رواية ظلمات ال نعمان (كاملة جميع الفصول) بقلم لادو غنيم
المحتويات
فتصادمت أصابعها بخدوشها التى أشتدت إلمافذهبت للمرأه لتتفاجئ بما حدث لها و كم الجروح التى تلازم وجهها الباكى
أهلا هى حبيبة أخوها صحيت حمدل على السلامه
هكذا ردفا عماد ببتسامه ماكره جعلتها تسأله بحزنا
ايه اللى عمل. فيا كدا!
دى الوليه البومه مرات صابر نزلت العياده و هو لسه هيعملك العمليه و هاتك يا خناق معاه و ضرب فيكى والله لوله إنى ضربتها قلمين كان زمانها مشوهاكىالوليه المجنونه معرفش كان مالها و طلعت غلها فيك و فيهبس سيبك أنت ليك عندى خبر حلو مش أنا جيبتك ع الشقه و مخلتهوش يعملك العمليهو بقولك إيه بقى اليومين دول عايزك ترتاحى على الأخر عشان محضرلك مفاجئه هتعجبك أوى أوى خلاص من النهارده مفيش عم صابر تانى و إلا جوزات معفنه يا قلب أخوك
هتف بما لديه و تركها تنظر بأثره بتعجبا لم يلغى قلقها من طغيانه الذى أعتادت عليه منذ صغرهافزمة فمها ببسمة الحزن المعتاده و امسكت بقطعة قماش تجفف بها جروحها أمام عكس رؤيتها بالمرأه لترا الحزن أصبح صديق دربها ورفيق القلب أصبحت الدموع تسقيها لتشد من تجفف ثمار عمرها الضائع
اللهم لك الحمد كما ينبغى لچلال و چهك و عظيم سلطانك
بمكتب برهان المحمدي
كنت عارف أنك هتيجى خصوصا بعد ما عرفت الى حصل لمنذر تصدق بالله زعلت عشانه ماهو بردو صاحب عمرى
سابق بالحديث بجمودا و لم ينهض من على مقعده فكانت أجابة خليل أشد من هدؤ الجليد مختلطه ببسمة تحاوط زاوية فمهو صاره من ثم جلس على المقعد المقابل له ثم ضغط على زرار السكرتيره متحدثا
هاتيلى فنجال قهوه بالزعفران و بلاش تاخير عشان مستعجل!
رمقهبرهانبختناق بينما خليل فظلا ثابتا بكامل هدؤه و بدأ بالحديث بذات الطابع الهادئ
بلغونى فى الشركه أنك شرفتنا النهارده و قابلة عمى
و بعد ما مشيت من عندو تعب دا اللى أتقالى زي ما اتقالك بس أنا اتقالى من أبن عمى أنما أنت بقى اتقالك من مين طبعا مش عايزه ذكاء أكيد الجاسوس اللى زرعه فى شركتنة هو اللى بلغك بس مش مشكله خليه يتجسس براحته أصل بينى و بينك أحنا ناس مبنحبش نقطع عيش حد! لو مفكر أنك السبب فى تعب عمى و ضميرك مأنبك على صاحب عمرك زي ما بتقول فأنا جاى عشان أريح ضميرك و اقولك متشيلش نفسك الذنب الأعمار بيد الله و عمى كان بقاله يومين تعبان فأكيد يعنى متعبش بسبب مقابلتك أصلها مش لايقه يعنى أن منذرباشا يقع بسببك عشان كدا جأت أصححلك معلوماتك و أشيل تأنيب ضميرك مأنت عارف بقى السن ليه حكمه بردو
بس مش دا المهم أنا كنت جايلك عشان أقولك القصر مفتوحلك و تقدر تشرفنه فى أى وقت عشان تطمن على صاحب عمرك بس و أنت جاى أبقى تعالى لوحدك بلاش تجيب واحده من اللى بالى بالك معاك مش عشان حاجه لا سمح الله كل الحكاية أن قصرنا شريف و مبيدخلوش أنجا س أصل أحنا بنعامل النجاس ه اللى من النوع دا على أنها زى الخمره لعن الله حاملها و ساقيهاصحيح خدها نصيحه منى كفياك الحاجه دى لأحسن خلاص من كتر لعنات ربنا هيخسف بيك الأرض قريب يعنى تخيل كدا من بكرا حياتك هتتقلب و كل يوم هطب على نوفخك مصيبه أقوى من اللى قبلها مش بس خسارة فلوس و شركات و هتبقي على الحميد المجيد و ترجع شغال على باب الله أوجري زي ما كنت صبى قهوجىو تجلنا عشان نعشيك و طبعا أحنا مش هنقدر نخذلك و الا هنأكلك فى مطبخ القصر زي مكنت بتاكل أيام أبويا الله يرحمه فىالمطبخخ لاء هنقعدك معانا على السفره أنت بردو مهما كان صديق العمر لعمىو العنات لما هتصيبك يعالم هتستكفه بتفلايسك و شحاتك و إلا هتقصف عمرك بالمره! أصل ربك لما بيغضب على عبد من عباده بيصلط عليه حد يجيب أجله واحده واحده فعايزك تخلى بالك بقا من اللى جاى و من اللى حوليك عشان حاسس كدا أن اللى جاى صعب أوى عليك ربنا يسترها عليك!
بدون توجيه حديثا مؤاكد أو تهديدات صريحه أستطاع أثارة قلق و غضب برهان الذي سجنت الكلمات بفمه أمام قوة فصاحت عقل و لسان ذلك الوريث الصاخب بهدوا يدرسأماخليلفوقف بشموخا يهندم ملابسه فدخلت السكرتيره و معاها القهوه فأخذها منها و تناول رشفه من ثم حرك رأسه بتقزز بالغ الجمود
أسوء قهوه شربتها فى حياتىأبقا غير نوع القهوه هات حاجه نضيفه أتمتع بالفلوس قبل ما العنه ما تنزل و تطيرها يا باشا!!
وضع الفنجال على الطاوله و غادر المكتب فنفجرا بركان غضببرهانو قذف القهوه بقهرا لم يخاطره منذ سنوات
ماشى يابن حافظ وحياة أمك ما هسيبك يأنا يأنت
يتبع
هنستنا
لايكات كتير تليق بالحلقه تعدى بقى ال لايك و الكومنتات من كل الحلوين اللي قرئوا عشا رأيكم يهمنا و متنسوش شير و ريڤيو خلو علي جروبنا القمر
حكايات لادو
ادمونهظلمات_آل_نعمان_نصف_الثالثه
الكاتبة_لادو_غنبم
بمساء اليوم التالى
بضواحى الليل اليأس تضم جسدها فوق فراشه
لا تفقه كيف و متى أصبحت تحمل كنيتهجبالا من الخوف تقتل ما تبقا بها من قوهفحين أن سودويتها لم تفارق مقبض الباب و كأنها على موعد للقاء موتها المحتوم
حتى أوشك الموت على الأستحواذ عليها حينما فتح الباب فرتجف جسدها و همت واقفه فى خضوعا تمام بدموعا تتساقط أسفلها
أناأنا كنت عايزه!
تعلثمت الكلمات بفمها ترتجف هلعا أمام حضوره الطاغى المغيم بخضرويات تعكسا ما يسجنهوا من غضبافحاولت إستكمال ما تنوى
أنا عارفهأنك يعنى مش مرتاح لجوزنا أنت فين و
أنا فينبس يعنىلو ساعتك عايزنى أمشي همشي و مش هتشوف وشه تانى والله!
ليس من شيمهوا صب غضبه على المؤنثات مما جعله يتخطاها و يقف بالتراث يسند بذراعيه علي الحائط متنهدا بحراره التصقت بالهواء البارد لتدفئه حينما باح بخشونه تلحمت بالهدؤ
نامى مش حابب نتكلم دلوقتى! بعدين لما أروق نبقى نتكلم و أخد القرار المناسب!
لم تكن تمتلك سوا الصمت و القبول بالمقسوم فماذا ستقول لذلك الرجل الغاضب بهدؤا لم تراه يومافباحت بسؤلا يملئه الضعف و كسرة النفس
حاضر أنا هفرشلى على الأرض و هنامو حضرتك لو حبيبت إنى أنزل أنام تحت فى اي حته حتى لو معا الشغالين أنا تحت أمر حضرتك!
التفت لها بعدما لمس ضعف شخصيتها الملوثه بأفعال أخيها القذرفصاره إليها واقفا بجوارها يوجه سبابته للتخت بأمرا ذو مذاق العطف المغطا بخشونة بحتهوا الشامخه
أنا لما أتجوزتك مجبتكيش خدامه حتى لو مكنتيش لايقه بيا و إلا بعائلتىبس خلاص جوازى منك أمر واقع و مظنش إن تربيتى تسمحلى أنى أخلى مراتى تنام ع الأرض دا يلا نامى مكانك ع السرير
طب و أنت هتنام فين!
إستفسرت بقلقا فكانت الأجابه واضحه
طالت النظر بجنون تلك الخضرويتان الطاغيه بالأمان الضائع من حياتها الماضيه التى ودعتها اليومأما خليل فلم يعطى لجمالا سودويتها الامعتان أهتماما و تنحى لليسار يشير لها بيده لتستلقى على الفراشفلبت الأمر فى خضوعا تام
فتجها و أطفى الضوء و صاره للتراث يجلس على مقعده و عيناه تنظر اليها بحيره عامره و عقله يتذكر ما حدث اليوم و كيف و متى أصبحت تلك الغريبه زوجته بين ليلة و ضحاها
الذي حدث مساء لليلة البارحه
بعد يوما ملئ بالمتاعب على فلك و بنصف الليل نهضت من فراشها قاصده المطبخ لتناول بعض الماءو بعد أن
يابت يا سنيه بطلى فقر بقا! يعنى أنا بقولك الواد عبده علمنى أزى أعمل قرشين بدل الدنك اللي الواحد بقا فيه دا! تقومى أنت تقفليها فى وشه و تقوليلي بلاش أنا مش قده ليه يعنى أبن برم ديلو دول نفخه كدابه فلوس ع الفاضىالمهم عايز أقولك إن إيدى طلعت تتلف فى حرير دأنا بقالى ساعه و خلصت أول دققتين من الڤيديو إنما إيه حاجه جامده أكسم بالله اللي يشوفه ميقولش عليه تركيب
دأنا لو مش متاكد أن البت فلك مخموده جوه كنت شكيت فيها و قولت بنت الكلركبتنى قرون و مقضياها معا الواد فى أى لوكانده
خانتها ساقيها و إستلقت إرضا تذبحها الدموع مثل السكين البارده على تلك الوجنتين تحرقان ما تبقي له داخلها! ترتجف مثل الهامه على ضفاف الموت تحجز صرخاتها المضويه بكفوفا ترتجف خوفا من ذلك الأخ الضال و هى تستمع إلى حقارة ما يفكر به
أنا ناوى أسهر الحد لما أخلص الڤيديو و بعديها هغفلى ساعتين و الصبحيه كدا هروح على مكتب خليل وى أوري هوله و يا اما يدفعلى عشان مفضحوش يا اما أفضحه و يخسر الأنتخابات!
أنا أطقست الحد لما جبت عنون مكتبه فى أكتوبر! و أول بقا ما يقبضنى هاجى و نقضى لليلة عنب يا عنباية قلبى بقولك إيه ما تجيبى بوسه طياري
لم تتجاوز تلك الأقويل المهششه لقلبها المتعب من عذاب قدرها فنهضت بصعوبه و صارة بصعوبه أكثر حتى تمالكت فراشها ترويه بدموعا ذادة قلبها ضعفا و عقلها يفكر بما سيحدث لها أن فشلا أخيها بما يخطط له و لم ياخذ مالا من خليل فكانت تدرك أنه أن لم يحصل على المال سينشر هذا المقطع الوضيع حتى أن كان الثمن تلوث شرفها بعيون الجميع
بعد مرور بعض الساعات و أذن الفجر و أدركت النهار مكانها على الأرض عزمت فلك أمرها و بدلة ملابسها بعبائه سوداء و حجاب بذات الون و صارت حتى فتحت الباب على أخيها النائم مثل الموت أثار ما تناوله من عقاقير مخدره و مشروبات محرمه
فبحثت بسودويتها الواسعتين الحجره حتى سلطت بريقها على تلك الأغراص المتواجده ع الكومود
فصارت بخطا حذره حتى لا تيقظهو تمكنت من الحصول على هاتفه وذاك الإب الذى إستاجره ليتمكن من تنفيذ المقطع عليهو أيضا ورقة دون عليها مكتب و إسم خليل
بعد ساعتين تقريبا كانت السابعه صباحا وصلت إلى مقر مكتبه الذى مازالا مغلقا فجلست على الرصيف بجوار أحد الشجرات تنتظر أن يفتح أحدهم
و من كثرة بكائها و إلم
متابعة القراءة