رواية قيود العشق كاملة جميع فصول الرواية بقلم كاتبة

لمحة نيوز


عز  انا بحبك و اي حاجه بعملها صدقني عشان بحبك
عز  پغضب اعمي قابلتي الديلر ليه 
سهر  متأخر و شرب و زفت 
الشله اللي حضرتك اتعرفت عليها كانوا بيصوروكي عشان ينزلوا الصور في الجرايد و تبقى ڤضيحه
ميرا  پخوف انا اسفه اوعدك مش هقابلهم تاني
عز  بعد عنها و بسخريه  دي لو خرجتي من القصر اصلا 
ميرا  حاضر والله مش هخرج بس متزعلش مني لو سمحت
عز الدين اوعي تكوني فاكره اني اهبل كل تحركاتك عندي و اللي عملتيه في مليكه  مش صعب اني اعرفه 
ميرا  بتوتر مليكه 
عز  بجمود وټهديد اوعي يا ميرا 
اوعي تقربي منها لان مليكه  تخصني و انتي عارفه بعمل اي في اي حاجه تخصني
ميرا  بغيره قاتله تخصك ازاي يعني انت في بينك وبينها حاجه
عز  بلامباله وانتي مالك
ميرا  انا هكون مراتك 
عز  ياريت دماغك تفهم انك هتكوني مرات عز  الدين الرواي وتتصرفي على الأساس دا
قالها وهو بيخرج من اوضه ميرا  و كلم الحرس يمنعوها من الخروج
ميرا  لنفسها لالا مش هسيبها تاخدك مني 
لازم ابعدها عنك لازم تمشي مش هسمحلك تبقى لوحده غيري والبت دي شكلها مش سهله
في مكان اخر
سهر  عايز اي يا هارون  البوص
هارون  وهو بيبص لصور مليكه  كل حاجه و اولهم مليكه  و فلوس ابن الرواي
سهر  هانم مليكه  ليه و بعدين فلوس عز  الدين لينا مش ليك انا ممكن اعتمد على ميرا  وأنها هتكون مراته و ساعتها
الفلوس دي هتكون لبنتي بس انا عارفه عز  الدين ممكن في لحظه يسحب منها كل فلوسه عشان كدا مشتركه معاك في الخطه
هارون  ببرود مليكه  بالنسبه لينا فرصه ذهبيه و خصوصا لو عز  الدين حبها
سهر  هانم تقصد اي
هارون  لو حبها هيكون تحت سيطرتنا لان وقتها ممكن نضغط على مليكه  و نخليها في صفنا بسبب الصور دي صور مليكه  لما فقدت الوعي و هما صوروها
سهر  مش عارفه يا هارون  انا اصلا مش فاهمه ليه دي اللي انت اختارتها
هارون  بابتسامه صفرا
من سنه و نص مليكه  كانت شغاله في المصنع بتاعي و قتها شفتها حسيت انها مكسب لأى حد
عرفت كل المعلومات عنها و عن اخوها 
و اتفقت مع اخوها انه يسرق القصر و في نفس الوقت صاحب اخوها يكلمها 
عشان تروح تلحقه
لكن انا كنت مخطط لكل حاجه 
ان في الوقت دا اخوها يهرب و الحرس يمسكوها و لاني فاهم عز  الدين كنت متأكد انه لايمكن يسيبها تمشي او تبعد عنه لحد ما يعرف مين اللي بعتها تسرقه
و طول ما مليكه  حواله وقتها بس ممكن تسيطر على أفكاره ومشاعره لأن مفيش زيها في طيبتها و ساذجتها و لسانها الطويل
و هي دي اللي ممكن توقع ابن الراوي
سهر  دماغك سم
هارون  بسخريه  من بعض ما عندكم
بعد يومين
في قصر الراوي 
مليكه  كانت بتنضف اوضه عز  الدين 
هو الجدع دا اهبل يعني حتى لو مقتنع اني فعلا اللي عملت كدا هيسبني امرح في الاوض براحتي كدا
عز 

الدين من وراها عشان متقدريش تعملي حاجه يا قطه
مليكه  بفزع ابو شكلك في حد يفزع حد كدا
عز  قفل بابا الاوضه و دخل بقى يتحرك ناحيتها و هي واقفه بتبصله بشك 
عز  بهمس متقدريش تعملي حاجه طول ما انتي هنا 
مليكه  بتوتر من قربه طب خالص خالص يا عم بعد اذنك سيبني بقى انزل عش
قبل
ما تكمل جملتها كان 
مليكه  
والله لاتعمل عليك حفله بس استهدي بالله

مليكه  حست بقلبها اتقبض لكنه بيدق بسرعه و الصدمه مسيطره عليها
عز  كان بيستنشق عطرها و هو ساكت بيفكر في حاجه 
مليكه  استوعبت الموقف بسرعه وزقته
بحركه سريعه بعدها عنه ولؤي دراعها
عز  الدين بخبث انتي قدها 
مليكه  پغضب بتداري توترها
انت انت قليل الادب و مش محترم 
ازاي تعمل كدا يا بني آدم انت مترد 
و بعدين سيب أيدي يا جدع
عز  بخبث و ابتسامه صفرا و لو مسبتش
مليكه  بتوتر و طريقه مسرحيه هصوت و الم عليك كل اللي في القصر وبعدين انت مش خاېف خطيبتك تشوفك معايا كدا هتقول اي بس يا سعاده البيه ميصحش 
تقول انك بالخدامه يعني
عز  بصلها بدهشه و فجأه اڼفجر من الضحك لدرجه ان عيونه دمعت وكل اللي في القصر سمعوه و استغربوا عز  الدين الرواي بيضحك عادي زينا كأنه نسي كل حاجه 
ضحك من قلبه بعد وقت طويل اوي
مليكه  كانت بتبصله باستغراب لكن بتلقائيه ابتسمت 
مليكه  بتلقائيه الضحك حلو مفيد للانسان افضل اضحك على طول و شيل القناع المزيف اللي انت حطه دا
عز  بصلها بجمود مره تانيه 
اطلعي برا
مليكه  لنفسها قسما بالله كنت عارفه يخربيتك شكلك
مليكه  بقولك هو انت هتعتقني امتى بجد لان تعبت
عز  لما افهم كل حاجه و امي تقوم بالسلامه ساعتها بس ممكن اسيبك
مليكه  اخدت نفس عميق قبل ما تتعصب عليه و خرجت بسرعه
بعد مده 
عز  الدين خرج
راح شركته كان بيشتغل لحد ما السكرتير طلب يدخل و اذنله بالدخول
السكرتير عز  بيه في واحد تحت مصمم انه يقابل حضرتك و لكن الامن رفضين
السكرتير عماد سليمان بيقول انه صاحب الاتيليه اللي مليكه  كانت شغاله فيه وحابب يقابل حضرتك
عز  مليكه  خليه يطلع
السكرتير تمام
بعد دقايق
دخل لمكتب عز  الدين وفضل واقف وفاتح بوقه من الصدمه والذهول
مكتب عز  الدين الرواي مميز جدا بصميماته و الألوان واسع جدا شيك
عز  حط رجل على رجل و طلع سېجار يدخنه هتفضل تبحلق للمكان كدا كتير أنجز عايز تقول اي
عماد بطمع كنت عايز مصلحتك يا سعاده البيه 
عز  بسخريه  و مصلحتي اي بقي
عماد البت مليكه  دي بنت ايديها طويله و مش ولا بد
عز  يعني اي بقى ان شاء الله
بس مش كدا و خالص دي حاولت تغريني يا باشا عشان اسكت لكن انا راجل دمي حر و مقبلش الحړام
عز  ضغط على ايديه بقوه لكن باين بقناع الهدوء و عملت اي بقي
عز  پغضب و لمآ هي عملت كدا ليه مبلغتش البوليس وليه جايلي دلوقتي
عماد عشان أحذرك يا بيه دي بت مش سهله تفضل تتسهوك و تمثل دور البريئه لكن دي حيه و انا عرفت من اخوها انها عملت مصېبه في بيت حضرتك و قلت من الشهامه اني أحذرك يا سعاده البيه
عز  ااامم و ايه دليلك على الكلام دا
عمادبارتباك كل بنات الاتيليه يشهدوا يا بيه انها كانت دايما تتقصد تعمل حاجات مش كويسه والبنات نصحوها لكن هي بقى ياله ربنا عالم بعباده وبعدين يا باشا هو انا هستفاد اي يعني لما اشوه سمعة البنيه
انا قلت انبه حضرتك اصل دي مش سهله
عز  پغضب اطلع برا
عماد ابتسم بخبث و مشي
برا الشركه 
عماد في الموبيل ايوه حصل يا هانم
ميرا  بخبث تمام فلوسك هتوصلك
عماد انا موجود لو احتاجت يني في أيتها خدمه
مير قفلت بدون ماترد
ميرا  لنفسها فكرك لما تحبسني في القصر مش هعرف حكايتها اي يا عز  بس لا البت دي لازم تختفي و انا بس هضغط على الحديد و هو سخن
عند عز 
خرج من الشركه و هو مش شايف ادامه لحد ما وصل للقصر
مليكه  كانت في كانت في اوضتها نايمه و هي بتفكر ناويه تعمل اي لحد ما الباب اتفتح
قال كلامه وهو بيخرج من الاوضه و بيرزع الباب وراه
مليكه  قعدت على السرير و بتفكر هتعمل اي دا واحد مچنون
لحد ما ميرا  فتحت الباب و دخلت اوضتها وقفلت الباب وراها
مليكه  پغضب اللهم طولك يا روح هي ناقصك يا بنت ا
ميرا  مليكه  ميبقاش قلبك اسود كدا
مليكه  وهي بتمسكها من شعرها و انتي اللي قلبك بمبي يا اختي دا انتي كنتي ھتموت يني يا بنت الجزمه و الله ما انا سايباكي النهارده اا
لما اطلع كل الغلب عليكي
كنت بتتكلم وهي بتضربها بغل و قهر 
ميرا  بتعب يا بنتي اسكتي بقى و سبيني في حالي دا انا كنت جايه اساعدك
مليكه  مساعده منك دا انتم عيله بومه
ميرا  انا لقيتلك طريقه تهربي بيها يا بنتي
مليكه  بجد ازاي و النبي خرجيني من هنا النهارده وحياه ابوكي
ميرا  وهي يتعدل شعرها يبقى اسمعي الكلام و تفهميني كويس والا عز  الدين هيخلص علينا كلنا
10 
ميرا  بشړلو عايزه تهربي من چحيم عز  الدين تسمعي اللي هقلك عليه و تنفذيه بالحرف الواحد لان لو عز  الدين شم خبر اني بساعدك تهربي هيخلص علينا احنا الاتنين فاهمني
مليكه  بسرعهفاهمه فاهمه بس انجزي لان لو فضلت هنا النهارده
فجاه سكتت ووشها احمر وهي بتفتكر وقاحته معها
ميرا  ضغطت على ايديها بغيره و فهمت اللي بيدور في دماغ مليكه 
ميرا  پغضب و بتحاول متبينشبصى كل شهر بيجي عربيه تبع الاباده عشان يرشوا البيت
مليكه اه وبعدين
ميرا بصى العربيه بتدخل القصر و محدش من الحرس بيفتشها لان كلها مواد كيماويه انتي هتستغلي انشغالهم في رش القصر و تركبي العربيه واستخبي بين الحاجه الموجوده
و لمآ تبعدي عن القصر اخرجي و اهربي روحي اي مكان بعيد ان شااله حتي الصعيد اختفى عن عيون عز  لان لو جابك هينفخك
مليكه  متوترنيش بقى اي القرف  دا 
ميرا نص ساعه و العربيه بتكون موجوده هنا انجزي قبل ما يوصل
مليكه  حاضر حاضر بس انا مش معايا فلوس هنا خالص و لو روحت بيتي القديم ممكن يلحقني على هناك
مبرا خالص خالص هديكي من معايا 
مليكه  استغربت تغيرها دا وأنها بيتساعدها لكن مهتمش المهم عندها انها تخرج
ميرا  خرجت و مليكه  غيرت هدومها وجهزت بعد شويه ميرا  جيت اخدتها و نزلت وهي بتحاول تتفادي كاميرا ت المراقبه لأنها عارفه مكانها كويس
العربيه كانت قريبه جدا من مدخل القصر
ميرا  ساعدتها تركب فيها و تختفي بين المعدات الموجودة كانت حاسه انها هتتخنق من الريحه
بعد مده
العربيه وقفت عن البوابه و الحرس كانوا بيفتشوها مليكه  قلبها اتقبض لكن محدش كان مهتم وهو بيدور لأنهم واثقين في الشركه اللي بيتعاملوا معها
خرجت من القصر وهي حاطه ايديها على قلبها وبتدعي ربنا ان الموضوع يعدي على خير بالرغم كدا كانت حاسه انها متضايقه و هي بتفكر في عز  الدين لكنها عارفه كويس ان وجودها معه غلط
حتى لو عرف الحقيقه هما مش شبه بعض و لا عمرهم هيكونوا سوا دمعه نزلت من عنيها وهي بتفكر في اخوها اللي باعها و دبسها في حاجه زي دي
كانت هتتخنق لولا أن العربيه وقفت عن البنزينه حأولت تفتح الباب لكن كان في صعوبه في الأول 
وشها كان كله عرق و التنفس بقى صعب
زقت الباب بقوه و فتحته و خرجت من العربيه بسرعه
اخدت تاكسي و طلعت على محطه القطار و اخدت قطار قنا
في قصر الراوي
عز  الدين وصل البيت وهو بيفكر في كلامه الوقح لمليكه  قبل ما يمشي و انها هتروحله بمزاجها
غمض عنيه پغضب لانه عمره ما من واحده ڠصب عنها او حتى برضها عمره ما فكر بالطريقه دي
لكن قرر انه يكمل في اللي قال ك اختبار ليها و ياترى هتسلمله نفسها ولا هتثبتله ان هي بريئه
طلع على اوضته و دخل ياخد شاور بعد شويه خرج كان بينشف شعره
حس بأيد بتتلف حواليه و حد بيسند على ضهره افتكرها مليكه  و بأن عليه الاشمئزاز و انها خيبت ظنه بيبعدها عنه 
ميرا  بۏجعاه
عز  پغضب انتي بتعملي اي هنا و اي القرف  دا
كان بيتكلم و هو بيبص لشكلها و مكياجها المبالغ فيه وفستانها القصير
ميرا في اي يا حبيبي و بعدين دي أحدث صيحه في الموضه و بعدين حد يكلم مراته كدا 
عز  پغضب ميرا  امشي من ادامي و غيري الزفت دا افرضي حد من الحرس شافك كدا
ميرا  بسعاده غيران
عز  بسخريه  ميرا  روحي اوضتك امشي من ادامي احسنلك و متنسيش اننا لسه حتي معملناش خطوبه
ميرا  ابتسمت بحب هوس
طب سيبك من الرسميات دي و خليك معايا يا عز 
عز  ابتسم بخبث وفجأه شعرها پغضب 
ميرا ااا قسما برب العز

ه لو مني و حاولتي بالطريقه الزباله دي وقتها اعتبري نفسك مېته فااااهمه
ميرا  بۏجع وشړكل دا عشان الهانم الحراميه الواطيه دي كل دا عشان واحده متساويش
عز  الدين پغضب مييرررررااا مالكيش تدخلي في اي حاجه تخصني و بلاش انتي عشان عارف كل بلاويكي و على فكره من بكرا هتبداي تتعالجي من الزفت اللي بتاخديه عشان مقبلش ان مراتي تكون هتتعالجي هنا في البيت مش ناقصنا فضايح بسبب واحده مستهتره زيك
ميرا  بدموع  عز  انا بحبك ليه دايما بتعمل فيا كدا
عز عشان كل اختياراتك غلط حتى قراراتك متهوره فوقي احسنلك 
ميرا انا اسفه
قالتها وهي بتزق ايديه
وبتخرج من الاوضه و بتجري علي اوضتها 
عز  اخد نفس عميق و كلم المستشفي يطمن على والدته لكن مفيش جديد في حالتها
لابس تيشرت

اسود و بنطلون جينز ازرق و خرج من اوضته وراح لاوضه مليكه  فتح الباب لكن ملقاش استغرب و نزل يدور عليها مش موجوده لا في المطبخ و لا في اي مكان
بعد مده 
الحرس دوروا عليها و مفيش ليها اي اثر
عند هارون  الكاشف
هارون  پغضب يعني اي هررربت مليكه  لازم ترجع انا خالص اتفقت مع الصحافه على المفروض يعملوه
سهر معرفش يا هارون  هي فجأه اختفت 
هارون  بتفكيراكيد حد ساعدها من
عندك و اكيد الحد
دا مش عايزها تفضل او عايز يساعدها
ميرا  و مديره المنزل هما الاتنين اعرفي من ميرا  مليكه  لازم ترجع انتي فاهمه
سهر حاضر حاضر هحاول اعرف
عند عز  الدين 
طلع اوضه ميرا  بغ ضب و فجأه رزع الباب و دخل
11 
طلع اوضه ميرا  و رزع الباب 
انحني عز  يهمس جانب اذانها بفحيح حاد مخيف 
مليكه  فين يا ميرا 
ميرا معرفش و لو اعرف مش هقولك مش هسمح انها ترجع حياتنا تاني
لكن فجأه صړخت بعد ما دراعها و بيلويها وراء ضهره
لآخر مره هسالك مليكه  فين
قالها وهو بيزيد من قبضته على ايديها و هي بتصرخ من الالم
عز اااانننطققيييي
ميرا  بدموع  قالت إنها هتنزل الصعيد لكن فين معرفش
عز  ضغط على ايديها 
ميرا والله ما اعرف
عز  سابها و اخد موبيلها و الاب توب و خرج وهو بيقفل باب الاوضه بالمفتاح
ميرا  پغضب لو رجعت يا عز  انت فاهم 
عند مليكه  
نزلت قنا و هي خاېفه و مش عارفه هتبدأ ازاي و لا هتعمل اي
مليكه  و هي بتشوف معها فلوس اد اي
هتعملي اي دلوقتي يا مليكه  يارب انا كنت مصدقا ان حياتي بدأت تظبط منك لله يا محمد منك لله
خرجت من المحطه و فضلت تلف و تسأل عن مكان اجاره مش كبير لحد ما وصلت أوتيل صغير اخدت فيه اوضه
اول ما دخلت ارتمت على السرير و هي بتفكر في عز  الدين 
عيطت و هي بتفتكر وقاحته اخر مره و انه شايفها بالرخص دا لكن قررت انها تنسى كل اللي حصل في قصر الراوي و تنسى عز  الدين
افتكرت لما دايما تشتري المجلات اللي عليها صورته و بدون ادراك ضحكت على غبائها
دخلت اخدت دش و خرجت صلت فرضها و نامت و هي واخده قرار انها تنزل تدور على شغل الصبح
في قصر الراوي 
سهر  دخلت اوضه ميرا  بعد اتحايلت على عز  الدين انها تدخللها
ميرا ماما انا عايزه اخرج دا فاكر انه هيحبسني
سهر  پغضب ميرا  ممكن تبطلي تعملي خطط من ورايا ليه بيتساعدها تهرب
ميرا  پغضب ماما ممكن افهم موقفك اي 
انا ليه حاسه انك عايزه من بعض
سهر عشان دا اللي هيحصل يا ميرا 
ميرا  بزعيق يعني اي ان شاء الله عز  ممكن يتجوز مليكه 
سهر ميرا  اهدى كدا وفكري فيها بالعقل
ميرا عقل اي يا ماما انتي اصلا سامعه انتي بتقولي اي فاهمين بيحصل اي بدل ورب الكعبه هروح لعز  و اقوله انك بتخططي لحاجه من وراه
سهر  بغيظ اقعدي وانا هفهمك كل حاجه
ميرا  و ادي قاعده اتفضلي احكي
سهر  قعد ادامها وبدأت تحكلها
سهر اظن تعرفي هارون  الكاشف
ميرا طبعا منافس عز  الدين في صناعه الحديد بشكل عام و دايما عز  الدين بياخد منه مناقصات و بيخسر هارون  ادم عز  اي الجديد بقي
سهر الجديد ان هارون  عايز يكسب الناقصه اللي هاتعمل بعد تلات شهور
ميرا  بعدم فهمو دا علاقته اي بمليكه  و عز 
سهر  هارون  هو اللي خطط لدخول مليكه  لحياه عز  الدين و هو
كمان بيخطط من بعض
ميرا  قامت وقفت ادامها و هي مټعصبه
سهر اقعدي هكمل كلامي الاول
ميرا  كملي يا ماما
سهر شوفي عز  الدين مفيش حد يقدر يأثر عليه و لا يفرقله غير والدته حتى ابوه و يزن  اخوه ميقدرش ياثروا عليه
مليكه  كانت شغاله عند هارون  و هو شافها و عجبته من شركه فرنسا أعلنت عن مناقصه كبير جدا و اللي هي كسبها هيبقى ملياردير و هتنقل شركات ناقله تانيه خالص
هارون  عارف انه لا يمكن يكسب عز  الدين لو اشتغل بشرف لان عز  الدين ذكي جدا
عشان كدا هارون  قرر انه يلعب اللعبه دي و دخل مليكه  القصر كان عارف انها هتقدر تأثر عليه و لو عز  حبها وقتها هارون  هيقدر يضغط على عز  الدين عشان يسيبله المناقصه دي
لانه على مليكه  حاجات توديها في داهيه غير حاجات تانيه هو ناوي يعملها
ميرا طب ما كد عز  هيكون حبها و انا هبقي طلعت من المولد بلا حمص
سهر لا يا حببتي لان هارون  برضو عايز مليكه  وناوي بعد دا كله ياخدها و يبعد عن عز  و ساعتها يفضالك الجو
ميرا بس قلبه هيكون معها هي
سهر متقلقيش مليكه  مش هتخرج من حياه عز  الا و هو بيكرهه و ساعتها مش هيبقى طايق حتى يسمع
اسمها 
ميرا ما كدا عز  هيخسر المناقصه احنا هنستفاد اي
سهر كتير اوي هارون  لما يكسب ربع المكاسب هتبقى في حسابي
ميرا بس لو بقيت لعز  هناخد كل حاجه
سهر والله دا بامرت ان عز  لو كسب هنشوف جنيه واحد من الفلوس دي
ميرا  پخوف بس انا اخاڤ عز  يخسر او يحب مليكه  فعلا
سهر لا عز  ذكي ويقدر يعوض خساره املناقصه دي بسهوله جدا و يكبر بعدها اكتر إنما موضوع مليكه  احنا مرتبين زي ما دخلنها حياته نقدر نخرجها منها
ميرا المهم تبعد 
بس اللي مش فاهمه ليه الطريقه دي اللي استخدمها عشان يدخل مليكه  حياه عز  و ليه عملوا كدا في طنط كاميليا والده عز 
ميرا  بړعبلو عز  عرف الحقيقه هيطربا الدنيا فوق دماغنا يا نهار اسود
سهر عز  هيكون ليكي بس انا كمان عايزه الفلوس 
عشان كدا بطلي تعملي حاجه من نفسك
ميرا  بغيره حاضر يا ماما بقولك انا عايزه اخرج مع صحابي و عايزه اعمل شوبينغ زهقت من البيت
سهر  بابتسامه جانبيه ايوه هي دي بنتي
لكن عز  مش هيوافق
في مجموع ه الراوي
عز  كان بيشتغل لكن مش عارف يركز بيفكر فيها و في لسانها الطويل و ضحكتها و دموع ها كل حاجه حاسس انه عايز يشوفها
عز  پغضب بنفسه في اي ما تركز يا عز  و بعدين بتفكر فيها ليه مش عارف دي طلعتلي من انهي داهيه
قالها وهو موبيه و بيكلم مدير اعماله سيف 
عز ايوه يا سيف  عرفت حاجه عنها
سيف لسه هي وصلت قنا من تلات ساعات كاميرا ت المراقبه اللي في المحطه جابتها وهي بتخرج و بتاخد تاكسي
عز اعرفلي التاكسي دا وصلها لفين طبعا معاك ارقامه
سيف  قدرنا ناخد أرقام التاكسي من الكاميرا  هنعرف صاحبه هعرف مكانها
عز اول ما توصلها كلمني 
سيف تمام يا عز  بيه تؤمرني بحاجه تانيه
عز لا نفذ اللي قلتلك عليه
قفل معه و حاول يركز في شغله
!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!! !!!!!!!! !!!!!!!! 
في بدايه يوم جديد 

 

مليكه  صحيت و اخدت نفس عميق و هي بتقوم و بتجهز نفسها عشان تخرج
بعد اربع ساعات كانت في مصنع لتفصيل الملابس 
بنتو اشتغلت قبل كدا على الماكينات و التفصيل
مليكه  ايوه دا شاطره اوي و الله و اشتلغت في كذا مكان و كل اللي اشتغلت معهم عارفين اني شاطره اوي لولا بس الظروف كان بقى عندي أشهر اتيليه للتصميم
البنت بسخريه اتيليه طب يا اختي هاتي بطاقتك
مليكه  پغضب بتداريهخدي
البنتهتداي شغل من النهارده و هيعتبر نص يوم
مليكه  و المرتب اد اي في الشهر
البنتالف و تلاتميه جنيه و لو فيه ضغط بنزود الفلوس
مليكه  بضيق ماشي
البنت ادخلي غيري عشان اخدك للبنات
بعد مده
مليكه  كانت قاعد و ادامها ماكينه خياطه و بتشتغل بجديه و مهاره عاليه
عدي اسبوع عليهم 
عز  لسه بيدور عليها و بيحاول يفصل بين الشغل و بين تفكيره فيها
مليكه  حاسه بالوحده رجعت لحياتها الممله تاني و غريب انها مشتاقه لخناقتها معه لكن برضو دا افضل ليها من انها
تكون دايما أسيره لظنونه و شكه فيها
كانت خارجه من المصنع الوقت متأخر كانت بتغني بممل و هي في ايديها سندوتش و بتاكله بنهم و الغريب ان باين عليها السعاده
الشارع كان فاضي مفيش غيرها 
فجاه بطلت غناء و قعدت على الرصيف و بقيت ټعيط 
مليكه  لنفسهاهو انا ليه معنديش حد ليه دايما لوحدي انا تعبت ليه مش زي باقي البنات
و عندي بيت هادي و ام و اب ارجع من شغلي القى العشاء جاهز وهما مستيني 
ليه معنديش اخ أسند عليه لما اتعب ليه بيعمل معايا كدا 
طب انا ليه وحشني عز  الدين يمكن لأنه غيرلي حياتي و خلاني اعيش مع ناس و محسش اني لوحدي بالرغم كل القرف  دا الا انه بجد غيرلي حياتي بس هتفرق في اي ما انا رجعت اعيش لوحدي
قالتها وهي بتمسح دموع ها و بتمشي من المكان
عند عز  الدين
سيف  رن عليه في وقت متأخر 
عز ايوه يا سيف  في جديد 
سيف عرفنا مكانها شغاله في مصنع للملابس في قنا و قاعده في فندق
عز عنوانها اي
سيف  
تاني يوم
مليكه  بتفتح عنيها بكسل و بتقوم لكن بتقف مصدومه و فجأه بتصرخ بړعب و هي بتقع على السرير تاني 
وهي شايفه عز  الدين قاعد بيشرب قهوته و بيفطر في البلكونه
مليكه  لنفسهاهو مش دي اوضتي و لا اي دا
عز  ببرودطالعه البلكونه بشعرك يا هانم
مليكه  بغيظ ممكن افهم انت بتعمل اي هنا و ازاي عرفت مكاني و
عز  وهو بيشد ايديها و بيبص في
عيونها
فاكره انك ممكن تقدري تهربي مني و حياتك لو روحتي اخر العالم هجيبك برضو يا مليكه  
لسه حسابنا مخلصش
مليكه  انا معملتش حاجه عشان اعيش في سجن انت ليه مش بتفهمني انا معملتش حاجه
عز  ببرود و عيونه فيها حاده غريبه
جهزتي ياله عشان نلحق المأذون قبل ما نرجع القاهره
مليكه  مأذون اي
عز  و هو بيرمي الجرنال ادامها
اي رايك في الخبر دا
رجل الأعمال الأكثر شهره عز  الدين الرواي على علاقه لفتاه مجهوله و يظن البعض انها عشيقته
وكان في صور ليهم و هما خارجين من المستشفى و صور تانيه
عز  باستحقار وهو بيفكر في كلام عماد
انا دلوقتي مضطر اتجوز واحده زباله و بتاعه رجاله زيك هيكون جواز مؤقت
في حمله من كل الجرايد في مصر اني على علاقه بيكي
مليكه  بدموع  و احساس بالذل وانا مش هتجوزك ولو فيها مۏتي
11
12 
مليكه  پغضب و انا مستحيل اتجوز واحد اناني و حقېر زيك و لا انت فاكر اني نسيت كلامك ليا قبل ما اسيب القصر و بعد بتوع الرجاله دول هما اللي انت تعرفهم لكن مش انا يا عز  بيه
و انا مش موافقه اتجوزك
عز  الدين پغضب مماثل و هو من دراعها و انا مش بخيارك دا امر انتي فاهمه
مليكه  بزعيق و انت اي اللي يجيرك تتجوز واحده مدام شايف انها بتاعت رجاله و زباله
و فرطت في نفسها
عز  بقوه وانا مش عبيط و لو عندي شك فيكي و لو واحد في الميه كنت دفنتك و طلعت للصحافه و رفعت عليهم قضيه تشهير باسمي
مليكه  بلهفه اعمل كدا

ايوه لكن ابعد عني انا مش اد عالمك و لا عايزه اكون جزء منه انا تعبت
عز  بهدوءياله بينا والا فعلا هتندمي و انتي

عارفه انا اقدر اعمل كتير
مليكه  قعدت على الكرسي و بقيت ټعيط
عز  كان حاسس بقبضه من حديد بتعصر قلبه و هو شايف دموع ها ايديها و قومها 
عز  بحنان اهدى مټخافيش انا معاكي
مليكه  بدموع  انا خاېفه منك انت انت لايمكن تكون طبيعي انا و الله معملتش حاجه لو سبتلي فرصه هقدر اثبتلك برائتي بس
بلاش ادخل حياتك انا تعبت في حياتي بما فيه الكفاية
عز  بجديه ياله يا مليكه 
مليكه  مشيت معه باستسلام و خوف راحوا للماذون و كتبوا الكتاب و
رجعوا القاهره
في العربيه
عز  الدين عايزك تجهزلي كل ترتيبات الفرح يا سيف  مش عايز غلط
سيف تمام يا عز  بيه
عز  و كل الجرايد اللي كتبت الخبر عايزهم يكونوا موجودين و ينشروا اعتذار رسمي سيف  مش عايز غلط الفتره دي داخلين على مناقصه مهمه
سيف تمام يا عز  بيه تؤمرني بحاجه تانيه
عز اه عايزك و في أسرع وقت انت فاهم
سيف بس
عز اللي قلته يتنفذ 
وقفل معه رجع بص لمليكه  لقاها نامت و هو منها لأول مره و 
لو طلع ليكي يدي في اللي حصل مش هرحمك و وقتها هنزع قلبي لو وقفني لان امي عندي اغلى من حياتي
اخد نفس عميق وهو حاسس بارتباك هي الوحيده اللي غلطت فيه و اتحداه و مع ذلك هو مش عايز ياذيها هو مرتاح وهي قريبه منه
غمض عنيه وهو بيسند رأسه على رأسها
بعد كم ساعه
بيوصلوا القاهره مليكه  وقفت أدام القصر و حاسه انها عايزه تجري بعيد و تبعد عنهم لكن عز  ايديها بقوه و تملك و دخل القصر
ميرا  كانت قاعده مع سهر  في الصالون و معهم الجوهرجي 
ميرا  شافتهم داخلين سوا و هو ايديها كانت عايزه تقوم تجيبها من شعرها لولا سهر  بصتلها بتحذير
عز  اول ما شاف ميرا  اتعصب و راح ناحيتها وهو ايديها 
شكلك نسيتي ان كلمتي مش برجع فيها من اذنلك تخرجي من اوضتك
ميرا  بۏجع أيدي يا عز  الدين انا لسه خارجه والله الجوهرجي جيه و قال انه جاي عشان نختار مجوهرات الفرح
عز  بابتسامه جانبيه و انتي اي علاقتك بدا
ميرا  بعدم فهم قصدك اي
عز  مليكه  و 
انا اتجوزت مليكه  و الفرح هتعمل هنا بكرا
ميرا  بزعيق و صډمه هستريه مرات مين هي مين دي اصلا عشان تكون مراتك انت بتهزر يا عز  بقى الجرب
عز  پغضب و مقاطعه ميررررااا لمى لسانك بدل ما اعدلك دي من النهارده مليكه  الراوي حرم عز  الدين الرواي
ميرا  پغضب ماشي يا عز  بيه بس خاليك فاكر انك هتكون ليا انا انا وبس و دي اوعدك اني هندمك على اليوم اللي عرفتها فيه
قالتها پغضب و هي بتخرج من الصالون وبتطلع اوضتها
عز  عندك اعترض انتي كمان يا سهر  هانم سامعيني
سهر  بابتسامه خبيثه  لا طبعا انت تعمل اللي انت عايزه يا عز  بيه
عز  ابتسم و هو بيحب ايد مليكه  و بيطلع جناحه الخاص
مليكه  سيبي أيدي انت استحليتها نور خليني اروح اوضتي
عز  بهدوءهتفضلي في الجناح الخاص بتاعي
مليكه  بتوترلا يا خويا شكرا انا عايزه ارو
بترت جملتها لما لقيته بيبصلها بنظرات المرعبه
في جناح عز  الدين 
سابها واقفه و دخل ياخد شاور 
مليكه  كانت حاسه بالخۏف و
ارتباك لكن مع ذلك في بصيص سعاده جواها
مليكه  ابوك شكلك هلبس اي انا دلوقتي 
لكن لفت انبتاهه بجامه محطوطه على السرير باناقه
اخدتها كانت واقفه مستنيه يخرج كانت واقفه على باب الحمام مستنيه 
مليكه  يا عم أنجز عايزه اتخمد
في بدايه يوم جديد 
فهو لم يستطع النوم ليله امس استنى لحد ما هي نامت 
مليكه  كانت بتفكر ازاي دا حصل و هي متوتره الزياده لكن ابتسمت
وهي منه ببط و 
و قامت من جانبه بهدوء و هي بتتنفس بصعوبه
و دخلت الحمام بسرعه
عز  فتح عنيه و استغرب اللي حصل هو كان بيمثل النوم عشان يشوفها هتعمل اي يمكن كان منتظر انها تدور على اي أوراق في الاوضه عشان تبعتها لشريكها و منها لهارون 
بعد مده مليكه  بتنزل من الجناح و بتلقى في تجهيزات كتير بتحصل في القصر 
لكن في لحظه بتلقى حد و لاوضه 
انتي مين 
13 
من مليكه  جدا
اكتر منها لكن حد بيشده من ياقه قميصه و بيرجعه لورا
مليكه  پصدمه عز !!!
رجعت خطوه لورا بفزع وهي شايفه اتنين نسخه واخده
مليكه  م عز  انتم ازاي طب هو انتم
عز  ربع ايديه ادامه و بنظرات الناريه هي عارفها كويس 
مليكه  عز  طب انت مين
عز  پغضب منور يا يزن  بيه اخيرا افتكرت ان ليك بيت و ام في المستشفي
يزن  دا ميخصكش يا عز  الدين بيه
عز  مدام كدا رجعت ليه
يزن ااامم سمعت ان ابن عيله الراوي بيحضر بفرحه قلت لازم اكون معاك و جانبك يا خويا
عز  بجمود و هترجع جينيف تاني امتى و لا ناوي تستقر
يزن  وهو بيبص لمليكه اعتقد اني هطول المره دي 
عز الدين حس بغيره لانه عارف اخوه بيشد مليكه  بتملك
تنور البلد كلها لكن كل شي له حدود
قالها وهو بيبص ليزن  بنظره خوفته لكن حاول ميبينش
يزن  پخوف مش تعرفني على الجميله دي
عز الدين بهدوء رغم اللي بيحصل جواه و غيرته
مليكه  عز  الدين الرواي حرمي
يزن طول عمرك بتعرف تختار جميله الف مبروك يا هانم
قالها يزن  وهو بيمد ايد لمليكه 
مليكه  يترفع ايديها تسلم عليه لكن بتفتح عنيها پصدمه وهي بتبص لعز  الدين پغضب 
عز  بابتسامه مليكه  ياله عشان نفطر سوا اليوم ادامنا طويل و لازم تاكلي كويس
مليكه  حسيت بتوتر بين عز  ويزن  لكن كبرت دماغها هي ناقصه قرف  
عز  ايديها و وراه و هي بتبص ليزن 
في جناح عز  الدين
عز  دخل وهو ايد مليكه  بقوه و 
مليكه  پغضب انت يا ابني انت ساحب جاموسه في سوق الخميس ما براحه عليا و لا انا قاتللك قتيل سيب أيدي يا ولاا
عز  پغضب وبيضغط على معصمها اخرسي بقى ايه بلعه راديو لسانك دا اي وحده غبيه وإياكي ثم اياكي للمره المليار انك تعلي صوتك فاهمه انجزي
مليكه  پخوف و حسيت ان رجليها مبعدتش شايلها فاهمه فاهمه بس انت بتخوفني
عز  وهو من دراعها بقوه اصطدمت به وبفحيح افعياوعي تكوني فاكره ان دا جواز حقيقي ولا انا ممكن ابص لواحده زيك كلها شهرين و هطلقك وقتها يمكن ارميكي في الحبس بأيدي لو اتاكدت ان ليكي علاقه باللي حصل لأمي و ساعتها هتندمي اوي يا مليكه  
مليكه  كانت حاسه انها عايزه ټعيط من قسوه كلامه لكن و بقوه وتحدي
واوعى انت تكون فاكر اني ھتموت عليك و انك فارس أحلامي لا يا باشا انت ولا تفرقلي و خالي في علمك انا أشرف من مليون واحده تعرفهم انا كان ممكن ابقى هانم وصاحبت أملاك لكن انا كرامتي عندي بالدنيا و معنديش غير شړفي 
انا لو زباله زي ما انت بتقول مكنش دا بقى حالي و لا كان زماني عايشه في شقه اوضه وصاله في بولاق 
ولساني الطويل دا بحمي ليه نفسي من كلاب السكك اللي مبيرحموش لو انا البنت الرقيقه كان زمانهم دبحوني بدم بارد و دا عمري
ما كنت هسمح بيه ابدا بعد اذنك يا باشا
قالتها وهي بتسحب ايديها من بين ايديه و بتدخل الحمام
عز  كان بيبصلها لحد ما اختفت جوا
و طلع موبيله
عز  سيف  عملت اي
سيف هيكونوا موجودين هنا كمان ساعه يا باشا
عز عايزك تبظطهم عايز اجي يكونوا جاهزين
سيف انت تؤمر يا عز  باشا 
عز  نزل للمكتب و ساب مليكه  اللي كانت بټعيط في الحمام و هي شايفه نظرات الاستحقار في عنيه بالرغم ان هي من اول مره شافته في التلفزيون كانت ليه
في المكتب
عز  الدين ناوي على اي يا يزين
يزين بخبث ااامم اخطڤ منك مراتك مثالا
عز  الدين يزن  انا على أخرى قسما بالله و انت عارفني كويس ممكن اعمل اي لو بس اتجرت 
يزين بابتسامه ااامم هو الباشا وقع في الحب ولا اي لالالا متقولش ان عز  الراوي بقى مؤمن بالحب طب و ميرا 
عز  الدين اامم قلتلي بقى ميرا  شكل الموضوع لسه مأثر عليك عشان كدا مختفي و سايب كل حاجه لو كنت قد المسئوليه ميرا  كانت هتبقى مراتك انت مش انا و على فكره هي متلزمنيش بحاجه اهي عندك
يزين پغضب ااامم و مبقتش تلزمني
اصل اكتشفت ان البنت اللي بحبها بتحب اخويا و اخويا حدد معاد عشان يتجوزها لكن دخلت حياته واحده تانيه فنشغل باله بيها و اوبا عز  الدين الرواي بيحب لا بجد اټصدمت لما عرفت انك ممكن تحب بس بجد هي تستحق أصلها 
عز  قام من ياقه قميصه پغضب چحيمي 
احترم نفسك لان قسما بالله ممكن في لحظه انسى انك اخويا و عايز اقولك اني عمري ما فكرت في ميرا  و انت اللي مكنش عندك الجراءه الكافيه انك تعترفلها بحبك فمتزعلش بقى لما متفكريش فيك
يزن تمام يا عز  بيه بعد اذنك بس خالي بالك على الاموره بتاعتك
عز  بنظرات تحدياوعدك أني هخلي بالي عليها ياخويا
يزن  ابتسم و خرج من المكتب وهو حاسس بالڠضب و الحزن 
لكن خبط في ميرا  وهي خارجه من اوضتها 
ميرا  بمرح وسعاده زززي جيت امتي يا باشا اه يا بختك روحت لندن و اكيد اتعرفت على بنات كتير يا دنجوان قولي عامل اي و لي كلمتني خالص طول فتره سفرك
يزن  بجديه لا ابدا بس مكنتش فاضيلك
ميرا  بكبرياء مش فاضيلي تمام يا يزين بعد اذنك هخرج رايحه النيت اصل النهارده يوم كئيب الا فرح الا
يزين پغضب ليه حد قالك انك في أروبا فوقي يا بت انتي و الزفت النايت دا تنسيه عشان قسما بالله انا جاي على أخرى من العيله دي جاتكم الارف و خروج مفيش اظن سمعتي انا قلت اي اتفضلي على اوضتك
ميرا  پغضب وانت بتكلمني كدا كنت خطيبي حبيبي
يزن  وهو من دراعها يا روحمك ابن عمك و اسمك مرتبط باسم العيله فهمتي يا قطه 
ميرا  بتحدي و انا بقى هعمل اللي في دماغي يا يزن  انا حره
يزن  بهمس و فحيح يبقى استحملي نتيجه اللي بتعمليه 
قال كلماته پغضب وهو بيسيبها و يمشي
ميرا  غريبه اتغير اوي من وقت ما سافر 
!!!!!!!!!!!!!!!!! 
عند عز  الدين
وصل المخزن وقعد وهو بيحط رجل على رجل و شايف ادامه محمد اخو مليكه  و عماد مديره
شوف

يا ابني انت وهو معنديش وقت عشان اضيعه معاكم فهتتكلموا بالذوق و لا 
انطق يا روح امك مين اللي بعتك انت وهو
عماد ومحمد كانوا حرفيا مفيش فيهم حته سليمه والاتنين مربوطين 
عماد بتعب هتكلم هتكلم يا باشا انا كداب و مليكه  عمرها ما سمحت لحد و انا اللي اتبليت عليها في وحده دفعتلي عشان اجي واقولك كدا اسمها اسمها ميرا  ميرا  الراوي
عز  الدين قام وفضل يضربه بقوه و هو شايف ان
دا هو معجب بيها
سيف عز  باشا ھيموت في يدك دا خالصن
عز الدين ضربه باللكميه وسابه وهو بيبص لمحمد 
انت بقى لو ما تكلمتش قسما بالله لاكون دفنك 
في اليوم دا انا طلبت من مصطفى اللي شغال معايا انه يكلمها ويقولها كدا وهي فعلا جيت القصر كانت خاېفه عليا بجد لكن انا مفكرتش غير في الفلوس لأنها نقاله تانيه خالص 
لما وصلت مليكه  القصر انا كنت هربت لكن اللي كان معايا الست اللي البيت شافته عشان كدا طعنها و لمآ جيه يهرب مليكه  شافته والست صړخت و هي اتفقشت
انا مكنتش فاهم هما بيعملوا كدا ليه و مكنتش مهتم من مده حد قالي
ان مليكه  هتكلمني وتسألني عن قصر الراوي و انا لازم اقولها انها واحده حراميه وطماعه لان انت كنت معها وقتها
عز  پغضب و هدوء تاممين الشخص اللي امرك تعمل كل دا
محمد معرفوش والله انا شفته مره واحده وبعد كدا كنت مكالمات هو شكله بلطجي لكن انا معرفوش
عز  هارون  الكاشف بقى غبي اوي و اساليبه خبيثه 
سيف تومرنا بحاجه يا عز  باشا
عز  باستحقار لمحمد اختك ارجل
منك خدوهم من هنا لحد ما اشوف هعمل اي معهم
سيف  شاور للحترد وهما
اخدوهم
عز  سيف  عايز تعمل اللي هقولك عليه بس من غير ما مخلوق يعرف انت فاهم
سيف اتفضل يا عز  بيه
عز  
سيف تمام في أسرع وقت هيكون عندك كل اللي طلبته
سيف  شاوره يمشي و فضل واقف يفكر في كم حاجه لكن ابتسم لما اتأكد أن هي مالهاش ذنب
خرج بعد مده
وفي طريقه لقصر الراوي
في القصر 
مليكه  كانت قاعده في اوضه و تلات بنات معها بيعملوها المكياج
مليكه  مكنتش مركزه معهم وهي بتفكر هتعمل اي مع عز  الدين كانت خاېفه 
لحد البنت بتقاطع تفكيرها 
بسم الله ماشاء الله حضرتك زي القمر عز  باشا دايما اختارته في محلها
مليكه  لنفسهاالكل شايفه قيمه وسيما وانا ھتموت واطلع أجرى من هنا صبرني يارب لان المراره بتتفقع خالص
في الوقت دا بيجي حد من برا
الحارس  وهو باصص في الأرض وواقف برا بړعب من عز  الدين لانه دي ملكيه خاصه لهالفستان وصل من المطار يا فندم
مليكه  فستان اي 
الحارس فستان الفرح حضرتك عز  باشا موصي عليه من دار ازاياء في اروبا وصل من ساعه واحده المطار
مليكه  هو فين دا
الحارس  في جناح عز الدين بيه
مليكه  بتتاكد من ان حجابها كانت منبهره من جمالها رمت بسه في الهوا لنفسها في المرايه
والله حلوى مغلفه يا ولاد
البنات ضحكوا وهي راحت الجناح ومعها البنت اللي هتساعدها
بتدخل و بتقف مصدومه منبهره حقيقي الفستان كان للاميرا ت بس مميز جدا
طبقات كتير منفوش كأنه فستان سندريلا الدراعات مطرزه ببعض اللولو
مليكه  ڠصب عنها دموع ها نزلت هي عمرها ما كانت تحلم حتى انها تشوف الفستان دا
البنت بانبهرواو واضح ان عز  باشا ذوقه راقي في كل حاجه
مليكه  ابتسمت پغضب وهي بتفتكر كلامه الهباب اللي مش مهنيها على حاجه
بعد مده
بيوصل عز  الدين القصر وهو ساكت بهدوء مريب دخل جناحه لكن اوضه تانيه كان فيها بدلته غير وجهز نفسه و اخد علبه قطيفه وخرج رايح لاوضه مليكه 
14
عز  الدين جهز ولابس بدله توسكيدو سوداء شيك جدا ظبط شعره و رش برفان مميز ابتسم و هو بيفكر في جنان مليكه  وياتري الفستان عجبها و لاء حس بالسعاده لأنها بريئه و مالهاش علاقه باللي حصل لوالدته
اخد نفس عميق و هو بياخد علبه قطيفه
رجعت ملامحه للجمود تاني و خرج من الاوضه
و اتجه ناحيه اوضه مليكه 
مليكه  كانت واقفه أدام المرايه و هي منبهره من شكل الفستان عليها كان خفيف مش تقيل لكن طبقات كتير ابيض مطرز باللولو و بعض الماس بشكل هادي
البنت كانت بتظبطلها حجابها و الطرحه الطويله و التاج مليكه  كانت سرحانه و مش مركزه
البنت
بسم الله ماشاء الله زي القمر
مليكه  بهدوءممكن تسبيني لوحدي مش كدا خالص
البنتايوه كدا خالص بعد اذن حضرتك
خرجت و سابت مليكه  اللي قعدت على السرير و بتمنع دموع ها انها تنزل
في الوقت دا دخل عز  الدين ولاحظ شرودها
عز  الدين جهزتي
مليكه  رفعت وشها وكانت دموع ها على خدها
عز  بصلها باستغراب و راح ناحيتها في اي
مليكه  بخفوتولا حاجه انا خالص جهز ثواني بس همسح
عز  بمقاطعه مليكه !!! في اي
مليكه  بهدوء 
انا بس كان نفسي يكون معايا امي انا زي اي بنت في اليوم دا نفسها يكون معها أهلها انا عارفه ان دي لعبه وانت هتطلقني بس انا كان نفسي احس بالعيله اللي اتحرمت منها انا اسفه ثواني
عز  الدين وهو بيرتب علي ضهرها بحنان ادعيلها بالرحمه و خليكي فاكره ان طول ما انا موجود مش هتكوني ابدا لوحدك
مليكه  بابتسامه رغم ان دا بالنسبه ليها حلم
هنتاخر على الناس زمانهم وصلوا
عز  بعد عنها و فتح العلبه القطيفه و طلع منها عقد من الماس كان على شكل عز ي بيلبسهولها 
مليكه  پصدمه عز ي! 
عز  بابتسامه انتي ملكيه خاصه لعز  الراوي
مليكه  كانت مركزه معه و اد اي وسيم و جذاب ابتسمت ڠصب عنها وهي بتتمنى ان دا يكون حقيقي مش كدبه
عز  بتملك جاهزه 
مليكه  هزت راسها بأه والاتنين خرجوا
في الحفله
كان يزن  و سليم بيستقبلوا الضيوف من رجال الأعمال والصحافه
لحد ما نزل عز  الدين و مليكه  الصحافه كانوا بيصوروا
ميرا  وقفت مصدومه وهي بتبص لمليكه  و اد ايه جميله
عز  الدين كان بيسلم علي الضيوف و الكل بيبصله باحترام و مليكه  كانت مكتفيه بابتسامه جميله
مليكه  كانت قاعده على الكرسي الفخم المخصص للعروس و عز  كان بيتكلم مع حد
لحد ما لاحظ دخول هارون  الكاشف
راح ناحيه مليكه  و ايديها
مليكه  في اي
عز  بابتسامه هنرقص سوا 
مليكه  بتوتر و همسعز  انا مبعرفش ارقص و كمان
الكعب انا مش متعوده عليه ممكن اعملك مشكله
انحني يديها بابتسامه جميله
جعلتها تشعر انه لا يتصنع السعاده وانه بالفعل سعيد لكن هي عارفه كويس انه بيعمل كدا عشان الصحافه والناس
ابتسمت بغصه و قامت ترقص معه
عز  بضيق اظن كفايه كدا لازم نطلع انا زهقت
مليكه  لنفسها شفت انت زهقت و مستحملتش لغبطتي في مجرد رقصه ازاي انا وانت نكون متجوزين حتى دي مستحيله لاننا من عالمين و لا السما و الارض
مليكه  ياريت نطلع لان تعبت
عز  شاور لوالده وهو فهم لكن قبل ما يطلعوا هارون  قطع طريقهم
هارون  بابتسامه خبيثه الف مبروك يا عز  باشا بجد عرفت تختار
عز  بخبث اكبرطول عمري يا هارون  محدش بيقدر يغلبني 
هارون مش تعرفني على الهانم
مليكه  عمرها ما شافت هارون  لما كانت شغاله في مصنعه زمان دي اول مره تشوفه 
عز مليكه  الرواي 
هارون  الف مبروك يا هانم حضرتك دلوقتي كنز ماشي على الأرض حرم عز  الدين الرواي لازم تخلي بالك عليها يا عز  بيه
عز  هارون  البوفيه اتفتح اتفضل
هارون  باحراجتمام يا باشا
مليكه  بصت لعز  باستغراب و هو متكلمش وطلع جناحه
مليكه  اخدت نفس عميق و بتدخل اوضته
عز  دخل ياخد شاور و مليكه  غيرت الفستان و لابست بجامه مريحه 
مليكه  بهمس عز ي اكيد العقد دا كان لميرا  و اكيد لما يطلقني هي هتاخده عز ي!!!!
عز  الدين خرج بينشف شعره لقاها قاعده و العقد
عز الدين مليكه  تعالي نتعشى 
مليكه  بجوع تلقائيه الله هو دا الكلام ياسطى فين الاكل دا انا ھموت طول النهار 
عز يا بنتي هو انت دايما لسانك كدا اي اسطى دي هو مش المفروض انك تكوني مكسوفه وكدا
مليكه  بسخريه  مكسوفه المهم فين الاكل تعرف نفسي في طاجن عكاوي و طبق باكيه يكون بايت عشان طعمها بيبقى احلى و يسلم لو طبق محشي بتنجان اااه
عز  ڠصب عنه ضحك عكاوي!! هنا 
تعالي يا هبله
مليكه  بغيظ متقولش هبله بس عايز ايه
عز  وقف ادامها و كم البجامه كان طويل بيعدله عليها 
تعالي نتعشي يا اجمل هبله
مليكه  كانت مبسوطه لكن مستغربه تغيره دا
بعد مده
مليكه  شوف بقى عشان نعمل حدود انت هتنام في الجنب دا وانا هنام هنا اصل عدم الاموخزه مش هروح انام على الكنبه و جلالتك نايم على السرير لوحدك
عز  بغمزه وماله يا باشا
مليكه  باستغراب مالك يا جدع انت انت شارب حاجه
عز  صداااع صداع يخربيتك لسانك مبيغلبش اتخمدي يا بت
مليكه  نامت من تعب اليوم كان طويل و عز  كان صاحي بيفكر في كل اللي بيحصل حواليه
لحد ما غمض عنيه و نام بعمق 
و ينتهي حفل الزفاف بسلام
تاني يوم 
عند يزن  في شقته الخاصه بعيد عن قصر الراوي 
يزن  في الموبيلالوا هارون  الكاشف معايا
هارون  ايوا مين معايا
يزن  الراوي
هارون  سمع الاسم و بأن عليه الاستغراب اهلا يزن  بيه
يزن عندي ليك اتفاق هيعجبك عايز نتقابل لكن في مكان بعيد عن العيون
هارون  بخبث و ماله بس اي الاتفاق 
يزن هتعرف لما نتقابل الكلام دا مينفعش في الموبيل الساعه اربعه في 
هارون تمام هكون موجود في المعاد
يزن اوكي 
عند عز  الدين و مليكه 
كان واقف أدام المرايه بثقه وهو بيظبط بدلته 
بص ل مليكه  كانت نايمه و شعرها على وشها و هي فاتحه بوقها عز  ضحك ڠصب عنه واخد الموبيل و صورها كذا صوره
بعد مده
كان قاعد على السفره و سهر  هانم و ميرا  و سليم الرواي والده
مليكه  نزلت پخوف وهي مش عارفه هتعمل اي 
عز  شافها نازله وباين عليها التوتر قام راح لها ايديها ونزل
بتقعد جانبه على الكرسي التاني وهي بتبص لميرا  اللي عنيها بټحرق مليكه 
بلعت ريقها بتوتر لحد ما قطع الهدوء دا عز  الدين وهو وشها بهدوء
مش بتاكلي لي يا حببتي
مليكه  كانت مستغربه و متوتره لكن حست انه بيعمل كدا عشان يخلي ميرا  تغير عليه بحكم انها هتكون مراته مستقبل لا
مليكه  بغصه وڠضب من افكاره هاكل اهوه
عز  ابتسم و هو بياكل و ميرا  كانت حاسه انها عايزه تقوم تولع في مليكه  لولا سهر  اللي كانت منعها بالعافيه
قام عز  و خارج
في طريقه للشركه لكن وقف على صوتها بتناديله
عز  في حاجه
مليكه  كانت عايزه تغيظ  ميرا  منه بهدوء و من

خده
ممكن متتاخريش النهارده هستناك يا حبيبي
كانت بتغمز لعد عشان يمثل معها ادامهم
عز  قهم هي بتعمل كدا ليه لكنه مشغول راسها و خرج 
وهي طلعت اوضتها
بعد وقت طويل 
في طريق
المقطم
يزن  كان قاعد في عربيته ومستني هارون  لحد ما عربيه هارون  وصلت وهو نزل منها
هارون اهلا يزن  بيه كنت حابب اعرف اي الشغل اللي ممكن يكون بينا
يزن  بابتسامه جانبيه وشړ هو في حاجه غير عز  الدين
هارون  ابتسم بخبث 
15 
يزن  بشړ هو في شغل مشترك بينا غير عز  الدين
هارون  بابتسامة ماكرهااامم و اي بقى الاتفاق
يزن  پغضب عايز عز  يخسر المناقصه
اللي داخلها تبع شركه فرنسا
هارون  برفعه حاجب 
و انت
فاكرني عبيط يا يزن  بيه و اني هصدق انك عايز اخوك و توءمك يخسر اكبر مناقصه ممكن يدخلها و كمان هتخسر عيله الراوي كتير اوي و يمكن توقعها من التصنيف العالمي
يزن  بسخريه  
عيله الراوي مش هتخسر حاجه عز  الدين هو اللي هيخسر كل فلوسه لانه داخل المناقصه دي لحسابه الشخصي و كل التكاليف هيكون هو المسئول عنها لكن المجموع ه معلهاش اس مسئوليه قانونيه 
ام بالنسبه اننا اخوات فدى معتقدش عز  عمره ما اعتبرني اخوه اخد كل حاجه حب امي وابويا و اخد قلب ميرا  و المجموع ه دايما بيفتخر بنفسه ان هو اللي كبرها لكن انا عايزه يعرف انه غبي وانه بطريقته دي هيخسر كل حاجه عايزه يبقى على الحديده
هارون دا انت شايل منه اوي بس برضو انا مش فاهم انت هتساعدني ازاي يا يزن  بيه
يزن ورق المناقصه انا عارف انك قتيل المناقصه دي هساعدك تكسبها
هارون وانت هتستفد اي من انك توقع اخوك
يزن دي حاجه تخصني إنما هستفاد اي اداره المجموع ه بابا هيتاكد ان عز  مبقاش يستحق انه يدير مجموع ه الراوي وهي شيله من الاداره فورا و ساعتها انا هاخد مكاني فيها و عز  يعرف انه ولا حاجه
هارون افكر و ارد عليك
يزن  مش هستنا كتير لان ممكن ارجع جينيف قريب
هارون تمام هرد عليك قريب
يزن  لابس نضرته و ركب عربيته و مشي
في قصر الراوي
مليكه  فريد يا حجه انتي ياوليه وحشتيني
فريده  كبير الخدماهلا يا مدام مليكه  الف مبروك
مليكه  الله يبارك فيكي بس اي مدام دي
فريده  حضرتك دلوقتي حرم عز  باشا ومينف
مليكه  بمقاطعه لا بقولك اي فوكي كدا المهم
النهارده في اكل اي للغدا
فريده ميرا  هانم ادت المنيو للطباخ
وهو بيجهز
مليكه  بقرف ميرا  هو الاكل اللي بتاكلوه دا اسمه اكل 
فريده دا اكل فرنسي و اسباني
مليكه  بقولك اي انا ضغطي بيعلي الفرنسي والأسباني دا ياكلوه عندهم لكن هنا اكل مصري
الا ما شفتكم مره عاملين ملوخيه محشي باميه اي حاجه يا حجه انتي
فريده هنا اختيار الاكل من اختصاص مدام سهر  وانسه ميرا 
مليكه  فكك من كل دا وقولي للطباخ يلغي الاكل دا هو فين
فريده كان في الجنينه من شويه اهوه
دخل الطباخ و راح لمليكه 
تومريني باي حاجه يا هانم
مليكه  اسمي مليكه  مليكه  على العموم كنت هقولك اي تعالي ادامي نشوف هنتغدا اي النهارده
دخلت المطبخ و فتحت التلاجه اخدت فراخ و سمنه بلدي و لبن و طلعت الخضار
مليكه بص بقى يا عم مغاوري انا
 

تم نسخ الرابط