يوم الجمعه اختي جتلي
المحتويات
يوم الجمعة اللي فاتت أختي جتلي كالعادة هي وبنت خالتي عشان يقعدوا معايا شوية ويواسوني لأن جوزي كان توفى من كام شهر بس وكانوا بيعملوا الأكل وينضفوا البيت ويفضلوا معايا لحد آخر اليوم وبعدين بيمشوا وأنا نوعا ما كنت بحب وجودهم أوي وتحديدا أدهم ابن أختي اللي كان بيهون عليا كتير وبيتعامل معايا على إني أنا اللي أمه مش أختي..
وأثناء ما كان بيلعب مع طفلين من أطفال الجيران وصوتهم قالب الشقة ضحك وهزار سمعنا صوت خبطة عنيفة أوي جاية من الحمام جرينا كلنا على ياسمين صرخت بأعلى صوتها وشيلناه وجرينا على المستشفى وأحنا بنحاول نكتم الدم بالعافية..
وفعلا وصلنا لمستشفى خاصة وعملوله كل الإجراءات لكن كان واضح إن الجرح عميق جدا وعقبال ما دخل للطوارئ كان النزيف وصل لمرحلة حرجة ووقع في غيبوبة واتحط على سرير الرعاية أبوه وصل بعد ساعة وهو ملهوف
ورجعنا على آخر اليوم وأحنا محطمين أختي وجوزها رجعوا بيتهم وأنا رجعت شقتي منهارة وحزينة حزن غير طبيعي مش قادرة أتقبل البلاء اللي بينزل عليا كل شوية دا حتى يوم ما تحصل حادثة للولد تحصل في شقتي ويا عالم هيزوروني تاني ولا هيتشائموا مني ومن زيارتي..
وفضلت أعاني معاناة غير طبيعية بسبب التليف الكبدي اللي عندي والقولون التقرحي..
وأثناء مانا بتألم ولوهلة حسيت إن الدم بيتحرك رغم إنه خلاص اتجلط على السيراميك مرسومة مش مجرد دم على الأرض قولت يمكن يتخيل بسبب الألم اللي أنا فيه وانتهيت من الحمام ومسحت الدم كله ونضفت السيراميك وخرجت من الحمام وأنا بقول يا رب عشان الوجع ينتهي.
وملقتش حل غير العادة اللي مش قادرة أبطلها للأسف تدخين الحش يش والبي رة يمكن تستغرب إن واحدة ست بتشرب الحاجات دي لكنها للأسف بتهون عليا حاجات كتير أوي في حياتي وكان لازم أشرب الليلة دي عشان أنسى أنسى مشهد أدهم والدم اللي نازل من راسه وأنسى الوجع اللي بينهش في بطني..
شربت لحد ما فعلا زي ما بيقولوا اتخ درت خالص وبقيت في غيبوبة ورجعتلي رغبة دخول الحمام وأول ما دخلت ولوهلة مفهمتش ده أيه يمكن راسي تقيلة وجسمي متخدر بس لسة فيه وعي الدم زي ما هو على الأرضية وكأنه متمسحش من الأساس قربت منه بشويش وأنا مش مدركة اللي شايفاه وبدون مقدمات اتزحلقت اتزحلقت في الحمام ووقعت ومسافة ما وقعت نمت مكاني نمت في الحمام..
ليلتها شوفت كوابيس رهيبة لحد ما صحيت وأنا مصدعة صداع غير طبيعي ولقيت نفسي على أرض الحمام الد م بينزل من راسي على الأرض
وعدى اليوم واتصلت على أختي بس
أجري من الحمام وأنا قلبي هيقف من الرعب جريت على موبايلي عشان أشغل قرآن مفيش للأسف كلها أغاني فتحت النت لقيت الباقة خلصانة وكأن فيه حاجة عاوزاني أعيش في الرعب اللي أنا فيه دا للنهاية..
في التوقيت ده بطني تعبتني من تاني بس تعب مؤلم وكأن فيه سكاكين بتقطع في بطني وكان لازم أدخل الحمام حالا وملقتش حل غير إني أعمل حمام مكاني زي الأطفال مشهد مهين جدا لأقصى درجة ممكنة وأثناء اللي بعمله ده فوجئت بباب الحمام بيتفتح وأدهم بيبص منه أدهم وهو مشوه ووشه أسود وشكله مرعب مقدرتش أتحمل أكتر من كدا ووقعت مكاني مرة تانية..
ولما صحيت قررت أسيب الشقة خالص لأني مكنتش قادرة أتحمل لحظة واحدة تانية روحت على المستشفى
متابعة القراءة