النقيب ساره
كنت فاكر إن ال جنيه اللي كنت هادفعهم يومها هما مشكلتي الكبيرة... لكن اكتشفت إن المشكلة الحقيقية كانت إني فاكر إن ماليش حق أتكلم.
ابتسمت سارة وقالت
وإنت لما اتكلمت بالدليل، ساعدت ناس كتير غيرك.
صبري قال
ربنا يكرمك يا بنتي. من يومها وأنا كل ما أشوف حد خايف يطالب بحقه،
ضحكت سارة
كده بقيت محامي السواقين!
ضحك الاثنان.
ثم نظر صبري إلى الطريق وقال
الطريق ده كان بيخوفني زمان، دلوقتي بقيت أعدي منه وأنا مطمن.
ردت سارة
لأن الخوف بيروح لما القانون يتطبق بعدل.
ركب صبري تاكسيه وانطلق، بينما عادت سارة إلى عملها.
وفي نهاية اليوم، وقفت للحظة أمام نافذة مكتبها، وتذكرت أنها في ذلك اليوم كانت مجرد أخت عريس ذاهبة إلى فرح أخيها، ولم تكن تتوقع أن مشوارًا عاديًا بالتاكسي سيكشف تجاوزات وينصف مواطنين.
ابتسمت وقالت لنفسها
أحيانًا موقف صغير يكشف مشكلة كبيرة... لكن وجود شخص واحد يقرر يقول
ومن يومها، أصبح الطريق أكثر هدوءًا، وعرف السائقون حقوقهم وواجباتهم، وأصبح كل من يعمل في المكان يعلم أن السلطة مسؤولية، وأن احترام المواطن جزء من احترام القانون.
وانتهت الحكاية... لكن الدرس فضل موجود
الحق لا يحتاج إلى قوة، بل إلى