رواية اختبار القدر (كاملة جميع الفصول) بقلم اسراء

لمحة نيوز

علشان زعقتيلها علشان شنطه صاحبتك الى وقع عليها العصير وقولتلها تروح لوحدها 
نظرت اليه بتوتر من قربه لا انت هتصدق كلام عيله صغيره اكيد فهمت كلامى غلط 
اخذ يقترب منها بهدوؤ وفجأه قام بمسك شعرها بغضب وغل وهو ينظر اليها وهى تصرخ تحت قبضت ويشد على خصلاتها بقوه ويهتف بغل وقسوه انا سكتلك عن استهتارك دا كتير يا يمنى بس لما توصل ان اخسر بناتى يبقا لا انتى فااهمه 
ليقوم برميها على الأرض بقرف لتنظر اليه بجبروت وغضب انت ضعيف يا قاسم وجباان كمان قولتلك طلقنى بس طبعا رافض عارف لي علشان محدش هيستحملك غيرى ولا هتلاقى واحد تبقا عارفه كل الى انت عملته زمان وتكمل معاك انت قاتل يا قااسم انت اكبر قاتل فى الدنيا 
احمرت عيونه بغضب من كلماتها التى جعلته يتذكر دوامه الماضى مره اخرى ليصرخ بها بغضب انا مش قاتل انتى فااهمه كله بسببك ايوه بسببك انتى انا مقتلتش حد 
ضحكت عليه بشماته انت عارف انك عملت كده وعارف كمان لو الصحافه شمت خبر عن رجل الاعمال المشهور قاسم البنهاوى القاتل وبناتك يتعايروا ان ابوهم قتل وكتير كمان 
لتضحك بسخريه وهاتلى واحده تستحمل تبقا مراتك غيرى يا قاسم 
تنفس بسرعه وعيونه حمراء من الغضب لينزل الى مستواها ويقوم بصفعها بقوه ويعود ويمسك شعرها بين يديه تحت صراخها بانه كاد ان يقتلعه بين يدييه ليهتف بقسوه وفحيح ههتجوز يا يمنى وهخلف كمان وولد يورث كل حاجه بملكها هو وبناتى ووقتها هرميكى رميه الكلاب بره وترجعى لاصلك لو نسياه 
ابتسمت بسخريه بين المها من قبضته انت لو لقيت اااه لو لقيت يا قاسم الى تاخد واحد عنده ماضى وعنده مرض الصرع كمان 
ليتركها بغضب ويرمى راسها على الارض بقوه ليخرج من الغرفه سريعا ويتجه الى غرفته وهو يسير بها بغضب وعنف شديد ليمسك شعرها بغضب ثواتى وبدا جسده بالتوقف وعدم الحركه ليرتعش جسده فجأه ويرتمى على الارض وهو مازال على رعشته وينظر الى السقف بتشويش وفقد السيطره على جسده ليمر مده دقايق حتى فقد الوعى وهو راكض فى منتصف الغرفه بلا اى حركه...
كنتى فين يا حوريه 
هتف بها والد حوريه بهدوؤ عندما وجدها تدلف الى المنزل لتنظر اليه بهدوؤ فقد انهكتها دموعها منذ كثره البكاء الآن بعد كلمات ذالك الذى كان يدعو زوجها لتهتف بهدوؤ على والدها كنت بودى سالى لباباها يا بابا فى حاجه 
تنهد الأب بهدوؤ بصى يبنتى دلوقتى الوضع بالنسبه ليكى اتغير انتى لسه متطلقه امبارح علشان كده لازم توقفى خروجك بره فتره لحد ما العده تخلص على الأقل 
نظرت اليه بصدمه لتهتف بسخريه علشان مطلقه يعنى اتحبس فى البيت مش كده قال وانا الى كنت هنزل من بكره ادور على شغل 
هتف بهدوؤ ملوش لزوم الشغل يا حوريه انا معاشى يكفينى انا واختك وابنك ملوش لازمه الشغل 
هتفت بدموع بابا انت بتتكلم جد بجد انت هتحبسنى فى البيت مجرد ما اطلقت مش كده 
تنهد بهدوؤ ليهتف بصرامه بصى يا حوريه انا لحد الان معارضتكيش فى اى حاجه او اى طلب وقفتى فى وشى علشان تتجوزى سيف وجيتى برده وقفتى فى وشى تتطلقى وسيبتك على كامل راحتك ومضغطش عليكى لكن خروج برا البيت لا دى عادات معروفه وانا مش عايز حد يتكلم عليكى كلمه وحشه انتى فاهمانى 
نظرت اليه بدموع لتركه وتغادر الى غرفته اغلقت الباب بحزن ودموع واخذت تبكى بشده على ما اصاب حياتها تلك الحياه الورديه التى اخذت ايام وليالى تخطط لها كثيرا وولكن اتصدمت على الواقع المرير الخاص بها..
فى الصباح.... 
نزل قاسم بهدوؤ من السلم بعد ان استعاد توازنه امس هو متعود على تلك الوقعات فهو مصاب بمرض الصرع ومعرض لتلك النوبات فى اى وقت ولكن تلك المره زادت اكثر من اربع دقايق وتلك علامه غير مبشره بالمره لكن اقنع نفسه انه من عصبيته وتوتره
استمرت هكذا ليتنهد بابتسامه خفيفه عندما وجد بناته بانتظاره على الفطار اقترب منهم بمرح 
صباح الفل يا حبايبى 
اقتربوا منه بسعاد وقبلوه بخفه من وجنتيه بسعاده صباح النور يا بابى 
ليجلسوا سويا على الافطار لتهتف سالى بطفوليه طنط حوريه بتعمل بيض احلى من بيض النانى يا سلمى والله 
لتنظر اليها سلمى بملل سالى انتى بقالك كتير بتحكى على طنط حوريه الى لقتك دى انا زهقت بجد 
انتبهه قاسم الى حديثهم لتهتف سالى بسعاده طنط حوريه دى عسل خالص وحنينه حكتلى حدوته حلوه اوى قبل ما انام ونيمتنى فى حضنها كمان دى طيوبه اوى وكمان ابنها صغنون خالص 
هتفت سلمى بفضول الله حضنتك بجد بيقولوا حضن الام حلو اوى مش كده 
تابع قاسم حديثهم بحزن على حاله صغاره من افتقاد حنان الام ليشرد امامه وهو يفكر فى شئ يفعله
كانت فى المطبخ تحهز الفطور حتى سمعت جرس الباب لتعدل حجابها وتخرج وتفتح الباب لتجد رجل غريب لتهتف بتساؤل ايوه حضرتك مين 
هتف بعمليه حضرتك الاستاذه حوريه 
هزت راسها بايجاب ليمد يده بعده اوراق اتفضلى دا طلب مقدم من طليقك انه عايز ابنه فى حضانته... 
إختبار القدر 6
طليق حضرتك رافع عليكى قضيه بضم ابنه لحضانته 
مسكت الورقه بصدمه وهى ترتعش بين يدها لتهبط دموعها تلقائيا عندما رأت بالفعل محتويات الورقه لقد سرق سعادتها هو واختها وبيتها واحلامها والان يود ايضا اقتلاع ابنها من احضانها لتنظر اليه بدموع بس ابنى لسه بيرضع صغير اكيد المحكمه مش هتحكمله بيه مش كده 
شعر الرجل بالشفقه تجاهها بسبب دموعها وحالتها ليهتف بهدوؤ والله يا مدام دى حاجه بترجع لحجج طليقك الى هيقدمها علشان يضم ابنك غير كده الطبيعى الطفل بيبقا معاكى 
هزت راسها بدموع وهى توقع استلام الاوراق لتغلق الباب وهى تنظر امامها بريبه وشرود هل من المعقول ان ياخذ منها ولدها بالفعل لتهز راسها بفزع من مجرد التفكير تنهدت بحزن وهى تسال نفسها متى سترتاح حتى بعد ان تركها ومازالت مشاكله تلاحقها فى كل مكان 
فاقت على صوت شهد مين الى كان بيخبط يا حوريه 
نظرت لها حوريه بهدوؤ وهى تنظر اليها بنظرات متفحصه لتهتف بجمود سيف عايز ياخد حضانه ساجد 
هتفت شهد باستنكار وصدمه اي! ياخده ازاى ومين الى هيربيه عنده أصلا 
نظرت لها حوريه بهدوؤ وقد تفهمت صدمه شهد فاذا كانوا ينوا الزواج وهو ينوى اخذ ساجد اذا شهد هى التى ستقوم بتربيته لتهتف بغضب ابنى خط احمر يا شهد هيفضل فى حضنى لاخر يوم فى عمرى فهميه وعرفيه الكلام دا كويس 
ابتلعت شهد ريقها برعب وتوتر وانا اعرفه ليه اصلا انا مش بكلمه 
نظرت اليها حوريه نظرات حاده يبقا تكلميه وتعرفيه وان القضيه دى كده كده خسران فيها لان الولد لسه بيرضع 
لترمى كلماتها بغضب وتتركها واقفه جسدها يرتعش بتوتر من كلمات اختها وايضا بغضب من سيف وتفكيره
دلفت الى غرفتها واغلقت الباب بسرعه وهى تمسك هاتفهها بعصبيه بانتظار رد سيف على الهاتف لتستمع الرد بهدوؤ 
اي يا سيف الى بتعمله دا انت عايز حضانه ساجد بجد 
هتفت بتلك الكلمات بعصبيه وصدمه 
ليهتف بضيق لازم ابين انى شارى ابنى وقرصه ودن ليها علشان متفكرش تتجوز وان جوازها هيبقا قصاد وجود ساجد 
هتفت بغضب ما تتجوز يا سيف ولا تولع احنا مالنا انا وانت هنتجوز ودا الى احنا بنخطط ليه من زمان هى بقا تتجوز دى لو لقت اصلا الى يتجوزها 
هتف بعدم فهم يعنى اي هى مش هتعرف تتجوز! 
جلست شهد على السرير وهى تهتف بهدوؤ يعنى حوريه معاها ولد ومطلقه ااه لسه صغيره بس مش هيجيلها شباب زى الاول يعني هيبقوا رجاله كبيره والى هيبقا فاضله يومين ويموت وهكذا دا غير بقا انا فاهمه حوريه اختى مش هتتجوز أصلا وبكره تقول 
هتف
سيف بشرود يعنى انتى متاكده من حوار جوازها دا 
اومات شهد بتاكيد طبعا مش هتوافق خالص على اى حد علشان ابنها كمان زى ما قولت انا هقولها انى كلمتك وهديتك وقعدت اقنعك علشان تتنازل عن القضيه بس بشرط منك ان ميكونش لابنك جوز ام وهى متتجوزش خالص ها اي رايك 
ابتسم باعجاب الفكره لا عجبنى تفكيرك يا حبيبى 
ابتسمت بدلال بس الى يقدر بس ونتجوز ونخلص من حوريه وقرفها 
هتف بحب هنخلص خلاص شويه بس وهفاتح ابوكى فى الموضوع وهخلى امى الى تكلمه كمان وهى هتقنعه 
ابتسمت بفرحه ااه مامتك ماشى هى بتحبنى اصلا وبتكرهه حوريه اوى علشان استايل لبسها الواسع وكده عارف كانت دايما تقولى مش لو كنت شوفتك قبل اختك كنت جوزتك لسيف 
ابتسم سيف وادينا هنتجوز اهو ولا تزعلي بس متنسيش تعرفى حوريه بس 
لا يحبيبى متقلقش هعرفها على طول بحبك 
اغلقت الباب خلفها بهدوؤ حتى لا تدرى انها كانت تقف وتسمع كل حديثها لتبتعد عن الباب وتتجه الى غرفه اخرى ولكن المختلف تلك المره انها لم تبكى نظرت امامها بشر وغل وهى تهتف بداخلها بقا عايز تلوى دراعى يا سيف طول عمرك انانى والى حاجه الى ترميها مش عايز غيرك ياخدها بس وحياه ابنى الى معنديش اغلى منه لازم كل حرقه قلبى هردهولك ووقتها هقف واتفرج عليك زى ما عملت معايا كده بالظبط ماشى يا سيف...
سالى نومك مبقاش مظبوط بقالك ازيد من اربع شهور مش بتنامى كويس يا حبييتى 
هتف بها قاسم بقلق وحده خفيفه على صغيرته لتهتف بحنق طفولى عايزه حدوته طنط حوريه يا بابى 
تنهد قاسم من تلك المشكله الان ليهتف من بين اسنانه بغيظ طلعتلى من فين حودايت حوريه دى كمان بس 
هتف بهدوؤ بس يا سالى كده مينفعش يحبيبتى لازم. تنامى كويس كده غلط والنانى كمان بتقول ان صحتك مبقتش كويسه بسبب كده 
عقدت زراعيها بغيظ وعند طفولى عايزه طنط حوريه دى وحشتنى اوى 
ليتنهد بضيق طيب اجبهالك منين دى بس 
نظرت اليه بحماس معايا رقمها ادتهولى قالتلى لو احتجت اسمع حدوته اكلمها 
هتف بسخريه يعنى ارن عليها اقولها تعالى احكى حدوته لسالى يعنى 
قاطعتهم سلمى بهدوؤ وهى تمسك كتابها ممكن تيجى مكان النانا بتاعتنا عادى 
كاد ان يستنكر قاسم كلامها ولكن صمت بكلامها بتفكير وهو ينظر امامه ويفكر فى عده اشياء وقدوم حوريه اليهم ليهتف هاتى يا سالى رقمها كده بسرعه 
لتسرع سالى الى غرفتها سريعا لتجلب الرقم تحت شرود وتفكير قاسم الشديد بما سينوى فعله
كعاده اخر شهور منذ طلاقها وانتهاء فتره عدتها وهى تجلس بالمنزل حاولت اقناع والدها بالعمل لكن بلا جدوى كانت تنتهى محاولاتها بالفشل لا تنكر فكره خوفها من تنفيذ سيف تهديده اليها بانه سياخذ الطفل وهى تتوقع منه ان يفعل اى شئ ويقول اى شئ حتى يحصل على ابنه ويحرق قلبها رغم تعدد الطالبين لها للزواج مع انتهاء فتره عدتها وتوافد اليها الكثير ومنهم شباب ايضا لم يسبق لهم الجواز فقد خسرت حوريه وزن كثير تلك الفتره لترجع لصباها ورغم قله خروجها من المنزل ولكن زاد الطلب عليها واحيانا كانت تشعر بنظرات الحقد من شهد نعم هى توقعت منها كل شئ فقد سرقت زوجها منها حقا الن تنظر اليها بحقد! 
تنهدت بهدوؤ وهى تلقى نظرها على صغيرها النائم بجوارها حتى استمعت لرنين الهاتف لتلتقطه بهدوؤ السلام عليكم 
تنحنح بهدوؤ وعليكم السلام ازيك يا مدام حوريه 
عقدت حاجبيها باستغراب ايوه مين! 
هتف بندوؤ انا والد سالى الى كانت تايهه ولقتيها 
هتفت بتذكر اااه ايوه خير حضرتك 
هتف بعمليه بصى انا عارف ان طلبى هيبقا غريب شويه بس دا بسبب تعلق بنتى جامد بعد ما قابلتك وكده فكنت عايز تبقى النانه بتاعتهم هى واختها لو حضرتك بتدورى على شغل وكده 
نظرت امامها
بشرود فى عرضه لتهتف بتوتر بس والدى هيعترض وكده مش عايزنى اخرج كتير 
هتف بهدوؤ وحقه وعلشان كده انتى هتفضلى مقيمه فى الفيلا هنا ومش هتنتقلى غير فى الاجازه وهيبقا معاكى ابنك برده عادى 
صمتت لفتره بتفكير شديد لتتنهد بحيره مش عارفه اقول احضرتك اي والله 
شوفى والدك ورقمى معاكى وقت ما ترسى على حل عرفينى 
لتلغلق الهاتف وهى تفكر فى ذالك العرض ولكن يظل تفكيرها من والدها بالتاكيد سيعارض على عملها ذالك وايضا نوم فى الخارج تلك مشكله اكبر 
سمعت صوت دوشه بالخارج لتعدل حجابها وتخرج من غرفتها حتى اقتربت من الصاله للتفجأ بوجود سيفوهو يحمل باقه ورد مع والدته لاحظه ابتسمت هل أتى ليسترجعها عندما شعر بقيمتها الآن ولكن ثوانى واختفت ملامح ابتسامتها عند قوله السعيد يشرفنى اطلب ايد شهد بنت حضرتك يا عمى.....!
حابسنى بقاله شهور ويدوبك بخرج يا حبيبى والله 
هتف الاخر بضيق وحشتنى يا يمنى اوى كده كتير مش متعود على غيابك 
تمددت بدلال على السرير اعمل اي بس يا حبيبى اوعدك فى اول فرصه هجيلك البيت على طول والله 
تنهد بتعب وبعدين يا يمنى هنفضل كده كتير امتا نتجوز بقا 
هتفت بعتاب ودلال اخص عليك هو انا مقصره معاك فى حاجه واحنا مش متجوزين علشان كده عايزنا نتجوز 
هتف بوقاحه الصراحه لا كله على اكمل وجهه بس عايزك تتطلقى بقا وتاخدى ورثك منه ونتجوز 
تنهدت بهدوؤ اصبر يا حبيبى كده بس انا بتقل لقاسم على حاجه كبيره كل مفاتيحه السودا معايا ووقتها هخليها يسيبلى كل املاكه انا بس مستنيه الوقت الصح 
هتف بوقاحه طب وحشتينى مفيش حاجه سريع كده لحد ما تيجى 
ضحكت بصخب ودلال والله وحشتنى يا حبيبى 
ثوانى وفتح الباب بقوه ويظهر قاسم بعيون تطلق شرار لتنظر اليه بصدمه وفزع قاسم!!!
إختبار_قدر
صلوا ﮼على ﮼الحبيبﷺ .78
إختبار_القدر
انا جايه اطلب ايد بنت حضرتك شهد 
وقعت الكلمات عليها كالسيف وهى لا تستوعب ما استمعت به هى تعرف بوجود علاقه بين زوجها واختها ولكن لم يكن بمخططها انه سيتقدم لها بتلك السرعه نظرت الى والدها وهى تحاول ان تستنتج رده فعله ولكن ظل هادئ وهو ينظر الى سيف ووالدته بأستغراب شهد بنتى ازاى واي الى كان بين حوريه وسيف دا
هتفت تلك المره والده سيف التى تهتف بحماس بص يا ابو شهد احنا ولاد النهارده الى فات خلاص اتنين ومعرفوش يكملوا سوا وانا وسيف مش هنلاقى واحده انسب من شهد تبقا مراته وكمان هتبقا حنينه على ساجد بدل ما نجيب واحده غريبه وتقسى قلب قاسم على ابنه مش كده ولا اي 
تنهد والد حوريه بحيره بس الى كان بين حوريه وسيف مش مجرد جوازه زى ما بتقولى يا ام سيف انا وانتى وكلنا عارفين انهم خدوا بعض عن حب وانا مش عايز اجرح بنتى بالشكل دا واكيد شهد مش هتوافق على انها تتجوز الى كان جوز اختها فى يوم 
هتف سيف بهدوؤ يعنى لو على شهد فانا هكلمها واوضح ليها مشاعرى ناحيتها وانى عايز اعوض الى فات بيها ولو على حوريه هى دماغها كبيره وهتفهم الى هيحصل 
هز والد حوريه راسه بشرود وهو ينفض التفكير فى ذالك الموضوع لتهتف ام سيف سريعا لاقناعه طب ناخدها بالعقل انت رافض سيف ابنى كشخص لاى سبب 
هتف برفض لا سيف كنت مسلمه بنتى ومكنش بيملك جنيه فى جيبه ودلوقتى بقا موظف فى شركه كبيره وكل حاجه فاكيد مش هشوفه مش مناسب وهو بقا ماديا ومكانيا بقا احسن من زمان 
لتهتف والده سيف بتعقل طيب يبقا الى يخليك ترفض هو رفض يا شهد يا حوريه مش كده 
هز راسه بتأكيد فهو لن يكسر قلب احدى بناته على حساب سعاده الأخرى لتكمل والده سيف خلاص نادى على حوريه وشهد وهناخد رايهم ولو وافقوا يبقا على بركه الله اي رايك 
تنهد والد حوريه بحيره الموضوع صعب يا ام سيف سيبينى
افكر براحتى 
انا موافقه يا بابا 
قاطعهم دلوف حوريه بهدوؤ وهى تهتف بكلماتها وتنظر
تم نسخ الرابط