ست غلبانه

لمحة نيوز

قرأ ورقة. وبعدها التانية.
وشه اتغير.
رفع عينه على شريف هو حضرتك قريت العقد كلهالقاضي رفع عينه على شريف وقال بهدوء تقيل
هو حضرتك قريت العقد كله ولا الجزء اللي يعجب موكلك بس
شريف اتلخبط لحظة أول مرة شكله يتفاجئ.
طبعا يا فندم العقد واضح.
القاضي هز الورق في إيده
واضح فعلا خصوصا الملحق ده.
وسكت ثانية وبص مباشرة لكريم.
الملحق بيقول إن أي مشروع تكنولوجي اتأسس خلال أول خمس سنين جواز ملكيته الفكرية مشتركة بين الطرفين.
القاعة سكتت حرفيا محدش بيتنفس.
كريم عقد حاجبيه
وده ماله ومال القضية
سلمى أخيرا اتكلمت بصوت هادي بس واثق
له كل العلاقة.
لأن أول منتج لشركة الشناوي نظام إدارة البيانات اللي خلا شركتك تكبر
وسكتت لحظة
أنا
اللي كتبته.
رانيا ضحكت ضحكة عالية
يا سلام! بقيتي مبرمجة فجأة
سلمى بصت لها بنظرة مليانة شفقة مش غضب.
مش فجأة.
أنا خريجة حاسبات ومعلومات بتقدير امتياز.
بس سبت شغلي عشان البيت وعشان كريم قال إنه محتاج حد يسانده.
القاضي قلب في الورق
وهنا رسائل إيميل تواريخ مسودات كود وتحويلات بنكية باسم السيدة سلمى قبل تأسيس الشركة.
شريف بدأ يقلب في الملف بسرعة ووشه بقى شاحب.
رانيا سحبت إيدها من إيد كريم لأول مرة التوتر باين عليها.
ده مش حقيقي
قالها كريم وهو بيبص للورق كأنه مش شايفه.
سلمى قربت خطوة
فاكر لما كنا قاعدين في المطبخ القديم واللابتوب بيسخن
كنت بتنام وأنا بكمل الشغل.
وكنت بتقول لي إنتي دماغك أحسن مني في الحاجات دي.
القاعة
بدأت تهمس الصحفيين بيكتبوا بسرعة.
القاضي قال بوضوح
لو المستندات دي صحيحة يبقى السيدة سلمى شريكة قانونيا في أصل الشركة
والعقد ما قبل الزواج لا يمكن تنفيذه بالشكل المطلوب.
رانيا وقفت فجأة
مستحيل!
كريم قولهم إنها بتكدب!
كريم كان ساكت وشه مصدوم كأنه بيراجع سنين فاتت فجأة.
افتكر الليالي الشغل الأفكار اللي كانت بتطلع من سلمى وهو كان بيعرضها كأنها أفكاره.
شريف حاول يتماسك
نطلب مهلة لمراجعة المستندات.
القاضي خبط بالمطرقة
تتراجعوا آه.
لكن في الوقت الحالي
بص لسلمى وبعدين للتوأم اللي قاعدين ماسكين إيد بعض.
الحضانة تظل مؤقتا مع الأم لحين الفصل النهائي.
رانيا شهقت
إزاي!
القاضي رد ببرود
لأن الاستقرار النفسي للأطفال أهم
من أي مظاهر رفاهية.
ياسين قرب من أمه ومسك إيدها.
ملك ابتسمت ابتسامة صغيرة كأنها حاسة إن أمها كسبت حاجة أكبر من حكم.
القاضي كمل
ونأمر بفتح تحقيق في ملكية الشركة وتجميد أي تصرف مالي لحين المراجعة.
كريم قعد لأول مرة شكله صغير مش المسيطر.
بص لسلمى وقال بصوت واطي
ليه ما قولتيش قبل كده
سلمى ردت بهدوء
لأني كنت فاكرة إننا فريق مش خصوم.
ولما بقيت خصم جبت الحقيقة.
القاضي أعلن رفع الجلسة.
الناس قامت الكاميرات اتجهت لسلمى بس هي ما بصتش لحد.
مسكت إيد ولادها ومشيت.
رانيا واقفة مكانها مذهولة.
وشريف بيقلب في الورق واضح إنه قدام معركة جديدة.
وكريم فضل قاعد يبص للباب اللي خرجت منه سلمى
يمكن لأول مرة فهم إن القوة مش دايما في
الفلوس
وأحيانا الحقيقة بتدخل القاعة متأخرة
بس لما توصل تغير كل حاجة.

تم نسخ الرابط