بقالك كتير بتجيلي الحارة

لمحة نيوز

.انا دلوقتي هطلع اكلمو وامري لله وباليل هنبتدي التدريب

رائف قال تمام يلا علشان تلحقي تروحي الاداره

روفان قالت ...يلا  ..وطلعت وهيه بتضغط على نفسها علشان تكلمو وتفهمو على المطلوب وبتتناقش مع رائف بس استغربت لما وقف بزهول وعنيه هيطلعو من مكانهم

روفان استغربت بتبص مكان ما هو باصص اتفاجات بجلال قاعد وفرح على رجلو وبيهمس لها في ودنها وبيضحكو  ووووو
روفان وقفت مصدومة وصوتها خرج مخنوق:
ــ "إيه… اللي أنا شايفاه ده؟"

جلال رفع راسه ببرود، وفرح نطّت من فوق رجله بخضّة.
جلال بابتسامة مستفزة:
ــ "ولا حاجه… البنوته بتقولّي النكات اللي بتحبوها الستات المهمين. معرفش إنكم هنا يعني."

رائف زعق:
ــ "يا واد قوم من هنا قبل ما أعلّقك من رجلك… وإنت يا فرح، اتفضلي على أوضتك حالًا!"

فرح جرت وهي بتضحك بخوف.
روفان بصّت لجلال بحدّة، حدة من اللي تطيّح جبل:
ــ "قوم ورايا يا جلال… دلوقتي

حالًا."

جلال وقف وهو بيتمتم:
ــ "واضح إن قعدة الكلاب ابتدت…"

رائف إدّاله بالقلم قبل ما يكمّل.
جلال مسك خدّه وفضل ساكت، أول مرة يحس إن اللعب هيتقلب بجد.

دخلوا أوضة التدريب، وروفان واقفة قدامه، جسمها متشنّج، وعنيها سودا.
ــ "اسمعني كويس… من النهارده انت مش جلال. انت… رشيد."

جلال اتجمد:
ــ "رشيد؟ مش ده…"

رائف قاطع:
ــ "أيوه… أخوها. اللي مات… رسمي."

جلال اتوتر وقال:
ــ "طب ولو حد عرف إني مش هو؟!"

روفان قربت منه ببطء وهي تقول:
ــ "عشان كده… هتتدرب. هتمشي زيه… هتتكلم زيه… هتشيل كل التفاهة اللي في دماغك وتحط غيرها."

جلال بلع ريقه:
ــ "طب ولو غلطت؟"

رافان قالت ببرود موت:
ــ "ساعتها… انت اللي هتموت."

■ ليلة التدريب الأولى

قعدوا ساعات يعلموه إزاي يقف، إزاي يلبس، إزاي يشوف نفسه غير ابن الحارة.
جلال حاول يستعبط الأول… لكن لما روفان مسكت سلاحها ورمته جنب ودنه، بطل هزار خالص.

وبعد أسبوعين…
كان جلال شخص تاني.

حلق، اتحمّم، اتعدل شعره، لبس بدلة رشيد الأصلية.
لدرجة إن رائف نفسه اتوتر لما شافه.

روفان أول ما شافته… قلبها وقع.
صوته… مشيته… ضحكته… كل حاجة شبه رشيد.

دمعة نزلت منها غصب عنها، ومسحتها بسرعة.
ــ "ما تفرحش… لسه النُص صعب."

■ اللحظة اللي استنوها… دخول قصر العامري

وصل جلال (باسم رشيد) مع روفان ورائف.
البوابة فتحت ببطء…
والقصر واقف بشموخ يخضّ.

عمران كان واقف فوق السلم الرخامي…
ولما شاف جلال واقف مكان رشيد… وشه اتغير.

عنيه اتجمدت…
نَفَسه اتقطع…
والصورة اللي ماسكها طول السنين… لحظة واحدة اتكسرت.

ــ "رشيد؟… مستحيل."

جلال حس حاجة غريبة… لأول مرة… حس إنه مش داخل تمثيلية.
حس إنه بيدخل حرب.

عمران نزل السلم بخطوات بطيئة، ووشه بين الغضب والصاعقة.
ــ "انت مين؟"

جلال… بصوته الجديد…
ــ "اللي المفروض تكون مشتاقله يا عمران."

عمران قرب لحد ما وشه

لمس وش جلال…
لمس خدّه بإيده…
وبصوت مكسور…
ــ "رشيد… أخويا؟"

روفان قالت ببرود:
ــ "رجع… وعايز يعرف مين اللي حاول يقتله."

هنا عمران اتجمد…
وشه اتقلب لرماد…
ونظراته فضحت كل حاجة.

ــ "أنا… أنا كنت بحميه."

جلال بص له بحدّة:
ــ "ولا كنت بتحمي سرك؟"

في اللحظة دي…
طلقة خرجت من فوق…
اخترقت كتف "جلال" بمعنى رشيد.

روفان صرخت:
ــ "جــــــــــلال!"

جلال وقع على الأرض… الدم نازل منه…
عمران اتصدم:
ــ "مين ضرب؟!"

رائف جرى ناحية السلم:
ــ "حد في القصر… حد كان مستني اللحظة!"

■ النهاية

جلال وهو بيتخنّق من الوجع… مسك إيد روفان.
ــ "ما… ما تسيبونيش… أنا… أنا مش رشيد… بس… عايز أكمل."

روفان دموعها نازلة:
ــ "هتكمل… وهتغرق عمران واللي وراه بدموعهم."

عمران واقف تايه…
لأول مرة في حياته… مش فاهم مين عدوه…
ولا عارف إذا كان أخوه الحقيقي…
ولا نسخة…
ولا لعنة نزلت عليه.

الجملة الأخيرة خرجت من

جلال بخفوت…
ــ "طلع… الموضوع… أكبر… منكم… ومني…"

وعينيه غمضت.

روفان صرخت:
ــ "جــــــــــــــلاااااال!!"

ــ والستارة نزلت…
لكن الحرب؟
لسه بتبدأ.

تم نسخ الرابط