روايه بابا عامل مشكلة بقلم اماني سيد
بابا عامل مشكله كبيره وعايز يطلقنى من جوزى لما عرف إن حمايا عايز يتجوز ماما
بعد فرحى بابا واجهه ماما إنه عايز يتجوز واحده تانيه وأنه كان مستنى أنى اتجوز عشان هو كمان يتجوز
ماما اعترضت ورفضت وقتها هو فاجأها وقالها
يا سعاد موافقتك من عدمها مالهاش لازمه الشقه الجديده جاهزه والعروسه موافقه وانتى اقصى حاجه تعمليها انك تقعدى فى ركن فى البيت تعيطى ولو زودتى معايا هطلقك وارميك. ووقتها مش هتلاقى اللى يصرف عليكى فاعقلى كده
واعرفي تماماً إن الشقة القديمة دي هي آخرك، جدرانها شبهك.. بهتت وعجزت. أنا رايح للمكان اللي يشرح القلب، رايح للضحكة اللي بجد، أما أنتي فخليكي هنا مع كراكيب عمرك، تاكلي وتشربي وتنامي، والقرش اللي هبعتهولك كل شهر ده صدقة مني عشان العشرة اللي هانت عليكي وما هانتش عليا.
بص لها بصه أخيرة كلها استحقار وسابها وخرج، رزعة الباب كانت أقوى من قدرتها على الوقوف، وقعت على الأرض وهي مش شايفة قدامها من دموع القهر
رزعة الباب كانت عاملة زي الطلقة اللي استقرت في قلبها، سابها محمود لحيطان مبهوتة وجدران فعلًا بقت شبه روحها اللي انطفت. وقعت سعاد على الأرض، مش قادرة حتى تسند طولها على كنبة شهدت كل سنين صبرها.
بصت حواليها
سعاد بشهقة مكتومة وهي بتخبط على صدرها
ليه يا محمود؟ ليه تكسر فرحتي ببنتي وتيتم قلبي وهي لسه في الكوشة؟ ده أنا شيلت الهمّ عشانك سنين، وداريت على عيوبك قصاد الغريب والقريب.. وفي الآخر أبقى كركوبة ووشي باهت؟
رفعت عينيها للسقف وهي بتترعش، والدموع مغرقة وشها اللي هو عايره بيه
يا رب.. أنت المطلع وأنت الشاهد. استنيت لما بنتي تخرج من البيت عشان يخرج هو كمان بأبشع وش ليه؟ حسبنا الله ونعم الوكيل في كل كسرة خاطر، حسبنا الله ونعم الوكيل في كل كلمة سِمّ رماها في وشي وهو عارف إني ماليش غيره.
حطت راسها على الأرض الباردة وكملت بنبرة تقطع القلب
بتقولي صدقة يا محمود؟ بعد العمر ده كله بقيت أنا الشحاتة اللي مستنية عطفك؟ يا رب ماليش غيرك.. أنت اللي عالم باللي جوه، وأنت اللي قادر تجبرني جَبْر يتعجب له أهل الأرض والسما.. حسبنا الله ونعم الوكيل.
محمود كان فاكر إنه ماسك لجام حياتها، وإنه لما يشد الحبل وقت ما يحب، هي هتقع تحت رجليه تطلب السماح. دخل عليها الأوضة بعد يومين، وعينيه فيها نظرة
ها يا سعاد.. فكرتي؟ قولتِ لنفسك إن العناد مش هياكلك عيش؟ وافقي بالذوق على جوازي، وخلينا نعيش اللي باقي في هدوء، بدل ما أخليكي تتمني لقمة العيش وما تلاقيهاش.
سعاد بصت له بنظرة مكسورة بس فيها ثبات غريب
مش هأوافق يا محمود.. مش هبارك لك على كسرة قلبي. اتقِ الله فيا وفي العشرة.
محمود بضحكة شريرة وهو بيطلع ورقة من جيبه
اتقِ الله؟ طيب يا ست الستات.. أنتي اللي اختارتي. أنتي طالق يا سعاد.. . ومن اللحظة دي، ملقيش لقمة واحدة في البيت ده تخصني، ولا مليم أحمر يدخل جيبك. وريني بقى هتصرفي منين؟ هتروحي تشحتي من بنتك العروسة اللي لسه في شهر العسل؟ ولا هتقولي لجوزها أبويا طلق أمي ورمى حملها عليكم؟
سعاد بصدمة لجمت لسانها
بكل سهولة كدة يا محمود؟ بعتني ورميتني؟
محمود وهو بيفتح باب الشقة عشان يخرج
أنا مابعتش.. أنا بعلمك الأدب. لما تلاقي بطنك بتغني من الجوع، والحيطان دي بتنطق من الوحدة، هتعرفي إن كلمة لا اللي قولتيهالي تمنها غالي أوي. أنا هسيبك أسبوع.. أسبوع واحد تعفني فيه في الوحدة، ولما تيجي تبوسي إيدي عشان أرجعك وأصرف عليكي، وقتها بس هفكر ولو مجتيش فى نفس اليوم ورقتك هتوصلك
رزع الباب وسابها في فراغ قاتل. محمود كان عارف نقطة ضعفها؛ عزة
سعاد قعدت في ركن الصالة، الضلمة بدأت تبلع الشقة، وهي حاسة إنها بتغرق..
الكاتبه_امانى_سيد
عشان نعرف العوض ازاى وباقى الاحداث نكتب تم ونذكر الله فى التعليقات ونعمل لاااااايك وهيتم الردبابا عامل مشكله كبيره وعايز يطلقنى من جوزى لما عرف إن حمايا عايز يتجوز ماما
بعد فرحى بابا واجهه ماما إنه عايز يتجوز واحده تانيه وأنه كان مستنى أنى اتجوز عشان هو كمان يتجوز
ماما اعترضت ورفضت وقتها هو فاجأها وقالها
يا سعاد موافقتك من عدمها مالهاش لازمه الشقه الجديده جاهزه والعروسه موافقه وانتى اقصى حاجه تعمليها انك تقعدى فى ركن فى البيت تعيطى ولو زودتى معايا هطلقك وارميك. ووقتها مش هتلاقى اللى يصرف عليكى فاعقلى كده
واعرفي تماماً إن الشقة القديمة دي هي آخرك، جدرانها شبهك.. بهتت وعجزت. أنا رايح للمكان اللي يشرح القلب، رايح للضحكة اللي بجد، أما أنتي فخليكي هنا مع كراكيب عمرك، تاكلي وتشربي وتنامي، والقرش اللي هبعتهولك كل شهر ده صدقة مني عشان العشرة اللي هانت عليكي وما هانتش عليا.
بص لها بصه أخيرة كلها استحقار