رواية اختبار القدر (كاملة جميع الفصول) بقلم اسراء
اتحدتنى بالجوازه دى
صمتت الجده قليلا وهى تنظر الى حوريه الصامته وصغيرها الذى يقع بين يدين قاسم لتهتف بصرامه تقوم تتجوز واحده عندها ابن يا قاسم اي من قله الستات الى نعرفها وبعدين مش خايف من يمنى
هتف قاسم بغضب انا مبخافش من حد يا تيته انتى عارفه كده كويس مش انا الى يتلوى دراعى
اعطى قاسم ساجد لحوريه لهدوؤ وهتف لها اطلعى الدور التانى اول اوضه على ايدك اليمين
لتهز راسها بهدوؤ وتغادر من امامهم تحت نظرات الاثنين المصوبه اليها حتى اختفت من امامهم
هتف قاسم بهدوؤ وهو يضع يده فى جيوب بنطاله الماضى ومرضى ميحقوش لاى حد يلوى دراعى بيهم يا تيته انتى اكتر واحده عارفه انى المظلوم الوحيد هنا فى عيلتكم دى فضلت سنين ماشى وبنفذ فى خططكم حتى وصيه ابويا الى عارف انها هتدمر حياتى بجوازى منها مشيتها للاخر بس لا يا تيته مش هكمل حياتى على خططكم بعد كده
نظرت له الجده بترقب قصدك اي يا قاسم
هتف بجمود يمنى حفيدتك طالبه منى الطلاق هيحصل بس مش قبل ما اهيئ بناتى اكده هى كده كده مش حطاهم فى حياتى فلما تغيب مش هتاثر عليهم باى طريقه والماضى الى بتهددنى بيه هثبت ليكم ولكل الناس الى مليش ذنب فى موتهم وانه مش انا السبب
هتفت الجده بهدوؤ كل حاجه بتدل انك السبب يا قاسم كل حاجه بتدل انك القاتل بس خبينا علشان سمعه العيله
صرخ بها بانفعال انا مش قاتل كلكم كدبتوا الكدبه وصدقتوها كلكم
ليشعر بالجمود. يسرى داخل اوردته ليقع ارضا بجمود وهو يفقد السيطره على جسده لتقترب منه جدته بصدمه ودموع قاسم قااسم فوق يا حبيبى
لينظر الى السقف لدقايق ثم يغيب عن الواقع وتحاول جدته افاقته بدموع كادت ان تنادى على احد ولكن هتفت بدموع مينفعش حد يشوفه بالشكل دا مينفعش
هو اي الى حصله
هتفت حوريه تلك الكلمات بصدمه وهى ترى جسد قاسم المدد على الارض لتهتف الجد بسرعه وهى تحاول مسانده جسد قاسم تعالى ساعدينى ندخله اى اوضه قبل البنات مش يشوفوه بسرعه
لتهز حوريه راسه بصدمه وتقترب من قاسم لتحاول بمساعده الجده ان يسندوه بصعوبه ويدلفوا به الى احد الغرف بالدور الارض ويضعوه على السرير هتفت حوريه بقلق هو مش محتاج دكتور طيب او حاجه هنسيبه كده
نظرت لها الجده بهدوؤ وهى تمد يدها على جبين قاسم هيفوق كمان شويه لوحده
نظرت اليه حوريه بشفقه فمنظره وهو مرمى على الأرض بث الرعب فى جسدها كيف يكون ذالك الشخص الكبير صاحب الهيبه ان ينهار لتلك الدرجه لتلاحظ نظرات الجده المصوبه عليها بحده لتتنحنح بحرج طيب انا هروح اشوف البنات
قاطعتها الجده بهدوؤ اسمك اي
ابتلعت حوريه ريقها بتوتر حوريه
نظرت اليها الجده بجمود بصى يا حوريه معرفش اي ظروف جوازتكم دى بس محدش هيتاذى منها غيرك انتى دخلتى عالم مليان حكايات واظن اول حكايه منهم ظهرت قدامك
ليحولوا الاثنين انظارهم على جسد قاسم الممدد فاقد الوعى لتبتلع حوريه ريقها بخوف عن اذنك
لتتركها وتغادر بينما الجده اخذت تنظر فى اثرها بهدوؤ...
حضنتها سالى بعدم تصديق وفرحه بجد يا طنط حوريه انتى هتعيشى معانا هنا
قبلتها حوريه من وجنتيها بحب بجد يستى من هنا ورايح هبقا النانى بتاعتكم واقعد معاكم على طول
صقفت سالى بحماس انا مبسوطه اوى يا طنط والله انك معايا خالص وهتحكيلى حكايات كتير
ضحكت حوريه بخفه هحكيلك حكايات كتير
لتنظر الى سلمى التى تقف بعيد وتتابع بهدوؤ ازيك يا سلمى سالى حكتلى عنك كتير
هز سلمى رأسها بهدوؤ شكرا
لتهتف حوريه بابتسامه قربى طيب اسلم عليكى
اقتربت منها سلمى بهدوؤ لتضمها حوريه الى صدرها بحنان مبسوطه انى شوفتك يجميل
اغمضت سلمى عيونها وهى تستمتع بذالك الحضن الدافى لأول مره فى حياتها سرعان وابتعدت عنها بتوتر وهتفت اتشرفت بيكى عن اذنك
لتتركها وتغادر بينما حوريه التى تنظر فى اثرها باستغراب لتهتف سالى متزعليش يا طنط سلمى مش بتحب تتكلم كتير بس
لتهز حوريه راسها بتفهم وتقوم بالجلوس مع سالى قليلا وبعدها تغادر حيث الغرفه وترى ابنها النائم
قامت بتغير ثيابها الى بيجاما حرير بكم وقامت بفرد شعرها وهى تضع يدها على رقبتها بألم وفجاه شردت فى حاله قاسم التى راته بها اليوم ترى لما لم تجلب له جدته دكتور هل هو متعود ان يغمى عليه ايضا كان
تنهدت بهدوؤ وهى تتمدد على الفراش بتعب عندما تذكرت ما مرت به اليوم لتلقى نظره اخيره على صغيرها وكادت ان تغمض عيونها ولكنهل استمعت الى حركه بالغرفه لتفتح عيونها بفزع مره اخرى وتشعل الاضواء بجانبها ثوانى وشهقت بخضه وهى ترى ذالك الواقف امامها بهدوؤ
ايي دا انت بتعمل اي هنا ودخلت ازاى
هتفت بها حوريه بصدمه وغضب ليهتف بهدوؤ انتى ناسيه ان دا بيتى ودى اصلا اوضتى وانتى مراتى
نفحت بضيق وهى تقوم وتقف امامه لا مش ناسيه بس متنساش انت طبيعه جوازنا دى وانى مسمحلكش تدخل الاوضه الى انا فيها كده
كادت ان تكمل توبيخه ولكن قاطعها عندما وضع يده على فمها بقوه وقام باسنادها على الحائط لينعدم الفاصل بينهما وومازالت يده تكمكم فمها نظرت اليه برعب وضيق بينما هو هز راسه باشاره ان تصمت لينظر تحت اعقاب الباب ليجد الخيال مازال موجود امام الغرفه ليشتم فى سره بغضب ثم نظر الى حوريه الساكنه مكانها وهى تنظر اليه بعدم فهم ثوانى
لتنظر اليه بعيون لامعه هى تعرف ان ما يقوله تمثيل حتى تسمع جدته ولكن لمست كلماته قلبها بشكل كبير لا تعلم هل هذا بسبب انها منذ سنين لم تسمع كلمه طيبه من سيف اثناء زواجهم ام انها اشتاقت لمدح جمالها التى بسبب سيف وشهد افتقدت شعوره وشعور ان تسمعه
اما هو كان ينظر داخل عيونهم بهدوؤ لا يعلم كيف خرج الكلام من فمه هى فعلا فاتنه بشعيراتها المتراميه على ظهرها وعيونها ااه والف اااه من تلك العيون التى جذبته منذ اول يوم هو احيانا يحب سيف ذالك الغبى طليقها لانه طلقها وبسببه هو يتمتع بمفرده بالرؤويه لتلك العيون
هتفت هى بخفوت جدتك مشيت
فاق على كلماتها لينظر الى الباب ليجد فعلا اختفاء ظل جدته ليبتعد عنها وهو يتنهد بهدوؤ ويجلس على طرف السرير بينما هى نظرت اليه وهى تتامله منذ عده ساعات كان مغمى عليه والان يقف امامها بكل قوه فاقت على كلامه انا آسف على الى حصل بس لازم نكمل الى بينا للاخر
هتفت بتوجس قصدك اي!
تنهد بهدوؤ هنام معاكى...
وانتى بقا مفكره انه نسى اختك كده بالساهل
نظرت اليها بتوجس واستغراب قصدك اي يا داليا!
هتفت الاخرى بهدوؤ انتى اكتر واحده المفروض تفهمى يا شهد انتى كنتى شايفه بعينك قصه حب اختك وسيف وانها اتحدت ابوكى الى روحها فيه علشان سيف وهو برده وقف قدام مامته واتجوزها عايزه تفهمينى انك قضيتى على حبه ليها لسنين فى شهور بسيطه
هتفت شهد بشرود بس سيف طلقها وهيتجوزنى قريب يبقا اكيد نساها
نفخت الاخرى بضيق يبنتى مش بيقعد يسالك عليها كل شويه وخايف انها تتجوز وبلاش حجه ابنه دى هو مش عايزها تتجوز علشان تفضل متاحه ليه فى اى وقت فهمتى
هتفت شهد بصدمه يا نهار ابيض ازاى ممكن يعمل كده
طبعا لازم يعمل كده وانتى زى الغبيه ساعدتيه واقنعتى حوريه متتجوزش تانى علشان نفس الحجه ابنها مش كده
شردت شهد بصدمه طيب اعمل اي دلوقتى!
هتفت داليا بخبث انا هقولك تعملى اي
بعد قليل..
فتح سيف الباب ليرى من الطارق ليتفاجى بوجود شهد امامه هتف باستغراب شهد! اي الى جابك فى الوقت دا
دلفت الى الشقه بهدوؤ وهى تنظر اليه بحب واغلقت الباب خلفها ليرفع الاخر حاجبيه باستغراب لتقترب منه حتى تقبع داخل احضانه وتضع يدها على صدره بدلال وحشتنى
ابتسم بحب الاه اي الحب دا كله
ابتسمت بدلال انت لسه شوفت حب يا حبيبى
لتقترب منه اكثر وهى تقوم بخلع حجابها تحت صدمته ونظراته المشاغبه لترتمى مره اخرى داخل احضانه بدلال قولتلى اوضه النوم منين....
يتبع...
اختبار القدر 10
الحل انك تنامى معاه يا شهد
شهقت شهد بصدمه انتى بتقولى اي يا داليا انتى اتجننتى دا غلط احنا متجوزناش لسه
هتفت داليا بسخريه دا على اساس الى كنتوا بتعملوه وهو متجوز اختك دا حلال
نظرت امامها بتوتر بس محصلش جماع بينا هو كان حضن وخلاص لكن انتى بتقولى كلام غريب يا داليا
مسكت داليا ذراعها بهدوؤ بصى يا شهد دا الحل الوحيد علشان سيف يتمسك بيكى ويكمل جوازتكم وكمان انتى بحركاتك هتنسيه حوريه على حد كلامك انها مكنتش قد كده فى الجمال وانه كان بيرفض ينام معاها بعد ولادتها مش كده
نظرت
تنهدت بهدوؤ وهى مازالت فى احضانه ليهتف سيف بوقاحه بس اي الجمال دا يا حبيبتى مكنتش اعرف انى هتبسط معاكى كده
رفعت راسها اليه بدلال ولسه بعد الجواز الدلع هيبقا اضعافه يا سيفو
حرك يده على ظهرها العارى بخبث هو بقا فى فرق بقا بين قبل الجواز وبعد الجواز خلاص كله قمر
نظرت له شهد بهدوؤ سيف انا عملت كده علشان تحبنى اكتر وتعرف انك اختارت صح وانك مش هتندم أبدا من اختيارى
لتمد يدها على صدره العارى بدلال وغنج وطبعا كل ما نسرع الجوازه اكتر كل ما تتبسط اكتر ولا اي
نظر اليها بشهوه ولا اي تعالى بس نكمل كلامنا ونعمل الى انتى عايزاه
لتضحك عليه بصخب ويكملوا ما كانوا يفعلونه غافلين عن احداثهم لاحدى كبائر الله ولن ينجو منها سالمين.....
نعم هو اي الى تنام معايا!!
هتفت بها حوريه بعصبيه وغضب لينظر اليها قاسم بهدوؤ طبعا مخك صورلك حجات مش كويسه كالعاده
لتهتف بسخريه اومال هتنام معايا اخوات مثلا
ابتسم ببرود صح ما انتى بتفهمى اهو
نفخت بغضب ولا متستفزنيش
هتف بصدمه ولا!!! يومك اسود انتى بتقولى اي
تراجعت الى الخلف بتوتر معلش اتلغبطت اقصد حضرتك متستفزنيش
هتف بسخريه على اساس كده فرقت عموما انا لازم انام هنا سوا علشان جدتى متشكش فى حاجه اكتر من كده المره دى كانت بتسمعنا يعالم المره الجايه تدخل علينا فجأه
تنهدت بتوتر بس احنا متفقناش على كده
نفخ بضيق وهو يتمدد على السرير عارف بس نعمل اي مقدمناش غير كده لازم نستحمل شويه اطفى النور بقا علشان تعبان عايز انام
تنهدت بتوتر وهى تغلق الانوار ووقفت مكانها بحيره لا تعلم ماذا تفعل اين تنام ايضا لم تجد كنبه لتتمدد عليها لتهتف بسخط وصوت منخفض لكن وصل لاذنيه مش بيبقا فى الروايات كنبه البطله بتنام عليها اي الشغلانه دى بقا
ليبتسم بهدوؤ على حديثها ويغلق عيونها يدعى النوم حتى تطمأن وتتمدد على السرير ظلت مكانها عده دقايق حتى سمعت انتظام انفاس قاسم لتتنهد بهدوؤ اهو نام يا حوريه قومى بقا نامى ومش هيحصل حاحه دا مش حرام هو جوزك متخافيش
لتتمالك اعصابها وتمدد بجانبه لتنظر بجانبها لتجد طفلها وقاسم فى نوم عميق لتتاملهم بهدوؤ وهى تنظر للسقف بدموع عندما تذكرت ما مضى
flash back
مش مشكلتى يا حوريه ينام فين انا جاى من الشغل تعبان وعايز ارتاح وهو بيعيط طول الليل
هتف بها سيف بعصبيه وضيق لتهتف حوريه بهدوؤ مينفعش اسيبه ينام لوحده يا سيف دا لسه صغير مكملش شهرين حتى
نفخ بضيق مليش فيه اتصرفى بقا لكن انا مش هنام معاه فى نفس المكان
لتمسك صغيرها خلاص يا سيف هروح انام معاه فى اوضه الاطفال علشان تعرف تنام براحتك
هتف باستنكار وهتسبينى لوحدى انا عادى مش كده
هتفت بضيق ودموع طب اعمل اي يعنى انت مش مراعى انى لسه والده وبهتم بالبيت وبساجد وبححات كتير ونفسيتى بايظه اصلا وكل الى همك انام معاك ولا لأ فى اي يا سيف انت مكنتش كده
نظر لها سيف بجمود ماشى يا حوريه روحى نامى مع ابنك
ليغلق الانوار ويتمدد على السرير بهدوؤ بينما هى سحبت نفسها وخرجت من الغرفه بدموع والم من معاملته الجافه لها منذ ولاده ساجد ابنهما الاول الصغير...
Back
فاقت من ذكرياتها لتتنهد بحزن واغلقت عيونها ونامت بشده
بعد مرور عده أيام....
جلس الجميع على الفطار بينما تقوم حوريه بوضع الفطار امام اطباق سالى وسلمى بحرص وهدوؤ وهى تحث كل واحده على الاكل بانتظام تحت انظار الجده وقاسم الذى يبتسم وهو ملاحظ تغير حاله اطفاله منذ دخول حوريه حياتهم وبدا انعكاس الحنان الذين يحصلون عليه منها ينعكس على باقى جوانب حياتهم وتعاملاتهم بشكل ملحوظ وكبير لاحظه هو كوالدهم
هتفت سالى طنط حوريه احنا محتاجين فستان لحفله عيد ميلادنا ممكن تيجى معانا وتختارى معانا
كادت ان ترد حوريه لكن هبت الجد بجمود مامتكم جايه من السفر النهارده هى المسؤوله عن لبسكم يا بنات علشان تجيب ليكم فستانين من اعلى مستوى مش اى مستوى اى حد يجيبه
لترمق حوريه بنظرات ساخره مستخفه
لتتنهد حوريه بهدوؤ فهى اعتادت على رمى كلام الجده عليها منذ دخولها المنزل ولكن اوقات
هتف قاسم بهدوؤ لبناته خلوا طنط حوريه تختار معاكم عادى كده كده انا الى كنت بختارهم معاكم كل سنه والست الوالده تبقا مشغوله فى فستانها وتعزم مين ومتعزمش مين
لينظر الى جدته بحده معلش يا تيته انتى بقالك سنين مش عايشه معانا ولا عارفه اي الى بيحصل فى عيد ميلاد البنات ولا دراستهم يعنى مثلا فى ام تسيب بناتها وهما داخلين على فتره امتحنات ليكمل بسخريه دى لو عارفه بناتها فى سنه كام اصلا
هتفت الجده للبنات بهدوؤ اجهزوا للحضانه يلا يا بنات
لتهب الفتيات وتقوم معهم حوريه حتى تجهزهم للمغادره
بينما هتفت الجده بحده انتى ازاى تتكلم الكلام دا يا قاسم قدام البنات انت بتقوى قلبهم على امهم اكتر
تنهد قاسم بجمود بناتى مشافوش الحنيه من امهم اصلا علشان قلبهم يقسوا عليه حفيدتك يا تيته عايشه على اساس انها لسه لا اتجوزت ولا خلفت ولا اى حاجه عايزانى اقولك على الكبيره بقا
اكمل بسخريه انا ملمستش حفيدتك بقالى تلات سنين علشان خايفه على جسمها يبوظ وتحمل تانى وانا معارضتهاش مع انه حقى بس هى كده كده متلزمنيش والى بينا بناتنا وانها للاسف بنت عمتى وبس
نظرت الجده امامها بشرود وهى تفكر فى حديث قاسم لينهض قاسم من امامها بهدوؤ ويغادر بينما ظلت هى فى شرودها وتفكيرها
كاد ان يخرج من الفيلا وجد حوريه تقف على باب الفيلا وهى تتابع خروج البنات وركوبهم السياره وانطلاقها لتلتفت خلفها لتجد قاسم يقف وعلامات الغضب باديه على وجهه
هتفت بقلق وتوتر انت كويس
نظر اليها بحزن وتنهد بضيق وهو يهز رأسه برفض لتقترب منه بهدوؤ ومدت يدها على كتفه كنوع من المواساه متقلقش كل حاجه هتعدى وهيبقا كل تمام
لينظر داخل عيونها بهدوؤ ثوانى ولم تشعر هى بنفسها ويغمض عيونه بتعب اتصدمت فى البدايه وكادت ان تدفعه ولكنها سمعت تنهيده عميقه متعبه خرجت من داخله لتتركه كما هو يظلوا على ذالك الوضع قليلا حتى سمعوا صوت يعرفوه جيدا انتوا ملكمش اوضه ولا اي
اغمض قاسم عيونه بغضب عندما علم هويه الصوت ليبتعد عن احضان حوريه بهدوؤ ويلتفت ينظر الى يمنى الواقفه بثيابها الكاشفه وغرور وبجانبها حقيبتها
سك على اسنانه بضيق حمد الله على سلامتك يا هانم ما لسه بدرى
ابتسمت بسخريه معاك حق لسه بدرى جدا
لتنظر الى حوريه الواقفه خلف قاسم بخجل وتهتف بغرور وسخريه بس ورايا شغل سيبته ولازم اخلصه
فهم قاسم نظراتها المصوبه نحو حوريه ليمسك كفها بهدوؤ وهتف يلا يا حوريه تعالى معايا
لتعقد حاجبيها باستغراب وكادت ان تساله ولكنها لم تستطيع حيث قام بسحبها للخارج معه بسرعه تحت نظرات يمنى الساخره خبيها هتفضل مخبيها لحد امتا وانت الى بدات يا قاسم والبادى اظلم...
لتدلف الى الداخل لتجد جدتها امامها لتجرى بسرعه عليها بفرحه تيته وحشتينى اوى
لتضمها اليها بفرح وسعاده لتضمها الجده بابتسامه وهدوؤ حمد الله على سلامتك يا يمنى
الله يسلمك يا تيته انتى جيتى بجد اول ما كلمتك
تنهدت الجده بهدوؤ انا معنديش اغلى منك انتى وقاسم علشان اجى بس طلع فايتنى كتير يا يمنى
عقدت يمنى حاجبيها بهدوؤ قصدك اي يا تيته
هتفت الجده بهدوؤ سايبه جوزك وضرتك ايام لوحدهم مع بناتك يا يمنى موقفتيش قدامه ليه وقتها وقعدتى ومدتيهاش المساحه انها تبقا صاحبه البيت وتسرق بناتك منك
هتفت يمنى بسخريه انتى صدقتى جوزاته دى يا تيته دى كلها يومين وهيطلقها لما يعرف ان وجودها بالنسبه ليا ذى عدمه اصلا
تنهدت الجده بتعب انتى مش فاهمه اى حاجه يا يمنى انا هفهمك الى بيحصل........
انت جيبتنى الشركه معاك خايف تقولى حاجه
هتفت بها حوريه بضيق وهى تجلس امام قاسم بالمكتب ليرفع انظاره عليها بهدوؤ وهخاف تقول اي مثلا انا جيبتك علشان مش عارف هتعمل فيكى اي لو سيبتكم لوحدكم وكمان جدتى موجوده واكيد مش هتنصف الغريبه على بنت بنتها مثلا
نظرت له حوريه بتوتر هو ممكن يعملوا حاجه فيا او فى ابنى بس دا موجود هناك
هز قاسم راسه بهدوؤ لا متقلقيش هو مع الداده وانا وصستها يقعدوا فى اوضه ومتفتحش لاى حد مين ما كان لحد ما اشوف هنعمل اي
تنهدت حوريه بقلقربنا يستر بقا
فى المساء عادت حوريه وقاسم الى
يتبع...
إختبار_القدر