رواية قيود العشق كاملة جميع فصول الرواية بقلم كاتبة
البارت الأول
في احد أحياء القاهره القديمه
وبالتحديد حي المعز لدين الله الفاطمي
انه رجل الأعمال الأكثر شهره على الإطلاق
تنهدت بحزن وهي مازالت تدقق النظر له و لوسامته الطاغيه و ملامحه البارده
لتردف بسخريه لنفسها
عز الدين الرواي مليكه فوقي يا حببتي دا واحد من اهم رجال الأعمال انتي فين وهو فين
ثواني قليله وانتهى البرنامج تنهدت بحنق و ضيق وهي تغلق التلفاز لتلقط مجله وهي تجلس على فراشها ظلت تنظر لملامحه البارده بعشق
ليقسم من يراها انها متيمه بعشق ذلك الشاب لكن لا تعرف ما يخبه القدر لها
ضمت تلك المجله اليها وهي تبتسم بسخريه من أفكارها فهي الان واقعه في فخ العشق لا تعلم السبب
اجل ما سبب ان تعشق شخص لم تراه ولو لمره واحده هي حتى لا تعرف أي شي عنه كل ما تعلمه انها حين تراه
نفضت كل تلك الأفكار من راسها وهي تتذكر واقع حياتها الأليم
بدا على ملامحها الحزن و الڠضب اغلقت عنيها وهي تحاول النوم حتى لا تتأخر على عملها في الصباح الباكر
لأنها تعلم أن تأخرت سيقوم مديرها بافتعال المشاكل معها و هي تحاول أن تتجنب القيل والقال وخصوصا انها فتاه تعيش وحدها في ذلك المنزل البالي
ليس لديها اي شخص أو صديق يونس وحدتها
!!!!!!!!!!!!!!!
في الصباح
تململت في الفراش بكسل و ضيق من اشعه الشمس التي تنصب على وجهها الأبيض تزعجها لكن لا مفر
قامت بتثقل و ملل و توجهت نحو الحمام
في وقت لاحق
كانت تقف أمام المرأه وهي تثبت حجابها فوق راسها باحكام بعد أن جمعت شعرها الاسود الحريري في كحكه فوضويه
نظرت بياس لنفسها فهي تبدو جميله و هذا ما يزعجها لانها تتعرض للمشاكل بسبب جمالها فالجميع يطمع بها
بالرغم انها لا تضع اي من مساحيق التجميل
اخذت حقيبتها پغضب و لكن قبل أن تخرج عادت مسرعه و التقط المجله و تبتسم
مليكه بدلال للمجله عارفه اني جميله وزي القمر بس انت بس اللي تشوف جمالي و احنا سوا
ابتسمت بعفويه و هي تعلم انها تعيش بعالم الخيال الخاص بها لكن ربما هذا العالم هو كل ما تتمنه
ثواني وتحولت تلك الابتسامه الي الهلع والړعب وهي ترى الساعه تدق السابعه والنص صباحا
هرولت مسرعه الي عملها و هي تدعو الله أن يمر اليوم بسلام
بعد مرور دقائق
دخلت مليكه الي محل الملابس ذلك الذي تعمل به فقد كان قريبا من منزلها
لكن توقفت وبدا على ملامحها الضيق وهي ترى ذلك الشاب صاحب المحل يقف امامها
ليردف بتساول السنيوريتاه متأخره على الشغل النهارده ليه ولا يكون وراها الديون
اخذت نفس عميق تحاول السيطره على ڠضبها حتى لا تتسبب في طردها من العمل
مليكه
اتاخرت اي بس يا مستر عماد الساعه تمانيه
اردفت بتلك الكلمات من بين أسنانها و هي تحاول ان تكون هادئه فهو دائما ما يختلق المشاكل
عماد بسخريه الساعه تمانيه وخمسه متأخره خمس دقايق يا مليكه هانم
لم تستطع التحكم في نفسها فهي ك البركان الڠضب دائما مستعده للانفجار
هو حضرتك عايز ايه يا مستر
دا باقي البنات بيتاخروا بالساعه ونص وحضرتك مش بتتكلم
ثم تابعت باشمئزاز وهي تنظر له
ولا يكونش في سبب تاني مخليك راضي عنهم
انفرج عن ابتسامه خبيثه وهو ينظر لها نظرات تملؤها
لتجعلها تشعر بارتجاف غريب و اشمئزاز من نفسها وهي تجذب حجابها بأقصى درجه
لتردف پغضب وعصبيه
في اي يا اخينا ما تحترم نفسك و الا قسما بالله هتلقي الشبشب معلم على افاك
اجابها عماد بخبث و هو يفكر كيف يكسر غرورها
خالص يا ستي ادخلي و خلينا نخلص صحيح النهارده هنروح المخزن نفرز البضاعه
شحب وجهها كالامۏات وهي تعلم نواياه بخصوص الذهاب للمخزن وحدهم
فإن كانت هي مجرد فتاه فقط تستخدم قناع القوه حتى ېخاف الناس من الاقتراب منها لاتحاول جاهده ان تجد حجه حتى
لا تذهب معه
بس يا مستر النهارده في شغل عليا كتير في المحل اي رايك تاخد البت سميحه
لتتابع بسخريه و ازدراء
على الأقل سميحه فاهمه حضرتك عايز اي وهتيجي معاك سكه و دوغري
عماد و قد بدا عليه الارتباك
تقصدي اي يا مليكه
مليكه بلامباله
مقصدش حاجه بعد اذن حضرتك
اردفت بتلك الكلمات وهي تتجه الي البروفا
في وقت اخر
دلفت فتاتان الي المحل كانوا يمدغون العلكه اللبان بش من الدلال المفرط
لتتجه واحده منهم ناحيه مليكه التي تقف و تبدو كأنها ستنفجر من الڠضب
سميحه اتاخرنا عليكي معليش انتي عا
لتقاطعها مليكه بنظرات استحقار
سميحه ابعدي عن خلقتي مش ناقصه على الصبح مش كفايه بوز الأخص اللي اسمه عماد دا وبعدين يا حببتي عارفه انك كنتي سهر انه في الكباريه امبارح
فأكيد نموسيتك كحلي يا عنيا
اجابتها سميحه ووجهها مشتعل من الڠضب
جرا اي يا مليكه ما تقفي معوج وتتكلمي عدل و بعدين يا حببتي هو انا يعني في الكباريه ليه دا اكل عيش يا حببتي
شهقت مليكه پغضب و سخريه
اكل عيش اي يا بنت ال اكل عيش من الرقص و تفرجي الناس عليكي
اردفت الأخرى بخبث و غيره من مليكه
يا بت شغلي دماغك معايا دا احلى شغل
تعرفي انتي لو معايا اقسم بالله لتؤشي
الكباريه كله يا بت دا انتي عليكي راسمه مش على وحده
ف مبالك لو وقفتي على الخشب ورقصتي شويه هتاخدي أضعاف اللي عماد بيدهولك
وياستي هو انا بقولك انزلي اقعدي مع الزباين لا خلصي نمرتك وامشي
لتقبض فجاءه على شعر سميحه بين يديها
هاتفه پشراسه وڠضب
وهي تجذبها منه پقسوه حتى كادت ان تقتلعه من راسها
سمعيني كدا قالتي ايه يا عنيا
شكلك نسيتي العلقھ اللي ادتهالك اول ما جيت المحل هنا
بس وماله افكرك يا بنت اشجان
بقى انا مليكه فايد اللي كل المنطقه بتحلف بسمعتي اشتغل راقصه يا بنت ال ليه فاكراني شمال زيك ولا عيله صغيره هتضحكي عليها لا فوقي يا عنيا الكلام دا تعمليه على حد غيري
يا بت ايش حال ام كنت عارفه تاريخك الاسود كله مع كل واحد ماشيه شويه واخرهم عماد بيه ههههه
لم يستطيع عماد الوقوف صامدا مكانه وهو يرى جنون مليكه
ليجذبها من ذراعها بقوه و ڠضب
عماد بصوت عالي مليكه بطلوا هبل انتم الاتنين
ابتعدت مليكه عنها اخير وهي تعدل من وضع حجابها لتردف بهدوء تام
خليكي فاكره العلقھ دي يا عنيا عشان اوعدك أن اللي جاي مرار طافح لو اتكلمتي معايا بالاسلوب دا تاني
اما عماد كانت نظراته لها حارقه
أراد أن يكسر غرورها هذ
ا حتي لا تختلق المشاكل مع باقي البنات وايضا لأنها جميله
حتى ان حاولت إخفاء جمالها بتلك النضاره
الكبيره التي تضعها رغم أن نظرها سليم
و أيضا حجابها الطويل كانت دائما تحاول إخفاء ذلك الجمال لكن تفشل دائما
ليردف عماد بخبث و ڠضب مصتنع
مليكه هاتي شنطتك وتعالي ورايا عايزين
نفرز البضاعه اللي في المخزن انجزي و انتم
ظبطوا المكان الزباين لو جيهم و شافوا الاتيليه كدا مش هيشتروا
مليكه بسخريه لنفسها
اتيليه اي يا معفن أعوذ بالله من دا صنف
في وقت اخر
في شقه بسيط مليئه بصناديق من الكرتون
تحتوي على الكثير من الملابس
كانت تقف مليكه وهي تتنهد بضيق
اخذت نوت تدون بها ما تراه وهي تفرز كل الصناديق
بعد قليل سمعت صوت فتح و غلف الباب
لتنتفض و هي ترى مستر عماد يدخل
وهو ممسك باكياس كثيره
لتردف بسرعه وشك و الخۏف يتغلغل لقلبها
افتح الباب مينفعش نفضل سوا لوحدنا
اجابتها بخبث و هدوء مصتنع
انتي خاېفه من اي يا مليكه هو انا هاكلك يعني المهم خلصتي
مليكه بحنق وضيق
اديني بشتغل اهوه
مستر عماد
طب سيبي الشغل دا وتعالي بقى نتغدا سوا واهو يبقى عيش وملح
مليكه بصوت غاضب لا شكرا مش عايزه
لتشهق بړعب و خوف عندم شعرت بيد
انت مچنون قسما بالله لاروح فيك في داهيه
اردفت بتلك الكلمات وهي تضربه پغضب
ولكن كيف لفتاه مثالا ان تقدر على رجل بهذه الضخامه
ف عماد يمتاز
اخيرا فاقت لنفسها وهي تجذب حقيبته لتغادر ذلك المكان بعد أن رأت تلك النظرات المليئه بالشړ في عينه
بعد وقت طويل
الجميع يراها انها تلك القويه اجل انها قويه
لكن قوه النساء تكمن بداخل ضعفهم
انها أضعف وارق مما يتخيل الجميع
فقط ترتدي قناع القوه ليبتعدوا عنها
بتتكلم من بين شهقات بكائها يارب انا تعبت اعمل اي دلوقتي دا ممكن يجي لحد هنا يارب انت دايما معايا متسبنيش عشان خاطر حبيبك النبي
بعد مده
كانت تقف أمام الباب وهي تغلقه باحكام و اتجهت نحو الشباك والشرفه تغلقهم جيدا
لتتجه نحو الحمام تغتسل و تودي فرضها
لتشعر بالسکينه و الراحه
تنهدت بحزن وهي تجلس على الفراش و تفكر فيما ستفعل و كيف ستجد عمل اخر
انتهت من كل تلك الأفكار وهي تجلب تلك المجله و تنظر لصوره ذلك الشاب بلهفه
لتتمني ان تراه و ان يطمئنها
لا تعرف لما تشعر بهذا الشعور القوي اتجاهه احيانا تشعر وكأنه سحر وهي مقيده به
كانت تضم تلك المجله اليها و هي تغلق عينيها بتعب لتنغمس في نوم عميق
في منتصف الليل تقريبا
التقطت هاتفها بړعب و زعر
لكن ما ان رأت المتصل شعرت بالهدوء
لتجيب عليه
ايوه في اي يا مصطفى حد يتصل بحد دلوقتي محمد كويس
غمفمت بتلك الكلمات وهي تستند بظهرها على الفراش
مصطفى صديق اخوها
اخوكي اټجنن يا مليكه
انتفضت من على الفراش تقف و قلبها يعتصر من الالم
ماله محمد يا مصطفى اتكلم
مصطفى
يا مصبتي يا مصبتي هيودي نفسه في داهيه اعمل اي بس يارب انا تعبت مش كفايه هج و سيبني لوحدي دا هو الكبير على الأقل يعمل حساب اني محتاجه
يقوم يرمي نفسه في مصېبه زي دي
سليم بسرعه
اللحقيه يا مليكه اخوكي اټجنن وصاحب القصر اللي ناوي يسرقه راجل واصل اوي
والكل بيقول عليه انه ميعرفش الرحمه
مليكه بدموع واڼهيار
طب ابعتلي مكان هو فين دلوقتي لان برن عليه كل يوم مش بيرد عليا و مش عارفه مختفي فين
مصطفى
هبعتلك عنوان القصر لان عرفت انه اتحرك دلوقتي بس بسرعه يا مليكه بالله عليكي
مليكه
طب ابعت العنوان بسرعه
غمغمت بتلك الكلمات باڼهيار و هي تقع على الأرض لا تعلم السبب وراء تلك المصائب في حياتها لكن لا وقت لكل هذا
قامت مسرعه وهي تدلف نحو خزانه الملابس لتاخذ دريس و تبدل منامتها
و تخرج في منتصف الليل تتوجه نحو قدرها
من تلك اللحظة تبدأ حياتها تاخذ منحني جديد و مختلف
لنري كيف ستحول كل القسۏه و الجفاء في قلبه
الي عشق لا مثيل له
2
خرجت مليكه من منزلها في منتصف الليل لا تعلم الي اين تاخذها
أقدار الحياه
أوقفت تاكسي و أمرت السائق
بأن يتجه الي ذلك العنوان حيث يوجد قصر عائله الرواي
لم تكن تعلم انها تذهب بقدمها اليه
بعد ساعه تقريبا
نزلت من السيارة و هي تقف أمام قصر لا مثيل له كبير للغايه ويبدو علي أصحابه الثراء الفاحش
فهي الان متيقنه أن اخيها أوقع نفسه مع
وحوش السوق الاقتصادي في مصر
انتفض قلبها وبقوه يكاد يغادر
ف أخيها ينوي ان يسرق قصر الرواي
و لأن اليوم هو حفل مرور مائه عام على مجموع ه الرواي ف الأكيد انه لا يوجد اي فرد من العائله
لكن هناك رجال الأمن مازالوا موحودين
مليكه
منك لله يا محمد بقى رايح تسرق على اخر الزمن و يوم ما تفكر تبقى حرامي تيجي تسرق دول اعمل اي بس يارب
اخذت نفس عميق و هي تتحرك ببط بحو القصر
لكن استدارت
حاولت فهم ما يحدث و لكن شعرت بأنها يجب أن تدخل الي ذلك القصر
بلعت ريقها بصعوبه و هي تبحث عن مدخل بدون ان يراها اي شخص
وقفت أمام شجره الضخمه المزروعه خارج القصر وقريبه من السور
و تقفز بسرعه وخوف تعبر ذلك السور
اخذ قلبها يعلو ويهبط عندم قفزت ووقعت في جنينه القصر الضخمه
انا اي اللي بهببه دا يارب
كان المكان هادئا فالوقت تأخر ولكن هذا ما يقلقها لان على حسب ما تعتقد أن تلك العائله نائمون و اي صوت سيوقظهم
و سينكشف أمرها
تحركت بخطوات بطيئه ناحيه الباب الضخم
و لكن كان من الصعب أن تدخل منه
تحركت ببط حوال
ولكن اعتقدت ان أخيها هو من قام بفتحه عندك دخل يسرق المكان ولابد من انه بالداخل
ذلفت من الباب الخلفي حيث وجدت نفسها في المطبخ أخرجت هاتفها و اضاءت الكشاف و هي تتحرك پخوف
وجهت الكشاف نحو المدخل فكان واسع جدا
انبهرت من جمال ذلك القصر و ما ان ضعت للطابق الثاني حتى شعرت و كان كل شي على ما يرام و لا يوجد احد
حتى أوشكت ان تغادر المكان لكن سمعت صوت صراخات عاليه
استدارت و صعدت الدرج بسرعه
في نفس الوقت اضاءت القصر تم تشغيلها
ولكن قبل أن تستوعب اي شي
نزل شخص ما الدرج كان ملثم لا تستطيع روايته
اصطدم بمليكه حيث كانت تقف وقدمها لا تقوى على فعل اي شي
ولكنه لم يبالي بها وهو يهرب مسرعا قبل دخول الحرس الي القصر
في حين انها استوعبت ما يحدث كانت ستركض الا انها سمعت صوت انين امرااه
فهمت مليكه ان ذلك الشخص المجهول قام ب
أسرعت نحوها و هنا دلف الحرس الي بهو القصر
مليكه
اتنفس بهدوء والنبي متغمضيش عنيكي هروح في داهيه
صعد الحارس الدرج مسرعه و هو يرى
انتي مين يا بت انتي دا انتي ليله ابوكي سوداء حمدااان انت يا زفت الطين
دلف شخص اخر من الباب
ايوه ايوه نهار ابونا اسود ست كاميليا
اردف الاخر پغضب وعصبيه
كلم الإسعاف يا حيوان و كلم عز الدين بيه و البوليس
شعرت مليكه بان قدميها كالهلام لا تستطيع تحريكمها لتقع مكانها پصدمه وهي لا تعلم ما سيحدث
هي حتى لا تعرف مع من توقعت نفسها
في وقت لاحق
دلف عز الدين الرواي الي القصر و هو يركض ويبدو عليه الزعر
كان الشرطه قد وصلت إلى القصر قبل قليل
يدلف الي القصر يدخل بخطوات سريعه
و كل معالم الڠضب و القسۏه ترتسم على وجهه
دب في قلبها الړعب وهي الآن تدرك انها في منزله بل و أيضا يتهموها بالشروع في قتل فرد من أفراد عائلته
من الصدمه شعرت وكانها تحلم فقط عقلها لايستوعب انه امامها
كانت نظراته المشتعله بالڠضب مصوبه نحوها
اندفع مسرعا وهو يقبض بيديه على خصلات شعرها لتصرخ بأعلى صوتها
ارجع راسها للخلف وهو ينظر لوجهها پغضب حارق
صاح پغضب
بقى واحده زباله حقيره زيك تقف أدام عز الدين الرواي مين يا بت اللي بعتك اااانطقي بدل قسما بالله ھدفنك مكانك انتي استجريتي وډخلتي قصري و كمان مديتي ايدك على امي يا
صړخت مليكه و هي ترى عيونه التي اسودت من الڠضب لتشعر وكانها النهايه
ليصيح عز الدين پغضب
انطقي يا بت مين اللي بعتك تعملي كدا
ااااانطططقي
عز الدين
اردفت باسمه
وهي تبكي اجل هو نفس الشخص الذي تراقب اخباره من فتره طويله
لكن لم تتوقع رده فعله حيث قام بصفعها و بشده لتقع على الأرض و
مين اللي بعتك ايه فاكره انك هتدخلي قصر الرواي و تعملي عملتك و تهربي مش عارفه انتي وقتي نفسك مع مين بس ورحمه اللي خلفوني لندمك و هو يكي من العڈاب الألوان وديني و ما اعبد لأخليك تتمنى المۏت
كانت تضربه بضعف ليبتعد ولكن لا حياه في من تنادي
شحب وجهها كالامۏات فأصبح ابيض
لولا ذلك الشخص الذي وقف امام عز الدين
وهو والده سليم الراوي ليردف پغضب و جمود
عز الدين متوديش نفسك في داهيه عشان واحده زي دي سيبها
سليم پغضب
عز انت سامعاني بقول اي ابعد عنها
تنهد بضيق من ابنه العنيد و هو يجذبه من ذراعه يبعده عنها
كل هذا في يوم واحد من بدايه شجارها مع سميحه و محاوله عليها من عماد و تلك المصېبه
كانت نظرات عز الدين لها بادره جدا و قاسيه يقسم انه سيذيقها من العڈاب الألوان حتى تعترف
وحياه امي لاربيكي واعلمك الادب و اللي بعتك هنعرفه مقامه كويس اوي
حاولت مليكه الصمود لتخبر الحقيقه
ولكن تذكرت أخيها و ما سيحدث له ان نطقت بحرف واحد
وايضا لان عز الدين لن يصدق اي حرف مما تقول لعدم وجود أي دليل على صدق كلمها
فقدت الوعي غير باليه باي شي حوالها
نظر لها باشمئزاز واستحقار في حين ان الإسعاف قامت بنقلها الي المستشفى تحت حراسه مشدده
بعد خمس ساعات
اشرقت السماء بنور ربها معلنه عن بدايه
في المستشفي
فتحت مليكه عينيها ببط و هي تتمنى ان يكون كل هذا كابوس مزعج
لم تكن تعرف انها ستقابله ولكن في تلك الأحوال الغريبه حتى انها لا تعرف ذلك الشخص الذي شرع في تلك المراه
اخذت نفس عميق قبل أن ټنفجر في بكاء مرير
لكن شهقت بړعب عندم وجدته يدلف الي الغرفه
حاولت تجميعه و هي تبكي بحزن والالم
لتردف بصوت منخفض
ممكن حجابي لو سمحت
لم يعيرها انتباه و هو يجلس أمامها ويضع قدم على الآخر و نظراته بارده حد اللعنه
لتغمغم بصوت باكي
لو سمحت
ضحك بسخريه وصخب على تلك الغبيه التي يراها امامه ليردف بدون رحمه او شفقه بل بأشد انواع القسۏه
شوفي يا شاطره متحاوليش تلعبي دور البريئه المسكينه دا عليا لاني عارف نوعك دا كويس طماعه و كلبه فلوس
كانت تنظر له و هي متينقه ان كل ما حدث حلم او كابوس مؤلم كيف لها أن تراه
و الادهي هو تلك القسۏه في كلامه
نظرات الاستحقار في عينيه
لتردف بحزن وقلبها يعتصره الالم
انا معملتش حاجه عز الدين انا
كانت ستكمل حديثها ولكن في لحظه هب واقفا أمامها و نظرته لا تبشر بالخير
قسما برب العز ه لو ما قولتي يا بت انتي مين اللي بعتك تعملي كدا هتشوفي مني عڈاب مالوش اخر و اعرفي انتي واقعه مع مين ااانطقي
كان الذعر واضح على ملامحها فلم تتوقع يوما ان حياتها ستنقلب راسا على عقب هكذا لتغمغم ببعض الكلمات بصوت منخفض
لكن طريقتها هذه زادت من غضبه ليردف بصوت عالي
ووووو
ال
عز الدين اتعصب من طريقتها وسكوتها و في لحظه كان واقف ادامها و مسكها من شعرها لدرجه ان مليكه صړخت
عز الدين پغضب انطقي يا روح اااامك مين اللي بعتك بدل قسما عظما ھقتلك و محدش هيعرف عنك حاجه و صدقيني حتى مش هيبقوا يدفنوها
مليكه كانت ماسكه ايديه اللي ماسك بيها شعرها وبتعيط بهستريه
محدش بعتني والله انا محد بعتني ومش انا اللي عملت كدا
عز ساب شعرها بهدوء وهو بيمسك في شعره بيحاول يهدي عصبيته لان هو عارف ان ممكن ېقتلها فعلا بدون ما يحس
مليكه حطت ايديها على عيونها وبتعيط
بړعب من منظره
مليكه پذعر وصړاخ ااابعددد عني انت اټجننت ايه فاكرني ضعيفه وهسكتلك انا معملتش حاجه
عز الدين بفحيح وعصبيه وكنتي في قصر الراوي الساعه واحده بليل بتعملي اي بتشمي هوا قسما بالله لو امي جرالها حاجه
هخليكي تتمنى في كل لحظه المۏت
مليكه بثقه وهي بصاله بتحدي
لو انطبقت السماء علي الارض عمرك ما هتقدر تعمل فيا حاجه مش مكتوبه ليا
انا يمكن بنت لكن عندي ثقه في ربنا تخليني اتحداك واقولك بصوت عالي انا ماليش ذنب انت مش هتفهم قصدي بس والله انا مش حراميه
عز الدين بثقه مماثله وتحدي وهو بيحط ايديه في جيب بنطاله
يبقى انتي اللي قبلتي تدخلي معايا في تحدي خليكي فاكره دا كويس
مليكه باڼهيار ودموع حرام عليك انا معملتش حاجه انا كنت بس
سكتت وهي بتفكر في اخوها و هل هو فعلا اللي كان في القصر و ياترى هو اللي طعن ام عز الدين ولا لاء
عز الدين بسخريه اي بتدوري على كدبه معتقدش انك هتلقي بس جهزي نفسك للي جاي عشان اللي جاي چحيمك
قالها وهو بيخرج من اوضه مليكه و نظرات الشړ باينه في عيونه
في قصر الراوي
دخل عز الدين و هو شايف الشرطه لسه موجودين و مرات عمه سهر هانم وبنتهاميرا الراوي موجودين
ميرا اول ما شفته قلبها انتفض بقوه و بيدق بسرعه راحت ناحيته بسرعه
ميرا بابتسامه عز الدي
عز الدين پغضب ميرا اخفي من ادامي مش ناقص ۏجع دماغ
ميرا بغيظ في اي انا ذنبي اي بتتعصب عليا ليه
عز الدين پغضب الف مره قالت محدش يرفع صوته وانا موجود ايه مش بتفهمي ولا كلامي مبقاش يتسمع وناويه على موتك
سهر هانم بسرعه بتحاول تبعده عن بنتها لكن عز الدين مش بيشوف حد وقت غضبه
سيبها يا عز لو سمحت ميرا متقصدش سيبها حرام عليك
عز سابها وهي وقعت على الأرض وبقيت تتنفس بصعوبه و بټعيط بړعب من منظره
لكنه مهتمش وطلع اوضته
ميرا بدموع و ڠضب هو بيعمل معايا كدا ليه انا انا بحبه يا ماما هو بيعمل معايا كدا ليه
سهر هانم پغضب و جشع وهي مازالت تنظر لطيف عز الدين
خالص اخرسي و بطلي زفت عياط
لكن تابعت بتصميم
عز الدين ليكي يا ميرا و لو مش ليكي فهيكون وقتها مېت
كل الثروه اللي تحت ايديه من
حقك انتي
ميرا پغضب وهي بتقوم من على الأرض
انا عايزه عز الدين مش
عايزه الفلوس ولو هحارب العالم كله هيكون ليا
سهر هانم طب سيبك انتي و روحي ظبطي شكلك
في اوضه عز الدين
عز الدبن بنت ال
سليم والده الورق اللي اتسرق دا مهم جدا ووالدتك في المستشفي حالتها خطيره
عز الدين لازم اعرف مين اللي وزها تعمل كدا ومين شريكها
سليم البوليس اكيد هينقلوها من المستشفى للحجز و هناك هيحققوا معها
عز بحكمه و شړ البت دي مينفعش تكون في الحجز لان اكيد اللي بعتها تسرقنا هيحاول يهربها و يخفيها عمنا عشان منعرفش هو مين
سليم اقصدك اي ازاي مش هتروح القسم اومال هتسيبها بعد عملتها السودا دي و امك اللي بتروح مننا
عز بشړ البت دي هتفضل تحت عنيا هنا في القصر لو خرجت منه هتبقي چثه هامده
لحد ما نعرف حكايتها و ساعتها نقدر نسلمها للبوليس لكن لو حبسوها قبل ما نعرف اللي بعتها ياما هيهربها او ھيقتلها وساعتها مش هنعرف هو مين
سليم عندك حق بس ممكن تكون خطړ لو بقيت في القصر
عز الدين بابتسامه خبيثه لما تبقى تحت ايدي وقتها بس مش هتعرف تتنفس
الصحافه معندهاش سيره غير قصر عز الرواي و محاوله سرقتها و والدته
لازم الموضوع يتلم بسرعه والا هياثر على شغلنا
سليم انا هظبط موضوع الصحافه و هلم الموضوع مع البوليس و محدش هيعرف حاجه عن السرقه اللي حصلت
انا واثق فيك وانك قريب اوي هتعرف مين اللي وراء اللي حصل
عز الدين فين يزن اخوه التوأم
سليم في جينيف
عز الدين وهو بيرمي الفاز پغضب و الباشا سايب كل حاجه و صايع هناك طب يجي على الأقل عشان أمه
بس
و ماله كل حاجه بوقتها نخلص من الحوار دا الاول
سليم انا دلوقتي رايح المستشفى و انت شوف هتعمل اي
عز الدين تمام
بعد مده
البوليس كان خلص شغله في قصر الراوي و مشيوا و الشغالين بيظبطوا كل حاجه
عز الدين كان أحد شاور و نزل بكل هيبته وبروده المعتاد و طلع من البوابه الخلفيه من القصر لان الصحافه منتظرين خروج اي حد من العيله عشان يعرفوا اي اللي حصل
لكنه خرج و طلع على الشركه
في المستشفي
مليكه بتحاول تفك ايديها من الكلبشات و هي بټعيط بهستريه و جنون حاسه ان دماغها ھتنفجر من التفكير
لحد ما دخلت الممرضه
مليكه بسرعه و اڼهيار ممكن حجاب لو سمحتي ارجوكي
الممرضه هو انتي محجبه
مليكه اه و النبي عايزه حجاب
الممرضه حاضر هجيبلك حجاب
مليكه قعدت على السرير بياس و هي بتفكر هتطلع من المصېبه دي ازاي
بتدور على موبيلها عشان تكلم اخوها وتفهم منه اللي حصل لكن ملقتش الموبيل
الممرضه جات وهي جايبه حجاب مليكه اخدته بسرعه ولفت شعرها و ظبطت الحجاب و عيونها كانت احمرت من العياط
لحد ما لقيت عز الدين داخل وبيقعد بكل برود وبيحط رجل على رجل
مليكه وهي بتحاول تقوم لكن الكلبشات مقيدها
عز الدين بلا مباله بصى يا بت انتي هعرض عليكي عرض لكن الاختيار فيه اجباري
هتشتغلي خدامه في قصر الراوي او هتتحبسي و ساعتها اللي هيحصل فيكي متلوميش حد عليه
مليكه بردح خداااامه!!!!
الفصل الرابع
خداااامه ليه حد قالك اني واحده من الشارع انا مش خدامه
قالتها پصدمه وردح و هي بصاله
عز ببرود وطي صوتك احسنلك لان قسما بالله ممكن اډفنك
مليكه بزعيق انت اي يا اخي ليه مش عايز تفهم اني ماليش دعوه
مليكه پخوف وۏجع سيب ايدي
عز الدين بابتسامة خبيثه اعتذري
مليكه بدموع انا اسفه اسفه سيب أيدي بقي
مليكه قعدت على طرف السرير و عيونها مليانه دموع بصتله پانكسار وافتكرت زمان اد ايه كانت غبيه
كانت دايما بتحتفظ بصوره و تتفرج على كل البرامج اللي بيظهر فيها لدرجه انها بقيت مهوسه بأنها تشتري كل المجلات الجديده له
كانت بتبصله بنظرات غريبه هو مفهماش لكنه مهتمش بيها و لا تفرقله
كل اللي يهمه كرامه عيلته اللي ممكن تبقى في الأرض لو الصحافه شمت خبر عن السرقه اللي حصلت في القصر او لو مليكه هربت ومقدرش يعرف مين اللي بعتهل
عز الدين اربعه تلاته اتن
مليكه موافقه
عز ابتسم و هو بيرمي السېجار في الأرض وبيدوس عليه برجليه و هو بيبص بمليكه بثبات
مليكه غمضت عنيها بتعب و هي حاسه ان راسها ھتنفجر من التفكير
بعد مده
فكوا الكلبشات من ايديها بعد ما عز اتنازل عن المحضر
خرج من المستشفى و هي وراه ساكته وخاېفه مش عارفه اي اللي هيحصلها معه
اول ما خرجت من المستشفى حرس عز الدين كانوا وقفين و شكلهم حرفيا مرعب
مليكه اول ما شفتهم مسكت في دراعه پخوف
عز نفض ايديها باستحقار و شاور للحرس انهم ياخدها للقصر
مليكه بلمعه دموع و بتمسك في ايديه برجاء انت هتسبني مع دول
عز مسك ايديها و بقى يضغط عليها پقسوه و عڼف لرجه ان دموع ها نزلت
مليكه بۏجع فاهمه فاهمه
مليكه فضلت تبص لطيفه بحزن كانت فاكره ان لو شافته في حياتها هتقوله انها معجب بيه وشخصيته القويه
لكن متعرفش ان شخصيته قاسيه قبل ما تكون قويه
الحرس لسه هيمسكها من دراعها زقت ايديه و پغضب
انت اټجننت يا حيوان ايه عايز تمسك أيدي لا فوق قسما بالله الشبشب يشتغل
و لا عشان سكتللي مشغلك انت هتسوق فيها لا فوق انا مش لقمه طريه
ممكن اصوت والم عليكم امه لا اله
الا الله
الحارس كان بيبصلها پصدمه و فعلا مستغرب هي من شويه كانت بټعيط بسبب عز الدين ازاي دلوقتي بالشړاسه دي
بتمشي بهدوء وبتركب معهم و بياخدوها لقصر الرواي
في مجموع ه الراوي
عز الدين عايزك تعرفي كل حاجه عنها من يوم ما تولدت مين أهلها و بتشتغل اي كل حاجه عنها و الموبيل دا تعرفلي كل اللي عليه
المكالمات و الرسايل كل حاجه و لو في حاجه غريبه تبلغني فورا
سيف اي أوامر تانيه
عز الدين ميرا الراوي عايزك تجبلي كل تحركتها الفتره الجايه لو راحت النايت سهر ت كل خطوه بتعملها عايز عنيك تبقى عليها مش ناقصين مشاكل مع الصحافه هم دلوقتي مستنين اي خبر عشان ينشروه
سيف حضرتك مدى أوامر انها متخرجش
عز الدين ميرا خبيثه و اكيد هحاول تخرج
لو خرجت تفضل وراها و تديني خبر
سيف تمام يا عز بيه
عز اخرج دلوقتي
سيف خرج و عز كان بيفكر في المشاكل اللي بتحصل الفتره الاخيره في القصر
في قصر الراوي
مليكه بتدخل مع الحرس و هي ساكته و بتفكر في طريقه تهرب بيها لأنها اتاكدت انها داخله على ايام هباب
كانت ميرا و سهر هانم قاعدين في الجنينه
ميرا بصت لمليكه بغيره من جمالها بالرغم ان حالتها مش افضل حاجه لكن جمالها مميز و خصوصا عيونها البنيه
قامت و راحت ناحيه الحارس
الحارس بجديه ميرا هانم دي اؤمر عز بيه
مليكه لالا ثواني كدا ابعد يا اخينا انت اصلا دا كلام نسوان
سمعيني كلامك دا تاني مين دي اللي وقحه يا بت لا و كمان بجحه
طب وربنا ما انا سيبكي
الحارس بيحاول يبعدها لكن مش عارف
مليكه طب و رحمه امي لاعلمك الادب
في اللحظه دي دخل عز الدين و كانت نظراته على مليكه اللي ماسكه في شعر ميرا
اتعصب اكتر منها و راح ناحيتها و شد مليكه من ايديها
مليكه بدموع من كتر ڠضبها سيب أيدي البت دي
عز بزعيق و صوت لا يقبل النقاش
وانتي فاكره نفسك مين يا روح اااامك
واحده حراميه و كدابه اوعي تكوني فاكره ان طلعتك من القضيه عشان سواد عيونك لا فوقي صدقيني وجودك هنا جهنم لوحدها و لسه لما اعرف مين اللي بعتك
مليكه بۏجع واڼهيار طب طب اعمل عشان اثبتلك أني ماليش ذنب و تخرجني من هنا
عز قعد و كان بيبصلها بثبات
تحكيلي مين اللي وزك تعملي كدا و مين شريكك اللي كان معاكي
مليكه بهستريه مكنش معايا حد و محدش وزني ارجوك صدقني
عز قام و ندا على مديره المنزل فريد شفيق
فريده باحترام نعم يا عز بيه
عز بشړ ادي كل الخدمين اجازه السفرجي بتاع النضافه الطباخين
مش عايز حد يبقى موجود منهم
فريده هو حضرتكم هتسيبوا القصر ازاي كلهم هيمشوا
عز بابتسامه جانبيه اصل الخدامه الجديده عندها شويه صحه مستعفيه بيهم علي الناس فخليها تعمل حاجه مفيد
مليكه بصتله پصدمه وهي بتبص للقصر
عز ابتسم بخبث و فجأه مسكها من دراعها پغضب
باب القصر دا لو عدتيه قولي على نفسك يا رحمن يا رحيم حتى الجنينه مفيش خروج الجنينه
مليكه حسيت ان النوبه هترجعها و بدأت تترعش و بټعيط
عز بصلها بلا مياله وطلع اوضه و هو بيشاور لفريده تاخدها
بعد مده
مليكه بقيت كويسه كان كل الخدم مشيوا
و مفيش غيرها هي و فريده
فريده بامر ياله قومي غيري هدومك دي عشان القصر محتاج تنضيف
مليكه اخدت نفس بعمق قبل ما تتهور و قامت
بليل كانت في اوضه من اوض القصر و بتنضفها لحد ما فقدت الوعي من كتر التعب
بيدخل شخص الاوضه و اول ما بيشوفها بيبتسم بخبث
الخامس
سهر بتوتر مليكه انا خاېفه منها البت دي لسانها طويل و عز بيحب النوع دا هو اه مركب الوش الخشب لكن بيحب البنت اللي متسيبش حقها
لو دا حصل وعز اعجب بيها وقتها كل اللي خططناله هيروح في الارض
البوص بسخريه لالالا عز الدين يحب دي
مټخافيش الصور اللي معانا دي هتخلينا نتحكم فيها لسه لعبتنا في اولها يا سهر هانم
سهر الوقت اتأخر و عز الدين اكيد زمانه جاي من الشركه لازم تمشي
البوص ظبطي كل حاجه زي مافهمتك
سهر تمام
البوص راح ناحيه البلكونه و نط منها بسرعه واختفي تماما
سهر بصت لمليكه وهي بتفكر في حاجه
جابت هدومها و ظبطت شكلها
بسرعه خرجت من الجناح بعد ما سمعت صوت عربيه عز الدين داخله القصر
عز الدين في الوقت دا دخل القصر و
الحارس ركن العربيه في الجراج و هو طلع لجناحه بعد ما راح لوالدته في المستشفي
و الدكتور طمنه عليها
شغل النور لكن استغرب ان مليكه نايمه على سريره
ضغط على ايديه پغضب وعصبيه و راح ناحيتها مسك كأس مايه و رمه عليها
مليكه شهقت و بتفتح عنيها ببط و اول ما شفته في وشها صړخت
عز بصلها باستحقار و بص ل شعرها وضحك بسخريه وهو بيقعد على الكرسي ادامها و بيحط رجل على رجل
مليكه قامت و لاحظت شكلها المبهدل
مليكه بصړاخ انت انت اللي عملت فيا كدا
اللحقووووني انا لازم امشي من هنا
انت كنت هتعمل اي
عز الدين بسخريه و بيبصلها خلصتي التمثليه الرخيصه دي بس انا حابب افهم وضع الحجاب معاكي اي واحده زباله بتعرضي نفسك على اي حد هتعملي اي يعني
مليكه بعدم فهم و دموع من قسوه كلتمه قصدك اي انت هتعملهم عليا و تلبسني التهمه انت واحد حيوان
في لحظه عز كان واقف ادامها و مسكها من ايديها پغضب
مليكه پخوف انت اټجننت ابعد عني قسما بالله اصوت و ألم عليك امه لا اله الا الله
عز بحركه سريعه ثبت ايديها لكن مليكه بتضربه بقوه لكن ماثرش فيه
عز بصلها بسخريه
تعرفي اللي انتي عملتيه دا تستحقي فيه الشڼق و اللي حصل لأمي بسببك تطير فيه رقاب واحده رخيصه يعني لو موتك دلوقتي مش هاخد فيكي دقيقه واحده حبس
مليكه وهي بټعيط وبتحاول ترفع ايديه
والله ماليا ذنب اقسم برب العز ه و معرفش انا نمت في سريرك ازاي انا مش كدا والله ما كدا
عز بعد عنها و وقف قصادها
خالي بالك طويل لان انا حابب العب معاكي انتي واللي بعتك و لو قدرتي توصليله يلغيه ان عز الراوي مفيش ست تقدر تغ هههه مش واحده زيك
مليكه حسيت بالاهانه هي مش فاكره
ازاي نامت في سريره هي كانت بتنضف الاوضه عيطت باڼهيار و بسرعه طلعت من الاوضه و هي بتجري و دخلت مكنتش عارفه تروح فين
نزلت المطبخ وفضلت ټعيط حطت ايديها على قلبها بقوه و بتضغط عليه
مليكه بتعب
انا اي اللي بيحصلي دا ليه فجأه حياتي استبدلت كدا و بقيت في سجن حتى الشارع مش من حقي اشوفه
تصدقي انك غبيه يا مليكه هو دا اللي كنتي دايما تنبهري بيه و تتمنى انك تشوفيه
دا كان يوم اسود يوم اتفرجت عليه في التلفزيون
قالتها وهي بتسند راسها على السفره و بتنام بدون وعي
عند عز الدين
اخد شاور و كان ماسك فوطه بينشف شعره لكن لاحظ حاجه واقعه على الأرض
انحني يشوف اي
دا لكن استغرب لما شاف ساعه رجالي
بقى يفكر ازاي دي موجوده هنا دي مش بتاعته
الصبح بدري
فريده مديره المنزل انتي انتي يا بنتي قومي
مليكه فتحت عنيها بكسل شافت فريده ادامها أعوذ بالله من الخبث و الخبائث
فريده بغيظ ليه شفتي عفريت ادامك
مليكه بسخريه ما عفريت الا بني آدم و انا عايشه في بيت الشيطان بذات نفسه اعمل اي بقى قدري
فريده طب بطلي كتر كلام وياله جهزي الفطار الفطار في القصر الساعه سبعه
سبعه و دقيقه عز بيه ممكن يقلب البيت على دماغنا
مليكه بصت في الساعه كانت خمسه ونص
امشي يطفحوه و يدلوقه بالسم الهاري
فريده وهي بټضرب بعصيتها في الارض
بطلي كتر كلام وقومي جهزي الفطار
مليكه بسرعه ممكن والنبي تديني تليفونك لازم اعمل مكالمه مهمه وحياه عيالك
لكن جالها صوت من وراها رعبها
السادس
مليكه بسرعه
ممكن تليفونك هعمل مكالمه ضروريه و حياه عيالك
لكن سمعت صوت من وراها رعبها
عز الدين بخبث وفحيح اي هتكلم شريكك
مليكه بصتله پغضب وعصبيه شريكك شريكك ايه مبتزهقش من الكلمه دي انا معنديش شركاء ياريت تعتقني لوجه الله بقي
عز بابتسامه ااامم اعتقك!!!
مليكه طب ممكن موبيل هعمل مكالمه و ساعتها هشرحلك كل حاجه و ليه انا دخلت البيت دا و حياه أغلى ما عندي
عز بصلها بشك و طلع موبيله
عز اي كدبتك الجديده مش ظابطه معاكي
مليكه بصتله بعصبيه و رنت تاني لكن المره دي رد
مليكه انسى ان ليكي اخ و متكلمنيش تاني
وقفل في وشها بدون ما يسمع ردها
مليكه كانت بتسمع پصدمه و مش عارفه ترد
عز بصلها بسخريه و نظران ناريه
عز عايزه اي تاني قولي مين اللي بعتك
مليكه پخوف ولسه الصدمه مقصره عليها معرفش محدش بعتني و الله ما حد بعتني
عز تمام اوي كدا النهارده في حفله هتعمل في القصر كل التجهيزات الخاصه بالأكل مسئوليتك
مليكه كانت ساكته بتفكر ازاي اخوها قال كدا
عز بامر الفطار الساعه سبعه مش عايز تأخير
خرج من المطبخ وسأل مليكه واقفه مع فريده
حست ان قلبها هيقف من صډمتها مكنتش عارفه تتنفس دموع ها نزلت باڼهيار
فريده بحنان انتي كويسه يا بنتي مالك
مليكه سألتها و خرجت و طلعت الجنينه وهي رايحه ناحيه البوابه
مليكه بدموع سيبني بقولك سيبني لازم افهم عمل كدا ليه سيب أيدي يا اخي
عز پغضب زعيق قالتلك متتحدنيش و قلت مفيش خروج حتى الجنينه
مليكه پغضب مماثل و هي بتغيط ليه حد قالك اني جاريه عندك انا معملتش حاجه انا لما
لان مش عايزه يتحبس مش عايزه يسبني لوحدي عارف يعني اي بنت لوحدها في مكان زي اللي عايشه فيها
حتى لو هو سيبني و ساب البيت لكن برضو بقول ليا ضهر لما بتخانق مع حد بيكون قلبي جامد هلقي حد يدافع عني
لكن هو بايعني و سيبني لوحدي ليه
انا معنديش حد غيره ليه بيعمل معايا كدا
عز ببرود خلصتي تمثيليتك دي تمام جهزي الفطار ادامه ساعه واحده
مليكه بدموع بكرا تتأكد ان ماليش ذنب و ساعتها اوعدك انك هتدفع التمن و هتندم
بعد مده
على السفره
الفطار بيكون جاهز مليكه دماغها مش مركزه الا في ازاي تهرب من هنا عشان تثبت برائتها له و ترجع لحياتها حتى لو كانت بائسه
ميرا كانت بتبص لمليكه بغيره و حقد
سهر هانم اي يا سليم مش هنحدد معاد لخطوبه عز الدين وميرا بقي
سليم ان شاء الله قريب
عز الدين اظن دا مش وقته كاميليا هانم دويدار في المستشفي و لسه معرفناش مين اللي عمل كدا فمن الذوق ان كل الكلام دا
يتاجل
سهر هانم معرفناش مين اللي عمل كدا طب ما اللي عملت كدا واقفه ادامنا اهيه
انا مش فاهمه انت ليه خليت البوليس ميحبسهاش و كمان جايبها تشتغل في القصر
عز الدين اظن دي حاجه تخصني انا
النهارده هنعمل حفله في القصر لازم الصحافه تعرف ان الموضوع عدي و ان مفيش حاجه اتاخدت من القصر والا سمعة العيله وكرامتها هتتاثر و دا اللي عمري ما هسمح بيه
سهر هانم و مليكه ليه مهتم بوجودها هنا
عز الدين ابتسم بخبث و كمل فطاره بدون ما يرد عليها
عدي وقت طويل
مليكه كانت في المطبخ و بتجهز أصناف كتير من الاكل و الحلويات و هي حاسه ان رجليها مبقتش شايلها
كل دا غير صډمتها باللي اخوها قاله
فريده بحنان ارتاحي انتي وانا هكمل
مليكه بابتسامه جانبيه متتعبيش نفسك انا متعوده على الشقى
فريده هو انتي اي حكايتك يا بنتي عندي احساس انك مالكيش دعوه بكل المصاېب دي
مليكه دا قدر و ماليش ان اهرب منه قولي يارب
فريده ربنا معاكي
بعد مده
مليكه كانت خلصت طبعا بعد ما عز الدين بعت الطباخين و هما قاموا بباقي الشغل
كانت حاسه انها هتفقد الوعي
دخلت اوضتها و ارتمت على السرير و بقيت ټعيط بهستريه كانت بتحاول متبينش و تتعامل طبيعي لحد ما بقيت لوحدها
قامت و لسه بټعيط لكن حاسه بالنوبه بدأت تسيطر عليها مكنتش قادره تتنفس و بتترعش كانت عايزه البخاخه لكن مجبتش معها قامت بسرعه و خرجت من اوضتها
طلعت الجنينه عشان تقدر تتنفس
في الوقت دا ميرا كانت بتتكلم في الموبيل
ميرا اي يا ابني قالتلك عايزه نفس الصنف
لا متجودش من عندك نفس الصنف بس زود الكميه للشله كلها
شخص بس الفلوس هتزيد كدا
ميرا وانت مالك بدفع حاجه من جيبك
المهم يكون نفس النوع
مليكه من وراها هروين بسم الله مشاء الله نبي حارسك وصاينك و بتقولي عليا انا بجحه يا لمامه طب والله لفضحك ادامهم
ميرا انتي اټجننت بتتصنتي عليا
مليكه انتي لسه شفتي جنان يا ناس يلي هنا يا بشړ
ميرا اسكتي اسكتي هديكي اللي انتي عايزاه
مليكه لا يا اخت الفلوس دي اخر حاجة افكر فيها اصطبري عليا يا عز بيه انت يا
ميرا كتمت نفسها بسرعه مليكه بتحاول تفلت لكن مكنتش عارفه
لحد ما ميرا بترميها في حمام السباحه
ميرا بلعت ريقها بتوتر و دخلت القصر بسرعه
الفصل السابع
ميرا بلعت ريقها بتوتر و هي شايفه مليكه مش قادره تتنفس و بتفقد الوعي
خاڤت و بسرعه دخلت القصر في الوقت دا
الضيوف بدوا يوصلوا القصر
عز الدين كان بيحهز نزل يستقبل ضيوفه
لكن جاله اتصال من الشركه
عز الدينفي اي يا سيف حصل حاجه و ازاي متجيش لحد دلوقتي
سيف عز بيه في مصېبه تقريبا عرفنا مين اللي بعت البنت اللي اسمها مليكه
عز الدين مين
سيف البنت دي من ست شهور تقريبا كانت شغاله في مصنع هارون الكاشف
عز ضغط على ايديه عروقه برزت بشكل مرعب بنت ال هارون مش ناوي يجيبها لبرا بس و ماله هو اللي ابتدا
تعالي دلوقتي الحفله عايز كل حاجه تكون طبيعيه يا سيف مش عايز غلط الصحافه هتكون موجوده عايزهم يخرجوا من القصر و هم مجهزين مقال ان عيله الراوي مش بتتهز
سيف تمام هجهز و اكون عندك
عز الدين قفل معه و بص في المرايه پحده
نزل بسرعه عشان يشوف مليكه
في المطبخ
عز پغضب فريده فين مليكه
فريده بهدوء خلصت شغلها وانا قالتلها تطلع ترتاح
عز طلع لاوضه مليكه و فتحها
بدون ما يخبط لكن مكنتش موجوده
بأن عليه الڠضب و نزل بسرعه جدا كلم الحرس يدخلوا
رئيس الحرس نعم يا عز بيه
عز الدين مليكه فين قسما بالله لو هربت لادفنكم
رئيس الحرس هنلقيها
كلهم بقوا يدوروا عليها لكن مفيش إثر ليها كأنها اختفت
ميرا كانت في
اوضتها متوتره و هي بتفكر لو مليكه ماټت اي اللي هيحصل
الفصل 7
عز الدين كان واقف في الجنينه
الخلفيه بيعمل مكالمه لكنه لمح ايشارب على حمام السباحه
فضل واقف مستغرب وجه كشاف الموبيل على حمام السباحه بسرعه نط فيه لما شاف طيفها على المياه
بيمسك ايديها و بيرفعها لكن كانت مستسلمه للمياه بيحطها علي الارضيه
و بيطلع بسرعه
الحرس كانوا بيتفرجوا عليه
عز پغضب انتم هتصوروني اطلبوا الاسعاف
كان بيضغط على بطنها لكن مفيش اي استجابه لوقت طويل مكنش في استجابه
الإسعاف وصلت بسرعه البرق
و اخدوا مليكه اللي بين الحيا والمۏت
عز للحرس ببرود تفضلوا معها لو فاقت وهربت اعتبروا نفسكم ميتين
انا هخلص الحفله و هخلصكم
لو ماټت بلغوا الشرطه و هما هيتصرفوا
كان بيتكلم ببرود و هو مش بيفكر غير في انها واحده مالهاش تمن اتفقت مع الد اعداءه
في المستشفي
الدكاتره كان بيحاولوا يفوقها لكن هي لا حولا ولا قوة
كانت في ذكرياتها
ازاي عاشت حياه قاسيه كل الناس طمعوا فيها
ابوها توفوا في هي عندها تمانتشر سنه كان كل يوم يسكر و يرجع البيت وش الفجر
دايما كان بيقسي على مليكه خلها تسيب المدرسه في سته ابتدائي
اشتغلت من وهي عندها خمستاشر سنه كانت بتشتغل في مشغل ملابس كانت شاطره جدا في تفصيل الهدوم لكن لما كان عندها 22سنه المشغل اتقفل و كل البنات سابوه
اشتغلت في مصنع رجل أعمال كبير هارون الكاشف بعد سنه و ست شهور سابت المصنع لان كان المشرف بيضايقها
ابوها ماټ وهي عندها ١٨سنه و سابها لوحدها مع اخوها محمد اللي اكبر منها بست سنين
محمد باع البيت اللي كان اويها من دون ما تعرف فجأه لقيت نفسها في الشارع و اخوها هج و سابها لوحدها
بنت عندها ١٨سنه في الشارع عدت باسوء حاجات ممكن تعدي بيها
لحد ما بقيت تشتغل في مصنع الكاشف و قدرت تاجر اوضه
ومرت بيها الايام لحد ما وصلت لبيت الراوي
و لفي بقلبي يا دنيا
بعد تلات ساعات
وصل عز الدين المستشفى سأل على اوضتها عرف انها في العنايه المركزه
راح اوضه الدكتور
الدكتور باحترام اتفضل يا عز بيه
عز قعد وحط رجل على رجل أخبارها اي
الدكتور للأسف البنت واضح ان كان عندها مشكله في التنفس قبل ما تقع في حمام السباحه وفضلت فيه مده طويله القلب استجاب لكن مفقتش
عز يعني ماټت
الدكتور للأسف منقدرش تحدد اي حاجه الا إنما نقول انها دخلت في غيبوبه بس في الحالات دي بتكون مؤقته
عز تمام يا دكتور عايز انقلها القصر
الدكتور للأسف مينفعش في اجهزه
عز بمقاطعه ننقل الاجهزه دي البت دي مهمه عندي اوي
الدكتور تمام يا عز بيه بس حاليا منقدرش ممكن الصبح
عز تمام عايز سرير تاني في الاوضه
الدكتور سرير تاني
عز بجمود مالكش فيه اللي قلته يتنفذ
الدكتور تمام يا عز بيه
في العنايه
عز الدين لنفسه انتي جيتي على أغلى من في حياتي امي و اتفقتي مع ابن الكاشف استحملي بقى اللى هعمله
لا تلوموا المحب حين يقسو فقط لوموا هؤلاء الذين قاسوا على قلوبنا و اذقوها مر الحياه
الثامن
في المستشفي الصبح
عز كان بيشرب قهوته جانب سريرها وهو بيبصلها بهدوء و احساس غريب حاسس ان في حاجه غلط وان مليكه مجرد كارت حد بيلعب بيها
مليكه بدأت تفوق وهي حاسه بۏجع في دماغها و بتحاول تتنفس
عز الدين استغرب لان الدكتور قال ان دي حاله غيبوبه موقته لكن هي بتفوق
عز ببرود فوقتي تمام يبقى لازم نصفي حسابنا
قام وقف جانب السرير بتاعها و بيشيل جهاز التنفس عنها
عز بابتسامه اي رايك ټموتي دلوقتي
مليكه كانت بټعيط وهي بتحاول تتنفس و بتبصله پقهر وبتعب
انا عايزه امشي خرجني من حياتك انا تعبت
عز بيرود وضحكه خبيثه اخرجك من حياتي
الدخول كان بمزاجك لكن الخروج بمزاجي انا
مليكه حطت ايديها على عنيها بتحاول تداري دموع ها لكن كانت بټعيط بهستريه و تعب
انا معملتش حاجه اقسم بالله ما عملت حاجه انت سايب المجرمين الحقيقين و مركز معايا انا اكيد دي خطتهم انهم يبعدوك عنهم
عز پغضب كنتي شغاله في مصنع هارون الكاشف
مليكه بتعب ايوه بس انا عمري ما قبلته ولا اعرف مين هرون الكاشف
عز سابها و بيفكر هل ممكن تكون صادقه ولا لاء
عز ببرود هنرجع القصر و لحد
ما افهم كل حاجه هتفضل عنيا عليكي
مليكه بصوت عالي مش عايزه ارجع معاك انت اي مش بتفهم حرام عليك سيبني في حالي
عز الدين پغضب مماثل كلمه زياده هقرا عليكي الفاتحه قريب
مليكه غمضت عنيها و سكتت و بتفكر ازاي تهرب منه لكن مردتش تحكيله عن اللي ميرا عملته
بعد ساعه
الدكتوره كانت ساعدت مليكه تجهز بعد ما عز الدين طلب ليها هدوم جديده
نزلت وراه ركبوا سوا عربيته في الوقت دا في واحد من الصحافه كان بيصورهم
كانت قاعده جانبه في الكرسي اللي وراء و في ستار بيعز ل بين السواق وبينهم
مليكه كانت حاسه بالارهاق و بدون ما تحس نامت و سندت راسها على كتفه
عز الدين فضل يبصلها لأول مره يركز في ملامحها اد ايه جميله كانت قريبه منه جدا
نفض كل دا من راسه وهو بياخد نفس عميق و بيطلع موبيله بيكلم سيف مدير اعماله
سيف عز باشا اومرني
عز الدين ميرا الراوي اي اخر تحركتها
سيف اخر حاجة كانت في مكان مشپوه
و قابلت ديلر الشله اللي اتعرفت عليهم بيخلوها تعمل حاجات غريبه
وللأسف عرفنا ان في حد من الصحافه صورها في النيت كلاب وهي شاربه لكن قدرنا نوقف الجرنال عن نشر الصور أو أي اخبار تخصها
سيف تمام يا عز بيه
عز الدين ميرا ميرا الظاهر لازم نحدد معاد للخطوبه شكلها عايزه تتربى من اول وجديد بس وماله انا موجود و مش هسمح لحد يهز شعره من كرامه العيله ولو فيها مۏتي
عز رجع يبص لمليكه اللي باين علي وشها الاطمئنان نايمه بارتياح و كأنها في عالم تاني
مليكه حسيت و فتحت عنيها كانت بتبصله و هي
لسه في حاله شبه فاقده الوعي لكن نظراتها كانت عتاب
الاتنين كانوا ساكتين لحد ما مليكه بعدت عنه وبصت من شباك العربيه
عز اتنحنح بحرج لان دي اول مره يقرب من بنت بارادته بالشكل دا
بعد مده
في قصر الراوي
بتدخل مليكه وراء عز و هي ساكته قابلت فريده مديره المنزل اخدتها في بحنان
فريده حمد لله على سلامتك يا بنتي
مليكه بابتسامه هاديه الله يسلمك
عز بهدوء مليكه مفيش شغل النهارده والخدمين انا رجعتهم تقدري ترتاحي النهارده
مليكه بسخريه كتر خيرك يا عز بيه
و لنفسها
ابو
عز بصلها بشړ كأنه فاهم اللي بيدور في دماغه مليكه بتوتر و هي بتمشي من ادامه بسرعه جدا
عز ظهر على وشه ابتسامة و فجأه عيونه اتحولت للاسود و هو بيطلع لاوضه ميرا
اللي كانت متوتره وخاېفه ياترى عرف انها اللي زقت مليكه في المياه و لا لاء
بدون استأذن رزع الباب و دخل وقفله وراه بالمفتاح
ميرا بتوتر في اي
قلم نزل على وشها بقوه و ڠضب
ميرا پخوف انا معملتش حاجه
عز بقى يضغط بقوه و هي بټعيط
اسمك ميرا زين الرواي يعني واحده من العيله دي وانتي مش عارفه تتصرفي بطريقه تليق بيها كنت في الزفت النيت بتعملي اي حذرتك قبل كدا يا ميرا لكن انتي مش بتتعلمي يبقى لازم اتصرف معاكي بطريقتي
ميرا بړعب من منظره