رواية لعبة خيوط كاملة بقلم اميرة نور
راسك عايز تكسبها حب آسر وبعدين هي رافضة الجواز نهائيا فكسبها صديقة أحسن كلامي صح ولا غلط
هز راسه مؤيدا لحديثها دون أن يخرج من فمه أي حرف ...
بعدما بدل مازن ملابسه نزل إلى ورشته ليمارس عمله الذي لطالما أحبه بشدة عندما وصل وقف صديقه وصبيه بترحيب الابتسامة تزين وجههم تحدث محمد رفيقه
_حمدلله علي سلامتك ياصاحبي أرجع بقى لشغلك وحياتك سنتين وإنت مش معانا قاعد بروحك بس عقلك منتهي أتمنى تكون النزولة دي مش زي كل مرة أتمنى ترجع للورشة الناس كلها بتسأل عليك
نظر له مازن ولم يتحدث اكتفى بابتسامة صغيرة
إتجه صبيه ليحضر له قهوته المفضلة وعندما جاء
وضعها أمامه لينظر له مازن ويتذكر حنين عندما كانت تتدافع عنه دائما تحدث مازن بعدما وضع يديه على راس ذاك الصبي قائلا
عاملة إيه يامحمود وحشني
استغرب الآخر ورد بتلعثم
ااالحمدلله ي معلمي
نظر له مازن وابتسم بحب ومن ثم بدأ بالعمل لعله ينسى وجعه ولكن كيف والحبيب لا ينسى محبوبه ! وذاك المسكين حبيبته غائبة القلق دائما يلاحقه كرفيق السوء...
في ذاك الميتم خرجت نور وتقى معا بعدما قبلت كل منهن جميع الأطفال تحدثت نور بحزن
_نفسي آسر يعيش معايا ياتقى دا حقي ليه الناس بتحس أنه كتير عليا آسر سبب في ابتسامتي
وضعت تقى يديها على كتف صديقتها وقالت لها بحب
_إستحملي عشانه لو بتحبي آسر كوني قدها وإستحملي وبعدين مريم بتكون معاه طول النهار أنا عارفة أنك بتقلقي عليه ودا حقك بس كوني قوية عشان تقدري تحربي وتقفي على رجلك قصاد اللي كسر كرامتك
نظرت لها بعين دامعة وتحدثت بقوة وصلابة
_حاضر هكون قوية عشانه هو بس وعشان عمري ماهتنازل عن كرامتي حتى لو بحب الشخصية القاسېة دي أنا ليا حرية وعمر ماحد هياخدها حتى لو حبيبي
فؤادي لك أيها الحبيب.
أحببتك بكل المعان
تنزلت عن جميع حقوقي ..
من أجلك فماذا بعد!
تريدني أن أقتل نفسي من أجلك ..
ماذا تريد لا أعلم ..!
أعلم إني أحبك أكثر من نفسي
أحبك أكثر من وطني
فلم القسۏة حبيبي
جعلتك حياتي وعزوتي
ولآن لا شيء وكل ذلك بسبب چرحك
تعلم إنني استطيع مسامحتك
لكن كرامتي لا تستطيع
فالحړب ليست معي عدوك كرامتي
وكرامتي أنتصاري
ردت تقى بعدما أومأت براسها توافقها
_طب يلا نروح عشان بكرة هنرح جامعة القاهرة واخيرا هتكوني دكتورة في الكلية مع شغلك في الشركة إنت بجد إنسانة ناجحة وأنا فخورة بيكي
ابتسمت لها ومن ثم بدأت في السواقة لتصل لبيت تقى وتنزل من سيارتها وتلوح كل منهم للاخر بيديها كتحية السلام أنطلقت نور لمنزلها وبعد مسافة ليس بطويلة واقفت بسيارتها أمام البناية صعدته شقتها وبدأت في تغير ملابسها وأستقرت بفراشها لتنعم بالراحة ولكن من أين تأتي بعدما أغمضت عيناها جاءها ذاك الشخص الذي يآتيها كل يوم ينهرها ويمسكها من ذراعيها بشدة قائلا لها
أنا مش قولتلك متعمليش كدا ازاي تقفي مع المعيد بتاعك ازاي تتكلمي معاه نهارك أسود
رفع يديه ليعطيها صڤعة جعلت جسدها ينهار على الأرضية
صړخت بشدة لتستيقظ من نومتها قائلة
_لاااااا ماتعملشي فيا كدا أرجوك سبني وكفاية
بدأت أنفاسها تتزايد ومرة واحد تهبط فتحت زجاجة الماء وبدات ترتشف لعلها تهدى
في صباح يوم مشرق على الجميع في منزل مازن نزل في سرعة بعدما هاتفه أحد يقول له بأن سيارته تعطلت عند جامعة القاهرة وليس بأمكانها السير معه ليأتي عند الورشة ذهب إلى هناك وبعد مايقارب الربع ساعة وصل عند الجامعة ولكنه صدم عندما وجدها تنزل من السيارة نعم هي حبيبته ...تلك التي يبحث عنها منذ زمان طال عليه وجعله كالرجل العجوز أسرع وبدأ بالأقتارب منها حتى وصل عندها وأمسك بيديها قائلا
_حنين حنين حنين حبيبتي
نظرت له تلك الفتاة لتمسك نظارتها الشمسية وترفعها من عينيها قائلة
_حنين مين إنت أهبل
نزلت تقى متوترة مما حدث وقالت
_إنت ياغبي مين
نظرت لها نور ومن ثم تحدثت
_ وسع من وشي
نظر لها بستغراب حاول أن يتكلم بهدوء لكن بدأت ملامحه تتحول إلى الڠضب قائلا
إنت
الفصل الثالث
نظرت له پصدمة وكأن العالم أنتهى عندها تناست إنها بالطريق العام التحدي أرتسم بعينيها لتقول
_أكلمك يابني إنت أهبل أنا مش عاوزة أغلط فيك عشان شكلك أكبر مني وعشان تربية بابي ومامي ليا كانت صح لكن شكلك إنت تربية حواري
صدم من كلامها وبدأ يشك هل هي بالفعل حنين يعلم بإن حبيبته قوية لكنها ليست بقوة تلك التي تقف أمامه رفع حاجبه وفتح فمه ووضع لسانه بين أسنانه ليفعل حركة تتدل على غضبه الشديد تمسخر من حديثها قائلا
_بابي ومامي الله يرحم دا أبوكي الحج في نفس الحواري اللي أنا متربي فيها متخلنيش أغلط فابوكي الراجل اللي رباني
نظران لبعضهما وكأن ساحة الحړب بدأت بينهم وحان الوقت ينقصهما السيف ولكنه متواجد في عينهما فكانت تسرد مابها ..
ستكوني أسيرتي فأنا أحبك والبعد عنك كاسر الآن أنت فريست
كانت عينها تبتسم لقراءة مايوجد بعينه وكأنهما شخصان يتحوران بسخرية وهدوء قبل بداية العاصفة الشديدة القاټلة
أيها الرجل الغريب جميعكم مفترسون تنهشوا أروحنا لكني لن ولم أسمح فأنا رقيقة كالقطة ومفترسة كالأسد تآكل من يقترب منها فأبتعد لآنك ستحزن بهزيمتك ..
في منزل أهل حنين تلك الأم التي لاتستحق لقب الأمومة نظرت لزوجها
وقالت
_كنت هقولك أطلب من مازن بس منها لله بنتك ااااه لو شفتها ھڨتلها يامحمد فيها إيه اما جوزها يضربها ويقولها متخرجشي الراجل بيصرف علينا وعلى أخواتها
رفع زوجها حاجبه والضيق يرتسم على وجه ومن ثم تحدث پغضب شديد من ذكر أسم إبنته
_متجبيش سيرة الڤاجرة دي كفاية اللي عملته فينا وأبن الناس المحترم قطع لسان أي حد يتكلم عليها وقالهم أنه السبب في أنها تمشي دور عليها وملاقهاش سنتين في عڈاب عايشهم ولا راضي يتجوز ولا راضي يعمل حاجة ولسة متكلفة بمصاريف عيالك أقوم أقوله معليش يابني عاوز فلوس أدفع ديوني دا أنا أبقى معنديش ډم يوم ماقبلته الراجل سلم عليا وكانت حالته تصعب على الكافر
قامت من مكانها لتدلف إلى غرفة إبنها لتيقظه من غفلته ظلت تتدعي على حنين بكل ما تحمل من كره لها
هل بالفعل تلك السيدة تستحق لقب الأم
لا أعلم ...ولكني لا أفهمها
خيم عليهم صمت رهيب أنهته تقى بصرخاتها
_بقولك إية عشان إحنا أتاخرنا وإنت أخذت من وقتنا كتير الصراحة..
نظر لها پغضب ووضع يديه أمامها علامة بإن تصمت
ذهلت نور من حركته وأصبها الڠضب لتضع يديها على يديه وتنزعها وتعطي له تحذير بصببتها قائلة
أياك تمنع صحبتي من الكلام أنا ورايا شغل في الجامعة وسع من وشي
أمسكت يد صديقتها وتركته ودلفت إلى الجامعة وقف مذهول من عملتها أتجه وراءها لكن منعه أحد رجال الآمن من الدخول في هذه اللحظة هاتفه صاحب تلك السيارة قام بالرد ليأتي صوت الرجل الغاضب
_إنت فين حضرتك العربية بهدلتني
أجابه دون تركيز وعينه على الجامعة
_أنا هنا !
_هنا فين حضرتك
أفاق من صډمته وتحدث بجدية مع صاحب السيارة قائلا
_أنا جنب الجامعة يافندم حضرتك فين
أجابه باقتضاب
قدام كلية هندسة
أستدار براسه قائلا بضيق
_وأنا جنب كلية هندسة خلاص يافندم شوفتك
ذهب إلى الرجل ليقوم بظبط وتصليح السيارة وقف ينتظر خروجها من الباب الرئيسي للجامعة
بداخل الجامعة ذهبت نور ومعاها تقى لقاعة الموتمرات الخاصة بكلية الهندسة ظلت أنفاس نور ترتفع برهة وتهبط آخرى تحدثت تقى تطمئنها قائلة
_أهدي يانور دا شكله مچنون متفكريش في الموضوع دا ومتربطهوش مع الماضي
نظرت لها نور والدموع في مقلتيها حبيسة يتساقط البعض منها ببطء شديد وكأنهما عاشقين لعڈابها تحدثت بعد صمت أصبها لبرهة واحدة
_هما ليه في رجالة متخلفة متعرفش الأخلاق وليه حظي أنا يكون مع واحد زي المتخلف اللي برا عشان يوقفني ويتكلم معايا كل الرجالة زي بعض متعلم او جاهل كلهم كدا
اجابتها تقى بعدما وضعت يديها على كف صديقتها لتواسيها قائلة
_قولتلك أنسي الماضي ماتفكريش غير في المستقبل إحنا مع بعض وهنحل كل حاجة يالا أجهزي ياأجمل دكتورة ومهندسة ديكورات
ابتسمت نور ومسحت دموعها في هذه اللحظة دلف مجموعة من الدكاترة المختصون بمناقشة الماجستير والدكتوراه
مر ساعة وهو ينتظر بالخارج أنتهى من إصلاح السيارة ظل ينتظرها حتى تخرج حدث نفسه قائلا
أتاخري عادي أنا أستنيت كتير ومستعد أستناكي العمر كله أنا والله بحبك
صړخت بحبك ولكني مشتاق أعلم بإن الصدمة جعلتني أتملكك ...أبحث بعيناك عن الإستسلام لكني وجد نظرة التحدي وكأننا في حرب الوداع سأنتصر عليك وستعودي لي لننعم بحياتنا
وقفت ماسكة للمكروفون تجاوب على أسئلة الدكاترة لها حتى أنتهوا وأعلنوا نتيجة المناقشة فقال أحدهم
_تم منحها لقب الدكتوراه
وقف جميع الحاضرين بفرحة ليصفقوا لها نزلت دموع تقى الفارحة بصديقتها استلمت نور شهادتها وسلمت على الدكاترة أنتهت الحفلة ومن ثم خرجت هي وتقى لتجده واقف ينتظرها حاولت أن لا تنظر له ولكنه جاء وقال
_يالا ياحنين على البيت
هتف بعصبية وصوت عال
_تاني هيقولي حنين أنا نور أمشي من قدامي عشان ملمش عليك الناس
حدثها بهدوء وحاول أن لا يغضب قائلا
_طب إنت معاك اثبات إنك نور
_اه ورقي وبطاقتي وشهادة ميلادي وأهلي إنت بقى معاك دليل يثبت إني حنين
هذا ما القته نور على مسمعه ليجبها قائلا
_اه حنين كان عندها وحمة في رقبتها على شكل مانجة دا أكبر دليل
في هذه اللحظة تحدثت تقى پغضب
_دا على الأساس إني هخليها مثلا توريك رقبتها يابني متخلنيش أتصل بالشرطة
أوقفتها نور وقالت بهدوء
_مع إني من حقي أقول لاء بس شكلك بجد قلقان على حنين هاتلي أكتر ست بتثق فيها عشان أقلع الطرحة قصدها ولو أنا كسبت هتعمل كل حاجة هقولك عليها
رد على الفور
أكيد !
أخرج هاتفه وتحدث مع أم حنين لتأتي له
لم تصدق عينيها فحبيب قلبها يهاتفها ردت على الفور وقالت
_حبيبي أخيرا سمعت صوت أبني
رد مازن مصتنع الابتسامة
_معليش ياماما أسمعيني أنا لقيت حنين
وقفت في سرعة لتهتف پغضب
_هي فين عشان أشرب من ډمها
واصل حديثه وبدأ يسرد لها ماحدث معه
تحدثت قائلة
_بص يابني يخلق من الشبه اربعين أنا هاجي عند الجامعة وهي تقدر تتدخلني حمام في الجامعة وأشوفها بس أقسم بالله لو طلعت هي ..
هتطلع بس تعالي
مر نصف ساعة من الوقت كل منهم ينظر بتحدي للآخر وتقى تقف بضيق جاءت أم حنين لتنظر لها بقرف دلفت معاها للمرحاض تاخرت كثير وقف مازن ينتظر كأنه ينتظر مولد إبنه الأول التوتر حليفه مر ربع ساعة وفي هذا اللحظة خرجت أم حنين لتقول
الفصل الرابع
خرجت ام حنين وخيبة الأمل تبدو على وجهها تحدثت بضيق قائلة
_مش حنين دي واحدة تانية وكمان حنين ما كنتش محروقة في رقبتها اما دي محروقة حړق جامد في رقبتها
نظر لها وكأنه فقد كل شيء بعدما عاد الأمل له تحدث لينهي واقفته معاها
_أنا أسف بس إنت فيك شبه كبير اوي من حبيبتي أنا أسف يالا ياأمي
في هذه اللحظة تحدثت تقى بعلو صوتها
_قولتلك واقفتنا وعطلتنا وخلاص ورانا اجتماااع هنعمل إيه دلوقتي
أستدارت برقبتها نحو صديقتها ومن ثم واصلت حديثها پغضب مكتوم
_طيبة قلبك دي المفروض ماكنتش سمحتي بدا كله واتصلتي بالشرطة
تأففت أم حنين وقالت پغضب
_ماخلاص ياختي منك ليها هو مغلطشي
ابتسمت نور بسخرية وقالت
صمتت ولم ترد عليها بل تأففت ونظرت لمازن تنهدت نور وأكملت حوارها مع مازن
_إنت واقفتني وعملتلي پهدلة ماسألتش نفسك هو لو أنا حنين إيه اللي يخليني ما أعرفكش طب ماسألتش قلبك هي دي فعلا حبيبتي كلكم زي بعض حبيبي كان أناني وجعني وكسرني وإنت أكيد وجعتها
صمت مازن ولم يخرج من فمه أي حرف في هذه اللحظة صړخت بها أم حنين قائلة
_ماتزعقلوش هو ماغلطشي مع بنتي بنتي أنا معرفتش أربيها أو أقرص عليها خرجتها للتعليم برغم ظروفنا
قهقهة نور حتى نزلت دموعها على تلك المسكين حنين
_صح هو مسكين أنا مش هقولك غير لو إنت فعلا أم كنتي عرفتي أنا بنتك ولا لاء
أخرجت
نور كارت خاص بها وأعطته لمازن وقالت
_كان ليا شرط لو مكنتش نور بكرة تعالى الشركة عاوزة أتكلم
أستغرب من طلبها ورفع حاجبه فأردفت نور
أنا نور مديرة شركة...مهندسة ديكور وحابة أكون صحبتك وعشان إنت صعبت عليا ويمكن أقدر أساعدك
أومأ برأسه وتركها وذهب مع حماته
في الطريق لمنزل مازن كان صامتا وأم حنين تتحدث ولم تصمت قط
_إنت هتروحلهم أوع ياأبني إنت بتحب حنين حتى لو هي سابتك أنا حاسة إن البت دي عاوزة تستغلك أوعي تروحلها
لم يرد عليها حتى أنه لم يسمعها وصلها إلى بيتها وتركها ومن ثم ذهب منزله ليفكر فيما حدث
بداخل سيارة نور كانت تصرخ تقى من تصرفات صديقتها
_ازاي تعملي كدا يا نور ازاي ديتيله الكارت بتاعك ياغبية
نظرت لها نور مبتسما لها ومن ثم تحدثت
_في حاجة بتشبهني مع الناس دي وفضولي بصراحة هيقتلني فطلبت أكون أنا وهو صحاب وكمان أنا بحاول أعمل اللي قولتلك عليه
هتفت تقى پغضب
_وقوليلي يامصيبة هتعملي إيه
_بصي..........................
هذا كان حديث نور لتقى التي أومأت وقالت
_طب يالا عشان أتاخرنا على آسر كدا الشركة إحنا أجازة بسبب المستفز اللي واقفنا أنا أتصلت بحمدي وآدهم بيه وقولتلهم مش جاين
_كويس
وضع المفتاح وفتح باب منزله ليدلف ويلقي بجسده على أقرب أريكة ومن ثم بدأ في البكاء
هو أنا ليية وحش أنا عارف إني بتعاقب بغيابك عشان أبطل أنانية ومع ذلك مش عارف أتغير والله ماكنش قصدي ياحنين العصبية والتحكمات بس مش عارفة أول ماشفت اللي اسمها نور حستها إنت حسيت إني عاوز أضربك وأخدك في حضڼي
أغمض عينه ليذهب في عالم أخر عالم بداخله وبداخل قلبه
جاءت من الخارج وجدته ينتظرها ووجه لا يدل على الخير الشړ يتطاير من عينه أقتربت منه وتحدثت بتلعثم
_أعملك الأكل
أجابها بعدما قام من على الأريكة وأتجه نحوها
إيه اللي خرجك من البيت
ظلت تبتعد كلما أقترب منها صړخ بها لتقول
_ماما تعبت شوية وقولت عقبال ماتخلص شغل هروح أعملها شغل البيت وسبتلك رسالة واتس
أمسكها من شعرها المتمرد من حجابها
_وأنا قولت هنروح مع بعض حصل ولا كنت بقول لأمي
صړخت من مسكته ودمعت عيناها ومن ثم تحدث
_دا البيت جنب البيت وأنا خۏفت على ماما اااااه أهي أهي براحة يامازن عشان خاطري
صفعها بقوة وصړخ بعلو صوته
_صوتك ياهانم واطي صوتك أتفضلي وأخر وأول مرة
تركها ونزل وصفع الباب بقوة لتبكي حنين بشدة مر ساعة ليعود مازن لمنزله ولكنه لم يجد حنين وجد ورقة منها وكان محتوها
دقات قلبه أصبحت تتسارع وكأنها في سباق هل كان قربه من حبيته عڈاب صړخ باسمها وخرج من المنزل يبحث عنها كالمچنون
فاق من أفكاره وذكرياته وهو يأخذ أنفاسه بصعوبة
_أنا أسف ياحبيبتي ...أخبريني كيف لي الأعتذار منك لتعودي
أخرج الكارت الخاص بنور ومن ثم قال
أروح لها ولا لاء
الفصل الخامس
وصلت نور وتقى أمام دار الأيتام أطفأت نور محرك سيارتها لينزلان معا ومن ثم دخلان
إلى دار الأيتام سلمت نور على جميع الأطفال
وذهبت مهرولة تصعد السلم حتى وصلت لغرفة آسر فتحت الباب مستمعة لصوت ضحكته التي
سمعت جدران الحائط دمعت عينها من روعتها ودق قلبها من برائتها ذهبت نحوه وحملته في سعادة ونزلت به كعادتها ظلت تلعب وتلهو مع جميع الأطفال ولكنها أنتبهت لتقى الواقفة بمفردها حزينة ذهبت لها وسألتها بقلق قائلة
_مالك ياتقى
أردفت نور بقلق وخوف
_مالك بس قوليلي
تحدثت تقى بعدما فتحت هاتفها على رسالة خاصة جاءتها ومن ثم منحتها الهاتف لتبدأ نور بقرأتها وتقول
_ياحبيبتي أكيد هيعرف حبك له إهدي جايز بيعمل كدا عشان يشوف ردت فعلك
_ياااارب والله يانور أنا مش عارفة إنت ازاي مستحملة القعدة من غير حبيبك أنا ھموت وأقوله على حبي له
ابتسمت نور بحزن ومن ثم أتجهت إلى الأطفال دون أخراج أي ردا ندمت تقى على تسرعها وذهبت وراءها مسرعة حتى وصلت لها وتحدثت قائلة بندم
_أسفة يانور والله
تعلقت الدموع في مقلتي نور لكنها ابتسمت بحب وقالت
_مش زعلان يا تقى في فرق بينا إنت حبيبك بيحبك بصدق من غير إمتلاك وبيعمل كدا عشان تحنيله
اردفت تقى بحب
_ياارب يكون بيحبني
في منزل أهل حنين سردت والدتها لزوجها
ما حصل