أرسل زوجته

لمحة نيوز

"أرسل زوجته إلى المصحة العقلية للزواج من عشيقها، لكن في يوم الزفاف فقط، وصلت في سيارة خارقة ومعها """هدية"""" غير متوقعة وكانت النهاية...
في ذلك اليوم، كانت قاعة الأفراح بأكملها تلمع مثل القصر. أضاءت الأضواء الذهبية الوجه المشع للعريس، رجل ناجح كان يملك سلسلة مطاعم راقية في المدينة. بجانبه ارتدت الزوجة الجديدة الشابة والجميلة بدلة حورية البحر اللامعة تنحني رأسها وتبتسم باستمرار لاستقبال الضيوف.
لم يكن أحد يعرف أنه قبل عام فقط، كان لا يزال يمشي جنبا إلى جنب مع زوجته الحقيقية، لحسن الحظ. كانت امرأة حلوة، تدعمه دائمًا من الظلال، منذ أيام لم يكن لديهم شيئًا حتى أصبح رجل

أعمال يعجب به الجميع.
لكن كل شيء تغير. في حفلة عمل، التقى بعشيقته: شابة، مغرية وخبيرة في إطراء الرجال. بالتدريج، بدأ يظهر بالبرد مع زوجته. لقد ألقى باللوم عليها على الأخطاء السخيفة، هو: م: انتسب إليها، كل ذلك بهدف وحيد هو دفعها إلى أزمة عاطفية.
جاءت الذروة ذات يوم، عندما انهارت بالبكاء في المكتب. بهدوء، اتصل بالمستشفى ووقع الأوراق لإدخالها إلى مستشفى للأمراض النفسية، مدعياً أنها """ كانت تعاني من أوهام. """"
يوم أخذوها نظرت إليه وعيناها تدمع :
— أنا لست مريضًا، أنا متعب فقط... أنت تصدقني، أليس كذلك؟
لكنه نظر بعيدا، متجنبا تلك العيون المتوسلة. في قلبه كان هناك مساحة
فقط للعشيقة.
بعد عام، أقيم حفل زفاف قذر. لم يكن يعرف أنه على بعد أكثر من 200 كيلومتر من المدينة، خرجت زوجته من المستشفى قبل ثلاثة أشهر. تعلمت القيادة بهدوء، وباعت كل مجوهراتها وذهب الزفاف لشراء سيارة سوبر مستعملة 2016... فقط لسبب واحد.
في تلك الليلة، كانت الموسيقى تعلو والضحكات تملأ القاعة. رفع العريس كأسه ليلقي كلمة الشكر، بينما التصفيق يعلو من كل جانب. لم يكن في ذهنه سوى فخره بنفسه: نجاح، زواج جديد، حياة بلا “عبء الماضي”.
لكن فجأة…
دوّى صوت محركٍ غريب خارج القاعة.
صوتٌ حادّ، عميق، كزئير وحشٍ معدني.
توقفت الموسيقى.
التفتت الرؤوس نحو المدخل الزجاجي الكبير.
حتى العريس
نفسه عبس بانزعاج.
ثم ظهرت الأضواء.
سيارة خارقة سوداء لامعة توقفت ببطء أمام السجادة الحمراء. انعكس بريقها على واجهة القاعة كأنها من عالم آخر. همسات الضيوف بدأت تتصاعد:
— من هذه؟
— هل هي مدعوة؟
— ما هذه السيارة؟!
انفتح الباب ببطء.
خرجت امرأة… بكعبٍ عالٍ، بفستانٍ أسود بسيط وأنيق، وشعرٍ طويل ينسدل بثقة.
رفعت رأسها… وابتسمت.
تجمد العريس.
اللون اختفى من وجهه فورًا.
كانت هي.
زوجته.
لكنها لم تعد تلك المرأة المنكسرة التي اقتادوها يومًا وهي تبكي.
كانت واقفة بثبات، بعينين هادئتين كأنهما تعكسان شيئًا لا يُهزم.
همس أحد الضيوف:
— أليست… زوجته الأولى؟!
العروس الجديدة تشبثت بذراع
العريس:
— ما الذي يحدث؟ من هذه؟!

تم نسخ الرابط