فى المطار
قبل مئة عام لا تزال شامخة، تظلل كل من يمر تحتها.
أما اسم سيلفيا...
فلم يعد مجرد اسم في كتاب أو على لوحة.
بل أصبح رمزًا لكل إنسان يؤمن أن الكرامة، والصدق، والإحسان... هي الإرث الحقيقي الذي يبقى بعد أن يرحل أصحابه.
انتهت القصة... وبقي الأثر. وصلت القصة بالفعل إلى نهاية مغلقة، لذلك أي تكملة ستكون قصة جديدة تدور في نفس العالم. إليك بداية جزء ثانٍ
الجزء الثاني السر الذي تركته
بعد خمس سنوات من رحيل سيلفيا، كان مجلس أمناء المؤسسة يعقد اجتماعه السنوي، عندما دخل المحامي العجوز ريتشارد ميلر يحمل صندوقًا خشبيًا صغيرًا لم يره أحد من قبل.
قال وهو يضعه على الطاولة
قبل وفاتها بأيام، سلمتني السيدة سيلفيا هذا الصندوق، وطلبت ألا أفتحه إلا إذا واجهت المؤسسة خطرًا يهدد وجودها.
ساد الصمت.
فتح الصندوق ببطء...
فوجد الجميع مفتاحًا نحاسيًا قديمًا، ورسالة
قرأ رئيس المؤسسة الرسالة بصوت مرتفع
إذا كنتم تقرؤون هذه الكلمات، فهذا يعني أن المؤسسة تمر بأزمة. لا تخافوا، فقد تركت لكم ما يكفي لحمايتها... لكن عليكم أولًا أن تعرفوا الحقيقة التي لم أخبر بها أحد.
تبادل الحاضرون النظرات في دهشة.
تابع القراءة
قبل وفاة مارجريت بأشهر، أخبرتني بسر لم يعرفه حتى ابنها جوردون. مؤسس الشركة لم يترك ثروة واحدة فقط... بل أسس صندوقًا استثماريًا
في تلك اللحظة، انقطعت الكهرباء عن القاعة.
ثم دوى إنذار في أنحاء المبنى.
دخل أحد الموظفين مسرعًا وهو يلهث
لدينا مشكلة كبيرة... هناك شركة عالمية اشترت أسهمًا تكفي للسيطرة على المؤسسة، وقد بدأت إجراءات الاستحواذ هذا الصباح!
نظر الجميع إلى الصندوق مرة أخرى...
وأدركوا أن سر سيلفيا
يتبع...