قصة جلال المنياوي كاملة جميع الفصول بقلم كاتب
المحتويات
على التلاعب بالقانون.
جلال قال بكل غرور
دي لازم تكون نهايتها على إيدي أنا.
انتظروا الحلقة الجديدة بكرة ان شاء الله
الوصول لدينا مكنش سهل مكتبها متأمن وحياتها ماشية بنظام دقيق جدا.
وطبعا مروة كانت أول واحدة جلال فكر يطلب مساعدتها.
بدأت تجمع معلومات عنها وبالفعل لقت نقطة الضعف.
دينا كانت بتحاول تفتح مكتب محاماة في لندن ومحتاجة تمويل كبير.
جلال بص لمروة وضحك وقالها
انتى اديتيني كنز كبير... شكرا يا مروة.
مروة قالت له
هتعمل إيه يا جدي
جلال رد بابتسامة غامضة
هتعرفي كل حاجة بعدين.
تاني يوم راحلها المكتب وقدم نفسه على إنه عماد السيوفي رجل أعمال شاب ورث ثروة ضخمة وراجع يستثمر في مصر.
قال لها إنه محتاج محامي شاطر يمسك له كل شغله.
دينا بصت له وقالت باستغراب
وأشمعنى أنا البلد مليانة محاميين.
ملاحظة جلال كان ذكي جدا مرداش يقولها اسمه الحقيقي عشان عارف إنها هتسأل وتتحرى عنه.
جلال ابتسم وقال
لأني مش عايز محامي وبس... أنا عايز شريك. سمعت عن طموحك وأنا جاهز أمول مكتبك في لندن مقابل إنك تكوني المستشارة القانونية لكل مشاريعي في مصر.
عينين دينا لمعت وقالت
ما عنديش مانع بس لازم نتفق الأول.
جلال قالها بثقة
نتفق معنديش اى مشكلة.
بدأوا يتقابلوا كتير في مطاعم فاخرة وفي مكتبها بالليل.
جلال كان بيمثل دور رجل الأعمال الطيب وهي بتمثل إنها المسيطرة.
كل واحد فيهم كان بيلعب على التاني.
وفي يوم جلال اتصل بيها وقال بصوت متوتر
دينا أنا في مشكلة كبيرة. في شحنة بضايع اتحجزت... ومش عايز اسمي يدخل في الموضوع.
دينا ردت ببرود
والمفروض أعمل إيه
قالها
لازم نتقابل حالا. في المخزن على طريق مصر الإسماعيلية.
هتشوفي الأوراق وطلعيلي اى مخرج قانوني.
رغم إن دينا شكت لكن الطمع غلبها وقالت
لو أنقذته هيبقى مدين ليا ويهكون زى الخاتم فى صباعى.
وبالفعل وصلت المخزن المهجور المكان كان مظلم وهو واقف
دينا قالت له
فين الأوراق
ضحك وقال
مافيش أوراق... الموضوع كله مختلف.
ملامحها اتبدلت مدت إيدها لشنطتها بس هو كان أسرع.
مسك إيدها وقالها
كنت فاكرك إنك أذكى من كده... بس الغرور ساعات بيعمي.
قرب منها وقال بهدوء
أنا مش أي حد... أنا صاحب القرار.
شدها لجوه المخزن اللى كان متجهز كأنه قاعة محكمة.
قعد على الكرسي وقال بثقة
المحامية دينا الوكيل... متهمة بالغرور والطمع واستغلال الناس.
صرخت وقالت
أنا ماعملتش حاجة!
جلال ابتسم ابتسامة كلها غرور وقال
عملتي كتير يا دينا... و وقتك خلاص انتهى.
جلال وقف وقال
حكمت المحكمة برئاسة القاضي عماد السيوفي... بالعقاب.
دينا صرخت وقالت
إنت اكيد مجنون خلى بالك هيدوروا عليا وهيوصلولك!
جلال المنياوى وقالها
مين هيوصل لعماد السيوفي اللي ملوش وجود
تحبي أقولك أنا مين يا دينا
أنا... جلال المنياوي.
وضحك ضحكة كلها غرور.
في نفس الوقت آدم كان بيقرأ فى مذكرات جلال المنياوى ووصل لجزء بعنوان العهد الأول الطقس اللي استخدمته مروة عشان تنقل روح جلال لعماد.
مكتوب خط صغير
ما يفتح بالقوة لا يغلق إلا بالقوة المضادة. لا يمكن طرد الروح... بل يجب حب سها. والعهد لا يكسر... بل يستبدل بعهد أقوى. المفتاح في السلالة المنياوى.
آدم قال لنفسه
مافيش غير مروة!
فهم إن مروة هي الوحيدة اللي تقدر توقفه هي المفتاح اللي يقفل الباب جلال الشناوى.
وفي نفس الوقت ده كانت القاهرة كلها بتتكلم عن تلات نساء اختفوا في ظروف غريبة...
لا أدلة ولا تفسير بس خوف بيكبر كل يوم.
الناس بتقول في شخص غامض بيستهدف النساء الناجحات.
انتظروا الحلقة الرابعة بكرة ان شاء الله
٢٣١٠ ٠٩٢٥ استغفر الله العظيم جلال كان بيتابع الأخبار بمتعة غريبة كأنه مخرج بيتفرج على نجاح فيلمه في السنيما.
ضحك وقال لمروة
الخوف... هو البهارات اللي بتخلي للحياة طعم.
مروة قالت
الشهرة خطر يا جدي. كل ما الناس
جلال بصلها بنظرة حادة وقال بغضب
أنا هديت سبعين سنة وكنت مستني اللحظة دي... وانتى جايه دلوقتى بتقوليلى نهدى.
انتى شكلك نسيتى الكنز اللى اختيه.
اوعى تفتكرى انى عبيط او مصدقك.
انا عارفك كويس يا مروة لولا الكنز مكنتش هتساعدينى فى اى حاجة.
مروة ضحكت وقالت
يا جدى انت عارف كل حاجة وليها ثمنا.
جلال قالها
وانا اختارتك من العيلة المنياوى كلها عشان عارف انك طماعة ومستعدة تعملى اى حاجة مقبال المال.
الفريسة الرابعة.
جت لحد جلال لوحدها... وبدون اى مغامرة.
اسمها سارة عبد الرحمن عندها ٢٦ سنة يوتيوبر مهووسة بالحاجات الغريبة والظواهر الخارقة.
قناتها اسمهاهمسات ما وراء الطبيعة كانت عاملة شغل جامد وملايين بيتابعوها وبتحب تروح الأماكن المسكونة وتحكي قصص الرعب.
ولما سمعت عن تاريخ فيلاة جلال المنياوي وحكايات اختفاء الستات اللي ليها علاقة بالعيلة.
قالت لنفسها
القصة دى هتخلي القناة تبقى تريند.
جلال ومروة عرفوا بالصدفة ان فيه يوتيوبر اسمها سارة هتعمل زيارة للفيلاة بتاعت جلال المنياوى.
مروة هى اللى اكتشفت ده عن طريق أدم لانها بتابعه على السوشيال ميديا وشافته عامل تعليق على منشور لبلوجر اسمها سارة.
بيقولها بلاش تروحى الفيلاة جلال المنياوى لو دخلتيها مش هتطلعى بلاش...بلاش.
اليوتيوبر سارة كانت بتقول فى المنشور انها هتعمل مغامرة فى فيلاة جلال المنياوى النهارده بلليل.
مروة بصت لجلال وقالت
البنت دي رايحة الفيلا الليلة.
جلال قالها
الفرائس نوعين... نوع إنت بتصطاده ونوع هو اللي بييجي لك لحد عندك. والنوع التاني ده... أمتع بكتير.
في الليل سارة لمت معداتها كاميرات الرؤية الليلية أجهزة تسجيل الأصوات كاشفات وجهازالكهرومغناطيسي...وراحت فيلاة جلال المنياوي.
الجو كان مرعب بالضبط زي ما كانت سارة عاوزه.
بدأت التصوير وهي بتتمشى في الممرات
أنا دلوقتي في فيلا جلال المنياوي... المكان اللي بيقولوا إن روحه لسه ساكنة فيه. الأجهزة بدأت تلتقط إشارات غريبة شوية...
جلال ومروة كانوا هناك قبلها بيراقبوها زي الذائاب مستنيين اللحظة اللى هيفترسوها.
سارة وهى فى الصالة لمحت صورة راجل لابس بدلة سودا أنيقة جدا.
قربت منا ومدت إيدها تلمس الصورة...
وفجأة باب المكتبة السرية اتفتح لوحده.
سارة اتخضت ورجعت لورا بسرعة ولكن قالت فى نفسها لازم ادخل اشوف فيه ايه يمكن اكتشف سر يخلينى اشهر واحده فى السوشيل ميديا.
وبالفعل دخلت بخطوات بطئيا والجهاز اللى معاها بدا يكتشف الطاقة في المكان.
سارة قالت بخوف
يا نهار أبيض... فيه طاقة هنا قوية جدا!
وفجأة كل الأجهزة فصلت مرة واحدة الكاميرا والكشاف كل حاجة.
المكتبه كلها بقت ضلمة.
فجاة سمعت صوت خطوات وراها سارة اتفزعت.
وقالت مين هنا
جلال قالها بصوت هادي لكن مرعب
أنا... اللي كنتي بتدوري عليه.
سارة جريت ناحية الباب بس لقته مقفول.
مروة قالتها من برا الباب انتى اللى جيتى هنا محدش جبرك.
جلال ولع شمعة. ضوءها كشف وشه... وابتسامة مرعبه قالها
كنتي عايزة تتواصلي مع الأرواح صح
أنا هحققلك أمنيتك...
وهخليكي واحدة منهم.
سارة صرخت بأعلى صوتها بس للاسف مافيش حد سمعها.
جلال مسك الكاميرا بتاعتها وقالها
يلا نصور آخر حلقة في برنامجك...
ونسميها لقاء الاخير مع الشبح الحقيقى.
وجه الكاميرا ناحيتها وضغط على الزر.
بدأ التصوير...
وبدأ المشهد الأخير في حياتها.
تاني يوم الصبح آدم كان بيقلب في الفيسبوك.
لقى بوست على صفحة همسات ما وراء الطبيعة من واحد من صحاب سارة
بيقول يا جماعة سارة راحت فيلا جلال المنياوي امبارح ومن ساعتها مختفية!
وتليفونها مقفول!
لو حد يعرف عنها حاجة... ياريت يطمنا!
آدم قلبه انقبض وحس إن الوقت فات وقال.
جلال مبقاش بس شبح عادى... لا ده بيختار الناس الناجحة كمان.
انا
انا عارف انه قرار مش سهل بس معنديش خيارتانى لازم انقذ الناس من شرة.
انتظروا الحلقة الخامسة
متابعة القراءة