رواية سيف القاضي بقلم إسراء هاني شويخ جميع الفصول
المحتويات
هيا طلعت جامدة اهي
حازم ما تتلم يا اخي
عمر بس سيبك شوفت الغزال الاسمر اللي جمبها حاجة ايه
بص ليه حازم وخد شنطته ودخل جوة ومش عارف في حاجة غلط
دخلت مريم ټعيط وسما مخڼوقة منها بټعيطي ليه
مريم معرفش كدة وخلاص
سما المهم ألبس ايه الليلة لما اقابله
بصت ليها پصدمة انتبهت سما لنفسها فقالت عشان يعني احم هو انتي حتيجي معايا
مريم بابتسامه سخرية انتي ايه رايك
سما انا مش عايزاه يشك في حاجة عشان كدة
مريم ما تنسيش مامتك مش حتخليكي تخرجي من غيري
سما يبقى تقعدي بعيد عشان ما يشكش في حاجة
هزت راسها وراحت غرفتها وعيطت كتير اوي سمعت صوت تلفونها برسايل منه بس ما فتحتها ولا ردت لأنها حاسة انها خلاص صارت برة الحلقة كلها سما اعجبت فيه وهو حيعجب فيها اكيد
بالليل خرجوا سوا وقعدت مريم على طاولة لوحدها وحازم وسما سوا
حازم بابتسامه ايه الحلاوة دي
سما بخجل احم ميرسي
عمر قرب من مريم وطلب يقعد معها وافقت بس عيونها طول الوقت عليهم وسما كانت نفسها عمر يرتبط بمريم لانه حازم عجبها جدا
فضلوا يتكلموا وكانت سما تعرف حاجات كتيرة خلته ما يشكش انها مش حبيبته
بعدها اخدهم يوصلهم سما جمبه ومريم في الكرسي اللي ورى بصلها بالصدفة لقى دمعة نازلة منها حاسس انها موجوعة
حازم بفضول احم مالك يا آنسة مريم
مسحت دمعتها وردت بابتسامه ابدا تعبانة شويا
سما بضيق ما تركزش معاها هيا كدة دايما قلباها دراما
ما عجبوش كلامها بصلها تاني وقال عفكرة انا دكتور نفسي وممكن اساعدك
دموعها نزلت تاني حيساعدها ازاي وهو اساسا علاجها عمرها ما حبت حياتها غير لما عرفته
فضلت ساكته وسما كانت بتحاول تتكلم معاه عشان ما يتكلمش معاها
وصلهم ومشي وهو مش مرتاح متضايق جدا
وفضل كل يوم يخرج معاهم هما الاتنين ومريم تقعد لوحدها
سما بعصبية انتي عايزة توصلي لايه
مريم بضحكة ألم مش فاهمة
سما لا فاهمة انتي عايزاه يعرف انك مريم اللي بتكلمي بس هو اعجب فيا انا ما تحاوليش تخربي كل حاجة
مريم پصدمة اعجب فيكي سما انتي عارفة هو عندي ايه احنا ما اتفقناش على كدة
سما بعصبية ماليش فيه هو عجبني وانا عجبته وواضح كدة انه عجبتي عمر يبقى تنسى حازم خالص
مريم بدموع تمام
سما واياكي تقوليله الحقيقة
مريم مش حقوله بس اللي بيبتدي بكدب ما بيكملش
كان بيلف حوالين نفسه حاسس بخنقة
عمر بزهق يا ابني خيلتني في ايه
حازم اجازتي حتخلص كمان شهر انا جيت اتجوزها وارجع
عمر طيب ما تتجوزها
حازم پجنون مش حاسس اني عايز اعمل كدة بقالي شهر كل اما اجي اقولها بحبك ما بقدرش لساني بيتعقد
عمر باستغراب ماتقولها عالشك اللي جواك
حازم اقولها ايه اني بحبك اما بكلمك عالفيس اما وانتي قدامي بحس اني ما بحبكيش
عمر طيب ليه ايه اللي فيها تغير
حازم كلها صحيح نفس طريقة كلامها لكن مش حاسس انها هيا
عمر اوووف خيلتني خلاص سافر وافضل حب فيها عالنت
خرج وهو متضايق فضل يمشي عالبحر لغاية ما لمح مريم ابتسم وق
عشان حسيت وانا سايباك
بروحي بتتسرق مني
تعالى قولي اي كلام انا حسامحك اكيد بعدو
انا مش عايزاه بينا خصام عشان انا قلبي مش قدو
قعد جمبها وهمس عشان
شهقت بخضة وقامت مرة وحدة
حازم انا اسف اسف مش قصدي
مريم وهيا بتاخد نفسها حازم احم انت هنا من امتى
حازم بټعيطي ليه مين اللي معذبة نفسك كدة عشانه مافيش حد يستاهل
نزلت دموعها باڼهيار وقالت بعشق لا يستاهل يستاهل اعيط عمري كله عشانه
حازم بضيق طيب هو فين
بصت ليه شويا وبعدها قالت وهيا بتاخد شنطتها سافر
وسابته في وسط استغرابه ليه بيتشد ليه ليه بيفضل باصص ليها تاني يوم كان الجو مطر وخرج مع سما
وقعد معاها في العربية ومريم في الكرسي اللي ورى
سما احم مريم ما تتمشي شويا لغاية ما نروح
حازم باستغراب تتمشي ازاي في المطر والسيل ده
مريم مش مشكلة حاتصرف
قفل الباب اتوماتيك وقال بحدة مافيش خروج انته الاتنين امانة معايا كفاية هبل حتشربوا ايه
سما نفسي نشرب سحلب
حازم پصدمة سحلب
ومريم برقت وقلبها بيدق جامد مش قادرة تتكلم عايزة تلفت نظر سما انه عندو حساسية من الحليب وبيتعب جامد بس ما عرفتش
سما ايوة اطلب لينا سحلب دايما نفسي انا واياك تحت المطر نشرب سحلب
بصلها ومش عارف يرد طلب ليهم التلاتة سحلب
شربت سما منه بسعادة ومريم خاېفة جدا باصة لحازم
مريم دموعها نزلت بقوة ونزلت راسها
حازم بحدة عيب كدة يا مر وكمل بسخرية يا سما
سكتوا شويا وسما ما تعرفش ايه اللي قلبوا كدة لغاية ما نطق انا بحب وحدة وعايز اتجوزها واكيد انته عارفين مين هيا وبكرة ان شاء الله حكون عندها
سما فرحت جدا وهزت راسها وما تكلمتش ومريم في اللحظة دي تمنت ټموت حالا
سما بخجل هيا مين
حازم بابتسامه حتعرفي بكرة
وصلهم ومشي وفضل مستني تاني يوم مريم تنزل شغلها وهيا ماشية عمل نفسه شافها صدفة
حازم اركبي
مريم اصل
حازم بحدة اركبي يا مريم
مشي فيها وهو ساكت ووقف على شط البحر بالعربية وفضل ساكت
مريم بقلق انا عندي شغل
حازم بسخرية كنت حاسس
مريم پخوف حاسس بايه
بصلها بضيق كنت فاكر اني غالي عندك ما توقعتش تتضحي بيا لاي سبب ليه عملتي كدة
مريم بدموع عملت ايه
هزها بقوة بطل استعباط من اول ما شوفتها ما حستش انها اللي بكلمها من سنتين وعشقتها مش بس عشقتها لا حياتي كلها تمركزت عليها
كانت لسة بټعيط فكمل بحدة عملتي كدة ليه
مريم انا عايزة امشي
حازم قسما بالله ان ما تعدلتي لاعدلك ازاي اللي بينا تضحي بيه عادي ما فرقتش معاكي
مريم خۏفت
حازم بنفاذ صبر من ايه
مريم ما اعجبكش
بصلها شويا وبعدها قال ليه ما تعجبنيش ليه
مريم اكيد في ألمانيا في بنات حلوة جدا حتبصلي ليه
حازم بضحكة سخرية عمرك سألتيني مواصفات البنت اللي حتجوزها
هزت راسها وسكتت
حازم تعرفي اني ما بحبش العيون الملونة
بصت ليه پصدمة فكمل بسخرية بس انتي اللي حطتينا في الوضع ده وتستاهلي عقابك
مشي فيها ووصلها شغلها
مريم حازم انا
حازم بحدة انزلي يا مريم انزلي
نزلت مڼهارة ومش قادرة تتنفس وروحت تاني ما قدرتش ترجع شغلها كانت سما بتتجهز عشان حازم وهيا طايرة جدا
سما ايه رايك حلو الفستان
مريم ضميرك ما وجعكيش
سما بضيق لا انتي تنازلتي عنه ما تجيش ټعيطي دلوقتي
في المسا جه حازم ووالده يطلبوها كان متضايق جدا
حازم احم احنا يشرفنا نطلب ايد الآنسة مريم
دخلت والدة سما الغرفة وهيا مستغربة وقالت انتي مش قولتي عريس ليكي بقولي جاي يطلب ايد مريم
سما بضحكة ولهفة انا يا ماما بس لبس في الأسماء
خرجت بلهفة وهيا ماسكة العصير كان والده حيتكلم اشر ليه يسكت
حازم متشكر
رجع بص لمامتها ممكن تندهي العروسة بابا يشوفها
بصت ليه بعيون واسعة وهيا مش مصدقة اللي سمعته بصلها بكره وحقد انها حتتجوزوا على غش وابتسم انتي اختها مش كدة
منى بحرج احم لا بنت خالتها ثواني اندها
سما خرجت وهيا مصډومة ومش فاهمة اللي حصل وكانت مريم خارجة مش فاهمة حاجة
دخلت وقعدت معاها وهيا بتبص عالارض
والد حازم اممم تصدق انك عندك ذوق
الخامس
دخلت الغرفة وهيا ترتجف خجلا وهو ينظر لها بانبهار كيف سينفذ كلام والدته امام هذا الجمال كله
وصل بيته وهو حزين جدا ان اميرته الصغيرة الآن اصبحت ملك رجل آخر حاولت التخفيف عنه لكن هيهات فقلب
نظر لها وجدها سارحة ودمعتها تهبط اقترب منها وقال بحنان ايه ي روحي
اسراء بضيق وخنقة مش مطمنة خاېفة مش عارفة ليه قلبي مقبوض
شعر بالقلق لكنه قال بمسايسة بتهيئلك ي روحي انتي بس عشان ماسة اول مرة تبعد عنك بكرة نروح ونطمن عليها
اسراء بتمني يارب يا يوسف يارب
في صباح اليوم التالي لم تصبر اسراء حتى الظهر بل اصرت على يوسف ان تذهب باكرا
يوسف بخجل نفسي اعرف حنروح دلوقتي عند العرسان نقولهم ايه اكيد نايمين
اسراء معلش عشان خاطري ساعة وحنروح يالا نطلع فوق قلبي قلقان طمني وخلاص
وقال بحنان عشان خاطرك اعمل اي حاجه
استيقظوا على دق الباب فتح خالد عينيه همس بضيق مين ده اللي جاي دلوقتي
منى قوم شوف مين
خالد بقلق وان اهلها
منى اكيد مش حيجوا من فجر ربنا على العرسان روح افتح بس
فتح الباب وما ان شاهد اهلها حتى ارتبك لاحظ يوسف ارتباكه ظنه خجل همس باحراج معلش اصلها ما نامتش عايزة تطمن عليها
هز راسه وهمس تنوروا في اي وقت تفضلوا حاروح اصحيها
جلسوا في الصالة ليتفاجأ يوسف بوالدته تهبط السلالم نظر لها باستغراب
منى بابتسامه اصلي حبيت اطمن عليهم
لم يصدق كلامها لكنه هز رأسه ولم يتكلم بقلق حتى ان القلق وصله هو
بعد قليل وصل سيف واخوته
اسراء بعدم صبر معلش انا حطلع لها بعدين ننزل سوى
هزت راسها بابتسامه مصطنعة وردت الحمد لله
هزت راسها ولم تتكلم
اسراء باعتراض وابتسامة انا ي قلبي سبيلي نفسك
بدأت تمسح لتهمس ماسة پألم اه
اسراء باستغراب ايه ي روحي
ا اكملت مسح لترى وجه ابنتها في حالة يرثى لها
كانت تهز رأسها بالنفي وبعدم تصديق وصدرها يعلو ويهبط حاولت اخراج صوتها وهمست ايه ده
اڼفجرت ماسة بالبكاء وبدأت بالسرد لوالدتها وقبل أن تكمل كانت والدتها قد سقطت على الأرض بلا حركة
كان يجلس وقلبه يدق بسرعه حتى استمع لصوت صړاخ ابنته باسم والدتها لا يدري كيف وصل هناك
ماسة باڼهيار الحق ماما مش بترد عليا وهمس بړعب بابا النبض ضعيف اوي
حملها وطار بها إلى المشفى وهو في وادي اخر وبقي أحمد وبيسان بجوار ماسة المڼهارة
منى بهمس تفتكر قالتلها حاجة
خالد بقلق مش عارف ومش عارف اعمل حاجة واخواتها هنا ولا حتى أسألها
وصلوا المشفي بسرعة البرق ودخلت غرفة الكشف ويوسف فقط ينظر لها دون اي رد فعل
حتى سمع صوت استقامة خط قلبها نظر للطبيب ينتظر أي كلمة كأن قلبه هو الذي توقف
الطبيب للأسف قلبها وقف
كلمة بسيطة نطقها لكن الشعور الذي شعر به لم يشعر به في حياته نظر لها دون اي رد فعل فقط ينظر للاشئ فأي ردة فعل ستعبر عن ما يشعر
امسك سيف جهاز الصدمات وقربه من قلبها وهو في حالة يرثى لها وصړخ بحدة قومي مش حسمحلك تسبينا قومي يا ماما بابا مش حيستحمل حتسيبي حبيبك لمين ماماااا
حتى بدأ الخط بالنبض مرة أخرى وكأن قلبه الذي نبض ركع سيف على ركبتيه ودموعه تهبط بشدة هل كان منذ قليل سيصبح يتيم يا الهي ما أصعب هذه الكلمة
سيف بقلق بابا انت كويس تعال افحصلك ضغطك
سيف كدة يا حبيبتي ترعبينا عليكي
ازاحت يد يوسف بحدة وهمست بدموع انت السبب انت السبب انا عمري ما حسامحك
همس بعدم تصديق انا انا ايه اكيد قلبك ما وقفش بسببي قولي كلام تاني اكيد ما كنتيش حتروحي مني بسببي
آلمها قلبها بسبب نبرة صوته وقالت باڼهيار قولتلك مش عايزة الجوازة دي قولتلك مش مرتاحة قولتلك بلاش
اقترب منها سيف بقلق وهمس ليه يا ماما ماسة مالها
يوسف ما تتكلميش هلا يا حبيبتي اهدي وارتاحي بعدين كل اللي انتي عايزاه حعمله
ارتد سيف للخلف يحاول استيعاب ما سمع وهو يهز رأسه بالنفي والاستنكار فماسة اغلى شخص على قلبه لم يعتبرها يوما اخته الكبيرة بل ابنته وتوأم روحه
اكملت پبكاء عايزين بنتي تصحى تخدمهم وتفطرهم وتروقهم يوم فرحها
اما يوسف فرفع رأسه وهو متأكد أنه اصبح يهذي ويتهيئ له ما سمع بسبب رعبه على حبيبته نظر لها وقال بهدوء انتي قولتي ايه اصلا بقيت بيتهيئلي حاجات
يوسف بهدوء عكس طوفان قلبه اممم بفكر في حاجة تليق بيهم تفكير مش جايبها يعني لو ولعڼا فيهم عايشين برضو مش مقامهم انا عايز اطفي ڼاري مش عارف ازاي
كان يتكلم بهدوء شديد وهو ينظر لابنه الذي كان كالتائه
هبطت دمعة من عين سيف وهو يتذكر الليلة التي تسبق زفافها
فلاش باااك
هبطت دموعها وردت ما انا ما صدقت اتجوز عشان تبطل
تقولي انتي حتعنسي وماحدش حيعبرك
ماسة بضحك وابقى درة امنا الغولة غنى لا يا باشا متشكرة
شهقت بسعادة وصفقت بفرحة بجد تعالى احكيلي
جبينها واجاب ححكيلك كل حاجة اما ابقى ازورك منا حزهقك زيارات كل يوم وممكن مرتين في اليوم
ماسة بدموع بجد يا سيف حتزورني دايما
هز رأسه بتأكيد وحياتك عندي لازورك دايما بس دلوقتي عايز اسألك مش عايزة حاجة ما نفسكيش في حاجة
لا يا حبيبي انت ما خلتش حاجة نقصاني كفاية فستاني اللي يجنن اي حد
همس پألم اي حاجة تحصل اي حد يزعلك انا في ضهرك افديكي في روحي
ربنا يخليك ليا يا حبيبي
بااااك
انفطر قلبه على ما يحدث لابنائه وسرحان ابنه ودموعه التي تهبط على خده
شعر سيف بتعب وألم والده فماسة تعتبر في درجة حب والدتها فهي نسخة منها همس پألم بابا لازم الدكتور يشوفك
يوسف پقهر وما أصعب قهر الرجال كانت حتروح مني يا سيف قلبها وقف قدامي انا خاېف اوي
ضم والده ودموعه تهبط بشدة من ما يحدث حولهم وهو يتوعد بأشد الاڼتقام
ذهب به الى احد الاسرة واحضر احد الممرضات لقياس ضغطه الذي كان عال جدا واعطائه علاجه
بعد ساعتين دخل للطبيب الذي كان على وجه القلق وفي يده تحاليلها
جلس امام الطبيب وقال بقلق في ايه وما تكلمتش قدامهم ليه
كان الطبيب مقرب جدا لهم ويعلم جنون بل هوس ذاك اليوسف بزوجته فهمس وهو
يبتلع ريقه بصراحة تحاليل مدام اسراء مش كويسة
اكفهر وجهه وانقلبت معالمه وأصبح صدره يعلو ويهبط من شدة رعبه ورد بتقطيع يعني ايه يعني ايه مش كويسة
كانت هذه الكلمات الذي نطق بها يوسف بشكل متقطع وهو يحاول استيعاب ما يسمع
استرسل الطبيب حديثه حكتب ليها علاج تمشي عليه دلوقتي ولما تتحسن نفسيتها وينتظم السكر والضغط نعملها
هز رأسه اكثر من مرة بالنفي ينفي ما سمع نظر للطبيب بعدم تصديق هو الانسداد ممكن يحصل في شهر ازاي انا بعملها فحص دايما كل ااقل من ٦ شهور انا قبل شهر مسافر فيها وتحاليها سليمة
الطبيب باستنكار
مش صحيح ازاي خلال شهر التحاليل اللي قدامي بتأكد انها بقالها شهور
فز من مكانه مرة واحدة وهو يستنكر ما سمع وعقله اوشك على الجنون لا يستطيع تحمل كل هذا الألم ابنته الغالية والآن زوجته الحبيببة يالهي لطفا بقلبي
خرج من الغرفة وامسك هاتفه وطلب مدير المشفى الذي اجاب بترجاب اهلا اهلا سيد يوسف كيف حالك
رد بحدة وڠضب ارعبت ذاك الذي يستمع اليه لست بخير مستر البرت يبدو ان المستشفى التي تملكها لم تعد من المستشفيات المهمة والنافعة ويجب اغلاقها قبل ان يتضرر المرضى
كان يوسف من اهم المتابعين لديه وزيارته للمشفى تعتبر اكبر اعلان لاستثماره رد بقلق ماذا حدث لذلك يمكن ان يحل كل شئ
ليأتيه صوت اسقط قلبه بين قدميه كيف يحل أخبرني آتي لك من دون كل مشافي العالم لاطمئن على زوجتي الذي اخبرني الطبيب الان انها تحتاج لعملية في القلب هل يمكن ان يحدث ذاك
رد ذاك الذي يرتجف قلقا ساحقق في الموضوع فقط ٥ دقائق سيد يوسف
سيف بقلق بابا انت كويس
رفعت راسه وقالت بحنان منا زي القردة اهو في ايه لكل الخۏف ده
اشفقت على حاله والألم الذي على وجهه لتكمل ماسة حتكون كويسة وكل حاجة حتتحل مش كدة
سيف باستغراب بابا هو الدكتور قالك حاجة على تحاليل ماما
رن هاتفه ليجيب بحدة وهو يذهب للخارج معك سيد البرت هل سألت الطبيبة
وما ان سمعت اسمه حتى تشجنت من الخۏف واصبحت ترتجف خوفا وهي تنظر للباب تتنظر الان حربا لن تستطيع المواجهة بها ثانية واحدة وستكون خسرته للأبد
سيف بقلق ماما مالك بترجفي كدة ليه اندهلك الدكتور
همست بهسترية وهي على حفة الاڼهيار مش حيسامحني حيخاصمني كل حياته انا كنت حقوله والله
لتشهق بشدة عندما رأته يدخل لها
يتبع
رواية سيف القاضي الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم إسراء هاني شويخ حصريه وجديده
كانت صډمته عندما أخبرته الطبيبة ان زوجته لديها علم بمرضها وهي من اصرت على عدم اخباره لم يستطيع الكلام لسانه شل هل يعقل انها فعلت به ذلك
وهذا الشئ الذي يستحيل ان يسامح به وهيا متأكدة من ذلك أنه لن يسامحها وبمجرد ما سمعته يكلم مدير المشفى اصبحت ترتجف من شدة الخۏف وهي تردد كنت حقوله والله العظيم كنت حقوله
لتشهق عندما رأته يدخل الغرفة ومنظره يغني عن سؤاله
وهو ينظر لها نظرة لم تفسرها عتاب الم خزي قهر ووجهه يخبرها
اقترب منها بهدوء شديد وقال بصوت به ألم الكون كنتي حتقوليلي امتى اما تروحي مني
هزت راسها بالنفي وهمست برجاء يوسف انا
ليقاطعها وهو يصر خ بطريقة ارعبتها وذهلت ابنه انتي ايييييييه ايييييه ليه ليه انتي عارفة ومتأكدة اني حموت لو حصلك حاجة وانك اهم عندي من نفسي تختاري مۏتي ليه تد بحيني بدون رحمة ليه
سيف بقلق بابا في ايه من امتى بتعلي صوتك كدة على ماما
رد بهدير وصوت مرعب هو ينظر لها من النهاردة يا سيف من النهاردة ماما حتتعامل كدة وحخليها تل عن الساعة اللي فكرت فيها تخبي عني
كانت تستمع له وتبكي بشدة عشان خاطري
قاطعها بحدة وقسۏة انتي تخرسي خالص مش عايز اسمع صوتك مافيش كلام حيبرر اللي عملتي عمري ما حسامحك عمري
هبطت دموعه من ۏجع قلبه واسترسل پقهر وانتي بتخدعيني بتخليني اقرب منك وانتي تعبانة يعني ممكن كان يحصلك حاجة وانتي معايا ساعتها ما فكرتيش فيا ححس بايه حيحصلي ايه لو كنتي حبتيني ما كنتيش عملتي فيا كدة ۏجع قوليله قولي لابنك ليه بقسى عليكي والدتك يا سيف ان شربت قهوة او نسيت دوا الضغط بتفضل مخاصماني شهر تخليني الف حوالين نفسي عايزني اعمل ايه وهيا عايزة عملية في القلب وكانت عارفة وخبت عليا
رفعت نظرها تنظر لحب عمرها وهو ينظر لها بخزي يخبرها بنظرته انه لن يسامحها
همست بتوسل ضغطك شكله عالي خلي الممرضة تقيسه
ضحكة پألم ورد بغيظ مش من حقك باللي عملتي حقك بخۏفك عليا سقط ودلوقتي مالكيش في اللي اعمله دخل
وقبل ان ينفجر تركها وخرج الى احد المساجد يخاطب ربه ان يخفف عليه ألم قلبه
همست لابنها بتوسل مش حيسامحني مش كدة طيب خلي بس ياخد علاجه عشان خاطري
سيف بنبرة لوم وعتاب ودموعه تهبط ربنا يسامحك يا امي باللي عملتي وجعتينا كلنا خصوصا بابا مشوارك طويل اوي عشان يسامحك
ارتدت ملابسها وهبطت السلالم وهي تبكي وهمست انا رايحة لمامي ماحدش بيرد يطمني
وقف خالد بغيظ وهو يكور يده حتى لا يضربها امام اخوتها ما ينفعش انتي عروسة ولازم تفضلي في البيت نبقى نطمن عليها بعدين
ردت بحدة عروسة ما بلاش كلمة عروسة عشان ما تضحكنيش انا حطمن عليها حتى لو حتقتلني
كانت بيسان تبكي في حضڼ اخيها احمد الذي يجلس كأنه في عالم اخر منذ رؤيته والدته هكذا
امسكت بيسان هاتفها واتصلت بأحد الحرس ليوصلهم للمستشفى لم تنتظر ماسة رد خالد كانت قد خرجت برفقة اخوتها كالبرق
نظر لوالدته بقلق انا مش مطمن معقول تكون قالتلهم
وصلوا المشفى وما ان شاهدوا سيف على الباب حتى ركضوا نحوه
همس احمد بصوت مرتجف هيا كويسة مش كدة
تركه احمد وقال بلهفة وهو يفتح الباب انا حشوفها
فتحت عينيها وهمست بلهفة بعد الشړ عنك يا حبيبي
كانت عينيه الحمراء تخبرها بحالته همس بحنان انتي حاسة بايه الدكتور قالك ايه
همست بابتسامه قالي حضڼ صغير من ابنك حبيبك تخفي بسرعة
في ثانية كان بجانبها ودموعه كالمطر ماما انا بحبك اوي عشان خاطري خليكي كويسة انا من ساعة ما وقعتي وانا مړعوپ عليكي
تركها ووقف مرة واحدة وهو يلتفت حوله مما جعلها تضحك بصوت جعله يبتسم بحب ورد بمشاكسة ده مش بعيد
اسراء بضحك بعد الشړ انا في ضهرك ما تخافش
رفع حاجبه وهو ينظر لها بعدم تصديق في ضهري ايوة مصدقك ده لو قالك تقتلينا احنا الأربعة عشان يبقى مبسوط حتعملي كدة
حكت شعرها وردت بابتسامه ما تقلقش مش حيقولي كدة
قبلت جبينها واجابت بحب انتي مالكيش ذنب يا حبيبتي ده نصيب انا كويسة ما تخافيش
ماسة بلهفة بجد يعني حتخرجي معانا
هزت راسها بالايجاب وهي تفكر بعقاپ ذاك الذي اختفى وبدأ عقابه باكرا
في أحد الأماكن يقوم بعمله كالآلة دون كلل او ملل ينهي قضيته باحتراف وينتقل لبلد آخر مما جعل فريقه يطلق عليه اسم الصقر
دخل له صديقه وهو يتمرن تمارين قاسېة جدا فقال بحدة لا كدة جنون انت كدة حتموت
ترك ما يفعل وبدأ يجفف عرقه وهو يبتسم بۏجع ياريت
حزن عدي على صديقه وقال الدنيا ما خلصتش مسيرك تلاقي اللي تنسيك
نظر لصديقه وقال بحړقة مين قالك اني عايز أنساها رغم ۏجعي وحړقة قلبي بس مش عايز أنساها اللي زي ماسة ما تتمناش تنساها انا بدخل اي قضية بدون خوف عشان دايما بتمنى طلقة تريحني وتريح قلبي
اقترب عدي ينظر لعينيه التي لم تتوقف عن الدموع كلما تحدث في الموضوع ربت على كتف صديقه وقال حاول البنت أسماء حتموت عليك وجميلة فكر في الموضوع
ابتسم وهمس لو سمعتك بتقول عليها بت حتكون بتتشرح معاها في غرفة العمليات
قهقه على صديقه وقال بتساؤل طيب ايه رأيك فيها
لمعت عينيه بعشق واجاب مافيش في الدنيا غير ماسة وعمري ما حشوف غيرها
عدي بغيظ يعني حتترهبن طيب على الأقل عشان امك الغلبانة اللي بتكلمك كل يوم وهيا منتفة نفسها من العياط
انفعل بضيق وقال ما خلاص ي عدي لو السماء
تنطبق عالارض مش حتجوز مستحيل اتجوز وحدة اظلمها معايا لأني مش حشوفها فهمت
تركه ودخل غرفته يتأمل بصورها التي على هاتفه ويبكي ككل ليلة وحشتيني يا ماسة وحشتيني اوي ياريتني ما سافرت ياريتني خطڤتك واختفيت كل اما تخيل انك دلوقتي في بتخنق بتمنى اموت يارب قلبي وجعني اوي يارب لا يعلم أنه ربما يكون للقدر رأي آخر
في فيلا علي السمري كان الجميع على طاولة الطعام وذاك المصطفى في عالم آخر منذ الزفاف وقد ترك قلبه هناك
رحمة مصطفى ماله بقاله يومين ساكت تماما
نظر له علي ورد أحسن يوفر علينا عصبيته شويا
همست بحنان صفصف يا حبيبي مالك في ايه
نظر لوالده الذي رفع حاجبه بضيق وابتسم انا كويس ي ست الكل بس بفكر بكتاب جديد
اقتربت منه شام وهمست بمكر مش عارفة ليه حاسة انه في بنوتة في الموضوع
قرص انفها بغيظ ياريت ما تحسيش أحسن عشان ما اضربكيش
علي
بټهديد ټضرب مين يا حبيبي
علي ماشي يا حبيبتي انا ساعة وححصلك وحنروح سوا
ايفا
نظرت رحمة له تنتظر اجابة هو متأكد أنها حتى وان كانت ابنته لن تسمح لأحد ان يسبقها في قلبه نظرته كانت كافيه تخبرها أنه لا يوجد شخص على كوكب الأرض اغلى منها لديه ابتسمت بخجل ومصطفى ينظر لهم بضيق هو انته مش كبرته عالحركات دي
علي بغيظ قوم تنيل عالجامعة قوم
مصطفى سبحان الله عندك شام وايفلين نسمة وانا ااقوم اتنيل هو انا ابن البطة السودا
رحمة بحب انت ابن قلبي انت عمري كله يا مصطفى
قهقه مصطفى بصخب انه استطاع اغضاب والده الذي هم للهجوم عليه فاسرع للخارج
علي بعصبية عمرك كلك وانا ايه يا ست هانم
امسك هاتفه ليجيب ايوة يا حبيبتي انتي تحت طيب انا نازلك
ليهمس سيف بلهفة احم ممكن حضرتك ترتاح وانا حجبهالك
وقبل ان يعترض علي اسرع يوسف بالرد روح بس ما تتأخرش
سيف وهو بعالم اخر صوتك فتنة ريحتك فتنة كفاية شكلك
شام بضيق ماله شكلي بقى
انتبه لنفسه وحاول جمع شتات نفسه ورد مش قصدي عنك احم دكتور علي فوق وقالي اوصلك ليه
هزت راسها بتفهم ومشت أمامه ليوقفه صوتها هو انتي مصرية
همست ببراءة بابي معاه الچنسية الفرنسية بس تولدت بمصر
سيف بس انا سافرت فرنسا ما شوفتش فيها زيك
شام بعدم فهم يعني ايه زيي
نظر لها بتمعن نظرة اربكتها ثم اجاب عشان عمري ما شوفت بنت في العالم كله في جمالك
ارتبكت بشدة وركضت من امامه ونبضات قلبها تدق بشدة وهو ما زال يقف أمامه سيخطفها نعم لن يتردد
قرر الطبيب ان تخرج وما ان ينتظم لديها السكر والضغط سوف يتم تحديد موعد العملية
دخل الغرفة وهمس بنبرة باردة العربية تحت جاهزين
وضعها في السيارة ليوقفه صوت خالد مش يلا يا حبيبتي نمشي بقالك يومين هنا واحنا عرسان
شهقت اسراء ونظرت لزوجها بړعب
ابتسمت وهزت رأسها اقترب يوسف من خالد وهمس معلش يا حبيبي ما انت شايف حالتها عاملة ازاي عشان والدتها بس تفضل معاها لغاية ما نطمن عليها بس
خالد بضيق وتردد معلش يا عمي بس احنا حنسافر شهر العسل واحنا عرسان وفي ناس بتيجي تبارك
كز على اسنانه حتى لا يد فنه مكانه وهمس بحدة شهر عسل ايه ووالدتها حتعمل عملية ما توقعتش منك كدة يا خالد
خالد بتراجع خلاص يا عمي خليها يومين واما نطمن على والدتها نبقى نسافر
ربت على كتفه وهو ينظر له نظرة ارعبته وهمس عين العقل يا خلود
ينتظر على باب المدرسة تلك الشبر ونص التي افقدته صوابه يشعر انه ليس هو منذ رآها
حتى شاهدها تخرج وتمشي ناحية سيارتها ودموعها على وجهها خرج بسرعة واوقفها بيسان
التفتت له وابتسمت ببراءة مصطفى ازيك
بابي عامل ازاي بابي مامي تعتبر حياته ما بيقدرش يعمل حاجة او حتى يفكر لو كانت زعلانة ما بالك لو حتعمل عملية ومن شويا الاستاذ بتاعي بتاع الماث لما لقاني سرحانة زعقلي قدامهم كلهم
سيف هيا مسافرة دلوقتي ان شاء الله بتفضل هناك ههه اما ترجع ابقى انهي الموضوع
تنهد بۏجع وكمل بس دلوقتي اللي شاغلني موضوع ماما واللي وجعني اوي بابا حاسس انه في دنيا تانية كأنه بيجري من حد بكرة عمليتها
هبطت دموعها واكملت ما انت عارف مامي عندو ايه خصوصا انها خبت عليه وبقى الۏجع وجعين
هز رأسه بضيق وقلة حيلة وقال ويخرج من الغرفة طيب يلا ننزل نقعد معهم بس ان شوفت منك
كان الجفا يقتلها عقابه صعب يطمئن على صحتها ودوائها لكنه لا يتكلم معها بأي شئ آخر يتأخر في شغله وينام تنتظره ان يغفى بعيد كل البعد عنها اسبوعان كانا كافيان لجعلها تفكر في الانت حار كم تمنت لو أخبرته وكلما تكلمت معه كان يستمع لها ثم يرد عليها ما تفكريش في حاجة دلوقتي غير صحتك
دخلت وهيا تفرك يديها حبيبة قلبي عاملة ايه
نظرت له وهيا على حافة الاڼهيار وتفرك بيديها بشدة سيف انا عايزة منك طلب
رد بانتباه عينيا ي حبيبتي ايه
بدأت بنوبة بكاء شديدة وهمست بتوسل قولوا يسامحني عشان خاطري يمكن يسمع منك مش قادرة اعيش وهو مخاصمني روحي مش معايا وحياة ربنا تقولوا اني اسفة وعمري ما حعمل كدة تاني مستعدة ابوس ايدو وجز مته كمان
قاطعها بحدة ماما ما تقوليش كدة تاني تبوسي جزمة مين لا بابا ولا غيرو وان فضل عمرو كله مخاصمك
ردت بتعب عمرو كله انا يوم تاني وحموت بجد انا غلطت ومستعدة اتأسف ليه باي طريقة
سيف بعصبية ماما قولتلك خلاص حيجي لعندك يترجاكي كمان ما تعمليش في نفسك كدة انتي عيانة
ردت بتمني ياريت اموت
ولا اشوف النظرة اللي شوفتها في عينيه
استمعوا لصوته ينادي دخل الغرفة وهمس ببرود عاملة ايه دلوقتي اخدتي علاجك
لم يلاحظ حتى اڼهيارها لم يتحمل سيف طريقته ماما جهزي شنطتك هدومك
يوسف بعدم فهم ليه
سيف حاخدها على بيت خالو محمد ترتاح هناك بما انها هنا مش فارقة مع حد يلا يا ماما
كان سيتكلم لكنه نظر ليرى ردة فعلها عندما توجهت ناحية الباب كان يقف بالقرب منه
كان سيف يعلم بردة فعلها
نظر له والده وهمس بابتسامه لا لعيب يلا تصدق صدقتك
سيف بجدية بابا انت قسيت اوي عليها فين حبك اللي كان يهون اي ۏجع ماما جت هنا ترجتني وتحايلت عليا اتكلم معاك
كان ينظر لها فقط يريد البكاء كطفل صغير لم يتكلم
اخفضت رأسها وردت بدموع اول مرة تقسى عليا كدة
قبل جبينها وهمس بندم حقك عليا والله العظيم بټعذب اكتر منك وايه حكاية مش حتعملي العملية بقى
هزت راسها وهمست اصلك وحشتني اوي
رفع حاجبه ورد ده ټهديد
هز راسها بالنفي وهمست ده وعيد
ابتسم بحب وهمس وحشتيني
لم ينم طول الليل من خوفه عليها يدعو الله من صميم قلبه ان تكون بخير يعلم انها عملية بسيطة لكن قلبه يرتجف من فكرة ان تدخل العمليات يعلم ان المړض حق والمۏت حق لكن رغما عنه فقلبه ليس بيده
على باب الغرفة وهمس بضعف هترجعيلي مش كدة
فتحت عينيها تبحث عنه يوسف فين
سيف بابتسامه حمد الله عسلامتك ي حبيبتي
اعادت سؤالها يوسف فين
سيف بحزن دخل الغرفة اللي جمبك وما خرجش منها حتى لما قولناله انك خرجتي
حاولت القيام ليوقفها سيف بلهفة رايحة
فين
اسراء بحزم وديني عندو حالا لو فضل كدة وانا مش عندو حيروح مني حالا ومش حغير رأيي
اجلسها على كرسي متحرك وسار بها الى الغرفة وقبل ان يفتح الباب قالت له روح انت عايزة ادخل له لوحدي
هز رأسه بتفهم وقام بفتح الباب وهي دخلت بالكرسي رفع رأسه ينظر لها ولم يتكلم اقتربت منه ووضعت رأسها على اقدامها وقالت بعتاب كدة افوق ما القيكاش جمبي
وضع يده على رأسها وهمس بصوت متحشرج انتي كويسة
رفعت رأسها تنظر للړعب بعينيه على قلبك لآخر العمر
أسعد ايام حياته عندما عادت للبيت برفقته كان يحمد الله طوال الطريق
دخل البيت بابتسامه وهمس نورتي بيتك من تاني
سيف بابا العجول برة نبتدي دلوقتي
يوسف بابتسامه ايوة وتتوزع على الناس وان عايزين كمان جيبوا مش مهم
كانت تنظر له ولفرحته برجوعها كم تعشقه بل تتنفسه همست بمشاكسة كل ده عشاني ده انا كدة عليك بمخسر
اوقفهم صوت احمد وهو يدخل البيت بلهفة ويرمي حقيبته وقال بلهفة حبيبتي يا ماما نورتي الدنيا كلها لو تعرفي فرحان قد ايه بسعادة وهمس الحمد لله يا ماما الحمد لله
كان يحاول تماسك اعصابه حتى لا يحزنها ثم همس بضيق مش يلا عشان ترتاحي
بعد مرور اسبوعين آخرين
علي بتعب
رحمة دقيقة يا حبيبي خلصنا اهو
خرجت ترتدي فستان ناعم بلونه الموف البارد وحجاب اسود كانت تظهر بعمر ال٢٠ سنة كما رآها اول مرة
اخفضت عينيها بخجل وهمست حتفضل تبصلي كدة كتير
رحمة بخجل بس يا علي
علي بنفاذ صبر كمان بس يا علي انا برأيي بلاها عزومة وتعالي اقولك حاجة سر
قاطعته خروج شام بلهفة لا يا سي بابا بقالنا من
متابعة القراءة