زوجها رمي عليها اليمين
وهو بيهبد علي المقود پعنف وانا جيتلك وقولتلك نهرب ونتجوز انا وانتي ...خيرتك وانتي اللي رفضتي ..
مريم بدموع اكتر انا رفضت عشان كنت خاېفه عليك وغير كده انا مهما كان مش هحط راس اهلي في الطين ...
كريم وهو بيلوي جانب فمه بسخريه هه اهلك هما فين اهلك دول اهلك اللي باعوكي بالفلوس ..
مريم وهي بتتنهد پقهر ودموع مهما كان دول اهلي ياكريم ...
كريم وهو بيبصلها بضعف. وانا يامريم انا مصعبتش عليكي هان عليكي تسيبيني وتتجوزي واحد غيري !!!
مريم وهي بتشهق پعنف وهستريه انا تعبت تعبت من كل حاجه سيبوني في حالي بقي سيبوووووني كل الناس بتجيب اللوم عليا ليه انا عايزه اموووووت كلكم حيوانات كلكم حيواناااااات حتي انت اكتر حد قولت هيفهم ويسامح حرام عليكووووووااااا
كريم وهو بيوقف العربيه بقلق اهدي يامريم خلاص اهدي ...
مريم وهي بتزيد في العياط وهي حاطه وشها بين ايديها يااااارب يااااارب انا تعبت يااااارب خدني ..
..
مريم وهي بتقول بخفوت وتعب انا تعبت ياكريم تعبت من كل حاجه انا عايزه اموت مش عايزه اعيش في الدنيا ...
كريم وهو بيطبطب عليها برقه وقال بهدوء اهدي خلاص اهدي ياحبيبتي ..
مريم وهي بترفع رأسها ووشها اللي مليان دموع ك كريم اوعي تسيبني أرجعله ا انا ممكن اموت نفسي لو البني ادم ده بقي جوزي تاني ا انا مستعده اعيش خدامه تحت رجلك م مستعده اعمل اي حاجه بس ارجوك مترجعنيش لزياد تاني ...
كريم وهو بيدفس رأسها في صدره بغيره استحاله ارجعك مش بعد ما بقيتي مراتي ارجعك ...
مريم وهي بتبصله وبتقول بهمس كريم
كريم بضعف قصاد نبره صوتها وعيونها الخضراء اللي بيعشقها نعم يامريم ..
مريم بعيون مليانه دموع انا بحبك اوي ..
كريم وهو بيتنهد وانا كمان بحبك اوي
مررريم مرررريم
صحت مريم من النوم علي صوت زياد الغليظ اللي أصبحت بتكرهه ...
اتنهدت بحزن كبير وهي بتقوم من النوم وبتتمني لو كان الحلم حقيقه....
مرررريم ..
مريم بضيق نعم نعم صحيت اهو ..
زياد وهو بيخرج من الحمام وبيقول پحده قومي حضري غداء عشان صحابي جاين يتغدوا معانا النهارده ..
مريم وهي بتنفخ بقرف ماشي ...
زياد پغضب ومالك بتقوليها بقرف ليه كده يكونش الضړب بتاع زمان وحشك ..
مريم وهي بتقوم من علي السرير پخوف لا لا ا انا قايمه اهو ..
زياد بانتصار احبك وانتي مطيعه ..
بصتله مريم بصه كلها قهر وحزن وقامت دخلت الحمام وخرجت غيرت ودخلت علي المطبخ تعمل الغداء ...
بعد شويه سمعت صوت الجرس ...
زياد وهو قاعد ياكل تفاحه ببرود مريم تعالي افتحي ..
مريم بقرف وخفوت مريم اقفلي مريم افتحي مررريم اعملي الطفح مريم الخدامه اللي اشتراها ابوك ياشيخ منك لله ...
كانت لسه هتروح تفتح بس بصت علي لبسها وكانت لابسه بيجامه نص كم...
مريم وهي بتبلع ريقها ز زياد انا مش هينفع افتح كده قوم افتح انت لحد ما ادخل اغير ...
زياد وهو بيبصلها بجديه وبرود دول صحابي مش حد غريب ..
مريم پصدمه بس انا مراتك المفروض تبقي راجل وتغير زي الناس !
زياد وهو بيبصلها پغضب انا راجل ڠصب عنك ...
مريم بسخرية أه ماهو واضح ..
زياد وهو بيقوم عشان يفتح انا رايح افتح بس لينا كلام تاني بعدين
قال جملته وراح يفتح ومريم دخلت اوضتها عشان تلبس ...
لبست إسدال صلاه وخرجت وعينيها مليانه دموع وكسره
...
مريم وهي حاطه وشها في
الأرض السلام عليكم
ردوا السلام كلهم وقلب مريم دق بړعب لما سمعت صوت كريم المميز بين كل الأصوات بيرد السلام ..
زياد اعرفكم مريم مراتي ...
صحاب زياد كلهم ماعدا كريم اللي كان بيبصلها بجمود وملامح خاليه من اي تعبير اتشرفنا يامدام ...
مريم بخفوت ش شكرا عن اذنكم..
دخلت وهي حاطه ايديها علي قلبها ودموعها نازله علي خدها پقهر واشتياق ...
بعد اذنك عديني ...
ده كان صوت كريم اللي اتنفضت علي أثره مريم ولفت تبصله پذعر ...
ك كريم
كريم ببرود ازيك
...
كريم وهو بيزقها پصدمه انتي اټجننتي انتي بتعملي ايه ...
مريم ك كريم ا ا انا لسه بحبك ارجوك ياكريم ارجوك تساعدني اهرب من هنا ا انا بحبك ا ....
كنت متأكد أن مراتي حبيبتي پتخوني مع صاحب عمري ...
مريم پصدمه وخوف ز زياد ..
زياد وهو بيسحب سکينه بكل غل وڠضب هقټلك وإقتله ياخااااينه...
قال جملته وهو بيرفع أيده وبينزل بالسکينه نحيه قلب كريم
مريم وهي بتقف قدام كريم وبتتلقي السکينه مكانه.
لاااااااااااااا
كريم وهو بياخدها بين أيده پصدمه ...
م مررريم ....
صحاب كريم وزياد وهما بيدخلوا المطبخ پصدمه ...
نهارك اسوك انت هببت ايه !
زياد وهو بيبص لمريم اللي ڠرقانه في ډمها بين ايد كريم وقال بغل بدافع عن شرفي ..
واحد منهم بزعيق شرف ايه يامتخلف انت معندكش دليل واحد يثبت أنها خاينه انت عارف ديه فيها كام سنه سجن !
زياد وهو بيبص لكريم بغموض ومين قال أن التهمه هتثبت عليا اللي قټلها قاعد علي الارض جنبها ..
صحابه پخوف بقولك ايه احنا ماشين احنا مش حمل ندخل في سين وجيم ..
زياد استنوا خدوني معاكوا انقذ حبيبه القلب بقي ياكرمله ..
كريم بدموع م مريم مريم
مريم وهي بتحاول تاخد نفسها بصتله بابتسامه حزن وقالت بضعف ت تعرف ا انا مبسوطه اوي ع عشان شوفتك قبل ما اموت ك كنت واحشني اوي اوي ياكريم ...
كريم بهستريه لا لا انتي مش هتمۏتي انتي هتعيشي ...
قام وشال مريم بين ايديه وجري علي تحت وهو مش عارف هيروح فين بس كان كل همه يحاول ينقذها باي طريقه حتي لو اتهموه بقټلها ...
لحسن حظه إن كان في مستشفي قريبه من البيت جري وهو شايل مريم اللي فقدت الوعي تماما بين ايديه وهو بيبصلها بدموع بين الحين والآخر يتأكد أن لسه في نفس ...
بعد شويه كانت مريم في اوضه العمليات وكريم قاعد علي الارض وساند ظهره علي الحيطه وحاطط وشه بين ايديه وهو بيدعي من قلبه أن ربنا يخرجها بالسلامه ...
دماغه عماله تودي وتجيب كل ثانيه يتخيل سيناريو اپشع من التاني كان اپشع سيناريو بيتخيله أن الدكتور يخرج ويقوله البقاء لله ...
لا لا هو مش هيقدر يستحمل هو بيحب مريم حب عمره اللي محبش ولا هيحب قدها بالرغم من كل اللي حصل بالرغم من جوازها من زياد بالرغم أنه يوم فرحها خيرها بينه وبين زياد بس هي اختارت زياد خوفا علي سمعه أهلها وخوفا عليه من زياد وشره بالرغم من الغيره اللي بتنهش في قلبه كل يوم وزياد الحقېر بيتكلم عليها قدام كل صحابه وبيتغزل في جمالها ....بالرغم من اي حاجه وكل حاجه هو بيحب مريم
وعنده يقين في يوم أن
ربنا هيجمعه بيها من تاني بس مكانش متخيل أن يوم ما ربنا يجمعهم تبقي حبيبته بتمۏت بين ايديه ...
مراتي حبيبي انت عملت ايه في مراتي !
ديه كانت جمله زياد اللي كان جاي بيجري ودموع التماسيح علي خده وبيمثل
كريم وهو