خادمه بسيطة
خادمة بسيطة أهلها كانوا ناويين يقتلوها بعد ما اتهموها بالعار... وفي آخر لحظة صاحب البيت اتخذ قرار قلب حياة الكل، واتجوزها لإنقاذها. لكن بعد كتب الكتاب بدأت المفاجآت الحقيقية!
يا بنتي انتي خدامه عندي اتجوزك ايه انتي هبله
استر عليا يا بيه والنبي ،اهلي مش هيسبوني ف حالي ،والنبي ي بيه استر عليا
استر عليكي اي انتي عاوزه تجبيلي فضيحه ،غوري يبت من هنا
يا بيه والنبي ،اتجوزني ولو حتي يوم وهعيش خدامه تحت رجلك
انا قولتلك غوري من هنا انتي مبتفهميش
وف اللحظه دي أهل مي وصلوا
تعالي ي بنت ال هنا ،عرتينا وجبتلنا الفضيحه ،انا هربيكي من اول وجديد
أسرانت اهبل ،بيتمد ايدك عليها لي
عمهاوانت مال اهلك ،انا عمها وهربيها متدخلش
أسرلا أدخل لان انت ف بيتي ،وبنت اخوك شغاله عندي هنا يعني شغاله ف بيتي والي. يمد ايدو ع حد ف بيتي اقطعها له
عمها ؛وانت محموق لها كده لي ؛اكيد انت الي هي بتحبه ي نحنوح
أسرلحد هنا والتزم ادبك علشان انت ف بيتي بس وقدام اهلك مش عاوز اهزئك ،فخد بعضك كده بهدوء واطلع بره بدل مطلعك من البيت معدوم الكرامه
جدهابص يبني ب الأدب كده ومن غير زعقيق ،احنا لقينا صوره حضرتك وعليها رقمك ف اوضه مي واحنا صعايده وطبعا الموضوع انتشر ،وهي دلوقتي سمعتها بقت ف الأرض ،والمفروض عندنا ف البلد الي يعمل كده وخاصه بنت نقتلها علشان متجبلناش العار ،بس انا اكيد مش هقتل حفيدتي ،ف احنا جينا لك علشان تلاقيلنا حل
عمهامفيش حل غير أننا نقتلها ،دي جبتلنا العار ،تعالي هنا بتتحامي في ده انا هموتك ب اديا ،وراح علشان يمسكها من شعرها ف أسر مسكه
أسرقولتلك طول م انت ف بيتي متمدش ايدك عليها
جدهاعندك حل ي ابني
أسرسكت شويه،وبصلها ،لاقها عينيها
أسرانا هتجوزها
مي بصتله بفرحه واتمسكت بيه اكتر ،كانها لاقت منفذها ،وهو فعلا منقذها
عمهااه طبعا مع الموضوع ع هواك ي نحنوح
أسركلمه كمان وأقسم ب الله مهخليك تشوف قدامك
جدهااخرس ي جابر؛ شكرا ي ابني
أسركتب الكتاب امتي
جدهازي م انت عاوز
اسر؛تمام تجيب الماذون بليل نكتب الكتاب ونخلص وتتكلوا ع الله
جدهااطلب المأذون ي جابر
بعد كتب الكتاب
أسريلا مش عملتوا الي انتوا عاوزينه ،اتفضلوا من غير مطرود
جدهاهنمشي ي بني بس هي لازم تيجي معانا البلد علشان نعلن جوازها علشان الفضائح يبني وسمعتها ،وهي دلوقتي مراتك ،واكيد مش عاوز تبقي سمعتها ف الطين
أسرماشي ، نسافر الصبح مش هيحصل حاجه
جدهاخلاص احنا هنروح نشوف مكان ننام ف الليله دي ونرجعلكوا الصبح
أسرولي التعب ف اوض للضيوف، اتفضلوا اقعدوا فيها
جدهالا يبني علشان منتعبكش
أسرمفيش تعب ولا حاجه اتفضلوا
أسرتصبحوا ع خير
جدهاوانت من أهله
أسر نزل من الأوضه يدور ع مي ملقهاش
أسري مي ي مي
مينعم ي بيه اتفضل تأمر ب حاجه
أسرانتي بتعملي اي ؟
ميهروق الشقه ،واظبط المطبخ قبل م انام اتفضل انت ي بيه
أسرانتي يعني المفروض مراتي دلوقتي و....
ميانا فاهمه حضرتك متقلقش انا هفضل مي الشغاله بتاعت حضرتك ،مفيش حاجه هتتغير ،وشكرا ليك ع الي عملته معايا النهارده
أسرطب وانتي هتنامي فين ؟
ميزي م كنت بنام ي بيه عادي
أسرلا اطلعي نامي ف الاوضه الي جمبي،متناميش هنا تأني
ميبس ي بيه ،يعني مينفعش الي حضرتك بتقوله ده
أسرمفيش بس اسمعي الكلام ،وروحي نامي يلا علشان سفر بكره
مي بس البيت والمط...
أسرانتي سامعه انا قولت اي يلا
ميحاضر ي بيه
أسر ف سرهانت اي الورطه الي حطيت نفسك فيها دي ي أسر.
مي بتخبط ع الباب
مي أسر بيه الحقني ي أسر بيه
أسرف اي بترزعي ع الباب كده لي ؟!،وبتعيطي لي ؟!
مياسفه ي بيه ،بس ........!!!!!
القصة كاملة اول التعليق أسر اتخض أول ما شاف وشها شاحب ودموعها مغرقة خدودها.
في إيه يا مي؟ مالك؟
مي وهي بتترعش في واحدة دخلت الأوضة... كانت بتفتش في الدولاب، ولما شافتني جريت.
أسر عقد حاجبيه وجري ناحية الأوضة، فتش كل مكان، لكن ملقاش حد.
إنتي متأكدة إنك شوفتي حد؟
والله يا بيه... أقسم بالله شوفته بعيني.
وقبل ما يكمل كلامه، لمح الشباك مفتوح.
نزل بسرعة الجنينة، لكنه ملحقش غير خيال شخص بيجري ويختفي في الضلمة.
رجع وهو بيفكر.
غريبة... مين يعرف إن عندي فلوس أو يدخل البيت بالشكل ده؟
في الصبح، الكل جهز للسفر.
وفي الطريق، مي كانت ساكتة طول الوقت، وكل ما تبص لأسر تنزل عينها في الأرض.
وصلوا البلد، وأول ما العربية دخلت، أهل البلد اتجمعوا.
الجد وقف قدام الناس وقال بصوت عالي
يا جماعة... بنتي متجوزة على سنة الله ورسوله، والراجل بنفسه جه معانا.
الهمس بدأ يهدى، لكن عمها جابر كان باين على وشه الغل.
ابتسم ابتسامة خبيثة وقال في نفسه
فاكر إن الجوازة دي هتنقذها؟ ده أنا هخلي حياتكم الاتنين جحيم.
وفي وسط الزحمة، ست كبيرة قربت من مي، أول ما شافت وشها شهقت وقالت
مستحيل... دي نسخة من أمها!
الجد اتوتر فجأة وقال بسرعة
اسكتي يا أم نعيمة... مش وقته الكلام ده.
لكن أسر لاحظ الخوف اللي ظهر على وش الجد، وحس إن في سر كبير مستخبي من سنين... وسر ده هو اللي هيغير كل حاجة في حياة مي مي فتحت الظرف وإيديها بتترعش.
كان جواه جواب قديم وصورة باهتة.
أول سطر في الجواب كان
لو مي بتقرأ الرسالة دي... يبقى أنا غالبًا مش
انفجرت مي في البكاء.
وأسر وقف جنبها وقال بهدوء كملي... أنا معاكي.
بدأت تقرأ
يا بنتي... أنا عمري ما خنت ولا عملت حاجة غلط. الناس ظلموني، واللي لفّقلي التهمة كان عايز يستولى على الأرض اللي أبويا كتبها باسمي. ولما رفضت أبيعها، نشروا عني إشاعات، وأهلي صدقوا كلام الناس.
الجد غمض عينيه وهو بيبكي.
أما جابر، فاتغير لون وشه.
أسر لاحظ ارتباكه وقال مالك؟ وشك اصفر ليه؟
جابر حاول يمشي، لكن شباب البلد وقفوه.
كملت مي القراءة
اللي دبّر كل حاجة... أقرب واحد ليا. سامحيني يا بنتي إني مقدرتش أحميكي.
في آخر الرسالة كان فيه اسم واحد فقط...
جابر.
البلد كلها سكتت.
كل العيون اتجهت ناحية العم.
الجد صرخ معقول؟! إنت عملت كده في أختك؟
جابر حاول ينكر كدب... دي ورقة مزورة!
لكن الشاب اللي سلّم الظرف قال معايا تسجيل قديم لأمي قبل وفاتها، بتحكي فيه كل اللي حصل، وإن جابر هو اللي لفق التهمة عشان ياخد الأرض لنفسه.
ولما شغّل التسجيل، اتأكدت الحقيقة قدام الجميع.
الجد انهار من البكاء، وقرب من مي وقال سامحيني يا بنتي... ظلمناكي وظلمنا أمك سنين.
أما جابر، فحاول يهرب، لكن رجال البلد أمسكوا به وسلموه للشرطة بعد ما ظهرت الأدلة على جرائمه وتزويره واستيلائه على الميراث.
بعد شهور، رجعت الأرض لمي بحكم المحكمة، لكن أول قرار أخدته كان إنها تبني عليها مستشفى خيري باسم أمها، عشان يفضل اسمها مرتبط بالخير بدل الظلم.
وأسر، اللي بدأت حكايته بجواز اضطراري لإنقاذها، اكتشف إنه وقع في حبها بصدق. وبعد فترة، وقف قدامها وقال مبتسمًا
المرة دي... عايز أتجوزك بإرادتك، مش عشان أنقذك.
ابتسمت مي وسط دموعها، وقالت
وأنا موافقة... لأنك أنقذت قلبي قبل
وهكذا انتهت الحكاية بعدما ظهرت الحقيقة، وانتصر الحق، وأثبت الزمن أن الشرف لا تحدده الشائعات،