رواية حنين الرعد (كاملة حتي الفصل الاخير) بقلم امل مصطفي

لمحة نيوز


الطعام وإرساله إلي رزان حتي
تغيظها وكتبت مع الصوره الأكل وجمال الأكل
مقولكيش علي ريحته ولا طعامته حقيقي فاتك نص
عمرك وقامت بإرسال إيموشن ضاحك
رجع يونس وجد حنين تجلس بجوار الطعام وعيونها بتخرج قلوب
هتف بضحكه عاليه مالك يا بنتي هيمانه كده ليه
اليشوف منظرك يفتكرك هيمانه في حبيبك مش مجرد فطير وعسل
وقفت وهي تشاور بهيام بقالي ساعه بستناك وما رضيتش افطر من غيرك يلا بقي أنا هموت وادوق
أنتي عارفه بشرب عصير واخد شاور وبعدين افطر
أه يا قاسي ويهون عليك تسيب الجمال ده
كله جبت القسوة دي منين أنا ربيتك علي كده ارحم
قلبي واقعد افطر
ضحك يونس طيب خلاص خلاص أنتي هتشحتي
يلا
جلسوا معا تحدثه حنين وهي تاكل بإستمتاع ماما الحجه وعدتني
كل يوم هتبعت صينيه زي دي
يونس كده هضطر اخدك تجري معايا وإلا في خلال
شهر مش هتخرجي من الباب وهجيب ونش يشيلك
رمقته بغيظ وليه ونش أومال أنت موجود ليه
والعضلات دي لازمتها أيه أوعي يكون نفخ يا دودو
و بتضحك عليا
يا بت أتلمي وماتلعبيش في عداد عمرك
وأتمرن عليكي عشان تعرفي نفخ ولا لا
وبعدين أيه دودو دي
بدلعك يا قلبي أنا ليا مين غيرك
هتف بضيق ليه بتدلعي عيل صغير راجل زيي
ودكتور قد الدنيا يتقاله يا دودو
يووووه بقي أنت مش عاجبك حاجه خالص
وزمت شفايفها بغضب طفولي انا مش هتكلم معاك
تاني
اقترب منها بلهفه يحتضنها أي حاجه تخرج من بين الشفايف دي لأزم أحبها متزعليش يقلبي بس خليها في البيت بس
خرج رعد وهو يتمني أن يلمح طيفها يسير بلا هواده عيونه تريد إختراق الحائط ليري ما بداخله
لكنه توقف فجأه
يتبع
سبحان الله وبحمده
حنين رعد
بقلم أمل مصطفي
البارت الثالث
خرج رعد وهو يتمني أن يلمح طيفها
يسير
وعيونه تريد إختراق الحائط ليري ما بداخله فاق
علي صوت الغفير
رايد حاجه يا رعد بيه
فاق من حالته ليهتف بغضب أخفي من قدامي الساعه دي
ثم حدث نفسه بعتاب شكلك أتجنيت يا رعد أتجنيت علي الأخر
بتفكر في وحده متجوزه وشاغله بالك من يوم
ما شوفتها وأخرتها أيه يا أبن الأصول كيف أخلاجك
طوعتك تبص لحريم غيرك وتتمناها
ثم هتف بلوم حط نفسك مكانه لو عرفت تعمل أيه كان يبقي بحر دم مش هينشف أبدا
أعقل يابن الناس وأرجع لربك اللي عمر شيطانك ما قدر يخرجك عن طريقه
ترك المكان في حاله فوران وتوجه لأعماله علها تنسيه تلك الساحره التي ألقت عليه تعويذه لا يعلم كيف يبطل سحرها
سمعت طرق علي الباب لتتوجه إليه بسرعه
وعندما فتحته
وجدت أمامها فتاتين بجمال هادي وبشره قمحيه جميله
هتفت حنين بترحاب أهلا وسهلا اتفضلوا
مدت يدها أنا حنين سلمت مريم وهي تعرف نفسها أنا مريم وشاورت علي الأخري ودي سلمي
تأكلت الغيره قلب سلمي من جمال حنين من يترك تلك الفاتنة
وينظر لها لقد خطفت أنظارهم وهم حريم فما بال الرجال
وكزتها إبنة عمها في خصرها عندما رأتها تتأمل حنين
بشكل وقح
تحدثة تلك الأخيره بإبتسامه عذبه أيه رأيكم نقعد في الجنينه
تحدثه مريم وهي تغمز ابنه عمها حتي تخرج من تلك الحاله يكون أحسن
سألتهم حنين تحبوا تشربوا أيه
ردت مريم ده واجب علينا
هتفت حنين
بمرح طبعا ده بيتكم بس الحته الصغيره دي
حاليا مكاني يبقي ده واجبي تشربوا نسكافيه ولا شاي في الخمسينه
ريم وسلمي
نسكافيه
ثواني ويكون عندكم رجعت بعد الوقت وهي تحمل ثلاث أكواب من النسكافيه
أردفت مريم بإستحسان أجمل نسكافيه دوقتوا
حنين بطفوله دي الحاجه الوحيده اللي بعرف أعملها أيه
رأيك أعلمك النسكافيه وتعلميني الطبيخ
تحدثه مريم بسؤال يشوبه التعجب أنتي مش بتعرفي تطبخي أزاي وأنتي في السن ده
هتفت بنفي لا والله مش بعرف أطبخ ماما توفت وأنا صغيره وماكانش في حد يعلمني و يونس تعب معايا
يا بنتي أتفرجي علي قنوات الطبخ وأرحميني من أكل بره جيبي إتخرب من الدليفري
تمتمت كلا من مريم وسلمي بحزن ربنا يرحمها
بينما سلمي شردت مره أخري وهي تتخيل نفسها تصنع له
مالذ وطاب وهو يبتسم لها ويشكرها
إبتسمت حنين لسلمي

وهي تسألها الجميل وصل لفين
بادلتها سلمي الإبتسامه بخجل موجوده أهو وأكملت أنتي في كليه
أه وأنتم
مريم أنا في ثالته تجاره وسلمي في تانيه كلية زراعه
هتفت حنين بهدوء وأنا في ثالته طب
سالمي بغيره أنتي كده تبقي عبقريه و شاطره
الحمد لله عايزه ابقي دكتوره زي يونس
هتفت مريم بإثاره بكره يوم الخبيز أيه رأيك تيجي معانا بيكون يوم جميل رغم تعبه
هتفت بلهفه بجد يعني مافيش حد يتضايق
مريم بنفي لا أبدا كلنا حريم مع بعض
هتفت بحماس خلاص هستأذن يونس ولو وافق هكون معاكوا
نظرة حنين لسلمي بإعجاب وابتسمت ماشاءالله عليكي يا
سلمي عيونك جميله جدا
سلمي بخجل أنا عيوني جميله أومال عيونك دي أيه
أكدت حنين كلامها عيونك جميله زي عيون ال مها سحبتها ورموشها الطويله تجنن
سلمي بس عيونك عجباني اكتر
ضحكه حنين وهي تهتف خلاص نبدل أنا أخد عيونك وأنتي تاخدي عيوني
مريم بمرح أنا اخلعلك عين وتخلعيلي عين ونعيش
عور إحنا الاتنين ضحكوا جميعا براحه
رجع يونس وجد حنين تجلس بسعاده إحتضنها من الخلف الجميل بتاعي شكله مبسوط
جدا اتعرفت علي ريم وسلمي خففوا عني الوحده كتير وحبيتهم أوي
جلس جوارها يتناول بعض قطع الفطير القابع فوق أقدامها طيب كويس
لتكمل حنين بهيام وإعجاب كان نفسي عيوني تبقي شبه عيونها
أردف يونس بتعجب هي مين
سلمي عيونها زي عيون المها تحسها نايمه أو هيمانه كده
احتضنها يونس بحب وهو يتحدث بصدق هو فيه في جمال عيون حبيبي في الدنيا
دانا بخاف عليكي من الحسد بسبب جمال عيونك
في الصباح دخلت حنين غرفة الخبيز بسعاده والقت
السلام علي الجميع وقابلها الجميع بنفس الابتسامه
ماما الحجه أنا عايزه اتعلم ممكن
هند بحماس يلا تعالي ونادت هاتي يا فاطمه المأجور
الصغير ده ووضعته بجوار الكبير وجعلتها تقوم بوضع المقادير وقامت بعجنه أمامها وتركتها تقوم
بالمثل في العجينه أمامها حتي صارت لينه في يدها
و حنين تنفذ كل ما يطلب منها بالحرف
حنين تمتلك روح بريئه مثل الأطفال ودوده مرحه تتحدث بعفويه
جعلتها تملك قلوب الجميع حتي الخدم وحولت غرفة الخبيز إلي حديقه غناء بالسعاده والسرور
جعلتها هند تقوم بكل الخطوات بنفسها حتي وضع العجين في الفرن حتي يسهل عليها الخبيز مره اخري
أخرجت حنين أول رغيف وظلت تقفز وهي تصرخ بسعاده مثل الأطفال
جعلت الجميع يضحك علي فعلتها كأنها
اخترعت الذره
وقفت امام هند المبتسمه ماما الحجه الرغيف ده بتاع يونس هيفرح قوي
رفعت هند يدها تربت علي شعرها الذي ظهر من خلف الحجاب بحنان الخبيز بتاعك كله هتاخديه ليكي
وكل مره هعلمك حاجه جديده لحد ما تبجي ست بيت شاطره
هتفت بفرحه حتى البط نفسي اتعلم أعمله جداا
هند بأمومه كل حاجه يا ضنايا
إحتضنتها حنين شكرا ليكي يا ماما الحجه
لا تعلم لما جالت تلك الفكره خيالها هتفت في نفسها ياريتني شوفتك من زمان كنت
جوزتك رعد أنتي اللي قادره تغيريه و تظهري الحب والطيبه اللي جواه بس كله نصيب
وضعت حنين رغيفين في قطعه من القماش
ماما أنا هروح أدوق يونس وهو سخن
ركضت حنين إلي الخارج وهي في منتهي السعاده
لكنها إرتطمت فجاءه في حائط بشري مم جعلها
تقع علي الأرض من قوة الإرتطام و تألمت كثيرا
أتاها صوته الغاضب مثل الرعد كيف تجري إكده من غير حيا ولا خشا
وفيه رجاله كتير حواليكي في السرايا وشعرك ظاهر
اكده
هتفت بتعب من صعوبه التصادم و صريخه الدائم عليها كلما قابلها في مكان كأن أنفاسها حوله تأتي برياح الغضب والعصبيه
بص أنا فرحانه جدا وماليش مزاج اتخانق
معاك فا لو سمحت أبعد عشان امشي
تحولت لهجته الحاده إلي لين دون إراده منه في محاولة لإطالة الحديث بينهم طيب داري شعرك ده
وقفت حنين وهي تناوله ما بيدها طيب أمسك دي وناولته قطعه القماش
قامت بعدل حجابها مدت يدها لأخذ القماشه
فتلامست الأطراف شعر الاثنان بإنتفاض أجسادهم
كأن أصابهم مس كهربيء عالي مم جعل رعد يأخذ خطوه للخلف من تلك المشاعر التي سرقته من جموده وأيقظته
وجعلت قلبه في حاله توتر شديد مثل شاب مراهق يزوره الحب لأول مره
بينما حنين تورد وجهها بحمرة الخجل و أخفضت عينها وهي تمثل عدل حجابها مره أخري
تحدث رعد ليغير ما يشعر به يا تري أيه المفرح سيادتك
إكده
هي تحاول نسيان ما حدث قامت بفتح القماشه وأخرجت جزء من العيش ومدت يدها خد دوق دي عمايل إيديا
مد يده وهو يحاول ألا تلمس يدها مره أخري وتناول منها القطعه وقام بوضعها بفمه وأغمض
عيناه بإستمتاع كأنه لم يتذوقه من قبل
وتخيلها وهي تطعمه
فاق علي صوتها العذب هااا عجبك
قام بفتح عيونه وجدها تنظر له بلهفه في
إنتظار رده
أردف بهمس لا يسمعه غيره أجمل عيش دوقتوا في حياتي
حنين بتوتر ها مش بترد ليه أوعي تقول وحش أزعل
زينت ملامحه الجاليديه بإبتسامه جذابه لم تظهر لغيرها من قبل مهما كانت صلتهم جميل لدرجه أن ماحدش يصدق أنك أول مره تخبزي
تحدثه بفرحه بجد عجبك
تأمل فرحتها بقلب عاشق وأردف بجد
استعدت للرحيل وهي تردف طيب هروح أفرح يونس
شعر رعد كأنها سكبت علي رأسه دلو من الماء البارد لتخرجه من حالة الهيام لتقول له فوق أنا ملك
غيرك ولن أكون لك في يوم
الفكره أفاقته و تحول هدؤه لغضب ماتروحي زي ما أنتي
عايزه مش كفايه عطلتيني أنا مش فاضي للعب العيال ده ثم تركها وهو يشتعل من الغيره والغضب
نظرة حنين في أثره بزهول وهي تسأل نفسها مالوا ده كان عايز ياكلني
يا مامي وتحركت بسرعه تشبه الركض
بعد مرور الأيام
كانت حنين تجلس في المرجيحه تحتضن كوب النسكافيه بين يديها سمعت صهيل قوي للخيل
أول مره تسمعه منذ تواجدها هنا قامت
وتركت ما بيدها إرتدت إسدالها وظلت تسير خلف
الصوت حتي ابتعدت عن السرايا وكلما اقتربت زاد
الصوت وجدت نفسها أمام حظيرة خيول
كبيره ووجدت رجل كبير يجلس أمام البوابه
هتفت بإحترام ممكن يا عمو اتفرج علي الخيول
هتف الرجل بقله حيله معلش يا بنتي مقدرش أدخلك رعد بيه يبهدلني
هتفت برجاء أنا هبص عليهم وأخرج بسرعه من غير ما
حد يعرف
الرجل الكبير وأنت فاكره أن فيه حاجه بتحصل
من غير ما توصلوا حتي لو مش موجود
أردفت حنين بإستعطاف شويه بس والله
يا بنتي والله علي عيني أرفضلك طلب
تركته حنين وجلست علي صخره قريبه منه وهي
تتمني أن يصفح عنها ويسمح لها بالدخول لأنها تعشق الخيل
سمعت من خلفها صوت رجولي خشن يسألها
أنتي مين وكيف تقعدي إكده
وقفت حنين بإحراج أنا حنين
أردف فضل بسؤال وهو يري ملامحها للمره الأولي أنتي تبع دكتور يونس
أه
سألها بتعجب طب ليه قعده إكده وفي الشمس دي
تحدثه بحزن كان نفسي أشوف الخيول من قريب بس
بابا جدو مش راضي
فضل بعدم فهم بابا جدو مين
شاورت حنين علي الرجل الكبير القاعد ده
ضحك فضل وهو يردد يعني توفيق بجا بابا جدوا
أردفت ببرأه لأن شكله يمشي بابا وبرده جدو
نادا فضل عليه تعال يا عم توفيق دخل الهانم تتفرج
علي الخيل وخلي بالك منها
حنين بإمتنان شكرا جدا لحضرتك
ذهبت حنين خلف بابا جدو كما تلقبه بفرحه لاتستطيع كلمات وصفها
همن تواجدها وسط هذا العدد الكبير من الخيول كانت تركض هنا وهناك مثل
الأطفال حتي وصلت أمام فرس أسود قوي يصهل
بقوه تصم الأذان عن قرب لا تعرف لما هو دونا
عن الآخرين يتحرك ويصهل بهذا العنفوان ولكنها للأسف
أقتربت منه وهو في حالة هياج شديده
ياتري أيه هيحصل لحنين
أمام هذا الفرص الهائج
توكلت علي الله
حنين رعد
بقلم أمل مصطفي
البارت 4
وصلت حنين أمام فرس كان يصهل بقوة فلا تعرف
لما هو دونا عن الآخرين يصهل ويتحرك بمثل هذه القوه والعنفوان
مدت يدها تحاول الأقتراب منه وهي تحدثه
كأنه فهمها يا تري صوتك ده ترحيب بيه ولا دليل أنك
مش طايقني رفعت يدها بحذر لتلتمس نعومة شعره
وضعت يدها بحنان والغريبه أنه إستجابة للمستها
وسكن تحت يدها
هتفت بسعاده من استجابته لها الله أنت جميل قوي أنت عارف
أنت أجمل فرس أنا شوفته في حياتي
أه أنا ماشوفتش كتير عن قرب بس متأكده إنك أجملهم يا تري بقي إنت إسمك إيه
رعد صهل الفرس
بقوة
سكنت دقيقه بتفكير ثم هتفت طيب عنتر صهل مره أخري ضحكه حنين بقوه طيب طيب كادت تذكر اسم أخر عندما سمعت صوته من خلفها
رماح أسمه رماح إلتفتت حنين لصاحب الصوت
وجدت رعد أمامها بطلته الرجوليه التي ترعب القلوب قابلته بإبتسامه عذبه خجله ليه الإسم ده
ما جاش في بالي خالص
اقترب وهو يكمل حديثه بصرف النظر عن قوته وعنفوانه هو كمان أسرع فرس موجود هنا
هتفت بإعجاب لايق عليه قوي أنا حبيته
سألها رعد بإستغراب أنتي عملتي فيه أيه مش بيسمح لحد يلمسه ولا بيهدي في الظروف دي وأنا الوحيد
اللي بقدر أهديه
هتفت ببراءة معني كده أنه حبني مش كده
خرجه منه تنهيده معذبه وهو يحدث نفسه يظهر أن سحرك طاله زي صاحبه حتي الفرس ما سلمش من لعنتك
تعجبت من همسه هو حضرتك بتقول حاجه
استرد رباط جأشه بقول شكلك بتحبي الخيل
هتفت بحب جدا جدا من وأنا طفله نفسي يكون عندي
حصان بس المكان مش متوفر ولا ماديا ينفع
بسمع أنها غاليه جدا
فعلا الخيل العربي الأصيل بملايين أيه
سبب حبك للخيول
تحدثة بإعجاب لأن رغم قوته كائن حساس وفي جدا لصاحبه
عنده حب ووفاء مش موجود في البشر وبيفهم وبيحس بالقدامه من غير كلام
صدق رعد علي كلامها فعلا بيمتلك كل الصفات اللي مش ممكن يمتلكها إنسان
تتحدث وهي تتلمسه من جانب ورعد يفعل المثل من الجانب الآخر كأنه يتلمسها هي
سألته بإبتسامه الساعه كام الوقت
الساعه ٣
تحدثه بفزع يا خبر الوقت خدني يونس هيعلقني
أنا خرجت من غير أذنه ومش معايا التليفون
اعتدلت في وقفتها حتي تركض ولكن قدمها تعرقلت ووجدت نفسها في أحضان رعد
تقابلت العيون في نظره طويله لا يفهمها غير العشاق
نسيت حنين يونس
وهو نسي مركزه ومكانته وإنها لا تحل له ووقف
كل شي حولهم من نظرة عين ولمسه غير مقصوده
فاق رعد علي صهيل فرسه
ابتعدت حنين بخجل أنا أسفه بعد إذنك
أما رعد ظل يستغفر ربه علي لمسه لها ولو كان بدون قصد
إقترب من فرسه وبعدين يا رماح مش عارف
أسيطر علي نفسي قدمها كل مره أخد عهد أن اتجنبها
ولما بشوفها بنسي كل حاجه بكون واحد تاني معرفوش بببقي عايز الكلام يطول بينا بتخيلها
بين إيديا بسمع دقات قلبها البتعزف ليا لوحدي
بتمني الكون كله يوقف لما بكون معاها نفسي أنسي عادتنا وتقاليدنا والأهم أنسي أنها ملك راجل تاني
كل مره حلوه لينا مع بعض بتنهيها بذكر أسمه
كأنها قصده تفوقني من حلم جميل علي كابوس مزعج
رجعت حنين وجدت يونس ينتظرها ويبدوا عليه
الغضب
فركت يدها وهي تتحدث بتوتر حبيبي أنت رجعت أمتي
سألها بغضب كنت فين يا حنين وخارجه من غير تليفونك ليه
اخفضت وجهها حتي لا يري توترها وخوفها انا كنت في اسطبل الخيل
وقف بغضب وعصبيه ازاي تروحي هناك من غير إذني و لوحدك و سايبه فونك
بتوتر أنا سمعت صوت حصان فرحت ومشيت
وري الصوت لحد ما وصلت شوفت رعد هناك و أتكلمنا شويه
خرج غضبه عن السيطره ليتحدث بصراخ وصوت عالي رعد إسمه رعد كده من غير ألقاب ووقفتي معاه في الإسطبل
أنا فهمتك قبل كده إحنا مش في القاهره عشان تخرجي لوحدك وتتكلمي مع أي حد هنا في حدود وعادات وتقاليد
وتصرفك ده هيتفهم غلط وهتتسببي في تشويه سمعتك وسمعتي
إحنا بقالنا هنا شهر شوفتي واحده من حريم البيت
بتتكلم معايا
قامت حنين بهز رأسها بخوف منه فهو يصرخ في وجهها لأول مره
اقترب منها بعصبيه وهو يكمل هنا الحريم بتتعامل مع محارمها بس
أنتي ليه بتحطي نفسك وبتحطيني في موقف
زي ده ما حدش هيشوف برائتك أنا بفهمك عشان
ما تتصدميش من اللي هيحصل
بكت وهي تقترب منه إحتضنت خصره أنا أسفه آخر مره
بعد كده هعمل حساب تصرفاتي بس أرجوك ما تزعلش مني
لم يتحمل دموعها ربت عليها أنا خايف عليكي من عيون الناس ومن قسوة حكمهم أنتي حبيبتي وأنا بغير عليكي وماليش غيرك في الدنيا
بلاش تخلي الناس تتكلمي عليا كلمه وحشه
زاد بكائها ليعلم أنها خائفه من صوته العالي ليحاول
إخراجها من تلك الحاله بمرحه هو مافيش غدا النهارده
ابتعدت عنه وهي تمسح
دموعها ثواني ويكون جاهز
قبل أنت تبتعد جذبها أكثر لأحضانه ماتعصبينيش تاني عليكي
ا صبت إبتسامه عذبه حاضر يا حبيبي خد شاور
علي ما جهز الاكل
دخلت حنين المطبخ لتحضير الأكل وهي تفكر في
رعد شعورها بين يديه مختلف لم تشعره وهي بين يدي يونس
ثم ندمت علي ما حدث وخيانتها لثقه يونس بها
وبكت مره
 

تم نسخ الرابط