رواية فريد وريماس (كاملة جميع فصول الرواية ) بقلم روزان مصطفي
المحتويات
وقال بضحكة المهم إنك حاسة بحاجة ناحيتي
ساق عربيته لحد بيتها أول ما وقف العربية ولف ناحيتها لقاها نامت وهي حاضنه الجاكيت بتاعه حط إيده على وشها عشان يزيح خصلات شعرها بعدين نزل من العربية وسابها نايمة جوا
الناس كانت بتبصله لإن مظهره راقي جدا عن منطقتهم الشعبية البسيطة وملامحه رجوليه حادة وشعره أشقر غامق ناعم مع سمار بسيط لبشرته وطولع مديله هيبة خلت كل الناس تبصله وهو ماشي
حط إيده في جيبه ووقف قدام محل من المحلات وقال بصوت هادي الأستاذ علي اللي ساكن في العمارة دي موجود
الراجل وهو بېدخن
الشيشة الشعبية لا يا بيه دا جت الحكومة خدته تقريبا حد إبن حرام بلغ عنه
ضحك فريد من جواه لإنه هو اللي قدم فيه شكوى بعدين قال بنحنحه إحم دا حصل من إمتى
الراجل لسه من ربع ساعة وقب له جت الحكومة خدت البت الخدامة اللي عملالنا مشاكل
مسكه فريد من جلابيته ورفعه ليه وبصله بصه رعبته وقال أياك ثم إياك تقول عنها بت أو خدامة !
الراجل بخنقة كح كح في إيه يا بيه خل خلاص
سابه فريد ونفض إيده بعدين قال بنبرة هادية هخلصها أنا من وساختكم دي هخلصها قريب اوي
إتحرك شوية كدا ولقى مياه نازلة من فوق على الأرض رجع لورا پصدمة وبعدين بص فوق لقى ست لابسه أيشارب وجلابية بيت وماسكة جردل بتقول يووه يقطعني مخدتش بالي
بعدين بصت لفريد بإبتسامة إعجاب دا إيه دا طوم كروز بذات نفسه بيصور عندنا فيلم في المنطقة
فريد بصلها بنص عين وقال طوم !
بعدين بص للاذرض المبلولة بقرف وقال يسعد صباحك يهانم حصل خير بس مش لطيف تكرريها
الست دا إيه يخواتي الجمال والدلال دا كله هانم الله يكرمك
نفخ فريد وكمل طريقه لحد ما وصل العربية بتاعته ركب جمب ريماس وبصلها وهي نايمة ملامحها كانت بريئة جدا ف قال بهمس إزاي الملاك دا عايش وسط الغجر دول مهملين في النعمة
ساق عربيته وقرر ياخدها بعيد عن المنطقة دي عشان متتأذيش أكتر
دخل بعربيته على الفيلا نزل وفتح باب ريماس وشالها على أيديه شاف الحراس ف بصلهم وقال مش عاوز مخلوق يعرف إنها هنا إفتحلي المرسم بتاعي
مرسم فريد مقفول بقاله سنة توقف عن الرسم من ساعة ۏفاة عمه
فتح الحراس باب المرسم
كان في لوحات محطوطة بإنتظام وورد صناعي كتير
ومرجيحة كبيرة بس حابب أوصلك معلومة أنا واثق إنها معملتش كدا زي ما واثق إن إسمي فريد هطلع أخد شاور وأقعد في المرسم بتاعي مش عاوز حد يزعجني
طلع فريد لأوضته وخد شاور وغير هدومه نشف شعره ونزل راح للمرسم اول ما دخل قفل الباب
قعد قدام المرجيحه على ركبة وهو بيبصلها وهي نايمة جاي ېلمس إيديها لقاها تلج حط إيدها بين إيديه وفضل يدفيها بأنفاسه بعدين قال الجو هنا برد مش هتتحمليه لازم أدفيلك المكان
خرج قال للحراس يجيبوا كرتون ومسامير بالفعل جابوله وغطا الشبابيك وهو بيحاول ميعملش إزعاج ليها وهي نايمة
جاب بطانية زيادة وغطاها وحس أنها دفيت شوية
فضل قاعد قدام المرجيحة على كرسيه الصغير لحد ما قامت مخضوضه وعماله تاخد نفسها بالعافية
حض. نها فريد وهو بيقول شششش أنا هنا يا حبيبتي بس أنا هنا
ريماس بړعب الثعبان الثعبان هيقرصني
فريد بيحض. نها أكتر أنا جمبك دا كابوس
ريماس بكسوف فريد بيه
فريد وهو مغمض عينه مستعد أفضل كدا طول حياتي
بعدت هي بإحراج ف بصلها وقال مقدرتش أسيبك هناك مع المعتوهين دول أنتي المفروض مكانك يكون في حتة أمان محدش يضايقك فيها صدقيني في نفس اللحظة خدتلك حقك عاوزك بس تثقي فيا
ريماس بإستفسار هو أنا نزلت من العربية إزاي
ربع فريد إيديه وبصلها بضحكة
ريماس پصدمة شيلتني ودخلت بيا
فريد بهزار أعمل إيه كنت بدرب نفسي عشان لما أشيلك بالفستان الأبيض
وطت راسها راح رفع راسها بإيده وقال أنا مش من نوع الرجالة اللي بيقولوا أي كلام عشان يعيشوا لحظة حلوة ومش بتخلى ومش سهل أحب ومش بعرف أزيف مشاعري أو أكتمها إعتبريني فريد زي إسمي بس فريد ليكي إنتي وبس
أنتي مش عارفة بتشقلبي حالي إزاي
وشها إحمر وبصت حواليها لقت رسومات كتير حلوة قالت بإعجاب الله دا رسمك
فريد مركز في عينيها عجبك
ريماس دا جميل أوي تقدر ترسمني في يوم
فريد أتنهد بحب وقال مجربتش أرسم ملايكة قبل كدا بس شكلي هعملها
ريماس وهي بتبصله من ساعة ما أبويا الله يرحمه ماټ وانا بصرف على نفسي وعلى أمي هي مرسضة كلى بتغسل كل إسبوع مرتبي بسيبه كله في إيديها عشان ماليش غيرها حتى لو همشي مفلسه انا ماليش غيرها ومش باقيلي غيرها لو حصلها حاجة ..
فريد بمقاطعة في علاج طيب
ريماس بحزن أكيد فيه علاج برا بس الظروف على الأد
فريد بهدوء كملي
ريماس وبدأت تحس بشعور غريب تجاهه اول لما خلصت ثانوية عامة ايام ما كان ابويا الله يرحمه عايش أتقدملي من المنطقة واحد عنده ورشة عربيات بس مقدرتش أتحمله وأكمل معاه
فريد ليه
ريماس بحزن كان بيضربني كتير ويزقني قدام المنكقة ويقولي غوري روحي ف اطلع أفضل اعيط
فريد پغضب دا بهيم مبيفهمش !
بعدين نظرته إتحولت لحب وقال لو انتي خطيبتي ومفيش بينا حواجز مكنتش خليت أي حاجة في الدنيا تضايقك
ريماس أنا معرفش ليه حكيت كل دا بس أنا ...
فريد قاطعها أنا بحبك !!
١٢
بصيتله ريماس بذهول ف بص لعنيها وقال مالك متوقعتيش أقولها اظن باين أوي من تصرفاتي ناحيتك
مفيش بنت حركت مشاعري غيرك
ريماس پخوف طب وناني هانم
قام فريد وقف وقالها أستنيني نص ساعة وجاي
خرج فريد من المرسم ودخل البيت فضل يدور على والدته لحد ما لقاها
وقف قدامها وبمنتهى الثبات قال عاوز أتكلم مع حضرتك في موضوع
ناني هانم كانت قاعدة على فونها ولكنها نزلته وقالت خير يا فريد برضو جاي تدافع عن الحرامية دي
فريد پغضب ماما من فضلك متتكلميش عنها كدا البنت دي هتكون مراتي المستقبلية
علامات الڠضب كلها سكنت ملامح ناني وقامت ووقفت قدامه وقالت پعنف لما أموت إبقى أعمل كدا ولو مت وعملت كدا هفضل ڠضبانة عليك وأنا نايمة في قبري ! عاوز تتجوز بت خدامة فقيرة زي دي ليه ناقصك إيه انت جمال ومركز وفلوس إنت عاوز ټموتني ولا إيه !!!
فريد بدفاع أنا معرفش أي حاجة غير إني بحبها عاوز أعيش مع البنت اللي بحبها إيه الصعب في كدا
ناني هانم وصوتها بدأ يعلى الصعب إنها خدامة حقېرة
فريد بصوت أعلى يا أمي ! ريماس دي عندي أغلى من أي حاجة وكرامتها من كرامتي ومسرقتش مني حاجة وبحبها وهتجوزها أنا راجل ناضج وليا شغلي والبيزنس بتاعي وفلوس وأقدر أتجوزها واعيشها ملكة
كل الحكاية مش عاوز اغضب حضرتك ف ببلغك معنديش إستعداد أسيبها تتخبط في الدنيا لوحدها أكتر من كدا
ناني هانم بإنهيار ياااه جاي تبلغني ! كتر خيرك بجد يا فريد ويا ترى بقى هتجبلها خدم ولا هي متعودة ع الشغل دا
بلع فريد إهانة والدته وقال هجبلها كل حاجة تتمناها وتطلبها المهم إني أنام واصحى جمبها ليه عاوزة أبنك تعيس ومحروم من البنت الوحيدة اللي حركت مشاعره
ناني هانم پغضب أنت هتبقى تعيس فعلا لو خدت البت دي وخليتها مراتك
كانت كل دا بتسمع الحوار الداير بينها وبين أبنها الخدامة التانية وكانت حرفيا بتغلي من جواها من كتر الغيظ من ريماس تمالكت أعصابها وقعدت على سريرها وقالت إن ما رجعتك مطرح ما جيتي وخفيتك خالص من وش فريد بيه مبقاش أنا سمر
عند ريماس في المرسم
كانت بتتفرج على لوح فريد اللي هو راسمها بإنبهار وأد إيه هو مبدع وخاصة لوحات العصر الفيكتوري فعلا راقية وهادية
قعدت على المرجيحة شوية وفضلت تبص حواليها وحسا بدفا وأمان محستهوش تقريبا من ساعة ما والدها توفى
حست بالقلق على والدها ف اتصلت وأتطمنت عليها
ريماس أيوة يا
والدتها بصوت سعيد زي الفل وخدت الدوا وبنتفرج أنا وخالتك على فيلم أهو
ريماس خلي بالك على نفسك عشان خاطري وفي أقىب وقت هبعتلك
فلوس ربنا يقدرني
والدتها يابنتي متشيليش همي معاش أبوكي مكفيني كفاية إني ضغطت عليكي كل دا
ريماس بحزن
متقوليش كدا يا امي أنا ماليش غيرك
عند ناني هانم
هي بسخرية ڠضبانة وياترى هتعملها فرحها في فندق سبع نجوم ولا في حارة ضيقة من حواريها
بصلها فريد بنص عين وقالها هما البني أدمين عند حضرتك فلوس وبس مينفعش يبقوا لحم ودم زينا وعندهم مشاعر وأحلام هي ذنبها إيه إنها إتولدت لقت نفسها في البيئة دي دي ملاك مينفعش تتساب هناك وسط المعاتيه دول
حطت ناني هانم إيديها الإتنين على راسها وقالت بتعب ااااه الضغط إرتفع عندي الله يسامحك يابني
جت الخدامة سمر تجري وفي إيديها إزازة مياه معدنية وفتحتها لناني هانم وهي بتقول إتفضلي يا هانم
شربت منها حبة وقفلتها وبصت لفريد بعيون حمر دا أخر كلام عندي لو إتجوزت الخدامة دي لا إنت إبني ولا أعرفك
وسابته وطلعت وقفت سمر قدامه وقالت بتحدي وزود عليهم كلامي يا فريد بيه لو إتجوزتها وسبتني هتهمك
إنك إعتد. يت عليا
ركز فريد في ملامح سمر خمس ثواني بالظبط بعدين بعزم ما عنده نزل بإيده على وشها والصوت رن في الفيلا
قالها بهمس عمري ولا أقدر أمد إيدي على بنت بس البنت اللي هي مخلوق رقيق وشرفها أهم ما عندها لكن إنتي ! فعلا كنتي محتاجة الكف دا عشان يفوقك ويعرفك بتقولي إيه وبتعملي إيه
وهتجوزها عشان بحبها عشان هي مش رخيصه زيك
كمل كلامه بإبتسامه باردة وقال وياريت تلمي هدومك ويكون دا أخر يوم شغل ليكي لا إلا فعلا مش هرحمك وأنا مبحبش أقلب على وشي التاني
پغضب الدنيا كله خرج من الفيلا ودخل المرسم
اول ما دخل إلتفتت ريماس ليه وبصيتله ف تنح وملامحه هديت تماما لما فاق قال بهدوء العودة للديار
ريماس بتكشيرة أستفاهم إيه
حط فريد إيده في جيبه وقال كان في لوحة مشهورة جدا لست شقرا ولابسه رداء بيت أبيض قاعدة على سريرها كان فيها كمية امان محصلتش ودا وضحه الرسام بإبداعه وملامح وشها كانت متخططه بالحنان
إسم اللوحه العودة للديار يعني هي داره وأمانه
بعدين قرب لريماس ووقف قدامها وقال وحبيبته وكل حاجة في حياته
أتكسفت هي ف قالها أنا قولت لناني هانم أني عاوز اتجوزك
شهقت پخوف ف إضايق هو وقال قولتلك طول ما إنتي معايا مټخافيش من حاجة انا مش طفل بياخد مصروفه أنا رجل أعمال وناجح وليا صفقاتي ميغركيش صغر سني بس أنا عندي خبرة ومخ مش عند حد لو وافقتي تتجوزيني مش هعرف اوصفلك سعادتي هخليكي ملكة وهحميكي من كل العك اللي ضايقك
ريماس بحزن أكيد ناني هانم رفضت وقللت مني
بإبتسامة هون فريد عليها وقالها مفيش واحدة بتقلل من مرات إبنها إنتي عارفة يعني إيه نفسي ألمسك بس عشان الحلال مستني أنتي عملتي فيا إيه
حطت إيديها على بوقها وكانت هتعيط بجد من فرحتها بالإنسان اللي قدامها وتمسكه بيها رغم إنه حرفيا وسيم جدا وناجح فعلا
حض. نها هو ف قالت نفسي أردلك أي حاجة من اللي بتعملهالي مش عارفة
شم ريحة شعرها وغنض عينه بعدين قال بهمس كفاية عليا إنك تحبيني
إتعدلت ف قالها فريد على فكرة أنا حجزت لوالدتك وخالتك طيارة على ألمانيا عشان تبدأ رحلة علاجها هنا وترجعلك سليمة وبخير بس مش هيسافروا إلا لما يحضروا الفرح
ريماس پصدمة فرح ! بالسرعة دي
وأبتسمت وهي بتقفل فونها بعد ما صورت وقالت أما نشوف بقى أهل منطقتك هيقولوا إيه عن بنتهم الشريفة أوي يا فريد بيه ..
بعياط يا فريد بيه أنا مبهزرش فريد بحزم ولا أنا بهزر ! قربلها وقال بنفس التكشيرة هقولهالك تاني عشان تعرفي إني جد تتجوزيني رفعت عيونها وبصيتله ف قال اهي عيونك دي اللي جابتني الأرض والله العظيم ريماس ولو إتجوزنا ! طب والناس فريد بحب ناس مين اللي اهتم بيهم وإنتي معايا داخل الفيلا ناني هانم أكيد راح عشان يراضي ست زفته ويهديها إبنك إتجنن خلاص دا بيضرب ڼار علينا عشان المشعوذة اللي سحراله قمة الجهل والدجل والد فريد وإنتي عاجبك ياهانم خدامتك سمر اللي بتصور خصوصياتنا وتنشرها على الفيس والمواقع رمت ناني هانم الهواية اليدوية من إيديها وقالت بنبرة قهر إنت عاوز تشلني إنت كمان خصوصيات إيه وزفت إيه إنت خلاص عملتها مرات فريد ودا بيتهم وخصوصياتهم والد فريد ناني ! انا سايبك تتحكمي في البيت وتدي أوامر لكن اللي حصل دا غلط المفروض الناس اللي بتشتغل عندنا يكونوا أهل ثقة وعندهم ضمير وأمانة لكن كل الخدم والحرس دول اي كلام ناني وقالت طب ما الهانم اللي أبنك بيحبها سړقت بلورة عمه و .. قاطعها جوزها وقال كلنا عارفين أنك عملتي كدا عشان تبعدي فريد عنها وأهو شبط فيها أكتر بسبب غبائك وتسرعك شغل قديم أوي وأبيض وإسود ناني پصدمة غبائي ! إنت إتجننت طب أنا هسيبك إنت تسوق وورينا هتخبطنا في انهي شجرة وطلعت اوضتها وسابته في المرسم فريد بجدية في الأول هحاسب أي حد أتسبب في خۏفك وزعلك وملكيش دعوة نهائي بعيلتي يقبلوا او يرفضوا انا لو أعلنت إني هتجوز هيخافوا على مظهرهم الإجتماعي وهيح ضروا الفرح متقلقيش ريماس بحزن طب هي ليه عملت كدا فريد بغيظ عشان بتتزفت تحبني ريماس بتبصله وبتقوله نعم بتحبك إزاي فريد بنظرة عميقة بتغيري عليا ريماس بتوتر لا مقصدش أنا بس .. يعني إستغربت فريد بجدية بما إني كدا كدا هتجوزك ف تجاهلي البنات ونظراتهم وكلامهم لأني شخصيا مبهتمش وإعرفي إني مبحبش زيك ريماس بأستفسار ممكن سؤال فريد أكيد ريماس حبيت فيا إيه فريد وهو بيملس على دقنه وبيضيق عينه لا مش فاهم سؤالك ريماس يعني أنا بنت عادية جدا و .. قاطعها فريد وقال تفتكري عمي جابلي ليه بلورة وردية مع إنه كان قادر يجيبلي عربية مثلا أو حاجة كبيرة بما إنه راجل مقتدر ومعاه فلوس ريماس ببراءة مش عارفة بس أكيد لفتت نظره فريد بإبتسامة بالظبط البني أدم بقيمته شخصيا مش بمظهره واللي يحب حد عشان المظاهر والفلوس والمركز دا يبقى مبيحبش بجد في رجالة كتير تعملك قايمة أد كدا على مواصفات أجمد بنت وفتاة أحلامه أنتي فتاة أحلامي يا ريماس عنيكي فيها لمعة براءة وطهر مشوفتهومش في عيون أي ست قبل كدا حتى عيون والدتي تخيلي بقى ريحة شعرك وجلدك عاملين زي ريحة الأرض بعد المطر بتفتح قلبك كدا وتخليكي تحبي الشتا إنتي كدا بساطتك بتشدني أوي المرسم الصغير دا بيشدني أكتر من الفيلا الواسعة الكبيرة دافي وهادي ومريح مفيهوش كل حاجة بالاوامر صوت بهاء سلطان في الخلفية صدقيني أنا عايز أي حاجة عشان أرضيكي عايز أبقى حد يستاهل بجد يبقى ليكي كنت تايه وأما شوفتك أبتدت أحلامي بيكي واللي فات بقى ذكريات دا أنا أبتديت عمري بهواكي .. أنا مش معاهم أنا معاكي .. ١٤ الإنسان دايما بيعجب بالشيء المختلف بيشده تدريجيا ويمكن دا اللي حصل بين بطلنا فريد وبطلتنا ريماس الحب موجود بنسب مختلفة طبيعة منشأ الشخص وتربيته وأهله هما اللي بيحددوا الشخص دا سوي نفسيا لأنشاء بيت وأسرة ولا شخص غير قادر على تحمل المسؤولية من كافة شيء مسؤولية مشاعره وواجباته تجاه زوجته وعيلته ومسؤولية عدم إحتياجهم لأي شيء في ظل وجوده قعد فريد على سريره في أوضته بالليل من كلامه مع ريماس وإعترافه أنه ليه حبها هي رغم إنها بسيطة وبتقول إنها عادية لكنه كان واثق إنه هيرتاح معاها وهيقدروا يكونوا إتنين متفاهمين دا كل اللي كان شاغل تفكيره أما عيلته مكانش حابب إنهم يقفوا في طريق سعادته بالشكل دا وعمره ما فكر إنهم ممكن يكونوا من متبعين الفروق الإجتماعية كدا خبط باب أوضة فريد فتح والده
ما ظهرت النتيجة ولقيتها الأولى على دفعتها كانت جمال ودلال وشطارة ونضافة كانت شاغلة تفكيري ومجنناني ة مكانتش بترد أصلا لحدما روحت أتقدمتلها مكنتش أعرف يابني أنها من الشخصيات اللي بتحب تسيطر على اللي حواليها وقرارتهم تحسسك أنك مهمش حتى لو إنت مش كدا عشان كدا يابني متاخدش بالظاهر طول الوقت قدامك متتسرعش في قراراتك وحاول تعرف شخصية ريماس دي أكتر بعيدا عن إنها غير مناسبة وأنت عارف ليه ولكن أنا بكلمك من الناحية اللي هو ممكن بعد الجواز تظهر عيوب ولا إنت تتحملها ولا هي تتحملها ويحصل إنفصال بينكم وتبقى إتحسبت عليك وعليها جوازة خلي بالك أنا هنا مش بكلمك عن الفلوس لا بكلمك عن المنشأ نفسه شوف أنت إتولدت فين وهي إتولدت فين وإنت إتربيت على عادات إيه وهي إتربت على إيه لو حاسس إنك برغم كل شيء بتحبها وهتفضل مفتخر بيها قدام شركائك في البيزنس وقدام عيلتنا اللي معظمهم برا مصر وقدام رجال المجتمع الراقي أنا يابني عن نفسي وبعيدا عن أمك أنا موافق إنك تتجوزها تصبح على خير يا فريد وخرج والده وقفل الباب وساب فريد الأسئلة توديه وتجيبه ناحية ريماس لكن كل دا مأثرش عن إنه فعلا حبها حتى لو بالسرعة دي وإن وجوده قربها يخليه يتحمل أي شيء يعني مثلا ميعتقدش أنه ممكن يأذيها تحت أي ظرف لا قولا ولا فعلا ودي من أكتر مميزات علاقتهم واللي ممكن تخليه يتحمل أي حاجة رجع تفكيره لسمر وللي عملته ! وفكر بكذا طريقه ممكن يرد حقه وحق ريماس بيها من المؤذية بس هدومه وقرر يروح لمنطقتها .. في المرسم كانت ريماس بتشرب عصير وقاعدة على المرجيحة رن تليفونها ف قلت خالتها بتتصل ردت بهدوء وقالت أيوة يا خالتو ماما أخبارها إيه خالتها بصوت عياط إلحقيني يا ريماس أمك تعبانة أوي وراكبين المكروباص هيودينا المستشفى ريماس پصدمة إيييه ! مستشفى إيه اللي إنتوا رايحينها في عربية فريد وقف في المنطقة الشعبية البسيطة ونزل وهو بيبص على العنوان اللي خده من المشرفة
تاني البيت مشقق من برا وآيل للسقوط والوضع لا يسر حد ابدا تجاهل فريد التفاصيل دي بس رن
في مخه صوت والده وهو بيقول شوف أنت أتولدت فين وهي أتولدت فين ما هي ريماس من نفس المستوى تقريبا نفض الأفكار دي عن راسه وطلع العمارة والناس والستات عمالين يبصوله وصل للشقة وخبط الباب اول ما الباب أتفتح في ولد صغير نزل جري ع السلم ووراه شبشب إترمى وسع فريد على جمب كدا ولقى واحدة رابطة راسها بإيشارب بتقول خد يا ولاا عشان مش هحط الأكل تاني بصت لفريد وهي ماسكة طبق صغير في أكل وقالتله لامؤاخذة الشبشب جه عليك الواد غلبني قال فريد بتجاهل للي حصل كنت جاي لسمر بس الست بنبرة صوت ذكورية نوعا ما هي مش كفاية قعدت عواطلية من غير شغل كمان بقت تكلم شبان بت يا سوسن صحي سمر إدلقي على وشها حبة مياه عندها ضيوف إتفضل يا باشا دخل فريد وهو
بيبص للبيت من جوا وناشرين هدوم اطفال على الأنترية البسيط ولكن البيت كان نضيف الحقيقة رغم بساطته وكانت واحدة قاعدة على الأرض وعلى رجلها طفل والتاني قاعد جمبها حاطط لعبة في بوقه رابطة راسها بإيشارب ولابسه جلابية بسيطة اول ما شافت فريد قالتله يا مرحب جت الست اللي فتحتله وشالت هدوم الاطفال بسرعة ونفضت الانتريه وقالتله معلش يا بيه عندنا عيال زي ما إنت شايف تشرب إيه يا باشا إتغديت ولا لا عندنا رز وفاصوليا قرديحي هههههه فريد بإستغراب قرديحي دا نوع لحمة الست بضحك هي واللي حواليها ههههههه لا قرديحي دا من غير لحمه خالص بس زي العسل هيعجبك فريد متشكر يا هانم أنا إتغديت من بدري مسكت محفظة بسيطة صغيرة وخرجت منها عشرة جنيه وقالت لواحد من الأطفال خد يا مودي إنزل لأم محمد في المحل خليها تجبلنا لتر حاجة ساقعة بسبعة جنيه وهاتلك بسكوتة بتلاته جنيه الطفل مسك الفلوس ونزل على السلم ف قال فريد بإحراج مالوش داعي حقيقي يا فندم أنا كنت محتاج سمر في كلمة بس الست بتغير هدومها وطالعة أهي فريد كان واضح رغم بساطتهم أنهم ناس جميلة وأهل كرم وواجب ناس تحب تقعد معاهم وتتفرج على جمال بساطتهم وبس البيت المتشقق دا لامم ناس جميلة وعاملين ليه دفا وونس خرجت سمر أخيرا ولقت فريد قاعد ف قالت پصدمة فريد بيه ! رفع فريد راسه وحس إن غضبه ناحيتها قل شوية صغيرين الست دا قاعد من بدري أنتي لسه صاحية يا به جه الطفل ودخلت الست معاه تصب لفريد حاجة يشربها ف قعدت سمر جمبه ف قال بهمس عشان محدش يسمع أنا كنت جاي
وفي دماغي الف عقاپ زي الزفت ليكي بس شوفت اهلك وطيبتهم هما اللي شفعولك هما خسارة فيكي أصلا سمر بصوت واطي يافريد بيه أنا مش فاهمة حاجة هو حصل إيه فريد پعنف بصوت واطي محصلش فريد پغضب يعني ايه محصلش متكذبيش قدامك حل من الإتنين يا تعتذري لريماس وتنزلي اعتذار على الموقع اللي وديتيله الصور يا هتصرف بطريقة مش هتحبيها ومش هخليكي تلاقي شغل ف أي مكان في مصر قام فريد يمشي لقى الست طالعة وماسكه في إيديها الضيافة ومين هيشرب دا فريد سمر هتشرب كتير أوي .. ونزل في المستشفى جريت ريماس على الأستقبال وهي بټعيط وبتسأل عن والدتها ف قالولها إنها في العناية جريت على العناية لقت خالتها قاعده بټعيط ف قالتلها إيه اللي حصل يا خالتي أمي مالها خالتها بعياط إلحقيني يا ريماس أمك تعبت أوي وفضلت تصوت من جمبها وشكل الكلية نقحت عليها جامد ريماس پخوف هي مغسلتش الكلى الإسبوع اللي فات ولا إيه خالتها مغسلتش بقالها إسبوعين ومحبتش تقلقك قالت تجبلك بالفلوس أحسن حاجة في جهازك عشان تطمن عليكي قبل ما ... ريماس لطمت وقالت يا نهار إسود جهاز إيه ونيلة إيه يالهوي ليه كدا يا ماماا قعدت جمب خالتها ټعيط وهي مش عارفة تتصرف أزاي كان فريد بيه روح وملقهاش وفضل يتصل وهي متردش بعد محاولات كتير انه يوصلها ردت بصوت بهتان أيوة يا فريد بيه فريد بقلق أنتي كويسة فينك ومال صوتك ريماس بعياط قاعده جمب امي في المستشفى كملت عياط وقالت مغسلتش كلى بقالها أسبوعين وحالتها إتدهورت فريد هاتي إسم المستشفى أنا جاي حالا وصل فريد للمستشفى وسأل عن الحالة وعرف هي فين ف راحلهم ريماس اول ه وفضلت ټعيط بحزن وخوف على والدتها فريد بيبص حواليه ف قال پغضب المستشفى مليانة ژبالة على الأرض وقطط بلدي ! في قطط بلدي في مستشفى دي تخلي السليم يتعب خرج تليفونه وأتصل على مستشفى راقية تبعت عربية إسعاف تيجي تاخد والدة ريماس وحجزلها غرفة في العناية كمان ريماس بطلت عياط وبصيتله ف قالها هو بحب مش قولتلك لو حصل اي حاجة تقوليلي يا وتيني ريماس بأستغراب وتيني فريد الوتين شريان في القلب لو أتقطع الشخص بيفق عياط متعرفش من الكسوف ولا من خۏفها على والدتها جت الإسعاف اخيرا وبالفعل نقلوا والدة ريماس للمستشفى التانية معقمة مجهزة بأحدث الإمكانيات والأطباء فيها شايفين شغلهم بصت خالتها بإنبهار للمستشفى وقالت دي ولا ألفين جنيه في الليلة ممرضة كانت معدية بالصدفة قالت لا حضرتك بمجرد دخول المړيضة بيتحسب الف دولار إضافة للخدمات الطبية فتحت ريماس بوقها پصدمة وقالت
هادي والدتك إتعملها غسيل كلى جوا وهيتعملها لمدة إسبوع بعدين تسافر عشان مينفعش تسافر وهي تعبانة كدا يعني هتغسل وتاخد مسكنات لحد ما تقف على رجليها بعدين نسفرها في الفترة دي يا ريماس هتقدملك ونتمم إجراءات الفرح ريماس پخوف بس هنقعد فين يا فريد ووالدتك ووالدك والناس والتفاصيل ! فريد والدتي ووالدي أنا سبق وعرفتك أني لو عملت فرح هيحضروا عشان مظهرهم قدام الناس هنقعد فين ف أنا عندي فيلا بإسمي بس محتاجة تتفرش هكلم ديزاين هوم يعملولنا أحلى فيلا المهر والشبكة وكل دا لو عندك حد غير والدتك راجل ف عيلتكم يعني أنا ممكن أقعد معاه ونتفق ريماس بتفكير عندي خالي في البلد بس دا معرفش هيرضى ييجي ولا لا فريد أصلا ريماس بمرارة تخيل ! في عربية ناني هانم السواق سايق وهي راكبة ورا وبتكلم صاحبتها في الفون هو ناسي كاتبلي مهر ومؤخر أد إيه دا أنا إن ما كنت أخرب بيته مبقاش أنا الفيلا بتاعة بابي مقفوله من ساعة ما ماټ أنا كلمت إخواتي في إنجلترا وقولتلهم ع اللي حصل وإني هقعد وهما رحبوا ب دا جدا المهم تشوفيلي محامي شاطر يمشيلي في الإجراءات .. في بيت سمر كانت بتطلع شنطتها من الدولاب ولسه هتفتحها امها دخلت هتفضلي على الحال دا كتير وصل الكهربا والمياه جولنا وأنا مبقتش عارفة أتصرف إزاي هنترمي إحنا وإخواتك في الشارع سمر بملل رجليا دابت من اللف على شغل عموما خدي ال ٤٠٠ جنيه دول خليهم معاكي دول من الفلوس بتاعة نهاية خدمتي والدتها خدت الفلوس وبصتلها وقالت مش هيعملوا حاجة بس ماشي أهو حاجة تسند خرجت من اوضتها وقفلت الباب ف فتحت سمر شنطتها وخرجت شيء بيلمع بصت للبلورة الوردية بنص عين وقالت معنديش حل غيرك بقى صباح تاني يوم سمر قدام الست أنا لازم أرجع البلورة لمكانها إنهاردة عاوزة حاجة قوية من إيديكي وبالنسبة للفلوس عنيا ليكي بصيتلها الست وقالت هي ضايقتك ف إيه سمر بحزن بتتمسكن لحد ما تتمكن فريد بيه شكله هيتجوزها وكان المفروض أنا الأولى عشان بحبه من قب. لها وعشان إخواتي وأمي يعيشوا كويس ونرتاح الست عندي حاجة لخړاب البيت من غير ما نسحر حد سمر بعيون لامعة ياريت ! إعمليلي الحاجة دي على البلورة الست بتحذير بس بشرط لازم تكون تحت عينك سمر بتضييق ملامح مش فاهمة الست يعني تفضلي معاهم تحت سقف واحد عشان تلاحظي بنفسك سمر بذهول أرجع الشغل دا صعب أوي دا قالي لو لمحتك هأذيكي الست بتحذير لو عاوزة لازم تحاولي بس خلي بالك أنا شغلي شديد ومالوش راجعة سمر پحقد وأنا موافقة قوليلي أعمل إيه بالظبط وهعمله في فيلا فريد قاعد قدام والده وحاطط راسه بين إيديه
وأبوه بيكمل وبيقول فجأة لقيت نفسي برمي عليها يمين الطلاق أنا أستحملت عجرفتها وقلة ذوقها كتير لكنها بدأت تقلل
من رجولتي ! فريد پقهر كنت إصبر يا والدي أنا كنت خلاص هتجوز ! دا أنا ماصدقت ! والده بتساؤل إيه علاقة جوازك بطلاقي من أمك فريد بإرهاق ليه علاقة طبعا يا والدي إزاي هعمل فرح وحضرتك وأمي منفصلين والده بصوت مرتفع يابني أمك من اول المعارضين على الفرح دا أمك بتعارض أي شيء في سعادة لغيرها فريد بحزم بابا من فضلك ردها وقف والده وقال پغضب فريد ! أنا مكبرتكش وخليتك راجل عشان تديني أوامر وتخليني أتراجع في قراراتي متبقاش أناني عشان سعادتك تتعس غيرك وقف فريد قدامه وقال تعاسة مكنتش أعرف إن حضرتك تعيس معاها للدرجة دي حط والده إيده في جيب بيجامته وقال أصلا قرار الطلاق دا إتأخر أوي للأسف وسابه وطلع لفوق خبط فريد الكرسي برجليه وقال خربوا الدنيا كلكم واحدة واحدة خربوها !!
في فيلا ناني هانم بعد خمس ساعات كانت بتحضر النسكافيه بتاعها وهي بتتكلم في الفون وبتقول مكتب الخدم عاوزة خدامة كويسة ويعتمد عليها إتصرف وشوفلي واحدة هو المفروض أعمل كل حاجة بنفسي ولا إيه رن جرس الفيلا ف قفلت ناني هانم مع مكتب الخدم ومشيت وهي بتقول پغضب لا وكمان سايبني أفتح الباب بنفسي فتح باب الفيلا لقت فريد في وشها إبتسمت وقالت يا حبيبي أهلا بيك أكيد مامي مهانتش عليك متجيش تشوف حالها المزري قفل فريد باب الفيلا وراه وقال أيه اللي وصل حالكم لكدا يا أمي قعدت هي وحطت رجل على رجل وقالت أبوك أتجنن خلاص يا فريد مش قادر يقتنع إنه كبر في السن وكويس أني مستحمله قرفه وعيشته الملغبطة فاكر نفسه هيتجوز بنت صغيرة في السن بس أنا مش هديله الفرصة وهاخد كل شيء منه فريد بتردد ماما أنا أكيد مش حابب الأمور توصل بين حضرتك وبين والدي للشكل دا لكن أنا
جايلك إنهاردة عشان موضوع مختلف ضيقت ناني هانم عنيها وقالت لعله خير فريد بنبرة واثقة وثابتة أنا لسه جاي من قاعة رينيسانس وحجرتها عشان ... عشان فرحي فضلت مضيقة عنيها وبصاله وبعدين فجأه ضحكت وقالت ويا ترى عزمتنا ولا لا وفين الدعاوي فريد بملامح ثابتة مردش ف بهتت ملامح ناني هانم وقامت وقفت مرة واحد وهي بتشاور بإيديها وبتقول إوعى تكون جاي تعزمني على فرحك على الخدامة !!!!! فريد بيحاول يستدرك الموقف ماما من فضلك أنا .. ضړبته هي بالقلم وعنيها دمعت وقالت بنبرة مکسورة كنت فاكرة إني طلعت من جوازتي على أبوك بيك إنت كنت فاكرة إنك السند اللي هيفضلي عشان أخد حقي من أبوك طلعت أناني وحاططني على الهامش إمشي برا بيتي قلبي ڠضبان عليك روح إرمي نفسك في حض. ن الخدامة فريد بيحاول يتكلم وبيقولها يا أمي إسمعيني أنا .. ضړبته بالقلم تاني وشاورت على الباب هو پغضب يوووووه ومشي بسرعة من قدامها ورزع باب الفيلا قعدت هي على الكنبة وفضلت ټعيط بحزن وتشهق كذا مرة في بيت ريماس بعد ما روحت مع والدتها والدتها قالي طلباتكم كلها مجابة
متابعة القراءة