رواية فريد وريماس (كاملة جميع فصول الرواية ) بقلم روزان مصطفي

لمحة نيوز

واحد من دول عادي يضربها بالمنظر دا 
الدكتور طب هروح أجيب الروشتة واجي
خرج ف قعد فريد جمب ريماس ومسك وشها ورفعه ناحيته وقال قوليلي أنا طيب ومټخافيش عاوزك تثقي في إن ردة فعلي عمرها ما هتأذيكي 
سكتت شوية بعدين قالت بعياط ضعيف جارنا اللي وصلني قبل كدا مراتاته عملوا كدا فيا عشان شافوه بيوصلني 
فريد بصوت عالي نعمم !! 
مأخدتش بالها أنها ماسكة إيده ضغطت عليها وهي بتقول عشان خاطري يا فريد بيه وطي صوتك 
بص لإيديها اللي ماسكة إيده وبعدين بص لعيونها غمض عينه وبص الناحية التانية وبعدين قال بصوت مسموع تؤ ! 
في منطقة ريماس 
كان واقف فريد بيه قدام باب الاستاذ علي وخبط خبطتين . قلع النضارة والساعة وإداهم لريماس اللي واقفة وراه 
فتح علي الباب وهو بيتاوب وبعدين بيبص لفريد وقاله أؤمر يباشا 
جم مراتات علي وراه ف بصلهم فريد بغل بعدين بص لعلي تاني وعدل ياقة قميصة وقال الأمر لله يا حبيبي 
وبحركة غير متوقعة ضربه بالروسية !
شهقت ريماس بس فريد مسكه من قميصة قاله لا قوم يا حبيبي مخلصناش 
ريماس بتعب والنبي يا فريد بيه كفاية 
ضربه فريد تاني وقاله إنت عارف أنا لو راجل مش تمام كنت مديت إيدي على المرتبتين اللي أنت متجوزهم وفرحان بيهم بس هروقك إنت قدامهم عشان إنت مش راجل ومش عارف تلمهم وعشان اللي هيقرب لريماس تاني يخلي أمه تقرأ الفاتحة على روحة 
سحبه فريد لنص المنطقة وكمل ضړب عليه الغريب مفيش ولا بني أدم حاول يتدخل !
بعد ما خلص وطى عليه فريد وقاله أقسم بالله لو شوفتك بتيجي ناحيتها من قريب ولا من بعيد ما هسيبك 
فتح باب العربية اللي جمبه لريماس ف ركبت هي وركب هو على كرسيه وسائق عربيته ومشي 
في نص الطريق 
ريماس پبكاء انا أتفضحت في المنطقة مش هعرف اروح تاني 
فريد پغضب إتفضحتي عشان ضړبته ومتفضحتيش لما أتنين ولا يسووا يضربوكي وتمشي مکسورة مفيش كلب هيفتح بوقه عليكي بعد اللي حصل اتطمني 
ريماس بړعب يا فريد بيه إحنا منطقة بسيطة وأي حاجة كدا ولا كدا الناس هتعملني لبانة في بوقهم 
ضحك هو من قلبه وبعدين بصلها وقال بتجيبي الكلام دا منين يعني إيه لبانة في بوقهم 
ضحك تاني ف ضحكت هي وقالت بغلب يعني سيرتي هتتجاب دايما إيشعرفني هما بيقولوها كدا 
فريد بدون وعي دي تبقى لبانه طعمها حلو بقى 
وشها إحمر وهو ودا وشه الناحية التانيه وقال من بين سنانه بصوت هامس يا غبي يا غبييي !!!
٧ 
وصل فريد بيه بالعربية لحد الفيلا نزل وفتح بابه وفتح باب ريماس لحد ما هي نزلت 
وقفت بړعب تاخد نفسها وقالت فريد بيه لو المشرفة ..
قاطعها هو إنتي بتتضفي أوضتي أنا وقاعدة عشاني محدش ليه أي شيء عندك 
مشي ومشيت هي وراه لحد ما دخلوا الفيلا
قابلتهم المشرفة وقالت موجهة كلامها لريماس كنتي فين مش في شغل لازم يخلص 
بصلها فريد وقال أظن هي مسؤولة عن نضافة أوضتي وقاعدة هنا عشان كدا مش عشان حاجة تانية ياريت متديهاش أوامر تاني 
بصيتله المشرفة بدهشة وقالت فريد بيه !
فريد بحزم شوفي مين مسؤول عن الاكل والمشروبات وخليه يعملي عصير ليمون ساقع 
المشرفة بتخاذل تحت أمرك يا فريد بيه 
بصلها وقال تقدري تروحي ترتاحي في أوضتك أنهاردة بسبب اللي حصلك وأنا هخلص شغل في المكتب وهطلع أنام يعني مش هحتاجك كتير 
في المطبخ 
الخادمات هو حد يلاقي الدلع وميدلعش ! دا فريد بيه بنفسه دافع عنها 
خادمة تانية مع إنها معصعصة كدا ومش حلوة 
التانية بس يابت كلنا عارفين إن فريد بيه ملهوش في الحريم والحب والقصص دي أصلا
جت المشرفة من وراهم وقالت خلصتوا خلاص شكلكم كدا حابين يتقطع عيشكم 
ركزت كل واحدة فيهم على شغلها واللي إيديها فاضية تعمل لفريد بيه ليمون ساقع وتوديه لمكتبه عشان وراه شغل كتير 
فضل فريد بيه بالساعات في مكتبه وريماس في الاوضة مريحة جسمها من تعب اليوم وإمبارح لحد ما جت الساعة ١٢ بالليل وحست ريماس بجوع شديد حركها وخرجها من أوضتها تجيب أي شيء ولو بسيط تسد بيه جوعها مرت بين الأوض كانت غرفة مكتب فريد بيه مفتوحه بصت بصة سريعة لقته نايم على المكتب بإرهاق 
تجاهلت جوعها تماما ودخلت المكتب الشباك كان مفتوح حبة صغيرين وكان مدخل هوا بارد دفت نفسها بإيديها وراحت ناحية الشباك وقفلته وقفت قصاد فريد وبصتله كان مبيتحركش جت تلمسه عشان تصحيه وقالتله فريد بيه 
يالهوي ! جسمك متلج 
إفتكرت لما كانت بتلم إزاز البلورة وعورت نفسها وقالها بهمس إنتي بټنتحري 
بصيتله تاني وقالت بهمس شكلك إنت اللي بټنتحر حد يشتغل كل الوقت دا ويجهد نفسه ! 
حاولت تصحيه تاني فريد بيه قوم 
قام بتعب ورجع راسه لورا على الكرسي كح كحتين وحس أنه مش قادر يرفع راسه 
حطت ايديها على جبينه عشان تشوف درجة حرارته لقته سخن ڼار 
جسمه أتنفض من لمستها لقاها بتمسك دراعه وبتقوله فريد بيه إتسند عليا لازم أقومك من هنا 
إتسند عليه بعصوبة وإستحملت هي تقل جسمه على ضعف جسمها مشيت بيه بهدوء لحد باب اوضته وسابت باب الاوضة مفتوح مدد جسمه على السرير وقلعته جزمته وغطته مبقتش عارفة تتصرف إزاي ف نزلت فورا تستنجد بأي حد للأسف البيت كله كان نايم 
أتضطرت تطلع ثلج وتحطه ف طبق جابت قماشه بيضا وحطتها فوق التلج دخلت الحمام وفتحت الصيدلية الصغيرة ولقت ادوية كتير من وسطهم ترمومتر ودوا للبرد والكحة 
حطت الترمومتر في بوقه عشان تشوف درجة الحرارة لقتها عالية 
فضلت طول الليل تغير تلج وتعمله كمادات وشربته الدوا وفضلت جمبه لحد الصبح 
سندت راسها عند إيده ونامت على نفسها من التعب 
إنتي يا بنتيي !!! 
إتنفضت ريماس من نومها وهي بتبص للمشرفة وقالت أنا اسفة 
المشرفة پغضب إزاي تدخلي أوضة فريد بيه أنتي نسيتي نفسك 
ريماس بهدوء فريد بيه كانت حرارته مرتفعة جدا والحمد لله فضلت جمبه طول الليل لحد ما أتحسن شوية 
فريد بهمهمة م مش قولتلك . متدخليش 
المشرفة بتردد صباح الخير يا فريد بيه هنجيب لحضرتك دكتور فورا
خرجت المشرفة ورجع فريد نام تاني وفضلت جمبه ريماس لحد ما الحرارة تنزل قامت عشان تفتح الشبابيك عشان تغير هوا الاوضة لقت مذكرات على المكتب وجواها قلم 
الفضول دايما بيغلبها للأسف ف قربت من المذكرات ومسكتها وبدأت تقرأ وصف فريد بيه لبنت عيونها زيتوني وشعرها إسود أقصر منه وشعرها إسود غامق كثيف 
كانت بتلمس وشها وشعرها وهي بتقرأ الكلام وعماله تبتسم بدون وعي 
قفلت المذكرات بسرعة ورجعت قعدت جمبه عماله تبص لملامحه لأول مرة ونسيت كل حاجة نسيت هي موجودة في الفيلا ليه وإيه دورها ملامحه كانت جميلة تشيل الكمادات وتحطها لحد ما لقته مرة واحدة مسك إيديها وبدون وعي وكأنه مټخدر مش حاسس باللي حواليه ولا بيعمل إيه قال هو أنتي هنا بجد 
هي وقلبها بدأ يدق جامد أيوة يا فريد بيه 
فريد بتعب وهو مش حاسس بحاجة عرفتك من ريحتك ليكي ريحة حلوة بحبها لما بتكوني قريبة مني 
خدودها أحمرت وحطت إيديها على وشها وعماله تبص حواليها مسك إيديها أكتر وقال ما أنا مبقدرش ألمسك غير في الحلم لا إنتي تعرفي ولا أنا اعرف إيه اللي بيحصل ولا ينفع يحصل في حقيقتنا لازم في الحلم 
كل دا من أثار السخونية كان فاكر نفسه بيحلم وهي وشها قلب للون الأحمر تماما حتى القريب منها قادر يسمع صوت نفسها من الإحراج ودت وشها الناحية التانية بعيد عنه 
بنص عين مسك وشها خلاها تبصله وقال بدوخة متشيليش عينك بعيد عني عاوز اشوف احلى عيون في الدنيا دي كلها 
قامت وقفت وسحبت إيديها من إيده اللي وقعت جمبه وراح ف نوم فجأة وطلعت على اوضتها جري من الكسوف 
قلبها مكانش بيدق دا زي ما يكون بيتنطط من كتر الدق ! هي مش فاهمة ايه اللي حصل دا او هو إزاي بيحلم بيها 
وكلامه عنها في المذكرات ودفاعه عنها 
للدرجة دي عيونها بتأثر فيه وبتخليه يتصرف كدا 
تلقائيا رفعت إيديها اللي كان ماسكها لمناخيرها عشان
تشم ريحة برفانه اللي لزقت فيها 
برفان رجالي هادي وراقي ومميز نزلت إيديها وإفتكرت كويس هي فين في الفيلا بتشتغل خدامة عن فريد بيه 
اللي المفروض إنه معجب بيها وبعيونها لدرجة خلتها تجري من الكسوف 
حست برهبة وخوف ومبقتش عارفة تتصرف إزاي قررت تتجنب فريد خالص 
لقت نفسها بتسأل نفسها سؤال هقدر أتجنبه فعلا 
ريماس بتأنب نفسها بصوت عالي إيه دا مالي في إيه ! ما يمكن مبيوصفنيش أنا ! الراجل عنده سخونيه وبيخترف متثقيش ف نفسك اوي كدا وطبيعي يدافع عنك عشان غلبانه ملكيش حد ياخد حقك فوقي يا ريماس وحافظي على لقمة عيشك 
في أوضة فريد بيه 
الدكتور واخد برد شديد جدا مسببله سخونيه مأثره على إدراكه ووعيه بشكل كامل يعني في شوية
خترفة
لازم ياخد الادوية دي بأنتظام بعد كل وجبة ويستحسن لو الغداء شوربة وتعصروا عليها ليمون ولازم حد
يرعاه وياخد باله منه 
المشرفة الخدامة بتاعته موجودة يا دكتور
هي هتراعيه 
فريد بدون وعي متقوليش خدامة ! 
كل اللي في الأوضة بصوله بس الأسوأ كانت نظرة والدته !
٨ 
الوضع في الفيلا من ساعتها مكانش أفضل شيء تعب فريد بيه وكل الكلام اللي خرج منه من غير وعي دا سبب مشكلة كبيرة لريماس قدام ناني هانم وهي كملت شغلها عادي لمدة يومين لحد ما فريد بيه حاله إتحسن ووقف على رجليه بس محدش حكاله هو قال إيه ولا حصل إيه كمل شغله كالعادة ولاحظ إن ريماس بقت تخلص شغلها وتروح أوضتها بسرعة وبتحاول تتجنبه محبش يضغط عليها ويعرف مالها لحد ما في يوم سمع خبط على باب مكتبه 
فريد بصوت عالي إدخل 
دخلت ناني هانم وقفلت الباب وراها بصت لفريد بإبتسامة غريبة وقالتله يا ترى معطلة رجل الأعمال عن شغله 
إبتسم فريد لوالدته وقالها لا
أبدا يا أمي أتفضلي إقعدي 
قعدت وحطت رجل على رجل قالت بهدوء في قرار أخدته حبيت أشاركك بيه 
رجع فريد ضهره لورا وبصلها وقالها قرار إيه دا 
بصيتله هي بخبث وبعدين قالت قررت أغير طقم الخدم كله 
نظرته أتغيرت للتوتر لكنه حاول يتمالك نفسه وقال بنبرة غريبة دا إشمعنا دا 
رفعت أكتافها وقالت يعني مش مبسوطة من شغلهم عاوزة ناس أفضل 
فريد من دون نقاش غيري اللي تحبيه بس أنا مبسوط بالخدامة بتاعتي 
ملامحها إتحولت للڠضب صوتها إرتفع نسبيا وهي بتقول كنت عارفة إنك هتقول الجملة دي ! أنا كنت حاسة 
بص حواليه وبعدين ركز نظره عليها وقال بإستغراب في إيه يا أمي أظن دي حريتي الشخصية
إتعدلت والدته في كرسيها وقالت إنت شايف إن عادي اللي قولته أيام تعبك دا قولته قدامنا كلنا ! شايف إهتمامك وتمسكك بحتة خدامة دا شيء عادي فريد فوق يابني أنت كدا بتحط إسم عيلتنا في الأرض دي تحت المستوى بتاعنا 
فريد بيحاول يداري عن مشاعره اللي أتفضحت قولت أيه أيام مرضي وحتى لو كنت قولت حاجة دي مجرد تخاريف إيه علاقة كل دا بإني مش حابب أغير خدامتي 
ناني هانم بوضوح إنت بتبقى مش على بعضك لما البنت دي بتكون قريبة منك سواء نايم او صاحي مسيطرة على تفكيرك وأنا لاحظت دا فريد لو البنت دي مشتتة إنتباهك نمشيها عشان إنت عارف إن مستحيل يكون في بينكم شيء 
تاهت نظرات فريد وسط كلام والدته ! ليه إتضايق لما قالتله مستحيل يكون في شيء بينكم طب ليه فعلا بيفقد السيطرة على نفسه في وجودها ! 
فريد بحزم مفيش حاجة من دي كل الحكاية كنت تعبان وهي كانت جمبي دي الحكاية 
ناني هانم عموما يا فريد وقت ما تحب تتجوز عرفني بنات المجتمع الراقي يتمنوا بس إشارة منك 
فريد إن شاء الله 
وقام طلع لاوضته مدد على سريره وبص للسقف وإفتكرها 
بيحس بنغز ف قلبه لما يتخيلها 
فتح باب أوضته لقاها واقفه قدام الباب كان بياخد نفسه بالعافية 
هي بصتله بإرتباك وقالت أنا كنت هقول لحضرتك إني هضطر أ ..
قاطعها إنه مال عليها وحض. نها ! 
وفجأة بعد لورا وهو بيبصلها وبياخد نفسه بالعافية 
بصتله هي بكسوف وشافته بينزل جري على السلم 
من دون أي مقدمات لقت نفسها بتروح اوضتها وبتلم حاجتها عشان تمشي 
أما فريد ركب عربيته وساقها وخرج برا الفيلا حاسس أنها بتفقده صوابه حرفيا 
خدت شنطتها ونزلت على السلم وهي شيلاها لقت المشرفة في وشها 
المشرفة على فين 
ريماس بتعب إستأذنت فريد بيه إني أروح 
خدامة تانيه كانت طالعة وسمعتهم راحت قالت ناس ليها التعب والهم وناس ليها فريد بيه 
ريماس پغضب فقدت السيطرة على نفسها إحترمي نفسك أنا أشرف منك 
الخدامة لفت وبصتلها وقالت بنبرة إستهزاء ما طبعا بتطولي لسانك ما إنتي لقيتي الضهر اللي يسندك وخلاكي تتفرعني علينا 
إيه اللي بيحصل هنا دا 
كان صوت ناني هانم وخرسهم كلهم 
كملت كلامها وقالت بنبرة ترفع دي فيلا راقية مش حارات للردح والخناق اللي مش هيشوف شغله هنا الباب مفتوح يقدر يمشي
وبعدين بصت لريماس وشافت شنطة هدومها وقالتلها أيه دا 
ريماس بهدوء أنا أستأذنت فريد بيه إني أمشي 
ناني هانم بعناد لا معلش أنتي هتفضلي هنا أنهاردة هتساعديهم في المطبخ عشان تجهيزات عزومة بكرا جاية العروسة المستقبلية لفريد بكرة مع عيلتها هيتغدوا معانا وعاوزة سفرة تشرف 
رفعت ريماس راسها وبصت پصدمة لناني هانم والدة فريد تعمقت ودرست كل تفصيلة في وش ريماس وردود فعلها ف أتضايقت أنها حست إن ريماس غيرانة 
ريماس بحزن ظهر على صوتها تحت أمرك عن إذنك هطلع أحط شنطتي 
طلعت لأوضتها وحدفت الشنطة على الأرض وضمت رجليها وفضلت ټعيط زي الطفلة 
بعدين تمسح دموعها وترجع ټعيط تاني أكتر عاتبت نفسها وقالت بټعيطي ليه إنتي دلوقتي من كام موقف عمالة ټعيطي 
مقدرتش تبطل ف دخلت الحمام غسلت وشها ولمت شعرها لورا وقررت تنزل تساعدهم 
في كافيه شيك 
كان قاعد فريد وپيدخن سېجار غالي وصاحبه عمال يضحك 
فريد پغضب اقسم بالله هقوم وأسيبك أنا مش ناقص 
صاحبه يعني يعم تخض البت وتاخدها في حض. نك هي صعبانة عليك إنها بتشتغل عندكم للدرجة دي 
نفث فريد دخان سېجاره وقال أنا اللي كنت محتاج الحض. ن دا بحس بنغز في قلبي لما هي تكون بعيدة وبحس دمي فاير لما أتخيل إن في حد في حياتها 
صاحبه مع إنك مش بتاع حب وبنات والجو دا ذوقك غريب يا باشا 
فريد بتوهان هي اللي غريبه فيها حاجة شداني مش بعرف من أول مرة شوفتها أتحكم في نفسي .. لما حض. نتها إنهاردة إتمنيت إن الوقت يقف لما شوفتها مضړوبة حسيت أن الشياطين بيتنططوا قدام عيني وكنت هقتل اللي عمل كدا رقيقة متستحقش المعاملة الزفت دي من أي مخلوق 
وإيديها اللي عالجتني وأنا تعبان وعندي سخونية إيدين ناعمة من حقها ترتاح مش تنضف وتمسح 
صاحبه أنا كدا قلقت عليك إنت وقعت وقعت 
فريد وهو بيخلص أخر نفس في سيجارته مفرقتش كتير كلهم لاحظوا أنا مش من النوع اللي بيعرف يكتم مشاعره بس محتاج أتأكد من مشاعرها هي
في الفيلا 
إفتكرت لما إزاز البلورة الوردية عورها وفريد عالجها 
إبتسمت وسرحت 
خبطت على الترابيزة المشرفة وقالت إربطي إيدك دي بأي منديل وخلصي يلا عشان نلحق نعمل الأكل للناس 
ريماس حاضر اهو 
حست بتعب في معدتها ف قالت للمشرفة ممكن أعمل حاجة سخنة وأنا بخلص الأكل 
ربعت المشرفة إيديها وقالت وإيه رأيك نجيب حد يحطلك مانيكير كمان 
ريماس بأدب معلش من فضلك لإن معدتي تعباني جدا 
كانت دايخة وحاسة ان الجو حر وأن نفسها تتخانق مع أي حد الفطرة اللي ربنا خلقها ف اي بنت عشان تقدر تكون أم 
وقفت قدام المياه اللي بتغلي وصبت في كوبايتها وبدأت تشرب الۏجع بيزيد وهي محتاجة تدفى وترتاح الكام يوم بتوعها 
فريد بيه دخل المطبخ تلقائيا ومتوقعش تكون هي فيه كان داخل يشرب عادي شافها وقف 
رفعت راسها وبصتله وهي بتشرب الحاجة السخنه وكان باين على وشها الإرهاق خاصة إنها معيطة 
ضيق فريد عينه وهو بيبصلها فقال بصوت هامس شكلك تعبانة ! إنتي كويسة 
ريماس بخلق ضيق زي عادة معظم البنات
في أيامهم دي أنا بخير بس ناني هانم طلبت مني اساعدهم في طبخ سفرة بكرة عشان عروسة حضرتك 
فريد پصدمة عروسة إيه 
ريماس وهي بتبصله ناني هانم قالت أن عروسة حضرتك المستقبلية هتيجي مع عيلتها بكرة 
فريد بضحكة إستهزاء بجد والله وإيه كمان 
جت تمشي مسكها من دراعها وملامحه كانت حزينة على تعبها وهو بيبصلها قال لا إراديا والله ماعرف حاجة عن الموضوع دا 
عيطت هي قدامه ف تنح في وشها وقالها إنتي بټعيطي ! 
ريماس وهي بتحاول تبعد بعيط عشان تعبانة سيبني بس يا فريد بيه 
فريد پغضب مسميش فريد بيه ! مش عاوزك تقوليلي بيه 
مش عاوزك ټعيطي ! 
كانت بتهرب بعيونها منه وقالت الخدامات الباقيين بيلقحوا عليا بالكلام فاكرني بنت وحشة 
بصلها فريد شوية وراح لافف وقال للخدامات پعنف لو سمعت حد بيجيب سيرتي بخير أو شړ هكرهه في اليوم اللي قرر فيه يستغل عندنا كلامي مفهوم 
بصت الخدامة پحقد وغل لريماس لإنها حست إن ريماس فتنت عليهم وكمان لإن الخدامة دي بتحب فريد بيه وهو مش حاسس بيها !
بعد ما فريد بيه وجه كلامه پغضب للخادمات سمع ناني هانم من وراه بتقول بحزم فريد !!
إلتفت ليها فريد وبصلها بثبات وقال نعم 
ناني هانم وجهت نظرة مش تمام لريماس بعدين قالتله عوزاك شوية لوحدك
فريد تمام
خرجت هي وإلتفت فريد لريماس وقالها مټخافيش طول ما أنا هنا وموجود محدش يقدر يضايقك
وسابها وخرج كلامه وتصرفاته ونظراته ليها كلها حجات بتحسسها بالأمان اللي مفتقداه من زمان أوي من يوم ما الحياة قررت تشيلها مسؤولية وحمل هي مش قدهم
عند فريد وناني هانم
ربعت ناني إيديها وبصيتله وهو واقف قدامها ببرود بعدين قالت الناس زمانهم جايين يا فريد
حط فريد إيده في جيبه وبعدين قال بنبرة هادية أه معلش إيه حكاية الناس دي لإني مش واخد بالي
والدته بثبات دي عروستك المستقبلية وعيلتها يا فريد
فريد بضحكة غريبة ومين خد القرار دا عني 
قالت هي بإبتسامة صفرا قصيرة أي أم نفسها تفرح بإبنها هتقول نفس الكلام نفسي أحضر فرحك وأشيل أولادك ولاد الحسب والنسب
فريد بدفاع وبدون وعي مش كل حاجة الحسب والنسب في الجوازات ممكن البنت تكون بنت أصول وأنا ب
ناني پغضب قاطعته بتحبها ويا ترى مين سعيدة الحظ اللي وقعت إبني في حبها
نزل هو راسه وقال أنا بتكلم عامة
ناني هانم حست إنها جابت أخرها ف قالت لإبنها كلام أخير لو مقعدتش مع الناس دول إنهاردة يا فريد وقرينا فاتحة لا إنت إبني ولا أعرفك
فريد پغضب هو بالعافية !
والدته پغضب كلامك مش مريحني وأنا ك أمك ليا حق عليك هطلع أجهز نفسي وإنت كمان إطلع ألبس لك حاجة عدلة
سابته وطلعت ف إتنهد هو وطلع أوضته قلع قميصه پعنف وحط برفان وإسبراي ولبس قميص تاني إسود
بعد ما خلص خرج من الأوضة ونزل تحت
أول ما نزل إتسحبت ناني هانم لأوضته بهدوء ودورت بين الرفوف عن حاجة لقت البلورة الوردية بتاعته اللي صلحها وركبلها إزاز جديد أخدتها وقفلت باب الأوضة وراها
نزلت تحت وبصت حواليها لحد ما وصلت أوضة ريماس
حطت البلوره في شنطتها وخرجت
وصلوا الناس ورحبوا بيهم وبصتلهم ريماس من ورا الحيطة بتاعت المطبخ بحزن عميق نظراتها جت في نظرات فريد ف بص ليها بحزن عشان هي حزينة بدأوا يرتبوا سفرة الأكل وبدأوا ياكلوا
فريد كان باصص لطبقه ومالوش نفس ياكل
ناني هانم دا فريد فرح جدا إنكم جايين
البنت بكسوف وإحنا كمان يا طنط
والدتها بضحك مستعجل ليه يا فريد بكرة يجمعكم بيت ونفرح بيكم
بقلم روزان مصطفى
كان فريد ساكت مش
بيضحك معاهم حتى كان كل شوية يرفع راسه ويبص لريماس اللي واقفة بتعب
بسبب الدروف الصحية اللي عندها وكمان بسبب حزنها مال على والدته وقال بصوت هادي بس مسموع هي الناس دي مش من حقها تقعد حتى في أوضهم 
ناني هانم إتعمدت تقول بصوت عالي قدام الناس دول خدامين يا فريد بياخدوا فلوس وبياكلوا من خيرنا عشان يخدمونا ويفضلوا واقفين كدا
وبعدين كملت بضحك وقالت هو فريد دايما كدا قلبه طيب على اللي حواليه
بقلم روزان مصطفى
لمح فريد ريماس بتدمع ف حدف الشوكة جامد لدرجة عملت صوت الناس بصوله ف قال معلش يا جماعة الأكل مش جاي على مزاجي اليومين دول وبالمناسبة كان في فاتحة هتتقرأ مش هعرف أقراها عشان متوضي
بصيتله والدته بتحذير تجاهله هو وطلع لفوق لمكتبه
بصيتلهم ناني هانم بإحراج وقالت أنا مش عارفة أقولكم إيه حقيقي
الهانم وبنتها قاموا من على الأكل وقالت متقوليش حاجة يا ناني واضح إن فريد مش عاوز بنتي
ربنا يهديه
وخرجوا من الفيلا وسط محايلات لطيفة من ناني هانم إنهم يفضلوا
خبطت بإيديها على ترابيزة الأكل ووجهة نظرة وحشة أوي لريماس بعدين قالت بصوت فيه إهانة وأمر لموا الأكل بسرعة ونضفوا مكاننا
بقلم روزان مصطفى
طلعت فوق لاوضة فريد وكانت لسه هتتكلم پغضب ف رفع هو صوته وقال مش من حقك نهائي يا أمي أنك تهيني ناس مريحينك وبيخدموكي قدام ضيوفك عشان
الضحك والمياصة اللي ملهومش لازمة على ترابيزة الأكل إحنا بناخد خدمات منهم وهما بياخدوا فلوس عليها لإن الدنيا كدا بس إحنا مستعبدناش حد ! وأنا مش عيل صغير تحلفي عليا أقعد مع واحدة مبحبهاش عشان رضاكي وتستغلي النقطة دي لصالحك !
بقلم روزان مصطفى
كټفت والدته إيديها وقالت ما إنت لو بتحب واحدة أو في دماغك بنت معينة هقول ماشي لكن إنت غامض لدرجة مش عاوز تفرحني أبدا أما بالنسبة بقى لموضوع الخدم ف أظن كويس إن الخدم لازم يكون عندهم أمانة
فريد پغضب شوفتي إيه منهم وحش عشان تجيبي سيرة الأمانة 
ناني هانم بخبث بس بجدية فين البلورة الوردية بتاعت عمك يا فريد 
بصلها فريد خمس ثواني بيحاول يفهمها راح دور على البلورة وسط الرفوف ملقهاش
والدته تعالى معايا كدا
بقلم روزان مصطفى
وهي نازلة جمعت كل الخدامين بصوتها في أوضة ريماس وقفت ريماس بتعب تراقب اللي بيحصل ف لقت ناني هانم بتخرج من شنطة ريماس البلورة الوردية
علامات الصمة والړعب وعدم التصديق كلهم سكنوا ملامح ريماس وناني هانم بترفع إيديها وبتقول اللي ياكل من خيري ويقبض من فلوسي ويخون الأمانه ميستحقش يفضل هنا وأنا عشان ست محترمة مش هطلب البوليس وأتهمها بالسړقة
وقف فريد خمس ثواني يحاول يستوعب والدته بتقول إيه ريماس قالت بعياط وپصدمة حرام عليكي تتهميني بحاجة أنا معملتهاش !! والله العظيم ما سړقت حاجة والله
والدة فريد بضحكة إستهزاء ليه هو مش إنتي خرجتيها من بين الرفوف قبل كدا وكسرتيها بنفسك 
ريماس بعياط موقفش كنت بنضف الرفوف وبعدين يالعقل هل لو انا حرامية أول حاجة هسرقها هتكون بلورة 
ناني هانم بصوت عالي متحاوليش خلاص عيشك أتقطع من عندي ولمي هدومك وحاجتك يلا عشان تمشي بدل ما أطلب البوليس
بقلم روزان مصطفى
فريد بصوت عالي إستني !
بصوله كلهم ووقفت ريماس مرفعتش عيونها ف عيونه وقال حد شاف ريماس وهي بتاخد البلورة الوردية بتاعتي 
محدش جاوب بس ناني هانم قالت أنا شوفتها عشان كدا عرفت وفضحتها البنت دي لازم تمشي يا فريد
ريماس پصدمة وبدوخة شوفتيني كمان حسبي الله ونعم الوكيل ربنا موجود
قعدت ناني هانم بترفع وقالت يلا ف ستين داهية
شالت شنطتها وحاجتها ورمتلهم البلورة ع السرير وقف فريد مش مستوعب اللي بيحصل لحد ما خرجت ريماس من الفيلا ل برا وقف فريد يراقبها وهي بتمشي وبتقع يمين وشمال
لحد ما وقعت في الأرض والشنطة وقعت جمبها
جري ناحيتها بسرعة وفضل يحاول يفوق فيها ريماس !! ريماس فوقي
مقامتش ف رفعها بإيده وحطها في العربيه بتاعته وركب وساق بالعربية لأقرب مستشفى
في المستشفى
أول ما وصلوا ډخلها على طول لجوا من غير ما يقعد في الإستقبال عملولها الإجراءات اللازمة بعدين نيموها على سرير لحد ما تفوق
الدكتور خمس دقايق وتفوق هي بس عندها أنيميا وواضح إنها تعرضت لضغط نفسي شديد محتاجة بس تتغذى وتبعد عن أي ضغط
فريد بقلق يعني هي كويسة 
الدكتور بإذن الله
بقلم روزان مصطفى
في الفيلا
قعدت ناني هانم ع السرير في اوضتها وجوزها جمبها وعماله تقول بقى أنا بعد كل دا إبني يسبني ويجري ورا الخدامة دي
والد فريد إن جيتي للحق يا ناني اللي عملتيه غلط كبير إيه شغل المسلسلات القديمة
دا وتلفقي ليها سړقة من إمتى وإحنا متربيين على كدا
ناني پغضب إنت بتقول إيه فوق إبنك بيعشق البت دي بقولك رغم كل اللي عملته جري وراها عشان يوصلها وحطها ف عربيته !!!
في المستشفى
قعد فريد جمب ريماس وهي نايمة على السرير
فتحت عيونها بهدوء ف قالها بهمس حمدالله على السلامة
كانت هتعيط.. قال ششش خلاص مفيش حاجة إهدي عشان خاطري
ريماس بتعب أنا مش حرامية أنا مسرقتش حاجة
فريد بضحكة لا سړقتي حاجة بس مش البلورة
كانت لسه هتفتح بوقها رفع إيديها اللي هو ماسكها وحطها على قلبه وقال سړقتي دا
أتنهدت هي ف مال عليها وقالها أنا مصدقش إن العيون دي تمد ايديها لحاجة حد واحدة زيك خرجت وأتبهدلت في الشغل عشان خاطر والدتها ف هي عينيها مليانة
أنا كل همي متزعليش عشان لما بتزعلي بحس أني عاوز أحاسب أي حد أتسبب في زعلك ودي أمي
أنا مضايق من اللي حصل بس مش عارف أحاسبها إزاي بس اوعدك هردلك كرامتك قدام الكل
ريماس يعني مصدق أني مسرقتش البلورة 
إبتسم هو وهو بيملس على شعرها بلورة ايه بقولك سړقتي حاجة أهم
شاور على قلبه وقال إنتي عارفة تمنه كام في سوق الأعضاء دا 
ضحكت هي..
هي بكسوف فريد بيه !
هو بهمس فريد بس يا عيون فريد بس! 
رأيكم وأكمل ولا لا تفاعلكم بيشجعني أكمل لطفا كل شخص قرأ البارت يتفاعل
١٠ 
وشها إحمر وهي عمالة تبص لباب الاوضة ف فريد لف وبص وراه ورجع بصلها تاني وقالها إنتي ليه پتخافي وإنتي معايا 
ريماس بكسوف أنا بس مش عاوزة أسببلك مشاكل مع ناني هانم
مال عليها وقال بصوت حنين أنتي في حد ف حياتك 
ريماس بإحراج فريد بيه 
فريد متقوليش بيه مش حابب احس إن في مسافة بيني وبينك تحت أي وضع عارفة أول يوم شوفتك فيه ومش قادر أبطل تفكير فيكي وأتخيلك قدامي حتى لو أنتي معايا تحت سقف واحد مبتبطليش تيجي على بالي وتوحشيني
اول ما افكر فيكي بيجيلي نغز ف قلبي طب فاكرة لما حض. نتك معرفش عملت كدا ليه بس حسيت براحة
كنت عاوز أحس إنك بين إيديا
إتعدلت ريماس وكانت هتقوم من الكسوف ف جه قعد قدامها وبصلها بعيون تايهه وقال مجاوبتنيش
نزلت راسها ف مسك وشها بين إيديه وخلاها تبصله ف قالت معنديش وقت أحب ولا أتحب
فريد بثقة وحب إنتي مش هيكون عندك وقت غير إنك تحبيني وبس
في الفيلا
ناني هانم للخدامات عاوزة واحدة كويسة لإبني تخدمه ويستحسن تكون كبيرة في السن شوية أو متجوزة
المشرفة سيبيلي أنا الموضوع دا حضرتك
ناني بغيظ إنتي تخرسي خالص ماهي البت البيئة دي مجايبك وسيطرت على عقل الولد
المشرفة بجهل ممكن تكون عملاله عمل يافندم 
ناني پصدمة إيه الجهل والتخلف دا مش عاوزة اسمع الخرافات دي هنا في الفيلا بتاعتي
والد فريد جه من وراهم وقال في إيه يا ناني يا حبيبتي مكبرة المواضيع ليه اكيد فريد هيخرج البنت الحرامية دي من دماغه ومش هتعتب هنا تاني
ناني بغل لا الفكرة نفسها مضيقاني إبني أنا يرفض بنت
المجتمع الراقي ويحب الخدامة
كانت الخدامة اللي بتحب فريد بيه واقفه بغيظ والغيرة عمياها وبتاكل في قلبها خلصت ناني كلامها مع الخدامات وطلعت فوق مع جوزها راحت الخدامة اللي بتحب فريد بيه دخلت اوضتها وقفلت الباب غيرت هدومها وحطت مكياج وفردت شعرها وفضلت مستنيه في أوضتها
في عربية فريد
ريماس كانت قاعدة ماسكة كيس أكل وكيس الادوية الفيتامينات 
ريما بشكر بس كدا كتير يا فريد بيه
فريد مش عارف إيه بيه اللي طلعالي بيها دي فريد عادي
فريد
ريماس بكسوف لا طبعا ميصحش اقول كدا
فريد يا ستي انا راضي بعدين خلاص مبقتش البيه بتاعك
ريماس بتعب وحزن الحمدلله أني هروح البيت انام انا فعلا لو كنت فايقة كنت هعيط وهزعل
وقف عربيته ومسك إيديها وقال إنتي مش مستوعبة عيونك عملت فيا إيه مش عاوز اشوف فيهم حزن نهائي
أنا هنا ! انا ضهرك مخيبتش ظني نظرتك ليا وإحنا قاعدين ع الترابيزة بتاعت الأكل إنتي برضو حاسة بحاجة ناحيتي 
بصيتله هي بعيونها وهو سرح فيهم قالتله بهمس مينفعش انا فين وحضرتك فين
فريد إنتي في قلبي وأنا جمبك !
في الفيلا
بعد ما اليوم خلص رجع فريد للفيلا وطلع لاوضته لسه بيغير التيشيرت بتاعه دخلت عليه الخدامة اللي فردت شعرها وحطت مكياج
فريد بيبصلها پصدمة وتعجب إيه اللي جابك هنا ! مش تخبطي 
الخدامة برقة مصطنعة فريد
فريد بحزم إسمي فريد بيه !! وإطلعي برا دلوقتي عشان متعودتش أمد إيدي على واحدة ست
حاولت تقربله وخلعت جزمتها قام فريد مسكها من شعرها لحد ما إتوجعت فريد پغضب أنا أكتر حاجة بكرهها في حياتي الرخص لو مطلعتيش برا دلوقتي هخليكي ټعيطي على سمعتك وكرامتك اللي مش موجودين
برااااا
خدت جزمتها وجريت برا على أوضتها واول ما دخلت إترمت على سريرها وفضلت ټعيط وتكرمش الملاية بإيديها وهي بتقول بغيظ إشمعنا هي إشمعنا بيبصلها وبيدافع عنها هي ! دخولها علينا كانت دخلة الشوؤم
في بيت ريماس
غيرت هدومها وحطت الادوية والأكل في الثلاجة مسكت إزازة المياة وفضلت تشرب لحد ما طلعت على سريرها ومددت
باب الشقة خبط فتحت الباب لقت الحكومة في وشها
ريماس بخضة خير في حاجة 
الظابط إنتي ريماس السيد محمد 
ريماس بذهول أيوة أنا يافندم
الظابط أتفضلي معانا لو سمحتي
ريماس بړعب ليه أنا عملت إيه 
الظابط هتعرفي لما نروح القسم
ريماس طب ممكن بس اغير هدومي 
الظابط پغضب ألبسي إسدال ولا عباية مفيش وقت
ريماس بړعب ح حاضر والله
دخلت ولبست اول عباية شافتها قدامها سحبوها من دراعها ورموها جوا البوكس
ومشيوا بيها
في القسم
الظابط بقولك جارك الأستاذ علي مقدم فيكي بلاغ إنك بعتيله بلطجية يضربوه في وسط الحارة
ريماس پصدمة والله العظيم ما حصل يافندم انا بتعرض لمضايقات منه رغم إنه متجوز وانا اللي أتعرضت للضړب من حريمه ف قريبي خد حقي مش أكتر عشان يبعد عني
الظابط وإنتي فاكرة نفسك في غابة ولا فين ! لما ضربوكي مجيتيش قدمتي بلاغ ليه
ريماس بحزن والله ما كنت هعملهم حاجة بس قريبي فعلا أتضايق عشاني
الظابط طب هتشرفينا ٣ أيام كدا لحد
ما نشوفلك حد يضمنك او يدفعلك كفالة دا لو لقينا
إفتكرت ريماس أنها جابت تليفونها
ف قالت ينفع أعمل مكالمه طيب اجيب حد يافندم 
الظابط إتفضلي
إتصلت ريماس على فريد فورا وأول ما رد قالتله إلحقني يا فريد بيه !!
بعد نص ساعة في القسم
جه فريد ومعاه محامي ودخل ساب بطاقته قدام الظابط وقال مساء الخير يافندم انا جاي عشان الأنسة ريماس
الظابط شاف بطاقة فريد ف قام وإبتسم وقال غني عن التعريف طبعا إتفضل يا فريد بيه إستريح
قعد فريد وقال لريماس تقعد ف قعدت بتعب عشان رجليها فريد قال للظابط إيه اللي حصل يافندم 
الظابط بإختصار جار الانسة الأستاذ علي قدم بلاغ بتقرير طبي انه تعرض للضړب عن طريق بلطجية الأنسة اجرتهم
ريماس بحزن والله ما حصل
شاور فريد بإيده لريماس وبعدين قال للظابط مش صحيح يافندم أنا اللي ضړبته ومتحمل البلاغ
ريماس پصدمة فريد بيه
بصلها بصة بمعنى إسكتي ف قال الظابط ليه يا فريد باشا هو أتعرضلك بمضايقة 
فك فريد
الزرار الأول من قميصه وقال بترفع مش مضايقني انا شخصيا بس بيعمل حركات مش تمام مع مراتي المستقبلية اللي هي أنسة ريماس اللي قدام حضرتك
الظابك بص بأستغراب وذهول لريماس البسيطة وفريد الباشا اللي زي القمر
الظابط طب إيه الوضع اللي يرضي حضرتك
فريد بحزم يبعد عن مراتي تماما عشان مخليش حضرتك تاخد أقواله من المستشفى المرة الجاية
ريماس كان عقلها ف حتة تانية فريد قال مراته !
قال عنها مراته المستقبلية !
11 
خرجها من القسم وحط جاكيته عليها وركبها عربيته
هو بغيظ وهو سايق أنا المفروض اروح معاكي لبيتك عشان أكسر دماغه وأعرفه أن الله حق
ريماس بتعب مش مستاهلة خلاص
فريد بصلها وقال بغيظ أنا مبحبش حد يضايقك
ريماس عيطت ف وقف فريد العربية وبصلها !
فريد بحنية ماعاش ولا كان اللي يخليكي ټعيطي وأنا جنبك
مسحت دموعها وقالت أنا بس مبقتش عارفة ألاقيها منين ولا منين
مسك إيديها وقال أنا هعوضك عن كل دا هخليكي تنسي أي شيء ضايقك ومش هسمح لحد يضايقك تاني
بصيتله ريماس وقالت بصوت حزين مش حابة أكون سبب خلاف بينك وبين والدتك يا فريد بيه
فريد بصلها بحب وقال
أنتي بس قوليلي إنك حاسة باللي أنا حاسس بيه ناحيتك وشوفي هعمل إيه عشانك
بصيتله هي بكسوف ف مسح دموعها وقال عشان خاطري قولي دا أنا ببص في عينك مبعرفش أفصل نفسي عنهم إلا بصعوبة
ريماس بهدوء أنا بس .. بحس بأمان معاك وبحس إنك سند ليا
ودت وشها الناحية التانية ف خلاها تبصله وقال قوليلي كدا وانتي باصة في عيوني
حطت إيديها على وشها وضحكت بإحراج راح هو أتعدل وقعد ف كرسيه
تم نسخ الرابط