رواية حنين الرعد (كاملة حتي الفصل الاخير) بقلم امل مصطفي
أخري في صمت
بعد مرور أسبوع
توجهت حنين إلي السرايا تجلس مع البنات قابلت
رعد في الطريق وهو يستعد للخروج
ابتسمت حنين وتحدثت بنعومه صباح الخير
رعد إبتسامته أنارة وجهه من يري بسمته لا يصدق
أنه رعد الذي يعرفوه ويهابه الجميع سيأكد الجميع أنه شبيهه وليس هو
تحدث براحه كأن رؤيتها تضفي لقلبه الدفيء والأمان بقالي كام يوم بستنا أشوفك
هي لا تعرف سبب تلك السعاده التي خالجتها من كلمته و نسيه وعدها ليونس خير فيه حاجه
رعد وهو يتأمل عيونها التي أسرته من أول
لحظه جعلت النوم يجافيه كلما تمدد علي الفراش تأتيه
صورتها لتحرمه من النوم وراحة البال
يوم ما كنتي في الإسطبل كان رماح هائج
لأن ريحانه كانت بتولد وتعبانه جدا
تنظر له بعيون متسعه من الإثارة وفي إنتظار
المزيد كانت بريئه طفوليه كأنه يحكي لها حكاية قبل
النوم فصمت وضحك علي منظرها
اتسعت إبتسامتها وزاد حماسها وبعدين
أيه حصل ولدت
رعد الحمدلله وشك كان حلو ولدت مهرة جميله
جدا وكنت بستناكي عشان تسميها
قفزه بفرحه بجد يعني أنا هسميها وأقدر أشوفها
وألمسها
تاه في حركتها وكلماتها الجميله ليهتف بعشق جارف حاول مداراته طبعا صاحب الحاجه هو البيختار إسمها
شهقت حنين وهي تضع كفيها علي وجنتيها بطريقه
خلابه أنا أنا عندي مهره
كم تمني إحتضانها وتخبئتها بين ضلوعه أه
تحدثت بفرحه و إستعجال مثل الأطفال وقد نسيت كل شيء وعدت به يونس طيب يلا نروح الوقت
وافق بسرعه كأنه كان ينتظرها طيب يلا ولكن لاتاتي الرياح بما تشتهي السفن
عندما أوقفه نداء الغفير يا رعد بيه يارعد بيه
استرد رعد شخصيته وهو يلتفت و تحولت ملامحه للجد والقسوة أدخلي جوه الوقت
تحركت حنين بدون كلام
بينما توجه رعد بخطوات قويه خير
فيه مشكله حصلت بين ولاد وهدان وولادي
ناصر بسبب معاد الري وزين أبن وهدان باعت إبنه يستنجد بسعادتك
رعد طيب يلا
دخلت حنين يا ماما الحجه يا ماما الحجه
قابلتها هند بإبتسامه ودوده تعالي يا بتي
تحدثه حنين بفرحه أنا فرحانه جدا يا ماما
ربنا يسعدك كمان وكمان يا ضنايا خير ايه حوصل
جلست جوارها وهي تهتف رعد قالي
قاطعتها هند بصدمه واه رعد إكده أنت بتقولي رعد بس
تعجبت من جزعها لتسألها ببرائه أه أومال هقول ايه
هتفت هند بإستغراب وهو بيسمعك وأنتي بتجولي رعد
زاد تعجب حنين أه هو فيه حاجه
هند مافيش حد بيناديه برعد الكل بيقوله رعد بيه
أو سي رعد
هتفت بخجل أسفه ما كنتش أعرف
هند وهي تربت علي يدها بحنان ها رعد قالك أيه
هتفت بحماس ريحانه قاطعها صوت سلمي
حنين حبيبتي أخبارك
وقفت حنين تستقبلها أنا بخير بقالك كام يوم مش بتسالي
مرت الايام
وعند خروج يونس من غرفه عم رعد سمع هند تهتف دكتور يونس
إلتفت لها يونس بإحترام وهو يخفض رأسه نعم يا حجه
عندنا فرح كمان يومين وكنت عايزه حنين
تاجي مع البنتا تنبسط وتشوف أفرحنا وعوايدنا
تحدث بموافقه طبعا ده شرف كبير ليا وحنين هتفرح جدا
طيب خلاص خليها تجهز بكره عشان تروح مع البنتا
يجيبوا فساتين الفرح والحنه ده بعد إذنك
طبعا أنا نفسي تخرج تفك عن نفسها شويه
والحمد لله أن ربنا رزقنا بناس زيكم خففوا عنها غربتها كتير
بعد إذنك
كانت حنين تجلس جوار غرام تلاطفها وتلاعبها وهي شارده وتتذكر يوم تسميتها بهذا الاسم
فلاش باك
جلست حنين في إنتظار رعد لبعض الوقت
عندما رجع رعد
نفخت حنين بضيق من طول الإنتظار اتاخرت قوي
تحدث بأبتسامه معلش مشكله بين عائلتين وكان لأزم تتحل بسرعه قبل ما تبقي فيه دم بينهم
من يراه منذ ساعه فقط لا يصدق أن هذا الشخص
المبتسم الهاديء هو هو نفس الوحش العابس الذي وقف
بين عائلتين بشبابها وشيوخها دب الرعب في قلوبهم وظل يأمر وينهي دون أن
يستطيع أحد مقاطعته أو الاعتراض علي حكمه
تحدثه بخفه فعقلها الطفولي لا يقدر سطوه ونفوذ شخص مثله ليه أنت ما كان أي حد راح مكانك
تحدث ضحكه رجوليه ما حدش يقدر يوقفهم غيري
زاد فضولها من ثقته ليه
لأن
وأي موضوع أتدخل فيه لأزم يخلص زي ما أنا عايز
وبما يرضي الله
لم تقتنع بكلامه لتهتف ليه سوبر هيرو ولا سوبر مان
رد بقوه وكبرياء لا يليق بغيره لا لأني
رعد رفيع الهواري
اعتدلت في وقفتها وهي تضرب تعظيم سلام تمام يا فندم
لتخرج منه ضحكه أخري من قلبه فهو ينسي الكون في وجودها ولا يعلم أخر هذا المشوار
اخر البارت أتمني أنه يعجبكم
سبحان الله وبحمده
حنين رعد
بقلم أمل مصطفي
البارت 5
وقفت حنين أمام المهره بسعاده كبيره
انا مش مصدقة المهره الجميله دي تبقي بتاعتي
يتابع كل حركتها بعشق وهيام وهتف بحب أه بتاعتك
هتسميها أيه
هتفت بفرحه الكون هسميها حنين
هتف برفض قاطع لا
سألته بتعجب ليه لا
مافيش عندي إستعداد أسمك يبقي علي كل لسان
طيب أيه رأيك في حور
لا يعلم ما حدث له لقد فقد جوارها كل قسوته ليرد بما يعبر عن حالته نسميها غرام
نظرت له بإعجاب شديد فعلا ذوقك يجنن
غرام كل اللي يشوفها يغرم بيها ويعشقها
ثم قامت بإحتضانها غرام أجمل مهره عندك
همس بشغف لا أجمل مهره في الوجود كله
فاقت من ذكرياتها علي صوت أصبحت تعشقه
وجدته يقف أمامها بهيئته الشامخه التي تضفي عليه القوة العظمه وهو يهتف أنا عرفت إنك هتروحي مع الحريم حنة بنت خالتي
وقفت بعد أن كانت تجلس جوار فرستها ماما الحجه إستاذنة يونس وهو وافق
تحدث بسرد لما يحدث في أفراحهم الحنه بيكون كلها حريم و بيكونوا براحتهم في اللبس و بيرقصوا
توقف لحظه ثم رفع عيناه تقابل خاصتها وتحدث بأمر لا يقبل النقاش ممنوع تخلعي حجابك قدام الناس أو ترقصي قدام حد حتي الحريم فاهمه
تحدثه وهي ترمقه بإستغراب من طريقة تملكه
لها فمن له الحق بأمرها لا يتحدث معها بتلك الطريقة
ولكنها طاعته بهز رأسها كأنها مسلوبة الإرادة وليس
لها في نفسها شيء كأنها توكد له ملكيتها
ليبتسم برضي ويتوجه لغرام يمرر يده علي خصلتها التي ورثتها من أبيها و تمتم بحب وحشتيني قوي يا غرام رغم أنهم ساعتين من أخر مره شوفتك بس مرو عليا كأنهم سنه
ابتسمت حنين بإعجاب من حنانه علي الفرص الصغير
وهي لا تعلم أن كلماته موجه لها هي وليست الفرصه
إرتدت الفتيات فساتينهم وكانوا في منتهي الجمال
أما حنين إقترب منها يونس أعمل فيكي أيه هو
إنتي ناقصه جمال علي جمالك أنا خايف عليكي
من العين
إلتفت بين أحضانه لتصبح في مواجهته حبيبي أنت ال شايفني كده و تملي بتخاف
عليا وبعدين كله حريم مافيش رجاله معانا
تحدث بصدق حتي الحريم بغير عليكي منهم هم عيونهم أصعب من الرجاله لأن مافيش حد يحاسبهم علي نظرتهم ولا تدقيقهم في ملامحك
وضعت رأسها علي صدره بحب وهي تسأله أنت هتروح معاهم
رفع يده يمررها علي ظهرها بحنان أه رعد طلب مني أروح معاهم
طيب أنا هروح لماما الحجه علي ما البنات تنزل
رنت حنين الجرس فتحت لها رشيده التي هتفت بترحاب أزيك يا ست حنين إتفضلي
تحركه حنين وهي ترد عليها أزيك يا ريري أومال فين ماما الحجه والبنات
ابتسمت رشيده علي لقبها الذي تناديها به حنين وهتفت ستي جوه في أوضة الجلوس وست مريم وست سلمي لسه فوج
توجه حنين لغرفه جلوس هند وهي تتحدث بإبتسامه مشرقه مامتي وحشتيني الحبه دول
استقبلتها هند بالبسمله بسم الله ماشاءالله الله أكبر يا حبيبتي البدر في تمامه تعالي جاري أرقيكي
جلست حنين جوارها وضعت هند يدها وبدأت
في ترتيل آيات الرقيه الشرعيه
بعد الإنتهاء هند أنتي مش حاطه حاجات من البنات
بتحطها ليه
تحدثت بهدوء يونس مش بيرضي لأنه حرام هو أنا وحشه كده
واه واه مين يقدر يقول إكده ده جمالك ماشاءالله يخزي العين
قومي أخلعي البرده وريني الفستان عليكي
استجابت لها حنين ووقفت بلهفه تخلع البرده ليظهر فستانها الذي يعبر عن جمال شخصيتها وروحها يرسم
جسدها بنعومه لونه نبيتي لامع مجسم من الصدر
وواسع بعد الخصر وفوقه حجاب أسود
يظهر بياض
بشرتها بشده دارت حول نفسها بطفوله
في دخول ذلك
من مظهرها الخلاب الذي سرق أنفاسه
تجمدت أقدامه في الأرض مثل جبل راسخ يتأملها ببطء مهلك لقلبه و أعصابه يحاول ويحاول الانتصار علي شيطانه الذي جعله ينسي دينه ويقف يتأمل أمرأه غريبه
بينما كانت الصدمه الأكبر من نصيب والدته التي رأته وهو يقف ينظر اتجاه حنين ليست مجرد نظره بل كأنه
شخص مسحور بتلك الحوريه هل من الممكن أن يعشق ابنها الحافظ لكتاب الله وسنه رسوله ولا يرفع عيناه في
إمرأه أته والدته حدثه نفسها لا مش ممكن مش أخلاج أبني مش رعد اللي يبص لحرمه راجل تاني أبدا أكيد دي وسوسه شيطان
تحم حم رعد بصوت مرتفع وهو يدخل من الباب
جريت حنين ووضعت البرده علي أكتافها
وأغلقت أزرارها وهي تعطيه ظهرها
بينما هند تغاضت عم رأت وهتفت بحنان تعال يا حبيبي أتفضل
وقف وهو يحاول إجلاء صوته و لا يرفع نظره
من عليها جاهزين يا أمي
نظره له ثم لمكان عيناه وهي تسأله بتعجب هو أنت جاي معانا مش قولت هتروح مع الرجاله و الغفر يوصلنا
من أتي بأبنك لهنا الشوق ولهفه رؤيتها قبل الذهاب ليهتف برفض أنا هاخدك أنتي والبنات و هم يروحوا لوحدهم
تحدثه حنين بخجل من هذا الموقف عقبالك يا رعد بيه
لم تعطيه هند فرصه الرد لتهتف بسرعه حتي تقفل علي ابنها أي طريق للشيطان جريب إن شاءالله
لكنه تمتم بحزن يظهر أن ماليش نصيب
شهقت هند بفزع ليه كفالنا الشر أنت تشاور بس علي ست البنات وهي تيجي لحد عندك
لا تعرف لما تضايقت من كلمات هند لتهرب من المكان وهي تردف علي حياء ماما أنا طالعه للبنات
تحدث رعد بغيره ورفض لا خليكي الوقت حسين وفضل نازلين
نظره له هند بتعجب ليتهرب هو من عينها حتي لا تكتشف بما يشعر لكنها تحدثت و مالوا يا ضنايا هي رايحه عند البنات
هتف بحده لا يا أما هاتقابل الرجاله علي السلم وماينفعش
تأكدت من ظنونها فهي تري غيرة أبنها وعيونه
التي تتأملها بعشق وكل ما يحدث أمامها الأن تراه لأول مره
ولم تتخيل يوما أن يمر أبنها بتلك المشاعر هي
تراه جبل لا يشعر أو تراه بلا قلب في معتقد لديها
أن الرجل لا يجب أن يحب و يشتاق لأن الحب يضعف الرجال
لكنها لا تعلم أن العشق مثل المياه التي تنزل علي الأرض شديده الجفاف تتخللها بهدوء و إحتواء حتي تحتلها وتصبح أرض خضراء مملوءة الحياه والخير
قررت التحدث معه بعد رجوعهم لكي يفوق مما هو فيه قبل ضياع هيبته وسمعته بين الناس
نزلت سلمي تعلقت حنين بيدها سلومي حبيبتي خليكي جنبي أنا مكسوفه جدا
أبتسمت سلمي لها أنا معاكي وكلنا حريم
هتفت حنين برده لأن أنا ماعرفش حد غيركم
مريم وهي تشاور علي نفسها متخافيش معاكي رجاله
ضحكه حنين وهي تشبك يدها الأخري مع مريم أجمل رجاله
دي ولا ايه
ركب الجميع مع رعد وتحرك بهم أوصلهم أمام الباب الداخلي للمنزل
توجه رعد ومعه حسين وفضل والدكتور يونس
إستقبله الجميع بإحترام وردوا التحيه
والد العروسه
أهلا وسهلا كبيرنا نورتنا يا رعد بيه
يا مرحب يا دكتور يونس شرفتنا
يونس الشرف ليا
بداء الرجال بضرب النار صدع صوت المزمار
أما الحريم
هناك تجلس سيده كبيره معها طبله وتغني بسعاده
ولم تفهم حنين أكثر كلامها
وسيده أخري ترسم للعروسه وبعض البنات ترقص
قامت هند بتقديم حنين للجميع الذين تأملوا جمالها و هيئتها بإعجاب شديد
ترقص الفتيات واحده تلو الأخرى
قامت هنادي و الدة العروسه حتي تحزم لحنين خصرها لكنها رفضت بشده
وهتفت بإستعطاف ماما الحجه خليها تسبني
هند بأمر لا يقبل النقاش خلاص يا هنادي سبيها براحتها
توجه لها حنين بسرعه تجلس جوارها كأنها تستدعي منها الأمان والحمايه ظلت تشاهد ما يحدث
دون المشاركه
وبعد مرور الوقت هتفت هند جومي إتحني زي البنات
حاضر يا ماما أنا هرسم رسمه صغيره علي إيدي وواحده علي رجلي
طيب يا حبيبتي قومي فكي الحجاب و خفي هدومك زي البنات عشان ما تتبهدلش من الحنه
تحدثه حنين برفض لا مقدرش محظرني أخلع الحجاب بره البيت
تفهمت
رسمت حنين علي يدها قلب وبه سهم وعلي الطرفين
حرفها وحرف يونس ورسمت علي قدمها خلخال
رجع الجميع السرايا وهم مبسوطين فقد كان الوقت جميل وخفيف
بينما كانت حنين تباطؤ ذراع يونس و تقص عليه ما رأت ورفعت يدها تريه رسمتها ليرفعها و يقبلها بحنان
يريد بشده السؤال ليطمئن قلبه لكن لا يعلم كيف يبداء الحديث مع أمه وهي تعرفه مثل خطوط يدها
لن يصعد غرفته ويترك نفسه عبد للافكار
دخل علي أمه يمثل القوه و البرود وهو يسألها
حنين عملت أي حاجه ضايقتك يا أما أو حارجتك قدام الناس
وقع قلب هند بين أقدامها من نطق ابنها لإسم حنين بتلك اللهفه لترد بحده وأنا هتضايق ليه أو أتحرج من تصرفاتها دي مجرد ضيفه عندنا
حاول مدارات لهفته لمعرفة ما حدث هل احترمت
كلمته أم أهملته أزاي مالنا يا أمي مش ضيوفنا وإحنا ال عزمينهم وأي تصرف غلط هيكون في وشنا
تحدثت بصدق وإعجاب البنت كانت زي الأميرات قاعده
بشموخ وكبرياء ولما خالتك حزمتها لأجل ما ترقص
رفضت
ولا رضيت تخلع حجابها ولما الست ال بترسم
عرفت أنها متجوزه طلبت منها ترسم لها رسومات
للمتجوزين
رفضت تكشف نفسها قدام حد وده كان حاجه نادره من بنات البندر الخجل كان واضح عليها جدا
وكان الكل عنده زهول من جمالها بس الحمدلله أنا كنت رقيتها قبل ما نخرج
كلمات أمه أثلجت صدره و أراحته كثيرا ليهتف بهدوء طيب يا أمي تصبحي علي خير
أوقفه صوت أمه إستنا يا رعد أنا شوفتلك النهارده عروسه زينه
بنت متولي الصواف بنت زينه و متعلمه
هتف بعصبيه وبعدين يا أمي أنا مش صغير عشان
حد يختار ليا عروستي أنا لما أعوذ أتجوز هجيب
اللي تعجبني
يا ضنايا أنت كبير عيلتك يعني كان لأزم تكون
متجوز من سنين و معاك عيال أزاي الرجال الصغار
أتجوزا وخلفوا وأنت لا فضل كام شهر ويكون أب
وحسين كاتب كتابه علي مريم
تحدث بغضب ومين قال إن الكبير لأزم يكون متجوز
تصبحي علي خير يا أما
تاني يوم في الصباح الباكر
سألت حنين مريم إحنا هنغير فين
يعني هنغير فين يا حنين عند خاله هنادي طبعا إحنا هنروح من الصبح مش معقول نفضل بهدوم الفرح من وقتها
تحدثت بحيره مش عارفه هينفع ولا لا
مريم بصدمه مالك يا بنتي إحنا هانكون لواحدنا متخافيش
في المساء
استقبل فضل يونس وهو يهتف بإعجاب واه واه يا دكتور الجلابيه لايجه عليك جوي أكتر من لبسك
هتف يونس بتأكيد فعلا عجبتني جدا أنا عمري ما لبستها
حتي صلاه الجمعه كنت بروح بلبس عادي
ده فيه ناس ها تتصدم لما تشوفني
علم رعد أنه يقصد حنين وشعر بضيق في صدره
عند الفتيات يلا يا بنات رعد هيحطب
ركض الجميع اتجاه الشباك بسعاده
أما حنين شعرت بغيره غير مبرره من نظرة الإعجاب بعيون الفتيات
حولها رعد ماحدش في البلد بيرضي يحطب
قصاده بيخافوا منه لأنه ورث قوة جده
لم تفهم قصدهم لتسأل سلمي يعني أيه
ردت هند بفخر و إعتزاز ماشاءالله ربنا يبارك في عمره ربنا وهبه
القوه الجسديه عارفه كيف سمعتي عن عنتر بن شداد إكده عشان كده الكل بيخاف يواجهه
طيب ومين الواقف قصاده ده
هتفت هند ده زين المغاوري بطل النواحي بيقف قصاده
من باب الهزار مش أكتر
سبحت حنين في غيمتها الورديه وهي تتأمله بهيام وإعجاب شديدين
دخل حسين أمام يونس الذي وافق بدون تردد
مما أعجب رعد
قفزت حنين بفرحه وهي تهتف ده يونس هيلعب زيهم شوفي يا سلمي
نظرة له سلمي وهي تكتم حبها فهي لا تستطيع
خيانة حنين لقد وجدت بها القلب الأبيض هي أحبتها فكيف لشخص يعيش معها من سنين
شهقت هند بصدمه وآه أيه ال جابها دي مش جالوا مسافره
هتفت أختها برعب مش عارفه ربنا يستر كويس أن رقيت بتي قبل ما تيجي
فزعت هند وهي توجه نظرها لحنين و تلعن الشيطان الذي انسها أن ترقيها مثل الأمس نادت حنين
التي استجابت لندائها وقبل أن تتحرك وجدت من تقف أمامها بزهول
وآه وآه أنتي
تحدثه بصفاء قلب وبرائه أنا حنين
وقفت هند بسرعه وهي تتمتم تقوم البت هتروح فيها
أم فزاع أنتي جميله كيف إكده و مسكت خدودها
ووخدودك جميله وبيضه وآه وآه والفستان هياكل منك حته
جذبتها هند من تحت يدها وهي تهتف الله أكبر قل أعوذ برب الفلق يا أم