيا جايه عليكي حاولتي تعرفي اللي حوليكي فيهم إيه حاولتي تحسي باللي حوليكي 
الاجابه لا يا تقي بس هقولك انا
سكتت تاخد نفسها ودموعها مغرقه وشها اما انا فعقلي بيودي ويجيب وكل

اللي بحاول اقنع نفسي بيه انها بتحاول تطلعني غلطانه علشان تبرأ نفسها بس اللي جه بعد كدا شقلب كل موازيني لما كملت كلامها اللي هد كل ذرة ثبات جوايا
_ من ساعه ما اهلك اتوفوا بعد مبعدوا عنك ورموكي وانتي حالتك اتبدلت من اول الثانويه وانتي مبقيتيش طبيعيه كنتي عڼيفه وعنفك كل يوم بيزيد عايزة تثبتي انك كفايه بأي شكل بتبعدي كل الناس عنك علشان متتعلقيش بحد بس زين كان استثناء لانه الوحيد اللي كان بيحسسك بالامان اللي عمرك ما حسيتيه وفي دراستك حاولتي تثبتي لاهلك الميتين انك احسن واشطر من ابنهم الصايع اللي بيسكر وبيبلطج علي الناس واللي بسببه اضطروا يهربوا بره بيه علشان القضايا اللي عليه..
بصيتلي وصوت بكاها علي عيونها غمت وهي بتبص عليا من فوقي لتحتي حسيت بقد إيه انا قڈرة ومؤذيه من نظراتها .. بعدت عنيها عني ورجعت كملت
في وسط كل دا انا مكنتش ملاحظة حاجه شيفاكي شخص مثالي رغم الظروف بتعاندي نفسك وبتنجحي بقيت بقلدك اذاكر كتير زيك لحد النتيجة لقيتك مفرحتيش بنتيجتك زي مكلنا فرحنا حاولت اقرب منك علشان افهمك اكتر ولما قربت منك مأشفقتش عليكي خالص انا بس حبيتك كنت بدعي ربنا انه يعوضك خير منكرش اني حبيت زين من اول يوم لينا في الكليه وهو بيوصلك وبيهتم بيكي دون عن كل الطلبه ومش بيداري كدا بس عمري ما فكرت ابعده عنك عكس تصرفاتك دايما معايا.. ولما اعترفتلك علشان فكرتك هتتمنيلي الخير وتقربينا من بعض عملتي عملتك ولما عرفت وجيت اعاتبك لقيتك مرميه هنا علي الارض دي ساعتها نسيت كل حاجة واي حاجة وكل اللي كان فارق معايا هو انتي وانك تعيشي وترجعي
كويسه مع اني مكنتش حتي اخدت اي حاجة في التصرف مع حالات الڼزيف بس حبي ليكي هو اللي حركني يا تقي
عرفتي بقا انا إيه وانتي ايه طيب بلاش انا وبلاش زين يونس ذنبه إيه دايما بيحبك وبيبن دا دايما بيتمني رضاك دايما عايزك جمبه بس انتي عملتي إيييه ردي عليا دايما مكرهاه في عيشته عيشتيه اسوأ سنتين في حياته نكد واتهام بالخيانه دانتي مارستي عليه هوايتك المفضله وزقيتي عليه البت اللي بعتيهاله الشغل علشان تجسي نبضه وتشوفي هيخونك ولا لأ دايما عندك عقدة الثق..
إيه انتي قولتي إيه
عيني وسعت من الصدمه دا مكنش صوتي ولا صوت منه بصيت ناحيه الطرف التالت اللي ظهر من العدم ووقتها حسيت ان كل دنيتي اڼهارت وكل حياتي اتهدت فوق دماغي..
عقلي مستوعبش اللي حصل مستحملتش اكون الشخص اللي دمر حياة الكل ورغم كل دا محاولتش اقاوم وادافع عن نفسي كانت نفس الغيمة السودة بتسحبني بعد كل مره كنت بعيط فيها بس اللي حصل اني معطيتهاش الفرصه فوقت نفسي بالعافيه وجريت من الشقه واللي فيها
مكنتش عارفه انا رايحه علي فين ولا إيه اللي هيحصل كل اللي عرفته ان العالم مبقاش مكان آمن اني اعيش فيه ولا حتي الناس دول اهلي 
ضحكت علي تفكيري هو انا اصلا امتي كان عندي اهل
_ مش كفايه يا تقي
رديت عليه من غير ما ابصله مهو بقاله ست شهور بيزن عليا علشان ارجع تاني منساعه ما خرجت من المركز وهو مش عاتقني ودايما عايزني ارجع ليهم ارحع لمين لناس بتإذيني بحجه خوفهم عليا حتي لو بيحبوني انا كفايه عليا كدا فاض بيا
لا مش كفايه يا ابراهيم وبطل زن فوق دماغي علشان مسيبش الدنيا خالص متندمنيش
اني جيتلك وحكيتلك كل حاجه
زعق فيا بصوت كان بيرعبني زمان طول عمري كنت بخاف من الصوت العالي قبل ما يعالجني ويخليني انسانه قويه مش اي حاجة تهزها
_ انا مش فاهم وجهة نظرك دايما كلامك بيبهرني حقيقة تسمحي تقوليلي ليه مبتواجهيش ليه مروحتيش وحكيتي ليهم كل حاجة ليه سيباهم كل دا وخدين عندك فكرة مش كويسه ليييه
ريح نفسك يا ابراهيم انا مقولتلكش علشان تقولي روحي واجهي انا قولتلك علشان تقدر تعالجني كويس انا مبقاش ولا حد فيهم فارقلي ولو علي المواجهة فمحدش فيهم سألني علشان اجاوب كله رمي اټهامات
بصيتله من فوق كتفي بنظره هو عارفها كويس اوي كانت نظرت انسانه اتظلمت من كل حاجة حتي منه ..رجعت بصيت للبحر وكملت
حتي انت ولا ناسي يا هيما انت كمان فكرتني بزقك علي منه علشان تبعدها عن زين ولا ناسي.. ابتسمت بجانبيه بسمة استهزاء وكملت.. انت كمان مسألتنيش اول لما زين اټخانق معاك وقالك انت بتسمع كلامها وبتزقك عليها تقوم زي النعجة ماشي وراها فاكر الجملة دي ساعتها انت جيت وخليتني قدام نفسي مذنبه مع ان اللي حصل كان صدفة بحته وانت السبب فيها افكرك ولا فاكر
سكتت وهو سكت فكملت بحرقه قلبي وسنين عڈاب ونظرات تقزز من طل اللي حوليا حتي زين!!
افكرك يا ابراهيم كانت ليلة امتحان الاناتومي ليلة باردة جدا وكنت وقتها تعبانه حتي مقدرتش اقوم من فوق السرير علشان اساعد نفسي واخد الدوا ساعتها اكتشفت ان ملخصاتي كلها عند منه من

آخر يوم ذاكرنا فيه سوا رنيت عليك علشان تروح تجيبهم وانت زعقتلي ورفضت علشان مكنتش فتحت المادة ولا تعرف فيها حاجة وقتها بلعت اھانتك وكلمت
زين يجيبهم مكنتش عايزاه
 

تم نسخ الرابط