رواية حنين الرعد (كاملة حتي الفصل الاخير) بقلم امل مصطفي

لمحة نيوز

حنين رعد
بقلم أمل مصطفي
البارت الأول
يا من أتت تنير حياتي بحسنها
لا أعلم هل أتيتي تريني
روعه الحب وعذب مشاعره
أم أتيتي لتذيقيني عذابه وويلاته و تسرقي من عيناي راحتها ومن قلبي سكونه
في إحدي قري الصعيد المتطرفه يسير بسرعه كبيره بين الأرض الزراعيه بسيارته الچيب يعلم بعدم تواجد احد
في هذا الطريق لأنه طريق مختصر لبيته يحيطها ارضه علي الجانبين كاد يصل لأخر الخط حتي يصبح في في
حوش واسع بين بيته والأرض ذلك المكان الذي يترك به سيارته لكنه توقف بقوة كادت تنقلب علي أثرها سيارته
نزل بغضب لتلك الواقفه أمامه وهي تضع يدها علي وجهها كأنها بتلك الحركه تحمي نفسها
تحدث بقوة وغضب أخافها أنتي أتجننتي
أزاي تجري علي الطريق بالشكل ده كنت هقتلك
وأموت أنا كمان بسبب وحده مستهتره زيك
وقفت حنين ترتعش من قوة وعلو صوته لأنها تتعرض لأول مره لمثل هذا الموقف
تحدث بغضب أكبر من عدم ردها ردي عليا أنتي خرصه
رفعت حنين وجهها وياليتها لم تفعل لقد فقد
قلبه من نظرة عينها التي تتأمله ببراءه
لم يراها من قبل نظره هزة كيانه كرجل لم تستطيع إمرأة كاملة
الأنوثه في تحريكه يوما بهذا الشكل !!
كان يعتقد أنه لا يملك قلب كما يلقبه الجميع
بسبب ما يملك من قوه شخصيه و جسديه
جعلت الكل يهابه حتي عائلته بل البلد بأكملها
أخرجه من شروده صوتها المرتعش أنت أنت الغلطان
لأنك سايق بالسرعه دي في مكان زي ده وأنا ما عرفتش أتحرك من الخوف لا وكمان بتزعق بدل ما تعتذر
نظر لها بصدمه هل جنت تطلب منه الإعتذار
لقد فقدت عقلها كليا ألا تعرف من هو
أنها تقف أمام شخص لا يستطيع أعتي الرجال التحدث معه بتلك الطريقه
تحدث بحده أنا بمشي كل يوم من نفس الطريق ومافيش حد بيمشي عليه لأنه بين أرضي وطريق بيتي
وما حدش غريب يقدر يدخله
استردت نفسها لتهتف بتعجب ليه أنت شاري الشارع و أكملت بطفوله
وبعدين أنا غريبه و موجوده أهو وأنت كنت هتموتني أعتذر بقي
ضحك بقوة من قلبه لأول مرة في حياته
يري امرأة بعقل طفله لتتأملها عيناه دون إراده منه وهي تتحدث لكنها توقفت بخجل من تأمله لها
وهو ايضا أخفض عيناه يستغفر ربه من تأمله لمرأه ليست حلاله
حنين حبيبتي قلقتيني عليكي ألتفت للواقف
خلفها وأرتمت في أحضانه تستمد منه الأمان
ضمها يونس بحب مش أنا طلبت منك ما تتحركيش
ليه مشيتي قلبي كان هيوقف من الخوف يحدثها ويده تتحرك علي ظهرها مما أشعل النار في قلب
ذلك الوحش الواقف أمامه لو إقترب أحد منه لإحترق من البركان الثائر داخله
كيف له أن يحتضنها بتلك الطريقه هل هو زوجها أم خطيبها يشعر بنار الغيرة لأول مره تشتعل داخله هل يعقل أن يغار علي شخص لم يراه إلا من لحظات بسيطه
يريد قتلهما معا لا يقتله هو فقط ويضمها لأحضانه ويعلن ملكيته لها
رفعت حنين عينها وهي تتحدث بهمس أنا خوفت منه
وأنا كمان
تعمقت في عيناه تبحث عن صدق كلامه هي تعرف
حبيبها لا يخاف شيء
نظر لها بإبتسامه البلد كلها بتترعب منه
عايزه الغريب المسكين اللي زيي يعمل أيه وغمز لها حتي يزيل هذا التوتر والخوف بعينها
ضحكت برقه جعلت قلب ذلك الوحش يتوقف
للحظات ثم أكمل سيره واقترب من مكان وقوفهم
ثم تحدث بغضب لا يعرف سببه خير يا دكتور أخبار عمي إيه
أبعدها يونس عن أحضانه بحنان خير إن شاءالله يا رعد بيه أنا متفائل ب الكام جلسه دول
وتشوف نتيجه ترضيك قريب إن شاءالله
ده العشم بردك الإختيار وقع عليك من حسن سمعتك
شكرا جداا لحضرتك أنا كده خلصت يا رعد بيه وبكره في نفس الميعاد هكون موجود
تحدث بغيره قاتله لا يستطع تفسيرها هو لا يعرفها ولم يرها إلا الأن فما سبب ذلك الإحساس إستنا أبعت
معاك الغفر بالكارته عشان المدام ما تتعبش
قابلته إبتسامه يونس الممتنه لكرمه شكرا معايا عربيتي
دلف رعد للداخل وهو لا يعرف لما كل هذا الغضب
المشتعل في قلبه وجسده منذ أن رأه يضمها لأحضانه
وجد أمه التي استغربت طريقه دخوله ليلقي عليها

السلام وهو يجلس
السلام عليكم يا أما
وعليكم السلام يا ضنايا
سألها رعد بإهتمام أنتي شوفتي مرت الدكتور يونس
تأملته بإستغراب هو متجوز إياك
ردبضيق أه شوف مرته عند البوابه الجبليه
بتستناه
كانت تنزل السلم لتتجمد أقدامها عندما سمعت تلك الكلمات لتنهار في لحظه كل أحلامها الورديه لحمل أسم هذا الدكتور الذي غز مشاعره منذ أن تردد علي غرفه والدها
أمه بإستنكار أباه كيف ده تكون موجوده في الدار وماعرفش ولا حتي نقدملها واجب الضيافه
دي تبجي عيبه في حجنا
تحدث رعد بتبرير أنا كنت فاكره عازب عشان أكده جبت شقه بره السرايا
لو كنت أعرف أن معاه مرته كنت جبته
هنا في بيت الضيافه بس ماحدش بلغني أنه جايب معاه حريم
خلاص يا ولدي بكره إبجا كلمه
نزلت مريم تعجبتمن وقفه سلمي علي السلم بتلك الطريقه لولا أنها تعلم أخلاقها جيدا لاظنت أنها تتجسس علي رعد وأمه
سألتها مريم بتعملي أيه يا سلمي
ردت بتلجلج أبدا كنت نازله بس سمعت أخويا رعد بيكلم مرت عمي بيجول الدكتور طلع متجوز
مريم بإستفهام دكتور مين
دكتور يونس اللي بيعالج بابا
سألتها مريم بفضول أنتي شوفتيها يا سلمي
هتفت بحزن لا بس أخوي رعد بيقول
سبقتها مريم وهي تهتف طيب يلا ننزل نحضر الغدا الرجاله علي وصول
تحدث يونس مع حنين بحب حبيبي يحب يروح فين
تحدثه بلهفه عايزه فطير مشلتت ونأكل في أرض زراعيه
يونس بحيره طيب نجيب الفطير ده منين إحنا هنا مافيش مطاعم زي عندنا والفطير بيعملوه في البيوت
مش بيتباع
تعلقت بذراعه خلاص أعزمني علي ذوقك
يونس بحنان أنا كلي ملك حبيبي وأكمل بمرح
هجبلك أكله ملوكي عيش وجبنه وطماطم
وقفت حنين بصدمه أيه أنت جبتني بلد المشمر
والمحمر عشان تأكلني عيش وجبنه لا يا سيدي
مش لاعبه رجعني بلدي مالها البيتزا والكشري
وحشوني
قرص خدها وهو يأنبها أنتي كنتي مضيعه
مرتبي كله علي الدليفري حرام عليكي
تعلقت بذراعه وهي تتدلل عليه هو أنت عندك أغلي مني يضيع لك
مرتبك ربنا يخليني ليك ديما وأخليك علي الحديده
يارب
دفعها من جواره بمرح أبعدي يا بت عني أنا مش
مستغني عن نفسي
حنين بضحكه رقيقه طب إستنا طاه
مر يومان وهو يحارب نفسه حتي لا يطلب من يونس
أن يأتي بها وتستقر جواره فكيف له أن يطلب جمرة
نار بين يده
هو رآها مرة واحده ولا يستطيع إخراجها من باله
يتخيلها في مواقف كثيره لا يعلم كيف حدث له ذالك
هي غيرته من نظره لا يستطيع التعرف علي نفسه
هو صاحب مبادئ وأخلاق لا يعرف كيف يفكر في
إمرأة لا تحل له والكارثه أنها زوجة رجل آخر وهذا
الإحساس يقتله ويشعره بالخيانه
خرج يونس إلي الحديقه ليتحدث في الهاتف ويطمئن عليها قل به يؤلمه لأنه يتركها كل هذا الوقت في القاهره لم يتركها حتي عندما يكون عنده نبطشيه ليليه تكون معه في غرفته بالمشفي
حبيبتي ما تزعليش بقي أنا عارف إنك زهقانه من القاعده لوحدك وخايفه لأنك في مكان
غريب بس ساعه وأكون عندك
كأنه تذكر فجأه برده ما طبختيش
يا بنتي مافيش أكتر من قنوات الطبخ أدخلي علي النت وشوفي طريقة الأكله العايزاها
يونس بضحكه رجوليه جذابه خلاص لو جيت
مالقتش أكل هاكلك أنتي يا قمر
طبعا يا روحي أنتي أجمل من الكافيار خلي بالك من نفسك لا إله الا الله أغلق الهاتف وتوجه للداخل
ولا يعلم شيء عن تلك القلوب التي تألمت من مكالمته الروم انسيه
أغلقت حنين معه المكالمه وهي تح تضن الهاتف بحب
هو لها كل شيء بالحياه
رن فونها حنين الو
يتبع
سبحان الله
حنين رعد
بقلم أمل مصطفي
البارت الثاني
رن فونها حنين التقتته بسعاده وهي ترد
رزان حبيبتي أخبارك يا قلبي
أتاها صوت صديقتها المعاتب أزيك يا ندله بقالك عشر أيام لا حس ولا خبر
طبعا هيصه في الفطير والبط سيباني أنا العدس و الكشري
هتفت بضيق أبدا والله لا شوفته ولا دقتوا دانا قلبي إتحرق من الجبنه
صدعت صوت ضحكه رزان المرحه نحس من يومك يا أختي أنا بسمع
إن البلاد دي لما بيكون عند حد ضيف صواني بتبقا
رايحه
وجايه
هتفت حنين بضيق من كلماتها الساخره يارب أعدمك لو كنت بكدب
هتفت رزان بتنهيده حالمه أومال فين المز الجبار بتاعك
ده من الفاكهه النادره ومطمع لكل حواء لو غفلتي عنه يتخطف منك أنا بحذرك أهو أنا أحق الناس أن أكون ضرتك غير كده لا
جلست حنين وهي تحمل كوبها المفضل من النسكافيه وهي تكمل أنتي عارفه لو سمعك بتقولي عليه كده
هيمنعني عنك ويقول وقامت بتقليد صوته
حنين البنت دي مش شبهك وهتبوظ اخلاقك
بلاش تتعاملي معاها
هتفت رازن بثقه مهزوزه ده بعده ماحدش يقدر يفرقنا أنتي أكيد هترفضي طلبه مش كده يا حبي
سمعت صوت صديقتها الخبيث لا طبعا هسمع كلامه ده الحب كله مقدرش أكسر كلامه
شهقت رازن بمرح واطيه واطيه يعني
سألتها حنين بخبث وهي تعلم ردها لو أنتي مكاني هتعملي أيه
هتفت بمرح يولعوا صحابي كلهم والمز مايزعلش
ضحكه حنين لتضايقها وهي تردف شوفتي بقي حد يسيب التفاح عشان جوافه مبطعه
أيوا يا ختي كلنا بنحسدكم علي حبكم
وتفاهمكم يارب تتخانقوا
وربنا كنت عارفه أن قرك ده هو سبب قلبي اللي اتحرق من الجبنه وهو هو اللي هيجيب أجلي
عند يونس كاد يركب سيارته عندما ناداه رعد رجع خطوتين
وقابله في منتصف الطريق
وقف أمامه بإحترام يسأله عم يريد خير يا رعد بيه في حاجه
شرد رعد فيما يريد فعله أنه يحارب نفسه منذ أيام حتي لا يأخذ تلك الخطوه لكن هناك في قلبه جزء يريد أن يرها
هتف بتردد أنا كنت جايب الشقه بتاعتك بره علي
أساس إنك عازب وماينفعش تبقي مع الحريم في نفس المكان
لكن بعد ما عرفت أن معاك حريم طلبت من الخدم
يجهزولك بيت الضيوف وشاور له كان ملحق السرايا
بدورين تقعد فيه أنت وحريمك براحتك
هتف بعدم تصديق وسعاده ده كرم كبير من حضرتك حقيقي
مش عارف أقولك أيه أنا كل يوم بقلق عليها
لحد مرجع مش سهل عليا أسيبها في شقه لوحدها في بلد غريب ما تعرفش حد تستنجد بيه وقت الأزمة
خرجت كلماته قويه وغير مبالي خلاص لو حابب تنجلوا من بكره مافيش مانع
هسيب المفتاح مع الغفر الصبح بكير
هتف بشكر شكرا جدا لحضرتك
أنطلق يونس ليبشرها بهذا الخبر
أما رعد ظل ينظر لطيفه وهو في حيره لا يعلم
هل هذا القرار صح أم خطاء
ماذا حدث لهذا المحيط البارد الذي لا يستطيع شيء مهما كانت قوته أن يأثر به أو يحركه
كيف لنظره تحوله لبحر هائج أمواجه متلاطمه لا يستطع أمهر السباحين النفاذ من غدره
لعن نفسه وتفكيره الدائم وظل يستغفر ربه ويطلب منه النجاه
في الصباح الباكر دخلت سيارة يونس من بوابة
السرايا تحت نظرة السعاده من عيون حنين التي تعشق الأرض الزراعيه وجو الريف وخاصة رائحة
هواء الفجر المعطر بالجمال والراحه النفسيه
دخلت الشقه تتأمل كل شيء حولها بفرحه طفل كانت جميله و منظمه وبها أثاث حديث وعصري
دارت حول نفسها وهي تهتف بفرحه الله المكان جميل جدا أنا حبيته حاسيت بألفه غريبه من وقت دخوله
ضمها يونس لصدره وهو يؤكد كلامها فعلا يا حبيبتي كفايه الزرع والورد ال في كل مكان
وقف يتابع فرحتها وهي تفتح الأبواب حتي قفزه وهي تصرخ من الفرحه أمام إحدي الأبواب ليتحرك بسرعه اتجاهها بقلق ليلعنها في سره من تصرفها الطفولي لقد
فزع وفكر أن هناك أي شيء يأذيها لكنه وجد أمامه بلكونه تطل علي حديقه صغيره في ظهر المنزل
حتي تعطي خصوصية لساكنيه بعيد عن السرايا
وضع يده علي كتفها لكنها قفزت بسعاده هاي هاي دي فيها مورجيحه ووورد أنا بجد حبيته جداا ثم جلست علي المورجيحه
ضرب يونس كف بكف وهو يضحك علي تصرفاتها الطفوليه عشان مبقاش حرمك من حاجه
أنا هجري شويه وبعدين نفضي الشنط
وقفت تتجه له وهي تتعلق بذراعه بطفوله بس أنا جعانه
حرك يده علي وجنتها خلاص طلعي الشنطه ال فيها الاكل
وكلي أنتي عارفه أنا لازم أجري الأول قبل الفطار
هتفت بإحباط وخيبة أمل يعني مش هيعزمونا علي فطير
ولا أي حاجه من بتاعتهم
قرصها من خدها وهو يهتف بلوم وبعدين معاكي يا
حنون أنسي الفطير يا قلبي لحد
ما ربنا يفرجها
ردت بعدم رضي حاضر
في منزل رعد هتفت هند بإستعجال يلا يا بت أنتي وهي خلصوا الضيوف واصلين من ساعه
حاضر يا سيتي الفطير خرج أهو وكل حاجه
جاهزه
سألتها بإهتمام طيب العسل والجبنه كله تمام دول ضيوف رعد الهواري
هتفت خادمتها رشيده أيوه يا ستي كله جاهز
طيب غطي الصينيه وشيليها وأنا هلبس الطرحه وأحصلك
وقفت تخرج الطعام حتي تضعه في الثلاجه لكنها
صدمت عندما وجدتها ممتلئه بالطعام والفاكهه
لا والله كده كتير أنا حد بصصلي في السفريه دي
كل الاكل والفاكهه دي و الفطير هو اللي كان هيموتهم
سمعت خبط علي الباب تركت ما بيدها وأرتدت
إسدالها وردت بنعومه مين
تحدثه الفتاه من خلف الباب أنا خدمتك رشيده ستي باعته الوكل و جايه ورايا
فتحت حنين الباب بسعاده حلمها يتجسد أمامها
اخيرا كتب لها أن تتذوق الفطير
حنين بإبتسامه عذبه صباح الخير أتفضلي
تسمرت الفتاه علي الباب من جمال تلك الحنين
وإبتسامتها التي تذيب الحجر مررت عينها بإعجاب شديد علي حنين التي خجلت ولكنها سألتها الصينيه تقيله عليكي أساعدك
البنت بخجل لا أبدا بس انتي جميله جدا
تورد وجهها من الخجل وهي تهتف شكرا حبيبتي ده من ذوقك
شاورت لها تدخل لتتحرك الفتاه بإحترام وضعت الصينيه علي طاوله مستديره أمامها
و إلتفتت لحنين تامريني بحاجه تانيه يا هانم
انا اسمي حنين
رشيده بأدب العين ما تعلاش علي الحاجب يا هانم
تنهدت حنين لعلمها أنها لن تصل معها لشيء فتلك عادتهم ولن تتغير بريئه تلك الحنين من الذي لا يتغير لقد غيرتي الوحش و حولتيه بنظره لحمل وديع
سمعوا صوت ينادي من الخارج هتفت رشيده بنشاط دي ستي هند خرجت حنين معها لاستقبال
سيدة المكان وجدت أمامها سيده خمسينيه تستقبلها
بإبتسامه عذبه
بهتت هند من هذا الجمال الرباني بسم الله ماشاءالله تبارك الرحمن
كيف الجمر يا بتي ربنا يحميكي
ثم وجه حديثها لرشيده روحي أنتي
رشيده حاضر يا ستي
أما حنين رغم تعودها علي انبهار كل من يراها
ولكنها كل مره تشعر بالخجل
هتفت بخجل وهدوء شكرا يا طنط كلك ذوق
هند بإعتراض لا طنط مين عاد هنا تجولي يا خاله
أو يا ست الحجه فين الدكتور يأكل الفطير وهو سخن
هتفت بسعاده لم تستطع إخفائها يعني ده فطير
توجه هند بنفسها ترفع القماش تكشف الطعام أه لساته سخن
حنين وهي تصفق بيدها أمام زهول هند من تصرفها
اخيرا هاكل فطير كان نفسى فيه قوي
بألف هنا مطرح ما يسري يمري
اقتربت حنين من هند و قبلتها شكرا يا ماما الحجه
هند بفرحه من ردت فعلها وبرائتها فقد جاء أكثر
من دكتور بحريمهم ولم يتحملوا جو الصعيد
و ينفروا من طعامهم علي أساس أنه دسم وغير
صحي
انا همشي وانتي صحي الدكتور وافطروا
وهبقي اخلي البنات تيجي تقعد معاكي
هتفت حنين بأدب يونس بيجري شويه قبل الفطار
انا هستناه وقالت بمرح رغم أن صعب عليا جدا
مقاومة الأكل التحفه ده
بس كده ليكي كل يوم صينيه زي دي
حنين بفرحه ايوا كده يا ماما يا جامده أنتي
ضحكت هند وهي لا تعرف ما يحدث فشخصيه حنين شيء غريب ونادر بالنسبه لحياتهم العمليه الجامده والله ما فهمه منك حاجه
تقف في شرفة غرفتها المطله علي منزل
الضيوف شارده في حياتها التي تغيرت منذ رؤيته وتسأل نفسها لما هو فاقت من شرودها عندما وجدته يركض وهو يرتدي
ترينج رياضي اسود وكوتش ابيض فكان في غاية
الوسامه
عندما اقترب يونس رفع عيونه وجد من تنظر له
بإهتمام فاخفض نظره وأكمل ركض دون إهتمام
تورد وجهها من الخجل عندما علمت
أنه رآها ودخلت بسرعه وهي تضع يدها علي قلبها
من شدة ضرباته
نزلت سلمي وجدت الكل يستعد لتناول الفطار
سلمي بغيره أنتي شوفتي يا خالة مرت الدكتور
أه يا سلمي بنت كيف الجمر غصب عنك ما تقدريش تبعدي عيونك عنيها أنا حبيتها ودخلت جلبي طوالي جميله كيف الغزال مافيها غلطه
هتف رعد بغضب وغيره أباه ياما هتوصفي البنيه قدام الرجاله إكده
شعرت بخطائها واه الحديث خدني ونسيت متاخذنيش يا
ولدي
الكلام جذب فضول مريم لتسأل كبيره يا خاله
لا تقريبا في سنك أنتي وسلمي انا قولتلها
هبعتلك البنات
بناتنا مش شبه بنات البندر ليكون تأثيرها عفش عليهم الله لا يسيئك
هتفت هند بثقه لا البنت خجوله وفتحه بالاسدال وطول كلامنا وشها أوحمر من الخجل
قامت حنين بتصوير
 

تم نسخ الرابط