رواية ظلمات ال نعمان (كاملة جميع الفصول) بقلم لادو غنيم

لمحة نيوز

بلايڤين القصر 
تقف بجوار خليل الذى يلقى الخبر على مسمع الحاضرين أدهم و داليدا 
زي ما سمعت كدا يا أدهم فلك تبقا مراتى
أدهم بستفسار 
مراتك أنت أتجوزت و هو عمك بين الحيا و الموت طب ليه دلوقتى بالأخص!
خليل بثبات 
أنا مش ملزم إقدملك مبررات يا أدهم! أما عمى هيقوم بالسلامهالمهم دلوقتى تروح على الشركه وراك أجتماع مهم جدا لأزم تبقا متواجد فيه
تنهد الأخر بستياء 
تمام يا خليل
بعت لعمك و سليم عشان يحضرو!
أيوه هيوصله بكرامعا عمتك و جدتك و أمى!
أوماء بتفهم فقاله أدهم ببحه تلونت بالتردد 
على فكرة مدام سعاد أتصلت على القصر و قالت أنها عايزه تكلمك فى حاجه مهمه لأنها ممعهاش رقمك الجديد!
تلونت عيناه بالكراهيه الجافه قائلا 
تمام أمشى أنت و أنت يا داليدا من فضلك اطلعى معا فلك لأوضتى و ياريت تديها حاجه من عندك تبدل فيها لبسها الحد ما الديزينر يوصل باللبس الجديد
اومأت ببتسامة الترحيب 
حاضر أتفضلى معايا يا فلك
سارة معها دون النظر لأي شيئا
حولها و بعدما أصبح بمفرده أخرج جواله يتصل على السيدهسعادالتى أجابة بتسأول من داخل حجرة نومها 
الو مين معايا!
هتف بجفاء 
قالولى أنك طلبتينى خير!
هتفت بحزن 
طب مش تقولى الأول أخبارك إيه يا أمىو إلا أنت خلاص نسيت إنى أمك يا خليل
بلع غصته بذات الجفاء 
خير
أدركت أنها لم تلقى ما تتمناه فقالت 
بكلمك عشان أقولك إنى خدت خبر عن اللى حصل بينك وبين برهان بلاش تنشف دماغك زى أبوك أبعد عن طريق برهان أنت مش قده!
صق على إسنانه بغضبا كادا يهشهش إسنانه تزمنا معا قوله الجش الملغم بالهدؤ المخيف 
أبويا متجبيش سيرته على لسانكأبويا دا أنت رميتى ذكراه بعد موته بشهرين و سبتينى و روحتى أتجوزتى الكلببرهانفبلاش بقى تعملى فيها قلبك عليا! و يكون فى علمك حق أبويا هيرجع
يمين بالله ما هخليلك فيه حته سليمه هموته بالبطئ قدام عنيكى! مبقاش أبن حافظ و تربية منذر لو مجبتلك الكلب بتاعك الأرض و خليته يبوس التراب اللي بمشي عليه عشان أرحمه لوجه الله 
أما أنت بقا فأنسى
أن ليك أبن عشان أنا نسيت من زمان قوى أن ليا أم!
أغلق الجوال بعين ترغرغت بدموع الذكريات بعين الصغير المسجون داخل جسد رجل صلب مثل الجليد و هو من الداخل محطم
بمنطقة عماد 
كان يبحث عن فلك بكل مكان لكن دون جدو فكان يركض بالشوارع المجاوره حتى تصادف معا العمعبد العالالذى أوقفه بستفسار 
مالك يا عماد بتجري كدا ليه خير
وقف يلهث أنفاسه بصعوبه 
البت فلك صحيت ملقتهاش معرفش راحت فين بنت الكل ديه هتجنن!
أجابه الأخر بتذكير 
أنا لمحتها بعد صلاة الفجر بتركب تاكسي من على الشارع العمومى و كانت مسكه شنطه سودا فيها حاجاتأفتكر كدا يمكن كانت قايللك أنها هتروح عند حد من قرايبكم!
تجحظت عيناه بغضبا 
يابنت الهرمه تبقي سرقة الحاجه و هربت و حياة أمها لاهجيبها حتى لو كانت جوه بطن الحوت
 
بقصر النعمان 
طمنى عليه مفيش تحسن! 
إستفسر خليل من الطبيب المباشر لحالة السيد منذر 
للأسف مفيش تحسن بس ما تفقدش الأمل السيد منذرباذن الله هيتخطا المحنه و يقوم
بالسلامه!
فرك عنقه بتمنى لحديت الطبيب فأته أتصال فتنحى لليسار مجيبا 
ها عملت إيه!
كل خير قدام المدعى العام مذكره بالأغذيه الفاسده اللى كان بيستوردها برهان و مش كدا وبس دا طلع قرار بالقبض عليه
زم فمه ببسمة الإنتصار من ثم هتف بتخطيط 
تخليه يقضى يومين و بعد كدا تقدم تقرير لطعن المذكره و تخرجه
ضيق ذاك المجهول عيناه بتسأول 
و ليه نخرجه مش أنت عايزه يتحبس
لاء الحبس هيكونله راحه أنا بقا عايز أسويه على الجانبينالمذكره ديه كانت أول لعبه أنما اللى جاى أقوى و أحله هيخليه يتمنى أن الأرض تتشق و تبلعه من المصايب اللى هتنزل على دماغه واحده واحده
يمين باللهلا هخليه يموت بالبطئ سلام
فلاش 
عادا من ذكريات هذا اليوم الشاق و نهضا و ليبدل ثيابه و ياخذ حماما ساخن 
و بعد ساعه تقريبا تدلى من المرحاض و مدد جسده بجوارها لياخذ قسطا من الراحه
يتبع حصري علي لمحه نيوز 
نذود التفاعل شويه خلونى كدا أتحمس للي جاي 
نعدى بقي اللايك و كومنتات برأي كل اللي قراء
و ريڤيوهات تنزل علي جروبي
حكايات لادو غنيم عازفة الأحساس

تم نسخ الرابط