اتريقو علي عروسته الميكانيكية

لمحة نيوز

تمسح شبكة تهريب دولية لكن بدل كده اتسرّبت معلومات وقتل ناس بريئة.
بصلي مباشرة
وكل التقارير بتقول إنك كنتي المنفذ الأساسي.
كريم رجع خطوة لورا
كأن الكلمة دي ضربته.
منفذ؟ يعني إيه منفذ؟
رديت بصوت مكسور
يعني وقتها أنا اللي كنت بضغط الزناد.
لحظة السقوط
كريم مسك دماغه
يعني أنا حبيت واحدة كانت
ماقدرش يكمل الجملة.
مروان ضرب الحيطة
كفاية! هي مش وحشة! في حاجة غلط!
لكن الضابط رفع ملف أسود
إحنا مش جايين نحكم إحنا جايين نقفل الملف.
الملف اللي بيحكم الكل
فتح الملف
وطلعت صور.
صور ليّا بس مش سارة.
شاهين.
بعيون مختلفة باردة واقفة وسط رجال مسلحين وخلفها انفجار بعيد.
كريم بصلي كأنه أول مرة يشوفني
دي إنتي؟
ماعرفتش أرد.
لأني حتى أنا كنت بفتكر إن دي واحدة تانية.
لحظة الاختيار
الضابط رفع إيده
آخر إنذار تسليم فوري.
كريم فجأة مسك إيدي جامد جدًا
مش هتسلموها.

وبصلي
أنا مش فاهم كل حاجة بس فاهم حاجة واحدة.
قرب مني
إنتي مش الوحش اللي بيقولوا عليه.
سكت لحظة
وبعدين قال الجملة اللي كسرتني أكتر من أي اعتراف
الوحش الحقيقي هو اللي خلاكي تبقي كده.
المفاجأة الأخيرة
قبل ما أي حد يتحرك
مروان صرخ
في قناص فوق السقف!
كل اللي في القاعة بص لفوق
لكن أنا ما بصّتش.
لأني كنت عارفة.
ده مش قناص عادي
ده تنظيف.
يعني
في حد قرر إن مفيش شاهين تخرج من هنا حيّة.
كريم شدّني ورا عمود
اقعدي!
لكن الضابط فجأة رفع سلاحه
بس مش علينا.
على رجاله هو.
وقال بصوت منخفض
العملية اتلغت فيه أمر أعلى.
سكون تاني
وبعدين صوت في سماعة أذنه
اتركوها هي مش الهدف.
النهاية اللي بتفتح باب جديد
كريم بصلي بصدمة
يعني إيه مش الهدف؟
الضابط بصلي مباشرة
يعني في حد تاني هو اللي عايزك يا شاهين.
وفي اللحظة دي
الموبايل اللي كان واقع على الأرض نور فجأة.

رسالة واحدة بس
رجوعك مش صدفة إحنا مستنينك.
كريم قرأها بصوت واطي
إحنا مين؟
أنا وقفت
أول مرة أحس إن الأرض مش ثابتة تحت رجلي.
وقلت
يبقى اللي كان بيطاردني لسه عايش.
الباب الجديد اتفتح بس المرة دي مش في القاعة
في حياتي كلها. الرسالة كانت لسه على شاشة الموبايل
رجوعك مش صدفة إحنا مستنينك.
كريم كان ماسك إيدي، بس المرة دي مش عشان يحميني عشان يتأكد إني لسه موجودة جنبه فعلًا.
الضابط اللي دخل القاعة بصلنا لحظة وبعدين نزل سلاحه ببطء وقال
الملف اتقفل رسميًا شاهين ماتت من 8 سنين.
مروان اتجمد
يعني إيه ماتت؟
رد الضابط وهو بيقفل الملف الأسود
يعني اللي قدامنا دلوقتي مش مطلوب قانونيًا.
لحظة النهاية الحقيقية
سكون غريب ساد القاعة.
كأن العالم قرر يدي فرصة أخيرة للصدق.
كريم بصلي
أنا مش عايز اسمك القديم ولا عايز ملفك
قرب مني خطوة
أنا عايزك إنتي.
سكت لحظة
وبعدين
قال الجملة اللي كسرت كل الجدران جوايا
حتى لو الدنيا كلها قالت إنك خطر أنا اخترتِك.
عيوني دمعت لأول مرة من غير مقاومة.
القرار الأخير
بصيت حواليّ
على الفرح اللي اتدمر الناس اللي مرعوبة الماضي اللي لسه بيطاردني حتى وأنا واقفة مكانه.
وبعدين بصيت لكريم.
وقلت بهدوء
لو فضلت معاك هتتسحب في حاجة أكبر مني.
هز راسه
أنا دخلت خلاص.
الحقيقة الأخيرة
فجأة
الموبايل رن تاني.
نفس الرقم.
بس الرسالة كانت أقصر
رجوعك فتح الباب ومفيش إغلاق تاني.
مروان همس
إحنا لازم نخرج من هنا دلوقتي
لكن قبل ما حد يتحرك
كل الأنوار رجعت تشتغل فجأة.
والباب الرئيسي اتقفل لوحده.
النهاية اللي مش نهاية
صوت واحد جه من السماعات في السقف
أهلًا برجوع شاهين
كريم مسك إيدي جامد
إحنا مش هنخرج؟
بصيت له
وبهدوء غريب جدًا
قلت
إحنا ما دخلناش معركة إحنا فتحناها.
وبصيت للباب المقفول
وعرفت
الحقيقة الأخيرة
اللي بيحرك اللعبة من البداية لسه ما ظهرش.
الشاشة سودة
وصوتي أنا آخر حاجة
اللي جاي مش هيتحكى في فرح.

تم نسخ الرابط