رواية وحش بقلب طيب ريتال وزياد كاملة جميع فصول الرواية بقلم ميادة
جديد ولكن فى الحقيقه خائڤ من تصرفات تلك المجنونه ان تفضحه امام الجميع يهزها برفق انتى يا ماما قومى الساعه بقت 12 الضهر
تجلس على السرير بتربع قولى هو الواحد ميعرفش يرتاح فى ام البيت ده
يحدفها بالمخده فى وجهه تأتى بها وتحدفه هى الاخرى بمخده وتبداء تلك الحړب بينهم يضحك وتضربه وهى ايضا تضحك ويضربها كانت ريتال تسمع صوت ضحكاتهم الخارج من الغرفه ابتسمت فى سلام ذاهبه الى زوجها تصبح عليه وتعطيه الفطور فى السرير اعدته هى بنفسها من اجله . . . . .
يقف امام المراه يرتدى جاكت بذلته منتظر المجنونه من الحمام التى اخبرته انه لن يعرفها بس يعطيها بعض من الوقت ينظر الى ساعته يجدها السابعه والاحتفال فى التاسعه يجب عليه تنفيذ مخطته قبل التاسعه يخرج من الباب متجه الى غرفه ريتال يطرقها بخفه لتخرج له ريتال جاهزه يبحث عن زياد بعينه داخل الغرفه لا يجده يبتسم بخبث زياد بيقولك هو مستنيكى دلوقتى فى الفراندا روحيله
هزت رأسها بسعاده هخلص بسرعه واروحله
ابتسم لها واغلق الباب فرح بما يحدث ولكن فى الوقت المناسب اتجه الى غرفه زياد التى يعلم انه بها الان طرق على الباب لتخرج له منال فى حاجه يا زيدان
هرش فى شعره اه يا دادا ريتال مستنيه زياد فى الفراندا الساعه 8 عايزه تقوله حاجه مهمه
نظرت منال خلفها وابتسمت الى زيدان ماشى هقوله وانت خلص وخد مراتك وانزلوا استقبلوا الضيوف
هز رأسه موافقا وهو يرى ريتال المتجه نحو الفراندا مشى خلفها بكل بطئ حتى وصلت وقفت قليلا تنظر الى ساعتها بقلق كان زيدان يرقبها وابتسامه خبيثه ناميه على وجهه لدرجه دى واقعه فى غرامه انا بقى هاهد كل الحب ده على دماغك انتى وهو يا ريتال بس انا هخليكى واقفه مستويه شويه
مرت نصف ساعه وريتال مازلت واقفه منتظره زياد ولكن لم يظهر حتى الان قررت ان تذهب وترى ما خلفها من تجهيزات ولكن وجدت زيدان قادم اليها هو زياد لحد دلوقتى مجاش
نظرت الى السماء اه لسه مجاش تلاقى حاجه اخرته كده ولا كده
يسند زيدان على صور الفراندا طب ما تيجى احكيلك حكايه كده لحد ما زياد يجى اهو بندردش
تضحك بخفه وتسند واقفه امامه ماشى يا احكيلى انا سمعاك
ينحنح زيدان بصى كان فى واحد بيحب بنت عمه وفضل يحب فيها مع حاله لحد ماقرر يروح يعترف ليها وراح قالها انه بيبحبها وفرح اكتر لما لاقها بتحبه هى كمان فضل يتابع اخبرها ويكلمها فى التلفون بقى حب وغرميات لحد ما جاله تنسيق الكليه فى البلد الى هى عايشه فيها وطبعا هى بنت عمه يعنى بيت عمه نزل وعاش معاها سبع سنين فى نفس البيت الحب كبر بينهم اكتر واكتر وفى يوم جت ليه بټعيط وبتقوله اخوك عايز يتجوزنى وجدى وافق راح الشاب ده لجده وقاله ياجدى انا عايز اتجوز بنت عمى انا بحبها جده رد عليه لما تبقى راجل ملوه هدومه عندك شغلانه تصرف بيها على مراتك ابقى اتجوز طبعا هو لسه متخرج من الكليه لسه قدامه خدمه عسكريه بس اخوه كان معاه كل ده مخلص كل حاجه واتجوزها يوم فرحها قالتله انها هتهرب معاه اول ما اخوه ينام وفضل طول الليل يستناها مجتش لحد ما النهار طلع وطلعت معاه روحها ماټت اڼتحرت رمت نفسها من البلكونه عشان خاطر بتحب واحد تانى تقدرى تقوليلى الاخ ده يعمل ايه فى اخوه
كانت ريتال تستمع الى كل حرف من زيدان وهى مصدومه تتشابك كل الاحداث معا لتخرج الصوره واضحه هدير بتحب زيدان هو ده حبيبها السرى الى
ډمرت بيه عائله كامله استنشقت الهواء حولها كان من الاول يعرف اخوه انه بيحب بنت عمه وساعتها كان اخوه كان هيتنازل عشان سعاده اخوه
ينظر زيدان الى ريتال الى تحادثه وهى سارحه فى السماء نظر الى الساعه يجدها الثامنه
تشعر ريتال بالغرابه من رد فعل زيدان تحاول ان تدفعه بعيد عنها دون احراج ولكن قد فات الاوان لقد سمع ورأى زياد ما يريده زيدان هى ان زوجته نظر زياد اليهم من بعيد الاسبوع الماضى ذهب دون ان يتحدث قابله مروان فى الطريق ولكن تعجب عندما وجد زياد فى تلك الحاله الصامته الهادئه حتى انه لم يعير مروان اى اهتمام اتجه مروان الى الفراندا محاولا ان يفهم ماذا حدث ليجد ريتال تصفع زيدان وتصرخ انت بأى حق تلمسنى انت اټجننت انا مرات اخوك
يضع يده على وجهه مبتسم خلاص كده مش هتبقى مرات اخويا زياد شافك وانتى فى وعمره ما هيصدق انها لعبه منى
تصمت ناظره له بحقاره تخرج من الفراندا تجد مروان امامها تبكى مروان زياد انا مظلومه بجد
يهز مروان رأسه سمعت كل حاجه يلا نروح نلحق زياد قبل ما يعمل حاجه فى نفسه
تركض ريتال مع مروان متجه الى صاله القصر مكان الحفل تجد زياد واقف فى منتصف القاعه بهدوء ېصرخ بصوت عالى انا عندى اعلان مهم
تقف ريتال بجوار مروان امام زياد الذى ينظر لها نظره غريبه اول مره ينظر لها بتلك الطريقه الجميع حولهم وهى تقف امامه مباشره يبتسم بخفه انتى طالق يا ريتال _________
السادسه عشر
انتى طالق يا ريتال كانت تلك الكلمه مثل السهام التى اخترقت قلبها الصغير الذى احبه حب صادق سوء تفاهم صغير جعل كل شئ ينهدم بسهوله وبدون اى مقدمات قدمها لم تعد تحملها كادت تسقط لولا صديقتها امسكتها وساندتها طالما قيل ان الصديق هو السند ويظهر وقت الشده وهاهى الان فى اقصى شده فى حياتها كان المشهد يمر ببطئ شديد من بدايه اخراج زياد كلمته القاتله واستيعاب ريتال لها ودمارها السريع وقفت رويدا تعاتب زياد انت اټجننت ردها دلوقتى
عيناه لا تزال من على ريتال شئ بداخله يلومه يخبره انه اخطئ ولكن الجزء الاكبر يخبره هذا هو الصحيح لا مكان للخونه فى حياته وانه لم ېقتلها بسبب الحب الذى يكنه فى قلبه لها ولكن ضړبتان فى الرأس تؤلم
هدير فى السابق والان ريتال قلبه ليس ساحه يدخل فها من يريد ويخون ويذهب من خيث جاء نظرات زياد كانت كافيه ان تجعل ريتال ساحبه نفسها ببعض ما تبقى لها من كرامه وسط تجمع هذا الحشد وتخرج مسرعا ومعها رفيقه دربها منار التى تركت كل شئ خلفها حتى زوجها لتبقى مع ريتال صديقه عمرها . .
كان يراقب المشهد العاطفى هذا من الطراز يسند على السور يضحك فى سخريه تيرا تيرا النهايه حزينه بس جميله البطل اخد حقه فى النهايه كسرت قلبك زى ما كسرت قلبى يا اخويا
كان يعتقد انه واحده يقف ويتحدث بكل راحه ولكن كانت ايمان تستمع لكل كلمه يقولها ليس فقط ذلك بل شعرت به يخرج من الغرفه وتبعته وكانت تراقب كل شئ من بعيد هى ايضا تعرف الحقيقه الكامله سمعت الحكايه الصغيره التى اللقها على مسامع ريتال واستنتجت هى الاخرى ان تلك هى قصه حياته المؤلمھ وقفت امامه ټصفعه بكل ما اوتيت من قوه انت كده راجل وراضى عن نفسك
عيونه تطلق شرار من تلك الحثاله التى ټصفعه دون مبرر بنات العالم خلصت مبقاش غير بنت الشارع تحكم عليا
ټصفعه على الخد الاخر ليمسك معصمها ويلويه خلف ظهرها لا انتى اتعديتى حدودك على الاخر
تحاول ان تفلت من يداه انت مش راجل الراجل عمره ما يمد ايه على بنت الراجل ديما بيكون قوى ويواجهه مشاكله مش يخطط وينفذ فى الخفا بص لنفسك فى المرايه شوف قدامك ايه هتفرح لما اخت حق بنت عمك الى اڼتحرت هى كمان سابتك لوحدك مكرهتاش ليه زى ما کرهت
اخوك . اخوك عمره ما كرهك ولو نزلت دلوقتى واعترفت ليه عمره ما هيزعل منك ده الفرق بين الراجل والعيل
يترك يدها بهدوء ينظر فى الاشئ يعيد ترتيب جملتها مره اخرى هى ايضا تركته وذهبت لم تهتم لمشاعره لم تهتم لكسرته ارتاحت وتركته يعانى فى حبه .
وقفت ايمان امامه لينظر اليها بشرود فكر كويس واظن ده اليوم الاخير ليا هنا معاك سلام
تركته هى الاخرى وذهب نظرت له مبتسمه قبل ان تختفى بين اورقه القصر ذاهبه الى منزلها او حيث تسكن فى عزبه القرود . . .
الجميع ينظر اليه بصمت محل جميع الانظار من يعاتبه بنظراته ومن حزين من اجله ومن حزين من اجل الموقف صړخ بكل قوته براااااااا اطلعوا برااااااا
هرول الضيوف والمعازيم خارج ساحه القصر خوفا من الجانب المظلم الذى اڼفجر بداخل زياد يكسر كل ما يقابله كل ما وقع نظره عليه يزيحه بيده الجميع خائڤ من الاقتراب منه تاركوه فى غضبه المسيطر عليه ېصرخ ليه ليييييييييه بعد ما حبيبتك بعد ما حبيبتك
مازلت نوبه الغاضب قائمه على محياه تقترب منال منه يدفعها پغضب لتقع امامه دون واعى لكل من حوله يتجه مسرعا نحو غرفته مع ركض منال خلفه تطرق على الباب زياد افتح انا منال مينفعش تبقى لوحدك فى الحاله دى افتح يا زياد
يفتح الباب لتدخل ويغلق باب الغرفه مره اخرى تجلس رويدا بوهن على اقرب كرسى ايه المصاېب الى نزلت على الواحد دى ياربى هو ايه حصل بالظبط
ينظر مروان اليهم يدعى عدم العلم ولكن كل شئ عنده هو تقف زيزى وخلفها الحارس الذى عينه زياد لا يبتعد عنها لحظه جميع الخدم ينظرون الى الزجاج والاثاث التى تحول الى اشلاء على الارض بسبب ڠضب سيدهم يدخل احدى الخدم الى فريد الذى سرح فى عالمه الخاص غير واعى بما يجرى داخل ساحه القصر او بسبب بعد المطبخ عن تلك الاحداث شوفت الى حصل يا شيف فريد
يترك ما بيده ينظر الى الخادم زياد بيه طلق ريتال هانم
يضغط على يده بقوه يعلم ان زيدان له سبب فى ذلك لان نسمه اخبرته بكل شئ يجب ان يخبر نسمه بهذا الخبر ويجب ان تخبر الجميع بحقيقه زيدان المزيفه والحقيره . . . .
تقود منار السياره وهى تنظر الى ريتال كل فتره تحاول ان تطمئن عليها ولكن ريتال ممسكه بطنها واضعه رأسها على الكرسى سرحه فى مكان اخر لا تتحدث لا تبكى مصدومه لتعتدل مره
واحده فى جلستها بابا مش لازم يعرف كلميه قوليله الحفله اتلغت
تقف منار بالسياره على جانب الطريق لا لازم يعرف لازم يتصرف
ترفض ريتال لا مش عايزه يجراله حاجه كلميه وقولى الحفله اتلغت وخلاص قبل ما يوصل
تستسلم منار لرغبه ريتال فى حالتها تلك لا تريد ان تقصو عليها اخرجت هاتفها تتصل على ابتهال لترد عليها بعد فتره وتخبرها ان الحفله اتلغت وانها رغبه زياد اغلق الهاتف وبدأت فى تشغيل السياره مره متجه الى منزلها هى ومروان تركن السياره وتساعد ريتال فى النزول من السياره ترى منار يد ريتال التى على بطنها ولكن تستبعد تلك الفكره لا يمكن ان ريتال حامل لو حدث سوف تصبح مصېبه كبيره . . . . . .
يترك مروان الجميع ذاهب هو ايضا الى بيته لا يريد ان يكتم هذا السر طويلا خړاب البيوت هو اعلم به ولكن الاثنان تحت تأثير خطه من زيدان ولكن لما قد يفعل زيدان ذلك كان طوال الطريق يفكر فى كيف اخبار زياد الحقيقه لن يفقد الامل وسوف يخبره عاجلا ام اجلا . . . . .
يهمس الحارس يلا بينا نمشى
تنظر له زيزى مقدرش اسيب ماما فى حالتها دى البيت مكهرب
يهمس پحده معنديش اوامر انك تباتى هنا يلا بينا دلوقتى خمس دقايق هستانكى فى العربيه
يتركها ويذهب تنظر الى امها بقيله حيله هروح انا بقى يا ماما
تنظر اليها رويدا تروحى فين يا زيزى تروحى فين تانى ما كفايه بقى هستحمل لحد امتى المصاېب لحد امتى
تتنهد زيزى بحزن انا غلطت وزياد بيعاقبنى معلش تجلس بجواره كغير العاده بالخلف يسوق فى اتجاه بيت المزرعه بصمت الذى دائما ما يكون بينهم تعبث زيزى فى الراديو لتخرج اغنيه لعمرو دياب تملى معاك . .
تغنى معها وتنسجم فى تلك الاغنيه ليخرج صوت حارسها معها يغنى معها تنظر
شعرت للحظه ان تلك الكلمه لها ولكن خرجت تلك الفكره من عقلها هى فقط لاتعرفه سوى منذ وجودها فى بيت المزرعه سرحت فى الطريق مع الاغنيه حتى انتهت تسمع صوت انتى لسه بتحبى حاتم
انتبهت اليه فاتحه فمها ها
رجع لشخصيته مره اخرى ولا حاجه
هى سمعت صوته هى سمعت سؤاله ولكن كان تريد ان تتأكد من انه هو فعلا من يسأل طالما كان يأمر لا يسأل ابدا لتجيب على سؤاله انا محبتوش اصلا عشان اكون لسه بحبه
هو ايضا تعب من كثره تمثيل هذا الوضع الصعب يريد الافصاح عما بداخله ولكن جبروته يمنعه امال ليه عملتى كده فى نفسك
بللت شفتيها معلنا عن حديثها معرفش عملت كده ليه يمكن عشان محدش كان بيدور عليا كنت حره فى نفسى يمكن اتصاحبت على ناس غلط دخلتنى فى الدوامه معاهم بقيت زيهم زياد كان بعيد عن الكل زيدان باعد نفسه بنفسه ماما الى على طول عايشه على الذكريات وياريت الى جراه ما كان محدش اهتم بيا غير دول سحبونى لدنيتهم بس لو رجع بيا الزمن مكنتش هعمل كده
تصمت لا تجد حديث اخر تتحدث به هى ايضا ضحيه اخطأت نعم ولكن ضحيه اكثر من مخطئه ضحيه اهمال الاهل الحريه المطلقه التى اخذتها فتاه فى سنها لم تتعدى 23 عام فى سن المراهقه . هو ايضا صمت لا يريد اخبارها كيف كان يراقبها منذ زمن كانت له مثل الحلم البعيد القمر المنير الشمس الساطعه لها تأثير ولكنها بعيده لا يستطيع ان يلمسها وعندما اقترب وجد الحلم سراب والقمر مظلم والشمس حارقه ليس كل بعيد جميل وليس قريب بشع عم الصمت مره اخرى فى السياره المتجهه الى بيت المزرعه . . . . .
يجلس مروان بجوار منار وامامهم ريتال فى ام مروه مستلقيه تهمس
تنظر منار الى مروان دى مصېبه يا ريتال ازاى تحملى منه بسهوله وانتى مش عارفه بيحبك ولا لاء
ينظر اليها مروان بتأنيب لا زياد بيحب ريتال يا منار والدليل انه طلقها
تسخر منار والله لو مكنش بيحبها كان عمل ايه ان شاء الله
يتنهد مروان كان قټلها وډفنها من غير ما حد يحس ده شافها فى حضڼ اخوه انتى مش فاهمه حاجه اسكتى
تغضب منار وتتجه الى المطبخ بقى انا مش فاهمه ماشى
ينظر مروان الى ريتال فى حزن انا عارف الحقيقه وان زيدان هو الى خطط لكل ده
تقول بلهفه طب ما تقوله الحقيقه عرفه انى مظلومه
يمرر اصابعه بين خصلات شعره بنفاذ صبر مش بالساهل ده صحبى وعارفه مش هيسمع لحد غير دادا منال
تتدخل ام مروه طب ما تعرف منال الحقيقه وهى تقوله
ترفض ريتال لا كله إلا الوليه السمويه دى بتكرهنى ومش هتقول حاجه لزياد
يتعجب مروان دادا منال لا دى كويسه اووى وبتحب زياد وبتحب اى حد من طرف زياد ازاى بتكرهك
تنظر الى بطنها وټلمسها بخفه مش عارفه بس كانت بتبص ليا بقرف على طول وغير انها كانت رافضه دخولى اوضه زياد
يضحك مروان لا دى من زمان مبتحبش حد يدخل اوضه زياد حتى معايا
تهمس بحزن وهى فى ام مروه عارفه انى متقله عليكم بس مقدرش اروح بيتنا مش عايزه بابا يحس بحاجه ولا ابتهال
تطبطب عليها ام مروه انا زى امك يا حبيبتى والبيت ده بيتك قبل مروان ومنار ربنا يعلم معزتك فى قلبى والله
تقبل ريتال يد ام مروه كان نفسى امى تبقى عايشه
يتنهد مروان متشليش هم هحاول اعمل كل حاجه وزياد يعرف الحقيقه . . . . . .
يدخل غرفته يشعر انها فارغه ناقصه شئ ما يأخذ المخده وينظر الى الارض لقد اعتاد على نومه الارض بسبب ايمان ياترى هل هى تشعر بنفس الفراغ الذى يشعر به يستلقى على سريره يعانق المخده كما كانت تعانقها لا يعلم لماذا فعلت به كل ذلك الفراغ يشعر انه حقا اصبح وحيد اين لسانها الطويل وجملتها اقولك فين ومتزعلش
يضحك بخفه مع نفسه عندما يتذكرها ويتذكر چنونها وخفه ظلها ولكن تتلاشى الابتسامه عندما يتذكر كيف اخبرته انه ليس راجل لانه افسد علاقه اخوه بزوجته يجلس على السرير مفكرا ويقرر يجب عليه ان يخبر زياد بالحقيقه مهما يكلفه الامر . . . . .
مر شهر ولم يحدث اى جديد يحاول كلا من مروان وزيدان اخبار زياد بالحقيقه ولكن عندما يسمع زياد اسم ريتال يغضب ويأمر مروان بالسكوت لا يريد من اسم فتاه خائڼه فى حياته هو نسى حبه ونسى كل شئ متعلق بها
. اما زيدان فزياد متجاهل وجوده تماما كل ما يقترب من زياد يبتعد ويدعى انه مشغول وتصبح كل محاولات زيدان فقط بالحديث مع زياد فاشله ولكن هو المخطئ ويجب عليه ان يتحمل نتيجه اخطائه . . .
ريتال حالها اصعب من قبل لا تأكل ولا تشرب مع تعب وضعف حملها عندما يضغط عليها ام مروه ومنار ان تأكل لا ترتاح اللقمه فى معدتها وتذهب مسرعه الى الحمام تفرغها تعيش فى عڈاب اشتياق زياد تبكى كل ليله على امل ان يحادثها تمسك هاتفها منتظره فقط لو اتصال خاطئ ولكن لا يحدث شئ من الذى تتأمله وتنام كل ليله جميع احلامها مدمره تتمنى ان تراه حتى لو من بعيد تتأمل بها حبيب قلبها وروحها زياد . . .
تراها منار كل ليله فى عڈاب يؤلمها قلبها على صديقتها التى تتمنى ان تعيش حياتها بسلام ليله واحده فقط ترتدى ملابسها متجه الى زياد وتخبره بالحقيقه ابى او رفض سوف تتحدث حتى لو اضطرت ان تربطه فى الكرسى الذى يجلس عليه نزلت من سيارتها داخله الى الشركه سألت على مكتبه وبسهوله توصلت اليه وجدت فتاه تجلس امام مكتبه اخبرتها انها تريد مقابله
زياد فى امر يهم سلمى ومروان من اجل ان يجعلها تدخل بسرعه وبالفعل خطتها نجحت فقد طلب منها ان تدخل بسرعه دخلت وهى تنظر الى زياد التى توقعت ان تراه جامد غير أبى لكل شئ ولكن وجدته يجلس بتعب لحيته البيضاء المختلطه بشعره البنى ناميه على وجهه اثار التجاعيد وقله النوم واضحه جدا عليه يتكلم بصوت مبحوح ظاهر عليه البكاء خير يا منار
جلست بجمود على الكرسى فاكر لما قلتلك لو خسړت ريتال هتخسر كتير
يغضب بسرعه مش فاكر ومش عايز افتكر
ضړبت على على الطاوله پغضب لا فاكر وهتفتكر يا زياد البهوفى ريتال مظلومه واخوك هو السبب
يضع يده على اذنيه اسكتى مش عايز اسمع حاجه عنها اسكتى
تتجه اليه وترفع يده من على اذنه صاړخه ريتال حامل
يصمت للحظه يستمع الى الجمله التى كان ينتظرها منذ زمان ولكن جاءت فى الوقت الغير المناسب نظر الى الفراغ ايه يثبت انه ابنى يمكن من حد تانى
ټصفعه منار على وجهه فوق لنفسك حبيب هدير كان زيدان اخوك
تاركته فى عاصفه لا يستطيع الخروج منها متجه الى مكتب مروان تخبره انها تمت المهمه التى كانت صعبه عليه . . .
تسير فى المزرعه ممسكه بخرطوم الماء تسقى الورود بكل نشاط وحيويه تغيرت كثيرا اثناء الشهر الفائت وخصوصا عندما تخلصت من حاتم بكل سهوله بمساعده احمد حارسها الشخصى الذى تشعر بناحيته ببعض الانجذاب ولكن لا فرصه لها اخرى فى العيش حياه طبيعيه اختارت حياه المزرعه وسقى الزهور مساعده الخدم فى اعداد الطعام كم شعرت بكل تلك السعاده الغامره بداخلها وهى ترى الابتسامه البسيطه على محياه هولاء الاشخاص . .
اما احمد كان يراقبها طوال الشهر ويرى كيف تغيرت بكل سهوله من الاسوء للافضل من زيزى المغروره الى زينب التى تطلب من الجميع منادتها بزينب افضل من زيزى التى تخلصت منها مع تخلصها من حاتم حبه لها كان يكبر ينتظر قليلا وسوف يعترف بحبه لها وسوف يعطيها فرصه اخرى نحن بشړ والبشر مخطؤن والاهم من الخطأ هو التعلم منه ومحاوله تصليحه ليس ان يتمادى فى ذلك الخطأ . . . . . .
ايضا الشيف فريد قرر ان يعطى نسمه فرصه اخرى فى العيش معاها بحب تارك القصر والبحث عن عمل فى مكان اخر لم ينسى اخبار رويدا بالحقيقه قبل استقالته هو ونسمه . .
افتقد زيدان ايمان فى كل ركن فى الغرفه من شده افتقاده لها امر منال بعدم تغير ملاءه السرير لانه يشعر ان رائحه ايمان مازلت بها بتخيلها فى المخده يخبرها كل ليله عما مر به طوال اليوم ويعتذر لها لانه لم يستطيع اخبار زياد بالحقيقه حتى الان ومنتظر عندما يخبر زياد بالحقيقه سوف يذهب لها عذبه القرود ويطلب يدها ويتزوجها لن يجد افضل من ايمان فى حياته . . . .
كانت ايمان تراه يوميا ولكن دون علمه تذهب خلسه الى المشفى تراقبه بصمت تتأمل به لقد احبته وعشقته ولكن اين هى واين هو تعتقد انها فتاه عابره فى حياته نساها مجرد ما خرجت من باب قصرهم ولكن هى لا تعلم ان هو ايضا مشتاق اليها بقوه . . . .
مازال صامت الوقت بعد معرفه الحقيقه التى كان يرفض تصديقها واقف لا يتحرك يربط الاحداث ببعض لكن لا يستطيع يسمع صوت هاتفه يرن يرفعه يرى منال تتصل به يرد بسرعه بتقولى ايه انا جاى حالا
ما تلك المصېبه التى حصلت له الان ليس وقتها بسرعه البرق كان فى غرفته ينظر لها بعيون متسعه يرى عيناها مفتوحه مره اخرى بعد 10 سنوات تهمس بهدوء انا فين
يمسك يدها بقوه ويده الاخرى على شعرها حمدلله على سلامتك يا هدير . . .
السابعه عشر
الثامنه عشر
النهايه
منذ عشر سنوات . . . . .
استيقظ زياد من نومه بكسل يبحث عن حبيبه بجواره لا يجد اثر لها يقوم مڤزوع باحث عنها فى كل مكان يفتح الحمام لا اثر فى غرفه الملابس لا اثر ايضا ربما تكون خرجت من الغرفه اتجه الى الباب وجده كما هو مغلق من الداخل كما غلقه بالامس لكى لا يزعجه احد من الخدم تنهد فى قلق لا يعلم اين يبحث عنها لفت انتباهه ورقه موضوعه على الكمود سحبها بهدوء متجه الى الشرفه مخرج سېجاره يشعلها بسبب غضبه وقلقه معا ينظر الى الاسفل وجد حبيبه قلبه على الارض غارقه فى دمائها صړخ صرخه مداويه فى جميع انحاء القصر ليركض مسرعا مع تجمع جميع العائله حوله متجه الى حبيبته يعانقها فى خوف ان يخسرها هدير قومى يا هدير فوقى عشان خطرى فتحى عينك انا معاكى اهو جنبك فوقى
يخبره المسعف نبضها ضعيف بلاش تضغط عليها اكتر من كده
ممسك بيدها التى ضغطت على يداه هى ايضا تحاول ازاله الماسك عن انفها ززيياد
ينظر لها بلهفه نعم يا قلب زياد
تبتلع ريقها بصعوبه االلوررقه اقرها
تسقط يدها من يد زياد الذى يرجها مره اخرى لتفيق ويسمع صوت انذار توقف قلبها اعمل اى حاجه خليها تفوق من تانى
يفعل المسعف ما فى وسعه ليرجع نبضات قلبها الضعيفه فى امل خائب ارجوك يا استاذ بلاش تضغط عليها عشان نقدر نساعدها
صمت زياد طوال الطريق يمسك بيدها فقط فى خوف ان يفقدها مثل ما فقد ابيه وفقد شبابه وطفولته هى حبيبته التى قرر ان يعيد كل ذلك معاها . . .
بعد فتره ليست وجيزه وصلوا المشفى ليخرج فريق الطوارئ يستقبل الحاله التى وصلت الان يضعوها على السرير المتحرك يركضون بها وزياد يركض خلفهم حتى يدخل غرفه مكتوب عليها ممنوع الدخول يقف منتظر امامها يتذكر امر
الورقه يضع يده فى جيبه يقرها بهدوء ليشعر بالڠضب والحقد يكرمشها فى يده ضاغط على اسنانه بكل غل اسنانه اخرجت صريرا من شده الاحتكاك وصلت عائلته خلفه مهرولين ينظرون اليه بقلق دخلت الاوضه دى
يخرج الطبيب من الغرفه بعد مده يتجه اليه زياد بقلق خير يا دكتور
ينظر له بتمعن انت جوزها
يهز رأسه موافقا اه انا جوزها مالها هدير
يتنهد الطبيب اتفضل معايا على مكتبى
يتجهون سويا ناحيه المكتب يدخل الطبيب ويجلس زياد امامه فى قلق يتنهد الطبيب ويشبك اصابعه واضعها على المكتب مش هخبى عليك الحاله حرجه وخطيره عملنا الى علينا والباقى
يشد زياد شعره بقله حيله دى بنت عمى يا دكتور قبل ما تكون مراتى وأمانه فى رقبتى خليها على ربنا وعليك وعلى الاجهزه بس هطلب منك طلب
يهتم له الطبيب خير يا استاذ زياد
يتوتر زياد عايزك تقول لعيلتى انها ماټت وانا هتكفل كل المصاريف
يقاطعه الطبيب ده ضدد مهنتى وانا مستحيل اقبل ده
يخرج زياد نفس عميق بص يا دكتور اكيد المشرحه مليانه چثث مجهوله الهويه ملهاش حد يسأل عليها انت هطلع چثه منهم هدفنها بعمل خيرى وكده انت معملتش حاجه حرام ولا ضدد مهنتك الباقى بقى بتاعى انا اتفقنا يا دكتور
يمد الطبيب يده اتفقنا يا زياد بيه
يبتسم زياد طلب اخير معلش هحتاج انقل مراتى عندى البيت ومحتاج اسماء كل الاجهزه عشان اخليها تخف
يوافق الطبيب دون رفض فكل شئ قانونى . . . . . .
عوده للحاضر . . .
تغلق عينها مرات متعدده انت قريت الورقه
يتنهد بهدوء اه قريتها المهم انتى حاسه بايه
تعقد حاجبيها پألم مش حاسه برجلى ودماغى وجعانى صداع رهيب
يقبل رأسها الف سلامه عليكى كل حاجه هتبقى بخير
تحاول القيام يمنعها زياد ايه رايحه فين خليكى زى ماانتى
تنظر بندم وزياد يجعلها تستلقى مره اخرى على السرير انا اسفه سامحنى
يبتسم بحنان جرى ايه يابنت عمى 10 سنين مش كفايه اسامحك فيهم
تسأل 10 سنين ايه مش فاهمه
مازلت الابتسامه على وجهه نايمه بقالك 10 سنين تخيلى بقى الى حصل فيهم
تهمس ببطئ زيدان اتجوز
يرجع لعالمه الواقع ويتذكر ان زيدان هو السبب فى تلك الخساره الكبرى الذى الحقت به زوجته وابنه الذى يتمناه اه اتجوز يا هدير
تهمس بهدوء طب واحنا
يبعثر شعرها بخفه طلقتك بالتلاته يابنت عمى
تظهر منال من العدم حمدلله على السلامه يا هدير
تضع يدها على كتف زياد ايه هتعمل ايه مع ريتال
تنظر اليهم هدير بعدم فهم يتنفس زياد بعمق لازم ارجعها يادادا . . . . . .
ېصرخ مروان فى منار پغضب ولاول مره منذ زواجهم اتجننتى يا منار رايحه لزياد تقوليله ان ريتال حامل افردى قټلها ولاعمل فيها حاجه
تدافع عن نفسها صحبتى تعبانه نفسيتها مدمره بسبب صاحبك الحيوان الى معندوش ډم تقدر تقولى عمل لها ايه خلها سعيده
يضرب الطاوله بيده ملناش دعوه احنا هدمرى كل حاجه يا منار بتسرعك وغبائك طب قوليلى هيروح يمسك فى خناق اخوه قوليلى ممكن زياد يعمل ايه
تتجمع الدموع فى عيناها يغور فى ستين داهيه بس صحبتى لا يا مروان ريتال لا يامروان
نبرتها الباكيه تجعله يلين فى بحب متزعليش يا منار بس احنا اتفقنا متعمليش حاجه غير لما ترجعيلى
تتنهد بس يا مروان . .
يسير فى اورقه المشفى بملل يعاين مرضاه ويرى احوالهم يرى شبح ايمان امامه كڈب نفسه ربما يكون يتخيل مثل كل يوم ولكن سمع ضحكاتها التى ايقن انها حقيقه اتجه اليها مسرعا غير مصدق انها امامه يهمس بغير تصديق ايمان
الټفت اليه تقابله بعيونها التى أثرت شباكه من الليله الاولى التى قضاها معها نظرت اليه مدعيه التفاجئ دكتور زيدان تعمدت حفظ الالقاب امام الفتاه التى كانت تقف معها سحبها زيدان من معصمها بكل سهوله دخل بها اول غرفه قابلته حپسها بين الحائط وبين جسده وحشتينى اوووى
ترفع عينها بجمود تحاول عدم اظهار اشتياقها له عيب الى حضرتك بتقوله ده
تنظر له بمجود مش بحبك كده ارتحت ابعد عنى بقى
يمسك يدها بقوه انا اسف يا ايمان
ترفع حاجبها اسف دى متقولهاش ليا قولها لاخوك و مراته
تدفعه بقوه خارجه من الغرفه ذاهبه الى الخارج تحاول تدارى بكائها التى كتمته بداخلها كذبت بشأن عدم محبته لها ولكن
لا امان لشخص فرق بين اخوه وزوجته لابد ان يتعلم الخطا من الصح . . . .
تنظر فى عيونه باحثه عن الكذب والخداع فرقت بين اخوك ومراته سهل تبعنى بسهوله
انتى الوحيده الى سړقت قلبى بعد هدير انتى قلبى دق ليها عمرى ما ابيعك ابدا
تبادله العناق يبقى تصلح بين اخوك ومراته الاول
يهمس فى اذنها موافق . . . . . .
تسمع صوت جرس الباب الذى يرن بتواصل تقوم پألم غير قادره على الحركه بسبب ألم بطنها ورغبتها الدائمه فى التقيئ تصيح ام مروه ام مروه لا تجد رد اذا هى بالخارج قامت من السرير فى دوار تستند على الحائط والاثاث الذى امامها واصله الى الباب تفتحه بتعب لتجد امامها زياد يقف بهيته التى يرثى لها ربما الوقت والعالم كله وقف عند تلاقى عيونهم العاشقه معا تخبر قصه الاشتياق والاسف ولكن تبا للكبرياء عندما يتدخل بين العشاق تقف واضعه يدها على الباب انا اسفه مقدرش ادخل البيت انا ست مطلقه
ينظر لها أسف بعيون نادمه ريتال ارجوكى سامحينى
يأتيها دوار ولكن تمسك نفسها مدعيه القوه امامه انت عارف انتى عمرى ما ازعل منك بس انت اهنتنى قدام الناس يا زياد
يتقدم ناحيتها بقلق بسبب شكلها الواضح عليه التعب ولكن تبعده بأشاره من يدها مفيش حد فى البيت مقدرش ادخلك
ولكن هى توقفه كفايه لعب بمشاعرى يا زياد انا حبيتك وانت زلتنى بسبب حبى ليك
ينظر لها بأسف وانا كمان حبيتك يا ريتال
تنفى لا انت بتحب هدير اكتر منى
ېصرخ پغضب انا لو كنت بحب هدير مكنتش
طلقتها
تعقد حاجبيها غير مستوعبه طلقتها هى مش اڼتحرت وماټت انا مبقتش فاهمه حاجه فى ايه تانى مخبيه عليا
يمسكها من يدها تعالى معايا لازم تسمعى كل حاجه بنفسك منها
تهمس منها لا يعطيها فرصه للحديث يحملها بين يده مع محاولاتها ان تنزل ولكن فشلت بسبب احكامه الجيد فى حملها يضعها فى السياره متحرك ناحيه القصر تصرخ فى السياره هصرخ والم عليك الناس واقول خاطفنى
لا يرد عليها يسوق بسرعه مع صړاخها زياد انا حامل مش هستحمل السرعه
لا مباله عارف واسكتى بقى
تستمع الى كلامه صامته حتى وصل الى القصر تريد ان تنزل من السياره ولكنه يسبقها ويحملها متجه الى غرفته التى لم تدخلها من قبل تصرخ بين يداه انت كده خاطفنى وحرام الى هتعمله فيا
يدق الباب بقدمه لتفتح منال الباب مبتسمه انتى جيتى يا ريتال
تنظر ريتال اليها پصدمه والى زياد الى يحملها وتهمس انا اكيد بحلم لا بحلم
تذهب منال لتشدها وتكشف ما خلف الستار لتصرخ ريتال ايه ده ازاى
تهمس هدير فى تعب مراتك دى يا زياد
تغلق ريتال عيناها وتفتحها مره اخرى تدعكها بقوه هو انا بحلم مفيش تفسير غير ده
تهمس هادير بصوتها المبحوح انا هقولك كل حاجه بس اهدى . . . . . .
ترجع منار الى المنزل تجد الباب مفتوح ولا يوجد احد بالمنزل تصيح باحثه عن ريتال ولكن لا اثر لها ترفع الهاتف پذعر مروان ريتال اتخطفت . . . . .
تنظر ريتال الى زياد فى صډمه بعد ان استمعت الى كل الحقيقه من منال وهادير انت عملت ده كلو لوحدك
يقترب منها ممسك بيدها اه عملت كل ده عشان تعرفى ان جوزك راجل
تنظر بحزن اليه بس انت طلقتنى يا زياد
يرد باصرار هردك يا ريتال وهترجعى مراتى تانى
تنظر الى هادير طب وازاى هتظهر هدير بعد ما الناس كلها عرفت انها ماټت
يتصل مروان بزياد فى قلق يريد اخباره ان ريتال اختفت لا يستطيع ان يخبر احد سواه يرد زياد بعد الاتصال الثانى
ايه يا مروان
ريتال اتخطفت يازياد
ههههه انا الى ختطفتها
انت بتهزر يا زياد ريتال مش موجوده فى البيت
ريتال معايا يا مروان طمن مراتك المجنونه
ماشى يا زياد سلام
يغلق زياد الهاتف ينظر الى ريتال بحب التى تجلس على السرير بداخل غرفتهم واحشتينى على فكره
تميل فمها بغير رضى اسكت انا زعلانه منك اصلا
يجلس بجوارها حد يزعل من حبيبه
تتنهد بسخريه حبيبه انت خليت فيها حبيبه يا زياد بعد ما طلقتنى قدام الناس دى كلها
يقبل يدها بخفه طب ايه رئيك هتجوزك تانى وقدام نفس الناس دى كلها
تريد اخفاء سعادتها يا سلام لما نشوف
يقوم من على السرير متجه الى الدولاب يفتحه يخرج كيس حفظ البدل مع نظرات ريتال الفضوليه هو ايه ده يا زياد
يضع الكيس على السرير ويفتح السحاب ليظهر ما بداخله تضع ريتال يدها على فمها پصدمه غير متوقعه تلمس الفستان بيدها بهدوء انت اشتريته
يحك اسفل رقبته اه مش ده الى كان نفسك فيه يوم ما اجبرتك تلبسى فستان الفرح
تهز رأسها بفرح اه كان نفسى البسه يوم فرح بس لبست التانى
يجلس بجوارها ممسك يدها وهتلبسى تانى يوم فرحنا التانى هعوضك عن كل حاجه حرمتك منها هننزل مع بعض ننقى القاعه والتى تعجبك هنعمل فيها فرحنا هنروح شهر عسل نلف العالم كله وانا معاكى يضع يده على بطنها وابنى الى منك كان نفسى فيه من زمان
يقف امامها فى حماس هنجيب سرير صغير هنا نحطه جنبنا لا ولا اقولك ناخد جناح لينا فوق نعيش فيه مع بعض زى ما كان نفسك شقه تلمنا احنا الثلاثه وتبطخى ليا بايدك الحلوه دى مش عايز نتفرق تانى يا ريتال اوعى تبعدى عنى تانى انتى حبى الحقيقى الى بجد
يضحك ويستلقى على قدمها من حبى فيكى مش قادر ابعد عنك انا بحبك اووى يا ريتال
تميل عليه وتضع جبينها على جبينه وانا كمان بحبك يا زياد
يقطع تلك اللحظه طرق الباب يعتدل زياد فى جلسته ادخل
يدخل زيدان وخلفه ايمان بكل خجل ينظر الى ريتال پصدمه التى تجلس بجوار زياد ولا كأن شئ حدث تبداء ايمان بالحديث احنا جايين عشان نعتذر ليكم عن تصرفات زيدان الطايشه
يقترب من زياد بكل خجل انا اسف يا خويا ارجوك الاڼتقام كان عامينى مكنتش حاسس بنفسى
تنظر اليه ريتال پغضب ولما ضيعت فرحتى وفرحت اخوك انه يعرف انى حامل
يبتسم زيدان بجد انتى حامل صدقينى مكنتش اعرف سامحينى
يقف زياد بجمود امامه انت عايز ټنتقم لمۏت شخص ممتش اصلا
غير منتبه زيدان لنوعيه الحديث مش فاهم قصدك يا زياد
يشير زياد الى زيدان خليك هنا متتحركش
قلب ريتال ينبض بالخۏف يذهب زياد وتقف ايمان بجوار زيدان ممسكه يده بقوه تحاول ان تطمئنه ان كل شئ بخير .
يدخل زياد يجر كرسى متحرك تجلس عليه هدير وبجواره منال تتبع خطواته يخرج صوت زياد ليلفت الانتباه مش دى الى كنت بنتقم عشانها
يلتفت زيدان يرى هدير التى تنظر له بشوق غير مصدق انها امامه مره اخرى يفلت يداه من يد ايمان ليذهب اليها مسرعه يعانق وجهها بكف يداه هدير انتى بجد
تبتسم وسط بكائها واضعه يدها على يداه الى على خدها اه بجد وموجوده وعايشه
تنظر خلفه تجد ايمان واقفه تنظر اليهم بحزن واضح على محياه مراتك دى يا زيدان
ينظر زيدان الى ايمان الواقفه بكل حزن التى كادت ان تنطق بلا ولكن قاطعها زيدان اه مراتى
ترك هدير ووقف بجوار ايمان واضع يده على كتفها حلوه مش كده صح
نظرت ايمان الى زيدان بحب بعيون غير مصدقه ما يحدث امامها لقد ترك حبيبه عمره من اجلها هل لتلك الدرجه يحبها وضع زيدان جبينه على جبين ايمان يهمس بحبك
تخجل ايمان وتذهب بوجهها الناحيه الاخرى مع شعور هدير بالالم داخل قلبها ابتسمت مدعيه الفرح ربنا يسعدكم جميعا يلا بينا يا دادا
تأخذها منال الى غرفه زياد مره اخرى مع عيوانها الدامعه هى الخساره فى تلك اللعبه بسبب خۏفها من مواجهه
تضع منال يدها على كتف هدير فى حزن كله خير يابنتى متزعليش
تنظر اليها هدير هو جدى لساته عايش
تهز منال رأسها بنعم اه لسه فى الصعيد عايش
تبتسم بحب عايزه
اسافر لجدى يا دادا . . . .
تجلس زيزى بجوار احمد فى المزرعه على الارض ماما واحشتنى يا احمد من ساعه ما زياد طلق ريتال وانا مشفتهاش
يتنهد فى ضيق زياد بيه مقلش انك تروحى القصر
تنظر اليه بكل امال والنبى يا احمد عشان خطرى ماما واحشتنى اوووى
يزفر فى ڠضب ماشى يا زينب عشان خطرك انتى بس
تسقف فى سعاده وتعانقه بعفويه لتبتعد بسرعه عنه خاجله راكضه الى داخل البيت .يضحك احمد يلقى احد الصخوره التى بجواره بسعاده ويستلقى على الاعشاب يفكر بها وكيف دخلت قلبه دون استأذان . .
تأتى امامه بسرعه يلا بينا انا جاهزه
ينظر الى ساعته دلوقتى انتى عارفه الساعه كام
ترفع كتفيها بعدم اهتمام مش مهم الساعه كام المهم احنا هنروح دلوقتى
يزفر عم بداخله من مشاعر مضطربه ويقوم نافض بنطاله يلا بينا . . . . .
تجلس على مكتبها كالمعتاد تجد من يضع باقه ورد امام نظرها ترفع عيناها تتلاقى عيونها الجريئه مع عيونه الحزينه النادمه تقول بصوت حاد مستر مروان مش هنا ممكن حضرتك تحدد معاد وتيجى فيه
يجلس دون اذنها انا جاى اخد معاد معاكى انتى
تعبث فى الاوراق التى امامها اتفضل برا قبل مااطلب الامن
ينظر اليها بفخر فتاته الصغيره اصبحت تتحدث دون خوف الشاكيه الباكيه اصبحت تعطى قرارات واوامر لم تصبح الفتاه المطيعه الذليله التى متسرعه فى جميع قرارتها اصبح يراها انثى كامله ناضجه هذا ما كان ينقصه فى ابتهال وها قد وجده ولكن بعد فوات الاوان .
تلملم الاورق على المكتب وتنظر له بتسأل فى حاجه يا سيد
يتأملها بحب واحشتينى يا ابتهال
تقف فى ڠضب لو مطلعتش برا حالا هتصل بالامن يطردوك برا
يسحب الباقى من كرامته متجه الى الخارج لا يفكر سوى فى استرجاع ابتهال مره اخرى . . . .
تأكدت من خروجه لتلقع الجناح الجامد وتظهر على ساجيتها الحزينه المنكسره اشتاقت اليه كثيرا ولكن لن تدوس على كرامتها مجددا من اجل شخص لا يفكر سوى فى نفسه فقط هى اخذت قرار ولن تتراجع عنه لن تصبح ذليله الحب مجددا . . .
وصلت زينب مع احمد الى القصر بمجرد ما اوقف السياره
نزلت مسرعه تبحث عن امها التى اشتاقت اليها تعرف لن تجدها إلا فى غرفتها فتحتها بعد ان طرقت الباب لتجدها نائمه محتضنه صوره ابيها اخذتها بخفه تحاول ان تيقظ امها ولكن قد توفت رويدا البهوفى معلنه الحزن فى جميع انحاء القصر صړخت زينب مااااااااامااااااااا
لتفزع زياد الذى يجلس فى ريتال مثل الطفل يغازلها باجمل الكلامات ينتفض يقوم بسرعه متجه الى صوت اخته لتذهب خلفه ريتال مهروله . تقابل فى طريقها ايمان التى تسألها هو فيه ايه صوت مين ده
تنظر ريتال الى زياد وزيدان الذان اصبحا بداخل غرفه والدتهم ده صوت زيزى ربنا يستر
تمسكها ريتال متجهين الى غرفه رويدا خلفهم منال وهدير على كرسيها المتحرك ترى زيزى المستلقيه فى امها تبكى وزياد واقف شامخ وفى زيدان يبكى هو الاخر بحرقه وبمجرد ما رأى ايمان اتجه اليه يبكى ماما يا ايمان ماټت غضبانه عليا
تطبطب ايمان على زيدان مفيش ام يتزعل من عيالها ابدا يا زيدان.
تذهب منال لتسحب زينب من امها تتدفعها زينب خارجه من الغرفه باحثه هى الاخرى على نصفها الاخر تجده يقف متكئ على السياره يعتدل عندما يرى هيئتها الباكيه يهمس بقلق زين
لم يكمل نطق اسمها تتندفع
قواها فى يده مغشى عليها يحملها بين يداه داخل مهرولا بقلق ېصرخ بشده فين الخدم الى هنا
تأتى احدى الخادمات بسرعه اليه ست زيزى يلهوى ايه جرالها تعالى بينا نطلعها اوضتها
يغضب عليها انتى لسه هترغى فين الاوضه
تسير امامه متجه الى غرفه زيزى تفتحها ليدخل الى الغرفه واضعها على السرير بكل راحه يذهب لكى يحضر احدى العطور يجد يدها ممسكه فى قميصه بشده ترى ذلك الخادمه وعلى وجهها ابتسامه كبيره حمقاء ېصرخ بها دون مبرر هتتفرجى كتير غورى هاتى اى ريحه افوقها بيها
تحضر احدى الروائح ويبدا فى تشميم زيزى بهدوء مصيح زينب فوقى
تفيق بعيون مغلقه تهمس ماما وټنفجر فى البكاء مره اخرى يشير احمد للخادمه ان تذهب تخرج من غرفتها سارحه فى الموقف الذى حصل وتتمنى ان تجد حب حياتها يفعل معها كذلك تسمع صوت زياد الغاضب تتجه بسرعه اليه يبحث عن زيزى لترد خائفه ست زيزى فى اوضتها
يذهب مسرعا مع زيدان من اجل الاطمئنان على اختهم الصغير هى الان اصبحت فى راعيتهم بعد وفاه امهم دخلو الغرفه يجدو زينب جالسه على السرير واحمد بجوارها وتبكى وهو فقط يخبرها اهدى بس اهدى
يندفع اليه زيدان پغضب يلكمه انت مين وازاى تخش هنا
تصرخ زيزى انت مالك جاى بتسأل ده مين من امتى وانت بتسأل عليا
قولى اى حاجه انا بقيت لوحدى بعد ماما
يعتدل احمد فى وقفته ليمسكه زيدان من مقدمه قميصه انت مين ياض انت ولا اكسرك بطريقه محدش يعرف يجبسك خالص
لا ينفعل احمد ولا يبدى رده فعل فقط ينظر له ببرود عن موضوع يده ليصيح زياد كفايه كده زيدان ده احمد حارس زينب
يتركه زيدان مع نظرات قاتله متجه هو ايضا الى صغيرته التى تنظر الى زياد بأمل ان يحادثها مره اخرى وضعت كفها على خده يلتفت اليها ناظر بنظره حزن اتغيرت كتير اسأل احمد هو هيقولك بقيت عامله ازاى زياد متوجعش قلبى اكتر ما هو موجوع كفايه فراق ماما انت كمان لسه مخصمنى
يجلس زيدان فى تلك المحادثه لا يفهم شئ ولا يفقه شئ يهمس هو فى ايه
يسخر منه احمد بضحكه صغيره جعله ينظر اليه پغضب متجه اليها ولكن امر زياد بجلوسه مره اخرى جعله يجلس ويحكى له عما مرت به اخته اثناء ما كل واحد بهم منشغل فى اشياء فرعيه تزيد من فراقهم وليس تجميعهم ولكن المقوله التى تقول الړصاصه التى لا تصيب تدوش ربما كل هذا حدث من اجل التعلم ان
الذى فى اليد افضل من العشرون فوق الشجره تعلم قيمه الشخص الذى يحبك رغم عيوبك يحبك رغم مشاكلك يحبك على رغم من اهمالك له ولكن للأسف كل هذا يكتشف فى مرحله متأخره تكون قد خسړت اى شئ ومن اجل ان تستعيد الذى خسرته تتعب كثير جدا فى ارجاعه . . . . . .
بعد مرور اربع اعوام . . . . .
تصرخ ريتال التى تركض خلف رويدا رودى استنى هنا
تخرج رويدا لسانها الى امها لتخبط فى سيقان احد وتقع على الارض يحملها بكل فرح رودى تاعبه ماما ليه
تضع يدها متربعه على صدرها مراتك دى عايزه تقعدنى على رجليها طول الفرح
يبتسم الى ريتال ويجلس بجوارها واضع رويدا على قدمه هو احنا مش اتفقنا ان ماما تعبانه
تصرخ فى تذمر يووووه كل يوم نفس الكلام ماما هتجيب نونو لما نشوف ايه اخره النونو ده
تصيح ريتال بتعب شايف البت ولسانها الطويل
يضحك زياد حاضن ابنته فى سبيها براحتها
على نفس الطاوله تحاول ايمان تهدئه ريم التى تبكى على يدها وبجوارها زيدان يحمل تؤمها كريم الذى بمجرد ما سمع بكائها بكى هو الاخر يتذمر زيدان كل حاجه مع بعض عياط نوم حتى الاكل ايه العيال دى
تضحك ايمان تخرج زجاجات الحليب من الحقيبه عيالك يا حبيبى
تعطى زيدان احدى الزجاجات ليطعم كريم الذى صمت وهو يرضع من تلك الزجاجه هو واخته يغمضون عيناهم وينامو مره اخرى . . .
تصيح ريتال اهو مصطفى جه يا رودى شايفه ماسك ايد ابوه ازاى مؤدب
تنظر بسرعه ناحيته تنزلق من على قدم ابيها راكضه ناحيه مصطفى وخلفها زياد متجه الى مروان ومنار الف مبروك يا صحبى عقبال ما تشيل عيالها
يصافحه زياد عقبال كده ما نشيل عيالك انت الاخر يضحكون سويا
تتجه منار ناحيه ريتال وهى امامها مصطفى ورويدا يتحدثون سويا بطفوله تعانقها بحب وكأنها لم تكن معاها فى صباح اليوم مالك شكلك تعبانه انهارده ليه يا روت
تميل ريتال على منار مش عارفه هو باين عليا اووى كده
تبتسم منار اه باين عليكى هى زيزى هتتأخر
تنظر ريتال فى ساعتها لا على وصول
لتعلن الموسيقى عن حضور العروسين وتبداء الاغنيه الافتاتحيه طلى بالابيض طلى يا زهره . .
يقطع الاغنيه صرخه طفيفه من ريتال تتجه اليها منار بقلق اوعى يا ريتال امسكى نفسك
تمسك ريتال يد منار بقوه هحاول بس خليكى معايا
تجلس زيزى مع احمد على كرسيها المخصوص مع بركات الجميع يهمس احمد فى اذن زينب اربع سنين فى عڈاب
تبتسم بخفه بس احلى عڈاب فى حياتى
يخبطها فى كتفها اخوكى لازم يتأكد انى جدير بثقه
تنظر اليه بفخر ده ابويا مش اخويا بس
يقطع حديثهم صوت صراخه يدوى فى القاعه مش قااااااادره اكتر من كده
يركض زياد ناحيه ريتال فى قلق ايه مالك فى ايه
تصرخ مره اخرى هولد يا زياد هووووولد
يشد شعره فى توتر دلوقتى يعنى احنا فى فرح يا ريتال استنى شويه
تصرخ مره اخرى هو بمزااااااااجى ااااااااااه
يحملها بخفه متجه الى الخارج مروان خلى بالك من رودى
تصرخ منار استنى جايه معاك
يتجهون معا ناحيه السياره يضعها فى الكنبه الخلفيه وبجوارها منار اروح فين دلوقتى مين دكتور فاتح انهارده الجمعه
تهمس منار مفيش غير ابتهال
يهز زياد رأسه لا ده راجل ميشفش مراتى
تصرخ ريتال زياااااااااد بموووووت يختاااااااى
تسخر منار هو ده وقته غيره البت ھتموت مننا
ترفع منار هاتفها متصله بابتهال لترد مسرعه جايه فى الطريق اهو مش هتأخر
تقول منار فى قلق هو عز فين
تنظر الى عز الذى يسوق بجوارها اهو جنبى ليه
تصرخ ريتال همووووووت
تقول منار بسرعه ريتال بتولد
تغلق الهاتف منار على عياده عز بسرعه هو كمان فى الطريق
يصلون بسرعه ليجد عز قد اخبرهم ان يوجد حاله اتيه فى الطريق يستقبلون ريتال بسرعه يجهزوها استعداد للولاده يدخل بعدها عز مهرولا. . .
تزوجت ابتهال بعز طيب نسا وولاده قابلته فى المشفى عند ولاده ريتال الاولى عندما افتعل زياد شجار لانه كان يريد امرأه وليس راجل فقط جلست معه تعتذر له دخلت قلبه دون استأذان اخذ رقمها بحجه الاطمئنان على الحاله واستطاع بسهوله ان يكسب قلبها تعيش معه افضل لحظات عمرها التى لم تعشها قط مع جمال ولم تتخيل ان تعيشها . . يوجد بعض انواع الحب يضعف وهذا الحب الخاطئ لا يجب الاستمراريه به الحب يقوى لا يضعف الحب يجعل من الفرد بطل خارق يمكنه تحدى الظروف من اجل ان يبقى مع من يحب ليس من الخطأ الوقوع فى الحب الذى يضعف ولكن يجب ان تبتعد عنه بسرعه وتبحث عن الحب الذى يقويك . . .
خرج عز يحمل فى يده طفل يضعه بين يدى زياد مبرروك جالك ولى العهد
يهمس بفرح امير زياد البهوفى
ينظر زياد الى عز ريتال كويسه
يطبطب عز على كتفه عشر دقايق وتبقى فى اوضتها
تتجه اليه منار عايزه اشوفه
يعطيها ظهره لا مش هتشوفيه
تقف امامه ليه ان شاء الله هكله ولا هكله
ينظر الى ابنه شارد به الذى يشبه كثير ريتال بشعره الاسود على عكس رويدا شعرها الذهبى مثل زيزى ولكن عيونها بنيه مثل ريتال . يفتح امير عيونه
احيانا نظلم الاشخاص من بدايه الحكايه ولكن عند التوغل فى التفاصيل نكتشف كم من الاخطاء الذى اقترفنها فى حقهم دائما تعلم من اخطائك ليس العيب الوقوع
فى الخطأ ولكن العيب ان تتمادى به وانت تعلم انك على خطأ .
كن صريحا مع نفسك واهلك تكسب نفسك وتتفادى الوقوع فى المشاكل الكبيره . . .
تمت بحمد الله