كنت بشتغل خدامه فى قصر رجل أعمال مشهور

لمحة نيوز

عادية ليكي وسط فوضى كبيرة.
كل اللي حصل حواليكي كان لازم يبان معقد عشان الحقيقة البسيطة تفضل آمنة.
سكتت مريم.
ولأول مرة
ابتسمت بدون دموع.
لأنها فهمت.
إن كل اللي عاشته من غموض، اختفاء، رسائل، وصدمات
ما كانش هدفه إنها تعيش في دوامة أسرار.
لكن إنه يديها فرصة تعيش حياة مستقرة بعيد عن عالم كان ممكن يكسّرها وهي
طفلة.
وفي آخر المشهد
مريم خرجت من المكتب.
وقفت قدام صورة كبيرة لياسر في مدخل المؤسسة.
وقالت بصوت هادي
أنا فهمت دلوقتي مش لازم أعرف كل حاجة عشان أحبك.
يكفيني إنك اخترت تحميني لحد النهاية.
وبعدها
رجعت تشتغل.
مش علشان تدور على الحقيقة.
لكن علشان تكمل الرسالة اللي بدأت من سنين
رسالة إن الحب أحيانًا مش بيكون
في الحضور
لكن في الحماية اللي مش بتتشاف.
وهنا القصة اتقفلت نهائيًا تمام، دي نهاية أقصر وأقوى تقفل القصة بشكل نهائي
بعد آخر رسالة، مريم ما بقتش تدور على أي أسرار تانية.
اتقفلت كل الملفات القديمة في المؤسسة، واتشال اسم الغموض من حياتها بالكامل.
رامي كبر في السن، وبقى زي الأب الحقيقي ليها، مش بالدم لكن بالوفاء.

وفي يوم هادي جدًا
مريم رجعت لبيت الطفولة اللي كانت فيه أول مرة سمعت اسم بابا في الياباني.
وقفت قدام البيانو القديم.
لمست المفاتيح بإيدها بهدوء.
وقالت لنفسها
يمكن أنا ماعرفتوش كامل بس حبيته كامل.
وبعدين قفلت الغطاء.
ومشت.
ومن ساعتها
ما اتفتحش البيانو تاني.
لأن بعض الحكايات
مش محتاجة نهاية جديدة.
محتاجه بس
إنها تسيب أثرها وتخلص بسلام.
النهاية.

تم نسخ الرابط