رواية وحش بقلب طيب ريتال وزياد كاملة جميع فصول الرواية بقلم ميادة

لمحة نيوز


شقته وهل ذلك بيته يستطيع سماع كل تلك الكلمات لتخرج سلمى من وسطهم واضعه يدها على وسطها جرى ايه يا مروان جاى شقتى ليه 
يهمس بهدوء شقتك 
تضحك بصوت مستفز اه شقتى هو مش انت كتبتها بأسمى هديه جوازنا بعد ما جينا من شهر العسل وانت دلوقتى طلقتنى يبقى الشقه من حق الزوجه 
لېصرخ الجميع فى حماس ينظر لها مروان بغل وحقد متذكر انه فعل ذلك حقا يخرج من الشقه غالق الباب خلفه پغضب لتصيح سلمى الباب الى يودى 
الصمت مازال بينهكم ليقطعه رنين هاتفه ينظر له فى تعجب يجيب ايه يا مروان خير 
يضع الطعام من يده بتقول ايه طب ازاى 
يفكر قليلا مع تلك التى تنظر له تتابعه فى صمت خمس دقايق هوصل ريتال وهقولك على الحل يا صحبى بس انت جهز العده 
يغلق الهاتف مسرعا يلا بينا يا ريتال 
تقوم بسرعه على سرعته ايه هنروح فين 
يضع هاتفه فى جيبه متجه الى السياره هروحك 
ركبت بجواره فى قلق هو مروان ماله وهتروح ليه فين 
يشغل السياره وينطلق مروان ماله ملكيش دعوه هروح فين شئ ميخصكيش 
تصمت لا تريد الاهانه مره اخرى منه فهو يعاملها بجفاء وقسوه .
وصلت الى البيت ونزلت ونست زيال الباندا ريتال نسيتى ده ورفعه الاعلى 
تتذكر انه لها اتجهت مسرعه تأخذه من يده متجه الى بوايه منزلهم تفتح الباب وهى ترى زياد منتظر دخولها لم تشاور له واغلقت الباب پغضب تقف امام الباب وتنظر الى الباندا عجبك كده يا استاذ زيال 
لتسمع صوت ابتهال يفزعها اتجننتى وبتكلمى الباب 
تلتفت لها وفى يدها الباندا مش تقولى احم ولا دستور كده تخضينى 
تنظر ابتهال الى الباندا ايوه بقى امبارح سلسله الماظ وانهارده باندا طولك بكره ها فى ايه 
تضربها على كتفها بمزاح فهى شعرت بالخجل ايه ما انتى جمال كان مغرقك هدايا كنت بتكلم انا 
تشدها ابتهال من يدها بحماس حتى الاريكه وتجلس متربعه ها احكيلى بقى روحتو فين 
وضعت ريتال البندا على قدمها رحنا الملاهى وبعد كده روحنا البحر بس وجينا على هنا 
تغمز ابتهال ايوه يا عم بيضالك فى القفص 
تضحك ريتال بخجل عيب يابت الى انتى بتقوليه ده 
تضحك ابتهال لا ده احنا وقعنا ومحدش سمى علينا 
تقوم ريتال مدعيه الڠضب انا غلطانه انى بتكلم معاكى اصلا 
تذهب الى غرفتها تفكر فى زياد ومروان ياترى اين ذاهبون . . .
يجلسون فى منزله السرى يسرد له مروان كل ما حدث انا قلتلك متحبش يا مروان الحب اخرته عڈاب 
يضع مروان يده على رأسه فى تعب طب والحل يا زياد حقى لازم اخده 
يضع يده على كتف صديق عمره هجيبها بيت المزرعه لحد ما تقول حقى برقبتى بس تعمل الى اقولك عليه اتفقنا 
يستسلم مروان اتفقنا 
السادسه
السابع
نائمه وتعانق البندا بكل حب رن هاتفها وصلت له بيدها وفتحته هممم مين 
تسمع قهقه من الناحيه التانيه هو انتى لما بتنامى بتفقدى الذاكره 
النعاس يوملئها هتقول مين ولا اقفل واكمل نوم احسن 
مازال يقهقه طب
بصى كده على تلفونك هتعرفى 
ازالت هاتفها من على اذنها فتحت عينها بنعاس لترى اسم

زياد ينير الهاتف ذهب النوم من عينها وجلست صباح الخير 
يضحك بشده هو اسمى بيفوقك كده 
شعرت بالخجل ولكنه لاحظت انه يضحك وهذا غريب عليها بعض الشئ لا اصل انت بتضحك ومكنتش اعرف انك بتعرف تضحك 
يضحك مره اخرى طب يلا البسى هنفطر سوا وبعدين نشوف امنيه حضرتك الرابعه 
اتأثب فى كسل حاضر خمس دقايق 
يضحك مره اخرى انا مستنيكى تحت من ساعه 
تغلق الهاتف بسرعه وتتنهد ايه قله الراحه دى يعنى الواحد مش عارف ينام كده يا زيال 
قامت متجه الى الحمام لتستحم وتجهز نفسها ارتدت فستان يصل الى بعد الركبه اسدلت شعرها  نزلت حامله حقيبتها تنزل بهدوء تجده يجلس مع ابيها يتناولون القهوه قالت بصوت مسموع صباح الخير 
ينظر اليها ابيه يبتسم صباح الخير يا حبيبه قلب بابا نظرت الى زياد الذى يتأملها بهدوء صباح الخير يلا بينا عشان اتأخرنا 
يسحبها من يدها بدون اى حديث او رد تشاور الى ابيها الذى يبتسم بها بهدوء تجلس فى السياره بجواره هو صامت من خروجها معه تنظر اليه بتعجب كيف تغير مزاجه فى لحظه يفزعها صوته ما تخديلك صوره احسن 
نبره صوته حاده قليلا لتحاول ان تصبح جريئه هو انت بتعملنى وحش كده 
ينظر اليها ثم الى الطريق ولا يرد عليها وهذا جعلها حزينه انه لا يحب التجاهل ولكنه يتجاهلها فى جميع الاوقات وقف امام بوابه حديديه كبيره لقصر تقريبا يظهر اطرافه من البوابه يضغط على بوق السياره بطريقه معينه تفتح البوابه بهدوء ليدخل بسيارته مع تأمل ريتال للمكان الذى هى به هو احنا فين كده 
لا رد يتابع السواقه فى الممر الطويل صبرها بداء بالنفاذ بص بقى لو مقلتش احنا فين مش هنزل من العربيه 
نظر لها بطرف عينه بضيق فى بيتك المستقبلى يا عروسه 
صړخت بفزع ايه مين وفين ازاى 
يسخر منها هو احنا مش المفروض لما نتجوز هنعيش فى بيت 
ترد بتهكم قلت بيت من قصر وانا عايزه اعيش فى شقه صغيره اصغر حتى من فيلا بابا 
يتنهد بضيق هعملك شقه هنا يارب نهدى بقى ومش عايز تصرفات عيالى جوه 
تهز رأسها بهدوء تدعى فى سرها الصبر من عندك يارب
تنزل بهدوء تعدل فستانها ترجع شعرها للخلف لتلمس اطرافه قدمها يقف بجانبها يمسك بيدها تحاول ان تفلت يدها ينظر لها پحده حذارى يا ريتال كلامى ميتسمعش انتى فاهمه 
تبتلع ريقها وتستلم الى يده الدافئه ويدخلون سويا الى القصر الكبير تجد ان هناك كثير من الخدم ينظفون ويمسحون وبمجرد دخول زياد انتبهت اليه الفتيات تنظر له وتبتسم حالمه تقابله مدبره المنزل مبتسمه وبمجرد ما نظرت الى ريتال تلاشت ابتسامتها زيفت ابتسامه واتجهت اليهم حبيبى ايه القمر الى معاك دى الف مبروك عليكى زياد ده انا مربياه على ايدى 
تبتسم ريتال اليها وتقول فى سرها لا تربيه عدله اوى مشاء الله ينظر زياد الى ريتال وكأنه يرى افكارها ريتال دى دادا منال زى ما قالت هى امى التانيه هنا فى البيت 
صافحتها ريتال بحترام ورجعت يدها يد زياد ليشبك اصابعه معها لتشعر بشعور غريب يجتاز جسدها وكأنه اعجبت بتلك الحركه ولا تريد ان تبتعد عنه للحظه .
تقدمت وجلست على الاريكه فى غرفه الضيوف وضعت الخادمه صنبه عصير البرتقال امام ريتال لتنظر الى زياد بتأنيب وتقترب منه وتهمس فى اذنه انا قربت اكره عصير البرتقال بسببك 
يضحك من نظراتها المتعجبه ويقبل يدها وانا كمان بحبك بس مكسوفه من دادا منال ليه 
تحمر خجل وتقول فى سرها مين فينا بيتصرف تصرفات عيالى 
تركتهم منال متجهه الى غرفه روايدا طرقت الباب لتسمع صوتها تعالى يا منال 
دخلت الغرفه تجدها جالسه على السرير فى تعب ريتال خطيبه زياد تحت 
يذهب التعب من عيناها وكأن تلك الكلمه ارجعت صحتها من جديد نطقت بحماس انا نازله وصحى زيدان وزيزى يسلموا عليها بسرعه 
خرجت منال من غرفه روايدا قلقه من رد فعل الجميع على ريتال وتسأل نفسها هو ايه الى حصل وازاى جاب وحده شبها كده رفعت كتفيها بتعجب ذاهبه كما اخبرتها روايدا . . .
ايوه جايه يا مستر مروان تغلق سماعه الهاتف ماله ده على الصبح بقاله يومين عصبى 
طرقت الباب وفتحته ايوه يا مستر مروان 
تنظر الى عيناه الحمراء الامعه وكأنه كان يبكى صوته المبحوح كوبايه قهوه بسرعه يا ابتهال 
هزت رأسها سريعا متجه الى مكينه القهوه ينظر مروان فى الفراغ قلبه يؤلمه على ما فعلته به سلمى ايعقل بعد الحب الكبير ذلك تكون بتلك الوضاعه اخبره زياد بما يجب عليه فعله ولكنه متعب منهك لا يستطيع ان يقاوم اى شئ حتى عمل الشركه لا يستطيع النظر به او التركيز تدخل ابتهال الى مروان واضعه القهوه امامه وهو لا يراها شارد فى عالمه المؤلم خرجت من المكتب ټضرب كف على كف متعجبه من حال مديرها المتفائل المرح ينتهى به الحال حزين كئيب لتجلس على كرسيها يخربيت الحب وسنينه 
تنظر الى الورق وعملها . . . .
تجلس بتوتر بجواره تنظر الى كل مكان من شده التوتر والقلق تؤنبه بصوت خاڤت هى حبكت اشوف اهلك انهارده 
ينظر لها ساخر لا يرد عليها تسمع صوت اقدام تنزل من على الدرج وصوت مرح اهلا اهلا بعروسه ابنى 
تبتسم ريتال وتعتدل لتقابل حماتها المستقبليه لتتلاشى ابتسامه روايدا بمجرد ما نظرت الى ريتال وهيئتها اعتقدت ريتال ان هناك شئ ما فى ملابسه بسبب تأمل روايدا من اعلاها الى اسفلها وقفت متصنمه امامها تنظر الى ابنها پحده عيزاك يا زياد فى كلمه 
يذهب زياد مع امه تارك ريتال فى موقف لا يحسد عليه لقد احرجت بالفعل تريد ان تخرج من المنزل ولكن خائفه من رد فعل زياد ولكن هل هو احفظ كرامتها امام امه من نفسها بالطبع امه تريد ان تزوجه فتاه صغيره ليست فتاه تعدت السن ۏفاتها القطار تحركت قدمها ناحيه الباب فتحته وخرجت لتشم الهواء قليلا وتخرج دموعها التى دائما تريحها من همومها المكبوته بداخلها قررت ان تخرج من البيت وفى نفس الوقت لا تخرج من البيت اخذتها قدمها الى الحديقه تتمشى بها قليلا يمكن ان يذهب كل شئ سئ . . .
ايه البلوه المسيحه الى انت جايبه دى يا زياد ملقتش غير دى دى وتتجوزها تصرخ روايدا باعلى صوتها امام زياد
بصى بقى انا هتجوزها بمزاجكم ڠصب عنكم هتجوزها يعند مع امه على مايريد فعله
تجلس بهون على الكرسى يابنى ارحم نفسك وارحمنا هدير ماټت خلاص ومش واحده شبها هى الى هترجع الماضى 
ينظر الى الحديقه من النافذه تظهر ريتال
تسير بحزن وتمسح دموعها المتساقطه بس دى ريتال يا ماما وحذارى حد يقولها حاجه انا بقولكم اهو حذارى وخصوصا عيالك 
ټضرب الطاوله عيالى دول مش اخواتك مش عارفه ايه الى حصلكم يا ولادى 
يخرج مسرعا خوفا ان تقابل احد من اخواته ولا يستطيع ان يتزوجها باقى من الزمن 3 ايام و امنيات وينتهى عڈابه ومعناته . . . .
يقف فى الشرفه وكأن الشرفه تلك تعطيه اسوء ذكرياته المؤلمھ يجد خيال يستطيع ان يعرفه جيدا ولكن هدير ليست ذو شعر اسود طويل ركض باقصى سرعه يلاحق تلك الفتاه التى تشبه ابنه عمه بذلك الحجم الكبير يعرف من هى وكيف دخلت منزلهم او انه اصبح يتخيل وجودها وصل بسرعه الى الحديقه يراها من الخلف تسير وشعرها يميل معها يمين ويسارا بس بس انتى 
الټفت لتعرف من يحاول ان ينادى عليها زوج من العيون الخضراء شعر كيرلى طويل يعانق رقبته يرتدى بندانه ليبعد شعره عن عينه يشبه زياد تقريبا ولكنه اطول من زياد بقليل ايوه مين انت 
ليخرج زياد من العدم يعانقها امامه ليتأكد انها حقيقه تدفعه بخفه انت بتستعبط ايه الى هببته ده 
يحاول ان يدارى فعلته قلقت عليكى لما ملقتكيش برا 
نظرت له بنظرات غير مصدقه وهو تلاشى تلك النظرات لينظر الى زيدان ويبتسم اظن انك قابلت خطيبتى ريتال ده اخويا زيدان الصغير 
يبتسم زيدان بتساع يصافح ريتال اهلا بخطيبه اخويا نورتى 
تبتسم ريتال له فى المقابل عن اذنكم ورايا شويه حاجات باى 
خرجت صفعه لتكسر الصړاخ ويعم الصمت من الطرفين تنظر له بعيون متسعه واضعه يدها على خدها غير مستوعبه الامر بعد هى صفعت لا ضړبت لم يتجرأ احد ومد يده عليها من قبل حتى ابيها فقط تنظر له نظره غير مصدقه يسحبها من يدها خلفه مستسلمه له تسير بهدوء صامت بسبب الصدمه التى تلقتها الان جلست فى السياره وبداء يقود متجه الى منزلها بصمت هو الاخر لا يشغله او حتى يفكر فى صمتها المفاجئ وسكونها بهذا الشكل لانه غاضب وبشده واعملى حسابك دلع الامنيات ده انتهى وبعد بكره الفرح شكلى دلعتك كتير عشان تبقى تعلى صوتك عليا 
ليس لديها القوه ان ترد هى فى عالمها الاخر حزينه مشتته لا تقوى على فعل شئ تتمنى ان كانت توفت منذ صغرها حتى لاترى اليوم الذى تصفع فيه من زوجها المصون التى كانت تعتقد انه الصدر الحنون والاب البديل والصديق المرح والاخ الحنون ولكن كل ذلك اختفى وتشكل فى هيئه وحش يدعى زياد اوقف

السياره امام بيتها لتخرج مسرعه دون ابيه ان تقع تدخل البيت الى غرفتها تضع وجها على المخده وتبكى وتحمد ربها ان ابتهال ليست موجوده . . .
وقف قليلا امام باب بيتها ليس مفكرا او قلق عليها بل مفكر وقلق من رد فعل اخيه زيدان فهو اخيه فى النهايه ويعلمه جيدا يحرك السياره من امام البيت متجه الى الشركه يتمنى ان يصبح كل شئ بخير . . .
يارب كانت تتقطع ايده قبل ما يمدها عليكى 
تعانق منار ريتال بشده تحاول ان تهدئها فهى منذ ان اتصلت بها وسمعت صوتها الباكى المڼهار تركت كل شئ وذهبت اليها مسرعه لتحكى لها كل ما حدث تزيد ريتال فى البكاء وتقول بشهقات مكتومه بقى انا يضربنى 
 مره اخرى ريتال ده مد ايده عليكى مره ممكن يمدها عشره اوعى تتجوزيه 
تنظر لها بعيونها الحمراء طب وابتهال والى نفسها تتجوز من جمال وانا المشكله الى مانعه الجوازه 
تصمت منار لا تجد رد لكلام ريتال ولكنها لا تريد ان تمر ريتال بما مرت به هى يقطع بكاء ريتال دخول ابتهال الغرفه هو فى ايه هو انهارده اليوم النكد العالمى مروان فى الشركه وريتال فى البيت 
تضحك منار انتى عارفه ريتال حساسه كل ما تفتكر مامتك الله يرحمها 
قامت منار من اعلى السرير

يدوب امشى بقى اهو ابتهال جت عايزه حاجه يا روت 
تجلس ابتهال بحماس على السرير ها احكيلى عملتى ايه انهارده مع زياد 
تشد ريتال الغطاء على جسدها بكره احكيلك انا تعبانه وعايزه انام 
لوت فمها بحزن وخرجت متجه الى غرفتها تحدث جمال فى الهاتف كعادتها . . .
ركبت تاكسى من امام فيلا ريتال واتجهت الى عمارتها التى تسكن بها واتجهت الى شقه ام مروه جارتها كما اعتادت ان تسأل عليها ضغط على جرس الباب ليفتح لها رجل الباب اندهشت ووقفت صامته لا تعرف كيف تتصرف رجعت خطوه للخلف تنظر الى باب شقتها الملاصق لشقه ام مروه اذا هى الشقه من هذا الذى يقف امامها طنط ام مروه موجوده 
يخرج صوتها من الخلف مين على الباب يا مروان 
تدفعه بخفه مع تعجبه من تصرفها وتصرخ انا منار يا طنط 
تعانق منار ام مروه وتقبل خدها وتجلس على الاريكه كالمعتاد هو مين الجدع ده يا طنط 
تضحك ام مروه ده مروان ابنى الى حكتلك عليه 
تنظر اليه بخفه يأتى من ناحيه الباب ازيك يا استاذ مروان 
يهز رأسه بخير يا انسه عن ازنكم انا داخل الاوضه 
تضحك منار انسه ايه بس مكنش العشم 
تضربها ام مروه بخفه عيب بابت اتلمى 
تضحك منار وتميل عليها والله ياطنط ضحكتينى ومليش نفس اضحك 
تنظر لها بهتمام خير يا منار يا حبيبتى احكى 
تسرد لها منار حكايه ريتال وتتمعن ام منار بها جيد لتنتهى منار وسيبها يا حبه عينى مموته نفسها من العياط 
تمصمص شفتها مسم مسم ياعينى على البت الغلبانه دى راضيه بالهم والهم مش راضى بيها 
تأكد منار على كلام ام مروه بس انا قلتلها ترفضه كفايه كده 
تهز ام مروه رأسها مش الصح انها ترفضه لازم تتعايش معاه وتعرف طباعه لان الناس طباع يا بنتى زى الله يرحمه 
تلوى فمها يكحمه مطرح ما راح والنبى يا طنط ما عارفه انا حالتى مطلقه ولا ارمله ولا الاتنين مع بعض 
تضحك ام مروه على منار وتنظر لها ولكن عقلها مع ابنها الذى تتمنى اصلاح حاله عما قريب . . . _____________________________
السابعه
تستيقظ على صوت صړاخ ابتهال فوق رأسها بقى انا اخر من يعلم ياجزمه انتى هتتجوزى بكره وانا معرفش 
تنظر لها بنعاس وتمسك المخده وتضعها على اذنها مش عرفتى خلاص سبينى انام 
تشد ابتهال المخده يابنتى قومى انتى عروسه لازم تجهزى ده الفرح بكره 
تشد ريتال المخده من ابتهال يعنى مش دلوقتى سبينى انام 
يعم الصمت الغرفه لتنام ريتال مكمله غير مهتمه بأى شئ سوى النوم هى لم تنم بالامس بسبب بكائها وقررت ان تتعامل معه ببرود كامل طالما يريد ان يتعامل بالقوه .
شعرت بسحب المخده من يدها مره اخرى لتقوم صاړخه ممسكه بفرده من حذائها التى تخبئه تحت السرير لمثل تلك الظروف الطارئه قلتلك سبينى انام . . زياد 
يجلس زياد على طرف نهايه السرير
ممسك بالمخده فى يده وينظر لها صامت تنظر بخفه الى يدها ممسكه بفرده الحذاء وترفعها الى اعلى تشعر بالحرج وتسمع صوت ضحكه مكتومه ناحيه الباب تجد ابتهال واقفه على الباب واضعه يدها على فمها تضحك بصمت لتقذق الحذاء عليها عشان تبقى تصحينى تانى يا جزمه 
متجاهله تماما وجود زياد. قومى البسى عشان نجيب الفستان 
تنظر الناحيه الاخرى اطلع برا عشان اغير هدومى 
يخرج من الغرفه ويغلق الباب خلفه لتبتسم ريتال اصطبحنا على الاشكال العكره دى على الصبح 
تستيقظ الاخرى على صوت هاتفها نظرت الى المتصل لتجلس بسرعه فى حاجه يا ريتال 
لا بس كنت عيزاكى معايا يا منار بكره الفرح 
عملها ابن المبقعه وقال لابوكى طبعا 
اه قاله وبابا وافق انتى عارفه عايز يجوز ابتهال قبل ما تبقى زى حالاتى 
هو فى زيك اتنين يا قمر انت خمسه وهجيلك 
اغلقت الهاتف ريتال وتنظر الى زياد متربعه اليد هستنى صحبتى 
ينظر الى ساعته بملل انتى شايفه الساعه كام 
رفعت كتفيها بلا اعلم لما صحبتى تيجى هنزل 
يمسكها من كتفها غير مبالى بأبيها الواقف او اختها هو مش قلت قبل كده كلمتى انا بس الى تمشى 
تدفع يده من عليها وانا قلت مش نازله غير مع صحبتى 
يمسكها من معصمها يشدها خلفه ولكنها تأبى التحرك يضغط بين اسنانه امشى بالزوق لحسن همشيكى بالعافيه 
تدخل ابتهال فى ايه بس يا جماعه استهدو بالله منار على وصول استنى بس خمس دقايق 
يضغط على معصمها ولا دقيقه واحده 
تدخل منار بصوت فكاهى انا جيت نورت البيت تصمت عندما تجد الجو مشحون واضح
ابتهال تتكلم بتنبيه اتأخرتى ليه كده يا منار يلا عشان متتأخروش اكتر من كده 
تسير بجانبه بعد ان ازال يده من عليها وخلفهم منار التى لا تفهم شئ هى لم تتأخر بالعكس هى وصلت بسرعه . .
جلست ابتهال امام ابيها ممكن اعرف ايه الى حصل ده دلوقتى يا بابا 
يقوم من على الكرسى متجه للخارج انا مش فاضى 
امسكته من كتفه مانعته من الخروج لا يا بابا انا لازم افهم هى ريتال مش عيزاه وموفقه بالڠصب 
يحاول الهرب من مواجهه ابنته لما تيجى ابقى اسئليها 
يخرج مسرعا لا يريد مواجهه ابنته ويشعر پتألم قلبه من المنظر الذى كان امامه منذ قليل يسأل نفسه يعاملها بسوء امامى ماذا سوف يفعل عندما يغلق عليهم باب واحد يخرج تلك الافكار من رأسه لا لا هو طلبها منى اكيد هو اتعصب لما عندت قصاده اه بنتى عناديه وهو ميحبش العند 
ركب سيارته متجه الى معرضه وعمله ويبرر كل ما حدث امامه بطريقه تريح ضميره ومسؤليته نحو ابنته . . .
لا يجمال هو بيعملها وحش اووى تحدثه فى الهاتف پغضب وقلق على اختها 
يمكن فى بينهك مشكله ماانتى بتقلبى عليا لما بنكون فى مشكله 
لا لا مش بالطريقه دى ده جرها وراه زى المعزه وكان هيضربها لولا منار جت فى الوقت المناسب 
خلاص بقى كل واحد ليه طريقته مع مراته يا حبى 
جمال انا بقولك اهو لو فكرت تعمل زى ما بيعمل كده ھقتلك واحط فى ميه وملح لحد ما تدوب ومحدش يعرفلك طريق 
هاهاها قادره ومفتريه وتعمليها يا حبى مستنيكى اشوفك انهارده فى الشركه 
صح فكرتنى بالشركه ومروان ده كمان حاله يصعب على الكافر 
لا بقى احنا مش هنخلص 
اه والله عندك حق هى ماسوره مشاكل ضړبت فى الخلق 
طب اقفلى عشان متضربش فى وشك دلوقتى 
اغلقت الهاتف مبتسمه ولكن تشعر ببعض الحزن تجاه اختها الى متى سوف تصبح عديمه المسؤليه و وريتال تعولها وتهتم بها قررت ان تصبح سندها حتى لو وقفت امام ابيها و جمال . . .
دخلت المحل الذى اختاره وهى تنظر الى منار بغيظ ومنار تحاول ان تهدئها ولكن من داخلها تشعر بالڠضب وتريد ان تعلقه من قفاه فى علاقه الملابس وترتح منه 
وقف مع مالك الاتيليه وتحدث معه قليلا ليبتسم ويذهب تقف منار وريتال امام فستان عايزه اقيس الفستان ده 
لا انا بعته يجيبلك الفستان يجيب بغير اهتمام
تنظر الى منار غير مصدقه وقفت امامه بس ده فستان فرحى 
جموده هو المسيطر على الوضع وفرحى انا كمان 
يقطعها دخول صاحب الاتيليه الفستان اهو اتفضلى يا عروسه خلينا نشوفه عليكى 
يأخذه زياد لا هتقيسه فى البيت انت حطه فى الكيس بتاعه بس وهاته 
وقفت امامه بعد ام ذهب مالك الاتيليه انت ايه معندكش ډم مصمم تكسر فرحتى ادعى عليك بكسر الفرحه ولا انت هتعرفها منين 
نظر لها پحده ولكن هى نظرت له بدموع دامعه لولا اختى مكنتش اتجوزتك على جثتى انا بكرهك وبكره اليوم الى شفتك فيه 
تخرج بعد ان امسكت بمنار وتجرها خلفها ولكن منار تركت يدها روحى انتى اعقدى فى العربيه انا جايه بعد شويه 
اتجهت منار الى زياد انا مش عارفه انت بتعمل كده ليه بس هى كان نفسها تلبس الفستان ده من اول ما شافته فى الاتيليه ده بس انت حتى حرمتها من فرحه بنت نفسها تقيس فستان فرحها 
تتجه ذاهبه خلف ريتال ولكن توقف امامه لو خسړت ريتال هتخسر كتير اووى فى حياتك 
تركته غاضب وذهبت الى صديقتها تواسيها وتقف بجوارها اوعى تزعلى نفسك يا روت 
عانقتها من ظهرها بعد ان رأتها من بعيد واتجهت اليها انا حزينه اوووى يا مانو وزعلانه مكنتش عارفه ازاى كده يحرمنى من كل حاجه كده 
تشد منار فى العناق يابت ان كيدهن عظيم خليه يلف حوالين نفسه بعيونك الحلوه دى 
ابتسمت بخفه وابتعدت عنها عندما وجدته يأتى ويحمل كيسين فى يده اشتريت بدلتى بالمره 
لم ترد عليه وتركته وذهبت نظرت له منار بأسى وذهبت خلف ريتال تنهد هو پغضب واتجه خلفهم
ركب السياره فى مكانه المعتاد بكره الميك اب ارتست هتجيلك لحد البيت والفرح فى قاعه ليله العمر لو حابه تعزمى حد ومد يده ببضع كروت لتأخذهم منار منه وريتال الصامته الصادمه التى حتى لا تتحرك انش واحد ملامحها كما هى عابسه . . . . .
وقفت ابتهال امام مروان بعد ان وضعت الملف المطلوب امامه نظر لها بتعجب لما لا تذهب دعكت يدها فى بعض بص بقى يا مستر مروان فى سؤال كده فى بالى 
همم مروان لتبداء الحديث وهو لم يرفع عينه من على الاوراق ممكن اعرف حكايه مستر زياد 
عيونه مازلت معلقه على الورق ملكيش فيه وبعدين هيتجوز بكره يبقى مفيش حكايه 
جلست على الكرسى مع نظراته المتعجب بص بقى هو معقد وانا مش عايزه اختى تتعقد زيه 
يندهش اختك 
لوت فمها اه اختى تعيسه الحظ الى صحبك اختارها من 100 مليون فى البلد 
ادعى عدم الاهتمام ماشى روحى دلوقتى يا
ابتهال متعصبنيش 
قامت وهى ټضرب قدمها فى الارض پغضب وتخرج من الغرفه يتنهد فى تعب كيف هو مدعى القوه وبداخله هش لا يقوى على حمل قشه حتى يريد ان يخرج ما بداخله يفكر فى فكره زياد ولكن يريد استشاره محامى فى البدايه عن موقفه هل سوف يساعده ام سوف يظل حزين على حبه الضائع وثائره . . .
مش هتقيسى الفستان منار ممسكه بالفستان وتحاول ان تعطيه لريتال .
لا هولع فيه وهروح اشترى الفستان الى نفسى فيه ويبقى يقلعنى الفستان فى الفرح 
تضع منار الفستان بحرص على السرير العند عمره ما يجيب نتيجه مع راجل عنيد وعصبى كله بالحنيه يا حنين 
ترفع ريتال حاجبها بسخريه ده ملوش حال شويه هادى وشويه مچنون وبيقرر من غير ما يأخد رأى حتى عصير البرتقال بشربه ڠصب عنى 
تضحك منار هو شخصيه متحكمه بيحب سماع للكلام وانتى اسمعى الكلام هتكسبى يلا قيسى الفستان 
اخذت ريتال الفستان وارتدته وكان مظبوط عليها بالسنتى ورائع وجميل نظرت فى المراه منبهره بإعجاب تدور بسعاده الله شايفه حلو ازاى يا

منار 
ابتسمت منار متكئه على السرير طلع فى ميزه اهو الراجل زوقه حلو 
ضحكت ريتال بحب وهى تنسى كل ما حدث بمجرد ما رأت نفسها ترتدى فستان الزفاف الابيض واخير سوف تصبح عروس جميله .
يدخل من بوابه العماره
ليجد ان المصعد على وشك الانغلاق يركض ويضع قدمه قبل ان يغلف ويدخل ليجد تلك الفتاه التى كانت فى منزلهم امس خرج صوته هادئ ازيك يا انسه 
تضع يدها على فمها وتكتم ضحكتها كويسه بخير طنط عامله ايه 
يهز رأسه بنعم بخير هى كمان 
يعم الصمت داخل المصعد وتخرج من المصعد متجه نحو منزل امه ينظر له بتعجب اصل متعوده قبل ما اخرج واول ما اوصل استاذنها 
يصمت ويفتح الباب وينده باعلى صوته ماما الانسه جارتنا هنا 
تبتسم وتسمع صوت امه انا فى المطبخ يا مروان بس مين الانسه جارتنا 
تشمر اكمام بلوزتها وتذهب الى ناحيه المطبخ وينظر لها بتعجب انها تعلم كل شبر فى الشقه ربما افضل منه انا يا طنط منار 
تدخل الى المطبخ تجد ام مروه تقف تحضر الغداء تسحبها من يدها مع تذمر ام مروه مش كل مره كده يا منار يابت استنى 
تجلسها على الاريكه مع نظرات مروان الغير فاهم ما يحدث حوله قلتلك مليون مره عيب لما اكون هنا وانتى واقفه فى المطبخ انتى تعقدى زى الملكه وكلنا تحت رجليكى يا قمر انت 
تذهب الى المطبخ تكمل ما كانت تفعله ام مروه لتنظر الى ابنها ربنا يكرمها يارب بابن الحلال الى يقدرها بنت بمليون راجل والله 
ينظر الى ناحيه المطبخ شكلها كده يا ماما 
تهز رأسها من يوم ما سكنت قدامى وهى مش بتخلينى اعمل حاجه خالص طالما هى موجوده 
تخرج من المطبخ صح يا طنط افتكرت بكره فرح صحبتى الى حكتلك عليها هتيجى معايا 
يذكر مروان زفاف زياد معلش احنا بكره معزومين فى فرح مره تانيه 
تصمت بأسى وتذهب الى المطبخ مره اخرى تنظر له امه پغضب فرح ايه الى طلع مره واحده ده 
تنهد ينظر الى امه فرح زياد صحبى يا ماما هيتجوز 
ظهرت الفرحه فى عينها هيتجوز ده بقاله ياعينى 10 سنين فى حاله صعبه بعد اڼتحار مراته ربنا يسعده 
رجعت منار مره اخرى تنظر لهم وهى ممسكه بالمعلقه الخشبيه فى يدها انا سمعت ان العريس اسمه زياد هى العروسه اسمها ريتال 
ينظر لها پحده لانها استرقت السمع بينه وبين امه ايوه عرفتى منين 
تجلس على الاريكه تخيل تطلع ريتال دى صحبتى الانتيم احنا الاتنين كده وتضم اصابعها السبابه من كل يد
يسخر منها كده تخرج لسانها دمك مش خفيف 
وتقوم متجه الى المطبخ مره اخرى تضربه امه على قدمه بخفه ايه الى انت بتعمله ده 
ينظر الى جهه المطبخ هى الى بدأت على فكره 
تخرج ومازلت المعلقه فى يدها تأشر بها كاتحذير انت الى اتريقت عليا 
يقف امامها والله حضرتك الى فى بيتنا وبتتريقى عليا 
تسخر منه ده مش بيتك على فكره انا باجى هنا كل يوم وعمرى ماشوفتك غير امبارح بس 
يتقدم منها خطوه ده انتى لازقه بقى 
تميل فمها اه لازقه بس مش رخمه 
ېلمس انفها بانفه بقى انا رخم يا لزقه
تضغط على انفه رخم وبارد وغلس 
يضغط على انفها ده انتى بقى بنت . 
تصرخ ام مروه جرى ايه ماتضربوا بغض قدامى منار خشى جوه وانت يا مروان تعالى جنبى هنا 
تنظر له وتضيق عينها پغضب وتذهب الى المطبخ مره اخرى تكمل ما كانت تفعله .
يحاول مروان ان يتحدث تقطعه امه اسكت خالص مسمعش صوتك 
يبرر بس يا ماما 
ترفع صوتها فى تحذير مروان بس قلت كفايه 
تنتهى منار من تحضير الطعام وتضعه فى اطباق موضوعه على طاوله الطعام تنتهى من كل شئ وتقف امامهم انا حضرت الاكل وحطيته على السفره انا ماشيه 
تمسك ام مروه بيدها ايه رايحه فين كده والله ابدا لازم تكلى معانا 
يسخر مروان تلاقيها حاطه سم فى الاكل ولا حاجه 
تنظر له منار بتحدى شكلك كده زى صحبك متعرفوش قيمه الست نظرت الى ام مروه معلش يا طنط انا لازم امشى 
تمسك يدها بقوه لو عايزه تزعلينى منك امشى يا منار 
تميل فمها لا يوجد خيار عشان حضرتك بس لكن اى حد تانى لا 
واتجهت معهم الى طاوله الطعام تجلس وبدأت بالاكل مع مروان وامه .
انتهو من الطعام واتجهت الى المطبخ لتغسل الاطباق وتحضر الشاى يدخل مروان خلفها يفزعها لتصرخ بخفه بصى معلش لو كان اسلوبى حش فى حاجات كده فى دماغى 
تقاطعه وهى تمسك بابريق الشاى ما انت هتجيبه من برا اااه تصرخ بسبب زياده سخونه الابريق على يدها احرقتها تركت البراد واتجهت الى صنبور الماء لتضع يدها اسفل الماء ولكن تجد يد مروان سحبت يدها من اسفل الصنبور واغلقه يوضع قطعه ثلج على مكان الاحمرار الثلج مفعوله اقوى واسرع من المايه 
صمتت بسبب يد مروان التى تمسك بها والاخرى التى تذيب الثلج على احمرار يدها نظرت له بشرود هى الاول مره احد يهتم بقى حتى زوجها كان لا يهتم سوى لنفسه اما مروان كان شارد فى الثلجه وعقله يحضر سلمى وتصرفاتها يقاطعم الاثنان صوت دخول ام مروه مالك يا منار سمعتك بتصوتى ونظرها يقع على يد مروان الممسكه بيد منار
تفلت منار يدها بسرعه فى خجل اصل يا طنط انا 
يقاطعها مروان شكلها كده يا ماما خيبه مبتعرفش تعمل شاى دى اتلسعت من البراد 
تضع يدها فى خصرها بمزاح بقى انا خيبه ده انت هتشرب كوبايه شاى من ايدى ولا عمرك شربتها قبل كده 
يتحدها لما نشوف يلا بينا ياماما يضع يده على كتف امه يخرج من المطبخ ثم يلتفت لها يغمز
بعنيه لبتسم بتساع
وضعت صنيه الشاى على الطاوله فى منتصف الارئك شوف بقى كوبايه الشاى بتاعتى 
امسكت بكوب شاى واعطته الى ام مروه اتفضلى يا طنط 
يزيد فضلك يا حبيبتى وتسلم ايدك 
تمسك بالكوب الاخر تعطيه لمروان خد اشرب 
مفيش اتفضل زى ماما تبتسم وتهز رأسها بلا
تعطيه كوب الشاى يأخذها منها تلامس يديه يدها بخفه يحمر وجهها وتتسراع نبضات قلبها بخجل يأخذ منها الكوب وتجلس صامته ينظر الى احمرار خدودها متعجب لما هى حمراء وبسرعه البرق تأتى سلمى الى مخيلته يغضب ويضع الكوب على الطاوله پغضب انا داخل انام 
تنظر الى كوب الشاى الموضوع على الطاوله التى لم يمس وغضبه الغير مبرر لتدخل رأسها مقوله ايه لم تنتون على تنتن واحد نتن والتانى انتن اتنين صحاب اكيد الطيور على اشكالها تقع الاتنين زفت 
تنظر ام مروه اتجاه غرفه مروان المغلقه پغضب معلش يا منار اصل لسه مطلق مراته وحالته صعبه 
تميل رأسها تحاول ان تفهم تتنهد ام مروه انا هحكيلك كل حاجه تبداء تقص ام مروه على منار حكايه مروان وسلمى . . . .
الثامنه
المتابعون ب صمت 
لكم مني كل التقدير والاحترام علي متابعتكم الراقيه ..
واشكر كل من يتواجد هنا باستمرار تحيه خاصة لكم من كل قلبى وجودكم يسعدنى . شكرا لكم
ټضرب روايدا كف على كف ابنى اټجنن خلاص يا منال ازاى فى يوم وليله يتجوز ويجى يقولنا زى الضيوف 
تقف منال امامها ليس بيدها حيله يا مدام روايدا زياد مش صغير واكيد عارف مصلحته كويس 
تضحك بسخريه هه مصلحته مصلحته يروح يتجوز واحده طبق الاصل من هادير قوليلى والنبى ايه مصلحته فى كده 
ترفع كتفيها بلا اعلم هو بس الى يعرف انتى عرفاه طول عمره غامض وسره لنفسه 
تنظر روايدا بخبث ناحيه منال لا يمنال طول عمره سره معاكى وبيثق فيكى اكتر من نفسه قوليلى عايز يعمل ايه 
تحزن منال احلفلك برحمه هدير معرفش حاجه هو فعلا مقليش على حاجه 
تتنهد روايدا طب روحى قولى لزيزى خليها تشوف فستان تحضر بيها فرح اخوها انهارده ازاى بس هنجهز ومعزمناش حد كده يربى روحى يمنال ھموت مشلوله منهم قريب 
تذهب منال ناحيه غرفه زيزى لتسمعها تتحدث مع احد ولكن لا تفهم الكلام تفتح الباب طب باى دلوقتى هنتكلم بعدين 
تقف پغضب ايه يا دادا مش قلت خبطى قبل ما تخشى 
تتعجب منال طب روايدا هانم بتقولك شوفى فستان تحضرى بيه فرح زياد انهارده 
تصرخ مندهشه ايييه فرح زياد انهارده انتو بتهزرو اوف بقى على زياد طيب روحى انتى 
تخرج منال متجه الى غرفه زيدان لتجد نسمه متجه الى غرفه زياد وكادت تفتحها لتصرخ بها نسمه انتى بتعملى ايه عندك 
تقف مرتعشه ده ده زيدان بيه كان عايز بدله من دولاب زياد بيه يلبسها 
تقف امام الباب وتعطى ظهرها الى الباب طب روحى دلوقتى وبعدين زياد نايم جوه ومش عايز حد يزعجه 
تنظر الى الارض طب هاتيها انتى والنبى لحسن زيدان بيه قالى لو مجبتهاش دلوقتى ھيموتنى 
تتنهد منال وتفتح الباب بضيق تدخل مسرعه وتغلق الباب فى وجه نسمه المتعجبه من ظلام الغرفه الغير طبيعى تخرج منال بعد قليل فى يدها احدى بدل زياد الجديده خدى يا نسمه وعلى الله اشوفك بتفتحى الاوضه دى 
جرس الباب يرن بستمرار تنام على جنبها اليمين صاړخه كفايه زن بقى 
ټضرب على السرير بنفاذ صبر هو مفيش صبر 
الجرس مازال يرن باستمرار تفتح الباب وتستعد للصړاخ فتحت الباب ونظرت الى الغبى الذى يرن على الصباح اء ظلت فاتحه فمها بدهشه غير متوقعه اغلقت فمها بهدوء مروان 
ينظر خلفه بتوتر ممكن ادخل 
تعجبت ورفعت كتفيها طبعا بس معلش هسيب الباب مفتوح انا ست وحدانيه ومليش غير سمعتى 
هز رأسه موافقه ودخل وهى تركت الباب مفتوح ودخلت خلفه الى شقتها المختلفه عن شقتهم فى للترتيب فالمطبخ مطل على غرفه المعيشه دخلت وهى تراه جالس على الاريكه بتوتر تحب تشرب حاجه ولا تفطر معايا 
هز رأسه نافيا ينظر لها انا جاى اتكلم معاكى فى موضوع كده 
وضعت السكر فى مكانه وهى تعد له القهوه دقيقه طب واكون معاك 
وضعت القهوه على الطاوله التى تفصلها عنه خير يا استاذ مروان 
بلل شفتيه بلسانه متنهد بتوتر يلعب فى اصابع يده من غير لف ولا دوران انا عايز اتجوزك 
رفعت حاجبها پصدمه ثم خرجت منها ضحكه عاليه هى فره وانتقلت ليكو ولا ايه فى الاول صاحبك ودلوقتى انتى 
يشعر بالاحراج وتنظر له ضاحكه لصمت وتعتذر عن سوء تصرفها انا عارف ان طلبى من غير مقدمات بس انا هحكيلك عن حالتى والسبب الى عايز اتجوزك ليه 
هزت رأسها اتفضل اتكلم 
تناول كوب القهوه على الطاوله ممسكه فى يده طبعا انا عارف ان امى حكت ليكى على طلاقى من سلمى وسوء تصرفها معايا فى محامى قالى ردها غيابى واعملها دعوه فى بيت الطاعه وياسلام لو اتجوزت عليها وطبعا هى هترفض الدعوه فى بيت الطاعه وتتنازل عن كل حاجه وانا كنت عايزك تساعدينى 
تميل رأسها بتعجب ورافعه حاجبها واسعدك فى انى اتجوزك 
شرب

من القهوه ووضعه مكانها بصى يا انسه منار حضرتك عايشه لوحدك وانتى بتيجى عند ماما على طول وطبعا مينفعش فى وجود راجل اعذب فى نفس الشقه 
رجعت شعرها للخلف فى ثقه على فكره انا مش انسه انا مدام يا استاذ مروان ومطلقه وارمله 
فتح فمه من كميه المعلومات التى تلاقها فى صډمه طب ازاى يعنى مطلقه ارمله 
ضحكت بخفه جوزى طلقنى من هنا واتكل من هنا 
يبتسم بخفه اتكل صح ليه حق ېموت 
ضحكت هو الاخرى لسه عند رائيك وعايز مساعدتى 
يشرب القهوه فى استمتاع اصلا انتى بتعملى اكل حلوه وكمان قهوه والى سمعته منك ده ميغريش رأى ابدا بالعكس احنا كده هنساعد بعض ويبقى احنا الاتنين عندنا هدف 
تهز رأسها طب وطنط 
يبتسم بثقه مبالغ فيها ينهى كوب القهوه لا دى سبيها عليا 
يضع كوب القهوه على الطاوله مستعد للرحيل تسلم ايدك على القهوه 
ويذهب وتغلق خلفه الباب وتسند على الباب بظهرها غير مصدقه ان الحياه تبتسم لها مره اخرى وسوف تتزوج حتى لو كان على ورق على الاقل ترتاح من حديث الناس عليها . . .
فتحت عينها بتثاقل لتنظر الى فستان فرحها المعلق امامها تبتسم وتعبس عندما تتذكر انها لم تكن راضيه عنه وانه اختار لها ذلك ڠصب عنها تجلس فى اعتدال لتدخل جمالات غرفتها تزغرط بفرحه صباح الفل يا عروسه والله كنت جايه اصحيكى 
تبتسم ريتال صباح الخير انا صحيت لوحدى 
تزعرط جمالات كل دقيقه بفرحه عارمه فى جميع انحاء الغرفه وفى يدها المبخره توزعها فى الغرفه وتمتم ببعض الايات ثم تذهب الى ريتال فوق رأسها رئيتك من كل الى شافوكى ومصلوش على النبى رئيتك سبع رؤات اعوذ
من كل عين هامه
ومن كل شيطان ولامه اعوذ برب الفلق والكثير من تلك الجمل التى تحفظها من الحسد .
تضحك ريتال ايه ده بس كفايه ثم ينقلب ضحكاتها الى نوبه ربو صغيره بسبب الدخان تخرج البخاخه من اسفل وسادتها وتبداء فى استنشاق الماده التى بداخلها لتشعر ببعض الراحه
تركض جمالات متجه الى النافذه تفتحها لتخرج الدخان منها يقطعنى يا ريتال نسيت والله 
تأخذ نفسها بصعوبه لا يا جمالات مفيش حاجه عادى 
تدخل ابتهال الى الغرفه پغضب مش لاقيه فستان عدل البسه فى اليوم المنيل بتاعك ده 
تنزل قدمها من على السرير متجه الى الدولاب تفتحه اختارى اى فستان يا ابتهال وريحينى 
تركض متجه الى دولاب ريتال بعيون متحمسه 
اختى حبيبتى ده معظم الفساتين بالتيكت بتاعها طول عمرك بتحبى تشترى الفساتين وتبصى عليها من بعيد 
تتركها متجه الى الحمام تنظر الى المراه فى شرود الى وجهها ترى تجاعيد صغيره حول عينها تتنهد فى حزن كان نفسى اتجوز وانا فى شبابى يا ماما 
تفتح الصنبور وتبداء فى غسل وجهها قلبها مقبوض هى لا تعرف السبب ولكن شئ داخل صدرها تريد الفرح والابتسام ولكن هناك شئ يمنعها والسبب هو زياد نفسه هو من تكره الزواج بسببه 
خرجت واضعه المنشفه حول جسدها كما طلبت الميك ارتست منها عندما حادثتها فى الفون امس وبدأت فى عمل بعض الماسكات كما طلبت منها وبجوارها ابتهال تقيس كل فستان قليلا وتخلعه لترى ماهو الاجمل على جسدها تتذمر ليه كل الالوان غامقه يا روتى 
تنظر لها عبر المراه وهى تفرد المرطب على قدمها مش عجبك روحى اشترى واحد فاتح واطلعى من دماغى والله مش فايقه 
تتجه اليها بمرح وتمسك بكتفها الجميل مكشر ليه 
تدعك يدها فين التكشير اهو برطب نفسى ومستنيه البيوتى ارتست تيجى تنيلينى واروح الفرح وتخلصى منى وتتجوزى 
تترك كتفها پصدمه ايه يا ريتال الى انتى بتقوليه ده عمرى ما فكرت فى كده 
تعتدل ريتال بالكرسى لا فكرتى وعلى طول بتفكرى كل ما جمال يجى وبابا يرفض عشان انا لسه متجوزتش 
عيونها تمتلئ بالدموع بقى انا كده يا ريتال ده انتى اختى وامى الى ربيتنى عمرى ما فكرت اخلص منك 
تذهب مسرعه خارجه من غرفتها تغضب ريتال من نفسها وتبداء بالبكاء بدون سبب وكأنها افتعلت الشجار لتبكى او يصبح سبب واضح .
دخلت جمالات ومعاها فتاه فى سن ابتهال البتى تست جت اهى 
تمسح دموعها بسرعه خليها تدخل يا دادا 
تغلق الباب خلفها وتدخل الفتاه وتبداء فى شغلها مع ريتال التى تريد ان تصالح اختها . . .
يتصل جمال للمره العاشره وابتهال لا ترد وهذا غير معتاد اذا كان فى شئ يزعجها اتصل للمره الحادى عشر يتمنى ان ترد وبالفعل ردت ليقول بلهفه ايه يا ابتهال مش بتردى ليه مالك مين مزعلك 
يسمع صوتها الباكى دون حديث
اهدى يا روح قلبى وكل حاجه هتتحل 
بقى انا عايزه اتخلص من ريتال يا جمال 
مين قالك بس كده 
ريتال يا جمال قالتلى كده 
ياحبى انتى عارفه ريتال اكيد فى حاجه مضيقاها عشان كده قالت كده 
لا يجمال دى قالتها بقلب جامد 
متنسيش هى متجوزه ڠصب عنها انتى لو مكانها هتعملى ايه 
لو حد كلمنى هولع فيه 
بس انتى فهمتى اهو الى فيها متزعليش منها المفروض تكونى فى صفها وجمبها يا بيتو 
مش عارفه من غيرك كنت عملت ايه يا جمال 
كنت بردو هدور عليكى عشان اتجوزك واهو بقى هانت يا معلم 
واخيرا بقى هنتجوز 
بس لما نتأكد ان ريتال بخير مع زياد 
طبعا طبعا دى اختى يا جمال 
بقولك ايه صح مفيش رقص فى الفرح والبسى كده فستان محترم مش عايز حاجه تبان 
حاضر يا حبيبى من غير ما تقول انا كنت بدور فى فستان من فساتين ريتال وحصل الى حصل 
خلاص بقى انسى وفكرى فيا . سلام بقى هشوف ماما واكلمك تانى 
سلام يا حبيبى 
اغلقت الهاتف وضمته الى صدرها انها تحب كيف جمال يستطيع اخراجها من حزنها وڠضبها وكيف ينصحها بالصحيح دائما قبلت الهاتف واتجهت الى غرفه ريتال مبتسه فتحت الباب بعد طرقته لتجد اختها حزينه وتنظر لها بأسى تبتسم ابتهال ايه الحلاوه دى واخيرا عملتى شعرك زى مكان نفسك 
ابتسمت ريتال الى اختها الى فهمتها دون حديث فى النهايه تربيتها لن تذهب الى الفراغ اه احمر حلو 
تهز ابتهال رأسها حلو بس ده جميل اوووى عليكى زياد كده هيتجوز على نفسه 
تضحك بخجل عيب يابت الى بتقوليه ده 
تضحك الميكب ارتست اول مره اعمل اللون ده على واحده ويبقى جميل كده عليها ولايق على وشها 
تنظر لها ريتال بحب شكرا يا مرينا 
تتجه الى الدولاب ابتهال جمال عايز فستان محترم قلت مفيش غير دولابك الكئيب وتضحك فى نهايه حديثها تختار الفستان مرينا خلصى القمر وتعليلى فى اوضتى عايزاكى تشرفينى قدام خطيبى 
تبتسم مرينا من عنيا اخلص عروستنا القمر بس 
يرتدى الببيونه امام المراه وتساعده فى ارتداء جاكت بدلته منال زياد يا حبيبى فكر تانى فى جوازك منها 
ينظر فى المراه بجمود لازم اعرف هو ولا لاء يا دادا عايز اريح قلبى من عشر سنين 
تطبطب على كتفه ربنا يريح قلبك يا حبيبى 
يقبل يدها بحب متحرمش منك ابدا يا دادا 
يخرج من غرفته وهى خلفه يرى اخته بفستانها الاحمر القصير امامه غيرى الزفت ده 
تنظر له بغرور ماما موافقه ملكش فيه 
يجز على اسنانه زينب اتعدلى 
تدب بقدمها على الارض اسمى زيزى زيزى متقولش زينب دى تانى يا ماماااااا تذهب راكضه الى غرفته امها تشتكى من اخيها .
تؤنبه منال براحه على زيزى يا زياد 
ينظر مكان ما ذهبت امى دلعتها اووى وخاېف تقع مصېبه على دماغنا بسبب دلعها 
تحاول ان تطمئنه انا عينى عليها متقلقش يا حبيبى 
يخرج زيدان من غرفته بصفاره اعجاب اوبا اليه القمر ده يا عرسنا يابخت عروستك بيك 
يعانقه بفرح الف مبروك يا اخويا عقبالى كده 
يضحك زياد شاور انت بس وانا اجوزهالك على طول 
يضحك ويعدل ملابسه ياعم البنات كتير بس الى يفكر 
يطبطب على كتفه قدها وقدود 
ينظر الى ساعته ايه ياعم الساعه بقت سته هتروح تجيب العروسه امتى 
ينظر الى غرفه امه مستنى ماما ياعم 
يشد زيدان زياد ماما مش هتحضر الفرح تعبانه شويه 
يتجه ناحيه غرفته امه ولكن يمنعه زيدان زياد بلاش دلوقتى هى مع الوقت هتوافق بالامر الواقع يلا بينا عشان منتأخرش 
ينظر الى غرفه امه طب وزيزى 
يضحك زيدان ياعم مستنيه صاحبها يلا بينا احنا ولا مش كفايه 
يهز رأسه مبتسم لا كفايه وزياده كمان 
يضحك الأخان خارجين من باب القصر ومعهم الحراس متجهين الى فيلا السكرى من اجل احضار ريتال . . .
تزغرط جمالات العريس وصل يا بنات لولولولوى 
تتشنج
ريتال وتلاحظ ابتهال لتمسك يدها وتبداء تطمئنها مفيش حاجه ده هيبقى جوزك يا روتى 
تبتسم ريتال فى جمود تسمع طرقات الباب ويفتح الباب ويدخل زياد مبتسم ناظر الى ريتال كما تخيلها بالظبط ابتسامته اتسعت بكل حب ينظر لها متمعن جعلت من ريتال الهدوء قليلا وان تبتسم بالمقابل لها
خلفه زيدان مصډوم مما يراه من الواضح ان زياد جن جنونه ليجعلها ترتدى نفس فستان هدير لتلك الدرجه يريد ارجاع هدير فى ريتال يزيف ابتسامه على وجهه حتى لا يسير شكوك اخيه مبروك يا عروسه اخويا 
تبتسم ريتال الى زيدان عقبالك يا زيدان 
يضحك زيدان يمسك زياد بيد ريتال يلا بينا حبيبى 
قلبها ينبض من تلك الكلمه الاول مره ينطق لها كلمه حلوه تفألت خير ومدت يدها لتمسك بيده هى الاخرى ينزلون على الدرج مع صوت زغاريط جمالات الفارحه ورش الملح على العروسين خوفا من عين الحاسود تصيب ريتال التى اصبحت فائقه الجمال وكأنها حوريه من الجنه تسير على الارض .
ركبت السياره وخلفها ابتهال تساعدها فى ادخال الفستان داخل السياره المزينه بالورود يخرج زياد الذى جلس بجوارها باقه ورود احلى ورد زيك يا عروستى 
نظرت اليه بخجل تمسك الورود من يده وتنطلق السياره لتقف امام القاعه وبمجرد ما تخطو خطواتها على الارض تظهر الزفه ويبداء الطبول والمزمار بالعزف مع غناء الفرقه لتدخل جمالات داخل الدائره ترقص بفرح مع ابتسامه ريتال اليها وتشدها من يدها لتدخل تلك الدائره وتبداء فى التمايل معها وهم متشابكات الايد مع ضوء كاميرات الفديو وابتسامها المتسعه وتصفيق الحضور ليدخل زيدان يرقص امام زوجه اخيه بفرحه ويمسك بيد زياد ويدخل الى تلك الدائره ويحاول جعله يرقص ليدخل مروان يرقص امامه ويرقص معه بكل هيبه فهو زياد البهوفى ويعلم جيدا ان وسائل الاعلام والصحافه فى كل مكان وفى الناحيه الاخرى منار ممسكه بيد ريتال وترقص امام القاعه وبداخل تلك الدائره وتنتهى الفرقه من العزف ويدخون الى القاعه بكل هدوء مع الاغنيه الترحيبيه . .
التاسعه
يفتح باب القصر بمفاتيحه الخاصه وخلفهم زيدان وزيزى ممسكه بهاتفها التى لم تستغنى عنه طوال الفرح وبمجرد ما دخلت المنزل تذمرت ببطاريه الهاتف الضعيفه دخلت ريتال بقدمها اليمين كما اوصتها جمالات لتقابل امه فى وجها مبتسمه ابتسمت لها بتردد لانها منذ ان قابلتها اول مره ايقنت انها غير موافقه

على الزواج وبعدم حضورها اليوم اثبتت ذلك ليس لريتال فقط بل للجميع ايه القمر ده بس متزعليش منى يا حبيبتى انى مجتش انا بس تعبانه شويه 
ابتسمت ريتال بهدوء فهو تلك الليله الاولى لها فى ذلك المنزل ولا تريد افتعال المشاكل الف سلامه عليكى يا ماما انتى كويسه دلوقتى 
فرحت رويدا بتلك الكلمه التى تمنتها من هدير ولكن دئما ما كانت تلقبها مرات عمى بقيت احسن لما شوفتك وسمعت كلمت ماما منك اتجهت قبلت رأسها بحب دليل على اعتذار ما بدر منها يومين وقبلت رأس زياد ربنا يسعدك ويهنيك يا حبيبى وتركتهم واتجهت الى غرفتها .
صمتت قليلا تنظر بتوتر فى كل مكان لتشعر بيده تمسك بيدها ويهمس فى اذنها دلوقتى امسك ايدك زى ما انا عايز خلاص بقيت جوزك رسمى شرعى 
هزت رأسها بخجل يمسك بيدها متجهون الى غرفتهم معا دخلت الغرفه تجلس على السرير بتوتر وتبتسم بخفه له وقلبها ينبض من الخجل والتوتر من زياد ولكنه يتراجع بقوه يقف يشد شعره للخلف ويذهب خارج الغرفه شعرت ريتال بالحزن والڠضب ابتلعت الغصه التى تكونت فى حلقها من البكاء عيونها اتسعت لا تريد ان تبكى وتخرب كل شئ قررت ان تنتظر قليلا يمكن ذهب لشئ ما او تذكر شئ طارئ انتظارها اصبح ساعه لتشعر بضيق بسبب الفستان تنهدت پغضب وقامت الى الحمام استحمت وازالت اثار الميك اب عن وجهها وتوضئت واتجهت لصلاه الفجر وهى تدعو ربها ان يريح بالها وان يلهمها الصبر مع هذا الزوج انتهت من صلاتها بأسدالها جلست على السرير تقرأ القرأن لتغفو وفى يدها المصحف 
يدخل الغرفه فى الصباح غير مرتب ملابسه مهمله يلقى نظره عليها يجدها نائمه بسلام محتضنه المصحف يسحبه من يدها بخفه يحاول عدم ايقاظها ويضعه بجوارها على الكومود
يقبل رأسها متجه الى الحمام استحم وارتدى بيجامه نومه 
انتى بتقولى ايه يا نسمه عيون زيدان متسعه على اخرها وتظهر ابتسامه جانبيه على شفتاه

يستلقى فى حوض الاستحمام مفكر ماذا حدث ليبات زياد خارج غرفه نومه مع زوجته ايعقل ما فى رأسه يقوم مسرعا بسبب صوت صړاخ زياد المشابه فى تلك الليله المشؤمه فى نفس الوقت يقوم مهرولا خائڤ من الذى حصل سابقا حصل اليوم يرتدى ما يراه امامه ويتجه مسرعا نحو غرفه زياد ليجد انه ليس الوحيد الواقف بداخل الغرفه امه ومنال وزيزى ونسمه زياد يقف بكل ڠضب امام وريتال تبكى بهدوء وهى ترتدى ماذا إسدال صلاه يمسكها من كتفيها يهزها پغضب امام الجميع انتى كنتى ناويه تعملى ايه انطقى قولى 
تبكى بشده والله ما كنت هعمل حاجه بس كنت ببص من البلكونه 
يجز على اسنانه ويده تشتد على كتفيها وتبكى پألم محاوله ان تبتعد عنه يتدخل زيدان زياد ابعد عن ريتال انا بقولك اهو 
لا رد من زياد عيونه اظلمت ويضغط على كتف ريتال لتصرخ بين يداه پألم يدفع زيدان زياد بقوه
ليجلس على السرير وتقع ريتال على الارض حاضنه نفسها تبكى پألم يمسكها زيدان بخفه انتى كويسه اطلب ليكى دكتور 
تهز رأسها نافيه عايزه اروح من هنا ودينى عند بابا واختى 
يقوم زياد متجه اليها تختبئ خلف زيدان بتوسل ابعده عنى والنبى 
تنظر له امه بحزن وتتجه الى ريتال بخفه لترتمى ريتال فى  باكيه وكأنها تشتكى اليها كل ما فى قلبها تملس رويدا على رأسها اهدى يا حبيبتى اهدى كل حاجه هتبقى بخير 
جلس
 

تم نسخ الرابط