رواية لعبة خيوط كاملة بقلم اميرة نور

لمحة نيوز


معاها منذ بداية اليوم وما تاثير تلك التي تدعي نور على مازن بعدما أنتهت من هذا الروتين المعتاد بالنساء نظرت لزوجها پخوف قائلة
_أنا خاېفة ياأخويا مازن يروح لها دا ممكن يحبها الواد بيحب حنين والبت شبها أوي
نظر لها زوجها بسخرية ومن ثم تحدث بعلو صوته 
_دا اللي همك ماإنت كنت عاوزة تجوزي مازن
ردت على الفور وكأنها القت بفكرة زيجة مازن مرة ثانية في سلة المهملات
_لا طبعا كان مجرد كلام بقوله لمازن 
صمت برهة واحدة من الزمن ومن ثم واصلت حديثها قائلة 
_البت اللي اسمها نور شغلاني قعدت تقول هو إنت أم ومش عارفة وكأنها بتشتمني
_سيبك منها
مر ساعة وازدادت بساعة أخرى والوقت أصبح متأخرا فقد أختلط نور الشمس مع ضوء القمر قامت نور ومعاها تقى بعدما ودعان أطفالهن وذهبان إلى المنزل كل منهن تفكر في شيء ما فنور أصبح كل تفكيرها هذا المازن وماذا ستفعل معه تحدثت بحيرة قائلة 
_ياترى هعمل معاك إية يا مازن 
ظلت تفكر حتى غلبها النوم .
في منزل تقى
أشتقت لك ...أشعر وكأني أختنق فكيف العيش بدون وطن يحميني 
في هذه اللحظة رن هاتفها نظرت له فوجدت رقم هذا الحبيب ابتسمت بفرح ومن ثم ضغطت علي ذر الرد قائلة بعتاب 
_نعم حضرتك !
ظلت تتحدث معه حتى أنهت مكالمتها ونامت سعيدة من سماع صوته
في صباح يوم جديد مشرق تسلسلت أشعاعة الشمس بقوتها لتعلن عن يوم
جديد في منزل
مازن استيقظ على صوت المنبه ومن ثم ذهب إلى المرحض ليبدا بتجهيز نفسه للخروج 
وبالفعل بعد نصف ساعة من أعلان المنبه بأن الساعة أصبحت السادسة كان جاهز خرج من منزله يفكر فيما سيفعل
صعد سيارته الخاصة وبدأ بتشغيل محركها لينطلق بها
رأته والدتة حنين من نافذة منزلها لتصرخ قائلة
_شكله هيروح ياحاج
نظران أبناءها الاثنان لها بستغراب ومن ثم تحدث أحدهم 
_هيروح فين ياأمة ! هو مين وبعدين ابويا نايم
استدارت برأسها نحو إبنها قائلة پغضب مكتوم 
_يالا يلا إنت وهو على المدرسة يالاااااا
أسرع الولدان نحو باب المنزل ومن ثم خرجان ليذهبان إلى المدرسة
سارت إلى الغرفة بخطواتها المسرعة منادية على زوجها 
_قوم يا إخويا مصېبة باين مازن هيحب من تاني
أستيقظ زوجها بفزع من صړختها ظل يغمض ويفتح في عينه عدت مرات حتى يستوعب بماذا تتحدث ومن ثم قام من الفراش قائلا بڠصب
_سيبي الواد في حاله متجبيش سيرة بنتك تاني فاهمة 
دلفتان نور وتقى مقر الشركة بعد وصولهم وقف كل موظف يستقبلهم أحتراما لهم ذهبتان لمكتب نور الكبير والمميز صمم بطريقة راقية مثلها 
تحدثت نور بجدية 
_أبقي بلغي آدهم إن الشغل هيكون عليه النهاردة 
أستغربت تقى من حديثها وقالت 
_ليه إنت هتمشي 
_لا بس مستنية مازن 
أردفت تقى پصدمة 
_هو قالك هيجي
_ لا بس 1 2 3 هتشوفي 
سمعت نور صوت الباب فسمحت بالدخول للسكرتيرة الخاصة بها لتبدأ بالحديث 
_واحد أسمه مازن عاوز حضرتك 
أومأت لها برأسها حتى يدخل وما هي الا دقائق وسار مازن وراء السكرتير ببطء شديد يلتفت حوله متطلع على المكتب كطفل صغير مستغرب المكان ..
نظرت نور لتقى حتى تخرج وأشارة لمازن بالجلوس ومن ثم تحدث مازن قائلا 
_أنا جيت عشان عاوز مساعدة عشان أعرف مكان حنين
ابتسمت نور بسخرية ومن ثم قامت وأعطته ظهرها لتنظر إلى الطريق من نافذة مكتبها متحدثة بخبث
_بس أنا عارفة مكانها 
يتبع
الفصل السادس
قام مازن من مكانه پصدمة وصړخ بها 
_وسيباني قولي هي فين 
أستدارت برأسها قائلة
_أصبر على رزقك وأتفضل أقعد كدا عشان عاوزة أفهم كل حاجة منك وبالتفاصيل عشان أحكم هل هو إنت ولا أنا أفتكرتك هو
جلس مرة ثانية ولكن التوتر كان حليفه تحدث في سرعة قائلا
_طب يالا شوفي إنت عاوزة تساليني في إيه
رفعت رأسها وبدأت في الحديث 
_هي ليه مشيت وإية السبب برغم حبك وخۏفك دا ..
أغمض عينه بتعب من كثر تفكيره في الماضي لم يغضب منها ولكنه وبهدوء بدأ يسرد أمورهم
_يوم ماحنين أتولدت وأنا حبتها بس قولت أكيد زي أختي لحد ما الوردة كبرت حسيت أنها ملكي خلاص خطبتها وخلتها تحبني كان كل همها إني أتعلم عشان ما أكنشي أقل منها قدمتلي الحب لحد

ماتجوزنا كل حاجة كنت أقولها لا أتحيلت تكمل تعلمها كان ڠصب كنت بنزلها يوم الامتحان بس أهلها مفيش نزول عندهم وهي حاضر وماشي معاملة سي سيد كنت بعاملها بيها وفي يوم أمها تعبت وراحت من ورايا ضړبتها ومسحت بيها الارض ومن ساعتها مش شوفتها سبتني كل اللي باقي منها ورقة بتقولي فيها الوداع..
ابتسمت نور بسخرية ومن ثم تحدثت 
_كل الرجالة زي بعد بټضرب وتهين دا حتى ماأفتكرتني هي كنت قاسې وكأنك حابب توريها الوش دا ماتعلمتش خالص أنا هريحك وأقول الحقيقة واللي هي إن حنين ماټت
__________________
في مكتبة أدهم دخلت تقى پغضب كعادتها وتحدثت بسخط 
ارحم أمي إنت هنا بتشرب قهوة وأنا مستنية عشان نبدأ شغل 
ابتسم بسخرية ورفع حاجبه وبدأ في التحدث.. 
_نعم حضرتك 
أكملت حديثها پغضب.. 
أاااااادهم متنرفزنيش
قام أدهم من مكتبه لتظهر مدة قوته وطوله فهو يتميز بسمر بشرته ولحيته البسيطة وعرض منكبيه أجابها بستفزاز
_بس يابابا روحي العبي بعيد 
تحدثت تقى بسخرية 
_أرحمني بقى ويالا نشتغل 
أومأ أدهم برأسه ولكنه تحدث بستفسار قائلا
_نور عملت إيه في اللي بتعمله 
_جبته وهو عندها هنشوف هتقوله إيه بس اللي خاېفة منه حمدي بيتحشر في كل حاجة عيل رخم ..
في تلك اللحظة دلف حمدي وتحدث بسخط 
_وياترى بتحشر في إية ..
_________________
في منزل عائلة حنين جلست والدتها تفكر فيما سيفعل مازن لوت شفتيها كلما تذكرت نور تحدثت مع نفسها بعلو صوتها 
_نفسي أعرف البت دي عاوزة إية بس من الواد اما ارن عليه اشوفه
أمسكت بهاتفها وضغط على ذر الأتصال ولكن لم يجيبها رفعت حاجبها بقلق وقالت 
_مش بترد أكيد سحرت لك والله ماشي يانور هتشوفي هعمل فيكي إية حسبي الله فيكي وفي بنتي 
في هذه اللحظة سمعت جرس بابها قامت من مكانها وفتحت لتجده ..
________________
_ماتت ماټت ازاي إنتي أكيد بتكدبي عليا حنين مش ماټت أنا حاسس إنها عايشة 
هذا ما قاله مازن بصړاخ وصدمة قامت نور من مكانها وأتجهت نحوه وقالت 
_أيوا ماټت قټلتها بكل ډم الإهانة دي قتل ليها 
ضړبك وكل حاجة مۏت ليها هدية حبها كانت إهانة عاوز إية أكتر من كدا 
دمعت عيناه وبدأت خفقاته تتزايد ومن ثم رد عليها قائلا
_عارفة دا بس غيرتي كانت قوية أوي أوي قوليلها ترجع وأنا صدقيني مش هعمل كدا تاني
ابتسمت بسخرية وغموض وبدأت تتحدث بتخابث بعدما جلست بالمقعدة المجور له 
_على أساس أنك عملت كدا لم شوفتني وأفتكرتني هي 
أجابها بندم 
_لأني كنت مشتاق ليها 
اردفت نور بحزن 
_تعرف إن كل الرجالة زي بعض خاطيبي كان زيك بالظبط عقدني من فكرة الأرتباط حتى ترابط العيلة بقيت بعيدة عن أهلي بسببه سافرت وسبتهم هما في دبي هربت منهم وجيت هنا لتقى
إنكمشت ملامحه وتحدث بسخط 
_أنا أسف بس دا ماله ومال حنين 
أجابته بقوة كعادتها 
اما جيت هنا قبلت حنين فعلا واستغربت من شبها الشديد لي..
قاطع حديثها قائلا
_هي فين أتكلمي
واصلت حديثها بتأثير ودموع 
_سبني أكمل شوفتها منارة حالتها كانت وحشة جدا جدا أفتكرت نفسي وأفتكرت تقى وهي بتنقذني أنقذتها وقعدنا مستغربين الشبه بس في الآخر عرفنا إنه يخلق من الشبه أربعين المهم هربت منك سنتين وسفرتها برا زي ماطلبت هي
واقف بصدم وصړخ بعلو صوته 
_سفرتيها 
_اه سفرتها ولم قولتلك هندور عليها قولت كدا بعدما قولت لحنين المهم حنين بعتت رسالة وهي بتتكلم في فيديو وهتقولك طلباتها عشان ترجع كايرو ياصديق ..
أمسك هاتفها بتوتر وفتح الفيديو الخاص
بزوجته ليجدها قوية رافعة رقبتها وتتحدث بقوة ومن ثم تحدثت وقالت 
_ازيك يا زوجي العزيز أتمنى تكون بخير طبعا أنا عارفة أخبارك وعارفة أهلي بقوا يقولوا عني إية المهم مش هيفرق زي الأول أنا هعملك إختبارات لو وافقت عليها يامازن صدقني هرجع لك لو موافقتش صدقني مش هتشوفني العمر كله سيب ردك مع نور هل موافق تدخل الإختبار أو لا ولو وافقت هي هتقولك هتعمل إية
________________
نظرت له بصدم وحرج ومن ثم قالت 
_حمدي أنا أسفة بس إنت في أي موضوع يخص نور بتعمل كدا 
نظر لها پغضب
وحدثها بعلو صوته 
_إنتي مالك أنا مش زيك حشرية في كل حاجة بتخص نور ومأن مناخير بترشق فيها
_حمممدي
كان هذا صوت أدهم المتحدث پغضب شديد أكمل حديثه قائلا
_تقى خط أحمر ياحمدي اما تكلمها تتكلم معاها عدل واما عن نور بردو ملكشي دعوة بيها لأن تقى ليها فيها أكتر من نور نفسها
نبضات قلبها تزايدت لا تعلم هل تفرح ام تحزن من حديث حمدي الذي تحدث بسخط قائلا
_كلها بقت بتحامي ويافندم إنت بتحامي ليها لية تقرب لك إية بقى
_خاطبتي بعيد عنك
الفصل السابع
وقفت مصدمة كل مايشغل تفكيرها حديثه يدور في مخيلتها أسئلة لاتعرف إجابتها..
هل هو بالفعل حبيبها اهذا هو يعترف بحبه لها ويدافع عنها هل كان يختبرني ام ماذا 
نظر حمدي لأدهم وبدأ في الحديث قائلا
_الف مبروك يا أدهم مبروك ياتقى بس مش كنتوا تقولوا 
أجابه أدهم بستفزاز وكأنه لا يبالي لسخريته..
_اصلي مكنش عندي وقت اقولك الصراحة المهم الله يبارك فيك ياحمدي روح على شغلك بقا عاوز أقعد مع خطبتي لوحدنا
نظر له بغيظ شديد عينه يملؤها كره حقد يعلم أدهم نظراته التي توحي بالوعود الشديدة بينما خاڤت تقى من نظراته خرج حمدي من المكتب بل من الشركة

بأكملها ...
بداخل مكتب نور أنتهى الفيديو الخاص بحنين ليبدأ مازن بالحديث في صورة سريعة قائلا
_أنا موافق 
رفعت نور حاجبها بستغراب قائلة بتحدي 
_بالسرعة دي أنا خاېفة توافق حنين ترجع تبدأ تعملها بنفس الطريقة
_لا لا اقسم بالله ابدا ..
صمت برهة من الزمن ومن ثم واصل حديثه 
_حنين بقت قوية وأنا ايقنت اني عمري ماقدر اعيش من غيرها أنا طول الوقت بحسها قريبا مني قريبا قوي لدرجة إني بدات أعيش
أغمضت نور عينها بصعوبة ومن ثم فتحتها وبدأت في الحديث 
_أولا حنين عاوزك تكمل تعليمك في الفترة دي
نظر لها مردفا 
_إنتي عارفة عشان أكمل عاوز تلت سنين عاوزها تغيب عني تلت سنين دا يبقى حرام
واصلت حديثها دون تعليق على حديثه 
_سبني أكمل الورشة والحارة هتسبهم لفترة وطبعا متقلقشي نومتك هنوفرها هتيجي تشتغل هنا في الشركة دي كمهندس لتصليح السيارات التابعة للشركة
أنكمش حاجبه وبدأ يقول بستغراب 
_بس أنا مش مهندس
_هتبقى بعد ماتتعلم الشروط عندك خدلك يومين فكر وبرحتك وقتك منتهي المكتب مفتوح لك في اي وقت بس لما تكون مستعد
_____________
في منزل عائلة حنين
رن جرس المنزل لتفتح والدتها لتجدها صديقتها المقربة والتي ستفيدها فيما تفكر 
نظرت لها مبتسما بخبث قائلة 
_اهلا اهلا اهلا وسهلا أتفضلي ياام محمد
دخلت الأخرى وعلى ثغرها ابتسامة تجاملها 
جلست على الأريكة وبدأت في فتح الحوار 
_في إية اتصلتي وجبتني بسرعة خوفتني ياختي 
سردت مايخيفها لتجيب الأخرى قائلة 
_بصي هقولك هنعمل إية الأول نعرف عنوانها وكل حاجة عنها 
_بس ازاي
_هقولك
______________
تحدثت تقى بهدوء قائلة 
_أدهم إنت كنت بتضحك عليه صح 
ضحك أدهم بصوت مرتفع ومن
_________
في مكتبة أدهم
تحدثت تقى بهدوء قائلة 
_أدهم إنت كنت بتضحك عليه صح 
ضحك أدهم بصوت مرتفع ومن ثم قال 
_وأنا من أمتى بهزر أقعدي بس بدل مايغمى عليكي
جلست تقى ليبدأ بالحديث 
_من يوم مابقيت أنا وإنتي ونور أصدقاء وشركاء في كل حاجة أنا ااه كنت بساعد نور بس هي كمان سندتني في حاجات كتير جدعنتك إنتي معاها كانت حاجة حلو أحترمتك جدا وبدات اميل ليكي وحكيت لنور وخلتها تحلف لك أنها ماتقوليش ليكي أنا فعلا بحبك وكنت بنكش فيكي عشان مكنتش عاوز ابين 
نزلت الدموع من عينها ممزوجة بابتسامة فرح لا تعلم ماذا تفعل قامت فجأة وقفزت من مكانها وصړخت 
وأنا كمان بمۏت فيك ياأدهم عاااااا نورررررر نوررر
_يابنت المچنونة احنا في الشركة وفي موظفين
_____________
ذهب إلى منزله بعد تلك المقابلة
لايعلم ماذا يفعل يحاور نفسه لعله يجد حل..
دلف لغرفته يحمل على منكبيه الكثير من الهموم ..
_أعمل إية ياااارب اسيب شغلي وكل حاجة والشارع وروح لهم وان مرحتش هي مش هترجع 
قام من مكانه ليؤدي فريضه لعله يجد حلا عنده هو من لايغفل عن عباده..
وبالفعل بعد عشر دقايق من الصلاة والدعاء أخذ القرار بعدما
خاطب نفسه قائلا
_أنا خلاص أخذت القرار المناسب اللهم ثقتك بعبدك وتوفيقه فيما سيحدث
____________
في مكان ما حدث نفسه قائلا بكره شديد 
_هتشوفوا أنا عمل فيكوا إية أنا هخرب العلاقات والروابط اللي بتجمعكم ببعض..
الفصل الثامن
في مكتب نور دخلت عليها تقى كالمچنونة متحدث بفرح شديد
_نور يانوري ياأجمل صديقة
رفعت نور راسها بستغراب لترى صديقتها في سعادة لامثيل لها ردت عليها قائلة بابتسامة 
_قلبها وحياتها في إية 
_قالي بحبك دا قالها وانا قلب قلبي يس يس
اردفت نور وهي تضع يديها على فم تقى 
_هس هس الموظفين أدهم أعترف بحبه ليكي
أومأت براسها ومن ثم سردت ماحدث وبعدها قالت بعتاب 
_بس ازاي تشوفيني بعيط قدامك وزعلانة وحتى ماتقوليش
اجابتها بجدية 
_لأني وعده ولانها لازم تطلع منه هو 
_قولي لها يا نور
هذا ما قاله أدهم عندما دخل في تلك اللحظة 
ابتسمت نور وقالت 
_ازيك يادومي 
_الحمدلله ي نونو عملتي إية
ردت عليه بضيق شديد وكأنها تحمل بداخل قلبها هما شديدا
_والله تعبت مش عجبني اللي أنا بعمله ومش عارفة دا صح ولا غلط
_________________
في منزل مازن جهز نفسه ونزل ورشته والابتسامة تملؤ وجهه لا يعلم سببها في تلك اللحظة دلفت حماته وجلست على المقعد المجاور له وبدأ في الحديث 
_ازيك ياسي مازن
_ازيك ياغالية 
ردت على الفور وكل مايحمله ردها عتاب له
_الحمدلله دا على الاساس انك بتسأل فينا ولا بتسأل في عمك دا من ساعة البت اللي اسمها نور وانت بعيد 
ابتسم بحب ثم قال 
_أبدا ياغالية دا أنا بس عرفت مكان حنين وهغيب بس لحد ما جبها
قامت بنفور وعصبية وصړاخ 
_هي فين قولي 
نظر لها مازن بسخط يتسأل اهذه تستحق لقب الأم جميع مشاكله بسببها هي فقط 
جاء مازن ليواصل حديثه ولكن دخل في حديثهما زوجها الذي جاء فجأة قائلا
_مالك متعصبة كدا لية 
صړخت بقوة متحدثة بنفس طريقتها 
_حنين عايشة ومازن لاقها وأنا هموتها 
_بااااااس
كانت هذة كلمة مازن الذي أخرجها من فمه بصړاخ شديد استدارت هي وزوجها ليبدأ مازن بستكمال حديثه
______________
بداخل دار الأيتام دخل حمدي وابتسامة الشړ مرتسمة على ثغره رحب به جميع من في الدار تحدث قائلا بكل برود 
_أنا عاوز أشوف آسر أصله وحشني جدا
ردت أحد الراعيات بعدما أومأت براسها قائلة 
_آسر مع المديرة في مكتبها ممكن تروح له 
_تمام
ذهب بطريق لمكتب المديرة لينظر من النافذة ويجد آسر يبتسم ويلهو والمديرة تجلس تنهي بعض أعمالها تحدث مع نفسه بسخرية قائلا
_أخيراااا ياسي آسر لقيت منك منفع
______________
في مكتب نور تحدث أدهم بهدوء 
_بس إنتي عملتي الصح إنتي بتحلي موضوع مهم متندميش على حاجة خليكي قوية والكل جنبك
نظرت تقى بحب لهم ومن ثم قالت 
_اسكتي ي نور على اللي حصل مع حمدي
_إية حصل
سردت تقى ماحدث معاهم ومع حمدي لتقول نور پغضب 
_رخم وبارد أنا مش بحبه أصلا ماشي ورايا فكل حتة مكنش شريك يعني ياأدهم ماتشوف لينا حل ننهي الشراكة دي 
أومأ أدهم براسه ثم اقترح بأن يخرجوا جميعهم 
_إية رايكوا نأكل برا ونسبنا من حمدي وأمه
وافقوا على أقتراحه بعدما قالت نور
_ماشي بس هناخد آسورة معانا
______________
في ورشة مازن تحدث پغضب قائلا
_إنتي لية كدا 
سبب خناقي مع حنين انها راحت ليكي بدون اذن بس عشان كنتي تعبانة وقلقت عليكي لية بتعملي كدا وهي بتحبك
صمت فجأة ليستدير نحو والد حنين ويواصل حديثه 
_وإنت بدل ماتكون السند كنت الخيبة أنا أسف إني بكلمكوا كدا بس أنا لو كان عندي بنت مكنتش هقف مع جوزها على طلباته وحتى لو كان بيطالب بحاجات أنا بعملها مأنا لو كنت لقيت حاكم يحكمني ويسندها مكنتش عملت كدا
نظر والدها له پصدمة وبدأ يتحدث قائلا 
_..
_________________
وصلت كل من سيارة أدهم والتي كانت بجانبه تقى وسيارة نور أطفأ كل منهم محرك سيارته لتنزل كل منهم في تلك اللحظة لمحت
نور آسر مع أحدهم صړخت مرة واحد وبطريقة هسترية 
آسر...آسر ...
أسرع أدهم نحو آسر بينما أسرعت تقى عند نور...
الفصل التاسع
أسرع أدهم ليجلب آسر بينما
وقعت نور من طولها لتنظر لها تقى پصدمة ومن ثم أسرعت 
لتنادي أحد الراعيات لتسندها معاها بينما وضع الخاطف آسر بالطريق وفر هاربا
أخذ أدهم آسر ليجد ورقة بملابس آسر فتحها وبدأ بقراءة الكلام 
_أنا هوريكي يانور أديني عرفت نقطة ضعفك بس مش هذلك بعيل صغير أنا
 

تم نسخ الرابط