رواية لأجلها بقلم أمل نصر (كاملة جميع الفصول ) الفصل 23
رغبة ملحة في الصعود ورؤيتها
بحجة يختلقها من أجل ذلك
أو الانتظار المر وذلك ما يملكه الآن ولا حيلة له بغيره
لكن
لم يكن حظه سيئا لتلك الدرجة
حين وصله صوت صغيره مختلطا بصوتها وصوت ليلى
تنبهت حواسه واعتدل باهتمام شديد يتابع هبوط الثلاثة على الدرج
أنا هغيظ بيه كل العيال النهاردة يا خالة مزيونة واللي ياخد واحدة يدفع تمنها الأول ..
وه للدرجة دي عاجبك يا ريان
جوي جوي يا خالة
قالها ريان ردا لها وأيدته ليلى بشقاوتها
جدع يا ريان .. أيوه كده اتعلم تبقى تاجر شاطر من صغرك
شوف يا خوي مين اللي بتتكلم .. أخيب واحدة في العالم بتدي نصايح ..
شهقة استنكارية عالية صدرت من ليلى هاتفة بها
أنا يا أمه أنا برضو خايبة يا أمه ..
أيوه إنتي يا عين أمك أمال أمي أنا ..
قالتها ..مزيونة.. بضحكة جلجلت بمرحها غافلة عمن اهتز قلبه فرحا بداخله
فقد كانت هذه أول مرة له يسمع ضحكتها المنطلقة دون تحفظ
ضحكة
إلا هذين الاثنين ابنتها ليلى وفخر العرب ابنه ريان
والذي كان أول من انتبه
إليه منهم
ليكمل باقي الدرجات نحوه راكضا
أبوي ابوي شوفت خالتي مزيونة عملتلي ايه
خجلت الاخيرة تبتلع ريقها بحرج شديد فهذا ما كانت تخشاه والان يتحقق مع رد فعله وهو يتذوق واحدة من يد صغيره متلذذا بشدة
امممم تسلم يدها دا احلى كمان من اللي اشترناه من محل امبارح واللي
قبله يا ريان
قدم ريان واحدة آخرى ممن يحتفظ بهم داخل كفه إلى جدته والتي تناولت منه هي ايضا لتعبر عن إعجابها
يا ماشاء الله تسلم يدك يا بتي حلوة جوي صح زي ما جال ريان وابو ريان بس مش عيب يا ولدي تملى كفك من حاجة العروسة
تدخلت هنا ليلى تزيد على الطين بلة بعفويتها
لا ما هو مش من بتوعي ريان امي عملتله علبه كبيرة لوحدة لما عرفت انه بيحبه زيي
تمنت مزبونة
أن تنشق الأرض
وتبتلعها فرغم أن ما قامت به كان بمحض نيتها الطيبة لا تقصد من خلفه
كم تود خنقه
يعني امك عملت علبة معمول كاملة لريان
جاء التساؤول فجأة من تلك التي ظهرت ايضا فجأة لا احد يعلم من أين خرجت او أتت تطالع مزيونة بأعين حادة حتى جعلت حمزة يقطع عليها موجها خطابه للأخرى
تشكري يا ست مزيونة والله وفيكي الخير جبرتي بخاطر ريان ولدي مجرد بس ما عرفتي انه بيجيب المعمول
أضافت ايضا حسنية
طبعا امال ايه مش بعيد عليها بت الأصول ربنا يبارك في صحتك يا بتي والله اللي عملتيه ده عجبني انا كمان تسلم يدك
اومأت مزيونة برأسها في رد للأثنان متجاهلة تلك التي صارت تخرج دخان احتراق منها فتستأذنهم
الله يسلمكم انتو الاتنين اسيبكم بجى بعافية اصل عايز اعدي على اخوي قبل ما اروح بيتي
هم حمزة أن يمنعها عن الذهاب ولكن اوقفه دوي هاتفه باتصال من الرقم الذي كان يحدثه منذ قليل وما ان شرع بأن يجيبه حتى دخل احد الاطفال
عمي حمزة في واحد برا طالب يدخل يشوف مرة عمي ليلى
و..
انتفض حمزة هادرا نحو الصغير امام دهشة ليلى ووالدتها
مين يا مخبل انت اللي طالب يشوف مرة عمك كدة مرة واحدة دا مجنون دا ولا ايه
لا مش مجنون دا بيقول انه ابوها
تفوه بها الصغير لتأتي كصاعقة ضربت رؤوسهم وتابع حمزة بعدم تصديق
ابوها مين يا واض هو اي حد يقولك كلمة تصدقها
فينه الراجل ده خليني اشوفه
انا اها يا حمزة باشا جايلك بنفسي عشان تتأكد
جاء الصوت من مدخل المنزل من قبل عرفان الذي دلف بصحبة زوج ابنته معاذ يرافقه بوجه متجهم اظهر حجم الضيق الذي يشعر به وهو يدعوه مضطرا
اتفضل يا عمي طبعا البيت بيتك
يتبع
ارجع تاني افكركم شدو حيلكم ووصلوه لألفين على الاقل عشان نعجل بالفصل القادم مش عايزين تعرفوا حمزة هيعمل ايه مع عرفان
رواية لأجلها
بنت الجنوب يتبع ..الفصل 23
https://pub153.lamha.news/25528
الرواية كاملة من الفصل