في فرح اختي
لحظة وبعدين كملت
دي بداية الحقيقة.
والست أمي مسكت إيدي
وأنا لأول مرة في حياتي
مسكتها.
نهاية ولا يمكن تكون بداية القاعة كانت ساكتة بس المرة دي الصمت مختلف.
مش صدمة لا ده صمت الحقيقة لما تقع تقيلة.
بصيت للست اللي قالت إنها أمي ليلى.
إيدي لسه في إيدها دافئة غريبة بس فيها إحساس عمري ما حسيته قبل كده.
أمان.
بصيت بعدها على حسن ونجلاء
مافيش صراخ مافيش تبرير.
وشوشهم بس باينة عليها
قلت بهدوء
عايزة الحقيقة كاملة.
ليلى أخدت نفس طويل وقالت
اتسرقتي وإنتي عندك 3 سنين.
كان في خلافات عائلية وناس استغلت ده.
حسن ونجلاء خدوا فلوس وسكتوا.
الكلمة خبطت في صدري.
فلوس.
كل ده كان تمن.
بصيت لهم واستنيت ينكروا
بس ماحدش اتكلم.
السكوت كان اعتراف.
الظابط قرب وقال بجدية
كل ده هيتحقق فيه رسميًا.
هزيت راسي بس عيني كانت عليهم.
كنتوا ممكن تقولوا الحقيقة
صوتي
كنتوا ممكن تكونوا أهل بجد.
نجلاء بدأت تعيط
إحنا ربيناكي حبيناكي
قاطعتها بهدوء حاسم
اللي بيحب ما يبيعش.
سكتت.
الكلمة خلصت كل حاجة.
لفّيت ناحية ڤيڤيان
كانت واقفة، منهارة، مش قادرة تستوعب.
بصتلها لحظة طويلة.
إنتي كنتي أختي قلتها بهدوء،
بس اخترتي تكوني حاجة تانية.
ما ردتش.
يمكن لأول مرة ماعندهاش رد.
الموسيقى ما رجعتش
والفرح انتهى من غير ما حد يعلن.
أنا أخدت نفس
كل الوجوه اللي ضحكت من شوية
بقت دلوقتي بتبصلي باحترام أو خوف أو تأنيب.
بس ما كانش يهم.
بصيت ل ليلى أمي.
ابتسمتلي وسط دموعها.
قلت بهدوء
نبدأ من جديد؟
هزت راسها وهي بتبتسم
من أول وجديد.
شدّيت إيدها وبدأنا نمشي سوا ناحية الباب.
وقبل ما أخرج وقفت لحظة.
بصيت ورايا آخر مرة
على القاعة على الماضي على كل حاجة انتهت.
وهمست لنفسي
أنا مش عاقر
مش فاشلة
مش لوحدي
رفعت
أنا نجيت.
وخرجت.
والنور ورايا اتقفل.