بعد 5 ايام من ولادتى

لمحة نيوز

بعد 5 أيام من ولادتي القيصرية تركني زوجي أركب الحافلة وحدي ولم يكن يعلم أنني ابنة الملياردير الذي صنع مستقبلهالجزء الأول من جديد بدون خيانة 
بعد خمسة أيام فقط من خضوعي لعملية قيصرية، كنت أقف أمام باب المستشفى وأنا أحمل ابني الصغير بين ذراعي.
كان جسدي ما زال يؤلمني، وكل خطوة كانت تجعلني أشعر بأن الجرح سيُفتح من جديد.
كنت أنتظر زوجي جاسمين أن يفتح باب السيارة ويساعدني على الجلوس.
كنت أتخيل أنه سيحمل حقيبة الطفل، ويقول لي
لقد كنتِ قوية يا هايلي شكرًا لأنك أعطيتِني ابنًا.
لكنني لم أسمع تلك الكلمات.
بدلًا من ذلك، مد يده وأعطاني بعض النقود.
قال ببرود هذا يكفي لأجرة الحافلة.
نظرت إلى المال في يدي، ثم نظرت إليه غير مصدقة.
الحافلة؟ جاسمين أنا خرجت للتو من المستشفى.
تنهد بضيق.
هايلي، لا تجعلي الأمر أكبر من حجمه.
أنا لدي موعد غداء مهم مع عائلتي، والسيارة أحتاجها.
نظرت خلفه.
كانت السيارة السوداء الفاخرة تقف أمامنا.
السيارة التي أهداها لي والدي قبل زواجي.
لكن جاسمين كان يستخدمها دائمًا في عمله لأنه يقول إنها تعطيه مظهرًا أفضل أمام العملاء.
قلت بهدوء على الأقل أوصلني للبيت.
هز رأسه.
لا أستطيع. أمي تنتظرني.
ثم حمل حقيبة الطفل ووضعها في السيارة.
حتى أنه لم يسألني إن كنت أستطيع حمل ابني أو المشي.
نظر إلى طفلنا للحظة وقال

اعتني به جيدًا.
ثم أغلق الباب.
ورحل.
وقفت هناك وحدي.
أنا وطفلي الصغير فقط.
لم أبكِ.
لم أصرخ.
كنت فقط أحاول أن أفهم كيف يمكن للشخص الذي وعدني أن يحمي قلبي أن يتركني في أكثر لحظة احتجت إليه فيها.
اقتربت حافلة من الرصيف.
ساعدني السائق عندما رأى حالتي.
قال بلطف اجلسي يا سيدتي، لا تتحركي كثيرًا.
جلست قرب النافذة وأنا أضم ابني.
وفي الطريق، بدأت أتذكر كل شيء.
جاسمين لم يكن يعرف الحقيقة كاملة عني.
كان يعتقد أن والدي رجل عادي لديه شركة صغيرة.
لم أخبره أبدًا أن والدي هو فينلي روبرتسون، مؤسس واحدة من أكبر الشركات العالمية.
كنت أريد زوجًا يحبني أنا
وليس اسمي أو أموالي.
في بداية زواجنا كان جاسمين رجلًا مختلفًا.
كان يهتم بي، ويسأل عن يومي، ويخطط لمستقبلنا.
لكن مع مرور الوقت، أصبح أكثر انشغالًا بنجاحه، وأكثر قسوة في كلامه.
كان ينسى أن وراء كل نجاحه كان هناك من وقف بجانبه.
وأنا لم أطلب منه مالًا.
لم أطلب منه حياة فاخرة.
كنت أطلب فقط أن يعاملني كزوجة.
وصلت الحافلة إلى الطريق القريب من منزل والدي.
أخرجت هاتفي.
ظللت أنظر إلى الرقم طويلًا.
رقم الشخص الذي لم أرد أن أزعجه طوال سنوات.
ثم ضغطت اتصال.
هايلي؟
كان صوت والدي فورًا.
أغمضت عيني وقلت
بابا أنا محتاجة أرجع لك.
ساد الصمت للحظة.
ثم سأل بصوت قلق
ماذا حدث؟
نظرت إلى ابني الصغير وقلت
جاسمين
تركني أعود بالحافلة بعد خروجي من المستشفى.
لم يتكلم والدي لثوانٍ.
ثم قال بصوت هادئ لكنه حاسم
أحضري حفيدي وتعالي فورًا.
من اليوم لن تجبري نفسك على تحمل شيء يؤلمك.
في تلك اللحظة، شعرت أنني لم أخسر زواجي
بل أنني أنقذت نفسي قبل أن أفقدها.
ولم يكن جاسمين يعلم أن المرأة التي تركها عند باب المستشفى ستعود أقوى مما تخيل الجزء الثاني
وصلت إلى منزل والدي في المساء.
كان البيت هادئًا، لكن بمجرد أن فتحت الباب ورآني والدي أحمل حفيدي بين ذراعي، تغير وجهه.
لم يسألني كثيرًا.
لم يلومني.
فقط اقترب مني وقال
أعطني الطفل، واذهبي أنتِ لترتاحي.
كانت تلك الجملة البسيطة كافية لتجعل دموعي تنزل.
لأول مرة منذ ولادة ابني شعرت أن هناك من يهتم بي أنا أيضًا وليس فقط بالطفل.
بعد أن نمت قليلًا، جلست مع والدي في غرفة المعيشة.
قال لي هايلي، أريد أن أعرف الحقيقة كاملة.
حكيت له كل شيء.
عن تجاهل جاسمين.
عن طريقته في معاملتي.
عن اليوم الذي خرجت فيه من المستشفى.
كان يستمع بصمت، لكن غضبه كان واضحًا.
ثم قال أنا لم أخبركِ بهذا من قبل، لكنني كنت أراقب وضع شركته منذ فترة.
نظرت إليه باستغراب.
شركته؟
أومأ برأسه.
نعم. جاسمين رجل مجتهد، وأنا احترمت طموحه. لهذا ساعدته في بداية طريقه، لكنني لم أكن أريد أن يعرف أحد أنني خلف بعض الفرص التي حصل عليها.
صمت قليلًا ثم أكمل
كنت
أريد أن ينجح بقدراته، لا باسمي.
خفضت رأسي.
ربما لهذا السبب تغير لأنه شعر أنه وصل وحده.
قال والدي النجاح الحقيقي لا يجعل الإنسان ينسى من وقف بجانبه.
في صباح اليوم التالي، حاول جاسمين الاتصال بي.
لم أرد.
اتصل مرة أخرى.
ثم أرسل رسالة
هايلي، علينا أن نتحدث. لا تكبري الموضوع.
نظرت إلى الرسالة طويلًا.
في الماضي، كنت سأسرع لأشرح له وأعتذر حتى لو لم أكن مخطئة.
لكن هذه المرة كتبت بهدوء
أنا لا أكبر الموضوع يا جاسمين. أنا فقط توقفت عن تجاهل ما يحدث.
بعد دقائق اتصل.
أجبت.
قال بانزعاج أنتِ تجعلين الأمر يبدو وكأنني شخص سيئ.
قلت أنا لا أحتاج أن أجعلك تبدو أي شيء. أفعالك هي التي تتحدث.
ساد الصمت.
ثم قال عودي للبيت وسنتفاهم.
نظرت إلى طفلي النائم بجانبي.
قلت سأعود فقط عندما أشعر أنني وزوجي في نفس المكان وليس عندما أكون وحدي في الزواج.
وأغلقت الهاتف.
في ذلك اليوم، بدأ جاسمين يفهم أن الأمر مختلف.
لم تكن هايلي الغاضبة التي ستسامح بعد قليل.
كانت امرأة اتخذت قرارًا.
وفي المساء، وصل اتصال إلى جاسمين من مجلس إدارة شركته.
نحتاج حضورك غدًا لاجتماع عاجل.
سأل بقلق ما السبب؟
جاءه الرد
هناك مراجعة جديدة لعقود الشراكة والاستثمارات.
لم يكن يعلم أن الحقيقة التي أخفاها والد زوجته لسنوات ستظهر قريبًا.
وأن أكبر درس في حياته لن يكون في عالم الأعمال
بل
في خسارة الشخص الوحيد الذي كان يؤمن به الجزء الثالث
في صباح اليوم التالي، دخل جاسمين إلى مقر شركته وهو يشعر
تم نسخ الرابط